عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
خالد حسين سلطان
حسن حاتم المذكور

مسجدُ العشاق

aziz_aldaruosheiيا دينا ...

كوني أنْت الصوم...

وأنا المفطرُ ..

كم كان حُضنُك يوم اللقاء

أرحمُ ...من ساعة أول أمس..

حينما كان المساء أسودُ

في عيون الهاربين

من صالون الحب...

يجتاح شعركَ

وأنا أحمل نِصْـفيك...

إلى قبر العشق ...

وحكاية قيس وليلته ..

كما مضينا وحكينا ...

كما كنا رائعين في حضن واحد

أمام المسجد

وتركنا الكنيسة في الضفة الأخرى..

لم أنتبه إلى أصابعي

وهي تلاحق حرير أغصان

حديقة روائعك...

وتعزف أنشودة الحب ...

حتى صرت أنثى

تطلق آخر رصاصة

على قلبي وفكري وخبزي...

قبل سيجارتين كنا

في انتظار واحد

والانتظار سمعة الحب ولا حب

نسيتُ أني قبلتك في خيالي

والناس صيام حتى نسيتُ

جوعي وكأس نبيذي القديم ...

في أيام أبريل القادمة كالثواني..

نسيتُ قبل كتابة هذه القصيدة ...

اعترافك بحبكي لي أمام البحر ...

نسيتُ قبل يوم كيف هو الحب..

قد أحتاج إلى معلم فاشل في الكتابة

لكي يقول لي أينك وسط حروفي ...

كم كنت رائعة يا حلوتي ..

وأنت تحت دفئي الرُجولي

حتى صارت لغة الروعةَ

ثلجُ على حديقتنا ...

وصمتنا ورحلنا

في آخر عربة

في قطار الحبُ

السائق يجهل آدم

ونسي أننا نجهلهُ

فرْحل يا قهوة المساء

إلى محطتك ...

ولا تخرج من عشقنا

ومن حينا ومن سكر قلوبنا ...

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1850 الثلاثاء: 16 / 08 /2011)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1806 المصادف: 2011-08-16 10:49:03