عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
خالد حسين سلطان
حسن حاتم المذكور

صهبــاءُ ليــلِ البارحــةُ

mothaqaf-m1اليهم في قرارِهم الاخير

مازالَ رأسي ثقــيلا ً

من خمــرِ ليلِ البارحــة

فمَنْ لايســكرُ.......

لايــُرَوّني قولَـهُ وشعرَهُ القبيح

ولايَسرّني بمعناهُ اللئيم

فأنا يا أيّـها!!!!!!!!

لي باعُّ طويلُّ، في رفع الانخابِ

وأحبُ من إمرؤ القيس[ اليوم خمرُّ وغدا.....]

أحترمُ الكأسَ الفارغة َ، الصابرة َ

وانتظارها المزدهي، حتى تمتلئ

بماءِها الفضي أو الذهبي، أو بنبيذها الاسود

أنا يا أيّـها!!!!!!!

حين أسكرُ….

أُحدقُ في الشرّ، بعيونِ أفعى

أماحكُ منْ يأمرني دون إذعان

أشقُّ صدري، وأصيّرُ قلبيَ مشعلا ً

كي أكون ضمنَ الاساطير النافلة

أنا يا أيـّها!!!!!

أولُ احتسائي للخمر

 أثرُ مراهنةٍ بين الاصدقاء

إستطعتُ من خلالها العبور، الى الجانبِ الابيضِ

وصارَ في قلبي من العاطفةِ الحنونةِ

لاتعرفها، حتى إذا ماقبِعتَ في جنـّتك

أنتَ!!!!!!!

يامنْ رُحتَ بقلاّماتِ أظافركَ

تخدشُ بما نكتبهُ على الورق الصقيلِ

بل رحتَ تستنفرُ الارنبة َ المحتبئةَ

في عقلكَ الباطن

كي تطردَ جرسونَ الحانةِ

لأنهُ بارعُّ ،في قراءةِ كفّ السكارى

وليس لديهِ الخبرةَ، في بوصلةِ الصــلاة

بارعُّ في تقديم السجق، على طاولةِ البار

لمنْ يتخذ َ العشبَ حصيراً، كما الشاعر حسين مردان

أنتَ يا أيّـها!!!!!!

لاتعرفُ كيف أنّ الخمرة َ

تطردُ الشرّ والبردَ، من جسدي

وتطـــردك…….

كما وأنني……..

لــستُ مجبراً، أنْ اكونَ تحت عـِمّتكْ

و أطقطقُ حبّاتَ مسبحتي

كي أكونَ كما الثعالب

أنتَ يا أيـّها!!!!!!!!!!

لاتستطيعُ أنْ تفقــــه……….

بأنّ خمرتي  زهــرتي

فمن يجرؤ ............؟؟؟؟؟؟؟

على إنتزاعِ زهرة َ الخزامى

التي لها صهيلا ً، في قلبِ النعمان *

 

هــاتــف بشبــوش/ عراق/ دنمــارك

....................................

*النعمان......النعمان بن المنذر

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1600 الأربعاء 08/12 /2010)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1555 المصادف: 2010-12-08 04:31:33