عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
خالد حسين سلطان
حسن حاتم المذكور

لا تتركي غوغل

bashar_earejفي الحلق - آهٍ - غَصَّة ٌ

وأنتِ أنتِ السُّكَّرة ْ

أهكذا تنأَينَ واليأس أتى؟

لا مرحبا قلتِ ولا قلتِ متى

بَدْرك في شُرْفتنا

يُدَخِّنُ الشّيشة عنَّا مرَّةً ..!

ثِقي نَواكِ مَقبرةْ

 

أعصابُ هاتفكِ ارتختْ ..!

أأنتِ من أجلِ الزُّكامِ في إجازةٍ؟!

أجيبي ما جرى؟

ما المعذرةْ؟

 

لا تتركي غوغلَ عندي صفحةٌ للشِّعرِ

عندي مزحةٌ أو قِصَّةٌ أو ثورةٌ

وليس من طبْع الجرائدِ نشْرها

أو ترْكها تَعْبُرُ دونَ تذكرةْ

فلتكتبي ذلك في المُفَكِّرةْ

 

إسمُكِ من أجمل ما قيل وما يقالُ

في بلاد عمِّ الليل والقهرِ

ولكنْ لن أكون كالصَّدى لصوت غيري

أنتِ يا حبيبتي الشتاءُ

في وادٍ جديبٍ إسمُهُ الحُبُّ

وأنتِ الصيف في إنكلتِرا ...!!

 

أحلامنا ليست سوى الغبارَ

أو نزوة مولى الأمر

أو بعض كلامٍ لم يقلْهُ المتنبِّي مَرَّةً

أو حفنة من أملٍ ليس لديها الروح

كي تنبتَ فيها شجرةْ

أو .. أو ... كفى يكفي الذي قلتُ سئمتُ الثرثرةْ

 

يا ليتني أمُرُّ في بالك يوماً واحداً

يا ليتني هرٌّ على يديكِ

حلْمَه يخرمشُ

يا ليتكِ الصحراء في عمري .. ففيها واحةٌ

وقبلةٌ للشِّيح والشنَّانِ ....فيها القُبَّرةْ

 

واقِعُنا كبَّةُ صوفٍ (عربسوا) خيطانها

كنَّا كسرْنا سيفنا

كنَّا عقرْنا خيلَنا للأنبياء المَكَرةْ

كنَّا رضينا أنْ نكون كالدُّمى

في مسرحٍ نمنح شحَّ ضوئِهم

أبياتَ شِعرٍ خيِّرة ْ

لكنَّهم قد حسدوا هذا علينا

هُمْ إذاً يستأهلون النَّهد والأعينَ والقلبَ

بنشر الشِّعْرِ ..أمّا حقَّنا المُؤَخِّرةْ ..!

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1842 الأثنين: 08 / 08 /2011)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1798 المصادف: 2011-08-08 11:44:56