 مقاربات فنية وحضارية

عادل مردان: طاهر حبيب في العزلة الفاتنة يزدهر الفن

adil merdanتنكشف الملامح السريالية في فضاء التجريد التعبيري، حين يعرج (طاهر حبيب) بفرشاته المبتكرة، الى سماء جديدة، يكشف مجاهيلها بحذر. الاختزال في الكتل و الولع بألوان الصحراء والشمس تمنحه حريه السياحه على النسيج الابيض فهو الفنان المستغني الذي قليلاً ما يصرح: إن قدرة الرسام الكفوء، تكمن في ابتكاره لتقنيات اللون، فالكولاج —وإن اجتهد— لايعوّض عن براعه الزيت.

 127-tahirhabib1

ألعاب الذاكرة والخيال نتنوع في حقله المبتكر . إذ تسافر العين الى الما وراء، مفتونه بأطياف الشرق الباقيه. حتى في فضاء الحرية هذا الفضاء الأرحب يلتزم (حبيب) بموضوع كل لوحه، مما يجعل تجربته منسجمه — غنيه — وملمومه تخطو الى أهداف  يقصدها بوعيه التشكيلي، إنها تجربة السلحفاة، التي تصمم بمشقه وأناة، اساطير اللغه البصرية، بعفويه وإخلاص، يكون السرد اللوني معشوق العين، فالتجريد، هنا لذيذ، وغير اعتباطي، فكأن (طاهر حبيب) يحجّ الى عوالم أكثر عذوبة، مجبولة من دوزنة الألوان بشرط الموسيقى حينها يكون الفكر والرسم متعانقين، في ذلك الحال ستفرح العين أكثر، لأن الفكر الخلاق يرسم مباهج اللوحة .

 127-tahirhabib2

  ( السيره الذاتيه)

- مواليد البصره 1953

- بكلوريوس رسم—فنون تشكيليه

- عضو نقابه الفنانين

- عضو جماعه التشكيلين العراقيين

- عضو جماعه أبسو تشكيل

- معرض شخصي 2005

- معرض شخصي 2009

- معرض شخصي 2012

- معرض شخصي 2016

- معرض جماعه أبسو تشكيل - بغداد

- شارك في معارض الفنون البصريه - بغداد

- شارك في معرض الواسطي - بغداد

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

لوحات فنية رائعة
تكاد تنطق من فرط الروعة
وتقديم رائع لطاهر حبيب ، الفنان الفنان
أستاذ عادل مردان ، محلّقٌ بالشعر ، وضليعٌ بالنثر .

حسين الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً أخي العزيز حسين الأسدي
محبتي لك

عادل مردان
This comment was minimized by the moderator on the site

عرض جميل لأبداع هذا الفنان المدهش ( أعذب أصدقائنا الرسامين كشخص ما زلت
أتذكر ابتسامته الدافئة ), ليتك تقنع يا عادل أصدقاءنا : صالح مهدي
وكامل الموسوي ومهدي الحلفي وسلام والآخرين إذا رغبوا بنشر لوحاتهم
هنا في المثقف بين الحين والحين وليتك تخبرني إذا كنت تعرف شيئاً عن جودت الونداوي ؟.
ليتك أيضاً تكتب مقالاً عن حواراتك الخاصة مع البريكان وانطباعاتك عنه شخصاً
وشعرا وكذلك حسين عبد اللطيف وما يعرفه حسين عبد اللطيف عن البريكان ولا
نعرفه نحن , أظن عندك ما تقوله في هذا الصدد فقد عاصرت الإثنين سنين عددا .
ليتك أيضاً وقد انفتحت شهية (ليتـ )اتي بالتعاون مع آخرين تنشر بعض قصائد
الراحلين كالشذر ورياض ابراهيم ومناضل نعمة إذا كنت قادراً على الوصول
الى نصوصهم . قصيدة ( البصرة القديمة للشذر ) تحديداً , أمّا مناضل ورياض
( وكذلك الشذر )فقد أدرجهم حيدر في كتابه عن الشعراء الشهداء ولا أدري
هل هناك نصوص
لمناضل أم نشر حيدر صورته فقط وقصة اغتياله .
تحية لصديقي الغالي (طاهر )
ودمتما في صحة وأمان وإبداع .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الرؤيوي أبو نديم
1- صالح مهدي يعمل في جريدة الأخبار وهو خالٍ من جميع الأمراض المزمنة لكنه توقّف عن الإفتخار عن القائمِ أو المفترع .
2- كامل حسين في بغداد منذ عشرين عاماً نشاطه الفني مستمر.
3- سلام عبود إنتقل من ( أم قصر ) إلى إحدى مدارس ( أبي الخصيب ) مدرساً للغة الإنكليزية
4- جودت الونداوي إنتقل منذ زمان الى بغداد وهو يعمل في النشاط المدرسي .
5- حواراتي مع البريكان تحتاج الى صبر وتأمّل لأن معظمها مزلزّل وفضّاح أما عن الموسيقى
إقرأ مقالتي في صحيفة المثقف الرائدة ( خواطر في غرفة الموسيقى ).
6- أيضاً أحتاج الى صبرٍ مضاعف مع ( حسين عبد اللطيف ) مثلاً كان يقول عن شعري
مازحاً : ( عادل أنته سجينة خاصرة لقصيدة النثرلا تمشي منسجماً في جادتها )
7- أعتقد إن قصيدة عبد الحسين الشذر موجودة عند ( حاتم العُقيلي ) وهو كنز يتمتع بالإحتفاظ به .
8- أما عن رياض إبراهيم فقصائده لا تتعدى أصابع اليدين وهي منشورة .
9- أما عن ( مناضل نعمة ) فصديقنا الروائي وحيد غانم يعرف عنه أكثر مني .
10- عادل مردان يعمل مدرساً للكيمياء في متوسطة بغداد إقليم ( مناوي لجم ) الذي ماتت بساتينه . السنة القادمة هي سنة التقاعد وأنا أنتظرها بفارغ الصبر ، للتفرغ تماماً للشعر والكتابة عن الأصدقاء .
( أبو نديم ) الوفي لمدينته المُخرَّبة
مادامت الشهيّة إنفتحت
فلكلِ حادثٍ حديث
محبتي لأن ( البصرةُ دُنيا )

عادل مردان
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3642 المصادف: 2016-08-25 05:33:16