 أخبار ثقافية

صدور رواية سيامند وخجي لعبد الباقي يوسف

1647  عبد الباقي يوسفجاء على الغلاف الخلفي للرواية:

قصة حب ملتهبة تعيش في قلوب الملايين من الأكراد، وهي من التراث الكردي، وسيامند هو بطل هذه الرواية، وخجي هي البطلة. ويمكن القول أن خجي هي التي صنعت سيامند، وهي التي استطاعت أن تجعله شخصية خالدة ، فهو دون خجي شخصية مغامرة كان يمكن لها أن تبقى مجهولة، ولو لم تكن خجي أيضاً تتمتع بتلك الخصال العفيفة، لكان يمكن لها أيضاً أن تبقى مجهولة.استطاع هذان العاشقان أن يقدما أنموذجاً عن بنية المجتمع الكردي الذي ينتميان إليه وينحدران منه، ويعطيان صورة جلية عن مفهوم الرجل الكردي، والمرأة الكردية لسمو عاطفة الحب الإنسانية، وبذلك استطاعت هذه الحكاية الخالدة أن تتبوأ بمنزلة الرفعة والخلود في سفر الذاكرة الكردية، وسفر ذاكرة العشق الإنساني.وقد أبدع الروائي الكردي السوري عبد الباقي يوسف هذا العمل بأسلوبه الروائي البديع، معتمداً على المخيّلة الروائية.

حكاية من قلب التراث الكردي

من قلب التراث الكردي يتخير لنا الكاتب السوري عبدالباقي يوسف قصة حب شهيرة للعاشقين "سيامند وخجي" ليصيغها بكلمات هي عربية فصيحة لكنها تمتاز بطابع فريد ومفردات متميزة.

رواية ليست بالطويلة، لا يزيد عدد صفحاتها عن 86 صفحة تشمل تعريفاً بالكاتب وسيرته الذاتية وقائمة بأعماله.

حبكة القصة معروفة وثابتة في التراث ولا يمكن التلاعب في أحداثها، ولكن يأتي أسلوب السرد لينقل لنا هذه الأحداث بطريقة سلسلة عذبة بعيدة عن المط أو الإطالة.

 

تُروى القصة على لسان البطل، وتركز بشكل أكبر على تفاصيل حياته مع الحرص على توضيح الدافع النفسي لتصرفاته الجريئة الطائشة في بعض الأحيان بشكل مبسَّط

تيمة الرواية تتركز في محورين محددين وهما رغبة سيامند الدائمة في التحرر من كافة القيود، وتضحية خجي في النهاية والتي كانت في رأيي السبب الرئيسي في تخليد قصة حبهما.

غلاف الرواية بسيط يحتوى فقط على صورة تصوير للعاشقين وسط طبيعة ذات ألوان مبهجة.

تجربة جديدة وجميلة تنقل لنا جزءاً من ثقافة مختلفة.

من أجواء الرواية:

خجي، أعتذر على كل ما بدر مني بحقك، أدرك حجم الكارثة التي ألحقتها بك نتيجة أنانيتي كي أظفر بكِ، لكن اغفري لي يا عزيزتي بقلبك الكبير، فإن حرماني من عاطفة الأم، انعكس على قوة حبي لكِ، بدأتُ أعوّض من خلال حبي لك كل ما حرمته من حنان أمي المفقودة، فأصبح حبي إليك مارداً لا يعرف الحدود.

هكذا صنعتني ظروف تربيتي القاسية، فإما أن أعطي كل شيء، أولا أعطي شيئاً، إما أن أنجرف إلى الحب بكل طاقاتي ومكنوناتي، أولا أحب، وهكذا أردتُ للمرأة التي سوف أقترن بها، فإما أن تعطيني كل شيء، أولا تعطيني شيئاً، إما أن تحبني كل الحب، أو لا تحبني قط، إما أن تهيمن على كل مفاصل حياتي، أو تبقى دون ذلك.

..............

كل شيء جذبني إلى سيامند، عذوبته التي تقطر عسلاً

شجاعته التي تعبق بمسك الرجولة

إخلاصه الذي كنقاء حليب الأم

حبه الشامخ كهامـة جبل.

 

رشا يوسف - القاهرة

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5071 المصادف: 2020-07-24 03:02:39