 حوارات عامة

حوار مفتوح مع الكاتب والأديب سلام كاظم فرج (11)

josee_helwخاص بالمثقف: الحادية عشرة من الحوار المفتوح مع الكاتب والأديب سلام كاظم فرج، وفيها يجيب على اسئلة الشاعرة اللبنانية الفرنسية جوزيه حلو.

  

 جوزيه حلو، شاعرة لبنانية / فرنسا:

 في لحظة ما، وأنا  أُهيئ  نفسي للحوار مع الأديب والمفكر المبدع سلام كاظم فرج، ومن ثم طرح بعض الأسئلة الصغيرة عليه، لا أدري لماذا خطر على بالي أهمية العثور على تسمية لهذا اللقاء

لا أخفي عنك بأن الأمر لم يكن هيناً، بالرغم من معرفتي بأن سلام كاظم يتمتع بخصال الإنفتاح والكرم التي يعرفها عنه أصدقاؤه، وحتى من غير أصدقائه؛ لنقل البعيدين . بيد أني سرعان ما حسمت أمر التسمية، قائلةً مع نفسي لتكن: متعة أخرى، إلى جانب قراءتي لما يكتبه، إبداعاً وفكراً. أثناء ذلك، كان وجدان الشاعرة فيَّ يجول في فضاء ما يُطلق عليه عادة اسم "الواقعي"، المُتمثل بنقطة أن من أرغب في محاوراته هو في الواقع مفكر، وبالتالي قد ينبغي عليَّ حصر أسئلتي ضمن ميدان ممارسته الخاصة. لكن، مثلما تعرف حضرة الأستاذ سلام كمبدع هذه المرة،

 لا يوجد الواقع والواقعي، بالنسبة لحساسية شعرية، هكذا وحده في العراء، بل يتجاور دائماً مع ما أسميه، أو يسميه غيري بـ "المُتخيل".

سيكون لقاؤنا، أو هذا ما أتمناه، محطاً، إذاً، بهذه "المعطيات" البسيطة:

مبرر اللقاء، أي تسميته، مواصلة متعة قراءتك كمفكر ومبدع عبر نمط أو شكل آخر من أشكال المواصلة، أو المبادلة؛ مبادلة الأسئلة والردود. أمّا "مادة" اللقاء، فقد أصبحت، كما أعتقد، واضحةً: التجاور ما بين الفكر والإبداع، لاسيما حينما تحدث تلك المجاورة عند ذات الفرد، كما هو الأمر عندك أنتَ، كمفكر ومبدع.

مرة قرأت مقالة للكاتب والناقد الفني والمترجم اللبناني المبدع بيار أبي صعب يتحدث فيها عن مسرح هورلد بنتر، قائلاً أننا:

(نعيش في عالم مزيج من القسوة والغموض، ولم يعد من الضروري أن ننعته (بـالعبثي) ...

 

س98: جوزية حلو:كيف يفكر سلام كاظم فرج بتلك  الثنائية إشكالية تمازج القسوة والغموض؟

من جانب، وأمر تلك (العبثية) من جانب آخر.. 

 ج98: شكرا للشاعرة  جوزيه الحلو على مقدمتها وأسئلتها الصعبة جدا.والاستثنائية ويسعدني ان أجيب عليها عسى أن تنال   رضاها .

 بعيدا عن أطروحات الماركيز دي صاد عن السادية

.. لابد من التنويه أن السؤال يتحمل بعدين.. البعد الأول يتعلق بموضوعة القسوة والغموض في الإبداع وفي الأثر الكتابي.. والبعد الثاني يتعلق بذات الموضوعتين في الحياة..

 القسوة والغموض في ميادين الكتابة إن جاءت عفوا وضمن متطلبات العمل الإبداعي دون افتعال.. ربما ستترك أثرا في ذائقة المتلقي وتؤسس لثقافة أخرى تحمل جدة وتقدم نصا متقدما مرغوبا.. ولعل من أشهر الأعمال الفنية التي حملت معنى القسوة والغموض لوحة بيكاسو الغورنيكا..ففيها تجدين قسوة ماصنعه الفاشست في اسبانيا بعد ذبح الجمهورية.. ولكي يستطيع المتلقي العادي للوحة أن يفهم كل أبعادها لابد أن يقرن تأملاته بالاطلاع على تحليلات النقاد الفنيين لكل حركة من حركاتها.

 أما بالنسبة لمفهومي القسوة والغموض على مستوى التعامل الإنساني والحياتي.. فتتباين الرؤى بين إنسان وآخر.. ففي العشق مثلا.. قد يأسر بعض النساء الرجل الغامض المعبأ بقسوة ما.. وقد تنفر بعض النساء من الرجل الطيب الواضح المحب الوله.. والعكس صحيح..وتكثر في عالمنا العربي موضوعة ( أفكر في اللي ناسيني. وأنسى اللي فاكرني..!!!)كما تقول أغنية محمد عبد الوهاب.. والتي يقول فيها.. أيضا..(وأدور ليه على جرحي.. وصاحب الجرح مش داري..) إلى آخره من هذه الرؤى المازوخية..

 وهي قد تكون حالة مرضية. أو ربما هي من طبيعة النفس البشرية ومتطلبات تأجيج  الحوارات الايروسية بين الرجل والمرأة. فالسأم كما يقول البرتو مورافيا. مرض العصر..وإذا كان الجحيم هو الآخر كما يقول سارتر في غثيانه. وإذا كان العدم يفتح فاه صوب الوجود وفق سارتر أيضا.. فليس علينا سوى التلذذ بالحكمة والحب الإنساني الجميل. ونزرع شتلات ورد من محبة. وليأت بعدهم وليس بعدنا الطوفان..

أما بالنسبة لثنائية العبث و(القسوة والغموض).. فتعود بنا إلى جذور الأدب العبثي عند كامو وبيكيت.. فغموض كنه الوجود

 وصمت السماء وفق هذين الكاتبين عن كل مافي الوجود الإنساني من قسوة وغموض.. وعدم توفر أجوبة إنسانية مقنعة وعملية  لموضوعة الظلم والقسوة. وصعوبة هضم الأطروحة الميتا فيزيقية لديهما جعلتهما يؤسسان للكتابة العبثية. (أفضل استعمال الكتابة عن العبث فهي أكثر دقة). تجدين صدى لتلك الرؤى  في مسرحية في انتظار غودو لبكيت. وفي الغريب .. والطاعون.. وأسطورة سيزيف.. لكامو..

 من هنا تجدين سيدتي الشاعرة أن القسوة والغموض معادلان موضوعيان لفكرة العبث..ولذلك فأن مقولة بيار أبي صعب صحيحة جدا..

 

س99: جوزية حلو:"هل تتفق مع الشاعر أنسي الحاج حين يصف عملية الخلق، وهنا أنقل لك ما قاله حرفياً،"؟

 "(الخلق هو إبداع برق لا يتكرر)".

 ما أوقفني شخصياً في تحديد كهذا هو بالدقة وصفه أو تقريبه ما بين "الإبداع" و"البرق"، وكأن الفعل الإبداعي يحدث ضمن سماء ملبدة وقاحلة عادةً، ثم يحدث فيها فجأة، بطريقة خاطفة، برق لا شك أنه زائل، لكنه مع زواله يترك أثراً واضحاً على الأرض التي يقع عليها أو يضربها. ما قاله أنسي الحاج يجعلني أفكر بـ "الواقعة"، أي أن ثمة ما يضرب الموقف التاريخي، على سبيل المثال، من داخله ويخلف فيه نتائج أو عواقب سيكون لها صدى أبعد بكثير من الحدود المحلية للموقف الذي ضربته.

 هل ترى فيما يحدث الآن في عالمنا العربي، في الموقف السياسي التاريخي منه بشكل خاص، نوعاً من ذلك الإبداع أو الخلق البرقي؟

كذلك بودي أن اسمع ما تقوله عن نقطة "اللاتكرار" تلك؟

ج99: في الشعر .. نعم.. بالنسبة لموضوعة البرق.. لكن.. في السرد.. لابد من إعمال الفكر.. وفي الأعمال الفنية الكبرى.. قد تكون الومضة الأولى للفكرة لها سحر البرق وفعل البرق..أما عن اللاتكرار. فقد تحدثت لصديقي وأستاذي الشاعر والناقد سردار محمد سعيد في حلقة سابقة عن معين الصورة الشعرية .. وتوثيقها لمبدعها . وتلك مهمة النقاد.. وكل صورة مكررة. إنما ملكيتها تعود  لمبدعها الأول....وذلك ينطبق على الفكرة . التي طالما أسميتها بالوامضة.. فالوميض شقيق البرق.. من اجل ذلك قلت لك أن لأنسي الحاج في قلبنا مكانة..ولا شك أن للفكرة الوامضة أثر كبير في تبديد جيوش الظلام والغيوم التي كنا نظنها عقيمة.. لكن البرق أثبت إنها واعدة..

 في حراكنا العربي ثمة برق .. وكما قال السياب.. يزخر بالبروق وبالوعود. وبالمطر.

 

يبقى أن أطرح عليك بعض الأسئلة الصغيرة فعلاً:

س100: جوزيه حلو:ما هي العلاقة ما بين فعل قرأَ وفعل كتبَ.

ج100: قرأ يعني وفر في ذاكرته مبلغا من النقود.. كتب يعني إنه بدأ يستثمر ما وفره من مال في مشاريع مثمرة!!!

 

س101: جوزيه حلو:عندما استخدم صياغة فعل فأنا لا أبحث عن فهم له من الناحية اللغوية،  ولكن بالدقة كحركة أو ممارسة؛ ممارسة القراءة والكتابة، ما هي وشائجهما أو المبادلة التي يمكن أن توجد بينهما؟

أو بشكل أبسط:"ما هو تأثير الخزين المعرفي والثقافي ونوع القراءات، على الكاتب أو المبدع في مجال إختصاصه الأدبي والفكري؟ "

 ج: 101.. نحن أبناء ما نقرأ.. أعني نحن نتاج كل ما شاهدناه وقراناه.. قد نعتقد أننا أحرار تماما فيما نعتقد ونؤمن ونتصرف ونقول.. لكننا أبدا نتاج الخزين المعرفي الذي تراكم عبر السنين..

اعرف سيدتين شقيقتين . احدهما تزوجت في بيئة ريفية. والأخرى تزوجت في بيئة مدنية.. وقد أكملتا الدراسة الجامعية.. لكن الأولى تتصرف دون وعي منها في كثير من فعالياتها كسيدة ريفية.. حتى لهجتها تلونت بصبغة لهجة القرية التي يسكنها زوجها ومد الحروف واستعمال عبارات الرضى والاستهجان  وأفكارها وملابسها..

 أما التي تزوجت في المدينة... فتلونت طباعها بطباع المدينة التي يسكنها زوجها.. وحين تلتقيان.. تعاتب ابنة المدينة شقيقتها على الإفراط في استعمال العبارات الريفية. فتجيبها والله يا أختي. اشعر بالاختناق حين أحاول أن أتصرف مثلك..!!

 كلنا نشعر بالاختناق حين نحاول أن نخترق الشرنقة التي وفرتها قراءاتنا.. سواء من خلال الكتب أو من خلال المشاهدة  والمعايشة والتفاعل مع الآخر..

 

س102: جوزيه حلو:كيف ينظر المبدع سلام كاظم فرج لحالة الإبداع العربي، في هذه اللحظة التاريخية من حياتنا؟

  ج102: بعد رحيل الكبار أغلبهم.. ربما لن استطيع متابعة إبداعات الكتاب والشعراء المجيدين بشكل يتيح لي أن  أكون دقيقا. فالمطابع ولادة.. ومن الصعب الجلوس طويلا لمتابعة كل ما ينشر.. لكنني أعرف تماما إن الإنتاج الفكري العربي متخلف كثيرا عن نظيره في النصف الغربي من الكرة الأرضية. سيما في مجال النقد فلا مدرسة نقدية عربية معاصرة رصينة قد تأسست. ولا منظومة فكرية منتجة قد توفرت..أي لم تتوفر لدينا مدرسة نقدية عربية .. بل جهود فردية متناثرة لم تحفر عميقا كما يفعل الغربيون..

 

س103: جوزيه حلو:لكي نختم حوارنا، بودي معرفة إذا ما كانت هناك بعض المصادر الثقافية الأدبية والفلسفية وغيرهما، مراجع قد كوّنت شخصية سلام كاظم فرج بهذا الشكل المبدع؟

ج103: مصادري متنوعة.. وعقيدتي تتلون بكل ما قرأت ولقي هوى في نفسي..فتجديني قريبا جدا من التراث الإسلامي.. والثوري منه بشكل خاص.. ولإخوان الصفا والمعتزلة منزلة. وللمعري.. شعرا وفكرا.. ولأبن خلدون وقد قرأت مقدمته تأثير واضح في تفكيري.. ومثلما قرأت القران الكريم أكثر من مرة بتدبر. ونهج البلاغة للإمام علي عليه السلام. قرأت أيضا قراءة موضوعية العهد القديم والعهد الجديد. وتأثرت بنشيد الأناشيد وسفر الجامعة بشكل خاص.. وللمسيح عليه السلام مكانة كبيرة في نفسي ليس فقط لكونه نبي من الأنبياء الذين نقدسهم كمسلمين. بل لمقولاته وسيرته العطرة..ونزعته الوديعة..  التأريخ له مكانة في اهتماماتي. ولست أبالغ إن قلت أنني مطلع على التأريخ العربي بشكل يدعو للضحك.. فأنا مثلا استطيع أن أخبرك عن كل شاعر عربي في عهد أي خليفة أو ملك عاش!!. وربما استطيع وبسرعة أن أخمن تسلسل الخلفاء منذ وفاة الرسول حتى سقوط الدولة العباسية.. ولي اطلاع لا يقل عن ذلك في التاريخ الأوربي المعاصر. سيما الفرنسي والروسي والالماني.. في الأدب للكتاب الروس مكانة كبيرة جدا سيما غوغول وتورجنيف ودستوفسكي وغوركي وايتماتوف. في الشعر ما يكوفسكي وافتشينكو. وباسترناك.(الشاعر والروائي). الأدب الفرنسي لايقل مكانة عن الروسي. . فلقد قرأت بلزاك وفلوبير واندريه مالرو واندريه جيد وفي الشعر لرامبو مكانة في ذائقتي. والنظريات النقدية أحاول جهد إمكاني متابعة آخر مستجداتها. الأدب الأميركي أيضا له تأثير واضح. ويتمان وباوند في الشعر وهمنغواي وشتاينبك في الرواية وفوكنر..

 في الفكر والاقتصاد  لي اطلاع جيد على النظرية الماركسية.. وبالطبع ذلك يتطلب اطلاعا واسعا على المذاهب الاقتصادية الرأسمالية الكبرى.. سميث وريكاردو وكينز.. واذا علمت أن تخصصي العلمي هو العلوم السياسية ستستغربين لكل هذا الاهتمام بالتأريخ والأدب. لكن الجواب بسيط... هو الهروب من السياسة التي تطاردني آثامها إلى يومي هذا . ففي أوطاننا العربية لا يميز الطغاة بين المتخصص بالماركسية وبين الماركسي.لكن أخاك وقد  جمع الاثنتين ضاع. وضاع شبابه!! ابتسمي.

 كل هذه الروافد شكلت شخصيتي الفكرية وأثرت على ذائقتي وكتاباتي ومواقفي. والحمد لله لقد عشت حياة عريضة جميلة وما زلت. وسأخرج وأنا سعيد لأنني لم أدنس قلمي بمديح من لايستحق من الطغاة القساة..

 

س104: جوزيه حلو:حدثنا قليلاً عن قصيدتكَ الإيروسية الرائعة فعلاً وعنوانها: (قصائد مفتريات)

وهذه بعض من أبياتها:

 1) وأنتِ امرأة تمطرني غيمتها قطرة في غدير الوجود

2) خالية البال والوفاض من أوزار مصنوعة تثقل كاهل الريح

الشرقية تستحمين بي خالقتي

3) أدمنت انتظارك سيدتي

ربتي المتوجة حقا لا مجازاً..

أأنتِ خالقتي؟ أما أنا الذي......

اصطنعتكِ من ريب ظنوني..

تتمرغين تحتي بقايا كرمة

4) وبعض تعهر مصنوع

وصراخ مصطنع من نشوة سمائية

وكان القمر يرنو..

5) فلقد زرعتكِ في ليلة صيف

حينها قطفتني .. قطفتكِ

لم نعرف أينا الزارع

أينا الزرع..

أنا الوهم الافتراضي يكتب صحفاً مفتريات

6) يكتب عن وهم يدعى

(لينا) هطلت عليه قمراً

في عمق فراشهِ.

(قصائد مفتريات / سلام كاظم فرج)

  وشكراً لكَ

(الشاعرة جوزيه حلو ـ فرنسا)

ج104: .. لي اطلاع جيد على الأدب الايروتيكي . في الأدب العربي القديم. وفي الأدب العالمي المعاصر..كتابات البرتومورافيا كانت تؤنسنا حين كنا في الجيش نؤدي الخدمة الإلزامية. كذلك كتب كولن ولسن. ورواية نابوكوف لوليتا. كنت قد قرأتها. وكما تعرفين أن ألف ليلة وليلة زاخرة بالقصص الأيروسية وبالاشعار.... ولكن كل ذلك كنت اطلع عليه من باب المعرفة بالشيء والمتعة العابرة وتزجية الوقت حين يكون الوقت رتيبا قاسيا..إلى أن تعرفت بشاعرة موهوبة اسمها جوزيه الحلو.. هالتني صراحة مفرداتها..وصراحة جملها الشعرية. وتساءلت عن جدوى الكتابة الايروسية في بيئة تتيح متابعة المنتج الايروسي سينمائيا ومن خلال مئات المواقع الالكترونية. كان موقفي منك ومن زميلاتك باردا وحياديا..إلى أن شاءت المصادفة  أن تحتاج إحدى مدوناتي إلى  صورة صارخة للاحتجاج على القسوة في مجتمعي وفي العالم.. فكتبت ما معناه.. أنى للفتى  العاطل عن العمل أن يتذوق قصائد جوزيه..؟؟!! فكان ردك اللطيف.. ثم توطدت صداقتنا وشرفتني بإرسال كل ما يتوفر لديك من دراسات فكرية عن الشعر الايروسي المعاصر فانتبهت إلى أن  الشعر الايروسي يمكن أن يؤدي رسالة اجتماعية وسياسية .. بل يمكن أن يتضمن فلسفة ما..

وكنت حريصا على متابعة قصائدك. ولا أجاملك جزافا. كنت أرى فيها.. حكمة تتطامن خلف الخطاب الايروسي الحاد. ورسالة هي ابعد ما تكون عن الشكلانية الايروسية.. .

 قلت لأنافس صديقتي جوزيه. في مهنتها.. فكتبت نصا من وحي الدراسات القيمة التي اطلعت عليها من خلال الانترنيت عن الشعر الايروسي المعاصر. بالطبع ولكي أكون دقيقا. أن معظم النصوص الايروسية المعاصرة لا تستهويني وتغلب عليها السطحية. لكن نصوصك ونصوص سيدة احترمها أيضا .. فيها تلك الروح العميقة التي تضرب خارج الايروس ولكن من عمق الايروس.

 ممتن جدا للشاعرة الشاعرة الصديقة جوزيه الحلو على أسئلتها المهمة والحيوية..

 

 لمتابعة حلقات الحوار المفتوح

....................

ملاحظة: يمكنكم توجيه الاسئلة للمحاوَر عن طريق اميل المثقف

almothaqaf@almothaqaf.com

 

...........................

خاص بالمثقف

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1797 الخميس: 23 / 06 /2011)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1752 المصادف: 2011-06-23 01:03:57