آمال عواد رضوان
ا. د. فاروق مواسي
د. صادق السامرائي
سلس نجيب ياسين
د. عدنان الظاهر
عبد الجبار نوري
د. صادق السامرائي

مرثية استباقية

ما بالها هذه الأبواقُ المتشاكسةْ.

تأخـذُنا مرغمينَ كلَّ عامٍ للحروبْ.

nadia almohamadawi

مرثية استباقية / نادية المحمداوي

 

تتعثرُ الخطى بالخطى

وتغيرُ مسارَها الأشرعةُ المسافرةْ.

ذاهبةً بنا للضياعْ.

ما بالها هذه الأبواقُ المتشاكسةْ

تأخـذُنا مرغمينَ كلَّ عامٍ للحروبْ.

من يلمُ شتاتَ هذا الجسدَ

إذا تناثرَ رماداً في الهواءْ.

مثلما تناثرتْ بقيةُ الروحِ

شعاعاً ساعةَ الأفولِ

أو مثلما ترتقي الأماني القتيلةْ..

صاعدةً إلى بارئها

عبرَ طرقاتِ الهلاكِ الموغلِ

من يلمُ شتاتَ هذا الوطنِ

إذا تمزقَ طوائفاً متناحرةْ.

كلُّ الاتجاهاتِ الآنَ يعتريها الجنونْ.

كل هؤلاءِ الساسةِ الآن يعتريهم الهوسْ.

وهذه البنودُ والدساتيرُ

كلها محضَ هراءْ.

لا تردُ عن وجه هذا

الوطنِ المقتول لعنةَ الوعيدْ.

 

تعليقات (4)

  1. طارق الحلفي

الشاعرة نادية المحمداوي
احتراماتي

تتعثرُ الخطى بالخطى
وتغيرُ مسارَها الأشرعةُ المسافرةْ.
ذاهبةً بنا للضياعْ.
........
انه لمدخل آسر ترتجف كلماته كمسيل ظهيرة لاهب يغطي مساحة لا متناهية باجنحة من رماد

دمت صحة وابداع

 
  1. نادية المحمداوي

شكرا لمرورك
هكذا هما الشعراء يكتبون ماتمر بأرواحكم من محن
دمت ودام مرورك الجميل

 
  1. جمعة عبدالله

الاديبة القديرة
حقاً ترجمة حقيقية لتراجيدية الواقع المحطم والممزق , التي تخنقه وتحاصره الابواق المتشاكسة والنشاز , لتقوده الى طريق الهلاك والجحيم , لكي تشتعل الحروب العبثية والمجنونة , والمدفوعة من من جهات معادية , لكي يتحطم العراق بالتمزق الطائفي , بالتمزق حمته الوطنية . هذه اصوات النشاز تلعب لعبة خطيرة , في تحطم الوطن , في اشعال الفتنة والكراهية والعدواة , بين الطوائف , لكي يكون الوطن مقتولاً, والطبقة السياسية الحاكمة , تسبح في بحر السحت الحرام
كلُّ الاتجاهاتِ الآنَ يعتريها الجنونْ.

كل هؤلاءِ الساسةِ الآن يعتريهم الهوسْ.

وهذه البنودُ والدساتيرُ

كلها محضَ هراءْ.

لا تردُ عن وجه هذا

الوطنِ المقتول لعنةَ الوعيدْ.
حقاً الف لعنة ولعنة على هذه الابواق , التي تدق طبول الفتنة والتمزق بين الطوائف
تحياتي

 

شكرا لمرورك هنا انها معاناة الشاعر اتجاة بلده الجريح وأبناء الوطن الذين انتشروا على مساحات الله الواسعة

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4056 المصادف: 2017-10-10 10:27:34