عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
خالد حسين سلطان
حسن حاتم المذكور

الى الرجل ... الملذات !

saba_alnadawiأأجرد  نفسي من قاعها الملتهب وأعيرها مجانا  لآلهة العفة المزيفة ؟

ذاك ما تريد ، تحلم به  !..

.ترسم ليلة جرداء حافية ولكنها ليست  الاخيرة !

ترتجل فيها عربات الخيل طريقا اخر الى هاوية ..

يا رجلا  تتشامخ  وتتمدد كافق الخيال في ذاكرتي

تاملني كما اتاملك

..لوحة يسودها السكون  ... لا  .. انما هيجان وإثارة ...

غيمة تصلي للصحراء ا ن تكون أكثر جدبا 

حرام !

اهطل ..اعصف ..لا تظل ساكنا ...

تنزَّل على صفائح جسدي ناعم الوعد ثائر الهوى ، فذاك اعتراف بكرامة الانوثة يا رجلا  يشكو من شغف الحب صادق الوعد أبدا

قوسا قزحيا مفتونا بلا شيء ... ذاك هو العدم ...

ها انا ذا اتقطع بين رغبتي لاكون راهبة ..

او باحثة في جسدك  عميقا ... عميقا ، لاتخلص من صخب ليل بهيم بلا  معنى

اود أن أعانق  ظلمات ليل مقدس وانازع اعرافي وتقاليدي وتراتيل كتابي المقدس

واكون انا الشيطان ... انا الشر ..انا النار ..

العابر الى بوابة زمانك والمتسلل خفية الى حصن دارك

لاحرق ظلك واحرق جسدك واحول اوجاع ناري الى رماد ..

خذني الى مملكة وجودك حلما ..

رحلة بين فصلين

فصل بين ارضيين

مملكة تحكمها الاسود

اغنية لها طعم الخلود

هاك افترشني آهات  حقل وروود

تفتت  بين دقائق جسدي واعبر

حقول الغام ممنوعة

تدحرج بين النهدين ولا تنسى اعلان القداس هناك

هناك ...

هناك ...

تقرا  ... تقرا  ... وانا  ارتل  ما تقرا هائمة بالحلم الجميل

كن بدمي ... بين اضلاعي

تعثر بخطاك على جسد يحن لاصابع الغيب مغموسة  في شهيق الرغبة       

اختزل بجسدك سبع سماوات واحرق المدارات

اشتعل واكثر من الاشتعالات

كن سيد الملذات

لا تلبس ثوب القداسة الان

تجرد واقبل كما الجراد المتراقص في كل اتجاه

بادلني الحب الوحشي

فانا ايضا وحشية ، ولكن مع ذاتي وحسبك هذا استعبادا للجسد باسم العفة الزائفة

انثر ترانيم حزنك وضياعك بعيدا

وهيا هيا اسكن في جسدي

خذني ...

اعتنقني ..

توعدني بالحرب .. لا الحب ..

تسلل الى هنااااااااااااك

انا امراة متوحشة ..

بانتظار الشيطان ..

ساخذك ...

بالقسوة و بالحنان

بالقبح و بالجمال ..

ساعتقلك .. ثم اعتقك

ان شئت ..

ولكن بعد ان انثرك ..

واحفر على جسدك خارطة الحرب

وبعدها صوره في الحرب وفي السلام

وقارن ولك الخيار

ولكني

سافتح ابوابا من الشك والعجز في حياتك

حتى لا تنام .

حتى لا تنعم بالسلام ..

 

هي الحرب .....

 يا سيد  يا ملذات

 

صبا النداوي

 بغداد

12-1-2011

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1661 الاثنين 07 /02 /2011)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1616 المصادف: 2011-02-07 07:14:42