ملف: مصداقية المرأة في العمل السياسي

المرأة .. للسياسة

raeda jarjeesان نقل الخبر والرسائل ووجهات النظر والافكار من المرسلِ الى المتلقي هو ما يسمى بالاعلام ونقل الخبر يحتاج الى وسائل والى مؤثرات وامكانيات لايستهان بها كي تصل المعلومات الى المتلقي بشكل يجعله مصدقا للخبر مهما كانت حقيقته او الهدف من نشره ووسائل الاعلام كثيرة منها الراديو التلفزيون الصحف الكومبيوتر الهاتف ويحتاج الى مؤثرات كي يتم قبو الخبر بالتاثير

مع تقدم العلم وتعمق العالم في الحضارة بات لوسائل الاعلام الاثر الاكبر في تلقي المعلومات باسرع مايمكن فالعالم بين يديك من خلال الوسائل الانفة الذكر

لقد غير الاعلام الكثير من العادات والتقاليد واوجد الكثير غيرها باتت تتحكم في سلوكيات الفرد وتطبع صورة مغايرة للمجتمع

ان الاعلام هو من المصادر المهمة للتاريخ فتوثيق الخبر بالصحف وتداوله في الاخبار المسموعة او المرئية يشكل حدثا مهما في تسجيل احداث البشرية في المجتمعات ويسهل مهمة الرجوع اليها

 

للمراة مسيرة في الاعلام مواكبة لخطى الرجل نرى منها الصحافية والمحللة الكاتبة والمذيعة وهناك منتجات البرامج المخرجات ومالى ذلك من وظائف تقاسمها الرجل.

ان المراة وهي نصف المجتمع ورفيقة درب الرجل المربية للاجيال لايجوز استغلالها سلبا لبث مايقلل من شانها اخلاقيا او فكريا

قضايا المراة في العالم العربي من (عنف منزلي. الجهالة والامية الطلاق الترمل ومال ذلك من ماساة ومعاناة الواقع لايحاكي مايروج له اعلاميا فهي تحتاج الى مصداقية اكبر وواقعية اصدق فالاجدر ان ينظر للمراة على انها انسان قبل ان تكون انثى وعملية استغلال هذا الانسان بتوظيف جسدها وجمالها لسد فراغ نفسي او اشباع نزوات شهوانية تشويه لمجتمع كامل حيث هي المربية فكيف ينشا الجيل؟ أحد أوجه الاستغلال السلبي لصورة الاستغلال السلبي ينعكس بشكل جريمة على مستوى المراة بين الحقيقة والتمثيل ويعكس واقعا تعيسا مغايرا لما هي عليه

نساؤنا لهن مكاناتهن العالية فالمراة ضحت بزوجها او اولادها نزلت الى الشارع للعمل باعمال كانت حكرا على الرجال لتربي اولادها وتعيل نفسها بكرامة يجب ان يكرس شخص المراة لخدمة القضايا الانسانية بشكل يلائم روح المجتمع وحقيقة تعايشها معه

للنهوض اعلاميا بواقع المراة في الوطن العربي لابد للمراة انت تنهض بنفسها انسانيا واخلاقيا وان تحلق بعيدا عن التهميش والتخلف والاستغلال السلبي وتؤكد على ذلك من خلال الادوار التي تناط بها ورفضها بان تكون مستغلة سلبيا بشكل ينافي التقاليد والاخلاق والطموح

وان يتم التعامل مع قضايا المراة في الاعلام بشكل يجعلها تاخذ حيزا كبيرا في المجالات السياسية والبشرية

وعلى صناع القرار الاهتمام والتركيز على هذا المحور من خلال رفض التمييز بين الجنسين فالمراة تمثل مجتمعا كاملا نصفه المراة والنصف الاخر اجيال تربى باخلاقياتها وبتاثيرها

ومما يعزز دور المراة في صنع القرار السياسي هو المساواة بين الجنسين وممارسة التمييز الايجابي لصالح المرأة وتشجيع العنصر النسوي ومنح فرص عمل متكافئة لكلا الجنسين

ان تتحرر المراة من وطاة اقتصاد الرجل

ان تكون هناك منظمات نسوية تعمل لتحرر المراة بشكل بحت وتحثها عل المشاركة الفاعلة في السياسة

ان ينظر للمراة على انها نصف المجتمع وليست نصف الرجل ودعم المراة ماديا ومعنويا حين الترشيح للبرلمان او لاي جهة تصنع القرار والارتقاء بوعيها من كافة النواحي ومع هذا دور المرأة في السياسة يتمثل بممارسة الحقوق السياسية والمدنية كحق التصويت في الانتخابات، والترشح للمجالس الشعبية والنيابية، والمشاركة في النقابات والتنظيمات النسائية، وحرية التعبير عن الرأي، والمساواة أمام القانون.

 

ان المجال السياسي للمراة يمنح المجتمع فرصا اكبر للتحليلات الافكار وتبيان الاحسن منها ان اشراك المراة في القرار والعمل السياسي اساس نهوض وتطور المجتمع فالمراة هي حلقة الوصل بين الشعب والقيادة من خلال تاثيرها على الجيل الذي تربيه ومن خلال تعايشها مع الرجل ولكون طبيعة المراة البايولوجية هي العطاء ستعطي حبها واهتمامها للوطن من خلال ثوريتها وحبها للجمال والسلم وفي تعاونها خدمة للصالح العام

لقد اثبتت المراة دورها الفاعل في الوسط السياسي من خلال تفضيل المصلحة العامة على الخاصة فخرجت لزيارة المحتاجين . السجون . الايتام ومشاركاتها في منظمات المجتمع المدني هي انعكاس لمحبتها للتعاون وتقديم الفائدة للاخر

ان مواقف المراة وخروجها في التظاهرات واعطاء صوتها لجهة دون اخرى وابداء الراي وتعرضها للتعنيف والتشهير ماهو الا اضعاف لتواجدها في الساحة السياسية لصالح الرجل

مشاركة المراة في العمل السياسي هو توظيف اكبر لطاقة الشعب ومشاركة الرجل في صنع القرار ومستقبل افضل

 

رائدة جرجيس

للاطلاع

ملف: مصداقية المرأة في العمل السياسي

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2741 المصادف: 2014-03-08 13:54:07