 نصوص أدبية

لَعِب ولهو وكورونا

سعد جاسمفي زمنِ الكورونا

أًصبحتُ

أَلعبُ مع حياتي

*

وأَنتِ ياصديقتي البعيدة

ماالذي تفعلينَهُ

في زمنِ الوباء؟

- أَنا أَيضاً:

أَلعبُ مع بلادي

*

وأَنتَ ياصديقي

ماالذي تعملُهُ

في زمنِ الحَظْرِ؟

- لاشيء سوى

أَنْ أَلهو بمصيري

*

وأَنتم ...

ماالذي يشغلُكم الآنَ

في حَجْرِكم الاجباري؟

- نحنُ نلعبُ ونلهو بحياتنا

حيثُ نعتقدُ ونشعرُ:

"إِنَّما الحياةُ الدُنيا لعبٌ ولهو"

وهذا مانُحبُّ أَنْ نفعلَهُ

قبلَ أَنْ نموت

 

حسناً أَيُّها الناس

إلعبوا وإلهوا

وامرحوا كما تُريدون

ولكنْ إِيّاكم أَنْ تنسوا

انَّ السَيّدَ كورونا

هوَ طاغيةٌ فاتك

وليسَ مُهَرِّجاً طَيّباً

في سيركِ حياتِنا المَوبوءةِ

بالحروبِ والمجاعات

واللصوصِ والفايروسات

والدمِ قراطيين

والظلاميين

والفوضويين

والمافياويين

ومُهندسي المكائدِ والفِتَنِ

وجحيماتِ الخراب

***

سعد جاسم

27-5-2020

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (27)

This comment was minimized by the moderator on the site

من القصائد الجميلة عن مرضنا العالمي الدائم او ما اسميه ميراث قابيل.
فالدنيا لعب ضار و لهو عبثي. و بين المطرقة و السندان نفقد بقايا روحنا الانسانية.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاديب المبدع : د. صالح الرزوق
سلاماً ومحبّة

شكراً لقراءتك الباذخة في نصي
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

حسناً أَيُّها الناس

إلعبوا وإلهوا

وامرحوا كما تُريدون

ولكنْ إِيّاكم أَنْ تنسوا

انَّ السَيّدَ كورونا

هوَ طاغيةٌ فاتك
--------------
نهارك سعد أيها السعد
نعم، نلعب ونلهوا ونبكي ، لأن أصل اللعبة بكاء وفراق
كن بخير
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي الشاعرة والساردة السومرية المبدعة
صباحاتك ورد وعافية
أبعدك الله عن البكاء والدموع
يليق بك الفرح والألق والابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الغالي سعد
هذه هي ملاعب الهموم والضنى
شكرا لانك قلت ما في اعماقي
هو ذا الشعر الذي يقرب مني ويلامسني
صحة وعافية وابداع دائم

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي واستاذي الشاعر المبدع : ابا وميض الغالي
سلاماً ومحبّة
فرحي كبير وغامر لأن نصي كان قريباً منك
وقد لامس روحك الرهيفة
شكراً لك عزيزي ابا وميض العزيز
ابقَ بصحة وعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

أما أنا ، فألعب معك .. لا تعجب ، فالأطفال يحبون اللعب مع كل جميل - وهل أنا غير طفل في عامه الواحد والسبعين ؟
صدقني ياصديقي الشاعر الجميل أنني منذ أدخلوني المحجر قسراً عليّ ، وأنا أبتكر كل يوم ألعابا جديدة ، منها مثلا ابتكاري لعبة الفرح ، فقط أغمض عينيّ وأتخيلني ألعب مع سبطي الجميل " حيدوري" ..
اليوم انتبهت الى أنني لم أحلق لحيتي منذ أكثر من أسبوعين ، فاستثمرتها للعبة جديدة : حلقت قسما منها فجعلتها على شكل " كسكوسة - أو سكسوكة ، فأنا لا أعرف اسمها بالتحديد " ... ثم غيرت الموديل فجعلتها على شكل ذيل فأر - تشبه لحية تيمورلنگ... وقبل ذلك كنت قد جعلتها على شكل حدوة حصان .. وأخيرا : گشطتها من وجهي ... لقد أنفقت نحو ساعتين أمام المرآة بين حلاقة ذقن ولقط زوائد وتزجيج شوارب ( هل تتذكر المثل الشعبي العراقي الجنوبي :" الماعنده شغلْ يلعب ب ....." انا منذ يوم 21/7/2020 ماعندي شغل في المحجر لذا شغلت نفسي اليوم في اللعب بلحيتي ، وها انا الان ألعب مع صديقي الشاعر الجميل سعد جاسم ... هل تعرفه ؟ أرجوك أبلغه تحياتي ومحبتي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي يحيى
ابانا في الشعر والحب والجمال والجنون
سلاماً ومحبّة

اجمل وأروع شيء هو ان نلعب معاً ...لأنني انا الآخر طفل لايكبر ولايشيخ ابداً
هل تعلم بأن اول مجموعة شعرية صدرت لي عنوانها { فضاءات طفل الكلام }
وقد حظيت في زمن صدورها في بداية التسعينيات بإهتمام نقدي رائع من قبل نقاد عراقيين وعرب
واعتقد انك تلاحظ ان واحداً من عناصر ومفاصل اشتغالاتي الشعرية منذ بداياتي ولغاية الان هو كتابة نص شعري
محتشد بالطفولة وعوالمها وعجائبها ... وكذلك مازال اهتمامي متواصلاً في كتابة ادب الاطفال من اشعار وقصص وحكايات
وقد صدرت لي عدّة اعمال ادبية من ادب الطفل في بغداد وبيروت والقاهرة ..
اذاً نحن طفلان جميلان نحب اللعب واللهو ...ولكن نكره { الكورونا } المتوحشة والطاغية الحمقاء
ابعدنا الله عن وبائها الشرس ...
كن واثقاً صديقي فقد وصلت تحياتك النبيلة لصديقك سعد الذي انا هو ...والذي هو اناي الدائمة الحب واللعب والشاعرية

دمت طفلاً وشاعراً كبيراً اخي السماوي الحبيب

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

وأَنتم ...
ماالذي يشغلُكم الآنَ
في حَجْرِكم الاجباري؟
- نحنُ نلعبُ ونلهو بحياتنا
حيثُ نعتقدُ ونشعرُ:
"إِنَّما الحياةُ الدُنيا لعبٌ ولهو"
وهذا مانُحبُّ أَنْ نفعلَهُ
قبلَ أَنْ نموت

الشاعر البابلي المبدع سعد جاسم
ودّاً ودّا

سعد جاسم ليس بمختص كي يصنّع لقاحاً يبعد عنا خطر الإصابة
بالعدوى ولكنه كشاعر كان سريعاً في محاربة الكورونا على الصعيد
النفسي والعاطفي فقد أختار الكتابة عن الكورونا كي يبعد عنا أخطارها
النفسية والسلوكية .
سعد جاسم ببساطة شعرنَ الفايروس أي حوّل كل قبيح توحي به
كلمة ( كورونا ) الى شيء جميل , الى شعر .
لقد انتصر سعد جاسم على الكورونا بالضربة الشعرية القاضية .
دمت في صحة وعافية أخي سعد , دمت مبدعا .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

جمال مصطفى : اخي الشاعر الرائي المتألق
سلاماً ومحبّة

قراءة ذوقية محتشدة بالانتباهات اللماحة والاشارات المهمة لما يريد النص ان يقوله
وانا لاأستغرب هذا من اخي الشاعر الخصيبي الذي يمتلك وعياً نقدياً لافت للانتباه

وكم كانت رائعة مقولتك اخي الشاعر المبدع :

{ سعد جاسم ببساطة شعرنَ الفايروس أي حوّل كل قبيح توحي به
كلمة ( كورونا ) الى شيء جميل , الى شعر . }

ولاأُخفي اعجابي بجملتك المُبهرة التالية :

{ لقد انتصر سعد جاسم على الكورونا بالضربة الشعرية القاضية .}

هالات من الشكر والمحبّة لك اخي جمال المبدع المتألق
دمتَ بعافية وشاعرية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتجدد القدير
ما هذه الدهشة في السخرية الشعرية في عمقها العميق في مفردة اللعب ومنطلقاتها في المعنى والمغزى . فجرت العادة في تقسيم اللعب الى قسمين : اللعب مع الصغار ينتهي بالتسلية الجميلة المرحة بين الاطفال لا غالب ولا مغلوب , وانما اللعب بمرح مع الزمن الطفلي الحلو في مشتهاة الروح الغضة والشفافة .. وكذلك اللعب مع الكبار هنا تكمن الخطورة الجدية بلا مزاح , بل بالمغامرة في اللعب مع الكبار, لانها بكل تأكيد تختلف قواعد اللعبة , ونتيجة اللعب يتوقف المصير الحياتي قبل الموت . لذلك نتحرى عن عمق لعبة الشاعر المدهشة والمذهلة غير التقليدية . نتلمس باطن المعنى والمغزى من مغامرة ومجازفة اللعب في الصياغة والتعبير , نتلمس الرؤية الهادفة في اللعب ( ألعب مع حياتي ) في زمن كوروناء ووباء الفايروس الخطير . اللعب المرعب والمخيف مع كورونا في زمن كورونا وليس في زمن اخر , في زمن الخطر الحياتي في الحجر الاجباري . والخوف من الاصابة بالعدوى . ان هذا اللعب يحمل المجازفة الخطيرة . وكذلك يدخلنا في لعبة خطيرة آخرى لا تقل جسامة وفداحة مع الاولى , وهي ( ألعب مع بلادي ) , يعاني المخاطرة الحياتية في المصير . في اللعب مع اللصوص والسراق ( كليبتو قراطية / دولة الحرامية ) والظلاميين والدم قراطيين ( دولة الدماء ) واللعب مع الفاسدين والمافياويين , الذين تجارتهم الفساد والنهب والاحتيال , والفوضويين اصحاب كواتم الصوت . يعني بكل بساطة يرهن حياته في كف عفريت مجنون في المصير والموت . او يضع نفسه في خطر الجحيم في اللعب على حبل النار ليسير عليه , وسط مغامرة لا تحمد عقباها . كأنه يلعب وسط الجحيم والخراب
في زمنِ الكورونا

أًصبحتُ

أَلعبُ مع حياتي
-------------------------
في زمنِ الوباء؟

- أَنا أَيضاً:

أَلعبُ مع بلادي
-------------
وأَنتَ ياصديقي

ماالذي تعملُهُ

في زمنِ الحَظْرِ؟

- لاشيء سوى

أَنْ أَلهو بمصيري
هذه المشاهد التصويرية في اللعب الخطير الذي يحدد مصير الحياة في الموت . ولكن لو تلمسنا الشغاف الشعري . نجده ان الخيال الشعري غير تقليدي في الاطار الشعري . خيال يصوغ الابتكار في الفكرة والرؤية غير تقليدية في التناول . وبالتالي تعطينا حجم الضخامة في مغامرة والمجازفة في اللعب في مصير الحياة . أنه خيال شعري ثاقب يتجاوز الاطر الشعرية التقليدية في الرؤية والصياغة . اي انه يحب ان المغامرة والمجازفة , ولكن في قلب طفل شفاف وحالم . وهنا تكمن المصيبة الكبرى في اللعب مع الكبار . اي انه يدخل حياته في شقين او دهاليزيين لا مخرج لهما , احدهما اخطر من الآخر . لذلك الشغاف الشعري يستفز الذهن في السؤال : منْ سيفوز في اللعب مع الكبار , لابد ان يكون هناك رابح وخاسر وغالب ومغلوب ( روليتا روسية / وتسمى لعبة الموت ) لان قواعد اللعبة تلعب في المصير الحياتي , ولا يمكن ان يكون هناك تعادل بين الجانبين . مثل قواعد اللعبة مع الصغار او الاطفال , تكون النتيجة بالتعادل المفرح بين الجانبين , واللعبة مع الكبار ترفض هذه النتيجة وليس من قواعدها وشروطها الافتراضية .
انت مدهش في اللعب مع الشعر , الوحيد الذي يقبل الدخول في قاعة الابداع والخلق الذي يثير الاعجاب والدهشة .
تحياتي بالصحة والعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله
الناقد والمترجم المثابر
سلاماً ومحبّة

كل قراءة منك دائماً بعداً ومنحى مختلف في التأويل والانتباهات والكشف
وهكذا جاءت قراءتك لنصي هذا ...
لااخفي اعجابي بالتقاطاتك الرؤيوية المختلفة والمهمة والمثيرة للانتباه

وقد كانت انطباعاتك التالية غاية في الاهمية والروعة :

{ هذه المشاهد التصويرية في اللعب الخطير الذي يحدد مصير الحياة في الموت . ولكن لو تلمسنا الشغاف الشعري . نجد ان الخيال الشعري غير تقليدي في الاطار الشعري . خيال يصوغ الابتكار في الفكرة والرؤية غير تقليدية في التناول . وبالتالي تعطينا حجم الضخامة في المغامرة والمجازفة في اللعب في مصير الحياة . أنه خيال شعري ثاقب يتجاوز الاطر الشعرية التقليدية في الرؤية والصياغة . اي انه يحب المغامرة والمجازفة , ولكن في قلب طفل شفاف وحالم . وهنا تكمن المصيبة الكبرى في اللعب مع الكبار . }

باقة ورد لتواصلك واهتمامك النبيل بتجربتي ونصوصي الشعرية
دمت بصحة وعافية اخي جمعة العزيز

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر سعد جاسم
نص جميل في عبثية الحياة والوسائل المتعددة التي يبتكرها الناس للتخفيف من الوطأة الثقيلة للزائر كورونا الذي استطاع ان يغير قواعد اللعبة ويدخل الجميع في دوامة القلق والخوف .

أحمد الحلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر احمد الحلي
خلّي وصاحبي البابلي العتيد
صباحك حب وورد وعسل

لقد اسعدتني بقراءة الانطباعية العالية التي اضفتْ على النص بعداً جمالياً رائعاً
شكراً لذائقتك الخصبة صديقي
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

في زمنِ الكورونا

أًصبحتُ

أَلعبُ مع حياتي

الشاعر الجميل سعد جاسم
انت على حق تماما، فما الذي يفعله الانسان، والشاعر تحديدا، بهذا الوضع سوى ان يجلس ويتذكر حياته ويقلب دفاتره التي نسيها، المكتوبة منها أو المخزونة في فلاشة الذاكرة. أما اللهو بالمصير فهو لاولئك الذين ملّوا تماما من الكورونا ومصائبها.
نص شعري مكتنز رغم خلوه من اي مزوقات لا معنى لها.
دمت بتألق أخي سعد

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع : د. عادل الحنظل
سلاماً ومحبّة

وافر الشكر وباقة من الزهر لك على انطباعك العميق عن قصيدتي
رائعة كانت مقولتك :
{ نص شعري مكتنز رغم خلوه من اي مزوقات لا معنى لها.}

دمتَ معافى ومشرقاً اخي د. عادل

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة للشاعر الجميل سعد جاسم و لأسرة تحرير "المثقف"
كتبت تعليقا هنا منذ صباح أمس ... ربما هناك خطأ ما مني اولا أو من النت أو من " هنااك "
أرجو ان يجد التعليق مساره ليصل الى كوكبه.

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع : زياد كامل السامرائي
سلاماً ومحبّة

كم تمنيت قراءة تعليقك الذي يبدو أنه قد ضلَّ طريقه في الشابكة العنكبوتية

وافر الشكر والامتنان لك اخي الكريم
دمتَ بصحة وعافية وشاعرية

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

لا و الله يا سعد سأعيد كتابة تعليقي بل و سأهذهبه
لسببين.. أما الأول: فالنص يستحق النظر و الإشادة
والثاني : نكاية بمقدسات النت وخيوطه العنكبوتية.

أقول:
لا يبالي سعد بــ الحياة على صعيدها " الأبيض "
ولا على ما يمنحه السواد من قسوة فيها..!
هي "خلك" كورونا !
لا فرق حتى لو كان مخطط مكروه حشروه عنوة في انوفنا
المزكومة اصلا ..

نعم ...
كلنا معك ذاهبون شئنا أم أبينا اليه يا خال ...
أو هو قادم الينا لا محال
لا تخف يا سعد
انه فقط يلوّح لنا من بعيد كورونا : أن سيروا الآن... ضوئي أخضر
وحالما " يشتعل " الأحمر فيه
سنكون مثقلين بالتراب !
لا تقلق.

دمت متألقا مبدعا أخي الحبيب الشاعر سعد جاسم

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع : زياد كامل السامرائي
سلاماً ومحبّة

لاتتصور مدى بهجتي بقراءتك لنصي
وأرى انها نص مكتنز برؤية نقدية رائعة
وتماهٍ شعري يتعاشق ويتداخل مع نصي الكوروني

اشكرك من الاعماق اخي زياد
دمتَ اخاً وصديقاً حبيباً اعتز بنصوصه وشاعريتك

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site



في زمنِ الكورونا
أًصبحتُ
أَلعبُ مع حياتي

انه لعب مغموس بماء الجنون..
قصيدتك ترفع انخاب سديم صلب منبأة ايانا بسلطان الخراب
حين تجتمع الكورنا التي اردتها ملهاة لحصارنا.. مع كل الحثالات والانذال..

في سيركِ حياتِنا المَوبوءةِ
بالحروبِ والمجاعات
واللصوصِ والفايروسات
والدمِ قراطيين
والظلاميين
والفوضويين
والمافياويين
ومُهندسي المكائدِ والفِتَنِ
وجحيماتِ الخراب


اهديك من قلب محبتي اخي الرقيق سعد جاسم
باقة من امنيات صحة لا تحيد عنك

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

طارق الحلفي
شاعر العذوبة والحكمة والجمال
سلاماً ومحبّة

شكراً عميقاً لانتباهتك الرائعة :
{ انه لعب مغموس بماء الجنون..}
وأشكرك اكثر لانك دائماً ترفع انخاب القصائد وكرنفالات الحب

ابق بهياً وبهيجاً وشاعرياً حتى اقاصي الرهافة والالق

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر سعد جاسم ذكرتني قصيدتك بأغنية المرحوم عبد الحليم حافظ عش أيامك جد ولعب وضح وحب
نعم إنها الحياة التي يحب أن تعاش بما فيها مودتي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر والناقد المبدع : د. وليد العرفي
سلاماً ومحبّة

فرحي شاسع لأن قصيدتي ذكّرتك باغنية العندليب الخالد عبد الحليم حافظ

نحاول ان نكون ... ونحاول ان نعيش كما يليق بنا في هذه الحياة

وتبقى الحياة جميلة ياصاحبي ... على الرغم من كل شيء

إبقَ بخير وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

سعد جاسم الاخ والصديق والشاعر الشفاف ... تحية طيبة وسلام....جميل هو تناولك للحدث الحالي - وباء كورونا - من زاوية غير تقريرية ولا مباشرة بل مليئة بالايحاءات والصور.... ان اشارتك الى اللعب واللهو في زمن كورونا بمستويين :
الاول اننا نلعب ونلهو في حجرنا الاجباري كاننا نعيش في زمن مستقطع بينما الحقيقة اننا ننفق ايامنا ونخسر اعمارنا وما نلهو.
الثاني ان الاشارة للعب واللهو يخلفها تحذير بسطوة السيد كورونا... كأنك تشير في هذا المستوى الى اللعب واللهو كصورة لعدم الالتزام بالتدابير الوقائية التي ستسلمنا كضحايا للمستبد كورونا .
هذه الشفافية والبراءة في استخدام مفردتين من مفردات الطفولة (( اللعب واللهو )) بهذا العمق هو الشعر حقا... لك الحب والاعجاب الدائم

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

سعد جاسم الاخ والصديق والشاعر الشفاف ... تحية طيبة وسلام....جميل هو تناولك للحدث الحالي - وباء كورونا - من زاوية غير تقريرية ولا مباشرة بل مليئة بالايحاءات والصور.... ان اشارتك الى اللعب واللهو في زمن كورونا بمستويين :
الاول اننا نلعب ونلهو في حجرنا الاجباري كاننا نعيش في زمن مستقطع بينما الحقيقة اننا ننفق ايامنا ونخسر اعمارنا وما نلهو.
الثاني ان الاشارة للعب واللهو يخلفها تحذير بسطوة السيد كورونا... كأنك تشير في هذا المستوى الى اللعب واللهو كصورة لعدم الالتزام بالتدابير الوقائية التي ستسلمنا كضحايا للمستبد كورونا .
هذه الشفافية والبراءة في استخدام مفردتين من مفردات الطفولة (( اللعب واللهو )) بهذا العمق هو الشعر حقا... لك الحب والاعجاب الدائم

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر والناقد المبدع : د. احمد فاضل فرهود
سلاماً ومحبّة
قراءة عميقة ومختلفة
وإنتباهات مهمة وحوهرية في ثيمة النص وبنيته وتقنيته

كم كانت رائعة مقولتك التالية :
{ ان اشارتك الى اللعب واللهو في زمن كورونا بمستويين :
الاول اننا نلعب ونلهو في حجرنا الاجباري كاننا نعيش في زمن مستقطع بينما الحقيقة اننا ننفق ايامنا ونخسر اعمارنا وما نلهو.
الثاني ان الاشارة للعب واللهو يخلفها تحذير بسطوة السيد كورونا... كأنك تشير في هذا المستوى الى اللعب واللهو كصورة لعدم الالتزام بالتدابير الوقائية التي ستسلمنا كضحايا للمستبد كورونا .}

وافر الشكر والتقدير لك اخي احمد على قراءاتك الرائعة لنصوصي
اتمناك بكل خير وعافية وألق
انا بإنتظار ابداعاتك الشعرية والنقدية الرصينة
تحياتي واعتزازي

سعد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5090 المصادف: 2020-08-12 03:07:47