هل كانت إقالة العبادي لـ 300 ضابط تحضيراً لإسقاط الأنبار؟

saieb khalilالتخلص بالجملة من الضباط "غير المناسبين" لأميركا وإسرائيل ليس جديداً. فكلما كان هناك حكم عميل لهم، توجب حمايته من الشعب ومن الجيش بوضع العملاء على قيادته. ويتم عادة تعيين القادة بإشراف الأمريكان أو الإسرائيليين، فرئيس الحكومة العميل نفسه لا يعترض على ذلك فلديه معهم مشروع واحد ومصيرهم مشترك، بل هو أحرص على ذلك منهم. وقد يتخذ "التخلص" أشكالا دموية أحياناً كما حدث في مصر عام 1999، فيما عرف باسم قصة "الرحلة 990" (1)

ففي 31 أكتوبر 1999 قتل 217 شخصا في تحطم بوينج بي767-300 تابعة لشركة مصر للطيران الرحلة رقم 990 قبالة ساحل ماساتشوستس الأميركي بعد نحو ساعة من إقلاعها من أميركا متجهة إلى مصر. وكانت هناك أدلة على ان الطائرة قد تم تفجيرها بصاروخ ويمكن لمن يريد الإطلاع على تفاصيلها بالبحث في كوكل.

في وقتها ادعت التقارير الأمريكية أن الطيار "البطوطي" قد انتحر بإسقاط الطائرة في المحيط (!) رغم أنه لم يكن هناك أي مؤشر على مثل هذا الشيء وأنه "كان مثالا للتدين والاخلاق الحسنة بين زملائه، وهو والد لخمسة أطفال." و"ناجحا في عمله ولم يكن هناك أدنى ما يدعوه بالتالي للاقدام على الانتحار."

النقطة الأساسية في القضية هي أنه كان على متن تلك الطائرة 35 ضابطاً مصرياً كبيراً (وفي روايات أخرى 50) وثلاثة من علماء الذرة المصريين! علماً أن التعاليم العسكرية المصرية لا تسمح باستقلال عدد كبير من كبار العسكريين طائرة واحدة، حفاظاً على حياتهم من مثل تلك المؤامرات، مما يدل على ان أوامر صدرت من أعلى قيادة عسكرية في مصر!

وكانت هناك تقارير أيضاً أن السيسي كان في البداية ضمن الركاب، إلا أن أوامر صدرت إليه في آخر لحظة بالبقاء في أميركا، في إشارة إلى أنه كان عميلا أمريكيا منذ تلك الفترة.

وكون السيسي عميل أمريكي أمر لا يرقى إليه الشك، ليس فقط في مواقفه الحالية التي لا تحلم الحكومة الأمريكية والإسرائيلية بأفضل منها، ولا كونه فقط قد درس العسكرية بريطانيا ثم في أميركا، وإنما لأنه لا يمكن في حكومة عميلة منذ عقود مثل حكومة حسني مبارك أن يصعد ضابط كبير ويرتقي إلى مناصب عليا ومنها منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ثم وزير الدفاع، ما لم يكن من رجال إسرائيل المأموني الجانب. ومن يتخيل أن رجلا نظيفاً يمكن ان يتنسم تلك المناصب في حكومة عميلة تخشى على نفسها من شعبها ومن كل نظيف ووطني، فهو يغط في نوم عميق جداً.(2)

هكذا يتم التخلص من الضباط الوطنيين في دول الحكومات العميلة ليتم تعيين بدائل لهم من العملاء. وليس بالضرورة أن تكون العملية بهذا العنف، بل من الأفضل أن تكون هادئة لا تثير الإنتباه. وما عملية "المصالحة" التي يضغط عليها الأمريكان إلا محاولة حقن قيادات الجيش والأمن بالمزيد من العملاء من أمثال الغراوي وكنبر، لتأمن فرقهم العسكرية المسماة داعش نفسها ولكي تحصل على أسلحة الجيش العراقي مجانا ًوتقود البلاد إلى الدمار الذي تريده لها أميركا. إلا أنه يحدث أن يحتاج السادة إلى "تغيير عاجل". وتصوري أن عملية إحالة العبادي لثلاثمئة ضابط إلى التقاعد، ليست سوى واحدة من تلك الحالات العاجلة. سأشرح لماذا أرتاب بذلك.

عندما تحدث أشياء نجدها “غريبة” فإننا كثيراً ما نجد تفسيرها في أشياء "غريبة" أخرى. فعندما أرى أمراً غريباً، فإنني أبحث على الفور عن "الغريب" المقابل الذي يفسره.

انتصارات داعش الغريبة جداً، يصعب تفسيرها حتى نكتشف أمراً "غريباً" آخر وهو دعم الولايات المتحدة المباشر لها وتأمينها السلاح والتجسس وغيرها. (لم يعد هذا غريباً علينا الآن لكنه كان كذلك حين اكتشف). وكان سقوط الموصل بكل تلك القوة الهائلة التي فيه بيد عصابات داعش، وترك أسلحة الجيش لها، أحد تلك الغرائب الكبيرة التي فسرها الأمر الغريب الآخر وهو خيانة “جميع” الضباط الكبار القياديين في الموصل شرطة وجيش! وإن كان "غريباً" كيف يمكن ان يخون الجميع، فليس ذلك لأن الجميع قد خان فجأة، بل أن أحداً قام بوضع الخونة أصلاً في تلك المواقع... وغريب جداً أيضاً أن يتجرأ كل هؤلاء على خيانة بمثل هذا الحجم ينتظر منها الإعدام، ثم لا يهربون، بل يذهبون إلى بغداد! وهذا الأمر الغريب يفسره أمر غريب آخر وهو إنقاذ رئيس الحكومة السابق المالكي لهم بإحالتهم على التقاعد! اي أنهم كانوا ضامنين لسلامتهم، وهذا التصرف الغريب من المالكي يفسر الجرأة الغريبة للخونة.. وهكذا.

والآن سقطت الرمادي.. وكان الحشد قبل بضعة أسابيع يؤكد أن الإنتصار على داعش في كل مناطق الأنبار سيكون اسهل من تحرير تكريت وأنه لو ترك له الأمر لحررها في بضعة ايام، لكن الحشد قد قبل ان يضع نفسه تحت أمرة "القائد العام للقوات المسلحة"، وهذا منعه من التحرش بداعش في الأنبار واعتمد على قوات التحالف، فسقطت الرمادي ... وبكل وقاحة تحدث قادة التحالف عن "عاصفة ترابية"، ثم قالوا أنه لا توجد عاصفة.. الخ.. وكان العبادي يصرخ قبل ساعات من سقوط الرمادي بأن اخباراً سارة ستأتي قريباً. سقوط الرمادي بيد داعش كان أمر غريب آخر، فما هو الغريب المقابل الذي سيساعدنا على تفسيره؟

الأمر الغريب الذي أرى انه يفسر ذلك، هو ما أشرت إليه في مقالة سابقة لي بعنوان "العبادي يعود من واشنطن بمشروع القضاء على الحشد"(3) وحذرت منه، وهو إحالة العبادي أكثر من 300 ضابط في وزارة الدفاع على التقاعد!(4)

وما أثار الريبة الشديدة أن العبادي قد أصدر قراره المفاجئ هذا قبيل مغادرته إلى واشنطن بساعات وفي وقت متأخر من الليل! وكأن تأجيل ذلك إلى ما بعد الزيارة سيكون مشكلة! يبدو أن جهة ما لا تريد الربط بين تلك الإحالات على التقاعد وزيارة واشنطن وأن لا تبدوا أنها من توجيهات أو أوامر واشنطن. ومن الواضح انها لم تكن تستند إلى تقارير عراقية حول تصرفات هؤلاء الضباط، لتكتمل تلك التقارير صدفة قبل الزيارة ببضعة ساعات وترسل على عجل إلى القائد العام للقوات المسلحة. فهم لم يتهموا بالخيانة مثلا ليكون الأمر مستعجلا هكذا. إضافة إلى ذلك كان العبادي قد أصدر قبل اربعة ايام من سفره سلسلة اوامرعسكرية بإعفاء واستبدال وتعيين 12 من القادة والآمرين في قوات الجيش والشرطة الاتحادية شملت قيادات القوات البرية والاستخبارات والمدفعية وقادة فرق عسكرية!

حين نقرأ أخبار كل تلك التنقلات والإحالات على التقاعد الغريبة السرعة والحجم، وقبل زيارة واشنطن مباشرة، لا يكون غريباً أن نفكر أنه جزء من مؤامرة أمريكية على الجيش، وأن الضباط الذين تم استبعادهم قد يكونوا، عكس ادعاء من اقالهم، الأفضل والأكثر وطنية من ضباط الجيش العراقي، وأن هذا بالذات هو سبب التخلص منهم، وأن يتم إحلال بعض العملاء المناسبين لداعش محلهم، وكذلك تحسباً لغضب انقلاب على الحكومة العميلة مستقبلا!

وساعدنا الحظ لنعرف. فقد نقلت النائب حنان الفتلاوي أن احد الـ 300 الذين تمت إحالتهم على التقاعد، كان اللواء ضيف الطائي الذي استشهد وهو يدافع عن مصفى بيجي.. والذي "صمد مع ثلة قليلة من الابطال الشرفاء ودافع عن مصفى بيجي لاشهر ومنع سقوطها"...حسب قولها.

وقد علق أحد قراء موقع الفتلاوي ممن يعرفون الضابط الشهيد، على الخبر بالقول: "والله انا من اهل بيجي واشهد الله ان الشهيد البطل ومن معه صمدو صمودا يستحق ان يكتب في التاريخ بماء الذهب ويستحق كل من صمد معه التكريم بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني .. والله انهم سطرو اروع انواع البطولة والملاحم وكانت بيجي وتكريت وكل المناطق المحيطة بهم بيد داعش وكان الهجوم عليهم كل يوم بمختلف الاسلحة الخفيفة والثقيلة والمفخخات المدرعة والانتحارين وقصف الهاونات ولمدة ستت اشهر ولا امداد لهم الا حفظ الله والطيران .. والله يستحقون كل احترام وان تخلد اسمائهم ليس منن ولاتكرما ولكن بما سطرت يديهم من اروع البطولات"!(5)

هذا إذن نموذج الضباط الذين استهدفتهم حملة العبادي لأعادة هيكلة الجيش! ولا شك أيضاً أن العبادي الذي لم يعجبه الشهيد اللواء ضيف الطائي وأمثاله الذين يستشهدون في اماكنهم ولا يتراجعوا، سيضع نقيضهم من أمثال الفريق عبود كنبر وعلي غيدان ومهدي الغراوي، الذين يسلمون المدن والسلاح لداعش، بلا قتال!

وجاء دليل كلامي بعد شهر واحد لتسقط المدينة الكبرى الثانية في نفس المؤامرة! فهل أن إحالة 300 ضابط كبير من ضباط الجيش العراقي قبل ساعات من سفر القائد العام للقوات المسلحة إلى اميركا مجرد صدفة؟ وان سقوط الأنبار بعدها بشهر واحد صدفة أخرى أيضاً؟ إن الأمور التي تجري على الساحة العراقية لا تشجع التفكير بالصدف. فأميركا لا تكتم سراً في عدائها للحشد الشعبي. فتصريحات الجيش الأمريكي وتصرفات قادته وامتناع المشاركة في العمليات التي يشارك فيها الحشد واتهامه بالأعمال الإجرامية الطائفية، كلها وغيرها، لاتبقي مجالا للشك.

وقد كتبت نيويورك تايمز "تحت ضغط من المسؤولين الاميركان في بغداد، سحب العراق فصائل الحشد الشعبي من مدينة الرمادي" وأن السفير الأمريكي كان يحث زعماء الأنبار لرفض "الجماعات المسلحة الشيعية" ورهن المساعدة الأمريكية بهذا الرفض. (6)

كذلك كشف حزب الله تآمراً خطيراً للغاية حين القى القبض على عصابة مجندة من المخابرات الأمريكية والكويتية لتشويه سمعة الحشد وبالتحديد ، كتائب حزب الله! (7)، وبمساعدة هذا التآمر، وتكليف العملاء في الإعلام بإشاعة الإشاعات عن إساءات الحشد، وتوجيه عملاء القيادات السياسية للمناطق السنية باستعمال تلك الإشاعات لإثارة أكبر كم من الضوضاء ضد الحشد، تم اعطاء العبادي الحجة لتأخير الحشد عن إكمال مهمته، حتى رتبت القوات الأمريكية انسحاب داعش منها حيث لم يكن ممكنا منع الحشد للنهاية. وقام العبادي بالتلويح بالعلم العراقي وكأنه من صنع النصر! ومن خلال مأسسته تحت أمرة العبادي تم وضع الحشد تحت ضغط الإدارة الأمريكية غير المباشر، وبالتالي تم شله كبقية القوات العراقية. فالمشكلة في الجيش الذي تحت أمرة العبادي ليست قلة اسلحته أو خبرته أو عزيمته، وإنما في اختراق قياداته حتى أعلى منصب في الدولة. ووضع الحشد تحت نفس القيادات كان يعني تحييده كبقية القوات! وبعد أن كان الحشد يتوقع حرق داعش في الأنبار التي ستكون أسهل من معركة تكريت(8) ، أنقلبت الآية لصالح الجانب الأمريكي – داعش، وها قد رأينا نتيجة هذا كله!

إن شكوكنا في تصرف العبادي الذي جاء هو الآخر بدعم أمريكي لم يسبق له مثيل، يستند إلى شكوكنا في أميركا نفسها. فمن يعتقد، وبعد كل هذه الأكوام من الأدلة وكان آخرها عمليات قصف طيران التحالف لقطعات الجيش المواجهة لداعش، أن أميركا تقف وتساعد العراق كما يحاول العبادي أن يبيعنا من أكاذيب، فله أن ينام مرتاحاً. أما من يرى بوضوح أن أميركا تتبع أجندة تدميرية للعراق، فعليه أن يقلق حين يستنتج أنها ستستغل بلا شك كل إمكانياتها لتنفيذ تلك الأجندة، ومنها وجود شخص جاءت به إلى راس السلطة ليأتمر بأمرها، وليعين الضباط المناسبين لها في الأماكن المناسبة لها، وقد رأينا النتيجة في الموصل ثم في الرمادي، وما لم يحدث شيء يهز وعينا على حجم الخطر فسنرى تكرار ذلك على العراق كله.

إن هؤلاء الـ 300 ضابط، يمنحونا فرصة مهمة لنكشف المخطط الأمريكي الذي ينفذه العبادي بأن نتحقق من بقية الضباط الذين تمت إزاحتهم وتوقعي أنهم من الضباط الوطنيين الذين لا يأتمرون بالأوامر الأمريكية تماماً مثل اللواء ضيف الطائي، وبهدف تهيئة الجيش للهزائم وتسليم المدن والأرض والأسلحة، وليس لتصحيح هيكله وزيادة كفاءته كما يدعي.

لذلك فإني أقدم اربعة دعوات محددة قبل تورط الحشد في الهجوم على الرمادي، لكي لا يتحول إلى هزيمة وكارثة بدلا من ان تكون نصراً:

1- دعوتي الأولى لأبناء الشعب العراقي لان يعوا حجم الخطر ويتخذوا موقفاً محدداً وليس متميعاً من الحقائق التي امامهم. أي ان يعرفوا أن حربهم ضد داعش هي حربهم ضد أميركا التي تأتمر إداراتها بأوامر إسرائيل! وبالتالي فأي تدخل أمريكي، أو "مساعدة" أمريكية ستمثل خطراً كبيراً على المقاتلين العراقيين، وكل من يتحدث عن "مساعدة" أميركا هو جزء من المخطط.

2- دعوتي الثانية لاعضاء مجلس النواب الشرفاء في داخل اللجنة الأمنية وخارجها، للمجلس بالقيام بتحقيق بمسألة إحالة الضباط الـ 300 إلى التقاعد وكشف تلك الأسماء ومطالبة العبادي الذي اقالهم بتقديم الأسباب الموجبة لكل منهم، والتأكد من أن تلك الأسباب صحيحة بالفعل. لأنها إن لم تكن كذلك فأن العبادي يكون قد برهن انه أزاح لبة الجيش الوطني ليحل محلهم عملاء أميركا الذين سيأتون للعراق بهزائم جديدة وكوارث جديدة.

3- دعوتي الثالثة لقيادات الحشد الشعبي أن تكون ليس فقط يقضة، بل حاسمة في التعامل مع هذه الحكومة المشبوهة وقراراتها وأن تراجع بنفسها أيضاً قائمة الضباط المحالين للتقاعد، وأن لا تدخل المعركة قبل أن تقوم بالضغط الكافي لاستبعاد أي مشبوه في قيادة عسكرية قد يشارك معها في المعركة أو يتواجد فيها، وكذلك منع قوات التحالف من التدخل في المعركة، حفاظاً على دماء متطوعي الحشد الأبرار التي وضعت أمانة في أعناقهم.

4- الإنتباه الشديد لحماية القيادات ورموز الحشد الشعبي من الإغتيال كما حدث للعديد من الضباط الوطنيين، بإعطاء إحداثيات أماكنهم لتقصف أو بهجمات مباشرة من قبل جهات تخترق الجيش أكثر مما من قبل قوات داعش ذاتها.

بهذا فقط يمكننا أن نغير اتجاه المد ونهزم أميركا وداعشها وعملاءها الذين تسببوا في اشد الدمار للبلاد، وإلا فإننا متجهون إلى كوارث أكبر وأعظم، ولن تنتهي المؤامرة إلا بتحطيم العراق وشعبه نهائياً، كما ترجو الأجندة الإسرائيلية. إن أردنا الإنتصار فعلينا أن نتعلم ممن حقق الإنتصار دون غيره: الحشد! علينا أن نكون في الميدان السياسي والإعلامي بشجاعة الحشد في ميدان المعارك: أن نضع مصالحنا وحياتناعلى راحة يدنا! فلا فائدة من التضحية بدماء الشباب الزكية ونحن نترك ظهرهم عرضة للمؤامرات بموقف متميع يترجى الخير من ذيول أميركا. أما أن يكون الجميع وعلى كل الجبهات "حشداً"، أو وفروا دماءه وليستسلم شعب العراق لمصيره. الحقائق أمامكم.. والخيارات أمامكم!

 

صائب خليل

22 ايار 2015

.......................

(1) تحطم بوينج بي 767-300 تابعة لشركة مصر للطيران الرحلة رقم 990

http://zaytoday.com/event/details/508e7d23495b8

(2) مفكرة الإسلام : سر نجاة الضابط الـ"واحد والخمسين"

http://islammemo.cc/akhbar/arab/2013/11/03/185914.html

(3) صائب خليل : العبادي يعود من واشنطن بمشروع القضاء على الحشد

http://saieb.blogspot.nl/2015/04/blog-post_20.html

(4) قبيل مغادرته إلى واشنطن.. العبادي يحيل اكثر من 300 ضابط في وزارة الدفاع على التقاعد “

http://www.kululiraq.com/?p=254170

(5) - د. حنان الفتلاوي مطلوب من وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الاعتذار من الشهيد ضيف الطائي وعائلته.....

https://www.facebook.com/hanan.alfatlawey/photos/a.526865944049164.1073741859.159405140795248/803533919715697/?type=1

(6) نيويورك تايمز: واشنطن طلبت إبعاد الحشد الشعبي كشرط لتدخلها في الأنبار

http://almadapress.com/ar/news/46983/0

(7) بالفديو القاء القبض على عصابة تعمل لدى المخابرات الامريكية والخليجية تجند عملاء لتشويه سمعة كتائب حزب الله

https://www.facebook.com/822844624413118/videos/vb.822844624413118/940207339343512/?type=2&theater

(8) الحشد الشعبي: معركة الأنبار ستكون محرقة ومهلكة لداعش واقل تكلفة من صلاح الدين

http://www.alsumaria.tv/news/130856

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3181 المصادف: 2015-05-22 23:56:08