 مقاربات فنية وحضارية

غواية ليـدا .. لمحات مضيئة من تاريخ الفن (27)

27-swan12ليدا وذكر الاوز Leda and the Swan   حكاية من الميثولوجيا الاغريقية تدور عقدتها حول كبير الالهة زيوس Zeus

27-swan1

الذي رأى يوما ليدا، المرأة الحسناء التي اثارت غرائزه واشعلت شهوته الجنسية للحد الذي دفعه الى تحويل نفسه الى ذكر الاوز ليتمكن من ان يدخل مخدعها ويغويها ويغتصبها.

 27-swan4

وقد حدث ان كانت ليدا في تلك الليلة قد امضت ساعات حب في الفراش مع زوجها تايندروس Tyndreus ملك اسبارطة.

 27-swan6

تمضي الايام فيتحرك في رحم ليدا اربعة اجنة لتلد بعدئذ توأمين.

 27-swan11

التوأم الشرعي من زوجها تايندروس الذي ضم ولدا وبنتا هما كاستر Castor وكلايتميسترا Clytemnestra،

27-swan13

والتوأم الغير شرعي من المغتصب زيوس الذي ضم ايضا ولدا وبنتا هما بوليديوسز Polydeuces وهيلين Helen التي ستصبح فيما بعد الفتاة التي نشبت حولها حرب طروادة.

 27-swan14

تمضي القصة لتبيح لنا بان كلايتمسترا التي شب عودها واصبحت فتاة جميلة مغرية تتعرض الى هزة نفسية وعقلية عميقة جراء معرفتها ماجرى لامها وحقيقة اخوانها غير الشرعيين.

 27-swan9

ألهمت هذه الحكاية العديد من فناني وشعراء وكتاب عصر النهضة فشهدت السنوات الاولى من القرن السادس عشر سلسلة من الاعمال الفنية والادبية التي تجسد ماجرى لليدا وأوزها

27-swan2

حتى ان شيوخ الفن مثل مايكل انجلو وروبنز كان لهما مساهمتهما في التأثر بتلك الحكاية وتجسيدها فنيا.

27-swan5

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الفاضل الباحث والفنان القدير ا.د. مصدق الحبيب
حفنات من الفل والياسمين مع حروف الشكر المزركشة لمواصلتك إثراء القارئ وإمتاعه بهذه المعلومات الجميلة.
هذا المقال أعادني إلى لوحة الأديب والفنان القدير سردار محمد سعيد (تآلف) ألتي نشرت في باب معارض فنيّة في المثقف...
هل يمكننا ضمّها إلى بقية الأعمال الفنية الرائعة المستوحاة من هذه القصة؟
مودتي وتقديري

ميّادة أبو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي ميادة، شكري الجزيل وامتناني الوافر للطفك وكلماتك الجميلة. هذه لمحات سريعة عن تاريخ الفن الكلاسيكي فقط! وان سمح الوقت وسمحت الطاقة سنمدها في المستقبل الى الفنون الاخرى.

مصدق الحبيب
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3156 المصادف: 2015-04-27 01:11:22