المثقف - تقارير وتحقيقات

وداعا عريان السيد خلف...

524 عريان السيد خلفينعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشاعر الكبير، شاعر الشعب عريان السيد خلف، الذي وافته المنية إثر نوبة قلبية صباح اليوم في الطريق إلى مشفى مدينة الطب ببغداد.

الذكر الطيب للراحل المبدع الأصيل...

ستظل قصائده محفورة في وجدان الوطن...

والعزاء كل العزاء للعراق كله.

وسيتم تشييع جثمان الشاعر الكبير عريان السيد خلف من مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الساعة الثانية بعد ظهر اليوم...

عمر السراي

الناطق الإعلامي

لاتحاد أدباء العراق

الأربعاء ٥ كانون الأول ٢٠١٨

.....................

عريان سيد خلف

عريان السيد خلف (عقد 1940-5 ديسمبر 2018) شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف، بدأ نشر قصائده مطلع الستينيات من القرن العشرين.

عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها. حاصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن. حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبيين العراقيين.

استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين. كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض أحمد وأمل خضير وعبد فلك. شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا علىقصيدة الأخير المعنونة "ما مرتاح"، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين. 

يعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي. أعلن عن وفاته في يوم 5 كانون الأول 2018 في مدينة الطب في بغداد.[1]

ويكيبيديا (الموسوعة الحرة)

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لكم
لقد سقط نجم لامع في سماء العراق المغرق بالنزاعات القومية والسياسية والطائفية والعشائريه أنه الرمز الوطني الشاعر الكبير عريان السيد خلف أبن الجنوب العراقي الذي هجى الحكام المستبدين دون هواده.... رحمه الله وأدخله فسيح جناته.

This comment was minimized by the moderator on the site

مات عريان السيد خلف
( يكَطعوني عليك أوصل وبوس ألكَاع
كَالولي تبيع أو كَلت ما ينباع
الرائع عريان السيد خلف )
..........................................................
بنفس السياق أقول:
يبن سيد خلف يا سبع يبن أسباع
تدري أنت ألحزب
عنده ألوطن تاريخ شعب أو كَاع
لا ينشره بسوك النخاسه أو ينباع
يبن سيد خلف
تدري الحزب روّه ألوطن بدم رفاق أسباع
وللظلم ما خضع ولاللمذله انصاع
و شما كَدر رد الصاع بالصاع
يبن سيد خلف
تدري ألحزب ما نكسر والغير الشعب ما طاع
الحزب عانه وصبر وضحه وقاوم وما ضاع
بقه ليرة ذهب ليل ونهارظلمه وضوه لّماع
كَالوله تبيع
كَال ألوطن والفكر مو سلعه تنباع
تعرف يبن سيد خلف قصة حبيب الركَاع *
وحده وبديرة غرب لخبار الحزب سّماع
وكل ساع
هوسه تحيط بدارته
(ماكَو شيوعي بألكَاع أله حبيب ألركَاع )
وظل صامد أو ما باع
يبن سيد خلف
أكبر جريمه بهل عصر
تساوه إلي خان الوطن ويه ألي بالدم والدمع والعرك روه الكَاع
تساوه ألي يبجي عله الذهب ويه البجه دم عالكَاع
تساوه إلي يعتز بالوطن ويه إلي يفخر
(صار الوطن ديرة عفج وقيم يركَاع )
تساوه ألي راد الوطن ينحكم بالعدل والعلم
ويه ألي خله الوطن بيد زعران رعاع
يبن سيد خلف
تساوه ألي ينكَط خره"حشاك" ويه أليعط نعناع

This comment was minimized by the moderator on the site

القلب الكبير فجأة احس بالوجع..العراق جرح طوال هذه الحقبة من السنين يحكي قصص الاوفياء، يتلوهم تباعاً، يودعهم الواحد تلو الاخر، الشعر هذه المرة يرتدي لباس مهرجانه الأخير، ينأى بنفسه عند اطراف سنبلة خجولة، ينحني لنعش تابوته مبتسما، لعلها القصيدة تبقى أنشودة للخلود...
ستبقى تحملك ارواح الطيبين وقصائدهم.

.رحم الله عريان السيد خلف والهمنا وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

مع باقات ورد معطرة بالرياحين وسورة الفاتحة اتلوها عند قبره.

عقيل العبود

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4474 المصادف: 2018-12-05 12:26:30