آمال عواد رضوان
ا. د. فاروق مواسي
د. صادق السامرائي
سلس نجيب ياسين
د. عدنان الظاهر
عبد الجبار نوري
د. صادق السامرائي

عودي لغصن الياسمين!!

رسالة إلى ...

ياسمينة حسيبي

almothaqafnewspaper

عودي لغصن الياسمين!! / جودت العاني

 

قالتْ،

ثمَ أرتكنتْ للصمتِ

ولآذتْ ..

ثمَ، تلاشتْ

كالغيمةِ مثقلة بالهَمِ

أراها

لا برقًا  لا رعدًا  لا أمطارْ..!!

*  *

من أسكت هذا الاعصارْ..؟

منْ بعثرَ

عندَ الفجرِ جدائلها ..؟

من عكر صفو شمائلها..؟

منْ جعل الذئب الساهر

يعوي بينَ الأشجارْ..؟!

*  *

من تركَ القيثارة

تهتف للصمت بأن يأتي،

من قَطًعَ كل الأوتارْ..؟!

*  *

من أفزعها..؟

من أخمد جذوتها

من أطفأ شمعتها..؟

من أزعج رقدتها

من يرمي دفن ظفائرها

خلف الأسوارْ..؟!

*  *

أقولُ لها،

عودي، كي نملأ هذا الكون

حروفًا وبهاءًا ونذوراْ..

عودي، كي نسكن في وهج الفجر

ندى يحمل عبقًا وحبوراْ..

عودي، كي ننثر في الآفاق

لحونًا وزهورًا وبخورا..!!

*  *

سماؤك طافحة بالشفق الوردي

مائجة، كالموج

تنادي الإبحارْ..

وسمائي غائمة

تملؤها الأمطارْ..

فلا تشتكيني العناد

وذاك السهاد

علاه النشيج

علاهُ السهرْ..

فعودي إذا شئتِ

أو أرادَ القدرْ..!!

*  *  *

 

 

تعليقات (2)

  1. جمعة عبدالله

الشاعر القدير
دعوة شعرية صادقة , بالعودة الى غصن الياسمين , وياسمين الابداع , واضم صوتي بالدعوة المخلصة الى الابداع الشعري , من جانب الشاعرة القديرة ياسمينة حسيبي . لانه لا يمكن ترك قيثارة الشعر , لا برقاً ولا رعداً ولا امطاراً , لا اعرف هذه الظاهرة السيوكلوجيا , من النشاط المثابر , الى الانزوى والانقطاع , ربما هذه الحالات الشعورية , تعرفونها اكثر بحكم اختصاصكم الفلسفي , في تحليل وتشخيص هذه الظاهرة في الابداع الادبي , من الاشتعال السريع , الى الانطفاء السريع . لا اعرف الحالة النفسية , هل هي الجزع واليأس , ام ان هناك مشاغل تعيق انتاج الابداع , وحقاً ندعو الشاعرة القديرة ياسمينة حسيبي , الى العودة الابداع بعد هذا الغياب الطويل
أقولُ لها،

عودي، كي نملأ هذا الكون

حروفًا وبهاءًا ونذوراْ..

عودي، كي نسكن في وهج الفجر

ندى يحمل عبقًا وحبوراْ..

عودي، كي ننثر في الآفاق

لحونًا وزهورًا وبخورا..!!
تحياتي لكم

 

أخي العزيز الناقد الأستاذ جمعه عبد الله
تحياتي وسلامي .. لقد استغربت بعمق غياب نجم الشعر المنثور المتميز الذي يرتقي إلى مصاف القدرة الخلاقة .. أختي العزيزة ياسمينة حسيبي، لنا معها مشتركات في عمق أعماق الفلسفة في تناولاتها لأرهاصات الذات الأنسانية .. انقطعت منذ زمن ليس قصيرًا ، واتمنى أن يكون صمتها وإبتعادها خيرًا .. واعتقد إن ما استفزها .. هو ما نشر من نصوص ، كانت فاضحه وغير مقبولة ولا تمثل روح المثقف ، والتي أثارت إستهجان وإمتعاض الكثيرين في حينه وأنا منهم .. لأن الغزل وإشهار الحب والتغني به لا يجب أن يكون أباحيًا إلى الدرجة المقرفة من البذائة .. وفي ضوء إحساسي بغياب أختي الياسمينة المبدعة وضرورة عودتها إلى غصن الياسمين جاءت قصيدتي .. ودمتم بألف خير أخي جمعه .

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2017-10-10 10:24:41