المثقف - تقارير وأخبار سياسية

الأكراد يرفضون شرط حكومة بغداد بإلغاء نتائج الاستفتاء لاستئناف الحوار معها

رفض القادة الأكراد شرط الحكومة المركزية في بغداد بإلغاء نتائج استفتاء الاقليم على الاستقلال عن العراق كشرط مسبق لاستئناف الحوار مع بغداد لحل النزاع الناجم عن الاستفتاء.

وألتقى رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، ورئيس العراق، فؤاد معصوم وزوجة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، هيرو إبراهيم، في منتجع دوكان في محافظة السليمانية في الاقليم، الأحد، بينما ذكرت الأنباء ان بغداد قد مددت المهلة المعطاة للأقليم لسحب القوات الكردية من المواقع المتنازع عليها.

وقال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، نيجيرفان البارزاني، في مؤتمر صحفي عقده في أعقاب الاجتماع "أكدنا علی حلحلة كل المشاكل مع بغداد".

وشدد البارزاني على رفض القادة الأكراد لاستعمال القوة لأنه غیر دستوری سواء فی كركوك أو مناطق أخرى، وعلى أن "الدستور لا يسمح باستخدام القوات العسكرية في الخلافات السياسية".

وقال رئيس حكومة الاقليم "مهما كانت قوة الحكومة المركزیة الحالیة لن تكون كسابقاتها لذلك اتمنی أن لا یحاولوا استعمال القوة ونتمنى ألا تقع بغداد بنفس الخطأ الذي وقع به النظام السابق".

وأضاف ردا على سؤال بشأن الموقف الإيراني "ليس من مصلحة إيران إغلاق الحدود وهم لديهم تجربة ويعلمون ما معنى الحصار".

"لا تراجع عن الاستفتاء"

ومن جانبه أعلن مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، ملا بختيار، في المؤتمر نفسه إنه "تم خلال اجتماع اليوم في دوكان الاتفاق على 5 نقاط بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي 

وقال بختيار "إننا لن نتراجع عن نتائج الاستفتاء تحت أية ضغوطات لكننا مستعدون للحوار"، مضيفا أن "قرارات البرلمان العراقي تجاه الإقليم جعلتنا نشعر بالصدمة".

وشدد بختيار على القول إن مجيء الحشد إلى كركوك يخالف الدستور والاتفاقات المبرمة.

وقال هيمن هورامي، مستشار رئيس الاقليم، عبر حسابه على التويتر ان قادة الاقليم جددوا الدعوة لحكومة بغداد الى حل الازمة بين الاقليم وبغداد عبر الطرق السلمية ورفضوا "لغة التهديدات العسكرية".

ويواجه آلاف من أفراد القوات العراقية مقاتلي البيشمركة في محافظة كركوك الغنية بالنفط في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين في أعقاب الاستفتاء الذي نظمه أكراد العراق الشهر الماضي من أجل الاستقلال عن العراق.

ويخشى أن تؤدي هذه الأزمة إلى سقوط العراق في براثن الفوضى في ظل استعداد القوات العراقية والقوات المساندة لها لطرد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية من آخر المعاقل الاخيرة له في العراق.

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4060 المصادف: 2017-10-17 00:49:16