تكريم القاص د. فرج ياسين

الزّوان .. الفرق بين الحقيقة والزيف / زاحم جهاد مطر

zahem jehad(الزّوان) قصة الدكتور فرج ياسين، قصة غير عادية وهي كما تبدو للوهلة الأولى،

تتناول الوضع الثقافي العراقي الحالي، ولكن القراءة المتأنية والفاحصة سوف تقودنا إلى ما هو أكبر من الوضع الثقافي بحيث يشمل كل جوانب وأنشطة الحياة العراقية المختلفة، بعد أن انتشر كل ما هو رديء وسيء وغطى على كل ما هو جيد وحسن في مجتمع اختلطت وانقلبت فيه المفاهيم والمبادئ والقيم الاجتماعية والأخلاقية والعلمية ولا يعرف إلى أين يسير . وفي أي شأن من شؤون الحياة تصبح الحالة مجرد نوع من العبث بعد فقدان الأسس والقوانين والأنظمة، وتكون الحالة شبه مهانة وامتهان في شرف الكلمة عبر المعترك الثقافي،ولكل ما هو جميل في جوانب الحياة الأخرى .

 

(الزوان) ليست قصة قصيرة تعبر عن حدث أو تشير إلى خلل في جانب معين من جوانب الحياة، بل هي صرخة وكشف وإدانة لكل وضع قائم على أسس غير صحيحة ولكل الأشخاص فرادى أو جماعات ممن تقمصوا أدوار الآخرين وادعوا ما ليس لهم ونصّبوا أنفسهم ممثلين وقادة لأبواب العلم والمعرفة، والأكثر من هذا عدم الاعتراف بكل البناء السابق من قبل أناس تعبوا وجاهدوا لبنائه .. نعم قد يكون بعضه زائفاً ولكن ليس كله وليس من باب الإنصاف أن نعتبر البحر على سبيل المثال مصدراً للحيتان والطحالب فقط بغض النظر عن ما يحتويه البحر من كنوز بحرية ولآلئ وفوائد جمّة . ولا يمكن أن تصدر مثل هذه النظرة إلا من قبل صاحب نظرة ناقصة جاهلة.

قبل الدخول في مضامين هذه القصة المكتوبة بروية وحرفية عالية، والأنامل التي كتبتها تعرف سر الحروف، بحيث رسمتها بهدوء ووضعت كل حرف في المكان الذي يعطي فيه كل أبعاده المطلوبة بكل وضوح، ويوصل القارئ إلى الغاية التي أرادها الكاتب .

والآن لنبدأ القراءة .. بدءاً من العنوان غير المألوف وأقول غير مألوف لان كلمة الزوان من الكلمات غير المتداولة بكثرة وقد لا يعرف الكثير معناها والتي تعني (العشبة التي تنبت بين الحنطة وحبها يشبه حب الحنطة إلا انه أصغر حجماً ويقال انه يجلب النوم إذا أكل ولكن الطير تأكله بالرغم من مرورة طعمه) . وقد استخدمت هذه الكلمة قديماً للتفريق بين الأنصار الممحصين الذين يكونون ثمرة ونتاج العمل الدؤوب والعلم والمعرفة والصلاح، وبين الذين يظهرون عكس ما يكتمون ودواخلهم مليئة بالنفاق . وكذلك استخدمت هذه الكلمة للتفريق بين الجيد والردئ والجميل والقبيح والمفيد والضار وبين الحقيقي والمزيف .

قال تعالى في سورة إبراهيم (ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)، وهكذا كانت الكتب السماوية تتحدث مع الناس بالأمثال فالمثل سهل الفهم والحفظ والناس يقبلونه بسهولة وهي حكمة من حكم الله سبحانه وتعالى وهذا ما جرى عليه القرآن الكريم حتى قال المسلمون الأولون إن القرآن نزل بطريقة (إياك أعني واسمعي يا جارة) وهكذا كان عيسى عليه السلام، إذ نقرأ في إنجيل متي 13، 24، 30 ما يلي (مثل ملكوت السماء كمثل رجل زرع زرعاً طيباً في حقله، وبينما الناس نائمون، جاء عدوه فزرع بعده بين القمح زؤاناً وانصرف . فلما نما النبت واخرج سنبله ظهر معه الزؤان، فجاء رب البيت خدمه وقالوا له : يا رب، ألم تزرع زرعاً طيباً في حقلك ؟ فمن أين جاء الزؤان ؟ فقال لهم : أحد الأعداء فعل ذلك فقال له الخدم : افتر يد أن نذهب ونجمعه ؟ فقال : لا مخافة أن تقلعوا القمح وانتم تجمعون الزؤان . فدعوهما ينبتان معاً إلى يوم الحصاد، حتى إذا أتى وقت الحصاد، أقول للحاصدين : اجمعوا الزؤان أولاً واربطوه حزماً ليحرق، وأما القمح فاجمعوه وأتوا به إلى اهرائي) .

 

ومثل الزؤان الذي تحدث به عيسى عليه السلام معاني كثيرة منها:

1.  الزؤان شيء غير صالح عكس القمح واختلاط الزؤان به يعني اختلاط الجيد مع غير الجيد والمؤمن مع المنافق وبالمناسبة من الصعب التفريق بين عشبه الزؤان وبين سنبلة القمح .

2.  وجود الزؤان افسد حقل القمح وسبب حزناً لصاحب الأرض ومزيداً من التعب والجهد للحاصدين عند نهاية المحصول وجمع الزؤان، وقد قيل قديماً (افصل الحنطة من الزؤان) .

3.  البيئة التي تمّ فيها زرع الزؤان في حقل القمح بيئة ظلام (وبينما الناس نائمون جاء عدوه) وكلمة الظلام هنا لا تعني الليل فقط بل الجهل واختلاط الأمور وظلام الجهل والفتنة وبيئة هدم كأفعال الإتلاف والتدمير والتعطيل والتحبيط وقطع الأمل، وبيئة موت لان زرع القمح يعني إطعام الآخرين بينما زرع الزؤان يعني مصدر موت للقمح، وبيئة تجربة لان الناس طلبت الذهاب وجمع الزؤان كرد فعل عفوي سريع ولكن عيسى منعهم مخافة إن يقلعوا القمح وهم يجمعون الزؤان، وهذا يعني بان التصدي يجب أن يكون عبر مرجعية ذات خبرة وكفاءة، وكذلك بيئة وحدة ولذلك نرى بان أبطال القصة جميعهم بصيغة الجمع الناس، الخدم، الحاصدون، ما عدا صاحب الأرض والذي يأتي محاطاً بالخدم . أما الذي زرع الزؤان فانه (إنسان عدو) أو احد الأعداء . لأن الذي يقوم بمثل هذا العمل يكون منفصلاً عن الجماعة حتى لو كان يمثل جهة أو حزباً لأنه قد يكون أحادي الفكر لا يؤمن إلا بما يعتقد، وهنا العملية ليست بالسرقة بل عملية تخريب وتدمير لما موجود بعملية واحدة وهي (زرع الزؤان) بينما حقل القمح هو نتاج جهود من أعمال التطهير والحراثة والبذار والسقي والسماد والحصاد . ومن الطبيعي أن نجد في كل حقل قمح نبتت الزؤان بصورة متفرقة وهذا يعني بأننا في كل جوانب حياتنا المختلفة أن نجد البعض من الطارئين ولكن الوضع سوف يكون مرعباً ومخيفاً إذا ما تم زرع الزؤان كما يزرع القمح وفي نفس الحقل فان ذلك يعني القضاء على القمح بشكل نهائي .

 

ولنعد إلى القصة.

مكان الحدث فيها المسرح، وهو بالتأكيد ليس مسرحاً للواقع الثقافي العراقي الذي أصبح مكاناً للأغراض الاستعراضية بل انه المسرح العراقي بشكل عام .

أما أبطال القصة فسوف نلاحظ وجودهم ليس فقط في الواقع الثقافي بل نجد نسخاً منهم في كل جانب من جوانب النشاط الإنساني والثقافي والعلمي ... الخ وهم كما يلي :

1.  ( هواة ... بأعمار غضة يتأبطون كتباً وأوراق وكراريس، وقصاصات صحف تنكفئ حافاتها حول المحافظ الجلدية المختلفة الألوان) وهذا التعبير عن الجيل الجديد .. الذي يحب الحرف لأن الذي لا يحب الحرف لا يتأبط كتاباً وأوراقا وكراريس وقصاصات صحفية وهي إشارة ذكية من القاص إلى أنواع الفنون الأدبية والثقافية والى الأنشطة الأخرى بالحقائب أو المحافظ الجلدية المختلفة الألوان. وحتى يؤكد على رغبة وتشوق هؤلاء للاستماع والتثبت بالعلم والمعرفة أشار القاص بلمحة ذكية ( يدخلون وأعينهم على المنصة الخالية إلا من بقايا الرجل الذي كأنه ؛ كومة ضئيلة بعينين ضيقتين تومضان بين الغضون، وقذال أشيب ينفرش تحت صلعة عريضة مبقعة بدراهم ناقصة الاستدارة، بلون القهوة) أذن عيونهم شاخصة إلى المنصة حيث الرجل المحاضر .. وهذا يعني أنهم دخلوا القاعة لا هم لهم سوى الاستماع وفي نفس الوقت نلاحظ بين الأسطر ما يؤكد احترام هؤلاء للمحاضر.

2.  المحاضر أو (انه الأستاذ وجه من الوجوه الرائدة في فضائنا الثقافي، وأن الشيخوخة لم تثن عزمه عن الحضور، واقترح عريف الحفل أن يذهب المحاضر إلى المنصة قائلاً إن هذا هو مكانه الطبيعي) . وهو حضر قبل الآخرين لأنه يحترم نفسه ويحترم الآخرين ويحترم ثقافته وأدبه ويريد أن يعطي للآخرين أنموذجا للمثقف المتفاني والمتواضع.

3.  الموظفون (موظفون فوق سن الشباب بقليل، يدخلون أثنين أثنين، ويحدثون ضجة كبيرة وهم ينقلون المقاعد، ويضعونها في النسق الذي يتخيرون، بحيث تتاح لهم مواصلة الثرثرة بالطريقة نفسها التي اعتادوا عليها خلف مكاتبهم). يا للتعبير الجميل والواقعي للموظفين في دوائرنا ومؤسساتنا حالياً، وهم صدرت الأوامر الإدارية لهم بالحضور لزيادة أعداد الحاضرين في القاعة وهم لا يعيرون ولا يهتمون بأمور أخرى غير ما يشغل بالهم ويحدثون ضجة كبيرة وهم ينقلون المقاعد وهذا دليل على عدم احترامهم للمتواجدين في القاعة وعلى درجة جهلهم حتى بالآداب العامة.

4.  الموظفات ( موظفات بين الثانية والعشرين والخامسة والثلاثين، ما زلن يعتقدن بعد يوم عمل كامل، إن وجوههن وشعورهن ما عتمت تحتفظ بآخر صورة أوهمت بها المرآة النظيفة قبل خروجهن في الصباح). وهذه الشريحة لا تختلف عن الشريحة في ( ج) .

5.  الإداريون ( عدد من الإداريين الشباب، يزيد عددهم على عدد المقاعد الخالية في الصف الأول، توحي رؤيتهم بأن ثمة رائحة توشك أن تنفلت من بين خطواتهم المنفعلة ) . وهذه الطبقة من الإداريين يمكن أن يكونوا وسيلة لإشغال المقاعد الخالية وقد كثر في الأونه الأخيرة أعدادهم بشكل ملفت لترتيب الأوضاع وتأمين ما يحتاجه من يشغل ( المقعد الكبير) ومرافقيه وحماياته ومريديه وليكونوا أول المصفقين بحرارة قبل أن يحرك شفاهه.

6.  الرجال ( الرجال الأربعة وهم يلجون باب القاعة وقد احيطوا بعيون الجمهور، وابتسامات الإداريين الذين نهضوا من أماكنهم ووقفوا صفاً في الفجوات الصغيرة بين خطي المقاعد على جانبي الممشى في وسط القاعة وهم يتناوبون انحناءات ناعمة كلما أصبح الموكب الصغير بمحاذاة احدهم، إنهم سادة مرموقين، أتم كل واحد منهم اصطفاء شرنقتهِ ورضي أن ينتبذ فيها ). يا للوصف الجميل للموكب الصغير الذي يعتبر مقدمة للموكب الكبير الذي أن أتى فسوف يملأ الصفوف الأولى من حول صاحب المقعد الكبير!!

الرجلان ( لم يرن المحاضر إلى حيث كان الرجال الأربعة ولا إلى حيث الإداريين أو الموظفين أو الموظفات بل إلى حيث تسلل الرجلان الهرمان واللذان أشارا بعكازيهما إليه، وابتسما من وراء خرابتي فمهما الادردين !! ) إذن هناك علاقة روحية وعلمية وثقافية وهذه الابتسامة بين المحاضر وبين هذين الرجلين تفصح الكثير عن الهموم المشتركة وكذلك الأعمال المشتركة، إنهم معزولون عن الآخرين وكأنهم غرباء وهذا شيء طبيعي أن يكونوا غرباء في عالم الجهل والأمية ولأنهم يحترمون أنفسهم وعلمهم ( فراقب خطاهما وهما يترددان في تخير المكان، فما كان ينبغي لهما أن ينحشرا بين النساء، حيث يكون لإحداهن أن تظهر صفاقتها لمجرد أن ياقة قميص احدهما تنتمي إلى موضة بائدة، كما لم يكن لهما أن يدخلا بين أولئك الموظفين الفارغين الذين سيظلون يعاملونهما بشفقة سمجة، أما ثلة الشباب الإداريين فلم يلتفتوا، وأغلب الظن إن البعض منهم اعتقد أن وجودهما يشبه ثؤلولين زائدين غير مسرين في ديكور المكان ) وهذا تعبير أخاذ ولاذع بصورة مبهرة لتفريقهم عن أهل البدلات والقمصان الوردية والبنفسجية الصارخة وربطات العنق وزجاجات العطور المختلفة التي تهدل الجيوب الذين ينتشرون في كل الاستعراضات وهم الجوقة المفضلة لصاحب (المقعد الكبير) الذي لايمكن تمييزه عنهم إلا من خلال عبوس وجهه وانفه المتعالي .. والذي يرتدي بذلة الثقافة والأدب وقناعها ويبدلها في استعراض آخر .. وفي مسرح آخر كراعٍ ٍ للأيتام والأرامل .. أو الرياضة ... الخ.

 

الآن .. عرفنا أبطال القصة .. وبعض حوادثها .. ولكن مازلنا .. ننتظر بقية الأحداث .. وكما يلي :

 (وظلت مطارق الضجيج تفحم سدّة عناده، وماكان يعلم لأي سبب جعلوه ينتظر كل هذا الوقت ... وكان يظن انه سيشرع بإلقاء محاضرته، فقد أعد الأوراق ونظر في ترتيبها، وطفت فوق وجهه سحابة من الرهبة، ولكن احد الإداريين خف إلى المنصة وعاجله بهمسة صفعت أذنيه، وجعلت الدم يتراجع فيحرن في أنامله التي أطبقت على الورقة الأولى .. وأحس كأن شيئا يتقصف في داخله لكنه حاول التماسك وغمغم .. حسنا لك ماتريد!!) ترى ماهذا الشيء .. الذي جعله في هذا الحال والذي ( .. تكور مهيناً مثل خرقة ) ولكن يبدو أن هناك من يشاركه محنته ( العجوزان هناك يمضغان لثتيهما وينتظران) وسوف نعلم أسباب ذلك قريبا (ومر زمن، فشاهد عريف الحفل، وهو يقبل خببا من باب القاعة ويقف أمام الرجال الأربعة فانحنى وجعل يهمس لهم ثم اعتدل وتراجع مفسحا لهم الطريق، فنظروا في ساعاتهم، ونهضوا خفافا وأعدوا أنفسهم للانصراف، وقد رفع احدهم يده مودعا، فتحامل المحاضر على نفسه مستندا على حافة المنصة ونهض ورد التحية) . إذن .. صاحب المقعد الكبير لن يحضر.. وبما انه لن يحضر .. (ولم ينتظر احد أولئك الشبان حتى يتوارى الرجال الأربعة، إذ مضى إلى المنضدة التي إمام الكرسي الكبير ورفع المزهرية بأورادها الملونة، ثم ارتقى درجات السلم ودلف إلى الكواليس، وعاد الصف الأول خاليا، فاضطرب الجمهور وعلا همسهم ولغطهم، وبعد دقيقتين اثنتين فقد كان الضجيج يعم القاعة ) انه ضجيج الخروج، خروج الموظفين والموظفات وكل من دخل القاعة مجبرا أو لغرض التباهي والتملق والظهور بمظهر المهتم بشؤون الأدب والثقافة (وشاهد القاعة وهي تخلو.....) إنها حزن المحاضر لما آل إليه الوضع . إذن من بقى في القاعة (وعندما فتح فمه ليتلوا كلماته ... لم يكن هناك غير الرجلين القديمين يجلسان متكومين حول مقبضي عكازيهما، وغير الهواة المأخوذين بعشقهم وهم يشخصون إلى المنصة وقد احيطوا بالمقاعد الخلفية) . وهنا نجد هذا التعبير الجميل عن الذين أسسوا للثقافة والذين اهتموا بها وما يزالون بالرغم من كبر العمر والشيخوخة والمرض وكذلك عن الجيل الجديد المتعطش إلى الثقافة الرصينة وكلمة الحقيقة بالرغم من كل المعاناة وماذا بعد ... (فألقوا فوقها ويقصد فوق المقاعد الفارغة كتبهم وكراريسهم وأوراقهم ومحافظهم الملونة، وجعلوا كل ذلك ينبث حولهم في مثل حديقة صغيرة) إنها حديقة صغيرة ولكنها ثرية بكل معانيها وتفاصيلها وماذا بعد (وأخيرا شاهد صدى كلماته في ضوء الوجوه القانتة).

 

بعبقرية نافذة ونادرة أعطى الدكتور فرج ياسين صورة واقعية بأبعادها الثلاثية للواقع الثقافي والأدبي العراقي، وبالرغم من كل اليأس المحيط فإنه أعطى أملا كبيرا بأن الأساس القوي للثقافة باق ٍ مادام هناك أشخاص مثل المحاضر الذي يعتبر ركنا من أركان الثقافة والرجلين القديمين ومادام هناك جيل جديد لم تحيده العواصف والرياح عن حب الثقافة والأدب. وهؤلاء هم القمح الذي تحدث عنهم عيسى عليه السلام... وأولئك الذين لم يحضروا أو الذين خرجوا فهم الزؤان الذي اختلط مع القمح في الحقل الذي هو المسرح . بل أن الزؤان انتشر في كل جانب من جوانب حياتنا ولكن أن يصل وينتشر في حقل الثقافة والأدب فتلك والله مصيبة كبرى.

 

الملفت للنظر بأن الدكتور فرج ياسين جعل كلمة الزؤان في قصته عنوانا لها. ولكنه لم يذكر هذه الكلمة في النص أبدا وجعل القارئ أن يكتشف سر ذلك من خلال قراءة النص واكتشاف الفرق بين الحقيقة والزيف .

 

خاص بالمثقف

.................................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (عدد خاص لمناسبة تكريم القاص المبدع فرج ياسين اعتبارا من 14 / 4 / 2012)

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2048 المصادف: 2012-04-14 05:53:24