 مناسبات المثقف

تَحِيَّةٌ وَأَلْفَ أَلْفَ سَلام

ابراهيم الخزعليأهلا والف الف سهلا بالرابع عشر عام من العطاء، هذا العدد الذي هو اربعة عشر شمعة متقدة بالنور والعطاء والأبداع والقلوب التي تنبض محبة وسلاما وإخاء..

وكما ان االرابع عشر هو حرف النون في الأبجدية  العربية والذي جاء في الذكر الحكيم  في سورة القلم:

(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) وهذا يعني ان العدد اربعة عشر هو مبارك لأرتباطه بحرف النون المقدس الذي ذكره الله جَلَّ علاه في القرآن الكريم وربطه بالقلم، الذي هو رمز النور والعلم والمعرفة والهداية، وتبيان الحق  وأهله، ودحض الباطل وشياطينه، القلم الذي يرعاه الأخ أبا حيدر الأنسان الأستاذ الباحث والمفكر ماجد الغرباوي حفظه الله لنا وللقلم الخير وإبداعاته الخلاقة والأنامل الشريفة الكريمة التي تمسكه ...

اربعة عشر شمعة جمعتنا على المحبة والأخوة الأنسانية والأبداعية  بكل مجالاتها الأدبية والعلمية والفنية .

أربعة عشر وردة لا تَذْبُل غرسها الخيرون في حديقة المثقف المعطاءة.

فألف ألف تحية وسلام للمثقف ومنبرها الذي يشع نورا بأبداعات مثقفيها وحروفهم المتلألئة  في سماء  المحبة والعطاء.

وألف شكر لكل من له بصمة نور وابداع وخير ومحبة في حديقة المثقف الزاهية بالقلوب النابضة بالأبداع.

وألف شكر لأخينا  الباحث والمفكر الأستاذ ماجد الغرباوي على جهوده، وجهود الخيرين معه، مع باقات من الورود والزهور المعطرة بالحب .

 

 الدكتور ابراهيم الخزعلي

6/6/2020

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

خالص محبتي واحترامي لحروفك النور الاخ الاستاذ الدكتور ابراهيم الخزعلي. بكم تواصل المثقف مشروعها وأنت من أول المبادرين لرفد المثقف من خلال نصوصك ومقالاتك. فشكرالمشاعرك الطيبة ودمت بخير وعافية
تحياتي

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الباحث والمفكر الأستاذ ماجد الغرباوي حفظكم الله ورعاكم :
تحياتي القلبية ومحبتي الأخوية لك أخي أبا حيدر ، وجزيل الشكر لك ولكل الأخوة في هيئة تحرير المثقف على جهودكم الخيرة ، ونسأل الله التوفيق لنا ولكم في خدمة الكلمة الطيبة الهادفة وإيصالها للآخرين ، من أجل القضايا الأنسانية والأبداع الذي يعبرعن ذلك .
مودتي وفائق احترامي
أخوكم : ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الأديب الطبيب دكتور إبراهيم الخزعلي ..
تحياتي ..
نصُّ التهنئة الجميل هذا نصٌ ادبي بامتياز ، حاور أيضاً رمزية الرقم الرياضي وعلاقته بالتاريخ واللغة والدين والفلك والأساطير في باب ميثولوجيا الشعوب .. نصٌ حميم صادق جميل يمشي معه اخلاص صاحبه للإنسان والمعرفة والأدب .. لا بد لنا من أمثالك أيها الأخ الكبير أخي ابراهيم ، ولا بد لنا من منابر منصفة شجاعة حرّة مشعّة يأخذ المشرفون عليها دور قبطان السفينة الأمين الماهر حتى لو عصفت الأنواء وادلهمت الأجواء وماجت البحار ودمدمت الرعود وومضت البروق ، وهذا كله ما يحدث في عصرنا ومعنا على الخصوص ، واعتقد انه سيحدث .
لعلني لا أجانب الحقيقة حين أقول : ان أخطرَ المهنِ وأهمَّها وأشدّها تأثيراً في حياة الشعوب مهنتان : مهنة الكاتب ومهنة الطبيب ، واذا كان الطبيب المنصف الأمين يعالج أفراداً ، فالكاتب المنصف الأمين يعالج مجتمعاً ومجتمعات .
احالات رائعة ومقارنات موفقة وحسٌّ مرهفٌ سليم كانت بَوصلتك وشواهدك في هذا النص ..
نتمنى للمثقف ولرئيس تحريرها الأستاذ الفاضل ماجد الغرباوي وزميلاته وزملائه في التحرير التوفيق لما فيه النهوض بمستوى العقل العربي الى مصاف تحديات العصر ، والى ما ينصف هذه الأُمة أدباً وشعراً وعلماً ونقداً وثقافة ..
أتمنى لكم ولكتّاب وروّاد وقرّاء المثقف كل الصحة ودوام الابداع .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأنسان والشاعر الأستاذ الأسدي كريم المحترم:
تحية الصباح والأشراق ، تحية المحبة والأخاء ، تحية الأبداع الخلّاق الذي يشع نورا وجمالا ، ويهدي الأنسان الى دروب الخير والمحبة والعطاء ، ويبعث الأمل في القلوب ، ويرسم الغد المشرق للبؤساء والمحرومين في عالم إستكلبت فيه قوى الشر والظلام ، فسلبت الأنسان حقّه في العيش الحر الكريم ،و تحية من لقلب الى القلب ..
نعم أخي أبا العز والشموخ والتحدي والأباء، فـ ( الكلمة الطيبة صدقة )
التي قالها الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأعطاها القيمة المثلى ، في حياة البشرية ، لأنه من دون الكلمة الطيبة لا تعني الحياة شيئا، بل تنقلب الى ساحة تراشق بالكلمات النابية والسباب والعداوة والبغضاء ، ومن ذلك لا يكون إلّا الخراب والدمار، فيحترق الأخضر واليابس ..
الكلمة الطيبة عظيمة الأثر بشكل عام ، ولكن ما أعظمها عندما تكون في إصلاح ذات البين ، وما أجملها عندما تكون قصيدة معبرة عن هموم ومعاناة المحرومين ، وما أطيبها حين تكون للجراح بَلْسَما،
وما أكبر الكلمة قيمة عندما ترشد الأنسان للصلاح والخير والمحبة ، لا الى الفتنة والنفاق والشغب والضغينة ..
وما أعظمها عندما تكون ( كلمة حق عند سلطان جائر ) ، وهي أفضل الجهاد كما قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم !
وما أزكى الكلمة وأطيبها عندما تدخل القلب في أول الصباح حين يستيقظ الأنسان ..
نعم .. نعم أخي وعزيزي أبا العز، ان الرابع عشر ربيع لشجرة المثقف، هو احتفاء بمنبر الكلمة الطيبة الهادفة التي تنشر الوعي والمعرفة بعمق المضمون وجمالية الشكل ..
فشكرا للأخ الأستاذ ماجد الغرباوي على جهوده الخيرة التي لا يريد مقابلها منّا جزاء ولا شكورا ..
وشكرا لك أخي العزيز الأستاذ كريم الأسدي الأنسان والشاعر الملتزم بقضايا الأنسان والأنسانية ..
وشكرا لكل الأقلام النبيلة المعطاءة
محبتي للجميع

الدكتور ابراهيم الخزعلي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5023 المصادف: 2020-06-06 14:46:28