 نصوص أدبية

الكهوف...

عبد الستار نورعليفي حلبةٍ..

أسمَوها:

(الحياة)

ـ حياءً -

تتصارعُ أنتَ..

والذاكرةُ،..

والعمر.

الثورُ المجنّحُ ذو القرون..

باسطٌ شخيرَهُ براكينَ..

تقذفُ حِمَماً..

من سنين،

انفلتَتْ..

من عِقال الكهوف.

كانَ (كهفاً) واحداً،

لم يزلْ..

باسطاً ذراعيه..

في الرؤوس!

فكيف لرأسكَ أنْ يستكينَ..

بآلاف الكهوف!

 

كلبُنا..

زارعٌ أذرعاً،

أثمرَتْ..

خناجرَ.

يا لَخاصرةٍ...

للرفوف!

***

عبد الستار نورعلي

فجر الثلاثاء 18.8.2020

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (29)

This comment was minimized by the moderator on the site

كانَ (كهفاً) واحداً،
لم يزلْ..
باسطاً ذراعيه..
في الرؤوس!
فكيف لرأسكَ أنْ يستكينَ..
بآلاف الكهوف!
------
دكتور عبد الستار حين يدعونا لمعرفة كنه الكهوف..
أبدعت
طابت أوقاتك بكل الخيرات

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي،
مبدعتنا الكبيرة، دمت بكل خير وابداع ورقي. حضورك شجرة محبة راسخة الجذور في القلب، وفي وادي الرافدين.
محبتي واحترامي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتميز الأستاذ عبد الستار نور علي
ودّاً ودّا

هذه القصيدة الجميلة ضاقت فيها العبارة واتسعت الرؤيا .
لم يقل الشاعر سوى القليل القليل بتقشف مقصود تاركاً القارىء
يستشف ما وراء الإشارة .

قصيدة ذات تشكيل خاص , رشيقة ومكتنزة بالمعنى .
الكلمة في هذه القصيدة لعبت دوراً متميزاً فقد استطاع الشاعر أن يجعل من كلمات القصيدة
رموزاً : حلبة , ثور مجنح , شخير , خاصرة , رفوف .
الكلمات في هذه القصيدة تكاد تكون صوراً بذاتها إضافة الى قدرة الكلمات في هذه القصيدة
على تجسيد معناها الحقيقي والمجازي معاً بشكل ساطع .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ عبد الستار .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

جمال مصطفى،
محبةً... محبةً...
كلما مر نسيمك هاباً علينا، نشعر أنه يحمل عطر بستان مثمر بمختلف ألوان الرؤى التحليلية،، المضمخة برحيق القراءة العميقة التي تغور في النصوص التي ننثرها في وادي (المثقف)، وسهوله الخضر الخصبة، لتتفتح نفوسنا صافيةً، فنقرأها من خلال كلماتك.
ما أحوجنا الى نسائمك هذه!
دمت كبيراً مزهراً أبدا.
بستان ورد على مائدتك العامرة، سقايتها المحبة

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأستاذ عبد الستار نور علي المحترم:
تحياتي القلبية واسعد الله مساءكم بالصحة والعافية وتحية محبة لأطلالتك الوضاء بالمحبة والشعر المعبر والهادف، والحمد لله على السلامة اخي وعزيزي استاذ عبد الستار ، والله اشتقنا لحضورك الكريم .
محبتي وفائق احترامي
أخوك:ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

رفيقي الغالي المبدع الانساني الأصيل د. ابراهيم الخزعلي،
محبة بحجم قلبك الكبير المثقل بالصفاء والثمار الطيبة، وبحجم مبادئك الانسانية الفائضة بالخير وحب العدل ونبذ الظلم.
شكري لا حدود له، وأنت تسبغ علي نور قلبك وكبير محبتك.
للعمر والصحة حكمهما، داعياً لك بالعافية الدائمة.

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

في حلبةٍ..

أسمَوها:

(الحياة)

ـ حياءً -

تتصارعُ أنتَ..

والذاكرةُ،..

والعمر

الكبير الكبير ا.عبد الستار نور علي سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وتحية طيبة تليق بقلمكم السرمدي
من يقرأ قصائد الشاعر القدير نور علي عليه ان يتهيا لنص مختلف يتطلب فراسة لحل شيفراته المكتنزة بالحكمة والموعظة يداب ويجتهد الشاعر لصياغتها بطريقته الخاصة ..
ابتداءا من العنوان الذي يرمز للقدم وسيادة الحال وصعوبة الخلاص..
وقد اختار الشاعر ابلغ تسمية للحياة وهي الحلبة لانها فعلا كذلك تتصارع فيها عدة قوى الخير والشر والشر والشر والقوي والضعيف العبد والسيد الغني والفقير الظالم والمظلوم العالم والجاهل وهذا وذاك بكل المتناقضات مدعوون في هذه الحلبة والمتفرجون كثر ومااكثرهم وتتعالى اصوات التشجيع من الغالب ..
قد ذكر الصراع الابدي المرير بمراحله الثلاث الماضي والحاضر والمستقبل متجسدا ب انت والذاكرة والعمر ليصف لنا حالة الصراع التي يكابدها الانسان في الحلبة ..
ثم ذكر الثور المجنح كناية عن الظلم والاستبداد وتوغله وسيطرته منذ القدم ..
استاذنا الكبير قصيدة رائعة مكتنزة بالحكمة
بورك قلمكم السرمدي
ودمتم برعاية الرحمن وحفظه

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي الشاعرة الرائعة مريم لطفي،
تمتاز قراءاتك التي أتابعها باهتمام سواء لي أو لنصوص غيري من الأخوة المبدعين، تمتاز بعمق النظر، ومنهجية التحليل النقدي القدير، ولا غرابة لأنها نابعة من مبدعة قديرة متعددة الفنون الادبية، مما يضفي هذا العمق والاحاطة الشاملة.
فألف شكر مزدان بالمحبة والاحترام

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

كلبُنا..

زارعٌ أذرعاً،

أثمرَتْ..

خناجرَ.

يا لَخاصرةٍ...

للرفوف!

الشاعر المقتدر الاستاذ عبدالستار نور علي

هذا المقطع الذي اخترته لا يمكن فصله عن مبتدأ القصيدة ولكني اقتطعته لاقول كيف يتمكن شاعر مطبوع من الاختزال اللغوي والصوري للدرجة التي يجعل كل كلمة تقول حكاية. هذا الترميز البالغ الدقة يحمل خلفه تاريخا من الاف السنين، يجعل القارئ يفكك احداثه الاولى وما تبعها من مآسٍ جرها علينا.
قصيدة من الطراز الرفيع تقول الكثير الكثير بالقليل القليل.
دمت للابداع استاذنا الجليل

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا العزيز المبدع المائز د. عادل الحنظل،
شكراً لكم على هذه القراءة الحصيفة لنصنا المتواضع، وهي قراءة مبدع أصيل واستاذ قدير، يلبس القصيدة حلة من جميل القراءة.
محبتي واعتزازي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي
دام نهر ابداعكم الدافق بالجمال والمعنى والمتعة ، الصورة الجميلة والمفردة الممتلئة بمعناها

الحريزي حميد

حميد الحريزي
This comment was minimized by the moderator on the site

جميل الحريزي، الرفيق العزيز والمبدع المتعدد الفنون الأدبية
دمت لنا رقيقاً غالياً، ومبدعاً راقياً، نفخر بعطائه الغني والغزير. لا حرمنا من جميل مشاعرك ورقي قلمك.
محبتي التي تعرفها

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

اعتذر عن السهو الذي وقع والصحيح :
حميد الحريزي.
اعتذر ثانية

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما ايها الشاعر البعيد الافق
نعم يا عبد الستار انه كهف نسميه كهفا حضاريا ما نعيشه
قلق دائم ومصير محيّر
مودتي باتساع المسافة بين مستقرك ومستقري

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الجزالة والفخامة والمتانة السابك الفنان حبيبي ورفيقي جواد غلوم
ما أسرني! وانت تنثر اوراق الورد والمحبة وكلماتك الراقية في حقلي المتواضع.
شكراً لكرم مشاعرك

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

نصّ بتكثيف غاية في الجمال والسموّ وضعنا أمام سؤال الحياة وجدواها ، النشوء والصيرورة ، بوركت شاعرنا الرائع ، وإلى المزيد من العطاء والإبداع ...

د. سعد ياسين يوسف
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا المائز والناقد الفذ د. سعد ياسين يوسف،
الجمال جمال مبدعاتك الراقية، والسمو سمو روحك المبدعة.
دمت لنا شاعراً وناقداً واستاذاً نفخر بعطائه الثر.

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير
ملهم في امتياز في تثوير الحرف الشعري الى منصاته الدالة بعمق الرؤية والتعبير والموقف الصريح , وفي استلهام عتبات التناص ورمزه الدالة . وتوظيفها لواقعنا المعاشي الحاضر , براعة في الصياغة المتوهجة بنيران الغضب الساطع . لذلك فقد حرثت في الجمالية الشعرية الفذة في الصياغة والتعبير , في هذا الوهج الشعري المركز والمكثف , بتوجهه مباشرة الى الهدف المعني والمحدد . دون مقدمات . في تسليط الضوء الكاشف على حلبة الصراع الدامي في واقعنا الحاضر , كأنه ينتهج سياسة كسر العظم , اما غالباً او مغلوباً ولا مناص آخر . هذه البراعة في توظيف وظائف التناص ( الكهف / الثور المجنح ) , لرسم لوحة الامس واليوم . هذا الوحش الكاسر الذي ينفذ من شخيره حمم بركانية حارقة ( في الاسطورة الاغريقية كان الوحش كوكلبا ذو العين الواحدة , وكان ينفذ من شخيره حمم بركانية يحرق الحرث والنسل ) وكذلك توظيف برؤية معاصرة في الخلق والابتكار هذه الرموز ( الثور المجنح ) وكذلك اصحاب الكهف كما جاء في الاول في التناص الحضاري , وفي الثاني التناص الديني , لكن بشكل مغايراً عن مسلماته المعروفة , فقد كان لنا وحش واحد كاسر , او كهف واحد يشعل الحرائق والدمار والخراب . ولكن هذا الكهف الواحد , تفقس عن الآف الكهوف التي تنفذ منها براكين نارية بوحشية سادية . هذا الترابط العضوي بين الكهف الواحد . وآلآف الكهوف النارية والوحشية في المراحل السياسية التي عرفت في براكينها النارية المدمرة , التي تدمر وتحرق كل من يقف في طريقها . هذه الرمزية التعبيرية البليغة في توظيف الرمز والتناص نحو الهدف المطلوب في شكل جديد , في جعل حلبة صراع الحياة مشتعلاً على كل الجبهات . لكي يطال الجحيم والبراكين البلاد والعباد . امام هذا الخراب الشامل الذي يحرق الاخضر واليابس . نجد ان الفسائل التي زرعت اثمرت حناجر مدوية . تصد وحشية الآف الكهوف النارية . نجدها تقف بكل شموخ واصرار وعناد في وجه هذه الكهوف المدمرة . هذا الصمود البطولي ارعب الكهوف وجرادها الوحشي . ولكن تبقى غصة ووجع القلب والنفس , على الخاصرة الرخوة والضعيفة , التي اختارت الوقوف على التل , تتفرج على حلبة الصراع الدامي . ومن المخجل والمعيب في هذه المواقف المنهزمة والمتخاذلة امام الصراع الذي اتخذ طريق , أما نكون أو لا نكون , لكلا الطرفين اصحاب الكهوف النارية , واصحاب الحناجر المدوية بأسم الوطن . بحيث انعدمت المنطقة الرمادية بينهما بالصمت المخجل , لان براكين النار لا تفرق بين متخاذل ومتفرج وبين حناجر الوطن الصامدة صمود الابطال , امام هذا الصراع الدموي الناشب والمحتدم , الذي لا هوادة فيه . فلابد ان ينتصر احدى الفرقين , اما ان تنكسر شوكة الوطن , واما ان تنكسر شوكت براكين الكهوف , لترجع الى جحورها الظلامية من جديد , حتى تشرق شمس الوطن لتزغرد نوارس النشيد الوطني .
من سنين،

انفلتَتْ..

من عِقال الكهوف.

كانَ (كهفاً) واحداً،

لم يزلْ..

باسطاً ذراعيه..

في الرؤوس!

فكيف لرأسكَ أنْ يستكينَ..

بآلاف الكهوف!
صياغة مكتنزة باطلالة صياغة الشعر الاصيل ومواقفه بالرؤية الوطنية الثاقبة . في دلالة المعنى والرمز الدال , في هذه اللوحة الحربية في صراعها المحتدم هي تمثل اصدق تعبير لعراق اليوم . الذي لا يقبل الوقوف على التل , والحرائق تشتعل في غابات العراق . ولا مناص إلا برجوع اصحاب الكهوف الى كهوفهم الظلامية .
ودمت بخير وعافية بهذه التحفة الشعرية الثورية .

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد القدير والمبدع المنير اخي وحبيبي جمعة عبد الله
لتعليقاتك نكهة خاصة تمزجها بكلماتك لتعطي طعماً مختلفاً عما الفنا، بحيث نستطيع أن نشرتها من بين كم كبير. وهي سمة امتزت به.

فشكراً لك من الاعماق، ودمت لنا معطاءً كبيراً
مع المحبة

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

انَ (كهفاً) واحداً،
لم يزلْ..
باسطاً ذراعيه..
في الرؤوس!
فكيف لرأسكَ أنْ يستكينَ..
بآلاف الكهوف!
------
قصيدة رائعة قالت الكثير
بكلماتها المكتنزة المائزة
والمضيئة
الشاعر المبدع عبدالستار نور علي
مني اطيب تحية
ودام ابداعك .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي شاعر الطبيعة الرائع والفنان المبدع سالم الياس مدالو
لكلماتك عبير روحك الطيبة وذوقك الفني الرفيع. تاريخ علاقتنا الابداعية والأخوية حافل بذكريات عابقة بالمحبة ورفعة الكلمة.
شكراً لك بحجم محبتك وفنك الراقي.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا بجمال حروفكم المعتقة بالروعة والاصالة استاذي الفاضل الاديب المبدع عبد الستار نور علي
قصيدة مكثفة برموزها الدلالية المحفزة لذهن القارئ بجمال التشكيل وتقنية ادوات موغلة بالقصد لتفتح ابواب الرؤى لكنه المضمون ...
وبوحزات موجزة مختزلة الظاهر عميقة الافق ببيان التعبير وثقل الدلالة تحيلنا لمعاناة الشعوب المكلومة بعذابات الوطن ...
دام الق الحروف وفيض الابداع وطيب تراب الوطن بالأمن والسلامة يارب
تقديري باقات ورد
إنعام كمونة

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الناقدة المبدعة الراقية إنعام كمونة،
قراءتك هذه لمتواضعتي وسام أعتز به، لأنها من ناقدة مبدعة لها حضورها ومقامها المحفوظ في عالم الكلمة. أنا مبتهج وفخور. فألف شكر مزدان بالمحبة والاحترام، مع باقة ورد.

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

المُبدع الكبير

نور علي.

بطلُ. القصيدة هنا هو ( الإيجاز) الذي وصفوه القدامى

بتاج البلاغة و سنامها. وتكثيف العبارة. مع إتساع الرؤية

يجعل تأويل القصيدة مفتوحاً وحمّال أوجه كما يقال .

كهف الأمْسِ المرعب هو الذي فرّخ كهوف اليوم التي تفوقه

فساداً . الطغيان والانظمة الشموليّة القبيحة هما أُسّ وأساس الخراب والعفن ليس في العراق وحسب بل في
كل بلدان العرب .

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الشاعر العزيز مصطفى علي،
لمرورك طعم الشعر، وحرارة الحس، وجراح أوطان ابتليت فنزفت، من ذوي الأشد مضاضةً ، ومن سنابك خيل الكبار والصغار، والعابثين الصغار. أما نحن قسلاحنا الكلمة نستلها من أغماد قلوبنا على خيل قصائدنا محاربين، فما بأيدينا من حيلة. فالكلمة مسؤولية، مثلما قالوا. وكل راع في رعيه ورعيته مسؤول.
شكراً لك من الأعماق، مع شدة من المحبة.

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الثورُ المجنّحُ ذو القرون..

باسطٌ شخيرَهُ براكينَ..

تقذفُ حِمَماً..

من سنين،

انفلتَتْ..

من عِقال الكهوف.
ـــــــــــــ
الشاعر العريق عبد الستار نورعلي
تحية من شذا النارنج
سعدتُ حقاً بهذه التوليفة من الصور التي شكّلت عالماً غريباً مدهشاً...
دام بريق عطائك
وابق في عافية وعطاء ومسرة

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العذب الرقيق العامري سامي،
ومن الرقة ما يسلب الألباب.
ورقة كلماتك سلبتني في هذا الصباح العذب.
وما هذا بغريب على شاعر إنسان يمتلك دفء الروح ورقة الكلمات.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلمت ودمت مبدعا أستاذنا (الأول .. بالنسبة لي طبعا ) .. كتبت شعرا متخما بالترميز والمفردات المعمقة لترسم صورة من فلسفة لغوية ليس لها سواك .. ولا يقرأها إلا شاعر حصيف (حريف) لا محال إلا أن يكون لك قرين .. وهذا مالمسته من تعليقات الأساتذة الذين تركوا بصماتهم في حقل التعليق ليتيحوا لنا قراءة قراءتهم لقصيدتك الرائعة المتوغلة في الكهوف .. دمت أستاذا متميزا لنا من قبل ومن بعد .. تحية ومحبة لكم ولعذوبة حروفكم التي تطرزون بها صفحات ابداعكم

سعد هاشم علي فياض الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

سعد الربيعي ، تلميذي النجيب الوفي القلب
تغمرني السعادة وانا أراك تتجول ببن نصوصي لتنثر محبتك الصافية النقية، وهو ما يجعلني أن أشكر الله على أنني أديت رسالتي بما يرضيه ويرضي ضميري.
لك من الفؤاد حقول من الورد تسقيها ينابيع محبتي.

عبد الستار نورعلي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5127 المصادف: 2020-09-18 12:18:56