صدور الترجمة العربية لكتاب "عن الشر" للفيلسوف والناقد البريطاني تيري إيغلتون ومن ترجمة عزيز جاسم محمد أستاذ مساعد في كلية الزهراء للبنات – سلطنة عمان

صدرت حديثاً عن دار نينوى للنشر والتوزيع في دمشق الطبعة العربية من كتاب "عن الشر" الذي يتحدث عن الشر الذي تفشى وجوده في عصرنا الحالي، وبدا للفرد معنى الشر أكثر مادة للتداول. لقد تناول فكرة الشر الكثير من النقاد والفلاسفة المعاصرين ونرى إيغلتون قد تناول توضيح تصوّرهم  كلاً  من منظوره الخاص، معتبراً أنهم قاموا بوضع الشر بين القضبان إذ انتفض إيغلتون مطلقاً سراحه من خلال  التصريح علانيةً بأن الشر هو العمل الذي ينتج من دون سبب تاركاً وراء ظهره المفهوم الشائع لفكرة الشر بأنه السبب وراء كل الرغبات والشهوات البشرية على الأرض. وبما أن إيغلتون لاهوتي ماركسي يحاول أن يخلط بين هذين التيارين المتناقضين، لم يخلو "عن الشر" من تلك المهمة التي يتبناها إيغلتون في معظم كتبه الفلسفية.

1254 تيري إغلتون

يحتوي الكتاب على شرح متقن لمفهوم الشر من وجهة نظر نفسية ولاهوتية وفلسفية وسياسية، يجمع فيها تيري إيغلتون مفهوم فرويد لدافع الموت والمفهوم اللاهوتي للخطيئة الأصلية. 

يذكر أن تيري إيغلتون هو أحد أهم النقاد الماركسيين والكتاب في النظرية الأدبية. له أكثر من 40 كتاباً نقدياً. وعمل إيغلتون قبل ذلك أستاذاً للأدب الإنجليزي في جامعة أكسفورد وجامعة مانشستر وهو حالياً أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة لانكيستر، وأستاذ زائر في جامعة أيرلندا الوطنية في غالواي. بينما يعمل مترجم الكتاب عزيز جاسم محمد حالياً استاذاً مساعداً في الأدب والنقد الانجليزي الحديث في كلية الزهراء للبنات – سلطنة عمان وله العديد من الابحاث في مجال النقد الادبي وهو مؤلف كتاب “A Contemporary Shavian Manifesto” ومحرر كتاب “A Short Way to Short Story”  وله مسرحية مترجمة بعنوان "الحلول الأخيرة" قبلت للنشر في دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة والأعلام العراقية. 

 

صدر للباحث والمترجم سعيد بوخليط، عن عالم الكتب الحديث، للنشر والتوزيع، بالأردن، عمل جديد، تحت عنوان: إيحاءات قِرائية وحوارات نصية.

تضمن الكتاب مقالات ومقاربات ودراسات تناولت من جوانب مختلفة نصوصا سردية روائية وقصصية، إلى جانب انشغالات بحثية فكرية.

هي تأويلات أوحى بها شغف القراءة العاشقة، مثلما تبدى الأمر؛ هنا مع بعض نصوص صنع الله ابراهيم، عبد الرحمن منيف، فاطمة المرنيسي، فؤاد العروي، تشي غيفارا، جوزيف كيسيل، يوسف زيدان والفيلسوف الماركسي لوي ألتوسير؛ من خلال استحضار بعض عناوين كتاباتهم:

1255 سعيد بوخليط

برلين69، لوعة الغياب، هل أنتم محصنون ضد الحريم؟، حكايات المهبول، يوميات دراجة نارية، في سوريا، جوَّنتنامو، ثم البيوغرافية التي حملت عنوان المستقبل يدوم طويلا حيت روى ألتوسير تفاصيل وحيثيات خنقه لزوجته إيلين حتى الموت بعد أن انتابته وفي أوج عطائه المعرفي؛ بكيفية غير متوقعة؛ حالة ذهانية من الخبل والجنون.

أيضا احتوت صفحات الاصدار؛ دراسات تعريفية مقتضبة أو تأملية؛ انصبت على موضوعات من قبيل:

حديث عن أهم المراحل الحياتية والعلمية لسوزان باشلار ابنة الفيلسوف والعالِم غاستون باشلار، ثم السجال والجدال الذي أثارته صورة اكتشفت صدفة للشاعر أرثر رامبو في مدينة عدن تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وتأملات في جدوى الأدب ارتباطا بسياق زمن صنمية الاستهلاك السلعي جراء زحف منظومة العولمة، وممكنات حضور الشعري ''بيولوجيا" إن صح التعبير بين طيات اليومي، وكذا طبيعة العلاقة التي جمعت بين الشاعر محمود درويش والقائد ياسر عرفات، ثم مدى تخلص الكاتب والروائي سلمان رشدي من عقدة مُؤَلَّفه آيات شيطانية، والحديث عن أسس النظام الابستمولوجي للمفكر العراقي علاء الدين صادق الأعرجي وهو يطرح ثانية إشكالية النهضة العربية. وأخيرا التساؤل؛ عن حدود وعينا بمسؤولية ثقل الارث النظري والمنهجي والرؤيوي الذي تركته الراحلة الكبيرة فاطمة المرنيسي!

                                     

عمان / الأردن

 

1250 انطوان قزي 1"صحافي العام لإنجاز مدى الحياة"

Lifetime Achievement Award

منحت  رئيسة حكومة نيوساوث ويلز غلاديس بيريجكليان رئيس تحرير جريدة "التلغراف" الأسترالية  الزميل أنطوان القزي درع صحافي العام لإنجاز مدى الحياة وهي أرفع جائزة حكومية في الحقل الإعلامي.

وتسلم القزي الدرع من وزير التعددية جيف لي ممثلاً رئيسة الحكومة بحضور النائبين وندي ليندساي ومارك كوري وعدد كبير من وسائل الإعلام الإثنية  واكثر من ٣٥٠ شخصا.

1250 انطوان قزي 2

 

رواق علي خوجة بالمهدية فضاء للمعارض الفنية التشكيلية ولتعلم فنون الرسم من قبل الأطفال والمولعين بالتلوين ومشتقاته والهواة كذلك ولكن الأمر لا يقف هنا فالفضاء بادارة الفنان محمد أكرم خوجة يقترح عددا من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية دعما ومساهمة في النشاط الثقافي بالمهدية.

وفي هذا السياق ينطلق بداية من يوم الخميس 5 ديسمبر الجاري المعرض الخاص للفنان التشكيلي خالد عبيدة بعنوان "خط الترحال 2" وذلك ضمن مشروعه الثقافي الذي يقدمه في عدد من الجهات بتونس من خلال معرض متجول وتواصلا مع جمهور الفنون التشكيلية ودعما لعلاقة مميزة مع المتلقي حيث الفن هو هذا الترحال المفتوح على الممكن من الأمكنة والمتلقين تذوقا وتأملا ووعيا..بالحوار...وبالمناسبة هو يقول "...  وأهم ما كنت أبحث عنه في ترحالي هذا هو اللقاء والحوار ... هو الحياة النابضة من كلمات وعيون الآخرين.ومع كل نقاش جديد مع الطلبة أو أساتذة الفنون تتجدد طاقتي لأواصل المشوار... فانتظروا غدا صور المعرض برواق علي خوجة بالمهدية واللقاء مع طلبة وأساتذة المعهد العالي للفنون والحرف بالمهدية...".

كما يشهد الرواق لقاء ثقافيا شعريا حيث يقدم الشاعر كمال الغالي عمله الشعري الممهور ب"شك ّ جميل" وذلك يوم السبت 7 ديسمبر 2019 انطلاقا من الساعة الرابعة والنصف مساء ويذكر أن الشاعر كمال الغالي يستضيف صديقه الشاعر الطيب بوعلاق ..

و تتنوع فعاليات الفضاء المذكور حيث شهد رواق الفنان التشكيلي الراحل علي خوجة بالمهدية مؤخرا افتتاح معرض فني لمجموعة " اتجاهات " وذلك بمشاركة عدد من الفنانات منهن ايمان عبد اللطيف حسين ودرة علول وسنيا الفارسي وعواطف منصور ونادية الشرفي وأنيسة مجبري وزينب غربال...و قد تنوعت اللوحات الفنية والأعمال المعروضة ضمن الرسم والسيراميك والزجاج والفوتومونتاج...تزور الرواق فترى الفن في تجلياته من أعمال ومعارض ونشاط ورشوي وأطفال في خطى التلوين الأولى ..رواق وفضاء وعصارة عمل ونشاط واصرار على حفظ الذاكرة والمسيرة ومجال للقول بالفن كعنوان لافت في حياة المهدية وتونس والناس..الرواق يشرف عليه ابن الفنان الأستاذ والفنان محمد أكرم خوجة وهذا الفضاء بما يقدمه من نشاط وبالنظر لمسيرة صاحبه الفنان الراحل علي خوجة يستحق دعما حتى يواصل نشاطه واسهاماته في المشهد التشكيلي الوطني.تزور الرواق فترى الفن في تجلياته من أعمال ومعارض ونشاط ورشوي وأطفال في خطى التلوين الأولى ..رواق وفضاء وعصارة عمل ونشاط واصرار على حفظ الذاكرة والميرة ومجال للقول بالفن كعنوان لافت في حياة المهدية وتونس والناس.. في هذا الهدوء "المهدوي" وغير بعيد عن موسيقى البحر وجمال الميناء وسكينة المقبرة المطلة على البحر..في هذا المكان الرائق كانت لمسات الفنان التشكيلي الراحل علي خوجة صاحب التجربة والخصوصية الفنية الجمالية حيث الأثر من الأعمال الفنية بما يشبه الفكرة الجمالية المفعمة باللون وموسيقى جاك برال الباذخة..علي خوجة التجربة والمسيرة والأثر..من هنا لمعت فكرة المواصلة..هو الفتى الفنان الذي سار على الخطى ليظل الرواق حاضن فن ومواصلة ..و هكذا ظل رواق علي خوجة مجال ابداع وابتكار وحراك فني تشكيلي وتعلم واكتشاف مواهب وباشراف وادارة من قبل الفنان التشكيلي محمد أكرم خوجة..هذا الفتى الذي نهل من مدرسة الأب..انه فضاء الفنون والثقافة رواق علي خوجة المفتوح على ممكنات الابداع المتعددة.

 

شمس الدين العوني

 

 

 

 

 

 

 

تعزيزا لدور الثقافة في بناء المجتمع شارك قصرالثقافة والفنون في الأنبار في الندوة الحوارية التي اقامها المنتدى الثقافي لجامعة الأنبار وبحضور رئيسها الدكتور خالد بتال وذلك على حدائق كلية الزراعة

وتضمنت الندوة عدة محاور حيث اغنى المحاضرين جميع الجوانب من حيث تشخيص مكامن القوي والضعف والعمل على تطوير الواقع الثقافي في المحافظة وبما يسهم ببناء المجتمع والانسان وتحفيز قدراته العلمية والثقافية

فيما اكد الاستاذ لطيف عطية محارب مدير القصر على اهمية عقد مثل هذه الندوات واعرب عن استعداد القصر للتعاون والتنسيق مع الجامعة والمنظمات والاتحادات الثقافية وتذليل الصعوبات التي تواجه العمل الثقافي وحث الجميع الى تقديم الدعم المادي والمعنوي لقصر الثقافة والفنون باعتباره الخيمة التي تضم جميع المثقفين بالتنسيق والتعاون مع الجميع

وشهدت الندوة مناقشة جميع المشاكل والعقبات التي تواجه الاتحادات والمنظمات الثقافية من قلة الدعم المادي وعدم وجود مقرات لها حيث ابدى رئيس الجامعة عن ايجاد مقر لاتحاد الأدباء والكتاب فرع الانبار وتاثيثه واحتضان جميع الفعاليات له

وحضر الندوة نقيب الصحفيين فرع الانبار الدكتور أحمد الراشد ورئيس ديوان الوقف في المحافظة الشيخ عبدالله جلال اضافة الى حضور عمداء الكليات وجمع غفير من المثقفين.

 

نهاد الحديثي

سكرتارية اتحاد الادباء الدولي

لجنة المسابقات

يعلن اتحاد الادباء الدولي \ لجنة المسابقات ومن خلال هذا الاحتفال  اطلاق المسابقة الادبية السنوية الرابعة وسوف يفتح باب استقبال نصوص المشاركين اعتباراً من 15\11\2019

وحتى 15\1\2020 حيث يتوقف استقبال النصوص بعد هذا التاريخ وفقاً للتعليمات

المنصوص عليها:

شروط المسابقة الأدبية الرابعة

شروط عامة

تشتمل المسابقة الأجناس الأدبية دون إستثناء ( الشعر بضروبه المختلفة – القصة – النقد – السرد التعبيري)

 

* المشاركة حق مشروع لكافة الادباء بما فيهم اعضاء اتحاد الادباء الدولي ومن جميع فروعه ولكلا الجنسين

* المشاركة تختصر على ضرب واحد من ضروب الأدب

* أن لا يكون النتاج منشوراً في كتاب أو موقع او صفحة او صحيفة وبعكسه تحرم من المشاركة

* أن يكون النتاج محكماً وفق قواعد النحو العربي

* أن يكون النتاج وفق قواعد الإملاء الصحيحة

* أن يكون النتاج خالياً من الإنتحال أو التدليس أو مخالف لضوابط النظم

أن يكون النتاج بعيداً عن السياسة والدين والطائفية والعنصرية او يتضمن فحواه الإشارة لتلك الحالات بإي شكل من الأشكال وتحت أي مبرر

* أن يتماشى مع روح العصر وله ملامح الجد ة ونكهة الإبداع

* أن يحترم المشارك نتائج التقييم من قبل اللجان المختصة بذلك

أن تتسم المنافسة بالشفافية والتحضر وأن يكون أساسها الجودة والجدة والإبداع

* يقترن التقييم بمصادقة مجلس إدارة الإتحاد الدولي

* تشكل لجان أولية للنظر بصلاحية النص لغويا ومطابقاً للتوجهات المعلنة

* تشكل لجان فاحصة من مختلف الدول وبسرية تامة

* تحال النتاجات المرشحة لدخول المسابقة الى اللجان كل وفق تخصصه بسريّة تامة

شروط خاصة

* يشترط بالمشاركة في شعر التفعيلة أن لا تزيد على 15-20 بيتاً

* يشترط بالمشاركة في الشعر الحر والنثر أن لا تزيد عن 15-20 بيتاً

* يشترط بالمشاركة في السرد التعبيري أن لا يزيد عن 8-10 أسطر

* يشترط بالمشاركة في القصة أن لا تزيد عن عشرين سطراً

* يشترط بالمشاركة في النقد أن لا يزيد عن صفحة ونصف  

* ترسل المشاركة عن طريق البريد الالكتروني للأتحاد وبملف وورد وبنظام وندوز

International.literaryunion@yahoo.com

internationalliteraryunion1@gmail.com

اية مشاركة مخالفة لما ورد يتم استبعادها

يثبت في الملف

 * كل ما يثبت شخصية المشارك –

 البطاقة الشخصية

البريد الالكتروني

– العنوان الكامل –

صورة شخصية

الأسم الأدبي إن وجد

* تعهد شخصي ان المشاركة لن تنشر سابقا في اي مجال من مجالات النشر وأن المشاركة سوف تستبعد حتى وإن كانت ضمن المشاركات الفائزة عند اكتشاف مخالفتها

* أن يرسل المشارك السيرة الادبية والعلمية

يمنع الاتصال بأعضاء هيئات الاتحاد أو ادارته حول المسابقة

تعلن النتائج فور المصادقة عليها من قبل مجلس إدارة الإتحاد

تستقبل المشاركات من قبل لجنة متخصصة اعتباراً من 15\11\2019 ولغاية

15\1\2020

 

صدر عن دار الورشة الثقافية، بغداد – العراق كتاب جديد للناقدة العراقية دعاء عادل آل عزوز كتاب جديد بعنوان: أيديولوجيا المكان.. قراءة في سرد القرية للقاص أنمار رحمة الله.

1246 دعاء عادل

والكتاب قراءة لنماذج مختارة من المجموعة القصصية (واسألهم عن القرية) التي أَعادت تشكيل الواقع بأسلوب فنتازي مدهش وفاضح لأوبئة الأوطان بطريقة التشفير والإضمار، إذ كان الاختيار وفقاً للنصوص التي جاء فيها المكان واضح وصريح في التسمية، وهو القرية بوصفها تمثيلاً كتابياً للعالم الذي بدا يتسم بالديستوبيا أحياناً والهمجية والتخلُّف أحياناً أخرى بما يفرزه من قضايا وأزمات لها صلة وثيقة بالمجتمع، تستمد كينونتها من ثيمة مهمة تتصل بالعلاقة المتشظية بين الفرد والسلطة في المنظومة التي تحرِّكها أيديولوجيات هجينة وأساليب توعوية تنتمي لحياة الغاب، فتتحرك القصص على أرض محاكة بأسلوب رمزي غرائبي فاعل في تكوين الرؤية وانفتاح التأويل عن طريق توظيف الانزياحات الفكرية والمفارقة الأسلوبية في معالجة الواقع المتهالك الذي يجد فيه الإنسان نفسه محاطاً بأسوار الغربة والعبثية.

ينظم المركز العربي للأبحاث بشراكة مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية ندوة فكرية حول موضوع "الدولة المدنية بين التحديث السياسي والتحديث الثقافي" يوم 06 ديسمبر 2019 والتي ستعرف مشاركة محمد سبيلا، محمد الدكالي، محمد المعزوز، عادل حدجامي ومحمد مزيان. وتسعى الندوة التي يحتضنها فندق إيبيس بالرباط إلى دراسة ومساءلة مفهوم "الدولة المدنية" باعتباره موضوعا ذو طابع سجالي في العالم العربي خصوصا بعد انطلاق موجات الانتفاضات العربية.

و حسب بلاغ صادر عن المركز فإن الندوة تهدف إلى تناول مفهوم الدولة المدنية بالتحليل و التفصيل في أصوله الفكرية، المبنية بالأساس على الحداثة السياسية و المؤطرة لمفاهيم كالمواطنة والتمثيلية٬ والحقوق٬ والدور الوظيفي المحايد للدولة، و الفصل بين السلطات، وهي نفس الشعارات التي رافقت انطلاق حركة احتجاجية واسعة بالمنطقة العربية ساءلت من خلالها نموذج الدولة القائمة ساعية إلى تجاوز اختلالاته، إلا أن هذه الحركة عرفت تعثرا بسبب الاختيارات الديمقراطية التي جعلت بعض المجتمعات العربية تعرف تحولات سياسية خاصة مع صعود حركات الإسلام السياسي إلى السلطة وحدوث صراعات متعددة الأطراف لم تكن محسوبة يقول البلاغ.

وفي ذات السياق، سيستند المحاضرون إلى مقاربات وروئ علمية مختلفة للبحث عن جواب موضوعي عن إشكالية التحديث السياسي والثقافي كمدخل لإرساء قواعد وأسس الدولة المدنية في الواقع السياسي العربي.

ويشير البلاغ أن هذه الندوة التي ينظمها المركز العربي للأبحاث تأتي كمواكبة للاجتهادات الفكرية التي بذلت في الفكر المغربي الحديث لتبنيه ولضبط تصوراته ومن بينها الجهود الفكرية والعملية التي بذلها مفكرون من أمثال الأستاذ محمد الدكالي الذي نذر الكثير من جهوده لبلورة وتعميق التفكير في مظاهر الحداثة السياسية في المغرب.

 يذكر أن المركز العربي للأبحاث مؤسسة بحثية علمية عربية تأسست بالرباط من طرف ثلة من الباحثين حيث تمكن منذ تأسيسه من تنشيط الحركية الثقافية العربية والمغربية من خلال احتضانه عددا من المحاضرات والندوات المحلية والدولية كان أبرزها سلسلة آفاق الدولة المدنية كما استضاف عدد من الشخصيات الأكاديمية والمدنية العربية والدولية وعدد من وجوه المشهد الثقافي العربي من تونس والجزائر وسوريا وفلسطين والعراق وغيرها.

 

 

عقدت الندوة الثالثة للمنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، مساء الأحد 24 نوفمبر 2019 حيث ناقشت الشخصية الدرامية في السينما والمسرح بمشاركة الكاتبة السورية ايناس عزام، الكاتب المسرحي السعودي عباس الحايك، الفنان البحريني محمد الحجيري والكاتبة المصرية د. رباب حسين ومحمد الحجري من اليمن ومتابعة ما يقرب 150 متابع ومتابعة، بادارة المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي ــ رئيس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، وطرحت عدة قضايا ونقاط مهمة تناولها المشاركون والمشاركات إليكم ملخص مختصر للنقاشات.

تم افتتاح النقاش بكلمة ترحيبية من مدير الندوة حميد عقبي حيث رحب بالمشاركين والمشاركات مستعرضا موضوع الندوة الثالثة للمنتدى "الشخصية الدرامية في السينما والمسرح" وعرض أهمية الموضوع والنقاط المهمة التي يمكن تناولها ثم بدأ الندوة بمداخلة قال فيها ؛ من الأسئلة الهمة التي يوجهها أي مخرج لنفسه كيفية تقديم الشخصيات وما الذي تحمله من أفكار وقيم؟

هنالك أفلام عربية وجدت شهرة كبيرة واعتمد على نصوص روائية مثلا روايات نجيب محفوظ واحسان عبدالقدوس وغيرهما، هؤلاء الكتاب رسموا لنا بحرفية فائقة شخصيات ظلت محفورة في ذاكرتنا وهي تصوير صادق لفترات زمنية صعبة مر بها المجتمع المصري ولم تكن توثيقا ولا كتابة تاريخية بل حكايات غاصت في الألم والحلم ولو أخذنا ابسط مثال شخصية حميدة الشابة الجميلة في زقاق المدق ترى نفسها حبيسة الحارة المثخنة بالمشاكل والصراخ والبؤس وشخصيات متنوعة وابدت حميدة رغبتها في الخروج من هذا البؤس حيث أن خياراتها محدودة أي انتظار خطيبا عباس الحلاق الذي أحبها بجنون وسافر للعمل بالكمب الأنجليزي ليجمع مهرها، حلمها قادها للهروب والوقوع في شراك حياة أكثر تعاسة وفي نهاية الفيلم تعود حميدة جسدا هامدا إلى زقاقها الذي ظل على حاله.

هذا الفيلم وغيره من الأفلام المصرية في الاربعينات إلى التسعينات سعت لفهم المجتمع ورصد متغيراته حتى الأفلام ذات الطابع الكوميدي كان بها ما يقال وفيها شخصيات درامية وإنسانية وهناك دائما قضية ولعل هذا يرجع إلى قوة النصوص وبراعة المعالجات ووجود نهضة سينمائية وكوادر إبداعية أحبت هذا الفن وأخلصت له.

السينما أصبحت مرآة الأدب

ثم تحدثت الكاتبة السورية ايناس عزام من برلين، وتعرضت إلى اختلافات مهمة للشخصية الدرامية في الرواية عنها في السينما معتبرة أن الأدب كان سباقا في خلق شخصيات تُعرض بشكل صوري ولكنها تعتبر أن السينما أصبحت مرآة الأدب.

وقالت إن الشخصية في الرواية أو الفيلم اداة ووسيلة ومن الوجهة الفنية فالشخصية تمثل الطاقة الدافعة للعمل الفني أو الأدبي وتحلق حولها كافة عناصر السرد، هنا يجب التركيز على الشخصيات الرئيسية والثانوية، فالشخصية الرئيسية تأخذ مقود الأحداث والشخصيات الثانوية تظل مهمة وضرورية في أغلب مراحل العمل.

كما أننا يجب التركيز على وجود نوعين: شخصية نمائية متطورة وديناميكية مثيرة تخلق الأحداث وشخصية ثابتة وجامدة أو عادية.

نعلم أن الرواية نصا مكتوبا والشخصيات فيها تُرسم بالكلمة المكتوبة وامام القارئ فرصة للمشاركة بخياله وفهم الشخصيات وفي السينما فنحن نرى ونسمع الشخصيات مشخصة تتحرك وتتحدث وتعبر عن ذاتها، كما أننا يجب ألا ننسى أن الشخصية قد تكون مكانا أو حيوانا أو مخلوقا خياليا ونرى ذيوع هذا النوع من الأعمال وفيها أنسنة المكان أو الحيوان، من المهم أن يكون البناء فنيا بلمسات إبداعية وليس حشوا زائفا وفارغا.

الوصف المباشر يقتل الشخصية

ثم تحدث السينارست الكاتب المسرحي السعودي عباس الحايك، ومن وجهة نظره فإن الشخصية الدرامية هي الحامل للأحدث واأفكار بغض النظر عن نوعها وشكلها تكون إنسانا أو حيوانا أو شيء اخر، نتعرف على الأحداث بواسطة شخصيات كونها الوسيط بين الكاتب وبين المتلقي عبر رؤية مخرج وعبر تضافر كافة العناصر الفنية والتقنية.

ويرى الحايك أن الشخصية هي الأهم وهنا من المهم أن يدرك السيناريست والكاتب المسرحي هذه النقطة ويتحمل مهمة الابتكار وأن يكون ملما بالابعاد وعناصر البناء الدرامي وأن لا يهمل أي بعد أساسي (المادي، الاجتماعي والنفسي) وعليها أن تكون واقعية ومنطقية أي منطقية سلوكياتها وردود أفعالها ومنطقية علاقتها بمحيطها والشخصيات والأمكنة والأحداث في الفيلم أو المسرحية أو حتى الرواية.

كما تطرق لعدة أخطاء تحدث مثل تقديم معلومات كثيرة ووصف كبير في المقدمة، فالوصف المباشر يفقد العمل رونقه كون التعرف على الشخصية يكون عبر أحداث ومواقف درامية، ومن الضروري وجود انسجام وتناسق متناغم.

كما أن مشكلة تشابه الشخصيات في العمل الواحد وتكرار النموذج ومن الضروري أن يقدم العمل الفني سينمائي أو مسرحي شخصيات متنوعة ومختلفة وعميقة فالشخصيات السهلة المكررة تضعف العمل وهنا أيضا على الممثل أن يشارك بدوره كفنان مبدع ليضيف على الشخصية لمسات إبداعية وهذا لن يكون دون فهم وثقافة والجدية مع كل دور وينجح العمل الفني عندما تتضافر جهود طاقم إبداعي يحسٌ بمسؤولية أنه يقدم عملا فنيا إبداعيا.

ثم كان تعقيب لمدير الندوة حيث اتفق عقبي مع وجة نظر ايناس عزام واضاف أن فهم المخرج وقناعته بالعمل الأدبي تترجم في المعالجة وتحديد الشخصيات التي ستظهر أو تختفي في الفيلم فقد يصبح صعبا ظهور كل الشخصيات وقد يستحدث المخرج شخصية جديدة، مساحة الرواية قد تكون كبيرة وقد يحتل الوصف لشخصية ما عدة صفحات وبها عدة عقد ثانوية، الفيلم لا يعني النقل الحرفي لأصله الأدبي بكل شخصياته وأحداثه وكما يقال هنا خيانة العمل الأدبي قد تكون اضافة جديدة له وليس ذما أو تصغير، والشخصية المبهرة هي تلك المتطورة كما اشارت الكاتبة ايناس عزام ولو أخذنا شخصية المهرج في فيلم الجوكر الذي احدث الكثير من الجدل فقوة هذا الفيلم تأتي من براعة عبقرية في خلق الشخصية التي تحدث صدامات متتالية ومن هذه البيئة البائسة والظروف المحيطة به تكون الكارثة، فنحن هنا لسنا مع شخصية تحكي أو لغرض حكائي أو عاطفي بل شخصية مركبة وتواجه تعقيدات وهي هنا كي تربكنا وتثير الأسئلة وتهز أعماقنا.

وفي تعقيبه على مداخلة الكاتب عباس الحايك وركز على مشكلة تكرار القضايا أو التقليد والنسخ للشخصيات في الأعمال الفنية، وأكد عقبي أن الفيلم السينمائي أو العمل المسرحي يعني أن نرى شخصيات تتصارع أو شخصية تصارع قدرها أو تتصارع مع نفسها وكل شخصية تقدم نفسها جسدا وروحا وفكرا والتنوع الفكري والاجتماعي ترسم حقيقة الواقع والحقيقة الإنسانية فالشر قد يكون بطلا وقد ينتصر أو يفلت من العقاب وكذلك فإن ما ذكره الحايك مهما بخصوص أن هناك مسؤولية على الممثل وألا يستسهل أي شخصية وسبق وأن ناقشنا هذا الموضوع في الندوة الثانية ويمكن لمن يحب العودة للملخص الخاص بها.

ثم تحدث الفنان البحريني محمد الحجيري وناقش تكوين الشخصية وخاصة في الرواية وأن القارئ هنا يكون مساهما بخياله في تشكيلها لأنها لا محدودة وهذه الشخصية ستكون متعددة خاصة في الروايات الجيدة حيث يكون الكاتب المبدع قد خلق روحا تتشكل وتتنوع بحسب الحالة النفسية والمستوى الثقافي والفكري وخيال القراء، هنا تصبح الشخصية متعددة، ثم تطرق إلى أن السينما وفي بعض الأفلام قد تكون الشخصية محدودة وتوضح في اطار وقالب محدد وهنا تزيد مهمة الممثل وعليه أن يضيف عليها من إبداعه حتى لا نخسر المتلقي.

الشخصية الدرامية ليس بالكائن السهل

كما تحدثت الكاتبة والناقدة المصرية د. رباب حسين، واستعرضت نقاط حول خصائص الشخصية والتي يجب أن تكون عميقة ولها وجهة تجاه قضايا مجتمعية وإنسانية وتعكس حالة تأمل وتحليل للواقع وذاتها أيضا وهنا فالكاتب يعرف لماذا يختار شخصياته وما تحمله من أفكار وقيم وما ستعكسه من صور عن المجتمع.

كما ركزت على أهمية الحوار وكذلك المؤثرات الصوتية والموسيقا وحتى الصمت فهذه العناصر تكملية ومصاحبة للصورة وهي تتعاضد لخلق جماليات والصورة في السينما تحمل جماليات فائقة متى فهم المخرج لغة وادوات السينما فلكل لقطة تأثيرها ويأتي التأثير بحسب التفنن في اختيار نوع وحجم اللقطة وكذلك حركة الكاميرا وغيرها.

نستنتج من المداخلة أن الشخصية ليس بالكائن السهل الذي يمكن صناعته دون إبداع وفكر، كما أن الكاتب يمرر أفكاره ثم يأتي السينمائي والمسرحي ليضيف بالتأكيد من أفكاره وقناعته إلى الشخصيات والعمل الفني.

تعددت النقاشات وعادت الكاتبة عزام للحديث مشيرة أن كتابة السيناريو من الفنون المهمة وليس كل كاتب سيناريست وليس كل سيناريست له قدرة الكتابة الروائية وكل يؤدي عمله في خدمة الإبداع، كما أشارت إلى تاثر الرواية بالسينما ووجود كتابات تمتاز بقوة وسلاسة صورية متحركة تجعلك كانك تشاهد فيلما مثل الكاتب دان بروان.

ثم عادت د. رباب حسين للحديث وتناولت فن الدراما الإذاعية وسحرها في رسم الصورة الذهنية وتحفيز الخيال، كما تحدثت إلى تغير عادات المشاهدة وان المتلقي لكل هذه الفنون اليوم يستخدم هاتفه المحمول في الفرجة والتلقي وهذا يضعنا امام جمهور أوسع وكذلك مختلف جدا.

في ختام الندوة تحدث حميد عقبي ليعقب على مأتم طرحه ويمكن الخروج بنقاط مهمة جدا :

 بناء الشخصية الدرامية من اهم القضايا الشائكة والمهمة والتي تحتاج إلى مزيد من الدراسات التحليلية ويحتاج كتاب الدراما والمخرجين الشباب إلى خوض ورشات تدريبية وتجارب عملية للتغلب على تحديات كثيرة تؤدي إلى ضعف المنتوج الأدبي والفني بسبب ضعف الشخصية أو الاعتماد على اكليشهات مكررة.

 العمل الفني السينمائي أو المسرحي يعتمد على عناصر ابداعية والتجديد والابتكار والعمل الجماعي حيث تمونوالشراكة الابداعية والفنية وليس نشاطا فرديا سهلا.

 بناء الشخصية عنصر دراميا لا يأتي الا بتلاحم كافة العناصر الدرامية، فالشخصية تتحرك في مكان وزمان وتحمل أفكارا عدة وتخوض صراعات ومفارقات وهنا الوصف الهش المباشر والسطخي لا يمكنه أن بخلق دراما ولا متعة فرجوية تثير المتلقي وتجعلها يشارك ولا يكتفي بفرحة سلبية.

ـــ وختم حميد عقبي الندوة بشكره المشاركين والمشاركات والتاكيد بوجد عدة إشكاليات بحاجة إلى نقاشات جادة وعميقة ومثل هذه الندوات مفيدة وضرورية والمنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح سوف يستمر بعقد ندوة أسبوعية إليكترونية مساء كل احد وهو يرحب بالأفكار والمشاركات، كما يسعى إلى عقد عدة ملتقيات وورش تدريب وهو يأمل أن تجد أنشطته الرعاية والدعم لبرامجه الطموحة لعام 2020

 

باريس / متابعات ثقافية

 

- مريد البرغوثي/ شعرية الاغتراب والألم والحنين إلى الجذور

- ملف خاص عن رحيل الدكتور عبدالرحمن الشبيلي

- مواجهات مع: مها العتيبي- حسن شهاب الدين- والمغربية لطيفة لبصير

صدر العدد الجديد من مجلة الجوبة 65، متضمنا عدد من المواد الابداعية و الملفات، ويتحدث فيه رئيس التحرير إبراهيم الحميد عن الرحيل المفاجئ للدكتور عبدالرحمن الشبيلي الذي كان أحد مداميك مركز عبدالرحمن السديري الثقافي، وكان حضوره بارزًا ومؤثرًا في الساحة الثقافية في المملكة العربية السعودية.

كانت حياته حافلة بالإنجازات الثقافية، والجوائز التقديرية، كما كان من الشخصيات التي لها حضور ثقافي مرموق ولها تقدير عالٍ، وكان يحظى قلمه بالاحترام والتقدير من كافة الصحف المحلية،

 سيرة الشبيلي حافلة وثرية، وبقدر ما كان فيها من عمق وتجربة.. فقد كان وفيًا مع ثرائها، فأفرغ كثيرًا من ذاكرته وتجربته في كتاباته التي نثرها في مقالاته ومؤلفاته، وآخرها كتاب "مشيناها " لسيرة جميلة وأمينة كادت أن تأخذ صاحبها إلى كتابة الرواية التي تمنّى امتلاك ناصيتها، ولكنه آثر تسميتها "حكايات ذات" مستعرضًا أبرز ما مرّ به في مراحل حياته.

والجوبة إذ تنشر محورًا خاصًا بالراحل الكبير رحمه الله، فهي تحاول استعادة ذكراه وفاءً لما قدّمه لوطنه ولمؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية، وقد شارك في الملف. د.زياد السديري، عبدالرحمن الدرعان، د. عبدالواحد الحميد،عبدالقادر كمال، د.عائض الردادي، ابراهيم العوامري، د. عبدالله الحيدري، د.علي العنزي، د,هناء البواب، نواف الراشد، أحمد العساف، محمد الجفري، محمد القشعمي، محمد صوانه .

و في باب دراسات شارك كل من: ابراهيم الحجري الذي تحدث عن أبعاد التعدد والانفتاح في تجربة الفنانة التشكيلية السعودية عرفات العاصمي، وتحدث نضال القاسم عن إيقاع الصورة في شعر مريد البرغوثي/ شعرية الاغتراب والألم والحنين إلى الجذور. أما ليلى عبدالله فكتبت عن الأخوة الستة في رواية "الصيادون". وهشام بنشاوي عن شعرنة الألم في ديوان "جنازة الغريب" لعبد الله السفر، وأخيرا محمد الهدوي عن لمعات موضوعية على رواية "النمر الأبيض "لأرافيند أديغا الهندي.

واشتمل العدد على ثلاث حوارات جاء الأول من عمر بو قاسم مع الشاعرة مها العتيبي التي تميل في بعض القصائد الحديثة إلى كتابة قصيدة التفعيلة ذات الجمل الشعرية الطويلة التي يخفت بها الإيقاع السريع لموسيقى النص ولكنها لم تكتب قصيدة النثر..!

والحوار الثاني من أسامة الزقزوق مع الشاعر حسن شهاب الدين الذي عرف نفسه بقصيدة شعرية..

أما الحوار الثالث فكان من محمد نجيم مع الكاتبة والناقدة والأكاديمية المغربية الدكتورة لطيفة لبصير التي ما زالت بصدد تكوين رؤية عن الكتابة التي تكتبها المرأة.

وفي باب نوافذ كتب كل من: أحمد البوق، منصف القرطبي، وتنيضب الفايدي.

وفي العدد نصوص إبداعية لكل من : حليمه الفرجي، حنان بيروتي،سميرة الزهراني، محمد الرياني، فهد أبو حميد، سمر الزعبي، سعاد الزحيفي، نورة عبيري، مرضي الشمري، عبدالله الأمير، سعود الصاعدي.

وفي مجال الترجمة قدمت ياسمينة صالح "أنا راحل"(آخر رسالة كتبها تولستوي إلى زوجته صونيا).

والصفحة الأخيرة لصلاح القرشي كانت بعنوان:. بيتر هاندكه.

يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة سكاكا الجوف السعودية .

ويمكن تصفح الجوبة مباشرة من هذه الروابط :

http://www.alsudairy.org.sa/ar/publication-programme/periodicals/

Http://issuu.com/aljoubah

http://www.scribd.com/aljoubah

 

مجلة الجوبة

 

نادرا ما يتفق المثقف مع رجل السياسة. ونادرا ما يتكلم السياسي لغة الفن. هذا ما تم أمس في لقاء بين عمالقة الإبداع ببني ملال و السيد رئيس مجلس جماعة سيدي حمادي الكرازة إقليم لفقيه بنصالح المملكة المغربية. .

لقاء تمت هندسته بشكل دقيق مع المبدع العالمي ادريس سهيل.

لقاء تم فيه نقاش على مدى أكثرمن ثلاث ساعات مشروع مهرجان فني سيلتحم فيه خيرة مبدعي الفن التشكيلي المسرح و الموسيقى. ..

الكرازة سنتكلم لغة مغايرة. ..هكذا نعلن أننا أمام تحول جدري في المنطقة.

تقوده نخبة مثقفة رفقة مجلس جماعي يتكلم لغة الفن بالسليقة.

حضر اللقاء أحد ظواهر الفنية الرهيبة. .عادل الضريسي الحائز على إحدى جوائز اتحاد كتاب المغرب للشباب. .

عادل الضريسي مسار لوحده...سنعود لمحرابه لاحقا.

حضر الهادئ الذي يكتنز عاصفة فنية ستصل شظاياها الى عمق الذاكرة الكرزوزية. .ادريس مصمودي.

ولأول مرة تزف لنا الكرازة مبدعا سيعانق سماء الابداع في أكبر تجلياته. .إنه المبدع عزيز حمي. ..

شاب يشق طريقه بصمت.

اللقاء زغرد الإبداع فيه ليعلن عرسا ستلتحم فيه السياسية بالإبداع. ..

سي محمد الرحالي ..رئيس جماعة سيدي حمادي الكرازة كان في نقاش فني إبداعي مع الفنان العالمي ادريس سهيل. ...

نقاش انبهر فيه الفن بالسياسة. ..فيه تكلم السيد الرئيس لغة فنية يسرت سبل الاتفاق على أول نسخة سنتكلم فيه الكرازة لغة الفن والإبداع.

حضر اللقاء أيضا رجل الكلمة النبيلة السيد نائب الرئيس محمد العسالي. في الختام تم ضرب موعد ليتم فيه نقاش حيثيات المهرجان بكل تفاصيله.

 

سعيد لعريفي المملكة المغربية

 

عزيز العرباويدعا محمد العاني، المدير العام لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، إلى النهوض بالبحث في مجال الفكر الفلسفي الإسلامي، وتجديد منظوراته، وإعادة شرح الفلسفة الإسلامية بصيغ معاصرة، وذلك حتى تتمكن الأجيال الحديثة من فهمها واستيعابها.

وأضاف العاني في الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي الذي تنظمه مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، حول موضوع "راهن البحث في الفلسفة الإسلامية وآفاق تطويره"، يومه 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، بصالون جدل الثقافي بمقر المؤسسة بالعاصمة المغربية الرباط، أن مواضيع الفلسفة الإسلامية ليست بالسهلة، وأنه إذا ما بقيت محصورة في النخبة، فإنه لن تتم الاستفادة منها كما يجب، خاصة وأنها تزخر بالعديد من المعارف والأسئلة الجوهرية التي نحن في أمس الحاجة إلى إعادة تناولها.

وأشار العاني إلى أن هذا اليوم الدراسي يدخل في إطار مشروع علمي كبير تشتغل عليه المؤسسة، بدأته بإصدار أعمال علمية وترجمات مجموعة من الكتب من بينها كتب لفخر الدين الرازي والفارابي، وسيتلوه مؤتمر دولي كبير في العام المقبل حول الفلسفة الإسلامية، بعدما تعذر تنظيمه في الفترة الأخيرة في لبنان، بسبب الأحداث والتطورات التي يشهدها البلد.

ومن جهته ذكر الدكتور الطيب بوعزة، منسق اليوم الدراسي، أن الفلسفة الإسلامية لها مكانة كبيرة، ودور مهم في تطوير كثير من الحقول المعرفية (المنطق، الميتافيزيقا، السياسة، العلوم الطبيعية...)، ولكن التأريخ لها شابته العديد من النقائص، بل هناك من نفى عنها أصالتها، واختزلها في أحيان كثيرة إلى مجرد فلسفة يونانية مكتوبة بحروف عربية.

وأوضح أن إسهامات بعض الدارسين في القرن العشرين، أضافت رؤى جديدة، أبرزت أهمية وخصوبة الكتابات العربية في حقل المنطق والرياضيات والعلوم الطبيعية،  وهي إسهامات نوعية تستحق أن تكون أساسا جديدا لتطوير النظر إلى الفلسفة الإسلامية ذاتها، والحال اليوم يُظهر أنه لم يُسْتَفَدْ منها لوضع مسارات بحثية جديدة تهتم بالسياقات المشتركة بين العلم والفلسفة في تاريخنا الثقافي وأثرها في تشكيل النص الفلسفي الإسلامي ذاته.

وأكد الطيب بوعزة، أن الدراسات النوعية التي حاولت تجديد النظرة إلى الفلسفة الإسلامية، كانت باصطناعها للمنهج التاريخي، وانحصارها في تتبع السردية المفهومية والمعرفية، أغفلت إخراج النص الفلسفي الإسلامي من مجاله الزمني الضيق، وتتبع خطوات ومستويات انتقاله في الفكر الفلسفي الإنساني، ولهذا نحن في أمس الحاجة، كما قال، إلى "إعمال نمط منهجي جديد في تناول الفلسفة الإسلامية من حيث المفاهيم والشخوص والمدارس الفلسفية"، باعتبار أن النتاجات المتوفرة لا تفي بهذا الغرض، لكونها عانت إجمالا من ثغرتين:

أولاهما: النزعة التجزيئية التي تفصل دون مبرر منهجي بين الأعمال الفلسفية العربية الوسيطة وباقي نصوص المدونة التراثية التي تتداخل معها في المفاهيم والرؤية والمناهج، خصوصا نصوص علم الكلام التي تصنف عادة في الفكر الديني غير الفلسفي، فضلا عن كتب الآداب والمصنفات العلمية.

وثانيهما: الفصل بين النص الفلسفي الإسلامي والسردية الفلسفية الكونية سواء باختزال هذا النص إلى مجرد متن مترجم، أو شارح للفلسفة اليونانية دون خصوصيات إبداعية أو إقصائه من منظور تاريخاني مع الفكر الفلسفي الحديث.

وتتواصل أشغال هذا اليوم الدراسي حول "راهن البحث في الفلسفة الإسلامية وآفاق تطويره"، بمشاركة مجموعة من الباحثين المتخصصين العرب، وهم: رضوان السيد من لبنان، حكيم أجهر من الإمارات العربية المتحدة، وعبد الله إبراهيم من العراق، وعبد الله السيد ولد أباه من موريتانيا، ومن المغرب: الطيب بوعزة، أحمد العلمي، ومحمد المعزوز.

 

عزيز العرباوي

 

برعاية مؤسسة نور الإنسانية العالمية ورئيسها الأستاذ "اركان السماوي" تم توقيع كتاب الشاعر والكاتب المصري "عادل بسيوني "والمعنون" الجالية العربية في ميشيغن بين الإرث العربي والحلم الأمريكي.

وعلى قاعة المتحف العربي الأمريكي في مدينة ديربورن، يوم السبت المصادف 16-11 2019 .وحضر الحفل عدد من المثقفين والفنانين وبعض المؤسسات المعروفة بين أوساط الجالية العربية، وشخصيات تربوية، واجتماعية، وكذلك وسائل الإعلام التي ساهمت بتغطية الحدث . وقد أسهمت مؤسسة نور الأنسانية منذ تأسيسها بالعديد من الأنشطة التي كان لها حضور متميز بين أبناء الجالية العربية، وكما هو معروف هذه المؤسسة تعنى بالأنشطة الإنسانية والثقافية والإجتماعية في إطار العمل المدني،وحاول الأستاذ "أركان السماوي" لملمة المعنيين بهذا الحقل المعرفي والفلسفي لأجل إيجاد سبل معينة ترتقي بهذا النشاط الحيوي ومن حسابه الخاص، وليس هناك أي جهات داعمة لمثل هذه الأنشطة التي يراد التواصل من خلالها والحفاظ على لغتنا الأم، وكان البرنامج الذي أعده رئيس المؤسسة السيد "اركان السماوي" لهذه الأمسية برنامجا مليئاً بكلمات  تمت  بصلة الأصالة والانتماء والأمانة للتراث والإلتزام بقضايا الوطن والإنسان، وبدأت الأمسية بكلمة لعريفها الأستاذ "سمير بزي" رحب من خلالها بالحضور مؤكدا على تفعيل المفاهيم التي من شأنها التأسيس لبنية اجتماعية وثقافية وفلسفية نتفادى بها نشر الكراهية والتعصب والتفكير والجمود الفكري والثقافي، ونحرك الديناميكية الفكرية القائمة على احتضان الاختلاف والتنوع الفكري والحضاري، مؤكدا الباحث " بزي " على الإرتقاء بالشعر والكتابة الأدبية في مهجرنا الأمريكي، بعدها اعتلى المنصة مؤسس مؤسسة " نور الإنسانية العالمية " الأستاذ "اركان السماوي" الذي تحدث بكلمة مهمة تخص واقعنا العربي والعالمي وإشكاليته الحالية التي يمر بها، منظلقا من مفاهيم تربوية وانسانية ومعرفية، أراد من كلماته التي شكلت محورا فلسفيا وعقلانيا في ظل احتدام الصراعات العربية " انقذوا الإنسان في العراق ولبنان واليمن ومصر والسودان، في كل مكان أصبح الإنسان في تلك الأوطان الموت يسودها، الأخطار والحرمان، كما تعلمون قد خرجت الشعوب إلى الشوارع تنادي بحب الحياة والأوطان، الأ أنها جوبهت بالحرق، والعنف، والرصاص الحي والغازات السامة، والعصيان، الحكومات والحكام هم صم وهم خرسان، للدعوات الشعوب والإنسان، والوعود الفارغة، والكذب امام وسائل الاعلام والعصيان، ومؤسسة نور الأنسانية تقف مع الشعوب " وهنا كانت رسالة لكل المعنيين بهذا العالم من أجل رسم معالم وخرائط تشكل علامات فارهه بين البشر، وحتى لا ننسى أن هذه المؤسة التي شاركت بالعديد من النشاطات في داخل العراق وخارجه، وقد عملت المؤسسىة مادة فلمية عن الشاعر لمدة " 5 " دقائق وهي رحلة فيها من الإبداع الكثير، وقد جذبت الجمهور لما فيها من تكتيك تكنلوجي وبصري، حيث قدم المحتفى به "البسيوني" جزيل الشكر إلى هذه المؤسسة لما تقدمه للصالح العام وفي كل الجوانب الأدبية والإجتماعية، وكانت هناك مشاركة قصيرة للفنان العراقي "مهدي البابلي" وهو عبارة عن مشهد مسرحي تتلائم فكرته لما يحدث في الواقع العراقي من مظاهرات وقتل في المشهد السياسي العراقي، وكان " لتكتك " هذه الأيقونة المعاصرة التي شكلت بعدا ثوريا، وبعدها اعتلى الشاعر الأمريكي المصري الضيف المحتفى به المنصة " البسيوني " وهو أحد الشعراء من أبناء الجالية العربية حيث قرأ العديد من القصائد ومنها المحلي والفصيح، وكانت هذه القصائد قد نشرت في العديد من الصحف العربية والمحلية .

 

قاسم ماضي - ديترويت

    

 

صدر عن دار نون للطباعة والنشر والتوزيع، كتاب (أساطين الموصل المعاصرون) رقم الإيداع (٤٣٢١) الصادر من دار الكتب والوثائق في بغداد لسنة٢٠١٩م، تأليف الأستاذ بلاوي فتحي  الحمدوني، وقدم الكتاب ا. د  ذنون الطائي مدير مركز دراسات الموصل، الكتاب يحتوي على معلومات قيمة عن أساطين الموصل الذي لهم دور كبير في تاريخ المدينة، وهو جهدكبير منظم، إختيار العنوان يلفت النظر، وهو إختيار موفق، كلمة (أساطين) تعني جهابذة العلم والأدب و الفن، الكتاب يحتوي على (٧) فصول، ومقدمة ومراجعة ومقابلات ومراسلات وخاتمة، الفصل الأول العلماء أئمة وخطباء و قضاة وعلماء قراءات، الفصل الثاني المعلمون، التربويون، اساتذة الجامعة، الفصل الثالث الأدباء،الشعراء القاصون، الخطاطون، الفصل الرابع الإعلاميون، الصحفيون، الفصل الخامس الفنانون، الفصل السادس النسابون، الفصل السابع الرياضيون، يحتوي الكتاب على (٣٢١) سيرة ذاتية لأساطين الموصل، منهم من رحل إلى الدار الآخرة، ومنهم من لازال على قيد الحياة، الجنة والمغفرة للراحلين، والعمر والصحة والعافية للأحياء، الجهد الذي بذله المؤلف يستحق الاهتمام، والمؤلف باحث وشخصية تربوية ومؤلف صدر له العديد من الكتب، له دور في البحث ومشاركات في المشهد الثقافي في المدينة، شخصية محبوبة، ويحب الجميع، الكتاب من تصميم موفق الطائي، و خطوط طالب العزاوي، أتمنى النجاح والموفقية إلى الاستاذ بلاوي الحمدوني على جهوده في رفد المكتبات بمؤلفاته القيمة وحضوره المتميز في النشاطات الثقافية.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحفي

قدمت جمعية اليراع لمريدي الخط والإبداع بمدينة انزكان مشهدا حضاريا ناجحا من خلال ملتقى سوس الدولي لفن الخط المغربي في دورته الثانية، أيام 15 و 16 و 17 نونبر 2019، حمل شعار: الخط المغربي أيقون المغرب الحضاري وعنوان افريقيا الجمالي، وقد  أسدل الستار على فعالياته بقناعة جماعية حول النجاح الباهر الذي عرفه على مستوى المادة الخطية والمنتوج الجمالي، وعلى مستوى الجانب الثقافي والعلمي والمعرفي. وقد تم افتتاح الملتقى في نسخته الثانية من طرف شخصيات وازنة من عمالة انزكان أيت ملول ومجلس جماعة انزكان ومديرية وزارة الثقافة وجهة سوس ماسة على عزف موسيقي رائق، وتم قص الشريط حيث ألقيت بالمناسبة كلمات افتتاحية وترحيبية من طرف رؤساء وممثلي هذه الجهات وكذلك من طرف الأستاذ هشام الفقير رئيس جمعية اليراع لمريدي الخط والإبداع ومن طرف الأستاذ حميد الخربوشي مدير هذا الملتقى الدولي. وتم  القيام بجولة شرفية في معرض الخط المغربي الذي أطره عدد  من الخطاطين المميزين على الصعيد الوطني والدولي، وقد تنوع من حيث المادة الخطية ومن حيث النوع بين المبسوط والمجوهر وباقي الأنواع الخطية الأخرى، ومن حيث النحت ومنتجات الكتابة. وتخلل البرنامج الغني ورشات خطية تطبيقية للأطفال أطرها عدد من كبار الخطاطين وذلك لربط الصلة بين الأجيال للحفاظ على الموروث الثقافي وتكوين جيل جديد من المبدعين. وذلك بمقر جماعة انزكان أشرفت عليها جمعية اليراع لمريدي الخط والإبداع. وعرف الملتقى كذلك سمرا فنيا ونقاشا علميا حول الخط المغربي المبسوط وقضاياه إذ تم طرح بعض الإشكالات التي تم تناولها في مائدة علمية ومعرفية مفيدة جدا أطرها كل من الدكاترة: محمد البندوري وفوزية عدنان ومجدولين النهيبي. وتوالت الجلسات السمرية الساهرة تداول خلالها المتدخلون مختلف القضايا الخطية التي من شأنها الرفع من مستوى الخط. في حين عرف اليوم الأخير ورشات مكثفة في فن الخط المغربي من خلال سوق الأمشاق الذي أشرف عليه الأستاذ حميد الخربوشي وأطره عدد من خيرة الخطاطين المبدعين، وقد لفت أنظار المتتبعين المغاربة والأجانب.

المشاركون في هذا الملتقى الدولي: حميد الخربوشي، محمد خروب، عبد الرحمان زنيبر، المختار بن محمد ريحانة، خديجة كرزو، محمد محسن، حفصة اكواو، محمد ضعيف، سعيدة دلبوحة، فوزية عدنان، محمد البندوري، عبد الله الباز، لحسن لكنير، محمد اهرى، مولاي هشام المشيش، سعيد المبارك، مصطفى ملاحيظ، رشيد شعرير، هشام الفقير، عبد الرحيم البتات، عزيز ادرى، يوسف بوحميدي، عبد الكريم جرير، عثمان بوافود، محمد سحنون، العربي توراك، كريمة بوتمير، محمد بوخانة، مجدولين النهيبي.

 

في سياق أنشطتها الرامية إلى تعزيز حضور الثقافة الشعبية في الحياة الثقافية، نظمت جمعية بنسليمان الزيايدة بمناسبة الملتقى الوطني الأول للثقافات المحلية" عبيدات الرمى نموذجا"دورة البشير المذكوري، يوم الأحد17 نوفمير 2019 في الساعة 10 صباحا ببنسليمان،ندوة جدوى الثقافات الشعبية، بقاعة الفضاء الجمعوي بنسليمان الزيايدة، بمشاركة شعيب حليفي و عبد الإله رابحي.

أشارعبد الإله رابحي، الذي نسّق أشغال الندوة، في مستهل اللقاء، إلى ضرورة النضال الثقافي في ظل واقع يخلق اليأس، وإلى أهمية الاهتمام بالشأن المحلي وخاصة بالخصوصيات الثقافية لبلوغ العالمية، مبرزا بعض التجارب التي انطلقت مما هو محلي لتبليغ صوت الثقافة الشعبية إلى العالم.

وفي كلمته التي تمحورت حول سؤال "جدوى الثقافة الشعبية"، نبّه شعيب حليفي إلى مسؤولية المثقف في الارتباط بواقعه وفضائه المجتمعي والثقافي، ودوره في التأسيس لوعي جمعي تساهم فيه الثقافة الشعبية في صنع الأمل. وإحياء الذاكرة الجمعية والتأسيس لثقافة مضادة للقيم المكرورة.

تأسيسا على هذا التصور ينال سؤال "جدوى الثقافة" مشروعيته، انطلاقا من كون السؤال في العمق، مساءلة للواقع والنسق الحاضن، ومنه فالسؤال يتصادى مع أسئلة الراهن والمرحلة التي تحيا ضمنها الذات، ولعل الجواب على سؤال ما العمل؟ الذي يتبادر إلى الأذهان لتجاوز هذا الواقع الذي صارت فيه تعبيرات سطحية تملأ الساحة وتقدم نفسها تمثيلات للثقافة المغربية عبر وسائل الإعلام والتعبير؛ يفترض البحث عن الروح الضائعة في تاريخنا وثقافتنا التي همشت لأسباب عديدة يتحمل المثقف جزءا من مسؤوليتها، إما لضعف تكوينه أو ارتمائه  وتماهيه مع قيم السلطة.

إن هذه الروح الضائعة التي أشار إليها شعيب حليفي، تتجسد في ذلك التراث الشفوي والإرث التاريخي والأدبي الذي خلفه، مبدعون وفقهاء وعلماء ومتصوفة وشعراء زجالون، عبروا ومضوا، وظلت نصوصهم أو أغانيهم شاهدة على عبقريتهم وأصالتهم وقدرتهم على التعبير عن الوعي الجمعي للمراحل والحقب التي عاشوا ضمنها.

وقد توقف شعيب حليفي عند تجربة شاعر شعبي ذاع صيته منذ العصر السعدي، هو الشيخ عبد العزيز المغراوي، كما تناول بشكل مستفيض تجربة الشيخ سيدي امحمد البهلول، من خلال أشعاره وعلاقاته بفاطنة الكحيلة، والحسن اليوسي، مبرزا إقباله على الحياة في رداء صوفي بشموخ وعزة نفس. كما تحدث عن تجارب شعراء آخرين من أمثال: الشيخ الجيلالي متيرد، والشيخ التهامي المدغري، ثم محمد بن عمر، والشاعر الجزائري ابن قيطون وقصيدته "حيزية" .

ولأن هذا الإرث صنعته الأجيال السابقة ذكورا وإناثا، فقد تناول حليفي أيضا تجربة الشاعر الشيخة حويدة الشهيرة ب"خربوشة" وقصتها مع القائد عيسى بن عمر الذي كان لوقع كلامها وقع القرطاس أو بتعبيرها "الدق بلا قرطاس".

إن الإجابة عن سؤال "جدوى الثقافة الشعبية" تقتضي في الراهن البحث عن سبل لتوطين الثقافة الشعبية في الخطاب الثقافي، عبر المدرسة والتأليف المدرسي والكتابة الإبداعية الشعرية والروائية وغيرهما، ذلك أن المثقف مطالب بالاجتهاد في البحث في الثقافات المحلية لبلورة وإخراج هذه الصور المشرقة من ثقافتنا من الظل والهامش لتتبوأ مكانتها التي تستحق في كتابنا المفتوح.

 

صدر العدد الجديد (الثامن، تشرين ثاني 2019، المجلد الثامن عشر) من مجلة "الإصلاح" الثقافية – الفكرية، التي يرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي، وتصدر كل شهر عن دار "الأماني" في قرية عرعرة بالمثلث.

وجاء العدد حافلًا بالمواد والمساهمات الادبية والنصوص الإبداعية والمعالجات النقدية والتقارير الصحفية والأخبار الثقافية والزوايا الثابتة.

ويكرس رئيس التحرير كلمة العدد لذكرى الأديب البروفيسور العربي اليهودي شمعون بلاص، الذي وافته المنية في التاسع والعشرين من أيلول الماضي.

ويساهم أيضًا أ. د ابراهيم طه بمقال عنه بعنوان  شمعون بلاص : الرجل الذي قرر مصيري ".

ويكتب الأديب فتحي فوراني عن كتاب " ان شاء اللـه " للدكتور محمد حبيب اللـه، والأستاذ حسني بيادسة من دفتر الذكريات عن مدرسة برطعة الابتدائية المحطة الأولى في مسيرته التربوية التعليمية، والأديب الناقد المرحوم صبحي شحروري في شهادة ثانية عن الوضع الثقافي في فلسطين.

ونقرأ للأستاذ سهيل ابراهيم عيساوي متابعة نقدية حول قصة "زياد فوق جبل النورس"، ويترجم أ. د حسيب شحادة مقالًا عن الكاهن الأكبر يعقوب بن " عزي " فيلسوف ومفكر، ومصطفى عبد الفتاح من أدب الرحلات، ود. نبيه القاسم في وداع بروفيسور ساسون سوميخ، ونعمان اسماعيل عبد القادر عن العنف وروح العطاء، ويقدم الشيخ غسان الحاج يحيى قراءة ومتابعة نقدية مع كتاب " قراءة في التاريخ الاسلامي " للشيخ عبد اللـه بدير، والأستاذ سعود خليفة في حكم وأقوال مأثورة، والأديب شاكر فريد حسن عن عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل، ود. حاتم عيد خوري في حلقة جديدة من " هناك في جورة الذهب "، والأستاذ فيصل طه عن صفورية، وعمر سعدي من ذاكرة الوطن عن المجاهد محمد درويش شلش، ومحمد عيد ابراهيم في " أعيش زماني "، والصحفي محمود خبزنا محاميد في رحلة عبادة وترفيه في مدينة القدس، والشاعر حسين مهنا في حلقة جديدة من عين الهدهد عن الذوق.

أما في مجال المساهمات الشعرية والقصصية فيحتوي العدد على قصة " كفر قاسم .. من الذاكرة " للكاتب القصصي يوسف جمّال، وقصائد للشعراء : د. منير توما، أحمد طه، صالح أحمد كناعنة، ومنى حجلة .

وفي زاوية " ضيف العدد " يلتقي مفيد صيداوي ود. يوسف بشارة الناشط الاجتماعي والمثقف عبد اللـه سمارة من الطيرة.

كذلك يضم العدد الزوايا الثابتة " خالدون في ذاكرتنا " عن المرحومة الحاجة فاطمة أحمد طه قادرية من دير حنا، و" نافذة على الشعر العبري " و" نافذة على الأدب العالمي "، و" أريج الكتب " و" أنت والإصلاح "، وغير ذلك من المواد الثقافية.

ويزين الغلاف الداخلي للعدد الفنان نايف شحادة بلوحة فنية، وهو عضو جمعية ابداع – كفر ياسيف.

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

عن الممثل في السينما والمسرح

عقد المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح ورشته الفنية الإليكترونية الثانية بالساعة السادسة بتوقيت باريس مساء الاحد 17 نوفمبر 2019 وكان موضوعها " الممثل في السينما والمسرح"، والتي اديرت من المخرج السينمائي حميد عقبي ـ رئيس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، شارك فيها كل من الإعلامية والكاتبة د. رباب حسين من مصر والمخرجة والممثلة نرجس عباد من اليمن والمخرج محمد الحجيري من البحرين والمخرج عمار عبدالغني من اليمن.

ملخص الندوة الفنية

تم مناقشة عدة عناصر وقضايا مهمة دارت حول الممثل في السينما والمسرح وركزت على ٱن الممثل عنصر إبداعي فعال ومهم وأن مهمته ليست سهلة ويجب أن تتوفر فيه صفات إبداعية وضرورة وجود الموهبة والثقافة والفهم وحب العمل وملكة الحيال وأن ينمي هذه القدرات ويكون فنانا مبدعا وخلاقا..لتفاصيل اعمق نلخص بعض النقاط.

تحدث حميد عقبي ــ مدير الندوة، حيث افتتح الندوة واشار في مداخلته إلى أن الممثل أو الممثلة طاقة إبداعية وهي اداة مهمة لتوصيل الفكرة الفلسفية للعمل، فوجود مخرج جيد ونص جيد لا يكفي لنجاح العمل دون وجود كادر تمثيلي مبدع ومتفاهم، الممثل الجيد هو من يفهم النص ويفهمك كمخرج، فأي شخصية بالفيلم أو المسرحية تحتاج من يعيشها ويبعث فيها الروح وليس فقط يشخصها، والممثل الضعيف يكون متعبا ومرهقا للمخرج وبقية طاقم العمل وتزداد كلفة الإنتاج بضياع الوقت.

الممثل من يمتلك قدرات إبداعية واحساس ومن الطبيعي أن تكون هناك نقاشات حول النص والعمل الذي يتحمل المخرج ادارته ولكن ضرورة وجود إيقاع متناغم بين الطاقم الفني والتقني امر مهم جدا لأي عمل ناجح.

تطرق عقبي بشكل سريع للفضاء المسرحي والسينمائي وضرورة أن يكون الممثل مدركا لهذا العنصر وكذلك ملما بلغة المسرح والسينما، فمثلا أن تكون لقطة متوسطة فالحركة تكون محدودة حيث أن البلاتو السينمائي تحكمه قيود تقنية وأي خرق يحدث خلال (راكور) أو ظلال وغيرها من المشاكل.

وتطرق إلى أهمية أن يحس الممثل بقيمة جسده ووجهه وما يمكن أن يفجر الوجه من دلالات تتدفق دون تكلف أو صناعة مفتعلة والممثل ليس دمية يحركها المخرج بل هو عنصر فاعل وفعال ومتفاعل.

ثم تحدثت د. رباب حسين من مصر وشكرت المنتدى على هذا النشاط وركزت على ادوات الممثل على المسرح وضرورة أن يمتلك ثقافة واسعة وهو هنا يعتمد ويوظف جسده وصوته وضرورة أن يتم خلق إيقاع في الاداء وتلوين إبداعي، فلا يمكن أن نسمي من يقف على المسرح ممثلا اذا كان لا يتقن فن الإلقاء ويجهل وظيفة الصوت.

تطرقت حسين إلى أن التلوين الصوتي المصبوغ بالاحساس الصادق يخلق سحرا مدهشا على النص، فالعبارة وربما الكلمة الصغيرة قد يكون لها تأثيرا مدهشا عندما يقولها ممثل أو ممثلة مبدعة، ثم تطرقت لعنصر مهم جدا فالممثل في أي عمل فني مطالب بفهم الشخصية وما تحمله من دلالات وقيم وأفكار ويدرك مفاهيم الشخصية وتنقلاتها وتعقيداتها وموقعها من الاحداث الدرامية، عليه أن يثق في نفسه ويكون مقتنعا بها شخصيا بعد أن يحللها نفسيا واجتماعيا ودراميا.

ثم تحدثت الفنانة الممثلة والمخرجة المسرحية نرجس عباد من اليمن، وعلقت على ما تم طرحه وقالت أننا عندما نتحدث عن ممثل فوق خشبة المسرح فنحن مع جسد ديناميكي متحرك لا يفوت لحظة على المشاهد ولا يدعه يفلت من يده، فكل لحظة مشحونة بالمتعة والاثارة والاحساس، وكي يحدث هذا يجب أن يدرك الممثل ويفهم بقوة النص ويعي كل كلمة يقولها فهو قادر وذكي في تحليل الشخصية وقناعته بها وكذلك الانسجام والتفاهم مع المخرج، الاداء الجيد يكون ببساطة وحرفية بعيدا عن التعصب والتكلف والمبالغات.

اشارت عباد أن المسرح يعني الجسد ودون جسد لا يوجد مسرح وهناك مسرح فارغ وضعيف في حال فراغه من كادر تمثيلي مبدع يعي قوة سحر الجسد، الممثل هو الأساس وعليه أن يستمع لتوجيهات المخرج ورؤيته، الممثل الحقيقي موهوب بالفطرة وينمي هذه الموهبة بالدراسة والعمل وكسب خبرات ومهارات ويثقف نفسه وهو متواضع وصبور.

شارك عمار عبدالغني مخرج مسرحي وتلفزيوني من اليمن وركز في مداخلته إلى ضرورة أن يعد الممثل خطة مدروسة لاي دور ويناقش مع المخرج كل التفاصيل ثم يعود إلى نفسه، أي شخصية تحتاج لتحليل فكري ونفسي واجتماعي وكذلك أن يكون كل ممثل وممثلة يدركون ويفهمون النص وكل شخصياته وقضيته وهكذا يجب أن يُعطى للعمل حقه من نقاشات طاوله إلى نقاشات وبروفات الخشبة.

ركز عبدالغني على ضرورة أن يتحرك الممثل للبحث عن شخصيته والقراءة عنها ويدرك مزايا وصفات الشخصية الجسدية والنفسية وعدم التساهل في التدريب والبروفات مع المخرج وطاقم العمل.

ثم عقب عقبى على المداخلات السابقة وركز على مشاركة د. رباب حسين وتناولها لأهمية الصوت واضاف إن فن الإلقاء من الأساسيات وهو يدرس بكل المعاهد والأكادميات الفنية في السنة الأولى وأن التلوين الصوتي وقدرات الإلقاء مهمة أيضا في السينما ولا يمكن أن يعالج المونتاج ضعف الممثل في هذا الجانب، قدرة إبداعية صوتية لا تعني الصراخ ولا الخطابة، فالصوت متصل بالجسد والوجه وتتكاتف هذه العناصر مع عناصر تكميلية لخلق متعة فرجوية وفيها خيال وروح، وأكد على أن فهم الممثل للغة السينمائية وادراكه ما تعني لقطة ونوعها واحساسه بالكاميرا وموضعها كل هذا يتطلب منه مهارة إبداعية للتعامل مع كل لقطة وهو يوفر الجهد والمال.

كما عقب على مداخلة الفنانة نرجس عباد، مؤكدا أن فهم النص ضرورة والنص يشمل ليس دور الممثل فقط بل كل المشاركين والمشاركات حتى في المونودراما فممثل أو ممثلة واحدة لا تعني وجود شخصية واحدة فقط فالنص أكيد يتعرض ويعرض عدة شخصيات وهي يجب أن تكون حاضرة وحية.

كما أكد على مسالة الموهبة الفطرية التي تحدثت عنها عباد واضاف إلى واقع المشهد السينمائي المصري اليوم وخاصة تلك الأعمال الغير فنية التي ينتجها السبكي واختيارات ساذجة للمثلين وممثلات شوارع لا يمتلكون أي مواهب ولا تأهيل واحتقار متعمد لمن لهم خبرات فنية بحيث يأتي بوجه فني حقيقي في دور ثانوي ضعيف وأصبح من لهم خبرة وإبداع يعانون البطالة والتهميش وصعود شلل تافهة فهذا قصم ظهر السينما المصرية وافقدها توهجها الذي دام لاكثر من نصف قرن على المستوى العالمي.

وبخصوص مداخلة عمار عبدالغني، أضاف عقبي بضرورة أن يكون الممثل باحثا ويولي كل شخصية أهميتها وهذا البحث قد يكون في الكتب ومشاهدة أعمال سابقة وأيضا في الواقع المعاش فمثلا شخصية متشرد أو سكير تحتاج أن يخرج الممثل إلى الشارع وأن يشاهد ويتأمل ويعايش وأن من يعيش من النجوم في بروج مرتفعة ومتعالية قد يعجزون تجسيد مثل هذه الأدوار.

ثم شارك الفنان محمد الحجيري من البحرين، تطرق إلى أن الممثل المبدع باحث اخر غير المؤلف والمخرج، وقد يتغلب عليهما في خلق الشخصية وهذا في حال فهمه لكل الشخصيات ليكون شخصية مختلفة وقوية وبعمق وكل هذا يأتي من خلال قدرات إبداعية يضاف عليها خبرات حياة تراكمية والمعرفة ولكن عليه فهم البيئة التي تتواجد بها الشخصية ومعايشتها، هناك من جسد شخصيات تظل خالدة في أذهاننا وتاريخ الفن، الممثل الواعي لا يكرر نفسه ولا يقلد بل يبتكر وهو يدهشنا في كل لحظة من الدور وحتى إن كانت له أعمال كثيرة، فالممثل ينسجم ويعي دور الكاتب والمخرج وهكذا كل واحد يعزف عزفه لخلق لوحة مسرحية مدهشة.

ثم عادت د. رباب حسين لطرح عدة قضايا أهمها مأزق أن يكون النص متواضعا أو ضعيفا وهنا يزيد التحدي ويتطلب منه أن يضيف عليه يبتكر عناصر تشويق.

ثم تحدثت عن الفنان محمد صبحي في مسرحية كارمن، هنا نحن أمام فنان مبدع أدهشنا بطرق غير عادية، فهو كوميدي غير عادي مثلا في نهاية المشهد تحدث بسرعة وانفعال واضاف للنص الكثير وخلق ابعادا جميلة قد لا يدركها قأرى النص أو ممثل اخر يودي نفس هذا الدور.

واشارت إلى اشكالية عمل الممثل المسرحي في السينما أو العكس، تناولت هذه القضية ونستنتج من حديثها أن القدرات الإبداعية مطلوبة في التمثيل السينمائي بقدر ما هي ضرورية في العمل المسرحي وأي تهاون وتكاسل يعني هبوط العمل ولا يجب أن نتعصب لأي فن ولكل فن لغته الخاصة وتذوق وجمهور وقد نجد ممثل سينمائي جيد ومبدع لكنه لا يجازف بالصعود على الخشبة وهذا لا يقلل من فنه وكذلك هناك من يهب نفسه للمسرح فقط.

هذا وختم حميد عقبي الندوة الفنية الثانية للمنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح من باريس، بمشاركة وتفاعل ضيوف الندوة من مصر والبحرين واليمن ومتابعة 150 متابع من عشرين دوله، بعضهم طرح أسئلة أو تعقيبات وعقب عقبي على مداخلة الفنان البحريني محمد الحجيري متفقا معه في أن كل دور هو بمثابة امتحان حقيقي وصعب لأي ممثل أو ممثلة وأن التاريخ المسرحي والسينمائي العربي به عشرات من الرموز الخالدة والتي أصبحت مدارس فنية وأن التمثيل فن إبداعي خلاق.

في الختام شكر عقبي كل من شارك وتابع هذه الندوة وهي أحد نشاطات المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح وتتم إليكترونيا عن بعد وهناك عدة أفكار لتطويرها واستمراريتها.

 

متابعات ثقافية / باريس

المنتدى العربي الاوروبي للسينما والمسرح

Arab European Forum for Cinema and Theater

 

عن دار الفرات للثقافة والإعلام في الحلة صدرت حديثاً مجموعتان شعريتان للشاعر ثامر الحمداني، حملت الأولى اسم (في انتظار خطاها)، والثانية اسم (على ضفاف الوجد)، وقد عبر عنوان كل مجموعة على ما احتوته من أشعار .

ضمت المجموعة الأولى 117 قصيدة نثرية مختلفة الطول توزعت على 151 صفحة من القطع المتوسط، ومنها قصيدة (قريحة بوح) التي يقول الشاعر فيها :

وحين يدب حنيني إليك

أمتطي صهوة حروفي

لأكتبكِ قصيدة شوق

صدرها وعجزها الوفاء

وإيقاعها الأمل ..

وتفعيلتها حب اللقاء

لتتفتح قريحة البوح

بحروف الغزل

في أحلى ترنيمة حب

ويقول في قصيدة (شهرزاد) :

كانت شهرزاد بقهقهتها

عازفة بارعة

على أوتار قلبك يا شهريار

وهي تتلو تراتيل العشق

لتصبح كان وكان ..

وقبل صياح ديك الوداع

عقدت شهرزادك ..

عزمها على الرحيل

وهي تقتنص

فرصا وأعذار الهروب !!

أما مجموعة (على ضفاف الوجد) فقد ضمت (91) قصيدة نثرية توزعت على (136) صفحة، ومنها قصيدة (وجع الصمت) :

تذكري أنكِ

قلتِ أغرب عني بحرفك َ

بوجهك .. بهمسك

ألا أوجعكِ صمتي

وقد قاسيتُ بهجرك سيدتي

ألم الفقدان وموتي !!

ومن هذه المجموعة أيضاً قصيدة (على أنغام الروح)، وقال فيها :

وخطفتُ يساركِ بيميني

لتشدّ يساري نحيلَ خصركِ

ليتدلى قرطكِ على كتفي

هامسة أحبكِ بكلي وبعضي

أغرورقت عينانا بثمل الودِ

ورقصنا رقصة العشقِ

على أنغام الروح !!

ومن الجدير بالذكر إن هاتين المجموعتين الشعريتين هما من بواكير ما قاله الشاعر في مطلع شبابه، وقد أعقبهما بأكثر من مجموعة شعرية مازالت مخطوطة، والشاعر من مواليد مدينة المسيب، وحاصل على شهادتي البكالوريوس في إدارة الأعمال والقانون، ونشر الكثير من الكتابات والقصائد الشعرية في الصحف المحلية والمواقع الالكترونية .

 

جواد عبد الكاظم محسن

 

درس الأكاديميّ الهنديّ عباس ب. م الأستاذ المساعد في الكليّة الحكوميّة في بالوشيري في الهند التّجربة المسرحيّة في أدب المسرحيّ عند الأديبة د. سناء الشّعلان في ورقة بحثيّة قدّمها في فعاليّات النّدوة الوطنيّة حول "إبداعات المرأة في الأدب العربيّ الحديث" التي عقدها قسم الماجستير للغة العربيّة في الكليّة الحكوميّة في بكاسركود الهنديّة المنتسبة إلى جامعة كنور في ولاية كيرلا في الهند على مدار 8 جلسات مطوّلة على امتداد يومين.

وقد أشار في ورقته البحثيّة هذه إلى تجربة الشّعلان في الكتابة المسرحيّة وإسقاطاتها وفنيّتها، وتماس ذلك مع المجتمع العربيّ وخصوصيته. وذلك بعد أن تصدّى لدراسة ست مسرحيّات من مسرحيّاتها الواردة في المجلد الجامع لها تحت اسم "سيلفي مع البحر ومسرحيّات أخرى"، وهذه المسرحيّات هي: دعوة على شرف اللّون الأحمر، وسيلفي مع البحر، ووجه واحد لاثنين ماطرين، ومحاكمة الاسم ×، والسّلطان لا ينام، وخرّافيّة سعديّة أمّ الحظوظ. وهي تقع في 422 صفحة من القطع المتوسّط.

وقد قال د. عبد الرحمن كوتي الفيضي  منسّق النّدوة في افتتاحيّتها في اليوم الأوّل :" إنّ ممّا لا نزاع فيه أنّ المرأة العربيّة قد استطاعت تكوين مخصوص، وخلق بيئة أدبيّة تظهر فيها هويّة المرأى من وجهة نظر خاصّة بها، كما استطاعتْ أن تطبع فنون الأدب المختلفة، مثل الرّواية والقصّة القصيرة والشّعر والسّيرة الذّاتيّة والمسرحيّة بطابعها الفريد.

ومع ذلك فإنّ إبداعات المرأة العربيّة في العصر الحديث لم تحظ باهتمام تستحقه من قبل المختصّين بالأدب العربيّ والعالميّ؛ وهذا ما حمل قسم الماجستير للغة العربيّة وآدابها في الكليّة الحكوميّة بكاسركود على عقد ندوة وطنيّة حول إبداعات المرأة في الأدب العربيّ الحديث؛ فهذه النّدوة تهدف إلى البحث في التّيارات الجديدة السّائدة والأساليب المتّبعة في كتابات المرأة العربيّة الحديثة".

وقد قدّمت سناء الشّعلان الكلمة الرّئيسيّة في الجلسة الافتتاحيّة في المؤتمر عبر الفيديو تكلّمت عن تجربتها الإبداعيّة، وقالت في معرضها: "أكاد أجزم بأنّ عبئاً كبيراً يثقل كاهلي عندما أضطلع بمهمّة أن أمثّل الأديبات العربيّات المعاصرات في هذه النّدوة عبر هذا الكلمة، وأخمّن أنّهنّ جميعاً سيشعرن بالفضول والحماس والفرح إنْ عرفن أنّ أعمالهنّ الإبداعيّة وجهودهنّ الفكريّة والدّينيّة والوطنيّة والفنيّة هي موضوع هذه النّدوة الغنيّة المفعمة بالحماس والعمل العلميّ والدّراسة الواعية اليقظة التي أدركت ما للمرأة العربيّة المبدعة من شراكة حقيقيّة في رسم ملامح المشهد الإنسانيّ العربيّ في الوقت الحاضر، ورسم خارطة الإبداع فيه، كما أدركتْ أنّ هذه الشّراكة ليست محضَ وجودٍ طبيعيٍّ مسعدٍ هانئٍ هيّنٍ، بل هي في حقيقة الحال شراكة قائمة على تحمّل حصّة الأسد من الوجع والألم والمعاناة والمثابرة وخيبات الأمل.

أخالني في هذا الإطلالة عليكم منحازة للحديث عن تجربتي الخاصّة بوصفها صورةً مفترضةً لصور تجارب النّساء العربيّات المبدعات اللّواتي يعشن –دون شكّ- في منطقة التّماس في التّجربة والمعاناة والمكابدة حيث تسكن المرّأة العربيّة التي سكنتها ملكةُ الكتابة، وحيث تسكن تخومُ منهكة بين العادات والتّقاليد والأعراف والمعطيات والمآلات والمكابدات وتجاذبات الممنوع والمباح، والواقع والحلم، والفرح والوجع، وسلطة الذّكورة وتفلتات الأنوثة".

وقد شارك في تقديم فعاليّات الجلسة الافتتاحيّة كلّ من د. محمد. و. م (رئيس قسم اللّغة العربيّة)، ود. أنانتابادمانابها. أ. ل (عميد الكليّة)، ود. ثمينة كوثر، ود. ريما.م (نائبة عميد الكليّة)، وراجو.م.س (عضو المجلس الإداري لجامعة كنور)، ويجاين. ك (عضو المجلس الأعلى لجامعة كنور)، ود. جيجو ب. ي (منسّق لجنة ضمان الكفاءة الدّاخليّة)، وآدرش جاندران. ب.ب (رئيس اتّحاد الطّلبة)، والمحامي س.ن. إبراهيم (رئيس اتّحاد خريجي قسم اللّغة العربيّة)، ود. عبد الرحمن كوتي. م. ك (منسّق النّدوة).

في حين شرّك في مراسم إدارة الجلسات وتقديم التّرحيب بالحاضرين والمشاركين فيها كلّ من: د. أ. محمد، د. محمد.و.م، ود. زين الدّين. ب.ت، وعبد النّاصر س. أتش، ود. إسماعيل أولايكرا، وأنور كويمبوران، وعبد الرّزاق.ب ، ود. ت. محمد سراج الدّين، ود. ثمينة كوثر، ود. سهيل. ب. ك، ود.أ محمد، ومحمد ضياء الدّين الوافي، د. نسام الدّين ك. م، وعبد النّاصر س. أتش، ود. يوسف النّدوي و. ك، ود. محمد عبد الكريم، عبد الرزّاق. ب، ود. منصور أمين، وعبد الرّحمن رياض، ود.سهيل ب. ك، ود.س.م شاه نواز، ورفيق أمين. ب، ود. عزّ الدّين. في حين قدّمت الباحثون والباحثات في القسم كلمات الشّكر للحاضرين والمشاركين: مريم سفيدة. ب، ونور النّساء. أ.م، وعائشة حسانة، وحنّة بي.ي. س، وعبد الجليل. أي، وفاطمة عارفة. ك، وزينة مسيفة ب.م، ووزليخة عرفانة ب. أ.

وقد قدّم د. زين الدّين. ب. ت بحثاً بعنوان "تحوّلات المرأة في الرّواية العربيّة: قراءة في روايتي زينب وزينة"، وقدّم الباحث عبد الله أمانة بحثاً بعنوان "الشّاعرة العربيّة المصريّة ودورها في زمن ثورات الرّبيع العربيّ"، وقدّم الباحث محمد دانش أنور بحثاً بعنوان "المرأة الشّاعرة المبدعة ودورها في نهضة الشّعر الحديث"، وقدّم الأستاذ أنور كويمبوراون بحثاً بعنوان "الملامح الفنيّة في رواية طوق الحمام لرجاء عالم، وقدّمت الباحثة فاطمة عثماني دراسة بعنوان "دراسة تحليليّة لرواية امرأة عند النّقطة الصّفر لنوال السّعداوي"، وقّدمت الباحثة  بشنين هدى. ك. س بحثاً بعنوان "رواية كمائن العتمة لفاطمة المزروعي: قراءة اجتماعيّة"، وقدّمت د. ثمينة كوثر بحثاً بعنوان "المرأة والنّقد الأدبيّ الجديد: إشارة خاصّة إلى كتابات الدّكتورة عائشة عبد الرّحمن بنت الشّاطئ، وقدّمت الباحثة صائمة رشيد بحثاً بعنوان "دراسة تحليليّة لرواية عابر سبيل للكاتبة الجزائريّة أحلام المستغانمي"، وقدّمت الباحثة سفينة .أ. ك بحثاً بعنوان " لطيفة الزّيات ودورها في الأدب النّسويّ المصريّ"، وقدّم الأستاذ محمد ضياء الدّين الوافي بحثاً بعنوان " حضور المرأة في مجال تفسير القرآن الكريم"، وقدّم الباحث نحّاس أ. أتش بحثاً بعنوان " عائشة عبد الرّحمن بنت الشّاطئ: رائدة المنهج البيانيّ في علم التّفسير"، وقدّم الباحث محمد فارس. م بحثاً بعنوان "ريادة المرأة في القصّة القصيرة في الإمارات"، كما قدّم د. يوسف النّدوي و. ك بحثاً بعنوان "جوخة الحارثي وروايتها سيّدات القمر"، وقدّم د. صديق بحثاً بعنوان "إسهامات أحلام المستغانمي في فنون الشّعر والرّواية العربيّة، وقدّم د. منصور أمين بحثاً بعنوان "فاطمة المرنيسي المفكّرة المتمرّدة من المغرب"، وقدّمت الأستاذة فاطمة فوزية. م بحثاً بعنوان "محرّرة المرأة عائشة التيموريّة"، وقدّم الباحث عبد المنير. ب بحثاً بعنوان "تحرير المرأة وحضورها في المجتمع: قراءة في رواية "النّار والاختيار" لخثانة بنونة"، وقدّم د. س. م شاه نواز بحثاً بعنوان "كتابات نساء كيرلا في الأدب العربي بالتّركيز على مساهمة الشّاعرة سعيدة السّلميّة"، وقدّم الأستاذ عاشق تشاليكرا بحثاً بعنوان "صورة المرأة ومعاناتها في إنتاجات ليلى عثمان"، وقدّم المحاضر الضّيف شوكة علي س وبحثاً بعنوان "سحر خليفة: روائيّة نسائيّة فلسطينيّة"، وقدّم المحاضر الضّيف محمد رياض ك. وبحثاً بعنوان " تصوير مقاومة النّساء في الأفلام العربيّة الفلسطينيّة"، وقدّم د. عزّ الدين بحثاً بعنوان "إطلالة على إسهامات الدّكتورة كلثم جبر الكواري القطريّة"، وقدّمت الباحثة راشدة رشيد ب. ب بحثاً بعنوان "الجائزة العالميّة للرّواية العربيّة: الرّوائيّات الفائزات"، وقدّم الباحث نظام. وبحثاً بعنوان "دور عوشة بنت خليفة السويدي في الشعر الإماراتي".

روابط الكترونيّة مرافقة للخبر:

 

https://youtu.be/EtmrHzmEN3Y

https://youtu.be/A_yUJ82gOdY