 نصوص أدبية

رسول

عادل الحنظلأنا رسول

لا أدّعي النبوّة

ولستُ مبعوثَ السماء

لم ينْهَنَي مُشغّلُ المجرّة

فلمْ أكُنْ هناك

قبلَ مولدي

بألفِ عام

وعالمي جعلتهُ كما أشاء

وسُنّتي

بلا عقاب

بلا جحور

بلا صكوك

ولا حساب

في عالم الغيوب

ما في شريعتي ظلام

فالضياءُ لا ينام

إنْ لم يكن هنا

ففي الجهات الاربعة

يراهُ من يبغَضُ الشكوك

وما دعوتُ مؤمنا

ليغمضَ العيون

لأنّ أمّتي بلا عيوب

خمورُ حانتي

ابيعها هنا

يشربُها من يدفعُ الآن

فلا أبيعُ بالديون

لحاجزي المقاعد

برحلةٍ مؤجّلة

لموعدٍ بعيد

لي جنّةٌ.. أجَلْ

لكنها بلا أجَلْ

ولا إماء

ومثلُها نار

أوقدتُها كي تحرق الاسرار

المؤمنون في رسالتي

أحرار

وليس بينهم عبيد

صلاتهم متى أرادوا

بلا سجود

يعكّرُ الجباه

وليسَ إعجازي وعود

فلا أقدّسُ الموتى

ولا الخلود

ودَعوَتي تعاشرُ الأحياء

كما رفضتُ أن اضيف

على رسالتي الاسماء

لانني رسول

قلبي هو الدليل

***

عادل الحنظل

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (28)

This comment was minimized by the moderator on the site

وليسَ إعجازي وعود

فلا أقدّسُ الموتى

ولا الخلود
--------------
ا.د عادل
نهارك كما تتمنى
نعم أنت رسول .. من يمتلك هذا السمو رسول.. من يكتب بنقاء رسول..
لقلبك الفرح
اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الجميلة المبدعة ذكرى لعيبي
لذوقك الرائق اُفرغ كل ما في جعبتي من شكر وامتنان لكلماتك الرقيقة
التي طرّزت يومي هذا. حبك النقي لكل ما هو جميل يورق شعرا وعذوبة.
دمت بخير
مع الود والاحترام

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

لي جنّةٌ.. أجَلْ

لكنها بلا أجَلْ

ولا إماء

ومثلُها نار

أوقدتُها كي تحرق الاسرار
----
إنها جنة الإيمان والعالم الذي نتصوره بمعتقد الذات
النقية والنفس السوية
تحية تليق الأستاذ عادل الحنظل ودمت في رعاية
الله وحفظه

تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع الاستاذ تواتيت نصر الدين
لكل منا حسه في هذا العالم ونظرته للامور التي تحيطه
مما يجعل منها معتقدات يسير عليها.
شكري الجزيل لكرم زيارتك واستحسانك النص
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور عادل حنظل
تحية و سلاما و بعد
الرسائل اصبحت في هذا العصر عبءا يزيد على اعباء النبوة.
و أود تذكيرك بمسرحية السوري سعد الله ونوس.. مغامرة رأس المملوك جابر، و التي حولتها سينما الدولة السورية الى فيلم بعنوان الرسالة.
خلاصة القول ان هذه القصيدة الرقيقة و المعبرة و بالترابط دقت جرس المنبه في رأسي..
لربما حمل الرسول تبليغا يعمل ضده.
لأول مرة اقول بثقة ان اركان الخطاب مفصولة و ليست مترابطة دوما. و المرسل قد لا يعبر عن السياق الذي يفهمه المتلقي.
دم بخير و امان.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب الدكتور صالح الرزق
ذكراتني بمسرحية مغامرة راس المملوك جابر التي قرأتها من سنين طويلة
وأنا في البصرة. وربطك هذه القصيدة بالمسرحية لفتة ذكية على الرغم من
أني كنت نسيت المسرحية تماما مع تراكم السنين وقد استعدت أحداثها ما أن
قرأت اشارتك لها. فأحداثها في بغداد، المدينة التي سيستمر الصراع فيها على السلطة
والنفوذ، وازدهار الخيانة والغدر. المسكين جابر دفع حياته لايصال رسالة لا ناقة
له فيها ولا جمل، ولا يعرف ما ذا تحمل، سوى طمع صغير جدا. بالفعل فحوى
المسرحية عن علاقة المثقف بالمجتمع.
وقد أصبت في قولك (المرسل قد لا يعبر عن السياق الذي يفهمه المتلقي).
كبير امتناني لتعليقك الجزل.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور المبدع صدقا وجمالا عادل حنظل،

كلماتك خطت بصدق رسالة وجودية، لأنها لا تعد إلا الحقيقة البديهية، ولا تزيد أو تنحو عنها.
أحب كلمات الإنجيل، عندما يقول السيد المسيح: "انظر، كيف اجعل الأشياء جديدة"،
واقعنا وحالنا لم يتغير ونحن نحمل أسفارا ونلهث، متى نقرأ ما لم يكتب، أو نعي ما كتب بحدس الحرية وفطرة اليقين البدائي.

تحياتي الخالصة ودعواتي بالصحة والعافية.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الواعد الاخ ياسين الخراساني
انت على صواب، فمجتمعنا متصلب بما ورث ويجعل الموروث قياسا في عصر ماعادت تنفع فيه الغيبيات واستقراءات الماضي. ماذا تنفع الناقة كوسيلة نقل في عصر الصاروخ، هذا بالضبط هو الحال الفكري الذي عليه أغلب الناس في بلداننا.
مرورك العطر على النص اسعدني، فلك شكري وتقديري
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة تجعلنا ندخل في صميم الرؤية الفكرية في منطلقاتها الظاهرة والباطنة , وتفتح افاق الرؤيا بالتفكير والتمعن في تجلي مفرداتها الدالة بعمق , وتوجهت بشكل مباشر دون مقدمات الى مشكلة العصر والواقع , وبذلك تمدد رؤية افاقها الفكرية في تمدد في الاتساع الواسع , لانها اعطت مفاتيح الدخول في الآفاق العريضة والواسعة . في البحث في المسائل الحيوية , في هذا الشغاف الشعري المفتوح , يجعل القارئ يملئ الفراغات حسب رؤيته الفكرية والحسية . اي ان القصيدة في تجلياتها جمعت الاحساس الميتافيزيقي والمادي ( البرغماتي / الفعلي ) . حقاً في هذا العالم الوحشي الذي تحول الى غابة مرعبة في المكر والدجل والزيف والانحراف عن المعقول , بذلك سقطت النبوة والقدسية . واصبحت من مهاترات الزمن الاعمى الذي يبرهن عليها بوجهها الحربائي المتلون . فقد تحول الرعب المخيف والمدمر يلبس جبة الله والقدسية وبأسم الله , تنحر وتقتل الارواح البريئة , وبلا عقاب ولا حساب وفق شريعة الزيف والظلام . التي تمددت على الاتجاهات الاربعة . وبأسم الله ينال القتلة وزوابع الظلام , صكوك الغفران ومفاتيح الجنة ( الايجار مجانا بسخافاتهم ) فما قيمة النبوة والقدسية في هذا التيه الظلامي . هؤلاء زوابع الظلام من الجراد الملتحي الذي يلبس جبة الله . يحملون بالنبوة والقدسية المزيفة والمنافقة لضحك على الذقون . وهم يريدون العودة الى الوراء الى العصور الوحشية والظلامية . فلا قدسية ولا نبوة . فلا رسول سوى دليل القلب والعقل , والباقي سخافات ومهاترات هزيلة فلا نبوة إلا نبوة الذات الوجدانية لشخص . ان يملك بوصلة النبوة والرسول كدليل حياتي . فلا وصاية على البشر ( وقد خلقتهم أمهاتهم احراراً ) واصبح الانسان سيد نفسه ورسول ذاته . وليس عبداً الى هذه الاصنام المقدسة بالسخف والحقارة . فلا خلود إلا للشجر المثمر بالخير والعطاء .
المؤمنون في رسالتي

أحرار

وليس بينهم عبيد

صلاتهم متى أرادوا

بلا سجود

يعكّرُ الجباه

وليسَ إعجازي وعود

فلا أقدّسُ الموتى

ولا الخلود
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والمترجم القدير الاستاذ جمعة عبدالله
اشكرك من القلب على كلماتك النافذة في عمق النص.
لقد أضفت الكثير لمفهوم القصيدة وجعلت مبضعك يجول في حواشيها ليستخرج ماقد يكون ملتبسا. بالفعل كما ذكرتَ فقد اصبحت النواميس الموروثة حجة لفعل كل ما هوقبيح ومستهجن، ومن يعترض فجهنم هي المصير، وصار لكل فئة منهم جهنمها الخاص الموجور دائما. لو كان الانبياء يعرفون ان رسائلهم سيكون مصيرها كما نرى اليوم لما بشّروا بها.
كبير امتناني وتقديري لاهتمامك.
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

ما في شريعتي ظلام
فالضياءُ لا ينام
إنْ لم يكن هنا
ففي الجهات الاربعة

الشاعر المبدع الأستاذ عادل الحنظل
ودّاً ودّا

التقشف في هذه القصيدة مقصود : تقشف في اللغة , تقشف في المجاز والبلاغة والصور ,
تقشف في الإيحاء الحسي وبالمقابل فإن في القصيدة بلاغة الوضوح العلمي التي تميل
الى الإقناع المنطقي وليس الإيحائي , الى الهمس الواثق وليس الى الخطابة عالية النبرة .
هذه القصيدة ببساطة قصيدة شاعر متخصص في علم بحت ومن طبيعة العلوم البحتة أن
ترى المتعمق فيها لا يقبل إلا بالحقائق المعززة بالتجربة والبرهان ولا ينساق الى التصديق السريع.
إذن الرسول الذي تبشر به القصيدة هو رسول زماننا هذا ولا بد لكل رسول من أن يعلن
رؤيته ورؤياه وهذه القصيدة هي بمثابة تلخيص لكل ذلك ومن خلالها نرى ان الرسالة تخاطب
العقل الفاعل لا العقل المنفعل , وهي رسالة لا تغدق بالوعود ولكنها بالمقابل واقعية لا متعالية
تقول انها مع الحقيقة على ضوء المعرفة فهي رسالة لا تريد من المؤمن بها طقوساً بل تريد عملاً
وبصيرة وتراكم خبرات .
شعرية هذا النوع من النصوص نابعة من انزياحها عن المعنى المتعارف عليه للشعرية فلا استغراق
بالمجاز في هذا النص وليس هناك جيشان انفعالي وليس هناك صور شعرية بل يكاد يكون هذا النص
معكوس الشعرية المتعارف عليها ومن هنا تنبع شعريته الجديدة وقد تجد فيه شيئاً من التقشف التعبيري
الذي يستخدمه كومفشيوس وبوذا وهو مقنع بما ينطوي عليه من نبرة الحكمة والخبرة وكذلك التواضع
وهذا كله يلمسه قارىء النص حتى يكاد ( أنا القصيدة ) يختفي خلف موضوعية توحي للقارىء بشكل بارع
بعمق الكلام الذي أمامه وانه خطاب جاء بعد سيرة حياة وتجارب متراكمة .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ عادل .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشاعر والناقد النافذ الصديق جمال مصطفى
شكرا من الصميم لكل ما أضفيته من توضيح وشرح لمبنى ومعنى القصيدة.
أتفق معك كليا في ماذهبت اليه، فقد تقصدت المباشرة المكشوفة تماما لان موضوع مثل هذا لايحتمل الصور المركبة والايحاءات الرمزية، فهو مجرد عرض للافكار دفعة واحدة ولم أشأ ان يفكر القارئ في اسئلة مثل ماذا يقصد وماذا يريد. الموضوع بالتأكيد ليس جديدا فقد تكلم فيه شعراء كثيرون، وقد رغبت ان اشاركهم الرأي.
دمت بأبداع ايها الحبيب جمال

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر القدير الأستاذ الدكتور عادل الحنظل،

قالوا بأنّ الشاعر رسول، وبما أنّ الشاعر ذو حسٍّ مرهف، وهو شرط ذاتيّ يمتاز به ـ وإلا لما كان شاعراً ـ إضافةً إلى أنّ الشعر من الفنون (الجميلة)، فبالضرورة يكون الشاعر صوت الجمال والحرية والانطلاق والخير، كارهاً القيود التي تحدّ من حريته في التعبير والتفكير والصدق. لذا جاءت قصيدتك معبرةً بجلاء وصدق عن هذه القيم النبيلة التي جُبلَ عليها الشاعر (الحقّ). ومن الطبيعي أن يكون عالمه:
بلا عقاب
بلا جحور
بلا صكوك
ولا حساب
في عالم الغيوب

كما أنه يحبُّ النور، ليس غامراً مكانه فحسب وإنّما ساطع ينير الكونَ كلّه:
ما في شريعتي ظلام
فالضياءُ لا ينام
إنْ لم يكن هنا
ففي الجهات الاربعة

كما أنه منْ منطلق حبّه الضياء، فإنه يدعو رعاياه كرسول إنساني ليشرعوا أبواب ونوافذ عيونهم كي يروا العالم حولهم، فتتفتح أذهانهم، وتتسع عقولهم، فتتطور أفكارهم دون ظلام ، والظلام هنا إشارة إلى فرض الرأي وإغلاق باب العقول بالقسر: قوةً أو عقيدة ظلامية متحجرة.

المؤمنون برسالة الشاعر (النبي) أحرارٌ بلا قيود، ولا عبودية بغيضةٍ متحجرة:
المؤمنون في رسالتي
أحرار
وليس بينهم عبيد
صلاتهم متى أرادوا
بلا سجود
يعكّرُ الجباه

فرسالته هي تقديس الحياة والأحياء، لا الموت والأموات. والأحياء هنا إشارة الى الحركة والإنتاج، وحبّ الهواء والحرية، والأموات هم الأحياء المقيَّدون بكلّ ما يكره الحياةَ والجمالَ والخير والحرية والفرح، وهي سمات الكائن الحيّ للمحافظة على النوع والتقدم والتطور، وسعادة النفس البشرية. ودليل رسالته الإنسانية الحية ليس خارج ذاته الفيّاضة بالنور والحبور، إنما هو قلبه النقيّ الصافي ينبوع المحبة والجمال والخير، وخدمة الإنسانية، فليس بحاجة الى دليل آخر:
لأنني رسول
قلبي هو الدليل

عبد الستار نورعلي
الثلاثاء 11.8.2020

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الجليل الشاعر المائز عبدالستار نور علي
تحية من القلب محملة بكل ايات الشكر والتقدير لاهتمامك واستحسانك لهذا النص.
يسعدني اننا نتشارك الرأي ذاته وتلتقي نظراتنا للحياة بنقطة واحدة، تجمع الصدق
والنقاء وحب الحياة بلا اعورار ولا ازورار. ما نعيش فيه اليوم يجعلنا نتمرد على
الكثير من المفاهيم التي سودت حياتنا، لكنه تمرد عاقل يزن الاشياء كما ينبغي لها.
مودتي واحترامي وامنياتي لك بكل الخير.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر الحرّ الذائد عن الكرامة المتأصلة في الإنسان أ. د. عادل : محبتي التي تعرف ..
إمضِ في نشر رسالتك فأنا من تابعيك .. خذني حواريا لأبشّر بدينك .. آمنت برسالتك ، فللأرض رُسُلها كما للسماء ، سأصرخ مردداً نداءك : لا أريد رُسُلاً يقدمون للجياع كتب تعليم الصلاة ، إنما أن يقدموا للجائع خبزا وللخائف أمناً وثوبا للعريان ..

لم يبق أمامي غير صبر سبعة أيام لأستعيد حريتي من قيود الحجر الصحي ..
إنتظر مهاتفة مني غدا أو بعد غد ( وربما اليوم إذا انقشع ضباب ضجري ياصديقي البعيد القريب ).

كل المحبة وكل الشوق يا نهر الشعر الطافح عذوبة ومحبة كونية .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الحبيب الشاعر الباهر يحيى السماوي

نبي الشعر هو انت ونحن التابعون.

كيف لا أمضي بهذه الرسالة وقد حظيت بمؤمن مثلك.
لنا الرؤى ذاتها في الحياة والحب وفلسفة الوجود، والتعامل
الصادق مع ما يحيط بنا. من أسرار سعادة الانسان أن يصدق
ماتمليه عليه نفسه وليس ما يفرضه المجتمع بالقسر والامر،
وقد قرأت لك الكثير الكثير من هذا المنحى الوجودي والاخلاقي.

أتمنى ان يفك الله حجرك سريعا والا يترك هذا العزل فيك مرارة
الوحدة. سوف أنتظر مهاتفتك بكل الشوق.

دمت ينبوعا زلالا للشعر والابداع، والحب.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

لي جنّةٌ.. أجَلْ

لكنها بلا أجَلْ

ولا إماء

ومثلُها نار

أوقدتُها كي تحرق الاسرار
ـــــــــــ
محبة وسلام
كم جميلة هي الجنة ومثلها النار إذا نظرنا إليهما كشعر يحفز الخيار ويتلى على أطفال المدارس في المراحل العمرية المبكرة !
ولكنهم أبوا إلا أن يجعلوها حقائق حتى أنهم لو كُشف لهم الحجاب لما ازدادوا يقيناً !!

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الجميل الرقيق سامي العامري
ماتقوله صحيح تماما، فقد خلقوا في نفوسنا منذ الصغر مخاوفا جعلتنا نتعثر طويلا.
الجنة والنار هنا، وباستمرار، وليست في أي مكان آخر.
شكرا من القلب لتعليقك الهادف.
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشاعر عادل الحنظل تحية متجددة يبدو أن تعليقي السابق ضل طريقه كما كثير من أهدافنا في هذه الحياة قصيدة تعيد هندسة الواقع وفق ما تراه صحيحا لعلها تحقق مبتغاها في إيجاد أرض صالحة وأعمدة ساندة
دمت مشكلا كيمياء الشعر
المؤمنون في رسالتي

أحرار

وليس بينهم عبيد

صلاتهم متى أرادوا

بلا سجود

يعكّرُ الجباه
مودتي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد المعرفي الدكتور وليد العرفي
يسرني دائما مرورك على النصوص وقراءتك الفاحصة لها، وانت العارف بما تحمل الكلمات. كل شاعر رسول مادام يبسط مشاعره وأفكاره لغيره، وكل موضوع رسالة، قد تمضي لحال سبيلها وقد تجد من يصدقها.
دمت مبدعا شاعرا وناقدا

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع دائما الشاعر عادل الحنظل
تعودنا ان نقرأ لك شعرا في كل قصيدة منه موضوعا يختلف تماما من قصيدة لأخرى الا ان هنالك رابطا مشتركا يجمع خيوط كافة القصائد يعكس معاناتك من الواقع المر الذي نعيش فيه سواءا على مستوى الأحداث او الأفكار ليس هذا فقط بل ولرفضك الثوري لهذه الأحداث والأفكار ولكن بطريقة أدبية راقية المستوى ويفهمها جيدا ويتفاعل معها من يعيش معاناتك ويشاركك الرفض لهذا الواقع الفاسد والأفكار والنظريات والانظمه التي تشرع لهذا الواقع وتتفلسف لتبرير وجوده واستمراره.
قصيدة رائعة الجمال شكلا ومضمونآ تذكرت وانا أقرأها رائعة الفنان الراحل جون لينون في اغنيته الخالده تخيل.

عبدالله العبادي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب الفاضل الاستاذ عبدالله العبادي
شكرا من القلب لكل كلمة في تعليقك الجميل.
تنوع المواضيع عند أي شاعر تفرضها الظروف المحيطة به،
قد يكون خبرا أو حدثا يولّد دفقا من الاحاسيس، سواء في الرفض
أو القبول.
نعم أنت محق، فجون لينون دعا الناس أن يتخيلوا انه لا جنة ولانار،
وانهم يعيشون ليومهم لا غير، كيف سيكون العالم. ومثل هذه الفلسفة
قديمة حقا لكن السوداويين يطمسونها ويستبلونها بعجائب الغيب الكالحة.
دمت بخير وسعادة.
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الخصيبيّ المرهف عادل الحنظل
حياكم الله أخي الكريم.

لا بدّ ان تكون رسولا
صدّق بك الشعراء أم كذبوا ذلك فيكَ قومك !

رسالتك تهبُّ منتصف آب
لكنها تتصف بحكمة شاسعة الضوء
حتى آخر شعاع العمر.

مجلية من كل تزويق و خلط
دمت متألقا أخي الحبيب

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

حياك الله ايها السامرائي الملتحف بالشعر والصور
منذ يومين كنت استلقي في السرير وانظر في الفيديوات التي يزخها علينا الواتس أب، فطفر أمامي احدها وهو لشيخ يعظ وينصح الناس بخرافات واساطير دنّسها الزمان ومضى عنها،ويهدد ويتوعد كما هي العادة، فقفزت من توي الى المكتب وكتبت القصيدة التي بين يديك، كتبتها مباشرة على الشاشة من غير توقف او تفكير ثم قررت الا انظر فيها كثيرا ولا أعدل اي شيء حتى لا اتلف عفة انتفاضتي. لهذا السبب تجدها (مجلية) كما وصفتَها.
جزيل شكري لاهتمامك الكريم.
محبتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما دكتور عادل
رسالتك رسالتنا ، نحن نحبّ الله الغفور الرحيم الرؤوف بعباده
لكننا نمقت بوليسه في الارض وهم من يخيفون الملأ الاعظم
الايمان أمن ودعة وسلام وطمأنينة لا خوف ولا رهبة ووعيد
شكرا على جرأتك ايها الشاعر الامين على بوح رسالته الشعرية

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذنا الجليل الشاعر جوادغلوم
تحية من القلب
في أحد المرات نشرت هنا نصا في المثقف جاء فيه:

حين تركتُ بلاد الخوف
وعبادة أصنام الجامع
أحببتُ الله

سدنةُ الدين المخرفون هم الذين جعلوا الحياة سوادا وخرابا وخوفا، وصيّرو الانسان مملوكا لهم، فتسببوا بالتمرد عليهم.
انني ممتن منك كثيرا لمرورك الكريم وتعليقك على القصيدة المتواضعة.
دمت بخير وصحة، وراحة بال.
مودتي

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أ. د عادل الحنظل...الشاعر المتألق ... تحية طيبة وسلام وامنيات بالعافية... في هذا النص المتمرد يحدد الشاعر الحنظل اسساً مختلفةً للمقدس تنبع من الدليل الحقيقي (( القلب )) الذي كان ومازال يحتوي الفكرة السديدة لحقيقة الخلق . الوجود ومابعده شابَهُ الكثير من افكار المتحذلقين الذين مازالواحتى يومنا هذا يلوون عنق الحقيقة لياخذوا مكان (( مشغّل المجرة)) وينحتون في هذا الكون اصناما ليذهبوا بالفطرة الى مذاهب الشذوذ.... عالم الحنظل الخاص وسنته الذاتية تاخذ من الحياة مرجعا وغاية ... نص جميل ومؤثر وذو رؤى مبهرة سلمت ودمت سيدي الشاعر

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والاديب الاستاذ أحمد فاضل فرهود
شكرا من القلب لكلماتك الرقيقة واستحسانك لموضوع القصيدة.
هذا الموضوع ليس جديدا وقد تناوله الكثيرون منذ قرون،
المناداة بتحكيم العقل والقلب في معرفة حقيقة المقدس أمر
في غاية الاهمية في وقتنا الحاضر بعد ان تفشى الزيف
وابتداع الاساطير واضفاء القدسية على كل شيء. المشكلة
ان المصدقين بازدياد، وهؤلاء ليسوا كلهم جهلاء، ففيهم
المتعلمون الذين يخافون رفض ما يرفضه العقل.
تقبل مني أعطر تحاياي، ودمت متألقا

عادل الحنظل
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5089 المصادف: 2020-08-11 04:08:41