 حوارات عامة

حوار مفتوح مع الكاتب والأديب سلام كاظم فرج (9)

saad_alhajiخاص بالمثقف:الحلقة التاسعة من الحوار المفتوح مع الكاتب والأديب سلام كاظم فرج، وفيها يجيب على اسئلة كل من: سعد الحجّي، د. هاشم عبود الموسوي، د. صالح الرزوق..

 

سعد الحجّي، شاعر وكاتب / ليبيا: تحية مودة للأديب الأستاذ سلام كاظم فرج.. يسعدني المشاركة في هذا الحوار هنا وكان سيسعدني أكثر استكماله على مائدة سهرة على شواطئ دجلة أو المسيب..فربّ محاوَر لا يملّ منه الحوار..!!؟

- أسعدنا تسنمكم الإشراف على صفحة النقد في المثقف وتابعنا باهتمام النشاطات التي تلت ونخص بالذكر منها تجربة تحديد نص شهري تُكتب عنه عدة أوراق نقدية ليتم بعدها النقاش حول ما جاء فيها فيما أسميتموه "نقد النقد".. لكنني لاحظت انحسار هذه التجربة القيمة فماذا عنها ولماذا؟.

 ج80: الشاعر الأستاذ سعد الحجي ..  ممتن لك أستاذي العزيز.. وكم يسعدني أن تكون نديمي على شواطئ دجلة أو الفرات في بغداد أو المسيب. أو على ضفاف شط العرب قرب حبيبك السياب الخالد.. أو في أي مكان في ربوع عراقنا العزيز. أما عن انحسار فورة الحماس لملف النقد الادبي وتراجع عدد الدراسات النقدية فمرده إلى طبيعة الأشياء..  فلكل جديد فورة.. ما تلبث ان تتراجع . اجبتك  بمرارة. رغم علمي ان السؤال موجه إلى السادة النقاد والسيدات.. ولعلك تتفق معي ان فكرة اختيار نص واحد في الشهر الواحد تحمل مخاطر سوء فهم جمة.. مجرد التفكير بها يبعث على الكآبة..

 فلم تنفع كل توكيداتنا أن اختيار نص ما على طاولة النقد لايعني  إننا.. نبخس   النصوص الاخرى قيمتها. وبالرغم من كل ذلك... ترى بعض الاخوة غاضبين منا.. وغضبهم هذا قد يكون مبررا. لكنه يزيد الإحباط إحباطا!!!

 

س81: سعد الحجّي:لو تحدثنا عن الشعر المعاصر وما يصدر من الشعراء من نصوص حداثية، أو ما اصطلح على تسميته بقصيدة النثر، فقد دأبنا على سماع شكوى القراء من غموض تلك النصوص الأمر الذي يتفق عليه الكثير من النقاد أيضاً وقد كتبت لك في مرة سابقة احساسي بأن بعض تلك النصوص في أجواء غموضها وأسلوبها قد تنتسب من صنف نبوءات نوستر أداموس أكثر من انتسابها للشعر الحديث الذي  ألفناه من سعدي يوسف على سبيل المثال وغيره ممن كانوا يكشفون عن المنابع الجمالية للغة فيشعر القارئ بموسيقى من نوع جديد.. أين ترى الحدود الفاصلة بين قصيدة النثر وبين النصوص التي تنتمي الى أي شيء آخر غير الشعر؟

ج81: قصيدة النثر أصعب من الأجناس الشعرية الاخرى..ولكي يكتسب الشاعر صفته لابد من امتلاكه أدوات بالغة التعقيد تتوزع بين رهافة الإحساس (والصنعة..!).  فقصيدة النثر فن يعتمد الفكر لا الغنائية. ولابد لكاتبها من ثقافة في الفن والأدب والتاريخ  آداب لغته واللغات الأخرى..وتاريخ قومه والأقوام الأخرى. وفنون  أمته والأمم الأخرى. وشاعر قصيدة النثر لابد له من بعض اطلاع على الفلسفة وعلاقتها بالعلوم البحتة.. ويمكن ان تضيف السياسة إلى ما ذكرنا..

 إذا امتلك  الشاعر هذه الثقافة. عليه أن يجيد صنعة كتابة النص الشعري. الذي قد لايتجاوز السطرين أو الثلاثة!!.. أو يمتد ليملأ صفحات. اما الصنعة فتجد أدواتها  في تنظيرات سوزان برنار وادونيس..  وتتلخص بالكثافة والاقتصاد بالمفردات. وامتلاك ناصية اللغة.. ومشاكسة السائد حتى في اللغة..  أما الموسيقى الداخلية في النص  فتتوسل التناسق الجميل العفوي الشاعري  في الجملة الشعرية وانثيال المفردات العفوي الذي يشبه انثيال أوراق الزهر  العفوي في صباح أنيق حين تداعب الرياح الأشجار...

 لكن المصيبة ياصاحبي. إن هنالك من ينظر إلى ما يسمى ب (كسر الشعرية في النص.) أو قتل شعرية النص. نكاية بالمألوف. ونكاية بالشعر.. وتعبيرا عن الازدراء من كل شيء.. فتراه.. يغرق النص بشتيمة قد تكون بذيئة. أو مفردة نابية.. هنا تجد من الصعوبة التمييز بين لاغنائية النص ولا شعريته..

 وهنالك من يرى أن من بين شروط نص قصيدة النثر لاشعريته.. وإيغاله في السرد وتناوله اليومي الهامشي. والمهمل..  وتعمد كسر الشعرية كلما وجد إلى ذلك سبيلا..

 لقد أوردت لك جملة من المفاهيم.. وإن سألت عن رؤيتي الشخصية. فأرى في قصيدة النثر.. الملاذ الذي يتحرر عنده الشاعر من كل قيود أسلوبية ليحقق ما يفرزه الوجدان من رؤى.. وله أن يدخل الصنعة فيما بعد ليرضي قوما ما كانوا ليرضون وإن أشعل روحه فكرا ووجدا وإبداع..

  المجمل فيما أرى أن كل هؤلاء. بما فيهم المتقززين المقززين.. يمتلكون حق تسميتهم بالشعراء لأن من أهم سمات قصيدة النثر إنها مفتوحة للتجريب.. لكل أنواع التجريب!!

 سينبري احد الإخوة ليقول. أنا لا أوافقك.. فيما ذهبت إليه. فأجيب. ولا أنا موافق

 . لكنها هذه هي شروط لعبة قصيدة النثر باختصار..

 أما مسألة  تمييز الحدود الفاصلة بين الشعر واللا شعر. في تلك التجارب.. فيمكن اختصارها بدرجة الركاكة التي تنهك النص وتفضح سذاجة صاحبها..هلهلة في تركيب الجملة.. وركة في رسم الصورة الشعرية. وثقافة هابطة.. وتعكز على الغموض الذي يعيي كبار أساتذة اللغة!!!!

 هذه صفات النص اللاشعري. أما النص الشعري.. فرغم انك لن تجد فيه قافية ولا وزنا.. ستجد عندما تروده ما تجد عند دخولك غابة من ليلك وإقحوان!!!

 ممتن جدا للشاعر المثقف الأستاذ سعد الحجي..

 

س 82: د. هاشم عبود الموسوي، كاتب وشاعر / العراق:الأستاذ القدير سلام كاظم فرج .. أحييك على الجهود الطيبة التي تقوم بها في سبيل أغناء صحيفة المثقف بإجاباتك الراقية على تساؤلات الأخوة المحاورين.. وها أنني اطمع في طرح سؤال ثان عليك ، ولا أعتقد بأنك ستبخل علي بالإجابة .. بعد أن وجدتك واحدا من النقاد الذين يحاولون الإسهام في التجديد في مجال النقد ، و وجدت نفسي محتاجا منك إلى إجابة حول معضلة تواجه ساحتنا الأدبية حاليا:

أنا أرى أن الساحة العراقية تشح في يومنا هذا بالنقاد الأدبيين، وعلى قلة المبدعين منهم .. فأراهم وقد وقعوا أسرى التكرار .. وهم حريصون على أن يعلقوا على النصوص بشئ من المجاملة متعللين بالحصافة و اللياقة .. وبعضهم إذا أراد أن يخرج قليلا عن هذا الطوق فأنه يقوم بالمقارنة بين أثر أدبي و آخر أو بين كاتب و أخر، بحيث لا يجد القارئ متعة في قراءة النقد ولا يتلمس الابتكار

.. وربما يخضع الابتكار النقدي إلى وجود ابتكار روائي أو قصصي أو شعري متميز أولا .. وقد يتعلل النقاد بالمقولة التي تفيد بأنه (يجب أن يكون هنالك نص أولا ثم رؤية نقدية جديدة ، وطالما أنهم لم يجدوا هذا النص الذي يتوخونه ، فهم معذورون بما يذهبون إليه من سطحية مجحفة بحق النقد ذاته) فما تعليقك أيها الغالي على ذلك ؟

شاكرا لك مسبقا ما ستجود به قريحتك من رؤيا نافعة .

 ج82: ممتن جدا للأستاذ الجليل الدكتور هاشم عبود الموسوي. على سؤاله المهم هذا..

 ساحة النقد الأدبي العراقي شهدت تراجعا وضمورا في السنوات العشر الماضية لأسباب موضوعية . اجتماعية وسياسية..فبعد رحيل الكبار علي جواد الطاهر وعبد الجبار عباس على سبيل المثال لا الحصر. أنشغل آخرون بمتاعب حياتية جمة وأخذت بعضهم مهمات إدارية بحتة.. كالناقدين الكبيرين فاضل ثامر وياسين النصير.. أما أساتذة الجامعات فتراهم موزعين بين هموم الوظيفة وجو الكآبة العام بسبب إفرازات العمليات الإرهابية والشعور باللاجدوى.. وثمة حقيقة لابد من بعض شجاعة لطرحها بصراحة.. أن نشر الكتابات النقدية لا يحقق مردودا ماديا يناظر الجهود المبذولة في متابعة الإبداعات الأدبية ودراستها وتقييمها موضوعيا..وإذا ما عرفنا أن الناقد في الدول المتقدمة يحظى بمكانة عالية لدى الناشرين ويحصل على مردود مالي عن جهوده . تجد الناقد في عراقنا العزيز يعيش على هامش ما تجود به بعض الصحف  والمجلات المتمكنة ماديا. كل ذلك لايشكل حافزا لنهضة نقدية مرجوة..

 في الستينات والسبعينات. كان النقاد الكبار وأغلبهم أساتذة في الجامعات. يحظون برعاية خاصة من المجتمع. فالسكن المريح وما يوفره المجتمع من خدمات كالرعاية الصحية والكهرباء والماء والأمن. كان في عداد البديهيات..

 اليوم. القلق.. سيد الساحة. وقراءة مجموعة شعرية  أو رواية. أو مجموعة قصصية يدخل في باب الترف الذهني ..

 لكي تنجب ناقدا بقامة نقاد فرنسا أو أميركا مثلا. لابد من وجود مؤسسات بحثية  ترعى الأدب والأدباء.. وتعطي للناقد مكانته اللائقة. وهذا غير متوفر في عالمنا العربي. أو في العراق على أقل تقدير.

 من هنا ترى أن نقادنا يكتبون على هامش النقد. . للمتعة . أو من منطلق أضعف الإيمان.. وكل ما يكتب لا يعدو أن يكون.. كتابة على هامش المطبوع. ولا يغور بعيدا في متطلبات الدراسة الأكاديمية العميقة.

 بالطبع هنالك استثناءات قليلة..

 شرفني مروركم أستاذنا الجليل الدكتور هاشم الموسوي..

 

س 83 : د. صالح الرزوق: أديب ومترجم / سوريا:من النصوص القليلة المتوفرة لاحظت أنك تهتم بالنص المفتوح. أو ما يسميه أدونيس من نصف قرن (الكتابة). ألا تعتقد أنه عبارة عن شكل آخر من أشكال القصة المضادة أو الكتابة الجديدة بالمعنى الفرانكفوني للمصطلح. (أقصد بوتور وأخوانه).

ج83: الشكر الجزيل للدكتور صالح الرزوق على تشريفي بأسئلته المهمة وسأحاول أن أكون دقيقا وواضحا جهد الإمكان..

 بالنسبة لي شخصيا.. أنا تجريبي وكل كتاباتي تلهث (من حيث الأسلوب) وراء سراب نص غير قابل للتجنيس.. قد أكون قريبا من القصة القصيرة جدا. أو ما يسمى بالنص المفتوح. أما مضامين كتاباتي فتصب أغلبها في نهر الهموم العربية والعراقية والإنسانية عموما..

 أما بالنسبة لموضوعة النص المفتوح في سياقها العام وبعيدا عن كل التنظيرات المتعارف عليها. أرى أن رسالته لاتتقاطع (بل تختلف وحسب) والأجناس الأدبية الأخرى. فليس من بين مهمات كاتبه وأد الأجناس الأخرى أو مزاحمتها.. إنما هو ملاذ تجريبي للكتابة بأعلى درجات الحرية. وهو يتحمل التناص مع نصوص سابقة . ويمكن أن يحمل في ثناياه رؤى نقدية وفلسفية وشعرية.. وقد تتنوع اللغة في النص الواحد . فتارة تجد الشعرية. بل الغنائية في سطور.. لتتحول بعدها إلى منطقة لاشعرية.. بل كاسرة للشعرية..

 بعضهم  يتقمص الغموض وسيلة لتمرير رسالته..

 أما حديثك أستاذي العزيز عن القصة المضادة.. فلم أجد في النصوص المفتوحة ما يوحي بذلك. بل وجدت في تنظيرات ألن روب جرييه عن القصة الجديدة المضادة التي تلغي موضوعة الزمن من النص وتعلن قطيعة لارجعة فيها مع بلزاك وفلوبير ودستوفسكي.. في كتابات جرييه أو نتالي ساروت  وفرجينا وولف قد تجد القصة المضادة.. أما النص المفتوح.. فهو ومن اسمه مفتوح على كل الأجناس. وينهل من التجريب بكل تخومه المتاحة..

 

س 84: د. صالح الرزوق:من الناحية النقدية أحيانا يتبادر لذهني أن الكلام عن النص المفتوح أكبر من النص ذاته. ودائما أعتقد أن الشكل الأصولي للكتابة والذي اعتاد عليه الذهن العربي خلال مسيرة طويلة من الصدام مع التاريخ والغزو الثقافي يستطيع أن ينهض بأعباء التفكير وأعباء الكرامة والشعور بالعزة الوطنية. ما رأيك .

ج84: النص المفتوح هو جنس سردي لم يستقر بعد. وليس له آباء روحيون. مثلما الأجناس الأخرى. (ادونيس مثلا. في قصيدة النثر. وبدر ونازك في الشعر الحر) .. والكتابات النقدية التي تتبنى موضوعته تحاول أن تؤسس له أكثر من تناولها لنصوص بعينها لذلك ما قلته صحيح أن الكتابات النقدية عنه أكثر من النصوص المتاحة. ولا علاقة للشكل الأصولي للكتابة بالعزة الوطنية والقومية. فمثلما أخبرتك أن النص المفتوح لايلغي الأجناس الأخرى.. رغم أن فن الخطابة مثلا بشكله الكلاسيكي ما عاد يمتلك قوة الإقناع مثلما كان عليه في بدايات القرن الماضي ومنتصفه.. كذلك فن المقالة الأدبية والسياسية..

 لكي نحتفظ ونعزز عزتنا الوطنية والقومية علينا أن نكون مؤثرين في كل المجالات.. في العلم والأدب والفن والسياسة.. ولاتمنع ولادة جنس سردي جديد من بلوغ تلك الغايات..

 

س 85: د. صالح الرزوق:هل قرأت للشباب أنصار القصة المضادة. حيث التركيز على الإيقاع والمفردات وليس التسلسل ولا الأشخاص. وما رأيك.

ج85: لا أدعي أنني قرأت كتابات اغلبهم.. ولكن ماتوفر عندي من قناعات أنهم جميعهم قد تأثروا بإطروحات الان روب جرييه اللاغية للزمن.. ربما اغلبهم (وأتحدث عن المجيدين منهم) قد مروا على ناتالي ساروت وفرجينا وولف والبحث عن الزمن الضائع لبروست. والصخب والعنف لفوكنر. واوليسيس لجيمس جويس.

 باختصار.. ليس ثمة جديد.. ولكن في كل الأحوال هم يحاولون . ويؤسسون لتجاوز القديم.... ما يقلقني فيهم . هذا الغرور غير المبرر ولغة التعالي على من سبقوهم.. وكأنهم قد أتوا بما لم يستطعه الأوائل.. خطواتهم مباركة.. لكنها متواضعة وغامضة التخوم..

 

س 86: د. صالح الرزوق:وأخيرا لا شك أن الكتابة الجديدة هي لعب بين الأجناس. وهذا شيء محبذ في كثير من الأحيان. ولكن كيف نتعامل مع قارئ تربيته لا تزال كلاسيكية وتركز على عدم إجهاد الذهن . هل تدعو مثلا لكتابة للنخبة. وأرجو أن تكون صريحا لأنني أؤيد ضرورة القيام بالمهمتين معا : أن نضغط لصناعة نخبة، وأن نرتفع بالثقافة الشعبية لمستويات أرقى كي لا نضحي بتناسق الشكل وجمالياته. باختصار أين تنتهي جماهيرية الأدب (لا سيما الشعر) وأين تبدأ خصوصياته الفنية .

مع جزيل الشكر والتقدير. ولو توفرت لي نصوص إبداعية بقلمك ربما اتسعت دائرة الأسئلة. شكرا مرة ثانية.

صالح الرزوق – حلب، سوريا

ج86: في سوق عكاظ القرن الواحد والعشرين.. سيجد كل قاريء مايبتغيه

!!. ومن يكتب للنخبة أو لنخبة النخبة من المثقفين لن يعدم قارئا متفهما. ومن يكتب النص السهل الممتنع. سيوصل رسالته حتما لمريديه.. ومن يكتب قصيدة عمودية جزلة فخمة سيجد مئات القراء والنقاد. ومن يكتب رواية على منوال بلزاك  سيجد أيضا قراء ومحبذين. ومن يكتب على منوال فوكنر .. سيجد مريدين. ومن يسعى لتجاوز كل هؤلاء سنباركه إن كان رصينا.. القاريء ليس جبلا فندا في صحراء قصية. بل هو جمهرة مليارية.. تستطيع أن تبتلع كما الحوت كل منتجات البحر. بحر الادب والإبداع!!.

 من هنا تراني أقدس الحرية. وأدعو لمشاعية النشر. وقد حققها النيت.. ويبقى ما ينفع الناس. أما الزبد......؟؟

لك محبتي وامتناني أستاذي الدكتور صالح الرزوق على عمق أسئلتك وحيويتها ..ونصوصي المتواضعة ستعثر على أغلبها إن أردت من خلال الكوكل.. في بضعة مواقع رصينة.. ولي كتابات في الصحف والمجلات الورقية آمل أن يتوفر لي الوقت لنشرها على الشبكة العنكبوتية.

 كلي امتنان..

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1793 الاحد: 19 / 06 /2011)

 

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1748 المصادف: 2011-06-19 13:22:08