المثقف - قراءات نقدية (أدب ومسرح)

تصعيد القص في أسفل الحرب .. أسفل الحياة لسعدون جبار البيضاني

1016 baydaniحين قرأت المجموعة القصصية (أسفل الحرب ..أسفل الحياة ) لسعدون جبار البيضاني توارد في ذهني تساؤل يستنطق الأفكار ويهشم مكنونات المعاني المطروحة على الطريق كما علمنا الجاحظ، ترى مالذي يقبع أسفل الحرب والى ماذا يوصلنا أسفل الحياة؟ وهل من الإجادة أن يلهمنا القاص وجوه عدة لمسمى واحد هو مأساة الإنسان وهو ينحدر بلعبة الوجود الى العوبة الحياة؟ وبعد تلك التساؤلات توصلت الى أن اللعبة القصصية تكمن في التقاط الأشياء والانتباه اليها ثم العمل على تركيبها ومن ثم تقديمه كإبداع، وهذا ماأجده قد تمكن منه القاص واستطاع أن يملأ سلة العقل بعناقيد أفكار، التي تدور جميعها في كنف الموت بوصفه ثيمة تطغى بشكل أو بآخر على قصص المجموعة، أليس أسفل الحياة هو الموت المتعارف عليه ولا يختلف عليه اثنان وأسفل الحرب هو موت أيضا وفي كلتا الحالتين يكون الموت واحداً وقد اتخذ وجوه شتى لكنه يختلف في قيمته وآثاره ومكنونه النفسي في كل وجه .

فالموت بكونه أسفل الحرب ليس للأشخاص فحسب وانما يتعدى ذلك الى موت الضمير والأحلام والرؤى والطبائع والقانون العام الذي تسير على وقع إيقاعه الحياة، وكأن مشروع القاص في هذه المجموعة هو تفجير قصصا ملغومة بالوجع والأحزان والمعاناة وهذا بالطبع كما يبدو من مهام القاص الذي يتقن جيدا كيفية فك لغم المآسي والأهوال في قصصه، ولا يكون ذلك الا بتطويقها من كل جوانبها باللحظات المؤرقة والمنتزعة من الحياة اليومية للبسطاء والمهمومين من الناس فضلا ًعن أن القصص بمجملها تأخذ من الواقع ونضيف عليه خليطاً مسبوكاً من الفقد واللاجدوى من إدراك القاص أن عليه أن يلتزم تعطيل الوثوقية المطلقة والبداهة الساذجة والمرجعية المباشرة للواقعية القصصية فاتخذ من الفنطازيا طريقا في بعض قصصه فكانت أولها قصة (ترقين قيد) التي جاءت مطعمة بالفنطازيا فضلاً عن قصة (الامبراطورية الأخيرة) ففي الأول سلك مسلكاً عجائبياً كي يوظفه في رؤيته الى نفسه في المرآة فيجد شخصاً آخر ومن ثم ظهور تلك الفتاة التي جسدها تشبيها بالحليب حين يختلط مع الشاي بشكل ايهامي ليجسد فكرة ضياع الحبيبة ومن ثم ضياع الأحلام في الخدمة العسكرية ومرور السنين من دون انجاز أو جدوى من حياة فارغة الا من هم ليتصاعد المشهد الدرامي ويصل ذروة التأجج النفسي الذي يدفعه الى البطل كي يشبع من كان يشبهه ضرباً في المرآة وصولاً الى فكرة الانتحار في نهاية القصة بعدما يدخل عليه أحد اخوته في الغرفة فلا يجد الا بقايا جثة وثوباً لفتاة، ولاستخدام القاص معيارية دقيقة على الرغم من أن عمله يعتبر فنطازيا بحتاً نجده يستخدم النسق التتابعي للقص حين يضرب ذلك الشخص فتأتي الشرطة لاعتقاله ويتم التساؤل ويجتمع الناس حول الحادث وغايته في ذلك منشؤها زج ارهاصاته الداخلية بمقاييس تتناسب تماما مع منطلقاته الفكرية التي تثبت أن للقاص قابلية إعادة نسج مكونات عوالم تمتزج فيها الأحلام والخيالات والآمال والتهيؤات التي تضع الانسان هدفا ترسم له معاناته وتمخض لحلول رديفة لتفتيت الهم الجمعي والفردي بشكل مصيري وان كان يؤول الى نهاية معتمة تشخصن الموت على أنه المرفأ الأخير، وهذا نجده شاخصا في قصة (الامبراطورية الأخيرة) التي فيها من الغرائبية مايذكرنا بما تنبه اليه (بودريارد) حين أشار الى أن العالم الذي نعيشه تمت الاستعاضة عنه بعالم مستنسخ حيث البحث عن مؤثرات متشابهة لا أكثر، أي العيش ضمن عالم افتراضي يصفه امبرتو ايكو ب; الكذب الموثوق به ;  أي خلق واقع غير موجود أصلاً من خلال استخدام اشارات الواقع نفسه مع الابتعاد عن الانتقائية الايديولوجية المسبقة التي مارستها واقعية القرن التاسع عشر أو الواقعية الاشتراكية .(1)

مسارات منفتحة

للقاص حكايات ذات نزعة رافضة للواقع في صورته كمعطى وكنتيجة وكممارسة يومية اتخذت لنفسها تجليات فجائعية تؤطر النص بعدة مسارات وتحدد فضاءها المشحون بالغرائبي ففي قصة (أسفل الحياة) يستقصي البطل عن واقعة وجوده في هذا العالم ويصور لنا حياته وهي مكدسة في اضابير، "فتح اضبارة حياته، وقعت عيناه على الملف الأول، أوراق دونت فيها الوحشة، تقاطعات لزمن لم يعد يتذكره، قسم من الأوراق ظهرت فيها دمامل برؤوس دامية وأورام شكلت هاجسا مأساوياً لفترة ليست بالقليلة .." ص/12.

والقاص هنا انساق تلقائيا وراء ماهو منفتح من المسارات والنهايات التي لم يسدل عليها مايحجب مفاهيمها وتهويماتها وبإشارات واضحة رصينة مؤثرة لها قدرتها الوجدانية المنطلقة طوعاً للمتلقي وليست هي بصمات مباشرة مفروضة من القاص للقارئ  فالبطل قضى عشر سنوات طفولة وعشر مراهقة وضياع عشر في الحرب وعشر أخرى في الحصار ومن ثم سنيناً عديدة بلا أحلام هي أشبه بسبات قسري أملته عليه الظروف التي تتوقد بمؤشر سلبي للحياة .

أما في قصة (موت مائي) فيستخدم القاص بغرائبية أيضا لإبراز الوحشية المقيتة التي كبلت الانسان بعدما أشبع من فكرة الموت التي تلاحقت مع فكرة ضياع الفضائل والأحاسيس وازدراء الطقوس في زمن موحش يستبدل طريقة الدفن أو يبتكر الدفن بالماء بعدما أزيلت الرحمة من الأرض والفكرة العامة لهذا النص تعتمد السخرية المرة والكوميديا السوداء لتوظيفها في عنفوان أطر مشتقة من الواقع المشبع بحرارة الألم وبنسغ محفز للتصاعد في ذهنية القارئ  بمعطيات باتت أكثر وضوحاً وتماسكاً بين مشروعية الوهم وعقلانية الواقع .

وفي محاولة من القاص لكسر تلك السوداوية التي طغت على النصوص نجده في قصة (الخاتم) يستعيض بمشاعر رقيقة أثمرت حباً بين فتاة جميلة وشخص أهبل الا أنه لايكاد يصل الى مفترق طرق مع المأساة في القصة نجده يمأزقنا في لجة موت آخر تسببت به العاطفة الصادقة لذلك الأهبل، كان القاص لا يروم  الانتزاع من فكرة الولادة والموت وترابطهما التراجيدي القاسي، فحين ولد الحب مات أحد أقطابه وهو ذلك الأهبل، وبذلك يخلق القاص ايقاعات وفواصل زمانية ترشدنا الى أن تلك الفتاة لم تتعرف على الحب طيلة حياتها وعند التنقل مابين الماضي والحاضر نجد تناغما انسيابيا يجعل من سخريتها من ذلك الانسان الأهبل سبيلاً للإيقاع بها كي تحبه لعفويته، والقاص عمل بذكاء كي لايجعل لاذلك التناغم يحمل تشنجاً أو تصنعاً أو انفعالاً مجرداً بل كان راصداً يمس الحدث ويتفاعل معه بأساليب دقيقة .

أما قصة (أسفل الحرب) فتركز على شخصية الأسير في الحروب  وما يعانيه من قواسم مشتركة مضاعفة يتمتع بها مع من هم أحرار من أبناء جلدته فلم يستطع أن يدون قصائده الا على الحيطان ولم ينل من حلمه حين استفاق بعد نوم أرقه الا رجلاً مكسورة كان قد حلم أنه سقط من أعلى التمثالين اللذين كانا لوالديه، اذ صنعا عرفاناً من صناع الحروب وتكريماً لوالدين فقدا إبنهما في غياهب الأسر والشخصية المركزية هنا قد لمسنا فيها اقتراب القاص وابتعاده من شخوصه كي يمنحها حرية نوها كوجود مجسم له حقيقته في وجدان المتلقي وافراز ردود أفعال للبنية التكوينية والنفسية لتلك الشخصيات بما يناسب وابعاد فعلها الذي يخلق تواصلاً ديناميكياً رؤيوياً منفتحاً على انزياحات وفضاءات .

استحواذ الفكرة الأحادية

في قصة (جانب من السواد) ركز القاص على ثيمة ضياع الفحولة مثلما ركز على ضياع الانوثة في قصته (على حافة من سوق الجمعة) وفي كلتا الحالتين عبر عن الدلالة والمدلولات بعيدا عن النمطية والركود والايهام المفتعل وبذلك قد حقق الهدف، فاعتماد البطل في القصة الأولى على حبوب الفياغرا يذكره بتمنياته الآفلة حين كان صغيرا ويختط له بالفحم شارباً كي يمني نفسه بالرجولة، يرادف ذلك الوصف بالقصة الثانية ابراز مفاتن تلك الأرملة في سوق الجمعة لشاب كانت تمني نفسها منه باستعادة اوثة مغبونة تكدرت بفعل الفقر والجوع والحرمان وضياع المثل، وما ذلك الشاب الهجين الا ترسيخاً لفكرة شذوذ الطبيعة الانسانية وتمزقها ولا يخفى أن النص في القصتين ينمي داخل المتلقي قدرات التجا   ذب بين ماهو ذاتي وبين ماهو لا ذاتي وبحصيلتهما يتجسد تحليل نفسي للذات باسلوب بعيد كل البعد عن التجريد المبالغ فيه .

في قصة (موت الجنرال مولر) يسلط القاص النور على فكرة أخذ الثأر فيقوم البطل بالإقتصاص من قاتل أبيه الذي بقع في مقبرة الانكليزمنذ سنين فينتقم منشاهدة قبره مستعيناً بفأس ومن ثم يقوم بصناعة دمية تشبه الجنرال مولر كي يحطمها وبذلك استنطق القاص وكشف عن كوامن النفس البشرية بأجلى صورها المشرقة والمظلمة وهو لا يستعمل المعادلات المبيته على رفوف القص لإعداد نهايات قصصه بل يستقصي خيالات المتلقي باستخدام تقنية كتابية تحكمها بنى نفسية مليئة بالومضات الرمزية وهذه الومضات جعلته يمنح المتلقي فرصة للتواصل مع نصوصه القصصية فكانت قصة (الحفيد) احدى القصص التي تجسدها صورة فردية غير محببة لجد لا يحب حفيده كونه غبيا لدرجة تجعله يهينه ولا يعطف عليه بل ويجعله عرضة لإستهزاء الأطفال من اقرانه في الشارع وبهذا الإنموذج السلبي الذي قدمه القاص للجد استطاع ان يقدم مفاهيم مجدبة لمجتمعنا شاسعة الامتدادات، حاملة تشظيات وشروخ الشخصية المتسلطة الموهومة بنفسها على أنها تحمل آمالاً متعددة بينما ترنوا اليها نفوس محبطة متعبة يلفها واقع مجدب مهين قدمه القاص بتلك اللغة السلسة المعمقة وبجدارة بنيوية لا يشوبها الترهل، بعيدة عن حشو المفردات العاجزة عن توظيف المعنى الفكري للقصة .

بعثرة الفكرة في قوالب عدة

في قصة (استراحة) يشاطرنا القاص الفكرة نفسها التي كانت تقولب قصة (موت مائي) الا أن حيثياتها تختلف في ردود افعال الشخوص، ففي الأخيرة لم يكترث الأولاد لموت الأب بل مزقوا قلبه ودفنوه في الماء حباً في التغيير ولم تحزن الزوجة لتؤدي طقوس العدة الا لساعتين بينما في قصة (استراحة) كان العكس من ذلك كله بل أنهالطبيعي المعتاد من حزن الزوجة والأولاد على موت الأب وتلك مفارقات لها أصول وجذور مترسخة في بنية المجتمع العراقي الذي خاض حروباً جعلت مشاعره تتدنى الى أسفلها في عائلة وتصعد الى عنان السماء في أجواء مألوفة لعائلة أخرى، ولم يمر ذلك جزافاً على القاص اذ حين يكون البديهي والمنطقي في خلل فهذا يحمله مسؤولية استثمار طاقات العقل البشري بعيداً عن السفسطة الكلامية كي يفتح باباً نتنفس من خلاله ادراك معنى الحياة بكل مافيها من تناقضات مستنهضاً انسانية الانسان بصور جاءت لتصوغ بجلاء كل البنى الفكرية للنص .

في قصة (الشروع بالحلم ) يعود بنا القاص الى الهم الانساني المتجذر في نفسية الفرد العراقي فهذا شخص لايستطيع النوم بالرغم من اتباعه كل الطرق وكل النصائح بل انه لايقدر على الأحلام حتى، وما هذا الا فيضاً من ترسبات سايكولوجية استخدمها القاص بطريقة تهكمية توصل بطل القصة الى الأعتقاد الذي مفاده أنه اذا أراد النوم فما عليه الا أن يرشح نفسه للإنتخابات في البرلمان أو أن يكتب مذكراته على أنه كان محارباً أو محاصراً وفي ذلك استدلال خطير استثمره القاص لابسخرية مفجعة تجعل بقوتها المعيارية الهادفة مؤداها أن مايؤرقنا هو مصدر لسعادتنا المفتعلة واللامنطقية وبذلك يزيد القاص من فكرة عدم النوم لتتساقط الساعات مابين الواقع المر وأحلامه، وكي يجبرنا أن نفهم كيف تتجرع الأيام آهات الحروب ومنطلقاتها المرعبة وتدق ابواب النشيج بعنف وقبح وتحفر ندبا في وجه الواقع الذي نهشته خطط الدمار المبرمج بين أروقة وأكاذيب الساسة والمنتفعين الذي ينعمون بنوم عميق، ومن يقرأ هذه القصة أنها تجلسه على مقعد هزاز بفعل ثقل المهارة القصصية لا لكي يتسلى بها القارئ بل لكي يتفكر وينتحب عبر نوافذ شديدة السواد ألماً وسخرية .

في قصة (التحقيق مرة أخرى) يصل انتهاك الحقوق الى أعلى ذروة حين يكون الاجراء خاطئاً والبريء مذنباً والشاهد مرتكباً لحماقة، فتكون النتيجة ازهاقاً لارواح بريئة اكتالت اليهم تهماً لا وجود لها، حاول القاص أن يرصد في مكنمها الخلل ويسرج جواد ذاته كي تدله على مطاردة تثمر باصطياد بؤر مدمرة فب الحياةالخاطئة يوظفها القاص بشمولية فيها مستويات التداخل والإنبساط العميق مايصب في نداء موجود متوحد مع محنة الانسان وهذا مايجعله يرفع اصبعه وبكل قامة كلماته فيتألق كالبرق ليشق العتمة على موضوعات ولدت من رحم غيومها الداكنة .

تضمنت المجموعة القصصية في آخرها مجموعة من القص القصير جدا وهي لابتعد كثيراً عن فكرة الحياة والموت التي تبنتها هذه القصص باتباع أساليب عدة متميزة فنياً تحرص على التكثيف اللغوي والحذف والاضمار والتلميح والإشارة والإيماء بعيداً عن السرد المباشر والقص الفج رعبة من القاص في خلق آفاق ومسارات حكائية ذات لغة مختلفة هدفها الإيغال في اختراق النسقية وانتهاك المألوف المطول من الكتابة النمطية وبذلك ابتدع القاص صوراً غرائبية  ولحضات وجدانية خاطفة ومثيرة تفاجئنافي أغلب الأحيان، ففي قصص (الرئيس، رأس، جنون أولي، وصية، مزاد علني، خارج نطاق الجسد، صلاة) إعتمد على القصة الغرائبية لينقل لنا النصوص من زاوية النظر الواحدة الى فظاءات مفتوحة غير مألوفة وبذلك يدلي النص بمنظومة دلالات واشارات ورموز واحالات تشتغل على الإدراك الحسي والجمالي لتحيله مقابلاً لوظيفة التخييل والى المزيد من النفاذ الى الأعماق والثراء الداخلي للقص .

وفي (دعاية انتخابية) اعتمد القاص على اسلوب التناقض في القص القصير جداً وهذا النوع متضمن في تركيبته الدلالية نصاً مضاداً يشكل المفارقة الظاهرة التي تعطي قيمة الصراع التناقضي ما يعد مساند دعم للخصائص التخيلية التي تضفي التشويق والمتعة على النص .

بينما تفردة قصة (تهديد) لتصف حالة البطل الذي هو هنا الهدف وبؤرة الإهتمام وثيمة النص، والقاص اشتغل على تكثيف الإحساس بالحالة النفسية للبطل حتى لكأنه يكاد\ يلغي قول المعنى فتكون الكآبة والضيق ومن ثم الإنتحار محض وصف لحالة .

آخر مانريد الإشارة اليه هو أن ثيمة الموت والفناء التي تحدث في هذا القص وبفعل ارادي كان دائما من طرازخاص ومغاير في بنيته لما يغزو المخيلة من مفاهيم شاحبة وقاصرة حول الطريقة البايولوجية لنهاية الموجودات وهي قد تجانب صورة سريالية في حجمها الحقيقي اذ تتشرب بعمق ماهو هامشي ومغرق في التفاصيل الحياتية فيما اذا تناوله قاص آخر لا يملك الوعي الكافي كي يرتع من آفاق الطفولة تارة ومن تهويمات سنين ارقتها الحروب والخسارات تارة أخرى، وهو في كثير من الأحيان يحيلنا الى فكرة الحياة هي الكفن الذي يهيئ ضحاياه الى مرفأهم الأخير وفي المقابل يحفز لدينا الشعور بالنبض والحيوية التي تبدد خلطة القلق والخوف القابعة في انسانيتنا وهذا من شأنه ابتكار الدهشة الكافية لإقناع مكامن الفضول الطاعنة بلذة الخطاب الواضح والمكبوت الذي يتوسم واقعاًغير ما تكبلنا بأدغاله اليوم وما تجرعنا فيه من وحشة قاتلة حد الموت ....

 

رنا صباح خليل

......................

الهوامش:

1- ينظر سرد مابعد الحداثة، عباس عبد جاسم ص 84

2- ص 12 من المجموعة القصصية (أسفل الحرب..أسفل الحياة) لسعدون جبار البيضاني .

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3861 المصادف: 2017-04-01 06:32:26