ملف: مصداقية المرأة في العمل السياسي

بطاقة وفاء

MM80إلى المرأة في يومها

وإلى روح زوجتي رفيقة الدرب الوعر رحمها الله

 

 


بطاقة وفاء / ماجد دجاني

 

ماذا أقول لكن من أشعار

في يومكن تحيرت أفكاري

كل المعاني الرائعات أحسها

من روضكن تفوح كالأزهار

ليل ألحياة إذا سجى واحلولكت

ساعاته كنتن كالأقمار

وإذا الربا ذبلت براعمها همت

سحب النساء بوابل الأمطار

روح الحياة ونبضها وجمالها

أنتن والإلهام في المشوار

والليل أنتن البدور تنيره

ولكم تنير الحالكات درار

يا أجمل الألحان في قيثارتي

يا لؤلؤات كم ملأن محاري

أنتن أوزان القصائد كلها

يا أعذب الألحان في أوتاري

أم وأخت في الدروب وزوجة

يغدو الظلام بها ضياء نهار

وعل دروب نضالنا وكفاحنا

ضوء السراج وجذوة من نار

زيت انتفاضتنا وقود صمودنا

ومشاعل في خطوة الثوار

نادت رجاء خذي الحياة وخلدي

ريح بغت سنكون كالإعصار

ووراء كل عظيم شأن في الورى

امرأة تحفزه لكل مسار

في كل ركن من ثرى وطني أرى

امرأة تشاركني بكل قرار

شمس أرى جمع النساء وحولها

همم الرجال ككوكب سيار

ومعا سنعلي للبلاد مكانة

فوق الذرى ونحيد عن أخطار

كالسرو يعلو سامقا فتياتنا

يشددن أزر الحر في المشوار

يا نصفنا الأحلى وأجمل زهرة

في الروح يا إطلالة النوار

نبض الربيع وروحه وعبيره

من دونكن القلب دون عمار

عثرت خطى عمري وتاهت خطوتي

لما فقدت حبيبة من داري

طوبى لكن فما الحياة إذا خلت

منكن غير دوارس ودمار

ما قيمة الأشجار وهي عقيمة

تعلي غصونا دون فيض ثمار

طوبى لأشجار النساء فكم دنت

منها القطوف بدانيات ثمار

وتزيد في فمنا حلاوة عمرنا

بحنانهن وروعة الأفكار

لولا النساء ودعمهن لخطونا

أترى نهضنا بعد أي عثار

بحر العطاء وللحنان تدفق

بالحب والإخلاص والإيثار

في يومكن لكن ألف تحية

ببطاقة من مهجة الأشعار

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

في الثامن من مارت سنة 1963، وبينما كان "أمحيسن" عائداً من (الِرينكْ) أي السوق الشعبي بعد شراء "باقة" من الزهور لإهدائها إلى أستاذة اللغة الروسية، بمناسبة عيد المرأة العالمي، التقى في المصعد مع صبية في حدود الثامنة عشرة من عمرها ، وركز النظر عليها، وبادرته نظرات ركزتها على الزهور بتعجب لجمالها وندرتها، حيث الطقس في موسكو مازال شتوياً ولذا تستورد الزهور من مصيف سـوجي جنوب الأتحاد السوفيتي في مثل تلك المناسبات،.. وقد شعر " أمحيسن " بنوع من الشجاعة والإعجاب بتلك الصبية ، لذا قطف زهرة جميلة وقدمها لها مع كلمات تهنئة بتلك المناسبة،... فشكرته الفتاة مع ابتسامة معبرة ردت له اعتبارات دفينة وشعر وكأنما هو على معرفة مسبقة معها، فتشجع وطلب عنوانها، ولم توافق وعلم منها أنها طالبة تدرس اللغة الفرنسية بنفس الطابق الذي يدرس به هو اللغة الروسية!
ولقرب موعد المحاضرة ودعها بكل حرارة,.... وهو على أمل اللقاء معها مرة ثانية.
وفي اليوم التالي تشاء الصدف ان يلتقي " أمحيسن " بتلك الفتاة، فيهرع نحوها، رامياً عليها التحية فرحبت به وسارت معه أو قل سار معها باتجاه المصعد، ودار بينهماحديث عام واستفسر عن صحتها ودراستها، وقد أجابته بكل احترام، ثم استفسرت منه عن شخصه.
وأغرب شيئ يتذكره أمحيسن ,..هو تكرر اللقاءات في الموعد ذاته!,..لعدة أيام ,..فهل كان ذلك صدفة أم قدر ليوقع أمحيسن في حب جديد ,..فهل يمكن أن ينسى أمحيسن عيد المرأة العالمي ؟!
,..بعد أن تخلص من علاقته السابقة بالجرم المشهود

الدكتور عبدالرزاق محمد جعفر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2741 المصادف: 2014-03-08 09:32:19