أعلن الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين، الثلاثاء، انسحاب حزبه من حكومة اقليم كردستان.

وقال بهاء الدين في مؤتمر صحفي حضرته السومرية نيوز إن "قيادة الاتحاد الإسلامي الكردستاني قررت الانسحاب من حكومة إقليم كردستان"، مبينا أن "قرار الانسحاب تم بموافقة أغلبية أعضاء القيادة".

وأضاف بهاء الدين أن "الاتحاد الإسلامي الكردستاني عمل بحرص في حكومة الإقليم"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن "قرار الانسحاب ليس معناه أن الاتحاد الإسلامي هو ضد حكومة الاقليم كما أن الاتحاد الإسلامي لا يرغب بانهيار الحكومة وحدوث فراغ أمني".

وتابع بهاء الدين أن "الاتحاد الإسلامي قدم خلال الفترة الماضية مشاريع تهدف خدمة مصالح المواطنين لتوفير الرواتب وتطهير قوائم الناخبين والتدقيق في واردات النفط"، لافتا إلى أن "بقائنا في هذه الحكومة تسبب لنا الاحراج أمام الشعب ومؤيدي حزبنا".

وكان الاتحاد الاسلامي الكردستاني امهل في 24 كانون الأول 2017 حكومة إقليم كردستان حتى يوم 15 كانون الثاني المقبل بإجراء الإصلاحات وتحسين الاوضاع المعيشية، مبينا أنه في حال عدم إستجابة الحكومة سيعلن موقفه الحاسم بشأن المشاركة في حكومة الاقليم فيما شدد على ضرورة إنهاء حالة عسكرة المدن الكردستانية.

يكشف كتاب تصدره حكومة باكستان الثلاثاء عن فتوى جماعية لأكثر من 1800 من علماء الدين الباكستانيين تحرم التفجيرات الانتحارية، في مسعى لكبح الإرهاب والهجمات المرتبطة بتنظيمات متشددة.

وقال علماء الدين الباكستانيون إن لا أحد يملك "سلطة إعلان الجهاد"، وإن التفجيرات الانتحارية تتنافى مع التعاليم الإسلامية الأساسية، ولذلك فهي محرمة.

وقال الرئيس الباكستاني ممنون حسين في الكتاب إن هذه الفتوى أساس قوي لاستقرار المجتمع الإسلامي المعتدل.

وأضاف أنه يمكن الاسترشاد بهذه الفتوى للتوصل إلى "خطاب وطني يكبح جماح التشدد، بما يتماشى مع تعاليم الإسلام السمحة".

ويتهم منتقدون من الداخل والخارج الحكومة والجيش في باكستان بالتساهل مع الجماعات المتشددة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، ويقولون إن الدولة تغض الطرف منذ وقت طويل عن دعاة الكراهية في المساجد، الأمر الذي تنفيه باكستان.

قالت إيران يوم الثلاثاء إن تشكيل قوة جديدة مدعومة من الولايات المتحدة أمريكا وقوامها 30 ألف فرد داخل سوريا ”سيؤجج نيران الحرب“.

ويماثل الموقف الإيراني رد الفعل العنيف من جانب سوريا وتركيا وروسيا على الخطة.

ويوم الأحد قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه يعمل مع فصائل سورية حليفة له، خاصة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، لتشكيل قوة ستعمل على امتداد الحدود مع تركيا والعراق وكذلك داخل سوريا.

ورد الرئيس السوري بشار الأسد بالتعهد بسحق القوة الجديدة وطرد القوات الأمريكية من البلاد. ووصفت روسيا، الحليف القوي لسوريا، الخطط بأنها مؤامرة لتفكيك سوريا ووضع جزء منها تحت السيطرة الأمريكية ووصفت تركيا القوة بأنها ”جيش ترويع“.

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن تلك القوة ستشعل التوترات في سوريا. وتدعم إيران الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ قرابة سبع سنوات ضد قوات المعارضة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بإرسال الأسلحة والجنود.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قاسمي قوله ”إعلان الولايات المتحدة عن قوة حدودية جديدة في سوريا تدخل واضح في الشؤون الداخلية لهذا البلد“.

وطالب قاسمي كل القوات الأمريكية بمغادرة سوريا فورا.

 

 

دعم أكثر من 40 عضو بالبرلمان الإيراني دعوات لفتح تحقيق مستقل في وفاة معتقلين أوقفوا على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد قبل نحو أسبوعين، حسب ما قال النائب عن مدينة طهران محمود صادقي.

ونشر صادقي نسخة من خطاب وجهه الأعضاء إلى رئيس البرلمان علي لاريجاني، يطالبوه فيه بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في وفيات المساجين، من دون كشف أسماء الموقعين عليه، وفق ما ذكر راديو فاردا.

وكان نائب رئيس البرلمان علي مطهري قال الجمعة إن البرلمان يتابع ثلاث حالات لأشخاص قضوا في سجنهم.

وتقول السلطات إن هؤلاء الأشخاص أقدموا على الانتحار، وهو ما تشكك فيه جمعيات حقوقية.

وشهدت إيران في الأسبوعين الماضيين مظاهرات غاضبة احتجاجا على الأوضاع المعيشية والفساد وسياسات طهران الإقليمية، وهي أكبر مظاهرات تجتاح البلاد منذ تلك التي أعقبت انتخابات 2009 الرئاسية.

 

 

كشفت مصادر مطلعة، الاثنين، ان الشروط التي وضعها رئيس قائمة النصر حيدر العبادي ادت لانسحاب عدد من الكتل السياسية والتي لم تستطع ان تلتزم بها.

وقالت المصادر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "عددا من الكتل انسحبت من التحالف بسبب شروط ومطالبات تخالف المنهج الذي اعتمده العبادي في رفض منهج المحاصصة واختيار الشخصيات الكفوءة ودعم الاجراءات المتخذة بحق الفاسدين".

واضافت المصادر، ان "العبادي ينوي اختيار شخصيات وطنية وكفوءة لتمثيل قائمة النصر وفق رؤيته في تشكيل قائمة وطنية تعبر عن تطلعات جميع العراقيين".

وأفاد مصدرمطلع، اليوم الاثنين، بأن منظمة بدر وحركة العصائب انسحبتا من ائتلاف "نصر العراق" الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

من جهتها اكدت كتلة الصادقون بعد قرارها بالانسحاب من ائتلاف "نصر العراق" ان سبب قرار الانسحاب يعود لوجود بعض الكتل والشخصيات في الائتلاف "عليها لغط وشبهات فساد".

 

 

قال البابا فرنسيس يوم الاثنين إنه يخشى بالفعل نشوب حرب نووية وإن العالم الآن ”على مقربة شديدة“ من هذا الخطر.

وجاءت تصريحات البابا وهو في طريقه لزيارة تشيلي وبيرو بعدما صدر إنذار خاطئ من إطلاق صاروخ على هاواي مما أثار الذعر في الولاية الأمريكية وسلط الضوء على احتمال نشوب حرب نووية مع كوريا الشمالية دون قصد.

وردا على سؤال بشأن احتمال الحرب النووية قال البابا ”أعتقد أننا على مقربة شديدة. أخشى هذا حقا. إن حادثا واحدا يكفي للتعجيل بالأمر“.

لكنه لم يذكر هاواي أو كوريا الشمالية.

ويلمح البابا كثيرا لخطر نشوب حرب نووية وشدد فيما يبدو من رأي الكنيسة الكاثوليكية الرافض للأسلحة النووية في نوفمبر تشرين الثاني عندما قال إنه يجب على الدول ألا تخزن هذه الأسلحة ولا حتى بغرض الردع.

ومع ركوب الصحفيين لطائرة البابا المتجهة إلى تشيلي وزع مسؤولون بالفاتيكان صورة التقطت عام 1945 لطفل ياباني يحمل جثة شقيقه على ظهره بعد الهجوم الأمريكي النووي على مدينة ناجازاكي.

وقال البابا ”تأثرت عندما شاهدتها. ’ثمار الحرب’ ... هذا هو كل ما يمكنني التفكير في إضافته“ في إشارة لتعليق مكتوب على خلفية الصورة.

وأضاف ”أردت إعادة طباعتها وتوزيعها لأن صورة كهذه يمكن أن تحدث تأثيرا يفوق الكلمات ألف مرة. ولهذا السبب أردت اطلاعكم عليها“.

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت تشكيل "ائتلاف النصر" ودعا الكيانات السياسية للانضمام إلى هذا الكيان "العابر للطائفية"، حسب تعبيره.

وتعهد العبادي في بيان صحافي بأن يمضي هذا الائتلاف قدما في "الحفاظ على النصر ومحاربة الفساد والمحاصصة".

وأكد البيان أن الائتلاف "يعمل لكل ‏العراقيين ويعزز وحدة البلاد وسيادتها الوطنية".‏

وأعلن "ائتلاف النصر" مساء السبت تحالفه مع "ائتلاف الفتح" الذي يترأسه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري في تجمع سمي "ائتلاف نصر العراق".

وكانت قيادة حزب الدعوة ‏قد اجتمعت مساء السبت بحضور العبادي ورئيس الوزراء السابق نوري ‏المالكي، واتفق المجتمعون على أن يترأس المالكي "ائتلاف دولة القانون" ‏وأن يترأس ‏العبادي "كتلة النصر والإصلاح" وأن يبقى الحزب مشرفا عاما على القائمتين ‏دون نزوله في ‏القوائم الانتخابية. وتم إبلاغ المفوضية العليا للانتخابات بهذا القرار.

وجاء في بيان لحزب الدعوة أنه تم الاتفاق على "عدم دخول الحزب في التحالفات السياسية والانتخابية المسجلة لدى دائرة الأحزاب في المفوضية وتحديدا في انتخابات مجلس النواب والمحافظات لعام 2018".

وتم إعطاء أعضاء الحزب "بمختلف مستوياتهم التنظيمية والقيادية الحرية الكاملة للمشاركة في الانتخابات بعناوينهم الشخصية وليس الحزبية والترشيح في أي قائمة أو ائتلاف آخر.. وترؤس أي من القوائم الانتخابية".

وأكد البيان أن القرارات التي اتخذت "تصب في صالح الدعوة ووحدة الصف".

وكان مجلس الوزراء العراقي قد حدد موعد إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أيار/ مايو 2018، وهو قرار أيدته الولايات المتحدة التي أعلنت دعمها لإجراء الانتخابات العراقية في موعدها.

 

 

فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عقوبات على 14 شخصية وكيان على علاقة على واصفته بـ"التعدي" على حقوق الإنسان في إيران، فيما قررت الإبقاء على العقوبات على طهران مجمدة للمرة الأخيرة.

وبحسب، "سكاي نيوز"، أن "إدارة ترامب فرضت عقوبات على 14 شخصية وكيان على علاقة بالتعدي على حقوق الإنسان في إيران"، مبينة أن "العقوبات تشمل الرجل الثاني في إيران رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني".

ونقلت مسؤول في الإدارة الأميركية، لم تذكر اسمه، أن "ترامب سيبقي على العقوبات على إيران مجمدة للمرة الأخيرة"، مشددا بالقول "سنعمل مع حلفائنا الأوروبيين للتوصل لملحق أو تعديل للاتفاق النووي".

وتابع المسؤول، أن "ترامب يسعى إلى إدراج ملف الصورايخ الباليستية ضمن ملحق الاتفاق النووي".

 

بعدما وضعت الحرب ضد مسلحي داعش أوزارها في العراق، يتجه القادة العسكريون إلى إعادة بناء الجيش، الذي تعرض لهزة قوية إبان سقوط الموصل وغيرها من المدن بيد التنظيم في 2014.

هيئة أركان الجيش أعدت خطة خمسية تركز على الاستفادة من الدعم الدولي لتعزيز القدرات الدفاعية، تشمل قوات الجيش والشرطة التي شاركت في المعارك ضد تنظيم داعش.

وقال رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي لراديو سوا إن المجتمع الدولي يجب أن يقدم دعما أكبر للجيش من خلال توفير المعدات والعجلات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومعدات الاستطلاع.

وأكد الغانمي أن العراق عقد اتفاقا مع حلف شمال الأطلسي للمساهمة في حماية الحدود العراقية، عبر تدريب قوات الأمن العراقية وتجهيزها بمعدات متطورة لمنع تسلل المسلحين.

ومن جهته، قال نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يارالله إن القيادات العسكرية العراقية تعتزم إعادة النظر بالرتب والمناصب وتنظيم الصنوف والفرق العسكرية، والطلب من الحكومة زيادة الدعم المالي للجيش.

وخاض الجيش العراقي بمشاركة قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية معارك شرسة ضد تنظيم داعش خلال العامين الماضيين، أسهمت في تحرير جميع المدن العراقية التي سيطر عليها التنظيم في عام 2014.

صرح الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني الجمعة أن حوالى 780 شخصا أوقفوا في تونس منذ بدء الاضطرابات الاجتماعية احتجاجا على الإجراءات التقشفية الاثنين.

وقال الشيباني إنه لم تسجل أعمال عنف أو نهب مساء الخميس في البلاد. وأكد أن الصدامات بين الشبان ورجال الشرطة كانت "محدودة" و"غير خطيرة".

لكنه أضاف أن 151 شخصا متورطين في أعمال عنف أوقفوا الخميس في البلاد، ما يرفع عدد المعتقلين حتى الآن إلى 778 شخصا منذ الاثنين.

ومن جهتها، دعت حركة "فاش نستناو؟" (ماذا تنتظرون؟) التي بدأت في مطلع العام الحركة الاحتجاجية على غلاء الأسعار، إلى تعبئة جديدة الجمعة.

واندلعت الاضطرابات الاثنين مع اقتراب الذكرى السابعة للثورة التي طالبت بالعمل والكرامة وأطاحت زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

ويعرف شهر كانون الثاني/يناير تقليديا بأنه فترة تعبئة اجتماعية في تونس، لكنه يتزامن هذا العام مع توتر استثنائي بسبب ارتفاع الأسعار.

 

تحقق الشرطة العراقية في دوافع إقتحام منزل صحفية في النجف مساء الثلاثاء لمعرفة الجهة التي تقف من ورائه في وقت لم تكن هي موجودة فيه، في سياق آخر تعرض الصحفي فالح الخالدي رئيس تحرير صحيفة البورصة البغدادية الى تجاوز من عناصرشرطة عند مبنى هيئة الجمارك العامة وسط العاصمة بغداد.

إيمان رسول الكوفي الصحفية والمدونة والشاعرة التي تعيش في أستراليا وتزور العراق حاليا قالت للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إن منزلها الخاص في حي الجامعة في مركز النجف تعرض الى إقتحام من قبل مجهول فرد أو مجموعة لاأعلم ليل أمس الثلاثاء عندما كنت أقيم في منزل والدي، وحين وصلت المنزل في اليوم التالي وجدت آثار ذلك الإقتحام، ولم أجد هاتفي المحمول الذي تركته مع مبالغ نقدية بالدولار الأسترالي، وحلي ذهبية وجواز سفري وحقيبة تحتوي مجموعة عطور ثمينة وثياب جلبتها معي من الخارج، لكني فوجئت إن جميع تلك المواد ماتزال في مكانها بإستثناء الموبايل الذي سرق، وهو ماأثار إستغرابي، ودفعني للشك أنها محاولة لقتلي خاصة وإن منزل الدار قد كسر، في حين ماتزال الشرطة تحقق في الحادث.

وفي بغداد أبلغ رئيس تحرير صحيفة البورصة فالح الخالدي المرصد العراقي للحريات الصحفية إنه تعرض الى تجاوز مهين من قبل عناصر في حماية مبنى هيئة الجمارك العراقية عندما كان في مهمة عمل، ودون مبرر حقيقي، وعندما أبرزت لهم بطاقة العمل الصحفي تجاوزوا أكثر، وكلما ذكرت إن هذا العمل لايليق بهم، ولا بالمسؤولين الكبار الذين يديرون مؤسسات ووزارات قد يتبعون لها لم يبالوا، وأشاروا إلى إنهم لايعترفون بأحد.

 

هادي جلو مرعي

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

 

أكد تحالف الديمقراطية والعدالة بزعامة برهم صالح، الاربعاء، سعيه للوصول إلى السلطة في إقليم كردستان، فيما شدد على ضرورة الوقوف أمام "المحتكرين" للسلطة و"المغتصبين" لحقوق المواطنين المحرومين.

وقال المتحدث باسم تحالف الديمقراطية والعدالة ريبوار كريم لـ السومرية نيوز، إن "تحالف الديمقراطية والعدالة سيعقد مؤتمره التأسيسي اليوم بمدينة السليمانية بمشاركة نحو 500 عضو في المؤتمر"، مبيناً أن "التحالف سيستعد لخوض الانتخابات المقبلة".

وأضاف كريم أن "هناك حالة من اليأس داخل المجتمع الكردستاني والعراقي، وأن إقامة أي تحالف أو حركة تعمل على تحقيق عدالة حقيقية في المجتمع حاجة ماسة للمواطنين بهدف بناء مجتمع عادل وشفاف"، متوقعا أن "يحظى تحالف الديمقراطية والعدالة بمساندة واسعة من الجماهير نتيجة الحرمان الذي يعاني منه المواطن".

وتابع كريم أن "هناك فئة قليلة احتكرت السلطة واغتصبت أموال وحقوق المواطنين المحرومين الذين يتزايد أعدادهم"، مشيراً إلى أنه "من الضروري الوقوف بوجه المحتكرين وتحقيق العدالة وبناء حكم رشيد".

واكد كريم أنه "من الضروري العمل بشكل مشترك مع الاطراف السياسية الأخرى وفق الاستحقاق الانتخابي من أجل تحقيق العدالة"، لافتا الى أن "تحالف الديمقراطية والعدالة يسعى للتوجه نحو السلطة في اقليم كردستان".

يذكر الأطراف السياسية في إقليم كردستان تستعد لخوض الإنتخابات البرلمانية والرئاسية خلال الأشهر المقبلة وسط أزمة سياسية واقتصادية تعاني منها الاقليم.

 

 

أعلن السفير الأميركي دوغلاس سيليمان، الأربعاء، موقفا جديدا بشأن خروج القوات الأميركية من العراق، مشيرا إلى أنه سيكون هناك انخفاض تدريجي لتلك القوات.

وقال سيليمان في مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة ببغداد إن تواجد القوات الأميركية في العراق قد انخفض خاصة في الأنبار وإن دورها يقتصر حاليا على الدور الاستشاري.

وأوضح المسؤول الأميركي أنه "سيكون هناك خفض تدريجي لتلك القوات خلال الأشهر المقبلة دون استبدالها بأخرى".

وفي 28 تشرين الثاني/نوفمبر، كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن أعداد الجنود الأميركيين في العراق، مبينة أن عدد القوات الأميركية، بحسب المعطيات الأخيرة، بلغ 8892.

وأضاف سيليمان أن "مساعدة واشنطن تتركز حاليا على تدريب القوات العراقية إضافة إلى تقديم مساعدات إنسانية للنازحين لحين عودتهم".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة أنفقت 112 مليون دولار على تأمين المناطق المحررة من رفع الألغام والعبوات، إضافة إلى أموال أخرى ساهمت بها ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مخصصة لدعم العراق".

 

 

توقعت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء أن تقرر إدارة الرئيس دونالد ترامب الجمعة ما إذا كانت ستواصل تعليق العقوبات على إيران، وفقا لما نص عليه الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست مع طهران عام 2015.

وقال المتحدث باسم الوزارة ستيف غولدشتاين في إفادة صحافية إن ترامب سيلتقي وزير الدفاع جيمس ماتيس والخارجية ريكس تيلرسون في وقت لاحق من هذا الأسبوع قبل أن يتخذ قراره بهذا الشأن.

وأفاد المتحدث بوجود مناقشات مستمرة حول هذه القضية في الوقت الحالي.

وكان ترامب قد أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي سحب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي، معتبرا أن الاتفاق "أحد أسوأ" الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة ومؤكدا أن طهران لا تحترم روحه.

 

من ناحية أخرى، وافق مجلس النواب الأميركي الثلاثاء على مشروع قرار يدعم المتظاهرين الإيرانيين الذين خرجوا في احتجاجات ضد النظام خلال الفترة الماضية.

وأصدر النائب جون راتكليف، وهو جمهوري من تكساس، بيانا قال فيه إنه شارك وزملاؤه في التصويت على قرار يدعم "الشعب الإيراني ضد النظام القمعي والمتطرف في طهران".

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعرب عن دعمه للمتظاهرين في الاحتجاجات التي انطلقت في 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي في مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، قبل أن تنتشر سريعا وتمتد إلى جميع أنحاء البلاد.

 

 

اعلن السفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان اليوم ان الحكومة الامريكية سوف تقدم 75 مليون دولار من التمويل الاضافي للمساعدة فى تحقيق الاستقرار في العراق بعد تحريره بالكامل من تنظيم داعش. وتعتزم الولايات المتحدة تقديم ما مجموعه 150 مليون دولار لجهود تحقيق الاستقرار في عام 2018 وبذلك يصل إجمالي مساهمة الولايات المتحدة إلى 265.3 مليون دولار منذ عام 2015.

وقال السفير سيليمان "ان التزامنا تجاه الشعب العراقي لا ينتهي بالقضاء على داعش". "حيث يواجه ابناء المناطق المحررة الآن تحديا هائلا يتمثل في إعادة بناء حياتهم، واستعادة تراثهم الثقافي. وستساعد هذه الاموال في اعادة الخدمات الاساسية مثل المياه والكهرباء حتى تتمكن الاسر العراقية من جميع الخلفيات الإثنية والدينية من العودة الى ديارها - بشكل آمن وطوعي وبكرامة ".

وستقدم هذه الأموال إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن طريق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. حيث تقوم 24 جهة مانحة دولية بدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتحقيق الاستقرار و الذي يدار بتعاون وثيق مع حكومة العراق على الصعيدين الاتحادي والمحلي.

وسيواصل برنامج تحقيق الاستقرار، بعد تعزيزه بهذا التمويل الجديد، مساعدة سكان المناطق المحررة على العودة إلى ديارهم واستئناف حياتهم الطبيعية من خلال استعادة الخدمات مثل المياه والكهرباء والصحة والتعليم. كما يدعم برنامج تحقيق الاستقرار أيضا التوظيف المؤقت من خلال برنامج الاجر مقابل العمل وكذلك المنح المقدمة الى المشاريع التجارية الصغيرة للنهوض بالاقتصادات المحلية. وسيعالج جزء من التمويل الأمريكي الإضافي الذي تم الاعلان عنه اليوم احتياجات الأقليات الإثنية والدينية الضعيفة، ولا سيما أولئك الذين وقعوا ضحايا لأعمال وحشية من تنظيم داعش.

 

 

اتهم عضو حزب الخضر الألماني فولكر بيك رئيس السلطة القضائية الإيرانية السابق محمود هاشمي شاهرودي بـ"القتل الجماعي" بسبب مصادقته على عدد كبير من أحكام الإعدام خلال شغله للمنصب، وذلك في تصريحات له الاثنين.

وكشف بيك عن تقدمه بدعوى جنائية ضد شاهرودي الذي يصفه مراقبون بـ"خليفة خامنئي" ويتواجد حاليا في مدينة هانوفر الألمانية للعلاج حيث تجمع نحو 200 متظاهر اعتراضا على وجوده في المدينة.

وقال بيك في تصريحات صحافية إن "النظام الإيراني يضطهد النساء اللواتي تعرضن إلى الاغتصاب، ويضطهد المثليين، والبهائيين، والكرد واللا دينيين.

وأضاف لصحف ألمانية أن بلاده لا يجب أن تكون "ملاذا آمنا لمثل هؤلاء الأشخاص الذين يقومون باضطهاد الآخرين وتهديدهم بالموت في بلدانهم، بسبب مواقف سياسية، أو أسباب دينية".

وتولى شاهرودي رئاسة السلطة القضائية الإيرانية لعشر سنوات قبل انتهاء ولايته الثانية عام 2009.

وأثناء فترة رئاسة شاهرودي للسلطة القضائية في بلاده، نفذت أكثر من 2000 عملية إعدام، وسجلت حالات تعذيب للسجناء.

ويرأس شاهرودي حاليا مجمع تشخيص مصلحة النظام ويشغل منصب نائب رئيس مجلس صيانة الدستور.

 

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الاثنين إن المحتجين الإيرانيين الشبان ليسوا راضين عن أمور عديدة من بينها الاقتصاد وإنهم لن يصبروا على آراء ونمط معيشة تبناه جيل ثوري سابق.

كما دعا الرئيس روحاني، الذي هزم مرشحين محافظين مناهضين للغرب وفاز في الانتخابات العام الماضي، إلى رفع القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها المحتجون المناهضون للحكومة وذلك في أصعب تحد تواجهه السلطات المتشددة منذ عام 2009.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن روحاني قوله ”سيكون تحريفا (للأحداث)، وكذلك صفعة للشعب الإيراني، القول إن مطالبه كانت اقتصادية فقط“.

وأضاف ”الشعب له مطالب اقتصادية وسياسية واجتماعية“.

وقال روحاني (69 عاما) إن عنصر الفجوة بين الأجيال مرتبط بالاضطراب الذي وقع ويبدو أن من قام به شبان دون الخامسة والعشرين من العمر.

وقال ”لا يمكن أن نختار نمط معيشة ثم نطالب جيلا جاء بعدنا بجيلين بقبوله. هذا مستحيل... آراء جيل الشباب عن الحياة والعالم مختلفة عن آرائنا“.

وقال الحرس الثوري الإيراني، الذي يمثل عصب جهاز الأمن الإيراني منذ ثورة عام 1979، يوم الأحد إن قوات الأمن قضت على اضطرابات استمرت أسبوعا غذاها من وصفهم بأعداء خارجيين.

وبدأت الاحتجاجات على الصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها الشباب والطبقة العاملة وامتدت إلى أكثر من 80 مدينة وقال مسؤولون إيرانيون إن 22 قتيلا سقطوا خلالها وألقت السلطات القبض على أكثر من ألف شخص.

وقال حميد شهرياري مساعد رئيس السلطة القضائية إنه تم التعرف على كل قادة حركة الاحتجاجات واعتقالهم وإنهم سيعاقبون عقابا شديدا وربما يواجهون عقوبة الإعدام.

أثار الدعم المالي الذي تقدمه إيران للفلسطينيين وجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية أيضا غضب الإيرانيين الذين يريدون أن تركز الحكومة جهودها على المشاكل الاقتصادية المحلية.

وكان روحاني فاز بفترة ولاية ثانية العام الماضي بإطلاق وعود للناخبين عن توفير المزيد من الوظائف للشباب الإيراني من خلال جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وتحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والحريات الفردية والتسامح السياسي وكلها أهداف شكك فيها منافسه الرئيسي في سباق الانتخابات.

وردد روحاني بعضا من العبارات التي تميزت بها حملته الانتخابية فقال يوم الاثنين إنه يجب السماح للمواطنين بانتقاد جميع المسؤولين الإيرانيين دون استثناء.

ووجه المتظاهرون غضبهم في البداية إلى الأسعار المرتفعة وما يتردد عن الفساد، غير أن الاحتجاجات أخذت منعطفا سياسيا نادرا ما تشهده إيران إذ دعا عدد متزايد من الناس إلى تنحى الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

والزعيم الأعلى هو القائد العام للقوات المسلحة كما أنه يعين رؤساء الهيئات القضائية. ويتم اختيار الوزراء الرئيسيين بموافقته كما أن له القول الفصل في السياسة الخارجية الإيرانية.

وفي المقابل يتمتع الرئيس بسلطات قليلة.

وقال روحاني ”لا أحد بريء. وللناس انتقاد الجميع“.

كما رفض روحاني الدعوات التي يطلقها رجال الدين المحافظون الذين طالبوا الحكومة بمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل بشكل دائم.

ومع انحسار الاحتجاجات رفعت الحكومة القيود التي فرضتها على تطبيق انستجرام أحد الأدوات المستخدمة في تعبئة المحتجين. غير أن تطبيق تلجرام الأكثر استخداما لا يزال محجوبا. وكانت الحكومة قالت إن القيود مؤقتة.

وقال روحاني ”استخدام الناس لوسائل التواصل الاجتماعي يجب ألا يقيد بصفة دائمة. ولا يمكن أن نتصف باللامبالاة حيال حياة الناس وأعمالهم“.

ونقلت صحيفة (دنياي اقتصاد) الإيرانية اليومية يوم الأحد عن مرتضى موسويان مدير تكنولوجيا المعلومات في وزارة الثقافة قوله إن 9000 شركة تأثرت بحظر تطبيق تلجرام.

ويستخدم نصف المواطنين الإيرانيين، وعددهم 80 مليون نسمة، تطبيق تلجرام.

وعرض التلفزيون الإيراني صورا لمسيرات أخرى مؤيدة للحكومة في عدة مدن من بينها سنندج في غرب البلاد رفع فيها المشاركون صورا للزعيم خامنئي ورددوا هتافات التأييد له.

ونشرت معصومة ابتكار نائبة الرئيس الإيراني تغريدة على تويتر يوم الاثنين قالت فيها إن روحاني يصر على ضرورة الإفراج عن كل الطلبة المعتقلين.

وقال وزير التعليم محمد بطحائي يوم الاثنين إن كثيرين من التلاميذ بين المعتقلين وإنه يطالب بإطلاق سراحهم قبل موسم الامتحانات.

وفي الأسبوع الماضي قالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من ألف إيراني اعتقلوا محتجزون في سجون ”تشتهر بالتعذيب وأشكال أخرى من سوء المعاملة خلال الأيام السبعة الأخيرة“ وإن كثيرين محرومون من الاتصال بذويهم ومحاميهم.

رويترز

 

منعت إيران تدريس اللغة الإنكليزية في المدارس الإبتدائية بعد أن قال كبار رجال الدين في البلاد إن تعلمها في سن مبكرة يفتح الطريق أمام "الغزو الثقافي" الغربي، حسب ما ذكر رئيس المجلس الأعلى للتعليم مهدي ناويد أدهم.

وأضاف أدهم في حديث للتلفزيون الرسمي مساء السبت إن "تعليم الإنكليزية في المدارس الابتدائية الحكومية وغير الحكومية داخل إطار المنهج الرسمي يخالف القوانين واللوائح".

وأشار المسؤول ذاته إلى أن فصول اللغة الإنكليزية خارج المنهج الرسمي قد يتم حظرها أيضا.

ويبدأ تدريس اللغة الإنكليزية عادة في مدارس المرحلة التعليمية المتوسطة في إيران، التي يتراوح فيها سن الطلبة من 12 إلى 14 تقريبا، لكن بعض المدارس الابتدائية تدرس الإنكليزية أيضا.

ويأتي ذلك القرار وسط احتجاجات تشهدها إيران منذ أكثر من أسبوع، وتقول السلطات إن "أعداء أجانب" وراء تنظيمها.

 

 

في الوقت الذي تجمع فيه تركيا المياه خلف سدودها الكبيرة، تزداد حدة المخاوف في العراق المجاور، فثمة علاقة عكسية تشير جميع معطياتها الى أن بلاد النهرين مقبلة على جفاف مروع لا يبقي ولا يذر إن استمر الحال على ما هو عليه.

وفق ذلك يقول المختص في شؤون الموارد المائية العراقية أحمد علي العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الحصة المائية للعراق بدأت تنخفض بسبب تجمع وخزن المياه في سد اليسو التركي قبل الموعد المحدد له"، محذرا من أن "هذا يعني حصول جفاف في نهر دجلة وخروج مساحات زراعية خارج الخطة السنوية، وتدمير الاقتصاد العراقي".

ويضيف العزاوي، أن "على الحكومة العراقية فتح قنوات اتصال مع الجانب التركي لمنع هذا الأمر"، مشيراً الى أن "مناسيب نهر دجلة بدأت بالانخفاض في نهر الزاب الذي يمر في محافظات نينوى وصلاح الدين وصولا الى بغداد، وهذا الأمر بدأ يدق ناقوس الخطر".

ويوضح العزاوي أن "العراق يعتمد الآن على المياه الواصلة من تركيا عبر نهر دجلة في عمليات الإرواء التي تغذي مشاريع المياه الصالحة للشرب يضاف إليها عمليات السقي والمزارع وعشرات المشاريع في قطاعات الصناعة والزراعة"، محذراً من أن "استمرار انخفاض مياه نهر دجلة سيكون له تأثير بيئي وزراعي يصل الى حد الجفاف".

كارثة بيئية في الأفق

من جهته قال رئيس المهندسين ومدير مشروع سد الموصل رياض عز الدين لـ السومرية نيوز، إن "مناسيب نهر دجلة حسب الكميات الواردة أقل 50 بالمائة من السنة الماضية والتي قبلها"، مبينا أن "سد الموصل يسجل يوميا الكميات الواردة حيث تبلغ بحدود 240 متر مكعب، وانخفض هذا الرقم قبل شهر الى 120 متر مكعب وهذه النسبة متغيرة حسب اطلاقات الجانب التركي".

ويحذر عز الدين من أن "تقليل الجانب التركي لحصة العراق المائية، يعني حدوث كارثة بيئية في الصيف القادم وان وزير الوارد المائية حسن الزيدان ناقش مع الجانب التركي هذا الموضوع وكذلك مدير عام السدود سيجري في الأيام القليلة المقبلة محادثات مع الجانب التركي لتحديد كميات ثابتة من الحصة المائية للعراق".

ويوضح عز الدين، أن "الحصة المائية في نهر دجلة خلال هذه الفترة انخفضت، لأن الجانب التركي يريد ملئ سد اليسو خلال الأشهر بعد أن بدأت بالفعل في تخزين المياه في هذا السد".

توقعات بحلول صيف قاسٍ

من جهته قال عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار في حديث لـ السومرية نيوز، إن "انخفاض مناسيب نهر دجلة سيؤثر بشكل كبير على واقع البيئة والزراعة وحتى مياه الشرب"، داعيا الجانب التركي الى "زيادة اطلاقات المياه عبر نهر دجلة لكي لا يتأثر واقع العراق الزراعي في الصيف المقبل".

وأكد العبار، أن "نهر دجلة يمثل شريان حياة نينوى والعراق ولدينا مخاوف حدوث أزمة مائية".

وقامت تركيا ببناء 14 سد على نهر الفرات وروافده داخل أراضيها و8 سدود على نهر دجلة وروافده، وتحتاج تركيا عدة سنوات لملأ البحيرات الاصطناعية خلف هذه السدود، في حين أنشأت سوريا 5 سدود ثلاثة منها كبيرة شيدت في منتصف الستينات ،وغالبا ما تقوم تركيا بالتحكم في هذه الاطلاقات التي غالبا ما تكون قليلة إلا في موسم الفيضانات.

وبدأت أزمة مياه حادة تضرب أطنابها في جنوب العراق وقد تؤدي الى نهاية الزراعة في عدة محافظات، بحسب لجنة الزراعة والمياه النيابية التي حذرت من جفاف قد ينهي آلاف الدونمات في البصرة وذي قار وميسان والنجف والمثنى بسبب سوء الإدارة وتوزيع الحصص المائية.

 

 

كد مايكل وولف مؤلف كتاب "النار والغضب: داخل بيت ترامب الأبيض"، الجمعة، على دقة المعلومات الواردة في كتابه عن ترامب، رغم نفي الرئيس الأمريكي، معتبرا أن ترامب يمنحه دعاية مجانية بالهجوم على الكتاب.

وقال وولف، في مقابلة مع قناة "NBC"، إن "100% من الأشخاص المحيطين بترامب من أسرته ومستشاريه يشككون في قدرته العقلية وجدارته بالرئاسة". وأضاف أنه حتى ايفانكا ابنة ترامب وزوجها جاريد كوشنر "يحملونه مسؤولية كل شيء ويقولون: ليس نحن بل هو". وتابع وولف بالقول إن "أقرب المقربين من ترامب يصفونه بأنه مثل الطفل وكبار الموظفين يقولون إنه أحمق وغبي ولا يقرأ ولا يسمع".

وأكد مؤلف "النار والغضب" أنه التقى الرئيس الأمريكي قبل وبعد انتخابه، وذلك رغم نفي ترامب عبر حسابه على "تويتر" إجراء أي مقابلة مع وولف. وقال الكاتب: "لقد تحدثت مع الرئيس بالتأكيد، ولا أعرف إذا كان يدرك أن ذلك كان حوارا أم لا، ولكن الشيء المؤكد أنه مسجل". وأضاف: "لقد قضيت حوالي 3 ساعات مع الرئيس خلال حملته الانتخابية وفي البيت الأبيض"، مؤكدا أنه يمتلك تسجيلات للمقابلات التي أجراها من أجل الإعداد لكتابه.

وسارع هنري هولت ناشر الكتاب بطرحه في الأسواق، الجمعة، بعدما كان مقررا طرحه، الثلاثاء المقبل، وذلك بعد نشر مقتطفات منه أثارت جدلا حادا في الولايات المتحدة وخارجها. وكان محامو ترامب طالبوا الناشر والمؤلف، الخميس، بوقف نشر الكتاب.

كما هدد محامو ترامب بمقاضاة ستيف بانون كبير مستشاري الشؤون الاستراتيجية السابق للرئيس ترامب وأحد أبرز عناصر فريق حملته الانتخابية، بتهم "التشهير والقذف والافتراء وانتهاك اتفاق الالتزام بالسرية"، بعد التصريحات المنسوبة إلى بانون ضد ترامب في كتاب "النار والغضب"، التي وصف فيها بعض تصرفات إدارة ترامب بـ"الخائنة وغير الوطنية"، وانتقد تواصل فريقه مع شخصيات روسية.

 

 

 قال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية يوم الجمعة إن تصريحات طهران عن تأثيرات خارجية أججت الاحتجاجات ليست بلا أساس وأن الولايات المتحدة تستخدم كل الطرق الممكنة لزعزعة استقرار الحكومات التي لا ترضى عنها.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن مطالبة الولايات المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة الاضطرابات في إيران هو تدخل في سيادتها. وقالت قازاخستان التي تترأس حاليا مجلس الأمن الدولي إن المجلس سيعقد اجتماعا يوم الجمعة في الساعة الثالثة مساء (2000 بتوقيت جرينتش) لمناقشة الوضع في إيران.

وقال سكان اتصلت بهم رويترز في مدن مختلفة إن الاحتجاجات بدأت تنحسر منذ يوم الخميس بعد أن كثفت المؤسسة الحاكمة قمع الاحتجاجات بإرسال قوات الحرس الثوري إلى عدة أقاليم.

وكان الحرس الثوري وميليشيا الباسيج التابعة له قمعوا اضطرابات حدثت في 2009 بسبب مزاعم تزوير في الانتخابات. وقتل في هذه الاضطرابات عشرات المنادين بالإصلاح.

وقال مسؤولون إيرانيون إن الاحتجاجات نتيجة لتحريض خارجي وسخروا من دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمحتجين في مواجهة مؤسسة وصفها بأنها ”وحشية وفاسدة“.

وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف في تغريدة يوم الجمعة ”الحليفان إلى الأبد .. السعودية وتنظيم الدولة الإسلامية يتبعان ترامب.. جميعهم يؤيدون العنف والموت والدمار في إيران. لسنا مندهشين“.

وفي العام الماضي نفذ متشددون من تنظيم الدولة الإسلامية أول هجوم لهم في طهران وقتلوا 18 شخصا في بلد دعم حملات عسكرية ضد التنظيم في العراق وسوريا.

وفي مظاهرات يوم الجمعة ردد المتظاهرون هتافات ”الموت لأمريكا“ و”الموت لإسرائيل“ وحملوا صورا للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي ولوحوا بالأعلام الإيرانية.

وأظهرت تسجيلات مصورة للمظاهرات في عدة مدن المشاركين وهم يهتفون ”ندعم الإمام خامنئي... لن نتركه وحيدا في حربه على الأعداء“.

وقال التلفزيون الرسمي ”طالب المتظاهرون بمعاقبة من يقفون وراء المحرضين الذين لهم صلات بجهات أجنبية والذين أهانوا الدين وسلطاتنا“ في إشارة إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أظهرت لقطات على مواقع للتواصل الاجتماعي متظاهرين فيها وهم يمزقون صورا لخامنئي.

 

 

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن عشرات الآلاف من أنصار الحكومة شاركوا في مسيرات يوم الجمعة في أنحاء البلاد لتأكيد الولاء للمؤسسة الدينية متهمين الولايات المتحدة، الخصم اللدود لطهران، بالتحريض على أكبر احتجاجات مناوئة للحكومة منذ نحو عشرة أعوام.

وطالب خطيب الجمعة في طهران السلطات بالتعامل ”بصرامة“ مع المسؤولين عن تأجيج الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من أسبوع والتي قتل فيها 22 شخصا فضلا عن اعتقال أكثر من ألف شخص وفقا لمسؤولين إيرانيين.

وأفاد التلفزيون الرسمي أن رجل الدين أحمد خاتمي قال للمصلين في جامعة طهران ”لكن الإيرانيين العاديين الذين خدعهم مثيرو الشغب المدعومون من أمريكا يجب التعامل معهم بروح التسامح الإسلامي“. 

كما طالب خاتمي الحكومة ”بأن تولي اهتماما أكبر للمشاكل الاقتصادية للناس“.

وتفجرت المظاهرات المناوئة للحكومة يوم 28 ديسمبر كانون الأول في مدينة مشهد المقدسة لدى الشيعة بعد إعلان الحكومة خططا لرفع أسعار الوقود وخفض أموال تقدم شهريا لمحدودي الدخل.

واتسع نطاق المظاهرات لتصل إلى أكثر من 80 مدينة وبلدة في الريف وشارك فيها آلاف من الشبان والطبقة العاملة الغاضبين من فساد المسؤولين والبطالة والفجوة الآخذة في الاتساع بين الفقراء والأغنياء.

ونقل التلفزيون الرسمي عن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي قوله إن نحو 42 ألفا هم من شاركوا في الاضطرابات في أنحاء البلاد.

وعلقت الحكومة خطط خفض الأموال التي تمنحها لمحدودي الدخل ورفع أسعار الوقود بهدف تهدئة التوتر. وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء يوم الجمعة أن علي ربيعي وزير التعاون والعمل والشؤون الاجتماعية قال إن الحكومة لديها خطط لتوفير 900 ألف فرصة عمل بحلول مارس آذار 2019.

 

ولم تقدم السلطات أي دليل يدعم قيام الولايات المتحدة بدور في الاحتجاجات التي لا يبدو لها قائد حتى الآن.

 

يتجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يتعرض لضغوط من حلفائه في الغرب لرهن مسيرته السياسية بكبح نفوذ الفصائل الشيعية التي ساعدته في إنزال الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية.

ولن تكون تلك بالمهمة السهلة. فأغلب الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء قوات الحشد الشعبي دربتها إيران وتقدم لها الدعم ولذلك فإن العبادي يخاطر بإغضاب أقوى طرف إقليمي يدعمه.

كما أن الأغلبية الشيعية ترى في مقاتلي الحشد الشعبي البالغ عددهم 150 ألفا القوة المنقذة لها. ويعتزم عدد من قادة الفصائل ترشيح أنفسهم أمام العبادي في الانتخابات البرلمانية في مايو أيار وحذر بعضهم من أنهم سيقاومون محاولات تفكيك الفصائل.

وقالت مصادر عسكرية واستخباراتية إن خطة العبادي تقضي باستعادة الأسلحة الثقيلة لدى الفصائل وتقليص أعدادها إلى النصف.

ويتولى الجيش العراقي حاليا حصر أسلحة الحشد الشعبي مثل العربات المدرعة والدبابات التي سلمتها الحكومة للفصائل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وتقضي الخطوة التالية بأن يصدر العبادي أمرا لقادة الجيش والشرطة بتسلم تلك الأسلحة الثقيلة بحجة إصلاحها. وقال مصدران عسكريان إن وزارة الدفاع ستقوم بعد ذلك باستبعاد المقاتلين ممن تزيد أعمارهم عن السن المطلوبة وكذلك غير اللائقين بدنيا.

وقال ضابط في الجيش برتبة عقيد أطلعه قائده على الخطة إن ”الخطة ستنفذ بحذر ودقة شديدين لمنع أي رد فعل سلبي من قادة الحشد الشعبي“.

وأضاف ”لا يمكن أن نحتفظ بجيش ثان في دولة واحدة. هذا هو الهدف الرئيسي من الخطة“.

وستتابع ايران والولايات المتحدة الخطة عن كثب. فالفصائل من أوراق النفوذ العديدة لإيران في العراق في حين أنها تمثل تذكارا حيا لواشنطن بنفوذ طهران المتنامي في الشرق الأوسط.

وقال برلمانيون مقربون من العبادي إن واحدا من مستشاريه السياسيين يقول إنه يتعرض ”لضغوط هائلة“ من الغرب والحلفاء الإقليميين السنة لحل قوات الحشد الشعبي بعد أن أصبح تنظيم الدولة الاسلامية لا يشكل خطرا كبيرا.

وقال المستشار مشترطا عدم الكشف عن هويته ”رئيس الوزراء العبادي يتلقى رسائل من الحلفاء في الحرب على داعش (التنظيم) يشجعونه على تفكيك الحشد الشعبي كشرط لمواصلة دعمهم في المستقبل“.

وفي مكالمة هاتفية الشهر الماضي شجع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العبادي على تسريح الحشد الشعبي على حد قول المستشار الذي تم إطلاعه على ما دار في المكالمة.

وقال نائب من حزب الدعوة الذي ينتمي إليه العبادي إنه بعد سحق تنظيم الدولة الإسلامية في العراق سيجد العبادي صعوبة أكبر في تحاشي التضييق على الفصائل.

وقال النائب ”العبادي سيستجيب للضغط من حلفائه الغربيين والخليجيين لحل الحشد الشعبي بالقول إنه احتاجه لمحاربة داعش أما الآن فقد انتهى داعش ولم تعد هناك حجج أخرى للحفاظ على الحشد الشعبي“.

وقال نائب شيعي مقرب من رئيس الوزراء إن العبادي على أي حال لا يثق بالإيرانيين إذ أن حلفاءهم من الفصائل يتصرفون وكأنهم دولة داخل الدولة.

وقال النائب ”العبادي يرى أن الدعم من الغرب والولايات المتحدة والدول العربية الإقليمية لا غنى عنه لجعل العراق أكثر استقرارا في المستقبل“.

غير أن قادة الفصائل مثل علي الحسيني من كتائب الإمام علي يقول إن الحشد الشعبي لعب دورا رئيسيا في هزيمة الدولة الإسلامية وإن تسريحه سيكون ”خطأ كبيرا“.

ويضيف ”عندنا ملايين من الأنصار الذين سيدافعون عن حقوقنا ضد أي محاولة لاستهدافنا“.

ومع ذلك قال ضابط في المخابرات العسكرية برتبة عقيد على صلة وثيقة بمكتب رئيس أركان القوات المسلحة إن لجنة مشتركة من الجيش والشرطة وأجهزة المخابرات ستتولى مراجعة عدد مقاتلي الحشد الشعبي وتقدم توصيات للعبادي الذي سيقرر من يبقى ومن يتقاعد.

كما أن العبادي سيأمر قادته بإعادة هيكلة قواته.

وقال ضابط آخر في الجيش برتبة عقيد أيضا إن جمع الأسلحة الثقيلة من الفصائل لن يكون سهلا لأنها تسيطر على مئات المقرات ومخازن الأسلحة والمعسكرات بل ومصانع الصواريخ الصغيرة.

* النفوذ الإيراني

يعد نزع سلاح الفصائل من أصعب التحديات التي تواجه العبادي. فهي عموما أكثر كفاءة من قوات الأمن العراقية وفي كثير من الأحيان تتحدى بغداد بدعم طهران.

كما أنها تحظى بمباركة أعلى المراجع الشيعية في العراق آية الله العظمى علي السيستاني.

ويبدي قادة الفصائل الشيعية العراقية ولاءهم علنا لطهران كما أن المستشارين الإيرانيين يشاهدون في ساحات القتال العراقية كما حذر الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي العبادي في يونيو حزيران الماضي من إضعاف الفصائل.

وقد اكتسب الحشد الشعبي أهمية بعد أن دعا السيستاني العراقيين لحمل السلاح للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية عندما سيطر على ثلث مساحة البلاد عام 2014.

ومنذ ذلك الحين أصبحت الفصائل أكثر تأكيدا لدورها وجاب مقاتلوها المدن بعرباتهم وهم يرفعون راياتهم. وتوجه إليهم اتهامات بإرهاب الأقلية السنية غير أن الفصائل تنفي هذا الاتهام.

وتقول مصادر أمنية ومحللون إن أي محاولة من جانب العبادي لإسكات الحشد الشعبي قد تأتي برد فعل عكسي من الشيعة الذين يتوقعون أن تحميهم الفصائل في حالة تجدد الصراع الطائفي في العراق.

وقد يؤدي أي رد فعل عكسي إلى انتخاب تحالف من الأحزاب السياسية المدعومة من إيران بعدد كاف من مقاعد البرلمان للقضاء على محاولة العبادي الفوز بفترة ثانية على رأس الحكومة.

وقال جاسم البهادلي الخبير في شؤون الجماعات الشيعية المسلحة في بغداد إن نجاح العبادي في مواجهة الدولة الإسلامية وفي إخماد محاولة كردية للاستقلال عن العراق قد يغريه بالشعور بثقة زائدة والتحرك لكبح الفصائل.

وأضاف ”التشدد مع الحشد الشعبي قد يكون سلاحا ذا حدين. فلها شعبية واسعة يجب ألا يستهين بها العبادي“.

* مقتدى الصدر

في محاولة للتصدي لشعبية الحشد الشعبي اتجه العبادي إلى رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي سبق أن قاد تمردا على قوات الاحتلال الأمريكي وأطلقت عليه وزارة الدفاع الأمريكية لقب أخطر رجل في العراق.

وقال معاونون للاثنين إنهما عقدا اجتماعا سريا في مدينة كربلاء المقدسة عند الشيعة في 11 نوفمبر تشرين الثاني لبحث مساعدة الصدر للحكومة في نزع سلاح الفصائل.

ويرى الصدر في الفصائل تهديدا لدوره كصانع للملوك في المشهد السياسي العاصف في العراق.

وقال مستشار للصدر إن العبادي طلب خلال الاجتماع من الصدر دعمه في محاولة ”تطهير البلاد“ من الساسة الفاسدين وممن قد يحاولون استخدام الجماعات المسلحة في التأثير في الانتخابات.

وأضاف ”تحدثا عن وضع نهاية للفصائل التي تعمل فوق القانون ومحاربة الفساد وبالطبع عن دعم مسعى العبادي لكي يكون رئيسا للوزراء لفترة ثانية“.

وقال عدد من النواب المقربين من العبادي ومصادر على صلة وثيقة بالصدر إن رئيس الوزراء حصل على دعم الصدر في منع الفصائل من التدخل في الانتخابات.

وقال سياسي شيعي كبير تربطه صلة وثيقة بالصدر ”الصدر يمكن أن يدفع بمئات الآلاف إلى الشوارع تضامنا مع العبادي بنداء واحد وسيجعل خصوم العبادي يفكرون مرتين قبل تحديه“.

وقال مصدر آخر مقرب منه إن الصدر ينوي أن يفعل ذلك في المستقبل القريب جدا.

* منافس قوي

قالت مصادر مقربة من الصدر إنه وعد بإقناع السيستاني بدعم خطط العبادي لكبح الفصائل.

وتقول المصادر الأمنية والمحللون إن ذلك قد يمنح العبادي قوة في التعامل مع الفصائل التي تضم أكثر من 66 جماعة أكثر من 40 منها تدعمها إيران.

كما أن ذلك سيضع العبادي في وضع قوي في مواجهة واحد من منافسيه الرئيسيين وهو هادي العامري الذي يقود منظمة بدر أكبر الفصائل الشيعية المدعومة من إيران.

وقال أمير الكناني المستشار الصدري للرئيس العراقي فؤاد معصوم ”بدر ستقود قائمة الحشد الشعبي في الانتخابات المقبلة تحت زعامة هادي العامري. وهذا معلوم للجميع“.

 

شنت قوات الأمن العراقية الأربعاء عدة عمليات دهم وتفتيش استهدفت ملاحقة خلايا تنظيم داعش في مدن كركوك والموصل وديالى.

وقال محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري لراديو سوا إن قوات من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد العشائري انطلقت باتجاه مناطق الزاب والحويجة والرشاد وداقوق قرب كركوك، بحثا عن خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش.

وأضاف الجبوري أن المنطقة شهدت مؤخرا نشاطا ملحوظا لعناصر التنظيم، وأن القوات الأمنية تمتلك معلومات عن أماكن تواجد هذه الخلايا وتعمل على القضاء عليها.

وفي الموصل، أعلنت قيادة عمليات نينوى قتل ستة عناصر ينتمون لتنظيم داعش كانوا مختبئين في جزيرة وسط نهر دجلة في منطقة البو سيف جنوب المدينة.

وقال نائب قائد عمليات نينوى اللواء الركن أحمد سليم لراديو سوا إن القوات الأمنية المشتركة تعمل حاليا على ملاحقة عناصر التنظيم في مناطق عدة، وطالب أهالي نينوى بالتعاون للقضاء على التنظيمات المتطرفة.

وفي ديالى نفذت قوة من شرطة عملية بحث في قرى مياح وكريم الهيمص، التابعة لمنطقة الندا شرق المحافظة، بهدف بسط الأمن والاستقرار في تلك المناطق.

وهذه ليست العملية الأولى التي تشنها القوات العراقية في مناطق تقع بين محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى، إذ شنت عمليات مداهمة وتفتيش في منطقة مطيبيجة والمناطق المحيطة بها الشهر الماضي لملاحقة "المجاميع الإرهابية والإجرامية والمطلوبين للقضاء".

 

 

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن المنطق  يعتبر  ضمن "محور الشر" هو نفسه عامل التوترات الإقليمية، مشيراً إلى عدم إمكانية "إنكار" دور الحرس الثوري الإيراني في القضاء على "داعش".

وذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بحسب موقع "الميادين"، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال روحاني خلال الاتصال، "البرامج الصاروخية الإيرانية لا تنتهك القرارات الدولية ولن نتردد بامتلاك ما يجب امتلاكه للدفاع".

من جانبه، قال ماكرون إن "المنطق الذي يعتبر إيران ضمن محور الشر هو نفسه عامل التوترات الإقليمية"، متابعاً "لا يمكن إنكار دور الحرس الثوري الإيراني في القضاء على داعش".

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إن واردات إقليم كردستان من النفط بلغت 544 مليار دينار عراقي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما بلغ مجموع رواتب موظفي الإقليم 300 مليار دينار في الفترة ذاتها.

وأضاف العبادي أن "الحكومة العراقية بدأت تدقيق أعداد الموظفين في إقليم كردستان تمهيدا لدفع رواتبهم، وأن البداية ستكون بموظفي التربية والصحة".

وتابع رئيس الوزراء العراقي أن "بغداد ملتزمة بدفع رواتب الموظفين في إقليم كردستان، وضمان وصول الأموال الى المواطنين، وليس إلى جيوب المسؤولين والأشخاص الموالين لهم" بحسب تعبيره.

وتشكل مسألة رواتب موظفي الإقليم أحد الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان.

وتصاعدت حدة الأزمة بين بغداد وأربيل بعد إجراء إقليم كردستان استفتاء تقرير المصير في أيلول/ سبتمبر الماضي، وما تبعه من إجراءات اتخذتها الحكومة العراقية ودول مجاورة بحق الاقليم من بينها إغلاق المنافذ الحدودية ومنع حركة الطيران.

وكانت مدينة السليمانية ثاني أكبر مدن الإقليم شهدت احتجاجات مؤخرا بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية.

تبدأ ألمانيا تنفيذ قانون جديد يطالب مواقع التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات سريعة لإزالة المواد غير القانونية، والأخبار الكاذبة، والتي تحرض على الكراهية.

وقد تواجه المواقع التي لا تزيل المنشورات "الواضح عدم قانونيتها" دفع غرامات تبلغ 50 مليون يورو.

ولكن القانون يمنح شبكات التواصل الاجتماعي فترة 24 ساعة لاتخاذ ما يلزم عقب إبلاغها بشأن المواد المخالفة له.

وتخضع شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي التي يصل عدد أعضائها إلى مليوني عضو لطائلة القانون.

ويركز القانون أساسا على فيسبوك، وتويتر، ويوتيوب، لكن من المحتمل أن يطبق أيضا على ريديت، وتامبلر، وموقع "في كي" الروسي للتواصل الاجتماعي. وقد يشمل القانون أيضا مواقع مثل فيمو، وفليكر.

التصرف بسرعة

وكان القانون (المعروف اختصارا باسم نيتس دي جي) قد ووفق عليه في نهاية يونيو/حزيران 2017، وبدأ سريانه في أوائل أكتوبر/تشرين الأول.

وأعطيت شبكات التواصل الاجتماعي فرصة حتى نهاية عام 2017، للاستعداد لبدء تنفيذ القانون.

وكانت الدعوة إلى الحفاظ النظام في مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة أكثر تأثيرا قد برزت في أعقاب عدد من الحالات الكبيرة التي انتشرت فيها أخبار كاذبة، ومواد عنصرية عبر أذرع شركات التواصل الاجتماعي في ألمانيا.

وقالت وزارة العدل الألمانية إنها ستتيح على موقعها استمارات يستطيع المواطنون استخدامها في الإبلاغ عن أي محتوى فيه انتهاك لقانون (نيتس دي جي)، أو أي محتوى بهذه الصفة لم يرفع في حينه.

ويقضي القانون - إلى جانب إجباره شركات التواصل الاجتماعي على التصرف بسرعة - أن تضع المواقع آلية لإرسال الشكاوى يتمكن المستخدمون بواسطتها من إبلاغ العاملين فيها بأي مواد مخالفة بسرعة.

ويجب إزالة المواد المخالفة خلال 24 ساعة، ولكن سيسمح للشركات بفترة أسبوع في حالة "المواد الشديدة التعقيد".

 

 

تتحرك السلطات الإيرانية بحذر في مواجهة احتجاجات عارمة مع حرصها على السيطرة على زمام الأمور لكنها تشعر بقلق من أن تؤدي حملة قمع إلى سقوط البلاد في أزمة شبيهة بما حدث في اضطرابات للمطالبة بالإصلاح عام 2009.

وفي يونيو حزيران من ذلك العام أظهر شريط مصور المحتجة ندى أغا-سلطان وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة بعدما أصيبت بالرصاص في صدرها مما جعلها أيقونة الحركة المعارضة.

أما هذه المرة يناشد المعتدلون الإيرانيون توخي الحذر رغم دعوة بعض المحافظين إلى التعامل بشدة لسحق أخطر تهديد يواجه الزعماء الدينيين في إيران الذين وصلوا إلى السلطة بعد الثورة الإسلامية عام 1979.

وهذه الانقسامات تجعل من الصعب على السلطات إخماد التظاهر العفوي خاصة مع عدم وجود زعماء واضحين للاحتجاجات يمكن تحديدهم واعتقالهم.

وأظهرت تسجيلات مصورة على الانترنت المصاعب التي تواجهها السلطات الإيرانية في السيطرة على الاحتجاجات على عكس 2009 عندما كانت المعارضة لديها تسلسل قيادي واضح.

وعرضت لقطات في عدد من مواقع الانترنت شبه الحكومية رجالا يرتدون معاطف بيضاء ذات أغطية رأس وُصفوا بأنهم زعماء الاحتجاجات. وأشارت اليهم أسهم حمراء على الشاشة بأنهم يتزعمون الهجمات على الشرطة والأبنية.

وفي 2009، كان لما يسمى بالحركة الخضراء التي اتُهمت بتأجيج الاحتجاجات العارمة التي استمرت شهورا شخصيتان رئيسيتان واضحتان وكلاهما قيد الإقامة الجبرية منذ عام 2011 رغم أنه لم توجه اتهامات لأي منهما.

 

 

أفاد مصدر وصف بأنه مطلع لصحيفة "الجريدة" الكويتية، بأنه "بعد خلاف دام لأكثر من 3 سنوات بشأن قائد فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، أعطت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية إسرائيل الضوء الأخضر لاغتيال سليماني".

ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول قوله، إن "سليماني يدير معارك إيران والأذرع العسكرية الموالية لها في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها".

وقال المصدر، إن "مسؤولاً كبيراً سابقاً في الموساد أفاد بأن إسرائيل كانت قاب قوسين من تصفية سليماني قبل 3 سنوات قرب دمشق، لكن الولايات المتحدة التي علمت بالخطة حذرت القيادي الإيراني، وهو ما أدى إلى فشلها".

وأضاف أن "هناك توافقاً أميركياً إسرائيلياً بشأن خطورة سليماني وتهديده مصالح البلدين في المنطقة"، كاشفاً أن "إسرائيل تتعقب اللواء عن قرب، وكانت على وشك اغتياله أكثر من مرة".

قال التلفزيون الرسمي إن عشرة أشخاص قتلوا يوم الأحد في اضطرابات بإيران تمثل أجرأ تحد لقيادة الجمهورية الإسلامية منذ التوتر عام 2009 فيما أثارت دعوات للمزيد من المظاهرات في البلاد يوم الاثنين احتمال إطالة أمد القلاقل.

وبدأت المظاهرات ضد الحكومة والمؤسسة الدينية التي تتولى السلطة في البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979 يوم الخميس وجذبت إليها عشرات الألوف.

وحثت بيانات لا تحمل توقيعا ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانيين على التظاهر مجددا في العاصمة طهران و50 مركزا حضريا آخر.

ويؤجج هذا التدخل الغضب في الجمهورية الإسلامية إذ يرغب الإيرانيون بأن يوفر قادتهم الوظائف بدلا من خوض حروب مكلفة بالوكالة.

واندلعت الاضطرابات في مشهد ثاني أكبر مدينة إيرانية احتجاجا على ارتفاع للأسعار لكنها سرعان ما انتشرت وتحولت إلى مسيرات سياسية.

وطالب البعض الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالتنحي ورددوا هتافات مناهضة للحكومة التي وصفوا مسؤوليها باللصوص.

والمتظاهرون غاضبون بسبب البطالة والمصاعب الاقتصادية في بلد وصلت فيه نسبة البطالة بين الشبان العام الماضي إلى 28.8 بالمئة.

 

 

تظاهر محتجون مناهضون للحكومة في إيران يوم الأحد في تحد لتحذير من السلطات بشن حملة قمع صارمة مواصلين لليوم الرابع أحد أكبر التحديات للقيادة الدينية للبلاد منذ الاضطرابات المطالبة بالإصلاح التي جرت في 2009.

واستخدمت الشرطة في العاصمة طهران مدافع المياه في محاولة لتفريق متظاهرين تجمعوا في ميدان الفردوس بوسط المدينة وفقا لما عرضته مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعرضت أيضا شرائط مصورة بُثت على الانترنت اشتباكا بين المحتجين والشرطة في مدينة خرمدره في إقليم زانجان في شمال غرب إيران. ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المشاهد.

ووردت تقارير أيضا عن تنظيم احتجاجات في مدينتي سنندج وكرمانشاه في غرب إيران بالإضافة إلى مدينة تشابهار في جنوب شرق البلاد وفي إيلام وايذه في الجنوب الغربي.

وتحولت مظاهرات إلى أعمال عنف في مدينة شاهين شهر في وسط إيران. وأظهرت مشاهد مصورة محتجين يهاجمون الشرطة ويقلبون سيارة ويضرمون النار فيها.

ويتظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في أنحاء متفرقة من البلاد منذ يوم الخميس ضد النخبة الدينية غير المنتخبة والسياسة الخارجية لإيران في المنطقة. وردد المحتجون أيضا هتافات لدعم سجناء سياسيين.

وصب المتظاهرون جام غضبهم في بادئ الأمر على المصاعب الاقتصادية والفساد المزعوم لكنهم بدأوا في مطالبة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالتنحي.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأحد في أول رد فعل علني له على الاحتجاجات إن من حق الإيرانيين الاحتجاج وانتقاد السلطات.

لكن وسائل الإعلام الرسمية نقلت عنه تحذيره من أن “الحكومة لن تتسامح مع من يقومون بإتلاف الممتلكات العامة ويخرقون النظام العام ويثيرون القلاقل في المجتمع.

“ الشعب له مطلق الحرية في انتقاد الحكومة والاحتجاج لكن يجب أن تكون احتجاجاتهم على نحو يحسن الوضع في البلاد ومعيشتهم.

”الانتقاد يختلف عن العنف وإتلاف الممتلكات العامة“.

وهذه أكبر احتجاجات في إيران منذ اضطرابات وقعت عام 2009 عقب إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.

وأظهرت لقطات محتجين يهتفون في وسط طهران ”يسقط الدكتاتور“ في إشارة على ما يبدو إلى خامنئي.

وهتف محتجون في خرم أباد في غرب إيران ”عار عيك يا خامنئي .. اترك البلاد وشأنها“

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر مطلع قوله إن الحكومة قالت إنها ستحد بشكل مؤقت من إمكانية استخدام تطبيقي تلجرام وانستجرام للتراسل بشكل مؤقت.

وقال إيراني تم الوصول إليه عن طريق التليفون شريطة عدم نشر اسمه إن الشرطة وقوات الأمن منتشرة بشكل مكثف في وسط طهران.

وأضاف”رأيت بضعة شبان يُعتقلون ويُزج بهم في سيارة فان للشرطة. إنهم لا يسمحون لأحد بالتجمع“.

وأظهر شريط مصور اعتقال الشرطة محتجا في مدينة خوي بشمال غرب إيران في الوقت الذي كان فيه حشد يهتف ”فلتذهب الشرطة لاعتقال اللصوص“.

وأظهر شريط مصور على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا في مدينة دورود يضرمون النار في مبنى بنك. ولم يتسن التأكد من صحة هذا الشريط مثل الشرائط المصورة الأخرى.

 

 

 قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأحد في أول رد فعل علني له على الاحتجاجات المستمرة منذ أربعة أيام ضد الحكومة إن الإيرانيين لهم الحق في الاحتجاج وفي انتقاد السلطات لكن يجب ألا تؤدي أفعالهم إلى العنف أو إتلاف الممتلكات العامة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن روحاني قوله لمجلس الوزراء إن “الشعب له مطلق الحرية في انتقاد الحكومة والاحتجاج لكن يجب أن تكون احتجاجاتهم على نحو يحسن الوضع في البلاد ومعيشتهم.

”الانتقاد يختلف عن العنف وإتلاف الممتلكات العامة“.

وتظاهر محتجون معارضون للحكومة يوم الأحد في تحد لتحذير السلطات من حملة صارمة وذلك لليوم الرابع على التوالي لما يمثل أحد أبرز التحديات للزعامة الدينية منذ الاضطرابات المطالبة بالإصلاح عام 2009.

ويحتج عشرات الآلاف من الأشخاص في أنحاء البلاد منذ يوم الخميس ضد النخبة الدينية غير المنتخبة في الجمهورية الإسلامية والسياسة الخارجية الإيرانية في المنطقة. كما رفعوا شعارات داعمة للمسجونين السياسيين.

وبحسب الوكالة، قال روحاني إن ”حل المشاكل ليس بالأمر السهل وسيأخذ وقتا. على الحكومة والشعب أن يساعدا بعضهما البعض لحل هذه المشاكل“.

كما انتقد روحاني تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أيد فيها الاحتجاجات.

وقال ”إن هذا الرجل في أمريكا الذي يتعاطف اليوم مع شعبنا نسي أنه وصف الشعب الإيراني بالإرهابيين قبل أشهر قليلة. هذا الرجل الذي يقف قلبا وقالبا ضد الأمة الإيرانية لا حق له في أن يتعاطف مع الإيرانيين“.

 

دعا رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان الجمعة إلى دعم المتظاهرين السلميين في إيران، والذين اتسع نطاق تظاهراتهم الاحتجاجية على سياسات الحكومة الإيرانية، ووصلت إلى العاصمة طهران ومدن أخرى أبرزها قم، أهم مركز ديني في البلاد.

وقال رايان في تغريدة إن احتجاجات الإيرانيين هي "نتاج نظام يركز على دعم المنظمات الإرهابية بدلا من التصدي لمشاكل مواطنيه".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان الجمعة "على الحكومة الإيرانية احترام حقوق مواطنيها، بما في ذلك حقهم في التعبير عن أنفسهم".

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الجمعة توقيف محتجين سلميين في إيران وحثت "جميع الدول على تقديم الدعم العلني للشعب الإيراني ومطالبه بالحقوق الأساسية ووضع حد للفساد".

وكان الناشط الإيراني حنيف جزائري قد قال في تغريدة إن المتظاهرين في قم رددوا شعارات مناهضة للنظام من بينها "لا نريد جمهورية إسلامية" و"الموت لروحاني".

وأضاف أنهم أطلقوا شعارات معادية لتنظيمات متحالفة مع طهران وتحديدا حزب الله اللبناني وهتفوا "الموت لحزب الله" و"سيد علي خامنئي، عار عليك".

وقال الناشط الإيراني رامان قافامي إن المتظاهرين في مدينة رشت، شمال غرب إيران، كانوا لا يزالون في الشوارع في وقت متأخر من ليل الجمعة، وكانوا يرددون شعارات تدعو الشرطة إلى مساعدتهم في التخلص من الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج شبه العسكرية.

وفي مدينة قزوين، غرب طهران، دعا المتظاهرون الناس للخروج إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم وهتفوا بشعارات أبرزها "الموت للديكتاتور".

وقال نائب محافظ طهران محسن حمداني إن "أقل من 50 شخصا" تجمعوا في إحدى ساحات المدينة وتم توقيف العديد منهم بعد أن رفضوا إخلاء المكان، حسبما أفادت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية.

وأضاف حمداني أن المتظاهرين "كانوا تحت تأثير الدعاية"، على حد قوله.

وفي كرمنشاه، أظهرت تسجيلات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات المتظاهرين الذين قيل إنهم تضرروا في السنوات الأخيرة من انهيار مؤسسات التسليف غير المرخص لها.

وأفادت وكالة أنباء تسنيم المحافظة بأن "المتظاهرين طالبوا بكشف مصير حساباتهم، وأن الشرطة تعاطت معهم بروية رغم عدم حصولهم على تصريح بالتظاهر".

واعتقل 52 شخصا في مدينة مشهد شمال شرق إيران احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

وكان المجلس الوطني للمقاومة في إيران وهو تجمع يضم منظمات وأفراد معارضين للنظام الإيراني، قد دعا المواطنين للنزول إلى الشوارع الجمعة للاحتجاج على الغلاء.

 

 

أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش الأربعاء أن عدد مقاتلي التنظيم في سورية والعراق أصبح أقل من ألف، بعد القضاء على معظم عناصره واستعادة نحو 98 في المئة من الأراضي التي استولى عليها في السنوات الماضية.

وقال التحالف في رسالة إلكترونية لوكالة رويترز، إن القوات الشريكة على الأرض تطارد ما تبقى من فلول داعش في مناطق صحراوية في شرق سورية وفي غرب العراق.

ولا يشمل العدد الذي كشف عنه التحالف المناطق الواقعة في غرب سورية والخاضعة للقوات النظامية وحلفائها.

وأشار التحالف إلى أن "معظم المقاتلين إما قتلوا أو اعتقلوا خلال السنوات الثلاث الماضية"، وفيما لم يكشف عما إذا تمكن عناصر في داعش من الهرب إلى دول أخرى، قال "لن ندخل في تكهنات علنية"، مؤكدا أن العمل جار للحيلولة دون تسلل المتشددين إلى بلدان أخرى.

وتابع "نعمل مع شركائنا من أجل قتل أو اعتقال جميع إرهابيي داعش المتبقين وتدمير شبكتهم ومنع عودتهم، وكذلك منعهم من الفرار عبر الحدود".

يذكر أن التحالف أعلن في الخامس من كانون الأول/ديسمبر أن هناك أقل من ثلاثة آلاف مقاتل تابع لداعش، فيما أعلن العراق النصر على التنظيم في التاسع من الشهر ذاته.

 

سجل المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين مقتل 15 صحفيا في العام 2017 قضى معظمهم في تغطية المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي وجرح العشرات منهم ، بينما شهد إقليم كردستان قمعا غير مسبوق ضد صحفيين ووسائل إعلام، وغلق مكاتب قنوات فضائية، ومحاكمة مراسلين ومصورين وإداريين على خلفية التظاهرات التي عمت الإقليم منذ مطلع العام 2017 وحتى إعداد التقرير، وخضع صحفيون الى محاكمات وأحتجز آخرون لأوقات محددة، بينما أدت الرسوم التي فرضتها هيئة الإعلام والإتصالات على إذاعة ديموزي الى قرار الإدارة غلق مكاتب الإذاعة لعدم قدرتها على تسديد المبالغ المفروضة عليها من قبل الهيئة والتي تصل الى مايقرب من نصف المليار دينار عراقي، وتوعدت نقابة الصحفيين برفع دعاوي قضائية ضد جهات في الإقليم إتهمتها بقمع الصحفيين حيث تواصل السلطات في السليمانية إحتجاز ساشوار عبد الواحد الذي تتهمه بالتحريض على التظاهر عبر وسائل إعلام يملكها، أو مقربة منه.

 

 

 

أعلن رئيس البرلمان في إقليم كردستان شمال العراق يوسف محمد الثلاثاء استقالته من منصبه، وذلك بعد أيام على انسحاب حركة التغيير التي ينتمي إليها من حكومة الإقليم بدعوى فساد الحكومة وفشلها في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

وقال محمد في مؤتمر صحافي عقده في السليمانية "أعلن استقالتي من منصبي كرئيس وعضو في برلمان كردستان، فليحفظ الله كردستان وشعبها المبجل"، مضيفا "يبدو أن أهدافنا وآمالنا ونهجنا أصبحت تمثل عقبات لبعض الناس والأحزاب السياسية، الذين كانوا يعملون لتأسيس دكتاتورية".

وأشار إلى "الأوضاع العصيبة" التي يمر بها الإقليم، مشددا على أن السلطات "تسير في اتجاه معاكس لمصالح الشعب"، مضيفا أن "عسكرة المدن ليست حلا للمشاكل وعمل مخالف للدستور". وتابع أن "لا حل أمام الحكومة الحالية سوى إعلان إخفاقها... والاحتجاجات دليل على ذلك".

وقال محمد إنه سيواصل العمل في صفوف المعارضة التي تمثل العمود الفقري لأي برلمان شرعي وناجح ونظام ديموقراطي حقيقي.

وشهد الإقليم في الأيام الأخيرة احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف، تطالب بإصلاحات وتحسين ظروف المواطنين واستقالة حكومة الإقليم.

يذكر أن حركة التغيير والجماعة الإسلامية أعلنتا في 20 كانون الأول/ديسمبر انسحابهما من حكومة كردستان. وانسحبت التغيير أيضا من رئاسة البرلمان في كردستان وعلقت اتفاقيتها مع الاتحاد الوطني الكردستاني.

 

 

قالت مصادر لقناة الحرة الاثنين إن أوامر قضائية صدرت بالقبض على 48 من الكوادر العليا في وزارة الدفاع العراقية بتهم فساد مالي واداري.

وكشفت المصادر أيضا عن أوامر قضائية مماثلة بحق عشرات من منتسبي وزارة الداخلية بتهم مشابهة.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري قد دعا الاثنين في تصريحات صحافية إلى إنزال أقسى العقوبة بالـ"مفسدين حتى يكونوا درسا لغيرهم".

وأكد الجبوري استعداد مجلس النواب للتعاون مع القضاء لاعتقال "المفسدين".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي جدد مؤخرا حرص حكومته على القضاء على الفساد في مؤسسات الدولة، وقال إن المعركة ضده لن تتوقف و "سنكسبها مثلما كسبنا المعركة ضد الإرهاب".

طالبت حركة التغيير الكردية، الأربعاء، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإرسال الأفواج الكردية التابعة لوزارة الدفاع العراقية إلى السليمانية لـ"حقن دماء المتظاهرين السلميين".

وتعمل في بغداد أفواج من القوات الكردية المنسبين إلى وزارة الدفاع العراقية، منها الفوج الرئاسي الأول المسؤول عن حماية رئيس الجمهورية والمنطقة التي تعرف بالمربع الرئاسي، قرب الكرادة، في بغداد.

وقالت النائبة عن كتلة التغيير في البرلمان العراقي تافكة أحمد ميرزا إن "العبادي هو رئيس وزراء لكل العراق ويجب أن يحافظ على الدم العراقي في كل العراق".

وسجلت دوائر صحية في إقليم كردستان مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 200 آخرين في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين يطالبون بالرواتب والخدمات لليوم الثالث في السليمانية.

ودعت ميرزا العبادي إلى "تحريك الأفواج الكردية العاملة في بغداد تحت قيادة وزارة الدفاع العراقية ونقلها إلى السليمانية لحقن الدماء".

وقالت ميرزا إن "هذه الأفواج مستقلة حزبيا، بعكس الأمن والشرطة المحليين العاملين في السليمانية والتابعين إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني".

وأثارت هذه الأفواج الكثير من الجدل في بغداد، بعد حادثتين قتل في إحداهما صحافي برصاص أحد ضباط الفوج الرئاسي في منطقة الجادرية ببغداد، وقتل في الأخرى مسؤول بلدي في منطقة الدورة ببغداد أيضا. وقال الفوج وقتها إنهما وقعتا عن طريق الخطأ.

 

قالت منظمة العفو الدولية (آمنستي) إنها غير متفاجئة من التقرير الذي نشرته وكالة أسوشييتد برس وتحدث عن مقتل ما بين 9000 و11 ألف شخص خلال تسعة أشهر من معارك تحرير المدينة.

وأكدت مديرة بحوث الشرق الأوسط بالمنظمة لين معلوف أن "الأمر مروع، ولكنه ليس مفاجئا"، مضيفة أن "هذه الأرقام تتسق مع النتائج التي توصلنا إليها والتي تشير إلى مقتل الآلاف" في معركة تحرير المدينة.

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف المساعدات المالية للدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار بالأمم المتحدة يدعو إلى سحب قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض ”إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتوا ضدنا. سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك“.

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة جلسة طارئة نادرة يوم الخميس بناء على طلب دول عربية وإسلامية للتصويت على مشروع القرار الذي استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا يوم الاثنين.

 

وصوت الأعضاء الأربعة عشر الآخرون بالمجلس بتأييد مشروع القرار الذي قدمته مصر والذي لم يذكر واشنطن ولا ترامب بالاسم لكنه أبدى ”الأسف الشديد إزاء القرارات التي اتُخذت في الآونة الأخيرة والتي تتعلق بوضع القدس“.

وفي رسالة إلى عشرات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء اطلعت عليها رويترز حذرت السفيرة الأمريكية إلى المنظمة الدولية نيكي هيلي من أن ترامب طلب منها إبلاغه ”بالدول التي تصوت ضد“ الولايات المتحدة.

 

وكررت السفيرة ذلك في تغريدة على تويتر قائلة ”الولايات المتحدة ستسجل الأسماء“.

وقال عدد من كبار الدبلوماسيين إن من المستبعد أن يغير تحذير هيلي مواقف دول كثيرة بالجمعية العامة حيث يندر إطلاق تهديدات مباشرة علنية كهذه.

ورفض ميروسلاف لايتشاك رئيس الجمعية العامة التعليق على تصريحات ترامب لكنه قال ”من حق ومسؤولية الدول الأعضاء التعبير عن آرائها“.

ورفض متحدث باسم الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريش التعليق أيضا على تصريحات ترامب التي أدلى بها يوم الأربعاء.

وقال ترامب ”تروق لي الرسالة التي بعثت بها نيكي أمس في الأمم المتحدة إلى كل هذه الدول التي تأخذ منا المال ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو يحتمل أن تصوت ضدنا في الجمعية العامة“.

* تخويف

يمثل القرار الذي أعلنه ترامب في السادس من ديسمبر كانون الأول بشأن القدس حيادا عن سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عقود وأثار غضب الفلسطينيين والعالم العربي ومخاوف بين حلفاء واشنطن الغربيين.

كما يعتزم ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وتدعو مسودة القرار كل الدول إلى الإحجام عن تأسيس بعثات دبلوماسية في القدس.

وقال دبلوماسي كبير من دولة مسلمة طلب عدم نشر اسمه تعليقا على رسالة هيلي ”تلجأ دول إلى هذا الترهيب السافر فقط عندما تعرف أنها لا تملك حجة أخلاقية أو قانونية لإقناع الآخرين“.

ووصف دبلوماسي غربي طلب أيضا عدم نشر اسمه رسالة هيلي بأنها ”تكتيكات سيئة“ في الأمم المتحدة ”لكنها جيدة جدا بالنسبة لهيلي 2020 أو هيلي 2024“ في إشارة إلى احتمال خوضها انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وأوضح الدبلوماسي الغربي ”لن تفوز بأي أصوات في الجمعية العامة ولا في مجلس الأمن لكنها ستفوز ببعض الأصوات بين الأمريكيين“.