المثقف - نصوص أدبية

وعند الفجر ينتحر الدخيل / محمد خضر الزبيدي

mohamadkhodair alzobaidiماذا تقول اذا استبد بك الاسى

وغفى بصدري الأقحوان

وانا أناديك بحزن الامس

اذ غناك صوت الكروان

طائر الحزن الذي ابكى قناديلي و ابقى

كأسنا الاخرى على شفة الزمان

خمرتي من لحظك الغافي على جرحي

وشوقي : آية الشوق المكان

وأساطير روتها

راهبات العشق مذ كنا و كان

حتى البنفسج يملأ الدنيا ابتسامات

ويبكي ....  اذ يغادره المكان

أنا ما تركت ثرى فؤادي

رقما بتذكرة الزمان

لكنما حمّلته جرحا وخارطة ابتلاء

و أذيب أشواقي اليه

كما تكون الكبرياء

ويجيئني صوت المهلهل إذ بكى

أبناء وائل في الخفاء

وأنا أشاطره الوفاء

سيفا و رمحا ثم يحدوه الرجاء

لا صلح لا استسلام في بحر العدا

عهد على الأجيال ترويه اعاصير الشتاء

ذاك عهد الريح يا ليلى و عيناك الدليل

صبحنا يأتي و نور الفجر في قمم الجليل

بيتنا رمز العواصم كلها : هذا و ذاك

وسور الصين يحرسه وعند الفجر ينتحر الدخيل 

 

 

تابع موضوعك على الفيس بوك  وفي   تويتر المثقف

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2137 الخميس  31 / 05 / 2012)

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2095 المصادف: 2012-05-31 14:19:36