صدر العدد العاشر (المجلد السابع، كانون الثاني) من مجلة "الاصلاح" الثقافية الشهرية المستقلة، التي يرأس تحريرها الاستاذ مفيد صيداوي، وتصدر عن دار " الأماني " للطباعة والنشر في قرية عرعرة- المثلث.

كلمة العدد "العروى الوثقى" تتحدث عن ثلاثة من الأدباء الذين ودعناهم في اواخر سنة ٢٠١٨، وهم: حسين عبد الرازق (مصر)، (البروفيسور بطرس أبو منة (حيفا)، وعاموس عوز (تل - أبيب).

ويضم العدد مقالات ومعالجات نقدية ونصوص ابداعية ساهم فيها الأديب فتحي فوراني عن ذكريات من الزمن الجميل، ونداء دعّاس مراد حوار بين عاشقين، ود. دافيد يحزكيل في سؤال: من الذي امر ابراهيم عليه السلام بأن يضحّي بهٍ من أبنائه؟؟!، ومحمود خبزنا عن الواقع المؤلم والمحزن للعرب وللمسلمين، والاستاذ سعود خليفة في وبحكم وأقوال مأثورة، وحسني حسن بيادسة عن اعراس أيام زمان في باقة الغربية وزميلاتها في منطقة الشعراوية، وعلي هيبي من ذاكرتي عن اولاد صفّي، ود. رقية زيدان من أدب السيرة الذاتية، واحمد صالح جربوني لقطات من الذاكرة، والشيخ غسان الحاج يحيى متابعة نقدية حول كتاب معارك فاصلة في التاريخ الاسلامي لسهيل عيساوي، وعبد الرحيم الشيخ يوسف جولات في بساتين بنت عدنان، ويحيى يخلف ثراء النص وشيء من الذكريات، وعمر سعدي عن المجاهد خليل محمد عيسى، وحسين مهنا في عين الهدهد عن النجومية.

وفي العدد أيضًا قصيدة " لمن هذا العواء" لهاشم ذياب، وقصة قصيرة ليوسف جمّال بعنوان " انه هناك .. تحت البلوطة، وقصة للصغار والفتيان لعدلي شبيطة، بالاضافة الى رسائل ثقافية من الناصرة والطيرة وباقة الغربية واورنيم، وزاوية خالدون في الذاكرة عن المرحوم هاشم عبد الرزاق شامية، والزوايا الثابتة " رحيق الكتب "، و" نافذة على الشعر العبري الحديث "، و" نافذة على الأدب العالمي ".

أما ضيف العدد فهو الاستاذ مصطفى مُرّة معلم العلوم والتكنولوجيا بمدرسة طه حسين الابتدائية في عرعرة- المثلث، فضلًا عن تقارير ثقافية ومواد أخرى متنوعة.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 (المكان في شعر يحيى السماوي) هو عنوان رسالة الماجستير في النقد الأدبي الحديث التي وافقت عليها لجنة الدراسات العليا في جامعة كركوك ـ كلية العلوم الإنسانية ـ قسم اللغة العربية للباحثة هبة إياد شاكر بإشراف الأستاذ الدكتور أرشد يوسف عباس .

صدر العدد الجديد (الرابع عشر) من فصليّة "الاستغراب" شتاء 2019، وهومخصّصٌ حول الفيلسوف الألماني جورج فيلهلم فريدريش هيغل، ويتضمن مجموعةً من المقالات والدراسات النقديّة، كتبها مفكرون وباحثون وأكاديميون من العالم العربي والإسلامي وأوروبا وأميركا. وجاءت موضوعاته كالتالي:

- في المبتدأ يكتب محمود حيدر مقالته الافتتاحيّة بعنوان " فجوة هيغل"، "دنيوة" المطلق.. وذريعة مكر العقل. وفيها يستقرئ أبرز مكوّنات المنظومة الفلسفيّة الهيغليّة، ويبيّن معاثرها وفجواتها، سواءً لجهة فهمه لمقولة الوجود أو لجهة فلسفة التاريخ.

في "الملف"، مجموعةٌ مختارةٌ من الدراسات والأبحاث جاءت على الترتيب التالي:

- دراسة للفيلسوف الفرنسي جاك دهونت (Jacques Dh-ndt) تحت عنوان "خديعة العقل" (la ruse de la rais-n) وفيها يضيء الباحث على نقطةٍ مهمّةٍ في فلسفة هيغل، تمثّلت في الوسائط التي يعتمدها العقل لتمرير غاياته مهما كانت النتائج المترتبة عليه، وعلى الرغم من كون هيغل لا يقصد تبرير الخداغ بما هو منقصة أخلاقية، إلا أنه يتعامل معه بوصفه أساساً لفلسفة التاريخ. 

- مقالة للباحثين الإيرانيين علي حقّي وحسين شورفزي تحت عنوان " مسار الروح بين هيغل وصدر الدين الشيرازي" حيث انطلق الباحثان من طرح صدر المتألهين لنظريّة الحركة الجوهريّة، التي أثبت خلالها تجرّد النفس وسير كل الكائنات نحو الكمال، ثم قاما بمقاربةٍ لما طرحه هيغل من أنّ تأريخ الفلسفة بأسره عبارة عن مسيرةٍ للروح المطلق التي تتأمّل بذاتها عن طريق الأذهان المحدودة لكي تبلغ مرتبة الكمال. ثم يخلص الباحثان إلى تبيين الكثير من المشتركات بين الملا صدرا وهيغل على هذا الصعيد.

- تحت عنوان " هيغل ناقداً كانط "( Kant’s Radical Subjectivism: Perspectives -n the Transcendental Deducti-n) كتب الباحث والمؤرخ البريطاني دينيس شولتنغ (Dennis Schulting)، مسلّطاً الضوء على أهم ما أشكل فيه هيغل على كانط في سياق نقده لأعماله، وتمثّل ذلك أساساً في أطروحة الذاتية في الاستنباط الترانسندتيالي.

- تناقش أستاذة العلوم الإسلاميّة في جامعة الزيتونة ثريا بن مسميّة أحد الأوجه الأساسية المحجوبة في منظومة هيغل الفلسفية، عنينا به الوجه الجمالي (الأستطيقي) الذي يقاربه هيغل كمعطى أنطولوجي يؤسس للأفكار وليس مجرد مشهدية لا صلة لها بروح التاريخ. ومن خلال هذه الدراسة تسعى الباحثة إلى تظهير  حقيقة موقف هيغل من الفن باعتباره نتاجاً من نتاجات الروح المطلق الذي سيوظف أخيراً في نطاق الإمبراطورية الجرمانية المنشودة.

- الباحث في الفلسفة الغربيّة الإيراني علي دجاكام يكتب مقالةً بعنوان " نقد نظريّة الوجود الهيغلية رؤية العلامة مرتضى مطهري" وفيها إضاءة على رؤية مطهري للفلسفة الهيغليّة في الميدان الأنطولوجي، حيث تتركز على مبحث الوجود عند هيغل ونقدها الاستثنائي لعلم الإلهيات الإسلامية.

- يبيّن الكاتب الفرنسي نيكولاس روسو (Nic-las R-usseau) في مقالته المعنونة ب" شبح الهيغلية فوق أفريقيا شرْعَنة المركزية الأوروبية فلسفياً" (Ben-ît -k-l- -k-nda: Hegel et L'Afrique) الأبعاد العنصريّة في الشخصيّة الهيغليّة لا سيما حين يفصح الفيلسوف الألماني في سياق محاضراته حول أفريقيا عن هذا النوع الصارخ من العنصريّة في قوله أن «الأسود هو بيولوجيًّا دون الأبيض». وتتمثل أهميّة هذه المقالة في أنّها تلقي ضوءاً كاشفاً على شطرٍ مستترٍ من منظومة هيغل الفلسفية، وخصوصاً في الجانب المتعلق منها بولائه الشديد للعرق الجرماني.

- مقالة الباحث اللبناني البروفيسور فرانك درويش بعنوان " هايدغر ناقداً هيغل-الكينونة والزمان كمنفسح للمساجلة النقدية " وفيها يبيّن العناصر الأساسية في نقد هايدغر للمنظومة الهيغلية. وقد خصص من هذه العناصر ما كانت ولما تزل محل سجالٍ في حلقات التفكير الفلسفي المعاصر، ولا سيما منها أطروحات: الكينونة والزمان والتاريخ والميتافيزيقا.

- الأنثروبولوجي الكندي إيفان دايفدسون كالمار (Ivan Davids-n Kalmar) في مقالته " تأمُّلات في فكر هيغل؛ هل الإسلام انعكاسٌ لليهوديّة؟.." ( ISLAM AS JUDAISM G-NE MAD: REFLECTI-NS (-N HEGEL يخوض في فكر هيغل ضمن سياقٍ تأمليٍّ، وفيها يطرح سؤالاً جوهرياً طالما شغل فكر الحداثة في جانبيه العلماني واللاهوتي على امتداد أحقابه، عنينا به السؤال حول أن الإسلام يشكل ـ بحسب المزاعم الهيغلية ـ انعكاساً أنطولوجياً للديانة اليهودية.

- تحت عنوان " مآلات فلسفة الروح عند هيغل" كتب الباحث السوداني مجدي عزالدين حسن دراسةً وضعتنا أمام متاخمة نقدية "أنطو ـ أبستمولوجية" للمنظومة الفلسفية الهيغلية انطلاقاً من فلسفة الروح، كمفهوم مسيطر على أعمال هيغل الفكرية بمجملها.

- يسعى الباحث المصري حسن حماد في مقالته المعنونة ب" نقد الجدل الهيغلي من الرومانسية الثورية إلى براغماتية نهاية التاريخ" إلى تقديم مطالعة تحليلية نقدية لنظام الجدل الهيغلي باعتباره نقطة جذب محورية في منظومة هيغل الفلسفية. وفيه يبيِّن كيف أنّ هيغل لم يكن مخلصاً للمنهج الجدلي في سياق تطبيقاته على الأحداث المفصلية في التاريخ الغربي في عصره، ولا سيما لجهة نظريّته حول نهاية التاريخ، التي تحوّلت في زمن قياسي إلى أطروحة تنطوي على تناقض منطقي، ثم إلى منظومة أيديولوجية في عصور لاحقة.

  في باب حلقات الجدل نقرأ ما يلي:

-  البروفسور أحمد عبد الحليم عطيّة كتب تحت عنوان " إقصائية هيغل؛ نقد النظرة العنصريّة حيال الآخر" تناول من خلاله جانباً مثيراً في فلسفة هيغل السياسية والسيوسيولوجية، حيث يتطرّق إلى نظرته العنصرية حيال الآخر، وخصوصاً إلى العنصر الإفريقي باعتباره كائناً دونياً بالنسبة إلى العرق الجرماني.

- تحت عنوان " نقد هيغل لشكوكية هيوم؛ التأسيس لنظرية الحتمية التاريخية" كتب الباحثان الإيرانيان عبد الله نصري وأمير تركش دوز دراسةً مشتركةً حول الأسس التي يتقوّم عليها الشكّ الفكري ومعانيه وأقسامه برأي هيوم، كما سلّطا الضوء على مواقفه إزاءه. وتمّت الإشارة إلى واحدة من خصائص نقد هيغل على شكوكيّة هيوم والتي تتمحور حول تفنيد كون النزعة التأسيسية تعدّ السبيل الوحيد لمواجهة أزمة الشكوكية.

-  الباحث الجزائري محمّد أمين بن جيلالي كتب مقالة بعنوان "نقد مفهوم الاغتراب عند هيغل، وفيها يتحرّى تاريخ مفهوم الاغتراب الهيغيلي في الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ممسكاً بأهمّ التداعيات النقديّة والابستيمولوجيّة التي أفرزها التداول الاستعمالي للمصطلح، ثم يحاول تقديم تأصيل لهذا المفهوم وتحليله انطلاقاً من حضوره التداولي في البحث الفلسفي المعاصر.

- المفكر والباحث اللبناني محمود حيدر يقدم دراسةً تحت عنوان "فلسفة الإنكار- نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق" يسعى فيها إلى تظهير تنظيرات ميتافيزيقا الحداثة حيال الشرق عموماً والإسلام على وجه الخصوص. ولقد ارتأى مقاربة رؤية هيغل لتكون إحدى التمثّلات المؤسِّسة لفلسفة الإنكار، بما تنطوي عليه من إبطالٍ لمشروعية حضور الآخر في المنظومة الفلسفية والمعرفية للحداثة الغربية.

  في باب الشاهد: يكتب الباحث رامي أبو طوقان حول سيرة هيغل الذاتيّة والفلسفيّة، ويضيء على أهم الأطروحات التي قدّمها الفيلسوف الألماني في حقل الأنطولوجيا والفيمينولوجيا وفلسفة التاريخ والموقف من الدين.

في باب عالم المفاهيم: كتب الباحث خضر حيدر مقالة حول المفاهيم الهيغليّة،  تطرّق فيها إلى أبرز المصطلحات والمفاهيم الهيغلية، والتي لا تزال سارية وحاضرة بقوة في الحقل الفلسفي المعاصر، حيث تحوّلت هذه المصطلحات في سياق المداولات التي تخطت النطاق الحضاري الأوروبي إلى مفاهيم تحمل عليها جملة من القضايا التي تدخل عميقاً في العلوم الإنسانية المختلفة من الفلسفة إلى اللاهوت إلى علم الاجتماع وفلسفة التاريخ.

 

 

608 خليل الوافيصدر حديثًا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع الأردنية كتابا شعريا للشاعر المغربي خليل الوافي، الذي 

يحمل عنوان " صرخة الطين ". والكتاب يقع في 340 صفحة من الحجم المتوسط. ويضم خمسة عشر

نصا متنوعا، واختار الشاعر اسم إحدى نصوص المجموعة لتكون عنوانًا له.

والنصوص الشعرية جاءت حسب الترتيب التالي:

1 ـ على بياض الكتابة أمشي. 2 ـ باب يتعثر في خطاي. 3 ـ كمائن شاردة في اندحار الضّوء. 4 ـ ألواح من زمن الآلهة. 5 ـ صرخة الطين. 6 ـ حنظلة: وجهي الذي لا أعرفه. 7 ـ بالطمي أغتسل. 8 ـ ليلى العامرية. 9 ـ كامرأة لا تشبه أحدا. 10 ـ في منتهى الجسد. 11ـ تباريح من آيات العشق. 12 ـ بداخلي أمّ لا تحيد. 13 ـ هوّن عليك، يا صاحبي. 14 ـ براءتي، يا أبت. 15 ـ عربي لا أكثر.

وقد حظي الكتاب الشعري بتقديم الشاعر والناقد صلاح بوسريف، حيث يقول:

" " صرخة الطين "، سعيٌ دؤوب للكتابة، ولاستثمار اللغة لتوسيع أفق الشِّعر. ولعلَّ في بناء الكتاب، ما يشي بالميل إلى الكتابة، أو حداثة الكتابة في دال التَّفْضِيَةِ، أي في توزيع الصفحات، أو في جعل الفراغات والبياضات، جزءًا جوهريًّا في قراءة المكتوب، وفهمه، أو محاولة اختراق المعنى ".

 

وبصدور" صرخة الطين " تكتمل الثلاثية الشعرية الأولى، والتي تضم كل من: " ما أراه الآن "، و" صدى النسيان ". والمشروع الشعري لخليل الوافي لن يتوقف هنا، بل هو بداية لمشاريع أخرى تبدأ بكتابه الشعري القادم: " عزلة الكائنات " المستوحى من "رسالة  حي بن يقظان" لابن طفيل.

 

ملف عن "الأطباء الأدباء في عُمان" وآخر عن "مبدعين رحلوا"

تنشر مجلة نزوى في عددها 97 ملفا جديدا بعنوان، "الأطباء الأدباء في عُمان"، شارك فيه عددٌ ممن يجمعون بين كيمياء الطب وكيمياء الأدب والترجمة والمعرفة وهم: عبدالعزيز الفارسي، حسين العبري، زكريا المحرمي، سعيد الريامي. أعدّ الملف للنشر: هدى حمد. كما فتحت المجلة نافذة  أخرى على الراحلين الذين تركوا خلفهم رصيدا معرفيا مُهما، فقد كتب كل من: خليل صويلح، حسين بن حمزة، بيان الصفدي عن الشاعر إبراهيم الجرادي، وكتبت  ليلى العثمان وسعود السنعوسي عن الروائي اسماعيل فهد اسماعيل، كما  كتب محمود الريماوي وحسن مدن عن الشاعر والناقد خيري منصور، وكتب محمود فرغلي عن السينمائية عطيات الأبنودي، بينما تناول رضا عطية الروائي حنا مينه، وكتب جمال القصاص عن الشاعر والناقد حلمي سالم.

  افتتح سيف الرحبي العدد الجديد بـ "المشهد في شتاته وانهياره وموتِه". ونقرأ في باب  الدراسات عن "دور الخليل في تأسيس العروض العربي" لبرينو باولي، ترجمة: الهواري غزالي، "الزمن وبنية النص الشعري" لإسحاق الخنجري، "تقنيات تيار الوعي في خطاب هلال العامري الشعري" لسعيدة خاطر،  "السوسيولوجيا والأدب" لإدريس الخضراوي، "تسريد المستقبل في ثلاث روايات عربية" لمنى السليمية، "جدلية السيد والعبد في ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور" يكتب عنها هاني إسماعيل أبو رطيبة، "الوطن المتخيل عند المقالح فضاءُ مفتوح على الاحتمالات" لزيد الفقيه، "شرق أفريقيا الوجود العربي/ العماني" لسعيد النعماني .

في باب الحوارات يُطالعنا حوار مع الشاعر جون آشبري، أجرى الحوار ريتشارد كوستيلانز، قدمه وترجمه زاهر السالمي، وحوار آخر مع خافيير زامور، أجرت الحوار: ديبورا باريديز، ترجمة محمد الظاهر .

في باب السينما نكمل الجزء الثاني والأخير  من فيلم "المفقود"، لكوستا – جافراس – دونالدو ستيوارت وجون نيكولز- عن قصة الكاتب توماس هوزار- ترجمة: مها لطفي.

نقرأ في باب الشعر ، "أربع قصائد لسيرغي يسينِن" ترجمة نوفل نيّوف، "شجرة المجنون تغريبة السوري" لحسان عزت، "من دفتر القصائد" لخالد النجار، "سَيْرٌ بِمِقْدَارِ كَأْسٍ أَوْ كَأْسَيِنِ" لكمال أخلاقي، "سرّني" لآمال موسى، "نصوص" لزكي الصدير،  "فصلٌ فيِ عِشْقِ النَمِرَة" لمحمود قرني، "حَفرٌ في العُزلة" لعبدالحميد القائد، "ذَاكِـــرةُ النَّاي" لمحمد محمد إبراهيم، "تشارلز بوكوفسكي، شِعريةُ الهَـتْـك والتدمير" كتبها عبد الكريم بدرخان،  "دماءٌ تنزلُ من عَيْني" لمؤمن سمير، "لا أقرأ الشعر الذي يسمى وطنيا" لخلود الفلاح، "حواس لغوية" لطالب المعمري.

في باب النصوص نقرأ نصا بعنوان "بحثا عن أوديسا المفقودة بحثا عن طفولة خرساء" لإيليا كاميينسكي، ترجمة أحمد شافعي، "نُصوصُ بابِ الأسْباط" للمتوكل طه، "العاصفة ليست مضجرة" لمحمد الحجيري، "القصاصون" لكيم أون سو، ترجمة فدوى فاضل، "البرد" لريونوسكي أكوتاغاوا، ترجمة جوليا مرشد، "زواحف سامَّة" لعبد النَّبي فرج، "النافذة" لجميلة عمايرة، "الضيف" لأنطون تشيخوف، ترجمة أحمد م الرحبي .

في باب متابعــات ورؤى، نقرأ "العاقل، تاريخ مختصر للنوع البشري" وهو كتاب من تأليف يوفال نوح هراري، ترجمه إلى العربية المترجمان العمانيان حسين العبري وصالح بن علي الفلاحي، كتب عنه حمد سنان الغيثي، "سعيد يقطين: تلك القرميدة الخضراء" مادة لحسن بحراوي، "المعنى من منظور فلسفي" لـ لينا كامهد، ترجمة أثمار عباس، "هل حركت نوبل محفوظ بحيرة الأدب العربي في الغرب؟" لإبراهيم فرغلي، "تجليات المسكوت عنه في بلاد نون لأحمد المديني" كتبها محمد المسعودي، "المجاز في غلطة لاعب السيرك لعزمي عبدالوهاب" كتبتها نجاة علي، "أُمْسِكُ طرَفَ الضَّوْءِ، لخلود المعلا" كتب عنها عبد الهادي روضي، "ناس شارع المطاعم لوجدي الأهدل" كتب عنها محمد عبد الوهاب الشيباني، "النزوع الدرامي في شعر نوري الجراح" كتبها مفيد نجم، "نشيد البراءة لمحمد السناني" كتبها الهادي الجطلاوي .

يصحب المجلة كتاب "الذات في مرآة الكتابة"، قراءات في نماذج عُمانية مُعاصرة، للباحثة عزيزة الطائي. 

 

صدر للكاتبة الشركسية حوّا بطواش رواية بعنوان "حب في أتون العاصفة"، وهي العمل الثاني لها بعد مجموعتها القصصية " الرجل الخطأ " التي صدرت في العام ٢٠١٢ عن دار الغاوون في بيروت.

حوّا بطواش كاتبة قصصية وروائية من بلدة كفر كما الشركسية في الجليل الأسفل، أنهت دراستها الابتدائية في قريتها، والثانوية بالمدرسة الاكليركية "المطران" في الناصرة.

بدأت الكتابة في جيل مبكر، ونشرت كتاباتها القصصية في صحيفة " كل العرب " وفي عدد من المواقع الالكترونية، وفي صفحتها الفيسبوكية، وحظيت كتاباتها بالاعجاب والاستحسان، وشدت المهتمين والقراء باسلوبها السردي وحوارها المشوق الماتع ومضامينها الواقعية.

تتناول حوّا بطواش في كتاباتها القصصية مواضيع اجتماعية وإنسانية مستمدة من الواقع المعيش والبيئة المحيطة بها، فتطرح تناقضات المجتمع الرهيبة وهموم المرأة ومعاناتها من القهر والظلم الاجتماعي، وتعالج مشاكل المجتمع المختلفة.

وتستخدم في الكتابة لغة بسيطة واضحة سلسة قريبة من اللغة الدارجة، فضلًا عن توظيفها المونولوج- الحوار الداخلي في سردها.

نهنىء ونبارك للصديقة الكاتبة الرائعة حوّا بطواش، صدور عملها الروائي " حب في آتون العاصفة "، مع التمنيات لها بالمزيد من الأعمال القصصية والروائية، والمزيد من التألق والنجاح في مسيرتها الابداعية.

 

كتب: شاكر فريد حسن

نور للنشر الألمانية تصدر كتابا جديدا في السينما

بعنوان: "مدخل إلى الفن السابع"

الكتاب: مدخل الى الفن السابع

المؤلف: د. أكثيري بوجمعة

تقديم: الأستاذ الباحث، مهدي عامري

لوحة الغلاف: الفنان أحمد خيري

 اصدار نور للنشر (NOOR PUBLISHING) ألمانيا – برلين (2019)

الكتاب يوزع عبر شبكة الانترنت لدار نور للنشر: (www.morebooks.de)

المميز الأساسي في كتاب: "مدخل إلى الفن السابع"، أنه يعد ركيزة أساس لكل من يريد الخوض في غمار موضوعة السينما، انه يعتبر من بين الكتب القلائل التي حملت على عاتقها تقديم منهجية علمية بيداغوجيا وديداكتيكيا بشكل مبسط سلس صالح لفهم كيفيات اشتغال عالم السينما، وتقديمه للإنسان العربي بصيغة تتساوق وطبيعة تصوراته لمفاهيم تقنية ومعرفية عدة تعد من صميم عالم السينما.

جاء في مقدمة الكتاب التي قدمها الاستاذ الباحث في علوم الإعلام والاتصال "مهدي عامري": إن المؤلف في مؤلفه ينحو إلى تقديم رؤية عن السينما انطلاقا من تاريخها، إنه يقربها للقارئ بشكل مبسط وسلس، شأنه في ذلك شأن الكثير من الكتب التي تتحدث عن الفيلم السينمائي سواء على مستوى الكتابة أو السيناريو أو الإخراج. ولعل من بين أبرز هذه الكتب في المكتبات السينمائية العالمية نجد: كتاب "الإخراج السينمائي لقطة بلقطة - صناعة المشاهد البصرية من الفكرة إلى الشاشة" لمؤلفه "ستيفن كيتز"، الذي صدرت طبعته الأولى عام 1991 وكتاب "تقنيات إنتاج الفيلم الوثائقي"  لمؤلفه "هوغ بادلي"، الذي صدرت طبعته الأولى عام 1963. وكتاب "صناعة الأفلام الوثائقية وأفلام الفيديو الواقعية" لمؤلفه "هاري بامب".

لذلك، يسعى الكثيرون ممن يرغبون في اكتشاف عالم السينما ومجالاته المتشعبة، إيجاد مدخلًا تأسيسيًا يبدؤون من خلاله تحصيل كم معرفي يقودهم في ثنايا ودهاليز بلاغة الصورة السينمائية، أملا في معرفة وكشف خبايا أكبر وأعمق عن تاريخها وتقنياتها وجمالياتها الفنية والأسلوبية في تقديم خطاباتها البصرية. والكتاب الذي بين يديك "مدخل إلى الفن السابع"، أيها القارئ الكريم يلبي حاجتك الماسة إلى معرفة بالسينما، باعتباره كتاب متعدد الأبعاد والرؤى، منهجه مؤلفه وفق مقاربة تاريخية تعتمد المقارنة بين مختلف السيرورات التاريخية للسينما من حيث أزمنتها وبيئتها والمناخ العام الذي انتجت فيه هذه السينما، وذلك بشكل مبسط. بعبارة أخرى، الكتاب في أبعاده يستهدف معرفيا القراء غير المتخصصين، وغايته في ذلك دمقرطة المعرفة السينمائية، وتنزيل العديد من مفاهيمها ومصطلحاتها التقنية من برجها العاجي؛ وذلك بلغة سلسة وأسلوب يزاوج بين التركيز الشديد والوضوح التام. الأمر الذي يخول للكتاب "مدخل إلى الفن السابع"  أن يسافر بمتلقيه إلى عالم السينما أريحية. ويتألف الكتاب من شقين: شق أول يهم البدايات الأولى للسينما بمختلف تحولاتها إلى أن اشتد عودها وتحولت إلى وسيلة التسلية الجماهيرية الأولى في العالم. هذا إلى جانب تقديم رؤية كرونولوجية لواقع السينما في الوطن العربي من خلال نموذجي المغرب ومصر. وشق آخر يهم تناول أهم مكونات وعناصر الصورة السينمائية. بحيث عرض فيه الكاتب كيفية حيازة الفن السابع لهذه المكانة المتقدمة التي يتمتع بها بين باقي الفنون الأخرى. وتحدث أيضا عن مصطلح لغة السينما وما خلفه هذا المصطلح من نقاشات عميقة بين منظري السينما. كما تناول خصائص اللغة السينمائية. ليعرج بعد ذلك، صوب بعض عناصر اللغة السينمائية، شارحا بتفصيل فكرة المونتاج ووظائفه وأنواعه، وفكرة السردية الفلمية، وفكرة الإضاءة، وسلم اللقطات، وحركات الكاميرا وزواياها ودلالاتها.

إن هذا الكتاب الموجز الشامل بما يضمه بين دفتيه من معارف في فن السينما، والمبسط للعديد من أساسياتها النظرية والاسلوبية والتقنية، لمن الكتب التي يحتاجها بشدة كل قارئ شغوف بالسينما. أملنا أن يسد هذا الكتاب راهنا، فجوة كبرى في المكتبات العربية على المستوى السينمائي.

 

 

حصلت (مجلة الاطروحة العلمية المحكمة) على التصنيف العالمي من خلال طبعتها (العلوم الصرفة) التي منحت معامل التأثير العالمي المعروف (ISI) الصادر عن الفهرسة العلمية العالمية)، يذكر ان (مجلة الاطروحة العلمية المحكمة) تصدر حاليا بـ (15) طبغة تشمل الاختصاصات العلمية والانسانية وتستعد لاصدار طبعتين جديدتين هما (العلوم الاجتماعية) و(الدراسات القانونية)..

يمكنكم التواصل معها على بريدها الالكتروني:

al.utroha.magazin@gmail.com

والهاتف المحمول : 009647713965458

وزيارة موقعها الالكتروني:

www.alutroha.com

او مراجعتها في مقرها :

بغداد / بغداد الجديدة / الشارع العام (مجمع سر من رأى) الطابق الارضي / مجاور شركة الطيف للتحويل المالي / مقابل مطعم النعمان

 

يقيم نادي صديقات الكتاب الثقافي لقاءً ثقافياً مع الأستاذ بكر السباتين في محاضرة يلقيها بعنوان:" خطوات تغيير الذات من خلال إعادة البرمجة العصبية واللغوية" ويقدمه الكاتبة آسيا الأنصاري..

وذلك في الساعة 11 صباحاً يوم السبت الموافق 12- 1- 2019 في مقر النادي الكائن بالشميساني شارع ماجد العدوان.. مقابل مخفر الشميساني.. فللا 14

ويجيب المحاضر عن أسئلة تتعلق بتطوير الشخصية وإعادة برمجة الذات.. ثم سيتطرق إلى ماهية العقل وما هي قواه الخفية وكيفية حدوث عملية التفكير، ثم سيعرج المحاضر وفق بيانات المحاضرة إلى عنوان التخاطر وقوى ما وراء الطبيعة.. وبواعث الطاقة الإيجابية في العقل الباطن.. ثم سيسهب الحيث عن الدماغ وموجات دلتا.. للإجابة عن سؤال "هل الإنسان حقل كهرومغناطيسي.. وما علاقة ذلك بالعقل الممتد كمدخل للحديث عن ظاهرة الأبراج وماهية الطاقة المنبعثة من التعامل معها في حياتنا."

المحاضرة تفاعلية والدعوة عامة للسيدات..

أعلن الشّاعر الإعلامي عمر لوريكي، المشرف العام على المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشّعر والقصّة، من تنظيم جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة بتنسيق مع المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة، عن لجنة عربية دولية لإدارة المسابقة.

وقد ضمّت اللجنة العربية عميد البحث العلمي والدراسات العليا بجامعة عجلون بالأردن، الدكتور في النقد الحديث عبد الرحيم عزام مراشدة، والشاعر الفحل مولاي الحسن الحسيني والدكتورة الأكاديمية فاطمة بولحوش والشاعرة الفلسطينية ريته عوده والشاعرة الناقدة سميرة أيت المقدم.

وقد صرّح الشّاعر عمر لوريكي على أن المسابقة الأدبية فرصة ثمينة لجميع المبدعين الشّباب على امتداد الوطن العربي الكبير للتباري بكل حيادية حول لقب الجائزة وقيمتها المادية وكذا جائزة نشر الإبداع بكتاب ورقي والمشاركة بأمسية بهاء الشّعر، داعيا الجميع للمشاركة عبر البريد الإلكتروني للمسابقة.

 وقد رصدت جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة جوائز مادية ومعنوية مهمة للمتميزين والمتميزات، كما سيتم طبع المشاركات المتأهلة للقائمة القصيرة الممتازة، ضمن كتاب الجائزة الذي سيحدد عنوانه وغلافه فيما بعد، حيث من المنتظر أن تضم القائمة القصيرة للمسابقة خمس عشرة مشاركة في صنف الشعر وخمس عشرة مشاركة في صنف القصة.

ويشار إلى أن بريد المسابقة استقبل ما يزيد عن 200 مشاركة في ظرف أسبوع ونصف فقط من الإعلان عن المسابقة. ويدل هذا حسب عمر لوريكي على حب الشباب العربي للأدب والشعر وعلى أن الإبداع بخير. أما هدف المسابقة فهو التنقيب عن المبدعين المهمشين وتسليط الأضواء عليهم وتعريفهم للجمهور الأدبي وصقل موهبتهم في الكتابة.

وقد أعلنت جمعية مواهب المستقبل عن المسابقة تشجيعا للإبداع الأدبي ودعما للمواهب الشابة الحيوية الفتية، وبحثا عن الأنامل الذّهبية الراقية، ورفعا لمكانة الأدب والشعر بالمغرب والعالم العربي، بدعم من المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت اعميرة وبمساندة كل من دار النّشر تسراس للنشر والتوزيع ومنتدى الأدب لمبدعي الجنوب.

وأشرف على إدارة المسابقة الشّاعر والإعلامي الباحث عمر لوريكي وثلة من أهم النّقاد على الساحة الأدبية المغربية والعربية، أما شروط وضوابط المسابقة فكالتالي:

مسابقة أفضل قصيدة فصيحة:

أن تكون القصيدة فصيحة من 20 إلى 30 بيتا شعريا أو تفعيلة من 30 سطرا. 

مسابقة أفضل نص قصصي:

ألا تتجاوز القصة القصيرة أربع صفحات. 

أن تكون المشاركات خالية من التجريح أو التشهير ومن الأخطاء الإملائية أو النحوية.

أن يكون سن المشارك(ة) بين 20 سنة و45.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

لا تقبل النصوص الفائزة بمسابقة أخرى.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

الجوائز:

1300 درهم للمرتبة الأولى في الشعر والقصة بالإضافة لكتاب الجائزة الورقي والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

المرتبة الثانية والثالثة: كتاب الجائزة والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

ترسل المشاركات مرفوقة بنبذة عن المشارك وصورة في ملف وورد للبريد الالكتروني: mawahibalmoustakbal@gmail.com

 آخر موعد لتلقي المشاركات: 02 أبريل 2019

 هذا وبدءا من انتهاء تاريخ استلام المشاركات بالمسابقة سيتم الإعلان عن القائمة الطويلة والتي ستتضمن 60 مشاركة في الشعر والقصة، ثم بعد ذلك سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة الممتازة والتي ستتكون من 15 نصا فائزا في الصنفين بجائزة طبع الإبداع في كتاب الجائزة الورقي الذي تكلفت دار النشر تسراس للنشر والتوزيع بطباعته وتوزيعه. ثم أخيرا سيتم الإعلان عن الرتب الثلاثة الأولى المتوجة بالجائزة، حيث سيستدعى أصحابها للمشاركة بأمسية بهاء الشعر بمكان يليق وحفاوة استقبال الأدباء والشعراء.

  

--

ذ.عمر لوريكي

 

فقدت الأوساط الأدبية والحياة الثقافية المصرية والعربية الشاعر والناقد المصري الكبير، أستاذ الأدب المقارن في جامعة المنيا محمد أبو دومة، الذي وافته المنية بعد صراع مع مرض القلب، تاركًا ارثًا شعريًا ونقديًا، وسيرة حياة زاخرة بالنشاط والعطاء والابداع.

محمد أبو دومة من مواليد العام ١٩٤٤ في محافظة سوهاج بمصر، أشغل مترجمًا في قسم المخطوطات الفارسية والتركية بدار الكتب المصرية، ومديرًا لتحرير مجلتي " القاهرة " و " الكتاب "، وعضوًا في هيئة تحرير مجلة " فصول "، وأستاذًا في كلية الدراسات العربية بجامعة المنيا.

شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في مصر وخارجها، وكان مشاركًا دائمًا في معرض الكتاب الدولي السنوي بالقاهرة.

وقد جمعته وشائج علاقات مع العديد من أدباء وشعراء الداخل الفلسطيني.

خلّف وراءه عددًا من الأعمال الشعرية والكتب البحثية والنقدية، وهي: " حمحمة الجواد الرهين، المآذن الواقعة على جبال الحزن، السفر في أنهار الظمأ، الوقوف على حد السكين، تباعد عنكم فأسافر فيكم، تباريح أوراد الجوى، قتلته الصبابة، علاقة التشابه والتأثر في الأدب الفارسي العربي المجري، نصوص من المسرح المجري الحديث، وفن المسرح ".

وبوفاته يفقد ويخسر الوسط الأدبي واحدًا من فرسان الشعر والكلمة والأدب، وعاشق التراث، الذي طالما حلم بالوحدة على امتداد الوطن العربي.

رحم الله الشاعر والناقد المصري د. محمد أبو دومة، وطابت ذكراه خالدة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

ضمن  تظاهرة " أيام الجهات، مدن الفنون في مدينة الثقافة " التي تبرز كمرآة عاكسة للبورتريه الثقافي والحضاري لجهات تونسية من حيث الفعل الفني والثقافي والابداعي والمخزون الحضاري يكون الموعد هذه المرة يوم الجمعة 04 جانفي 2019 مع درة الشمال  وعاصمة السنابل.. ولاية سليانة..سليانة هذه  التي ستكون بمثابة عرس المكان والزمان وذلك انطلاقا من الساعة الثانية ظهرا..

ويتضمن البرنامج عروضا فنية استعراضية في الفنون الشعبية، الفروسية، الإنشاد الصوفي، وعروضا لتراث سليانة وللأزياء التقليدية الخاصة بالجهة، إضافة إلى معارض "كسوة الخيل"، " الصناعات التقليدية والحرف اليدوية "، " سليانة : سحر المتحف الطبيعي، ثراء التراث المادي"، وأخرى للفنون التشكيلية، الإبداعات الشبابية، إصدارات الجهة، أعلام الجهة، الأكلات التقليدية السليانية، الصناعات الغذائية المحلية، إنتاج المؤسسات والجمعيات الثقافية بولاية سليانة وغيرها..

كما سيكون الموعد ضمن تظاهرة "سليانة في مدينة الثقافة" مع عرض تراثي بعنوان "الشاوية" لمجموعة برقو 08 التي ولدت موسيقاها من جبال الشمال الغربي الشاهقة – أين تتفجر أصوات النساء والرجال ببحة فريدة – تقدم المقطوعات القديمة النادرة عبر إعادة التوزيع ومحاولات المزج مع الموسيقى الإلكترونية في محاولة موفقة لخلق التراث الموسيقي بنفس معاصر.

وفي اختتام الاحتفاء بسليانة في مدينة الثقافة سيكون الموعد مع عرض فرجوي "سليانة، عين الذهب" انطلاقا من السادسة مساء..

هذه سليانة في تجلياتها عبر الأزمنة تمنح المكان الثقافي مدينة الثقافة والناس من الرواد وأحباء الابداع شيئا من ذهب الأزمنة..شيئا من عطور الثقافة والحضارة والتواريخ..

سليانة ..المكان  والمكانة..تضرب الموعد الآخر مع أحبائها..مع الناس .. حيث القلب النابض بالفكر والابداع والمؤانسة...قولا بالقيمة والبهاء والعطاء والمحبة الفارقة..

 

شمس الدين العوني

 

591 .زينبفازت القاصة زينب فخري بالمرتبة الأولى في مسابقة القصة القصيرة التي أقامتها العتبة الحسينية المقدسة عن مشاركتها في القصة القصيرة المعنونة "اللقاء" ضمن مسابقة صفحات مشرقة لتخليد بطولات وتضحيات شهداء الحشد الشعبي.

واقيم حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين الموافق 31/12/2018 في العتبة الحسينية المقدسة بحضور الوفد النسوي اللبناني والبحريني والإيراني والمشاركات العراقيات في المسابقة اللاتي بلغ عددهن ثمان وستين مشاركة.

وأكدت القاصة زينب فخري في كلمة ألقتها نيابة عن المشاركات أهمية هذه المسابقات التي توثق بطولات شهدائنا الأبطال وتحفز الأقلام النسوية في مجال فن القص داعية إلى الاستمرار في إقامتها؛ فالتوثيق مهمة إنسانية ووطنية.

تشجيعا للإبداع الأدبي ودعما للمواهب الشابة الحيوية الفتية، وبحثا عن الأنامل الذّهبية الراقية، ورفعا لمكانة الأدب والشعر بالمغرب والعالم العربي، وبدعم من المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت اعميرة وبمساندة كل من دار النّشر تسراس للنشر والتوزيع ومنتدى الأدب لمبدعي الجنوب، تنظم جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشّعر والقصّة، الدورة الأولى.

وسيشرف على إدارة المسابقة الشّاعر والإعلامي الباحث عمر لوريكي وثلة من أهم النّقاد على الساحة الأدبية المغربية والعربية، أما شروط وضوابط المسابقة فكالتالي:

أن تكون القصيدة فصيحة من 20 إلى 30 بيتا شعريا أو تفعيلة من 30 سطرا.

ألا تتجاوز القصة القصيرة أربع صفحات. 

أن تكون المشاركات خالية من التجريح أو التشهير ومن الأخطاء الإملائية أو النحوية.

أن يكون سن المشارك(ة) بين 20 سنة و45.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

لا تقبل النصوص الفائزة بمسابقة أخرى.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

1300 درهم للمرتبة الأولى في الشعر والقصة بالإضافة لكتاب الجائزة الورقي والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

المرتبة الثانية والثالثة: كتاب الجائزة والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

ترسل المشاركات مرفوقة بنبذة عن المشارك وصورة في ملف وورد للبريد الالكتروني: mawahibalmoustakbal@gmail.com

هذا وبدءا من انتهاء تاريخ استلام المشاركات بالمسابقة سيتم الإعلان عن القائمة الطويلة والتي ستتضمن 60 مشاركة في الشعر والقصة، ثم بعد ذلك سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة الممتازة والتي ستتكون من 15 نصا فائزا في الصنفين بجائزة طبع الإبداع في كتاب الجائزة الورقي الذي تكلفت دار النشر تسراس للنشر والتوزيع بطباعته وتوزيعه. ثم أخيرا سيتم الإعلان عن الرتب الثلاثة الأولى المتوجة بالجائزة، حيث سيستدعى أصحابها للمشاركة بأمسية بهاء الشعر بمكان يليق وحفاوة استقبال الأدباء والشعراء.

 

عن دار كل شيء- ناشرون في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر كتاب "الشعر الفلسطيني في الداخل بعد النكبة"، للدكتور هاني الصباغ.

جاء الكتاب في ٣٤٠ صفحة، مع مقدمة وخاتمة، وضم ١١ فصلًا، حملت العناوين التالية: "نمو الشعر الأخضر الجذور، بدايات الشعر الفلسطيني بعد ١٩٤٨، بدايات الشعر السياسي، الهوية والتحدي، مكونات الشعر الجديد، استخدام التراث، التجربة الفلسطينية الصمود والتفاؤل والتحدي، الصهاينة تحت منظار النقد ".

ويتناول الصباغ في كتابه شعراء شاع ذكرهم، وأسماء شعرية مجهولة لم تنتشر وغبر معروفة في أنحاء العالم العربي.

ومؤلف الكتاب د. هاني الصباغ من مواليد مدينة الناصرة العام ١٩٣٤، وخريج المدرسة الثانوية البلدية، حاصل على اللقبين الأول والثاني من الجامعة العبرية في القدس، والدكتوراة من جامعة مشيجان الامريكية، وعمل أستاذًا فيها وفي عدد من الجامعات الامريكية الأخرى.

 

كتب: شاكر فريد حسن

ستعقد مائدة مستديرة لمناقشة رواية (نوارة... وجه عروس)، للأستاذ محسن الأكرمين، ذلك يوم السبت 29 دجنبر 2018 مساء.

 مائدة أدبية من تنظيم جمعية المنى لدعم القدرات النسائية ، وبشراكة مع مركز اللغات غوته - هاوس مكناس. ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء (بمركز اللغات غوته - هاوس مكناس). حضوركم تشريف وإغناء لنقاشات المائدة المستديرة .

هيئة التحرير.

بدعوة كريمة من المعهد العربي للديمقراطية إلتأم في تونس، وعلى مدى يومين ، لقاء موسع لمناقشة مشروع " منتدى التكامل الإقليمي"، وبحضور نخبة من مجلس المستشارين.  ويأتي هذا اللقاء تتويجاً لسلسلة من الفاعليات والأنشطة الفكرية والثقافية لبلورة رؤية "مشروع منتدى التكامل الإقليمي". وكان قد سبقه لقاءات ومداولات واجتماعات في تونس وعمان وبيروت واتصالات ومراسلات مع العديد من الشخصيات ومراكز الأبحاث والدراسات ليكون فضاء للحوار وإطاراً جامعاً وموحّداً للمشتركات الإنسانية للأمم والمجتمعات والوحدات السياسية والجماعات التي تضمها دول الإقليم.

أكد المشاركون على أهمية تعظيم الجوامع وتقليص الفوارق بين جميع مكوّنات دول الإقليم ومجتمعاته، سواء باحترام خصوصياتها وتنمية وانبعاث هويّاتها أم في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم والتعاون والعمل المشترك فيما بينها وحقها في تقرير مصيرها في  إطار كيانية الدولة الوطنية.

ولأن بلداننا وأممنا ومجتمعاتنا تعاني من الصراع والاحتراب والنزاع والحروب الأهلية والخارجية،  وتجري محاولات لعرقلة تنميتها وسيرها نحو الحداثة وتطلعها إلى أنظمة عادلة يختار فيها الشعب ممثليه بحرية ويتعزز فيها حكم القانون واستقلال القضاء وفصل السلطات وتعاونها والإقرار بالتنوّع والتعددية وحق الاختلاف، فإن مشروع "منتدى التكامل الإقليمي" ينطلق من هذه الأسس والاعتبارات المبدئية ومن المشترك الإنساني لخلق فضاء للحوار وصولاً للتكامل .

وإذ يتقدم هذا اللقاء بالشكر للمنتدى العربي للديمقراطية على استضافة هذه الفعالية التي جاءت متزامنة مع ندوته العربية الأولى حول الدولة المدنية في المنطقة العربية، فإنه سيواصل عمله للإعداد لاجتماع موسّع لمنتدى التكامل الإقليمي خلال الأشهر الستة الأولى من السنة القادمة (2019)، ويسعى لتنظيم ندوة لشرح الفكرة وبحث مستلزمات المبادرة وأهدافها وآفاقها والجهات التي تسعى للوصول إليها، وسيناقش الاجتماع مسوّدة مشروع للنظام الأساسي وبرنامج عمل للمنتدى بإطاره العام ويستكمل عضوية مجلس المستشارين الذي سيبقى مفتوحاً لانضمام شخصيات أخرى، ويختار الهيئة الإدارية التي تتولى مسؤولية العمل والاتصالات والعلاقات مع مراكز الأبحاث والجامعات ليكون مشروع التكامل الإقليمي مدرجاً على جدول عملها والاستفادة من جميع الإمكانات والطاقات لبحث هذا الموضوع من جوانبه المختلفة.

وإذ يختتم هذا اللقاء  أعماله، فإنه يهنئ الشعب التونسي بذكرى ثورة 17 ديسمبر 2010  التي تكللت بالنجاح في 14 (يناير) 2011، فإنه يعتبر نجاح التجربة التونسية للانتقال الديمقراطي سيكون إنجازاً مهماً لجميع شعوب المنطقة لترسيخ ثقافة السلام والتسامح واللّاعنف،  وتحقيق التوافق والتشارك في إطار الدولة المدنية ، باعتبارها سبيلاً لا غنى عنه للتنمية المستدامة بجميع أشكالها وعناصرها.

تونس 17-18 ديسمبر (كانون الأول) 2018

جدير بالذكر أن هذا اللقاء الذي حضره عدد من الشخصيات العربية ، شارك فيه أيضاً ممثلين عن إيران وتركيا ومن بين المشاركين :

1- معالي الدكتور خالد شوكات (تونس)

2- معالي الدكتور عبد اللطيف عبيد (تونس)

3- النائب وثاب شاكر الدليمي (العراق)

4- سعادة الاستاذ حمودة بن سلامة (تونس)

5- سعادة الاستاذ سمير العبيدي (تونس)

6- البروفسور شيرزاد النجار ( العراق)

7- معالي الدكتور محمد المخلافي (اليمن)

8- البروفسور عروس الزبير(الجزائر)

9- الاستاذ سعد محيو  (لبنان)

10- الاستاذ منير العربي (تونس)

11- معالي الاستاذ رضا الأحول (تونس)

12- البروفسور عامر حسن فياض (العراق)

13- البروفسور نجدت عقراوي (كردستان - العراق)

14- الاستاذ عبد الرزاق العيّاري (تونس)

15 - الدكتور دارم البصام  (العراق)

16- الاستاذة لبنى بن عبدالله (تونس)

17- الاستاذ محمد الغرياني (تونس)

18- الاستاذ حسن اللولب (تونس)

19- الدكتور  ابراهيم الشايبي (تونس)

20- الاستاذ منصف الرابحي (تونس)

21- الدكتور عبد الحسين شعبان (العراق)

 

وكان قد أعلن عن تأييده فكرة انبثاق المنتدى عدد من الشخصيات التي لم يتسنَّ لها الحضور بينهم:

1- البروفسور عبد علي المعموري ( العراق)

2- الدكتور أياد البرغوثي (فلسطين)

3- الاستاذ عبد الحق لبيض (المغرب)

4- الدكتور حامد الحمود (الكويت)

5- الاستاذ مروان عبد العال (فلسطين)

6- الاستاذ أحمد بهاء الدين شعبان (مصر)

7- الدكتور أحمد الخولي (مصر)

8- الدكتور محمد السعيد ادريس (مصر)

9- الدكتورة إلها م كلاب (لبنان)

10- الاستاذ سركيس أبو زيد (لبنان)

11- الدكتور سماح ادريس (لبنان)

12 - الاستاذ فؤاد نعيم (لبنان)

13- الاستاذ عبد الوهاب العريضي (البحرين)

 

 

 

579 ضحى الحداداستضافة مع مرتبة الشرف تلك التي اقامها المقهى الثقافي قلب الثقافة النابض، في العاصمة القطرية الدوحة بمناسبة اصدار ديوان الشاعرة العراقية ضحى الحداد الذي يحمل عنوان "المنسي في الكولاج" بحضور لافت من مثقفي قطر وادبائها، ادار ت الجلسة وبأجادة لافتة الكاتبة فردوس يعقوبي التي افتتحتها بقولها ان كتاب ضحى جدير بهذه الليلة العراقية من الف ليلة وليلة، حيث حملت بين طياتها نقدا مهما للشاعر محمد ابراهيم السادة الذي قال بان كتاب ضحى جديد بالمكتبة العربية يحمل احاسيسا عالية كفراشات ترفرف في فضاء الشعر، مثلما شاركه الشاعر علي ميرزا الاعجاب سواء على صعيد الصور الشعرية او المواضيع التي تناولت الهم العراقي وبحساسية شعرية عالية

في حين اثنى الاديب جمال الفايز على جرأة النصوص وعمق معانيها

وقد حظيت المداخلات على الكثير من الاعجاب والتقدير ببلد الرافدين وشعرائه الذين يستمدون منه الالهام،

بالرغم من غربتهم المكانية التي خفف منها الكثير بلدهم الثاني قطر

وتميزت الفعالية بقراءات مؤثرة للشاعرة المبدعة بقصائد منتقاة من ديوانها وسط تصفيق وترحيب الحضور من ادباء وشعراء

وهذه مقاطع مما قرأته الشاعرة بامسيتها المتألقة :

579 ضحى الحداد2

مع اننا لم ندرك سن الموت بعد

باغتتنا الحياة

ذات حرب طلب مني الغزاة

ان اقول : باني منجم

كي يبدأوا في جسدي اعمال تنقيب

.......................

مكان تحت الشمس جل ما ارغب

اذ لم تبق لدينا سوى برهة حلم

نتراكض فيها كبشر

579 ضحى الحداد3

يذكر ان البروفيسور عبد الرضا علي الذي يعتبر شيخ النقاد العراقيين قد قدّم الشاعرة وديوانها بقوله (نسيج ضحى الحدّاد الشعري نسيجٌ غيرُ مقلّد، وخارجٌ عن أطر محاكاة مجايلاتِها

من اللواتي يدوِّنَّ نصوصَهنَّ المفتوحة على المواقع،ولعلَّ الجرأة َ التي تجعلُ بطلات ِ

نصوصِها لا يتورَّعن َ عنْ إظهار (أنا) الأعماقِ على حقيقتِها عارية ً من غيرِ أن ْ ينضو أحدٌ الثوبَ عنها هي التي ميّزت هذا النسيج الصادِم ِللمألوف)

ومن الجدير بالذكر ان هذه الامسية الاحتفائية بالشاعرة الحداد قد سبقتها اماس احتفائية في العاصمة العراقية بغداد، وفي محافظة القنيطرة.. في المملكة المغربية

 

للمرّة الرابعة لا تفسح الرقابة بوزارة الإعلام الكويتية المجال لمجلة نزوى لدخول مكتباتها، كما حصل مؤخرا للعدد 96 ، وذلك لمخالفة المجلة المادة رقم (19) من قانون المطبوعات والنشر لدولة الكويت، كما نصت رسالتهم التوضيحية على ذلك.

موضحين السبب بأنّه يعود لقيام المجلة بنشر مادة في باب الدراسات، حملت عنوان: " الخيزران.. محظية أم رئيسة دولة"، للمفكرة المغربية فاطمة المرنيسي، وقد ترجمها إلى اللغة العربية عزيز الحاكم.

تتحدث المادة عن القيود المفروضة على المسار السياسي للمرأة، سواء أكانت محظية أو وصية على العرش، فهي لا تمتلك سلطة إلا من خلال الرجل وبموافقته، وعن الدور الذي لعبته  ظاهرة ارتقاء الجواري في زعزعة السلطة كما هو حال الخيزران أمّ هارون الرشيد، وأخيه المهدي، كما تثير المادة الدهشة بعدد الخلفاء الذين كانت أمهاتهم إماء.

الأمر الذي يجعلنا أمام أسئلة تاريخية مُهمة، تنبقُ من وعي تقدمي للمرنيسي، وبحث دؤوب، مستندة على مصادر موثقة، وليس تهويمات جزافية، أو إطلاق أحكام مجردة في الهواء. 

تذكرنا هذه الحادثة بما حصل قبل أكثر من خمسة عشر عاما، عندما ذهبت إحدى الكاتبات الكويتيات المعروفات إلى رقابة الإعلام بدولة الكويت للاستفسار عن مجلة نزوى، فأجابها الرقيب: "إن المجلة لم تمنع فقط وإنّما أحرقت كل الأعداد الواردة إلينا"، وكأننا أمام عقلية تعود بنا قرونا إلى الوراء، لنشهد السلطة الآمرة التي قضت على الكتب حرقا في بقاع شتى من العالم، أو عقلية تدفعنا لاستحضار فيلم "المصير" الذي أخرجه يوسف شاهين، ومأساة حرق الكتب في إحدى مراحل الزمن الأندلسي.  

إن هذا المنع يطرح سؤالا جادا على الثقافة المنتجة في الكويت، التي لطالما كانت تُحسب لها الريادة في الانفتاح الخلاق على صنوف الآداب والفنون المختلفة، السبّاقة زمنياً ودستورياً في منطقتنا، لتحريض الأسئلة وما يعتمل وراءها. هذا المنع يطرح سؤاله أيضا على سائر بلدان الخليج العربي والثقافة العربية عامة، حول عقلية الرقيب التقليدي المُتخلف والوصاية البطرياركية المتوارثة والمتواترة على الثقافة في كل نواحي الحياة والمجتمع على الرغم من تراكم العقود وحركة الزمن والحداثة الضاربة في شبكات التواصل الاجتماعي المهيمنة. الأمر الذي يُحدث هوة ساحقة بين الطريقة التي تسير بها الحياة اليوم وخرم الإبرة الذي ينظرُ منه الرقيب مُنتهي الصلاحية. 

576 NIZWA

 

 

النخب المغربية عائق في النهوض بلغة العلم والنهضة

مائدة مستديرة دسمة نظمت مساء أمس برياض الثقافة لمؤسسة البشير ، حلحلت بالتحليل والنقاش قضايا اللغة العربية وعلاقتها بالبحث العلمي .

الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية كان حاضرا في شخص رئيس تنسيقيته بجهة مراكش أسفي الباحث والإعلامي الدكتور مصطفى غلمان ، والذي ركزت مشاركته على راهنية التأسيس القيمي للعلاقة بين اللغة ونظم الإدماج البيداغوجي للتعليم.

وحددت مداخلة الدكتور غلمان جملة مشاكل تخص علامات تدبير الوضعية وفعاليات الإصلاح، مع ما يشوب هذه الإحالات من مشاكل موضوعاتية ومنهاجية.

وتطرق غلمان خلال بسطه لأسئلة تدبير ملف اللغة العربية في السياسات الثقافية والإدارية والبحث العلمي للصعوبات الدستورية والقانونية وتفكك النظرة السوسيولوجية للمجتمع وإيقاع التواصل المحدود.

573 ندوة

وقال الباحث غلمان :" في الوقت الذي تدعو العديد من الجبهات الدافعة باتجاه تحفيز الحكومات ومشرعي القوانين وقادة التفكير الإداري والمؤسساتي والدستوري إلى تأسيس تقاليد بيداغوجية وثقافية من أجل وضع مخططات حاسمة لتطوير اللغة العربية وجعلها لغة العلوم الحديثة وبوصلة التنمية بكل أبعادها الابستمولوجية والإنسانية والنفسية، منظرة للقيم العليمة المعاصرة، ومستوفية لكل عناصر الإلهام والابداع والوجاهة العلمية والبحثية، تراكم تشريعاتنا الغافلة مزيدا من الخيبات وأغلالا من السقطات وفوارق مذمومة من الفواجع والتراكمات . مضيفا أنه "في ظل الاستنزاف الضاغط الذي تآكلت عبراته على مرمى المدرسة المغربية، وما تشهده من مظاهر الاختلال والتضعضع، المفضيين للفشل الذريع والعطل المريع، لا نجد غير المسوغات التي تتردد كل حول على مدار سنوات من القحط والجفاء، هي نفسها مسوغات الجمود وانعدام الرؤية واستمرار أساليب التسويف والضعف، غير بعيد عن طرح مزيد أسئلة في المقاربات القديمة الجديدة، خصوصا ما يتعلق بوضع اللغة العربية على مستوى تدبير مرحلة الركود والجمود والغياب القسري" واضعا مجموعة عوائق ومثبطات تحول دون تنزيلها وتحفيزها، من بينها وضعيات البحث العلمي في الجامعات وتقييماتها في البرامج التكنولوجية والمعلوماتية المتطورة، والتصانيف العالمية ومعاييرها.

ولم تخل الندوة الحوارية من مناظرات فكرية وتفكرية بين المشاركين الذين اتفقوا جميعا على صعوبة الوضعية .. بل إن الإعتراف المباشر مبدئيا بالتشاؤم ، خصوصا ما استأثر بالانتباه من قبيل كلمة الأستاذ مصطفى غلمان يروم إعادة بناء ووحدة هدف رهين بالقابلية والإرادة السياسية وتحديد الأولويات.

مراكش : ذة .