عبد الخالق الفلاح
د. صادق السامرائي
خالد حسين سلطان
حسن حاتم المذكور

نجوى

alwan husseinودعني أحوم ُ كعاطفة ٍ ظلت تناجيك َ

حتى مطلع الدمع ِ.

 


 

نجوى * / علوان حسين

 

كان الليل ُ صاحبة ً وخليلا ً

أبوح ُ له بأسراري الصغيرة

فيضحك ُ لها حتى يكاد يُغمى عليه ِ.

يضحك ُ صاحبي والوجع ُ يهطل ُ علي َ مطرا ً في الليل ِ

أقول ُ له أحميني من وحدتي

من الأسرار ِ ومنك َ

وأحميني من نفسي الأمارة َ بالشوق ِ

وأطلق لهفتي ونجواي

ودلني علي َ كي أطلق سراحي.

لا تكن قمرا ً يحوم في البعد

ولا مدادا ً يسهر ُ معي الليل َ بطوله ِ

وأكتبني من دفق الأشواق ِ قصيدة ً

أحرس ُ بها القلب َ

لحين َ تبزغ ُ شمس ُ النهار

ثم اطلق سراحي بعدها

ودعني أحوم ُ كعاطفة ٍ ظلت تناجيك َ

حتى مطلع الدمع ِ.

 

* نص مستوحى من قصيدة لنجوى سيلمي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

( ودعني أحوم ُ كعاطفة ٍ ظلت تناجيك َ
حتى مطلع الدمع ِ)
الصديق الشاعر المبدع علوان حسين:
قصيدة تجرح الروح برقّتها و جمالها و صدقها..
و بهذا النَفَس الصوفيّ الأصيل .. و استدعاء الموروث القرآني بطريقةٍ خلاّقة رائعة.
إعجابي و تقديري و محبّتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

كان الليل ُ صاحبة ً وخليلا ً
أبوح ُ له بأسراري الصغيرة
فيضحك ُ لها حتى يكاد يُغمى عليه ِ.
---
ذكّرَتْنِي بقول امرئ القيس :
وليلٍ كموج البحر أرخى سدولهُ
عليّ بأنواع الهــموم ليبــــــــتلي

صورتكَ مُحْدثَةٌ مُبدَعَة رائعة .....

أقول ُ له أحميني من وحدتي

من الأسرار ِ ومنك َ

وأحميني من نفسي الأمارة َ بالشوق ِ

نفسي الأمارة بالشوق... ما أجملَ هذه الصورة!

لو كان القول لها : قلِ : احميني
مادام القولُ له : قلْ : اِحمِنِي ...
لعلّهَا كذلك ...

نص بنكهة قهوة الصباح
الشاعر القدير : علوان حسين
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

في هذا الصباح ناولتني قهوةً ممزوجةً بجمال الكلمة، والمناجاة الروحية، السامية الى ذرى الحلاوة. نصٌّ بهيٌّ، رقيقٌ شجيٌّ، مناسبٌ رقراقاً في النفس.
دمتَ جميلَ الرؤى والحروف.
محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
وأحميني من نفسي الأمارة َ بالشوق ِ

وأطلق لهفتي ونجواي

ودلني علي َ كي أطلق سراحي.

لا تكن قمرا ً يحوم في البعد

ولا مدادا ً يسهر ُ معي الليل َ بطوله ِ
بهذه العاطفة والحنان كأنها كالشلال المتدفق بالمياه الصافية والعذبة

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2709 المصادف: 2014-02-04 16:16:11