 حوارات عامة

حوار مفتوح مع الكاتب والأديب سلام كاظم فرج (8)

salam_kadomfarajخاص بالمثقف:الحلقة الثامنة من الحوار المفتوح مع الكاتب والأديب سلام كاظم فرج، وفيها يجيب على اسئلة كل من: حمودي الكناني، صائب خليل، حميد الحريزي.

 

س65: حمودي الكناني: أديب / العراق:اضع امام الاستاذ سلام كاظم فرج مجموعة من الاسئلة اتمنى الاجابة عليها لما وجدته في حديثه من الحقيقة والجدية والافاضة والمتعة ......

- هل ترى في الأنتهازية عدم تجاوز على مبدأيتك في الحياة؟

ج65: . تحية لصديقي الاديب الكاتب والشاعر والناقد الاستاذ حمودي الكناني.. ممتن وسعيد باسئلتك المهمة والخطيرة في آن..!!

 حالما انتهيت من قرائتها.. تذكرت صديقنا الشاعر العامري ومشاكسته لك حين توجك رأسا للفتنة.. فأية فتنة سأقع فيها وأنت تضرب على عشرين وترا حساسا. ربما أكثرها خطورة. وتر السؤال الرابع والسبعين!!

 ومع ذلك سأجيب وأمري الى الله

.. نظرتي للإنتهازية تتباين من حيث (المصطلح).. بين ما أنا عليه. وما أتمناه لنفسي وللآخر.. وبين ماهو كائن.. ولكي أبسط المسألة. أنا أرى ان عالما تنتفي فيه انتهازية. هو عالم غير موجود بعد.. فأنت لا تستطيع مثلا. ان تنجز معاملتك في دائرة ما دون ان تفكر بامكانية وجود شخص تعرفه يتيح لك فرصة تنتهزها لكي تنجز المعاملة بسرعة.. هل هذه الظاهرة تسمح لي ان ادخلك في صف نهازي الفرص. هذا مثال بسيط..

 المبدأية ايضا رهان خاسر في مجتمع موبوء..كيف نخرج من هذه الشرنقة؟؟ أكيد بالواقعية.. فلا مثالية غارقة في ادعاءات القدرة على عبور النفق. نفق الحياة بمبدأية عالية. ولا تسافل الى درجة انتهاز الفرصة لسرقة المال العام او التجارة بالقيم ..

 ولهذا تراني ارنو لمجتمع يوفر كل شيء للجميع لكي لايضطر المرء لكي يكون انتهازيا. وفي بعض الحالات تراني اعذر الانتهازي. ولا أعذر المرحلة التي خلقته. فالانتهازي نتاج وليس أصل.. ولذلك لا تعجب حين أقول عن أحدهم مسكين.. لقد كان مضطرا!!

 

س66: حمودي الكناني:هل انتهت برأيك موضوعة الصراع الطبقي؟ وهل ان الرأسمالية صائرة في الضد منها؟ وهل يعني ذلك اننا نترك النضال ضدها وننتظر الحتمية التاريخية تفعل فعلها؟

ج66: الصراع الطبقي لن ينتهي.. .. واقول ما قاله برنادشو.. قاس قلبه من لايكون اشتراكيا وهو في ريعان الصبا.. وأحمق من يظل اشتراكيا طول عمره!!!.. علما ان برنادشو بقي اشتراكيا. وقد عبر التسعين!!

 فقط انا أشفق على اولادنا المرفهين بعض الشيء من دخول غمرة النضال.. وبعض طغاة الشرق وحوش كاسرة. هذا كل ما في الامر.. والجائع والمغبون. من حقه ان يثور. وان يسأل..

 

س67: حمودي الكناني:هل في تصورك ان امريكا هي حقا الخلاص الأمثل لشعوب الشرق الأوسط الكبير، أم أنك تعتبر الامريكان أوغاداً لا يعرفون اللعب مع هذه الشعوب؟

 ج67: الديمقراطية وليس اميركا .. هي الخلاص الامثل للشعوب.. كل الشعوب.. الديمقراطية الحقة. المبنية على وعي بشروطها. ولايحوزها الا الشعب المثقف. والولايات المتحدة الاميركية دولة متطورة لا تختلف عن اية دولة متطورة اخرى.. والشعب الاميركي شعب محترم وخلاق. وعلاقتهم بنا كمحتلين انتهت وستنتهي نهاية هذا العام. وعلينا ان نشكرهم ونتحاسب معهم على الزغيرة والجبيرة. ولكن بلغة دبلوماسية وبمودة..!!(لا تستطيع ان تغلبني .(ابتسم)

 

س68: حمودي الكناني:هل انت مكلوم عميقا يا صديقي و تضحك لتنتصر على بكائك؟

ج68:. نعم.. حييييل.. وأنا أضحك دائما ... لا لكي انتصر على بكائي. بل لأوثق انتصاري على الطغاة السفلة. اليوم مثلا. كنت اضحك عاليا لرحيل عبد الله صالح الى السعودية. وتذكرت مسرحية عادل إمام..(( ويروحون للسعوووودية...) أيباه... كم كان عبقريا . حين قال (اللهم جرجر الزعيم..) يعيش عادل إمام زعيم الامة العربية الحقيقي.. باختصار لأنه مبدع..

 

س69: حمودي الكناني: ماذا يعني لك ناهض الخياط ؟

ج69: أوووه.. صديقي وحبيبي.. لقد التقيت به مرة واحدة.. في الحلة .. لكنني احسست اني اعرفه منذ اعوام.. ناهيك على انه شاعر راق وعذب. واخوه عادل الخياط شاعر مهم ايضا..

 

س70: حمودي الكناني:برأيك كمفكر سياسي ومن خلال ما حدث ويحدث على أرض الواقع من يضحك من من، المثقف من الحكومة أم الحكومة من المثقف أم المثقف من نفسه؟

ج70: ..لا... ليس هنالك من ضحك على أحد و من أحد. مشكلة حكومتنا. انها ليست حكومة اغلبية. لكي نعاتبها بدقة.. بل حكومة شراكة .. وهذه المشاركة والشراكة. مرحلة مؤقتة نرجو ان تنتهي بسرعة.

 العجيب ان الكل يفضل ان يكون في الحكومة ..وانا ارى ان البرلمان هو الاصل.. والتواجد فيه ببراعة هو الذي يضمن بقاء شعبية السياسي..

 

س71: حمودي الكناني:هل برأيك ما زال العراق لاعبا اساسيا في المنظومة العربية والاقليمية أم أن دوره السياسي قد تلاشى ولم يعد له أي تأثير من حيث صنع القرارات واتخاذها؟

ج71:. مشكلة العراق إنه لاعب أساسي حتى وإن قطعوه إربا إربا.!!. منذ عهد هارون الرشيد والى اليوم هو لاعب اساسي..

العراق وقد انهكته الحروب ما زال التآمر عليه مستمرا..وهذا دليل على حيوية هذا الشعب رغم كا ما حاق به من دمار... فقط نحتاج شوية استقرار.. لعام او عامين وسترى تهافت الدول على كسب صداقتنا.

 

س72: حمودي الكناني: هل تعتبر أن المؤسسة الدينية اثبتت فشلها بسبب كل ما جرى ويجري الآن من تردي وعلى كافة الصعد .. أم أن الأمر عفوي وعلينا الانتظار؟

ج72: المؤسسة الدينية لم تثبت فشلها او نجاحها. المؤسسة الدينية نأت بنفسها من اليوم الاول عن السياسة.. فقط أمرت من يتبنى مرجعياتها ان لايفرط بحقه في اقرار الدستور. حتى انها لم تأمر أحدا بقول نعم او لا. فقط قالت لا تضيعيوا حقوقكم.. المؤسسة الدينية دورها معروف ومحدد. ورجالاتها يؤكدون على ذلك.. النصح. والارشاد. ولس غير ذلك. اذا كان هنالك فشل. فهو فشلنا. نحن..ولها دور مشهود في دعم الاستقرار وتخفيف الاحتقان الطائفي وحماية المال العام..

 

 

س73: حمودي الكناني:هل لديك تصور من انك سجين وبرجلك سلسلة في نهايتها كرة حديد ثقيلة تمنعك من الطيران؟

ج73: أحيانا.... لكن لدي من الاصدقاء والصديقات ما يكفي لكي أطير بأجنحتهم. وأشعر أنني أطير بأجنحة غير متكسرة.. لقد نتف الكثير من ريش فرحي. وتكسرت بعض اجنحتي. وبين دمعة وابتسامة جبران أشهد انني عشت حياة عريضة بما يكفي لكي افرح..

 

س74: حمودي الكناني: ان شاء ورافقت سفرك امرأةٌ ما استمالتك، هل لديك الأستعداد لمطارحتها الغرام وتعتبره خارج اطار الخيانة الزوجية؟

ج74:. نعم. إذا وجدت في ما يغري ان أكون فتى احلامها.. الشرط الوحيد ان تكون هي صاحبة القرار. وبشرط ان لاتكون ذات بعل. وبشرط ان لا أكون متزوجا. نعم أوافق. وهل انا غرير لكي أضيع فرصة مثل هذه؟؟. ولكن لكل حال قوانينها وشروطها. ومن بين اهم الشروط. ان لا نكون خائنين لأحد..!!!!

ممتن جدا لأسئلتك العميقة والخطيرة والجادة والمرحة معا. وارجو اني كنت اهلا لها.

 دم صديقا ومبدعا كبيرا..

 

صائب خليل: كاتب وباحث / هولندا:

 يقول المحاور: "وبعد اكتشافي أن الدول الرأسمالية ( سيما الاسكندنافية) ومنها أميركا (زعيمة الامبريالية !). كانت أكثر رحمة في احتضان شيوعيي أسيا وأفريقيا من كل رفاق الأمس الذين اعتبرناهم حلفاء تغيرت في داخلي الكثير من القيم والاعتبارات"

س75: صائب خليل:هل لك ان تذكر لي مكاناً واحداً في العالم او التاريخ، لم يكن لأميركا يد في مذبحة أقيمت فيه للشيوعيين "الذين تحتضنهم" بكل رأفة؟

ولماذا لم يغير ذلك رأيك ليأخذ هذا في نظر الإعتبار؟ ..

 ج75: الأستاذ العزيز الكاتب صائب خليل. اشكر لك سؤالك المهم والوجيه والمنتج ..

 لم أنكر ما للإدارات الأميركية من ادوار في انقلابات مدمرة أنتجت مذابحا في حينها.. انقلاب سوهارتو في اندنوسيا. وانقلاب بينوشيت في التشيلي.. وانقلاب شباط في العراق.. إنما كنت اتحدث عن مفارقة يعرفها القاصي والدانيّ..

 

س76: صائب خليل:لماذا يكون احتضان بضعة شيوعيين من آسياً أكثر قوة في رأيك من إقامة المذابح وتنسيقها ودعم القائمين عليها في كل آسيا؟ هل لك ان تشرح لنا هذه المنظومة الغريبة في تكوين الرأي؟ .

 ج76. أميركا لاتحتضن بضعة شيوعيين من آسيا وحسب.. بل هي. حاضنة للرأي الآخر المختلف عموما. الم تعرف إنها كانت ملاذ

 تروتسكي الثوري الأشهر في الثلاثينات.. بعد فراره من بطش رفيق دربه ستالين؟؟ أليس نظامها هو الذي أتاح ظهور جومسكي المفكر اليساري والعالم الفذ؟ أليست هي التي احتضنت ادوارد سعيد؟؟ اليست هي التي أتاحت لسلام كاظم المنزوي خارج التأريخ ان يتعرف على صائب خليل.. الذي يكيل لها اللكمات (الكلمات) ليل نهار فلا تبالي؟؟ ابتسم..

 ولك ان تتذكر همنغواي وجون شتاينبك وآرثر ميلر وشارلي شابلن واينشتاين واحمد زويل ........وعشرات غيرهم..(أنس مرحلة الماكارثية البغيضة فالقوم يريدون ان تنسى وأن ينسوا!!!)

 ما أقوله بحق اليسار ينطلق من النقد لتيار أتمنى له الارتقاء.. وما اقوله بحق أميركا ينطلق من حق الرصانة العلمية وقول الحقيقة ولو على النفس.. مثلا لم اسمع بمفكر مختلف امتلك حق الكتابة الحرة في الصين أو كوبا. أو . في أي نظام شمولي... ذلك يؤلمني كإنسان حر ينحاز لليسار قبل أن ينحاز لليمين.. لا يمكنني بعد هذا العمر الطويل أن ادفن رأسي بالرمال وأصمت عن مواجهة الأصدقاء بهواجسي. وإن كانوا من راوة العزيزة أو عانة العزيزة التي أنجبت عامر عبد الله وعزيز شريف وثابت حبيب وعشرات المناضلين ..

 ولتلطيف الجو ولكي أثبت لك أنني لا احمل ضغينة لك. كزميل أختلف معه كثيرا لكنني احترمه . بل أحب فيه مبدأ يته.. إليك هذا النكتة.

 التقى مواطن سوفيتي ومواطن أميركي على متن طائرة.. وخلال الدردشة قال الأميركي من حقي أن افتخر بنظامي السياسي. فانا استطيع أن اقول وفي حدائق البيت الأبيض وبأعلى صوتي.. ( Reagan… go.. hell.). ريغان اذهب إلى الجحيم!!.. دون أن أخشى مسائلة قانونية فقال له السوفيتي أنا أيضا استطيع أن اصرخ في حدائق الكرملين Reagan go hellدون أن اخشى من مسائلة قانونية!!!.. (باختصار كنت أتحدث عن المجتمع الأميركي. وليس عن الإدارات الأميركية المتعاقبة عند حديثي مع الأستاذ عبد الستار نور علي. فكما تعرف إن لكل مقام مقال.

 أسعدني مرورك أستاذ صائب..

 

س 77: حميد الحريزي: أديب وكاتب / العراق:الأستاذ الأديب سلام كاظم فرج .. تحياتي لك أخا وراعيا وأستاذا قديرا لي أتمنى ان يدوم تواصلنا...

أستاذي أود أن تلقي الضوء على تجربتك الناجحة كما لمستها في ان يتخلص الأديب من نرجسيته وانويته المتطرفة وعدم ارتياحه ان لم يكن محاربته لولادة مبدع جديد سواء في القصة آو الشعر أو النقد الأدبي، متمترسا خلف قناعته :- أنا الأول، أنا الأفضل، أنا الأوحد.

 ج77: الأستاذ الشاعر والناقد حميد الحريزي .. اشكر لك لطف تحيتك . وتقبل اعتزازي بك وبتجربتك كاتبا وشاعرا ومناضلا.. وإعلاميا متميزا..

 ثمة قول لمفكر مناضل اعرفه وتعرفه . اطلعت عليه في مقتبل العمر واتخذته زينة ومنهاجا.. كن كشجرة برتقال تنحني تواضعا كلما أثقلتها الثمار . ولا تكن كشجرة خاوية شامخة بلا ثمار!!

 أما عن عدم الارتياح لزميل منافس أو موهبة طرية توشك ان تعطي ثمارا يانعة فمرده لتربية أنوية قاسية أنتجتها ظروف سياسية واقتصادية تعتمد الغلبة والقتل واغتيال الآخر المختلف.. وترجع لبقايا قيم البداوة الضاربة جذورها في عمق تأريخنا..

إن الأنانية في مضمار الإبداع. هي أكثر الصور الإنسانية بشاعة..وإذا كان قتل شجيرة ورد يانعة بسكب الزيت عليها بدل الماء عمل قبيح. فإن تهميش الآخر والتقليل من شأنه بسبب روح المنافسة يحمل معنى الجريمة الأخلاقية.

 بالنسبة لي أرى في ساحة الإبداع. على مستوى الوطن والعالم. حديقتي التي استنشق في عرصاتها أوكسجين الحياة. وافرح لكل جديد مثمر كأنه من مقتنياتي. وهو بالفعل كذلك. فما يبدعه الآخر يشبه ما يزرعه بستاني حديقة عامة من أشجار ستكون ملكنا جميعا..

 

س78: حميد الحريزي:هل لك ان تفيدنا من تجربتك الخاصة عن فعل او قول (بمعنى العام وليس الخاص) أسفت وندمت عليه؟؟

ج78: هذا سؤال خطير سيوقعنا في سوء فهم لامحالة..!!

 بل قل لي.. هل تقبل أن يسير أولادك وبناتك على نفس الدرب الذي سرت عليه؟؟ سأجيبك على الفور. كلا.. فبعض أنانية أفضل من مبدأية توردهم موارد الهلكة في شرق قاس لم يخرج بعد إلى فضاء الحرية!!!

 

س79 حميد الحريزي:ما هو رأيك بمعنى الأدب، وهل للأدب والأديب رسالة، بمعنى هل تنحاز للشكل أو المضمون أو للترابط المبدع بينهما؟؟ وماهو رأيك بالأدب النسوي، هل تقسيم الأدب على أساس الجنس أمرا صحيحا وان لم يكن فما الذي يقف وراء هذا التقسيم؟؟؟

تحياتي ثانية بودي ان أكثر من اسلتي لاستزيد من رياحين رياض معرفتك ولكن ...؟؟؟

 ج79: لاشك إن للأدب والأديب رسالة. حتى وإن أدعى انه يكتب للفن ومن اجل الفن... فكتابة قصيدة غزل جميلة في زمن لا يجد فيه المواطن ملاذا أو خبزا نظيفا. لايعني أن هذه القصيدة لا تدخل في مضمار الأدب الهادف.. فالهدف ليس نصرة الكادحين وحسب بل.. الرحيل صوب وردة الجمال أيضا.

و قل مثل ذلك عن كل إبداعات الأدب والفن التشكيلي والدرامي والموسيقي.. فالمفتش العام لغوغول (مسرحية تفضح الفساد الإداري.) عمل أدبي فخم.. لكن أوبرا عايدة. عمل فخم أيضا.. وأعمال ببتهوفن وموزارت كلها أعمال فخمة.

 حتى التجديد في موضوعة الأسلوب بعيدا عن موضوعة المضمون يصب في نهر الإبداع الخالد..

 أما

 عن الأدب النسوي.. فلا أنظر إليه من هذه الزاوية.. بل إلى كم الخلق والإبداع فيه..فلا فرق عندي بين كتابات ناتالي ساروت مثلا و فرجينا وولف. وبين كتابات جويس أو ألان روب جرييه. إلا بمقدار

ما حملته كتاباتهم من إبداع..

 ربما لأغراض التوثيق والإشارة نعتمد تجنيسا يستند إلى جنس المبدع أو المبدعة..

 كلي امتنان للشاعر الأستاذ حميد الحريزي..

 

 

 

لمتابعة حلقات الحوار المفتوح

....................

ملاحظة: يمكنكم توجيه الاسئلة للمحاوَر عن طريق اميل المثقف

almothaqaf@almothaqaf.com

 

...........................

خاص بالمثقف

 

 

 

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1790 الخميس: 16 / 06 /2011)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1745 المصادف: 2011-06-16 13:06:30