فقدت الحياة الثقافية الفلسطينية الكاتب والباحث الفولكلوري نمر سرحان، الملقب ب "حارس الثراث الفلسطيني"، الذي توفاه الأجل في العاصمة الأردنية عمان، عن عمر ناهز الواحدة والثمانين، قضاها في خدمة وطنه وشعبه وقصيته وتراثه، حيث اضطلع بدور توثيقي مهم في تدوين الرواية الشفوية الفلسطينية، وحفظ التراث من النسيان والضياع.

والراحل نمر سرحان من مواليد العام ١٩٣٧ في قرية السنديانة قضاء حيفا، حاصل على شهادة الليسانس في الآداب من جامعة دمشق سنة ١٩٦٤، وهو عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، وعضو رابطة الكتاب الاردنيين. وقد أشغل مدير شؤون التراث في وزارة الثقافة الفلسطينية، ومشرفًا على اليوم العالمي للتضامن مع تراث الشعب الفلسطيني.

ترك وراءه اعمالًا ومنجزات بحثية تراثية مهمة، وهي: " أغانينا الشعبية في الضفة الغربية، اغانينا الشعبية الفلسطينية، موسوعة الفولكلور الفلسطيني، أبو أكباري سيرة بطل شعبي، سلسلة ديوان الشعر الشعبي الفلسطيني، معجم قواعد اللغة العربية، الانتفاضة والفولكلور الفلسطيني، سلسلة ارشيف الفولكلور الفلسطيني، المباني الكنعانية في فلسطين، عرب فلسطين المحتلة، دولة معلنة، انتفاضة مستمرة، الحكايات الشعبية الفلسطينية، احياء التراث الفلسطيني، سجل القادة والثوار والمتطوعين لثورة ١٩٣٦ و ١٩٣٩ بالاشتراك مع مصطفى كبها ". كذلك صدر له ديوان شعري وروايتين هما " النزلة، والعسل البري ".

نمر سرحان عرفته ساحات الثقافة والتراث والنضال، أحب وطنه وشعبه، عاش نزيهًا نقيًا مخلصًا، وكرس قلمه وكتاباته في للدفاع عن أسمى قضية، القضية الفلسطينية.

برحيل نمر سرحان تفقد فلسطين وشعبها وحركتها الوطنية والثقافية واحدًا من رموز وأعلام المقاومة بالثقافة، بمبادراته وتضحيانه وممارساته وأفعاله ومنجزاته الرائدة، التي ستظل سلاحًا وزوادة للأجيال الفلسطينية القادمة.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

تطلق دار الشعر في مراكش فقرة "مؤانسات شعرية" في افتتاح الفصل الثالث من برنامجها لسنة 2018، بعد النجاح الذي عرفته الفقرات الشعرية لبرنامج الفصل الثاني والتي انفتحت على تجارب وحساسيات مختلفة تنتمي للمنجز الشعري الحديث في المغرب. "لكلام المرصع" و"أصوات نسائية" و"أصوات معاصرة" و"تجارب شعرية" و"نوافذ شعرية" وندوات وورشات شكلت جوانب مضيئة ضمن استراتيجية الدار ، والتي ستتواصل خلال الفصل الثالث باقتراحات تغني من دينامية مشهدنا الشعري، وتستجيب لحراكه اللافت.

واختارت دار الشعر في مراكش تنظيم أولى فقرة "مؤانسات شعرية"، والتي ستمتد طيلة شهر رمضان الفضيل، وذلك يوم السبت 19 ماي 2018 على الساعة العاشرة ليلا ببهو المكتبة الوسائطية بالمركز الثقافي الداوديات، وتعرف مشاركة: الشاعر عبدالعاطي جميل، والزجالة صباح بنداود، والشاعر فتح الله بوعزة. كما تحيي فقرة "مؤانسات شعرية" فرقة ثنائي أندلس للموسيقى من مراكش، بمشاركة الفنانة فاطمة الزهراء النظيفي.

وتقترح فقرة "مؤانسات شعرية" ثلاثة شعراء من التجارب الحديثة اليوم في المشهد الشعري المغربي، ضمن مزيد من الانفتاح على الأصوات الجديدة.

يمثل الشاعر عبدالعاطي جميل، المسكون بوظيفة الشاعر في المجتمع الحامل لقيم الوطن ودوره المجتمعي والتاريخي، أحد الأصوات المتميزة ضمن شعراء التجربة الشعرية الجديدة في المغرب. فيما تشكل الزجالة صباح بنداود تجربة لافتة في الزجل المغربي، من خلال حرصها على إعطاء نصها الزجلي ميسما خاصا منفتحا على شجون الذات. ويأتي الشاعر فتح الله بوعزة، أحد الأصوات الشعرية اللافتة اليوم في القصيدة المغربية، تجربة محملة بإمكانات ما تمنحه اللغة من رؤى وصياغات شعرية باذخة.

 

دار الشعر بمراكش

المركز الثقافي الداوديات ـ مراكش

الهاتف: 00212646149186

 

 

أحيا الشاعر اللبناني الكبير طلال حيدر أمسية شعرية في منتدى عبد الحميد شومان بعمان، ضمن أسبوع جبل عمان الثقافي الخامس، حبث قدم مجموعة من قصائده الرومانسية وأشعاره المحكية، واستعاد حوارياته مع البطولة وزهر البيلسان، والمطر الذي هطل في الغياب، والعشب الطويل الذي تسرح فيه الظبية ونما في الحقول بين العشاق.

وكان قد قدم حيدر للجمهور الواسع الذي حضر الأمسية وتفاعل مع قصائده وكلماته، الشاعر الاردني جريس السماوي.

ويشار الى أن طلال حيدر من مواليد بعلبك العام ١٩٣٧، عاش حياته في الطبيعة ملتصقًا بحياة الفلاحين وأشجار الصفصاف، وهو شاعر مهووس ومسكون بالشعر العامي المحكي المستحيل، اوصل اللغة المحكية الى كل من استهوته حياة الأرياف، وآخر الصعاليك العرب.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر حديثًا للفنان والناقد التشكيلي المغربي المقيم في كفر قرع، سعيد العفاسي، كتاب " التفكير بالعين "، ويقع في ١٥٦ صفحة من الحمجم المتوسط، وبطباعة أنيقة، وقدم له الناقد د. سعيد أصيل.

واشتمل الكتاب على اربعة موضوعات هي: " التفكير بالعين، فن مجمالية التفكير، تفكيك بصري للغائب، والظاهر المرئي والعمل الفني".هفخ

وفي كتابه هذا يتتبع العفاسي فعل العين وعلاقته بالتفكير عبر مسارات الفن الانساني منذ القدم، مشيرا الى التحولات التي رافقت هذا النمط منذ العصر البابلي والآشوري مرورًا بالعصر الاسلامي وعصور التنوير والتهضة والحداثة.

يشار في هذا السياق أن مركز أبحاث المثلث، ويدعوة من جمعية الزهراوي، احتضن أمسية ثقافية ناقش خلالها الكتاب ومضامينه، واثراء النقاش حول الفن والفلسفة، وذلك بمشاركة عدد من الفنانين والمثقفين والنقاد من قرى منطقة المثلث والشمال.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

بحضور حشد من المثقفين والمهتمين بالأدب، نظم في منتدى جذور سوريا بالسويداء، حفل توقيع ديوان "إمرأة بلون ليلكي" للشاعرة السورية الرقيقة ملاك العوام.

وشارك في الحفل الشاعر العراقي عامر الساعدي، فالقى قصيدة بالمناسبة، وتحدث عن ملاك العوام شاعرة الاحساس قائلًا: " أتوقع مستقبلًا يوشم على جدران الثقافة، واسم يعتلي القمر.. صادقة.. شفافة.. رهيفة الحس.. مليئة جعبتها بحنان الأمومة وشغف العشق.. لا تقبل الألقاب، ولا الشعادات، وان دل هذا على شيء فعلى التواضع والثقة".

وقدم زوج الشاعرة توفيق غبرا مداخلة، حيث قال: " لاجئة بين اليدين تختبىء، من عطر أنفاسها للحياة تستقي، من غضاب الروح تكتفي، سليلة الروح والأصل، لا قاتون يحكمها، ولا عادات تقيدها.. غجرية تراقص الذئاب هي ملاكي.. ولدت من رحم القلب.. امرأة بلون ليلكي... ترسو على شاطىء الأحلام".

هذا وتخلل الحفل قراءات شعرية لملاك العوام، ورافقها على العزف الفنان عمران العوام.

وفي النهاية قامت الشاعرة ملاك العوام بتوقيع ديوانها وتوزيعه على الحضور.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر العدد الجديد (أيار، المجلد السابع عشر، ٢٠١٨) من مجلة "الاصلاح" الثقافية الشهرية، التي تصدر عن دار الأماني بقرية عرعرة، ويرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي.

ويضم العدد الذي جاء في خمسين صفحة مواد أدبية وثقافية متنوعة، فضلًا عن التقارير والأخبار الثقافية والزوايا الثابتة.

يستهل رئيس التحرير مفيد صيداوي العدد بالعروى الوثقى، ويتناول فيها موضوع المكتبات ودور أمينات وأمناء المكتبات في تشجيع القراءة بين أبنائنا وبناتنا وأبناء شعبنا بشكل عام، ويقدم نبذة عن تاريخ المكتبات في الحضارة العربية الاسلامية.

وشارك في الكتابة للعدد الأديب فتحي فوراني تحت عنوان" شيء عن اللغة العربية .. في بلاد العجائب "، ويكتب المحامي سعيد نفاع عن الحراك الثقافي الفلسطيني عند فلسطينيي البقاء والثقافة الفلسطينية الواحدة، أما الشيخ عبد الله بدير فيكتب مراجعة ونقد أدبي لكتاب " الضياع " لأحمد عبد الغني عقل، وأحمد صالح جربوني عن مصرع ظاهر العمر، والشيخ غسان الحاج يحيى فيكتب متابعة نقدية لكتاب " وحدها الصرخة تمزق الظلام " للكاتبة اسمهان خلايلة، في حين يتطرق د. محمد حبيب الله لثقافة التواضع، فيما يتجول الأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف في بساتين بنت عدنان.

وفي مجالات المساهمات والنصوص الابداعية، فنقرأ قصص وأشعار وخواطر لرشدي الماضي وساهرة السعدي ومنير توما وصلاح عبد الحميد وخليل الحاج يحيى وشريف جمال وميخائيل عقل سليمان ويوسف جمال ومصطفى مرار وحسين مهنا.

وفي زاوية " ضيف العدد " تستضيف المجلة المربي على جيوسي معلم اللغة العبرية في مدرسة الطيرة الثانوية لسنوات طويلة، في حوار شائق أجراه د. يوسف بشارة وفاروق عبد الحي ومفيد صيداوي.

هذا بالاضافة الى نافذة على الأدب العالمي ورحيق الكتب ووصلت رسالتكم ومسابقة رمضان من اعداد الأستاذ حسني بيادسة، ورسالة عارة وعرعرة، وتقرير عن مسيرة العودة في عتليت المهجرة أعده د. يوسف بشارة، وغير ذلك من الأخبار عن الأنشطة الثقافية المحلية.

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 

يحتضن مركز أبحاث المثلث بكفر قرع، عرضا لمناقشة كتاب "التفكير بالعين" للفنان والناقد التشكيلي سعيد العفاسي، المغربي المقيم بكفر قرع، بدعوة من جمعية الزهراوي، وذلك يوم السبت 12/05/2018 على الساعة الخامسة عشية، بمشاركة نخبة من الفنانين والشعراء والنقاد من مختلف مدن وقرى المثلث والشمال، وهي مناسبة لمناقشة مضامين الكتاب، واثراء النقاش الجاد حول الفن والفلسفة، والفن والفنانين، وصيغ القراءة والتلقي.

يقع الكتاب في 156 صفحة من حجم 11/18.5، في طبعة أنيقة ومنقحة، تطرق الكاتب سعيد العفاسي فيه إلى أربعة مواضيع:

- التفكير بالعين.

- فن جمالية التفكير.

- تفكيك بصري للغائب.

- الظاهر المرئي والعمل الفني.

جرى أمس الخميس في كفر قاسم، تكريم الشاعرين د.ا. فاروق مولسي وعبد الناصر صالح، وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية، وذلك خلال الأمسية الشعرية " الوطن الأم علاقة احتواء وانتماء "، التي نظمتها بلدية كفر قاسم بالاشتراك مع المركز الجماهيري ومكتبة الحكمة، وتولت عرافتها منار عامر.

والقى الشاعران مجموعة من القصائد الوطنية والانسانية عن الوطن والأرض والأم والانسان.

هذا ويصب هذا التكريم في خانة دعم الثقافة الوطنية والشعر الفلسطيني الكفاحي المناهض للاحتلال- كما يقول عبد الناصر صالح.

كفر قاسم- من شاكر فريد حسن

81 ميثم ماجد عبدالسادةتوج البطل العراقي الشاب ميثم ماجد عبد السادة في بطولة سويسرا الوطنية للناشئين لسنة 2018 في لعبة المصارعة الحرة بوزن ” 58 ” مساء يوم السبت 6 ايار،2018 في مدينة Wilisau بـ كانتون luzern

بعد تفوقه بإمتياز وإقتدار على أقرب منافسيه في نفس الوزن ” Jan Faller ” الذي أحرز الميدالية الفضية و ” Rasul Israpilov

” الذي حاز على الميدالية البرونزية.

البطل العراقي الشاب ميثم، هو نجل الكابتن ماجد عبد السادة بطل العراق في الثمانينات ونصف التسعينات من القرن الماضي في لعبة المصارعة، وقد وصل الى سويسرا التي يحمل جنسيها عام 2003، وهو شقيق مرتضى عبد السادة بطل سويسرا للشباب العام الماضي في نفس اللعبة.

وقد ذكر البطل الشاب ميثم عبد السادة ، لـ ” عراقيون في سويسرا ” إنه يستعد للعودة بعد ثلاثة أسابيع لحلبة المنافسة على لقب بطولة سويسرا للناشئين في المصارعة الرومانية بنفس الوزن.

وختم البطل ميثم عبد السادة الذي يلعب لنادي Brunnen بـ كانتون Schwyz في سويسرا حديثه، إنه سيشارك في بطولة ابطال أوربا التي ستقام في صربيا ممثلا لسويسرا، الامر الذي يحتاج الى إعداد نفسي وبدني متواصل لشهرين قبل مواجهة كبار الخصوم والمنافسين من أبطال اوربا والعالم.

 

قاسم المرشدي/ سويسرا

 

 

صدر حديثًا الديوان الثاني للشاعر أحمد صالح طه، ابن قرية كوكب أبو الهيجاء الجليلية، بعنوان "همس الرصيف" ، ويقع في ١٠٠ صفحة من الحجم المتوسط، وبغلاف جميل صممته الفنانة نيفين فتحي سعيد، وطباعة أنيقة.

وقدم للديوان الشاعر والكاتب الراقي صالح أحمد كناعنة، تحت عنوان " عودة الى الشعر النابض أصالة، روعة، جزالة، وموسيقى".

وكان قد صدر للشاعر احمد طه في العام ٢٠١٢ ديوانه الشعري الأول " على متن سحابة".

يقول الكاتب وصديق الشاعر مصطفى عبد الفتاح : " في ديوانه الجديد يبدع أبو صالح في قطف زهرة من كل بستان، وفكرة من كل موقف، فيجمع حديقة زاخرة بالحب والجمال والحكمة والموعظة، زاخرة بالشعر الجميل الرقراق الذي يدخل القلب بدون استئذان فيدغدغ أوتار العقل قبل أن يعزف القلب الحانه".

أحمد طه شاعر جليلي رقيق، وصوت شعري مميز، له مذاقه الخاص في زمن صار فيه الشعر مسلعًا، يباع في سوق الكساد، تتبعته وواكبته في قصائده التي ينشرها في صحيفة" الانحاد " العريقة، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، فلمست ان هذه القصائد شفافة، ناعمة، رقيقة، رقراقة، رائقة المشاعر، حانية اللمسات، نابضة بالحياة، فيها روح شاعرية مهمومة ومسكونة بالحب الوجداني والانساني والعشق الوطني والالتزام الثوري والفكري.

فهو يجوب بشعره ونبضه واحساسه بين حقول القلب والعاطفة والوطن، يففز ويركض باحثًا عن نهارات جديدة، تشرق فيها شمس الحرية على شعبه، ويغيب بين خمائل الزهر والحبق في اعالي الجليل، حيث الطبيعة الساحرة الغناء، ثم يعود متفائلًا رغم الألم والوجع وبؤس الواقع، حاملًا الأمل الى العيون التي أدمنت العتمة والقلق والوجع.

نصوص أحمد طه عاطفية ورومانسية ووطنية ملتزمة بقضايا الشعب، بلغة شفافة أنيقة ورقيقة، حيث الاستعارات الآسرة والمجاز اللغوي الواضح.

وما يميز قصيدته أنها أقرب الى النوستالجيا العاطفية الثقافية، وتطغى عليها الرقة الغنائية بمفهوم بوح الذات ورؤية الذات، فضلًا عن توظيفه واستخدامه الأخيلة والصور الشعرية الباذخة الفاتنة والاستعارات الجميلة مما يضيف الى رصيده الفني الكثير.

صفوة القول، أحمد صالح طه يركز في قصائده على المعاناة الانسانية، ويعنى بالمفردات والتعابير المموسقة، ويغني تجزبته بالصور الموحية، ويتصف بمنطلقاته الانسانية والعاطفية المتدفقة واسلوبه الفني اللغوي اللطيف.

أبارك للصديق الشاعر أحمد صالح طه بصدور واشهار ديوانه الشعري " همس الرصيف "، وله أجمل التهاني وأطيب الأمنيات بالتوفيق والعطاء والابداع المتجدد.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

عن دار "فضاءات"، صدر للشاعرة الفلسطينية سلمى جبران مجموعة شعرية جديدة بعنوان "أنات وطن"، وتضم باقة جميلة ومتنوعة من القصائد والأشعار التي كتبتها جبران في السنوات الأخيرة، واستوحتها من أجواء الوطن، همومه، جراحاته، وأناته، ومن الطبيعة، والأرض، وسماء حيفا وهواءها وبحرها وشاطئها الجميل.

سلمى جبران شاعرة تعزف حروفها على الوتر الحساس، تتصف بوضوح نصوصها والتكنيك اللغوي، باستخدامها المفردة الباذخة المفرطة بالجمال، المتميزة بالرقة والطلاوة والشعور النبيل والاحساس الصادق العفوي الشفاف، ولها موهبتها وخصوصيتها في تأثيث بيتها الشعري وتزيينه بالفكرة الجميلة والصورة الشعرية الأنيقة والتكثيف والانزياح.

ومن أجواء المجموعة أقتطف ما جاء على الغلاف الأخير، حيث تقول:

يرهقني عقم حياتي

في وطني

فلماذا أنشد منفى

وأنا أحيا

في وطني منفى!!؟

يذكر أن سلمى جبران من البقيعة الجليلية، وتقيم في مدينة السحر والجمال والكرمل حيفا، تكنب الشعر منذ ان بلغت الثانية عشرة من عمرها، وكنا عرفناها من بواكيرها الشعرية التي نشرتها في اواخر السبعينات والثمانينات في مجلة " الغد" الشبابية الشيوعية.

صدر لها في العام ٢٠١٤ أربعة كتب شعر بعنوان " لاجئة في وطن الحداد " عن دير نينوى في سورية، وصدرت بالتزامن في حيفا، وهي نتاج عشرين عامًا من الكتابة والابداع والعطاء.

وكما قالت مرة: " الشعر في وطن الحداد حررني وكان لي علاجًا ذاتيًا ولم أنشر في حينه لأنني تجنبت الخصام ".

فأجمل التهاني وأعطر التبريكات للصديقة الشاعرة المبدعة سلمى جبران، بصدور مجموعتها الشعرية "أنات وطن " ، واتمنى لها المزيد من العطاء والاصدارات.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

"شُعراء في الغرفة المُضيئة" هُو مِحْور الأمْسيات الشّعرية التي يُنظّمها بيتُ الشعر في المغرب ويسْتضِيفُ خلالها، على التّوالي، الشّعراء حسن نجمي، مولاي عبد العزيز الطاهري وعبد الرحيم الخصار، وذلك وفق البرنامج التالي:

- أمسية الشاعر المغربي حسن نجمي يوم 14 ماي 2018 على الساعة السادسة مساء برواق مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير؛ تقديم الشاعر منير السرحاني، موسيقى الثنائي أفنان؛

- أمسية الشاعر المغربي مولاي عبد العزيز الطاهري يوم 24 ماي 2018 على الساعة التاسعة والنصف ليلا برواق باب الرواح؛ تقديم الشاعر مراد القادري؛

- أمسية الشاعر المغربي عبد الرحيم الخصّار يوم 30 ماي 2018 على الساعة التاسعة والنصف ليلا برواق محمد الفاسي؛ تقديم الشاعرة إيمان الخطابي؛

وجدير بالذكر أن هذه الأمسيات الشعرية تنعقدُ ضِمن فعاليات الدورة الثالثة ل "ملتقيات الرباط للفوتوغرافيا" التي تنظّمها الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي بمدينة الرباط من 10 ماي إلى 30 يونيو 2018 بالأروقة الفنية المذكورة.

 

صدر أمس الأثنين عن مكتبة كل شيء في حيفا، لصاحبها الناشر صالح عباسي، الرواية الجديدة " هذا الرجل لا أعرفه " للروائية والأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان.

جاءت الرواية في ٢٠٥ صفحات من الحجم المتوسط، وصمم غلافها وأخرجها بشكل فني جميل شربل الياس.

ويتزامن هذا الاصدار مع نيل السمان جائزة القدس للثقافة والابداع للمرة الثانية.

والرواية مستمدة من الواقع اليومي والحياة الاجتماعية الفلسطينية، وتتناول هموم وجراحات وعذابات الوطن والناس.

وما يميز كتابة ديمة جمعة السمان ولوجها في العمق الفلسطيني، وفي جذور التاريخ الفلسطيني، وعمق الفكرة وسموها، واتساع الخيال، وصدق المشاعر، وهواجس الوطن وهموم القدس، بحاراتها وأزقتها وأحيائها وشوارعها، دائمة الحضور، وبقوة، في جل أعمالها وكتاباتها.

يشار الى أن ديمة جمعة السمان مبدعة راقية ومتميزة بموضوعاتها واسلوبها السلس المشوق، من مواليد القدس العام ١٩٦٣، وحاصلة على بكالوريوس لغويات من جامعة بير زيت، ونشرت الكثير من المقالات الأدبية والسياسية والتربوية والتحليلية والنقدية في عدد من الدوريات داخل الوطن وخارجه، وعلى صفحات المواقع الالكترونية.

وصدر لها مجموعة من الاعمال الروائية، أبرزها: " القافلة، الضلع المفقود، الأصابع الخفية، جناح ضاقت به السماء، برج القلق، ثنائية وجه من زمن آخر، بنت الأصول، ورحلة ضياع ".

وكانت ديمة قد نالت جائزة أفضل رواية كتبت عن القدس لعام ٢٠٠٨، وتم تكريمها من قبل ملتقى الأديبات المقدسيات في العام ٢٠٠٩، ومن جامعة القدس.

وهي من المؤسسين الرئيسيين لندوة اليوم السابع الأسبوعية، التي انطلقت في القدس في آذار ١٩٩١.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

بمزيد من الأسى والحزن، ينعي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الروائي الأردني الكبير جمال ناجي، رئيس تحرير مجلة "أفكار" التي تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية، الذي وافته المنية في عمَّان ليل الأحد/ الاتنين السابع من مايو آيار، إثر جلطة قلبيه مفاجئة، عن عمر يناهز أربعة وستين عامًا.

وقال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، إن رحيل جمال ناجي –الذي ولد بمدينة أريحا بفلسطين وهاجر إلى الأردن بعد هزيمة يونيو 1967- يعد خسارة كبيرة للواقعين الثقافي والأدبي في الوطن العربي، وخسارة لذاكرة الشعب الفلسطيني كذلك، حيث شكل إبداع ناجي جزءًا أصيلاً منها، فقد ظل عبر أدبه ومواقفه الوطنية مخلصًا لقضية شعبه الفلسطيني وعدالتها، ومثَّل إضافة مؤثرة إلى الواقع الأدبي الفلسطيني وفرسانه الكبار الذين حافظوا على حيوية قضيتهم.

وقدم الصايغ العزاء لرابطة الكتاب الأردنيين، ورئيسها الكاتب محمود الضمور، وأعضاء الرابطة جميعًا، حيث كان جمال ناجي رئيسًا لها في المدة بين عامي 2001 و2003، كما نال جائزتها عام 1984 عن روايته "الطريق إلى بلحارث"، وجائزة تيسير السبول للرواية –التي تمنحها الرابطة أيضًا- عام 1992 عن مجمل أعماله، إلى جانب جائزة الدولة التشجيعية (حقل الرواية) من وزارة الثقافة عام 1989 عن روايته "مخلفات الزوابع الأخيرة"، وقد وصلت روايته "غريب النهر" وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2013 / 2014، كما وصلت روايته "عندما تشيخ الذئاب" إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2010.

يذكر أن الروائي الأردني الكبير جمال ناجي شغل عدة مناصب ثقافية، منها توليه إدارة مركز انتلجنسيا للدراسات السياسية والاقتصادية 1995– 2004، ورئيس تحرير مجلة أوراق ما بين 2001 و2003، ورئيس المركز الثقافي العربي في عمان 2009 – 2016، ورئيس تحرير مجلة افكار التابعة لوزارة الثقافة الأردنية في العام 2017. كما أصدر مجموعة من الأعمال القصصية والروائية، منها: الطريق إلى بلحارث، وقت، مخلّفات الزوابع الأخيرة، رجل خالي الذهن، الحياة على ذمة الموت، رجل بلا تفاصيل، ليلة الريش، ما جرى يوم الخميس، عندما تشيخ الذئاب، المستهدَف، وموسم الحوريات.

 

شهدت مؤسسة البشير بشراكة بمراكش لقاء علميا حول الإصدار القصصي الجديد " أتحبها وهي مجنونة " للمفكر والأديب حامد البشير المكي بلخالفي. وقد تخلل اللقاء العلمي افتتاحية علمية للأستاذة منى بلخالفي وتقديم للأستاذة ليلى خيات لتنطلق الجلسة العلمية الأولى التي سيره الدكتور عباس أرحيلة بمداخلة كل من محمد البندوري الذي كان قد قام بتصدير للكتاب تحت عنوان جنون الابداع في قصة أتحبها وهي مجنونة، وسعيد العوادي

بمداخلة حملت عنوان سرد الجنون في قصة " أتحبها وهي مجنونة" وعبد اللطيف السخيري من خلال الجنون وتجلياته في قصة: " أتحبها وهي مجنونة للكاتب حامد بلخالفي" و عبد العزيز الحويدق بمداخلة حول التطهير بالسرد في قصة " أتحبها وهي مجنونة للكاتب حامد بلخالفي " وأحمد قادم الذي لامس بنية المفارقة في قصة " أتحبها وهي مجنونة"

وحملت الجلسة الثانية مداخلات أخرى لكل من عز الدين المعتصم حول جمالية اللغة وسؤال القيم، دراسة في قصة " أتحبها وهي مجنونة " والمصطفى البوعزاوي من خلال آليات التناص في: أتحبها وهي مجنونة مع أتحبني وأنا ضريرة. وياسين حكم الذي رام قراءة في الدلالات الرمزية للأمكنة في قصة " أتحبها وهي مجنونة " كما عرف اللقاء تقديم لوحة فنية جسد من خلالها تلاميذ مؤسسة البشير: معاد مباريك وسحر معين وسمية بوعياد حوار أرواح شفافة صبت حول جوهر القصة. وكانت من إشراف الأستاذ نور الدين الظهرجي. فنية

فقدت الحياة الثقافية الاردنية والعربية والفلسطينية، الكاتب والروائي الأردني من أصل فلسطيني جمال ناجي، اثر جلطة قلبية داهمته في العاصمة الاردنية عمان، تاركًا وراءه ارثًا أدبيًا وروائيًا مميزًا ورفيعًا، وسيرة أدبية زاخرة بالعطاء والنشاط والابداع الثقافي.

جمال ناجي روائي مبدع من مواليد مخيم عقبة جبر باريحا العام ١٩٥٤، غادر وطنه الى الاردن بعد نكسة العام ١٩٦٧، عمل مدرسًا في السعودية، ثم في مجال الادارة المصرفية، بعد ذلك ادار مركز " انتلجنسيا " للدراسات في عمان، قبل أن ينشيء المركز الثقافي العربي سنة ٢٠٠٢.

ترأس رابطة الكتاب الاردنيبن بين عامي ٢٠٠١- ٢٠٠٣، وكان عضوًا في رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين، وعضوًا في رابطة القلم الدولية فرع الاردن.

كذلك رأس تحرير مجلة " أوراق ".

صدر له العديد من الأعمال القصصية والروائية، أبرزها " الطريق الى بلحارث، وقت،   مخلفات الزوابع الاخيرة، رحل خالي الذهن ، الحياة على ذمة الموت، ليلة الريش، ما جرى يوم الخميس، المستهدف، تشيخ الذئاب، وموسم الحوريات".

ونال ناجي العديد من الجوائز على مجمل أعماله الابداعية.

تمتاز كتابات جمال ناجي بالتنوع، ولم تنحصر أحداثها في مكان وزمان واحد، فروايته الأولى " الطريق الى بلحارث " التي صدرت العام ١٩٨٢، تتناول البيئة الصحراوية في القرية السعودية، في حين تدور أحداث روايته " وقت " في المخيم الفلسطيني، أما روايته الثالثة" مخلفات الزوابع " فتجسد حياة وواقع الغجر وحلهم وترحالهم.

ويمكن اختزال موضوعات جمال ناجي في مجتمع القرية والمدينة والنفس البشرية والحب والجنس والتطرف وجذوره.

وأجمع النقاد على موهبة جمال ناجي وقيمة ابداعاته وجمال لغته واسلوبه الروائي الممتع والمشوق.

رحيل جمال ناجي يشكل خسارة فادحة للحركة الأدبية العربية والفلسطينية والرواية الاردنية، كأحد المساهمين الرياديين والناشطين في اغناء ورفد هذه الحركة بابداعه الروائي الغزير الجميل والمشوق.

فسلامًا لروح جمال ناجي، مبدعًا وانسانًا، وسيبقى خالدًا مخلدًا في الذاكرة الثقافية الفلسطينية والاردنية والعربية، كأحد أبرز اعلام القص والسرد في الشتات والوطن العربي.

 

شاكر فريد حسن

 

 

 

يسر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد أن تعلن عن فتح باب التقديم لبرنامج فولبرايت لمساعدي تدريس اللغات الأجنبية (FLTA). ان آخر موعد لتقديم الطلبات هو يوم 30 حزيران 2018. ويمكن الاطلاع على معلومات مفصلة عن البرنامج والأهلية وإجراءات التقديم في موقع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد التالي:

https://iq.usembassy.gov/education-culture/exchange-programs/flta-program/

برنامج فولبرايت لمساعدي تدريس اللغة الأجنبية (FLTA) هو برنامج من دون شهادة ولمدة تسعة أشهر يتيح لمدرسي اللغة الإنكليزية فرصة صقل مهاراتهم التدريسية ورفع مستوى كفاءتهم في اللغة الإنكليزية وتوسيع نطاق معرفتهم بثقافة ومجتمع الولايات المتحدة الأمريكية. من خلال برنامج مساعدي تدريس اللغة الأجنبية ، تستضيف الجامعات والكليات الأمريكية التدريسيين الذين سيعملون كمساعدين في صفوف تعليم اللغة العربية من أجل بناء مهاراتهم في مجال التدريس وتسليط الضوء على وسائل التدريس في الولايات المتحدة الأمريكية. لا بد أن يكون المتقدمون من بين مدرسي اللغة الإنكليزية في أوائل مسيرتهم المهنية أو في مرحلة التدريب كي يغدوا مدرسين للغة الإنكليزية ومن حملة شهادة البكالوريوس بحلول الأول من حزيران من العام 2018.

يجب على المتقدمين لهذا البرنامج أن يتقنوا اللغة الإنجليزية بطلاقة ومن لم يقوموا سابقاً بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية أو لهم زيارة محدودة لها وأن يكونوا مواطنين عراقيين مقيمين في العراق. تتكفل وزارة الخارجية الأمريكية بالتمويل الكامل لسفر المشاركين ودفع تكاليف البرنامج والتأمين الصحي والسكن وتكاليف المعيشة الملائمة.

للمزيد من المعلومات، قم بارسال إيميل الى العنوان التالي: FulbrightIraq@state.gov

أو الاتصال بـرقم الهاتف: 07704431572.

 

أعلنت اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، قائمة الفائزين بجائزة القدس للثقافة والابداع للعام ٢٠١٨، حيث فاز بالجائزة محليًا صعلوك القدس الشاعر فوزي البكري، صاحب ديوان "صعلوك من القدس العتيقة"، فيما ذهبت الجائزة عربيًا لدائرة الفنون " مؤسسة خالد شومان " في عمان، وتسلمتها عادلة العايدي هنية، وعالميًا منحت جائزة القدس الى المخرج البريطاني العالمي كين لوتش، وتسلمتها نيابة عنه المخرجة مي عودة.

أما الجائزة التقديرية فمنحت للفنان والخطاط الفلسطيني الراحل فلاديمير تماري، وتسلمتها نيابة عنه الفنانة فيرا تماري.

في حين منحت جائزة عثمان أبو غريبة للمبدعين للباحثة سلمى الخالدي، مديرة مشروع في مؤسسة أرض الانسان الايطالية في القدس، ولطارق البكري الملقب" حارس الذاكرة ".

رام الله- شاكر فريد حسن

انطلقت فعاليات معرض فلسطين الدولي للكتاب في رام الله، تحت شعار " فلسطين الوطن.. القدس عاصمة "، الذي تنظمه وزارة الثقافة الفلسطينية، ويشكل تظاهرة ثقافية لاحتوائه على آلاف الكتب للمئات من دور النشر العربية والاسلامية والدولية.

وقد تم تخصيص جناح للأطفال عن انتفاضة الحجر عام ١٩٨٧، وتحت عنوان "الولد الفلسطيني" في تكريم الشاعر الكبير الراحل أحمد دحبور، بينما يحمل فضاءات الندوات الرئيسية الكاتب الشهيد ماجد أبو شرار، عرفانًا وتقديرًا لمكانته ومنزلته في الثقافة والحياة الفلسطينية، ودوره المحور البارز والمؤثر الملهم الذي لعبه على الصعيدين الثقافي والاعلامي والوطني.

هذا وتستمر فعاليات المعرض حتى الثالث عشر من أيار الجاري.

 

رام الله- شاكر فريد حسن

عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر حديثًا للكاتب الطبيب د. خالد تركي، كتاب "سفر برلك "، وهو الكتاب الرابع في سلسلة اصداراته القيمة، بعد "يوميات برهوم البلشفي "، و"حماة الديار" و "من حيفا ... هنا دمشق ".

جاء الكتاب في ١٥٦صفحة من الحجم المتوسط، وصممه ومنتجه شربل الياس، ويهديه الى كل من يحب أرض الأباء والأجداد ويدافع عنها ويحميها.

قدم للكتاب المؤرخ الأستاذ اسكندر عمل، ومما جاء في المقدمة: " وكاتبنا د.خالد تركي " من السفر برلك الى الدولة الواحدة " أخذ شخصًا قريبًا عاش ويلات الحكم العثماني وجند قسرًا في الجيش العثماني وسيق مع الآلاف من أبناء شعبه الى قدر مجهول، وهو جده يوسف الذي روى له بالتفاصيل ما عاناه، وهو بهذا يكون مصدرًا اوليًا للحقيقة التاريخية التي يعرفها بعضنا ويسمع بها اكثرنا بدون أن يدخل في تفاصيل هذه الفترة من تاريخ شعبنا".

والكتاب عبارة عن سيرة ذاتية سردية موضوعية توثيقية باسلوب عفوي مشوق وممتع، لشخصية عاشت وعايشت الأحداث السياسية وأثرت فيها.

يشار الى أن الدكتور خالد ابراهيم تركي ناشط اجتماعي وعضو قيادي في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، من مواليد حيفا العام ١٩٥٨ ، أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة يوحنا الأخوة، والثانوية في الكلية الارثوذكسية العربية بحيفا، وانهى دراسة الطب في جمهورية تشيكوسلوفاكيا العام ١٩٨٥، ويعمل طبيبًا في صندوق المرضى وفي قسم الأمراض السرطانية في المستشفى الايطالي بحيفا.

وهو عضو في اتحاد " الكرمل " للأدباء الفلسطينيين ، وعضو ادارة صحيفة "الاتحاد " العريقة.

انني اذ أهنىء الصديق الكاتب د. خالد تركي بصدور كتابه الجديد، اتمنى له العمر المديد والمزيد من العطاء الجاد والابداع الثر المتواصل، مع أجمل التحيات.

 

كتب: شاكر فريد حسن