المثقف - نصوص ادبية

يعلمُ الجهرَ وما يخفَى!

boabdalla falahلونُ الحقيقةِ رَماديّ.

أندريه جيد

 


 

يعلمُ الجهرَ وما يخفَى!/ بوعبدالله فلاح

 

أنْـتَ يَـا قلـبُ، بالهُـيَامِ تُـزَنُّ

خَفِّفِ الموتَ لهفَـة ً... سَتُجَــنُّ

 

لا تَكُنْ فَــاضِحًا هَوًى هُوَ مِنّي

سَيِّـدٌ يَحمِلُ السـِّيَاطَ وقِــنُّ

 

أنتَ طِــفلٌ مُمَـرَّنٌ بالتَّصَابِـي

لستَ تُخْفِـي وكـلُّ شِـبرٍ يئِنُّ!

 

لِـي يَقِـينٌ ..أنِّي أُعَاتِبُ طَيفًـا

مثلَ جِـنٍّ، فِي أضْـلُعِي يَسْتكِنُّ

 

ويَقِيـنٌ.. أنَّ القَـصِيدةَ صَـارتْ

تَفْتَدِيــهَا بالرُّوحِ ... لَيتَـهُ ظَنُّ

 

أيُّهَـا القَلْـبُ!...إنّهَا العُمرَ ظِـلِّي

كيفَ تَشقَىَ فِـي قُربِـهَا وتَحـِنُّ؟

 

قَلَــقٌ ... هَـذَا مـا جَنَيتَه ُ عِشْقًا

وهْيَ تَلهُـو.. وقَـلبُهَـا مُطمَئِــنُّ

 

فَمُهَـا حَـقلٌ مِنْ شـــذَى ياسمِــينٍ

يخْطفُ العـَقلَ... والمـُدامَة ُ مَـنُّ

 

أَسَرَتْنِـي فِـي قَلعـَة ٍ مـِنْ عذَابٍ

صَدِّقُونِــي ...إنَّ العذَابَ لَفَـــنُّ

 

غيرَ أنّي لي ألف ألف رسولٍ

أخبَرونِي في صدرِهَا ما تُكِنُّ

 

الجزائر /15/05/2014

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (32)

This comment was minimized by the moderator on the site

أيُّهَـا القَلْـبُ!...إنّهَا العُمرَ ظِـلِّي
كيفَ تَشقَىَ فِـي قُربِـهَا وتَحـِنُّ؟

ــــــــــــــــــ
ملِكَ الحزن، وشاعرَه المجيد؛
ذلك البيتُ قد أعجبَنِي فيه النصب الذي وقَعَ على مفردة " العمر " أكثر ممَّا أعجبنِي البيتُ عينُه!
...

الآن أنت تقول الشِّعر كما لَمْ يقُلْه أحد.
أقول - وأنا زعيمٌ بِما أقول -:
ما أروعَكَ يا فلاَّحَ الثقفيّ !!!
...
قبَّعتِي
وانحناءتِي.

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحميمَ :
اقرأ معي ل(هربرت ريد) من كتابه : (طبيعة الشعر) :
إذا ما حدثَ انْ يكونَ الناقدُ الأدبيّ شاعرًا أيضًا (وهو شاعر يوسمُ عادةً بانّهُ فاشل ) * ما بين القوسين له* ...فإنّه ُ سيكونُ عرضة ً للوقوعِ في مزالقَ لا تعكّر ُ صفوَ الهدوء الفلسفيّ لزملائه الأكثر نثريّة ..ولعلَّ في مقدورهِ أنْ يُحكمَ نظريتَهُ وممارسَتَهُ النقديتينِ بموضوعية ٍ تامّة ..ناظرًا إلى الأدبِ بوصفِهِ مادة ً يمكن أن تقاسَ وتقارَنَ وتقوَّم ..وذلكَ منهج النقد العلميّ...


لم أفهَم ما يقولُ هذا الرجل ...هههههههههه

ولكنّ : سيكونُ عرضَة ً هذه ....
توحي أنَّ الشاعر الذي يكونُ ناقدًا ..هو الذِي يصيبَ الهدفَ من غيرِ لفٍّ ولا تلفيق ...

أنتَ شاعر..
لذلكَ شعرتَ بنصب ٍ أطربَ ابنَ خالويه الذي يسكنك ..

الشاعرَ الناقد المدرسَة : د محمد عدلان بن جيلالي

محبّتِي التي تعرف
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

( لا تَكُنْ فَــاضِحًا هَوًى هُوَ مِنّي

سَيِّـدٌ يَحمِلُ السـِّيَاطَ وقِــنُّ )

صدقت ، فليس كالحب مَنْ يُقيم الألفة بين الجمر الماء أو يجمع السيد والعبد !

( أيُّهَـا القَلْـبُ!...إنّهَا العُمرَ ظِـلِّي

كيفَ تَشقَىَ فِـي قُربِـهَا وتَحـِنُّ؟ )

لو لم تكن ضليعا باللغة العربية لما نصبت " العمر " على الظرفية الزمانية ... أجزم أنّ كثيرين يتصورون " العمر " خبر" إنّ " ( وربما ظن أحد أنه قد وجد عليك عنة نحوية ) .

( غَيْـرَ أنِّــي لِي ألفُ ألْـف كتَابٍ

كَـيْ أقِـينِيهَا، والمُـدلّـلُ حُـزنُ )

لاثمة هنة في البيت ، فهو كبقية خرز القلادة الجميلة هذه ـ لكن : لو كنت أنا كاتبه لجئت بنون مشددة كي ألزم كل القوافي بما لايلزم كأن أقول مثلا :

غَيْـرَ أنِّــي لِي ألفُ ألْـف كتَابٍ

يتساقى طِلاهُ كـأسٌ ودنُّ

لا يا بوعبد الله ، لا تأخذ برأيي هذا ... لكنّ لي رأيا آخر يتعلق بـ " أقِـينِيهَا " فقد أعاب الأقدمون على المتنبي العظيم لجوءه أحيانا الى ما أسموه بـ " الحوشيّ من الكلمات " ويقصدون بها الكلمات غير المأنوسة لخشخشة حروفها أو لثقلها في اللفظ ـ وأنت الشاعر الأنيس والمأنوس ، الوسيم كوضّاح اليمن والوديع كحمامة ابن حزم ، فما حاجتك لقلقلة القاف المتبوعة بياءِ وسكون وياء ؟

أتعلم ياصديقي الشاعر الشاعر ، أن نونيتك المشددة ذكرتني بنونية ابراهيم طوقان المشددة / وإن كانت نونيته مفتوحة مثل ساعدين ممدودين ، ونونيتك مضمومة مثل شفتين مضمومتين تحفّزا لقبلة :
بيض الحمام حسبهنّ
اني اردد سجعهنّ
هذه القصيدة كتبها عن ممرضات جميلات حين كان نزيل مشفى .. أما أنا فأسأل الله أن يُبعد عنك المشفى حتى لو كانت مزدحمة ببمرضات حسان ، بَيْدَ أني أتضرع إليه سبحانه أن يجعلك نزيل خدر التي ضرّجك الشوق الى هديلها . .

This comment was minimized by the moderator on the site

أبا الشّيماء ...شاعرنَا الجَبَل ..
سمعتُ عن الممرضاتِ التي كتبَ فيهنَّ ما كتبَ طوقان ..
وأذكرُ أننِي اهتممتُ بهنَّ أكثرَ من اهتمامِي بقوله :
وأذكرُ أيضًا ..أنني استقلَلْتُ قولَه في حقهنّ..وكأنني رأيتهنّ....لن يغضب - رحمه الله-..فلم يكنَّ واحدة ..

ويقول حافظ إبراهيم في نساء خرجنَ في مظاهرة ٍ :
خرجَ الغوانِي يحتجِجْنَ ورحتُ أرقبُ جمعَهنّ
فإذا بهنَّ تَخِـــذنَ من سودِ الثـــــيابِ شعارهُنَّ
والوردُ والريحانُ في ذاكَ النهارُ ســــــلاحُهُنَّ

بدا حافظٌ أكثرَ وقارًا منَّا ..هههههههههه

الواقع يا صديقي ..أنَّ ما قلتَهُ في حقِّ (أقينيهَا) لا يُناقش...
والسببُ أنهُ كمَا قلتَ بالضبط ...وأنني لما وصلتُ إلى البيت الأخير وقد نسيتُ أنَّ لي شغلا ينتظرني على الثانية زوالا (بالتدريس طبعًا) ..وكانت الساعة :13:45
فكتبتهُ دونَ تفكير ..كي لا أتأخر ....

والدليل أنَّ : حزنُ : حادتْ عن الطريق المستقيم ....

وبديلك ممتاز ..متميّز ...
سأحاول أن أعيدَه هكذا مثلا :

غيرَ أنّي لي ألف ألف رسولٍ
أخبَرونِي في صدرِهَا ما تُكِنُّ

مُشْ بطّالْ ..مثلما يقول أشقاؤنَا في مصرَ الجريحة ..
أمَّا عن النصبِ و(الاحتيال ههههههههههه)
فهذا من فضلِ ربّي ومن أساتذتِي وأنتَ منهم يا سماويّ

الشاعر الكبير : يحيى السماوي
توقيعكَ شرفٌ لنَا
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرائع الفنان ،والناقد القدير الربان بو عبد الله فلاح المحترم
السلام عليكم والرحمة
تأتي بمضامين شعرية من الحقائق ،وغير مألوفة للقارئ والسامع :
أَسَرَتْنِـي فِـي قَلعـَة ٍ مـِنْ عذَابٍ

صَدِّقُونِــي ...إنَّ العذَابَ لَفَـــنُّ



غَيْـرَ أنِّــي لِي ألفُ ألْـف كتَابٍ

كَـيْ أقِـينِيهَا، والمُـدلّـلُ حُـزنُ
من البديهيات العذاب أصل كل الفنون ، يقول حكيم صيني ولدوا فتعذبوا فماتوا ، وأخذ هذه الحكمة الجواهري وصدر بها ذكرياته ، وهكذا رأى أبو العلاء المعري وشوبنهور الألماني ، نعم الحياة كلها عذاب مطعمة بلحظات من اللذة كما ينوه شوبنهور ، ولولا العذاب لا شعر ولا نحت ولا مسرح ولا غناء ، ومن الذي كذبك يا سيدي حتى تقول صدقوني ههههههههههههه هذا حشو للضرورة الشعرية شكرا لهذه المقطوعة الشعرية الفنية حقاً دمت للإبداع شعرا ونقدا احترامماتي ومحبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

العلّامة الأستاذ الكبير : كريم مرزة الأسديّ
وعليكمُ السلامُ ورحمة ُ الله تعالى وبركَاتُه....

كلُّ مآسينا تقريبًا تنبعُ من صِلاتِنا بالآخرِين.
آرثر شوبنهاور

والأخرياتُ من الآخرِين

ولكلٍّ ألَمُه ...

ما ذقنَاهُ من العذابِ ليسَ إلا حصًى في صحراءِ معاناتكم ومن عايشتُموهمْ سيدي الفاضل ....

ولكلٍّ نصيب ...

العَذَابُ فنّ...إذنْ ....
لم أكنْ متيقّنَا قبلَ أن أجدَ آخرَ يصدّقنِي ....

مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

أيُّهَـا القَلْـبُ!...إنّهَا العُمرَ ظِـلِّي

كيفَ تَشقَىَ فِـي قُربِـهَا وتَحـِنُّ؟



قَلَــقٌ ... هَـذَا مـا جَنَيتَه ُ عِشْقًا

وهْيَ تَلهُـو.. وقَـلبُهَـا مُطمَئِــنُّ


وصف دقيق للعشق والعشاق.. العاشق لا يرتوي أبدا..
سواء كان بعيدا أو قريبا من الحبيب,العشق موجود من قبل في القلوب, يكفي أن يوقظ, لتظل شعلته متقدة دون انطفاء

الشاعر المتميز بو عبدالله فلاح
قصيدة رائعة عن الأشواق والعذابات والحنين
مودتي وتحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرَ العشقِ الكبير : جميل حسين الساعدي :
قالَ شاعر :
أسجنًا وقيدًا واشتياقًا وغربة ً
ونأيَ حبيبٍ إنَّ ذا لعظــــــيمُ

(على ذكرِ - عظيم-)

سمعتْنِي إحدَى أستاذَاتِ الفرنسية ِ التي لا تتقنُ العربيّة َ أتلو قوله تعالى :
( قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ)...

فصارتْ أمَّ الأسودِ الدؤليّة ..في ربعٍ ثانيةٍ وردَّتْ :

إنَّ كيدكمْ لأعظَم ....ههههههههههههههههههههه

الحمد لله الذي أنزلَ القرآنَ وحفظه .....

أنَا أرَى العشقَ هبة ً من الله يهبها من يشاء من عبادِه ..
لينعمَ أم ليشقَى ؟

أظنهما معًا ...

مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والشاعر
هذه الابيات تحمل ايقاعات داخلية معبقة برحيق الحزن والندم , وتنافر بين قطبي المعادلة العاشق والمعشوق , الاول يتكوى بنار الغرام والهوى الملتهب , والثاني تتمرغم بالاطمئنان وسرور القلب , وتحمل في طياتها بعض المفردات اللغوية التي تميز بها الشاعر الكبير ( محمود درويش ) التي تشبه مفردة ( الحزن المدلل ) , هذه المناجات العتابية تطلب من صاحب الهوى التريث

أنْـتَ يَـا قلـبُ، بالهُـيَامِ تُـزَنُّ

خَفِّفِ الموتَ لهفَـة ً... سَتُجَــنُّ
لان التسرع بكشف سر الهيام ويفضحه , وترجمة دواخل الروح بالعشق باللهاث المتسرع , يتلقى سياط الجحود , كأنه يقول : في السرعة ندامة
لا تَكُنْ فَــاضِحًا هَوًى هُوَ مِنّي

سَيِّـدٌ يَحمِلُ السـِّيَاطَ وقِــنُّ
ولكن النار التي تحرق باشواقها الروح وتجعله يتعذب في الجوى , هل يقدر الولهان , ان يخنق ويسكت نبضات قلبة بالهوى , وهل جرعة العتاب والشكوى والتريث , تستطيع ان تخمد النار الملتهبة وتطفئ الاشواق
لِـي يَقِـينٌ ..أنِّي أُعَاتِبُ طَيفًـا

مثلَ جِـنٍّ، فِي أضْـلُعِي يَسْتكِنُّ



ويَقِيـنٌ.. أنَّ القَـصِيدةَ صَـارتْ

تَفْتَدِيــهَا بالرُّوحِ ... لَيتَـهُ ظَنُّ
هذه مثالب العشق , حين يصرخ بآهاته , ولايرجع الصدى اشواقه , او ان انوار معشوقته تسبح برغد القلب المطمئن ,كأن لوعة الشكوى تضرب في السراب وغرور القلب وجحوده , ولكن هل هي خطيئة العاشق , اختار طريق الاشواك وغلاظة الاشواق , كأن شاعرنا القدير يقول : بان الحب من طرف واحد مصيره الفشل , والشوق يحتاج الى لوعة قلبين , يحدوهما , السير معا , . ولكن الحقيقة تبقى رمادية , روعة هذه الابيات الشعرية حافظت على ايقاع موسيقي ثابت , كأن اللحن والدندنة اعجبت شاعرنا القدير

This comment was minimized by the moderator on the site

حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ....

تَبقَى الحقيقة رمادية ً يا صديقي ....

يقول درويش :
الرماديّ اعتراف..
و السماءُ الآن ترتدُّ عن الشارعِ
و البحرِ.. و لا تدخلُ في شيءٍ
و لا تخرج من
شيءٍ... و لا تعترفينْ....

أعتذرُ عن التأخر أخي الناقد القدير : جمعة عبدالله...
إصلاحات في النت ...
وطرقاتٌ مهترِئة ..في بلد الملايييير ..

مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

لست أدري...ماذا أكتب كتعليق على نصّك الجميل....وجدت نفسي كتلك التلميذة التي تقوم بتحليل النص ثم تصل بعد ذلك إلى القول
العاطفة صادقة؟؟؟؟؟؟
إنها ليست صادقة؟؟؟.....إنها جياشة وعفوية وأحس صدقها مع الشعر أكثر من شئ آخر
نصوصك مؤخرا اختلفت قليلا و(التزمت) مع اللغة ...مع القوافي....مع المشاعر....مع كل ماهو رائع....موسيقاها الداخلية تحولها إلى أغنية ذائعة الصيت
أصبحت أقرأها بانسيابية جميلة...وتحضرني رغبة في حفظها
في النهاية جميل ما تكتب
الأجمل أنه يشبهك تماما
بوركت بني وحفظك الله
الشاعر والناقد الكبير بوعبد الله فلاح
لك كل الاحترام الذي تستحق

This comment was minimized by the moderator on the site

هوَ ربيعٌ شعرِيّ إذن ....
أنا لا أعترفُ بالربيعِ العرَبيّ....
أقصد أنا - بكلِّ تواضع- من الذين َ (فاقــُوا ههههه ..باللهجة الجزائرية ..هي لا تنأى كثيرًا عن معناها المعجمي)
قلت : الذين فاقوا أنَها مهزلة صهيونية قذِرة ...صدقتْهَا الشعوب ...ومثّلَتْهَا بإحكام هذه المسرحية ..)
عن أيّ شعوب أتحدَث؟؟؟؟
أمّاه ..
اقرئي قصيدة ..الدكتور الشاعر الكبير : محمد عدلان ..
وستدركينَ حجمَ مأساتِنَا ...
ولو أنكِ تدكينها أيّمَا إدراك .....
حفظك الله
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

ماذا أضيف بعد أن قال الكبار قولهم؟!
سبقني اﻻستاذ الفاضل بن جيﻻلي في ظرف الزمان العمر. وكذا الكبير السماوي يحيى. حين مررت عليها منصوبة جاء ايقاعها عذبا ورقيقا على لساني وفي أذني. وهو من جميل التقديم شعريا وللضرورة الايقاعية الوزنية.
في متابعاتي لما تصوغ من قﻻئد منظومة بأنامل صائغ ماهر محترف الجمال ، أجد أن المتلقي يسبح في تيار من الغزل المنساب من روح عاشق في بستان ثماره نجوم تتﻷﻷ متدلية من أشجار مثقلة عشقا.
ﻻ تلمني إن كنت ﻻ أخط على دررك ما أرى من مكامن تعيق بالجزالة والترف والجمال. لكنني معك أعوم في فضاء اﻻبداع.
ومعذرة عن عري الكلمات عن التحريك، ﻷنني أكتب من اﻵي باد. وليس فيها الحركات.
لك من القلب مودة من ثمار الجنة.

This comment was minimized by the moderator on the site

الشرَفُ الكبير أنّكَ كتبتَ سيدي الشاعر الأستاذ..
ولا يهم لونُ المداد..وصنف الصحيفة ....

سأكثِرُ لكمْ منهَا مستقبلا ..هههههههههههههههه
خذْ هذه مثلا :
الليلَ كانَ نهارُهَا ونَهَــــارِي
يا ليتَهَا أحَدًا جاءَتْ لتُحيِيني يوم الأحد يعني هههههه

أنَا لا أحبُّ من الأيامِ الثلاثاء ...
قرأتُ في كتاب عن قصص الأنبياء ..
أنَّ الله عزَّ وجلَّ خلقَ كلَّ الصفاتِ القبيحة فيه .....

شكرًا جزيلا أيها القدير ..
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

شطرٌ من الكامل وشطرٌ من البسيط ..
رأيتها بعدَ نشرِهَا ....
وهذا من أعراض الجنون .........
محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

قَلَــقٌ ... هَـذَا مـا جَنَيتَه ُ عِشْقًا
وهْيَ تَلهُـو.. وقَـلبُهَـا مُطمَئِــنُّ

فَمُهَـا حَـقلٌ مِنْ شـــذَى ياسمِــينٍ
يخْطفُ العـَقلَ... والمـُدامَة ُ مَـنُّ
========================
مرحبا اخي بو عبد الله عندنا مثل في العراقية الدارجة يقول ( الصياد يتكلى والعصفور يتفلى ) يعني الصياد يتقلى على الجمر بينما يسرح ويمرح ويأكل على راحته ) ها أخي شو رأيك هل انت زي هذا الصياد هههههههه تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

قصدت العصفور يسرح ويمرح ويأكل براحته ههههههههههه اما اخونا الصياد جالس على الجمر

This comment was minimized by the moderator on the site

كتبتُ تعليقًا يا كنانيّ ..وغابَ بعدَ أنْ حبسَ الجهازٌ أنفاسَهٌ كشيخٍ لاهثٍ وراءَ الدنيَا ..حينَ يسمعُ حديثًا عن سيارة مفخخة ستنفجر بعد قليل في المكانِ الذي هو فيه...

قلتُ فيه : تتكلّى هي تتقلى ..
مثل في تلمسان هنا : ينطقون القاف همزة .....
مقامةٌ زاحم ..مآمة ٌ زاحم ...

أردتُ أنْ أغيّر َ الموضوع ..
مو جالسْ على الجمر..
ماسْكُو بإيدُو على ألبو ...

شيخ القصة القصيرة
الأديب القدير : حمودي الكنانيّ
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير الأستاذ بو عبد الله فلاح،
هذه القصيدة الرائعة تمنحني الحق بالقول أنها عروس ما كتبتَ في العمود فقد حوت اللذاذة والفرادة أحييك مرتجلا فأقول:
أنا يا قلبُ لا أزالُ أحنُّ
لحمام النخيلِ وهو يأنُّ
إن تلمني على الهوى فهو مني
كشفارِ السيوفِ وهي تُسَنُّ
أنا ممن يشيبُ وهو رضيعٌ
ويجيد الغرامَ وهو مُسِنُّ
لي يقينٌ أن الهوى ضوءُ قلبي
لستُ أخشى العذولَ مهما يظنُّ
أحييك مجددا و أعبر عن إجابي بقصيدك الرائع.

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا ممن يشيبُ وهو رضيعٌ
ويجيد الغرامَ وهو مُــــــسِنُّ

دونَ أنْ أقسمَ بالله ...
هذا البيت وحدَه ..لو عُدّل َ قليلا ...
لصارَ من أعظمِ أقوال العرب المأثورة ....

التنقيح قيمة ٌ كبيرة ترفعُ قيمة َ النصّ..
وأنا لا أنقّح إلا قليلا ..
هذه مشكلة ..

كان عندي كتاب وضَاع....
كلّ شيئ ضاع ههههههههههههه

أعتقد أنَّ عنوانه كان : قصتي مع الشعر ..للهرم نزار قباني
وفيه صور لقصائد بخط يدِهِ وقد مسَّ بعضَ تراكيبها ومفرداتها ..التشطيب والتعديل ....

الارتجال موهِبَة ...عطاءٌ ..
يدهشنِي ارتجالك ....
سعود الأسديّ كذلك وغيركما كثير ...

أستاذي الكبير الذيّ أحبّ :
عبدالفتاح المطلبي
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

أردت أن أختار مقطعاً أصِدّر به إعجابي، فما أفلحت حيرتي..
هي رائعة من روائعك..
دمت عاشقا بهياً، و شاعراً لا يضنُّ حرفه بفيض قلبه الجميل.
مودتي و إعجابي.

This comment was minimized by the moderator on the site

يضنُّ...
أينَ كنتِ ...يا يضنُّ ...؟؟؟
أتعبتنِي النون المشددَة هذه ...البيت الأخير كانَ مختلفًا وردَ في تعليق الكبير السماوي ...
وغيّرتُه ...
سأغيّره في الأرشيف ...مرّة ً أخرَى

وحُصونُ العَـــذَابِ جَنَّاتُ عدنٍ
بنبيذِ الأحلامِ ليْــــــــستْ تضنُّ

هذا أجمل ! ههههههههههه

تذكّرت ُ فيلمًا أنَا أتقمصُ بشكلٍ آخرَ عباراتٍ قالها بطله (فجر الإسلام أظن) ...
يقول : هذا ربّي عن القمر ..ولما يأفل وتبزغ الشمس يقول : هذا ربّي ..ثم النار..ثم الماء الذي يطفئها ..ثم ثم ثم ....

ابتسمِي قليلا يا صاحبَة القلب والحرف الأبهَيَين...
الأستاذة الحكيمة : سعيدة تاقي
مودتي
وتقديري

https://www.youtube.com/watch?v=gg69AQ1tIsc

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر الرائع بوعبدالله فلاح

لَعنَ الله مشاغل الدنيا فقد أخرتني عن قراءة هذه الترنيمه الموشحه بالحزن لقد قلّبت لي مواجعي حيث تقول :

أسَرَتْني في قلعةٍ من عذابٍ
صدّقوني إن العذابَ لَفَنُّ

غير أنّي لي ألفَ الفَ رسولٍ
أخبروني في صدرها ما تجنُّ

فسلامتُكَ هي الاهم وترانيمُكَ هي الاعز لدينا أيها العذبُ شعراً وروحاً .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

سئلتُ عن الدنيا الدنيـــــــــئةِ قيل لي
هي الدارُ فيــها الدائــــــــــرات تدور

إذا أضحكت أبكت وإن أحسنت أستْ
وإن عدلتْ يوماً فسوف تجـــــــــورُ

الدّنيا يا شيخ عطَا ...كامرَأة ...
والمرأة ُ العظيمة ُ هي التِي تُلهِمُ الشاعر...
هي عظيمة ٌ في عينيهِ ...

مثل الدنيا... في أعينِ عشَّاقِهَا ...

قد تغدو امرأة واحدةٌ يهواها القلبُ هي الدُّنيا
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ ... لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ
وطريقكَ مسدودٌ .. مسدود... (نزار)


حتّى .. التابوت...يتعبُونَ في حملِه...
حيّ: مُتعَب... ميت : متعِب...هههههههههههه

حفظكَ الله لنا أستاذنَا القدير..
مودتي

وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

صغرت من شأن كلماتي ..وجدتها خجولة حين همت ان تلقي بالتحية على الق وجمال وفصاحة قصيدة كتبها الناقد والاستاذ بو عبد الله فلاح ..
والذي زادني خجلا من التعليق ماابداه كما وصفته ونعم الوصف الجبل ..نعم جبل الشعر في صلابته وشموخه وكان شمس الشعر تشرق من احد كهوفه ..الاستاذ يحيى السماوي ..والاساتذة القديرين الكبار وهم يشبعون النص لثما ..
احييك استاذي واخي وابارك لك تالقك الدائم

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذِي العزيز : حسن البصام ....
كلماتك كبيرَة ..
كلماتُنَا في الحبِّ تقتلُ حــــبَّنَا
إنَّ الحروفَ تموتُ حينَ تُقَالُ


هو فضاء للصداقة الحقيقيَة ..وتبادلِ الآراء والأفكار والثقافات...في طقسِ تآخٍ ومودّة ....

أنتَ الأستاذ ..والعين ما بتعلاش عالحَاجب...

حسبتها مثلا جزائريًا ..ثم وجدتُ شادية تغنيهَا ....
هو من الأمثالِ العابرة للقارات ...
مثل صواريخ تل أبيب..وروسيا ....

النساء يتعذَّبنَ أيضًا ؟؟؟؟
هكذا أخبَرَتنِي شادية ...


الشاعر القدير : حسن البصام
مودتي
وتقديري






http://www.sm3na.com/audio/3f77dbb5a098

This comment was minimized by the moderator on the site

رائعة

لمحتُ فيها أطيــافاً لنساء
كل مقطع فيها شبيه بحسناء

ممكن سؤال : لماذا استبدلت عنوانها الأولي : حزن مدلل ؟

سلمت يدك
ولا كلـَّـت أبدا

نسرين / دهوك / كردستان

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذة النبيلة : نسرين اليوسفِي
تحية ً وبعد:

كانَ البيت الأخيرُ المستعجِل :
غَيْـرَ أنِّــي لِي ألفُ ألْـف كتَابٍ
كَـيْ أقِـينِيهَا، والمُـدلّـلُ حُـــــزنُ

ورأى الخبيرُ الكبير : يحيى السماوي ثقلَ (أقينيها) ..
كيفَ لمْ أرَ أنهَا شقيقة (سألتمونِيهَا) ...
ورأى أيضًا أنَّ َ : حزنُ ..أتتْ بنونٍ غيرٍ مشدّدَة ٍ مختلفة ً عن سابقاتهَا ...انظري تعليقَه)
وغيَّرتُــه إلى :

غيرَ أنّي لي ألف ألف رسولٍ
أخبَرونِي في صدرِهَا ما تُكِنُّ

لأنَّ العنوان كان في البيت البشع الأول

ثمَّ غيرتُهُ إلى :
وحُصونُ العَـــذَابِ جَنَّاتُ عدنٍ
بنبيذِ الأحلامِ ليْــــــــستْ تضنُّ

في ردّي على الأستاذة القديرة: سعيدة تاقي ..

وسأغيّره الآن :
فهَوَاهَــــــا ميزانُهُ نصفُ رطلٍ
وهوَى مجنونِ الصبابَةِ طُـــــنُّ هههههههههههه


العنوانُ لا يهمُّ عندما تنتمي القصيدة ُ إلى زمنِ الحطيئة وأبي العتاهية ...

شكرا
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الغالي على قلبي و رفيق دربي بوعبدالله فلاح يا من تمنى ذات سنة ان يسمى ابا رمز اخي هل تتذكر هذه الكلمات
المخبرون اعدموا خليلتي
في ليلة الدخله
اتهموني انني ازورالعمله...
وانني احلم ان تكون لي طفله...
وانني قرات الف ليلة
ولم اتم بعدها ليله...
المخبرون اعدموا خليلتي
في ليلة الدخله...
لانني في رايهم امدح
دون رايهم افاضل الدوله...
وانني خطبت دون علمهم
نكحت في غفله...
المخبرون اعدموا خليلتي خوله...
في ليلة الدخله...
لانني يا سادتي
كتبت في جدارهم جمله...
الامن في عطله...

اعلم انك تبتسم الان لان هذه القصيدة كتبتها انت في غربتك الرملية سنة 2002
والله يا اخي الميلود اشتقت الى الماضي اكثر من الحاضر
مودتي وشوقي......

This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا عمّي المْهاجِي ...
آه ..كنَّا في الجيش ..أنا وأنتَ ..
وكانتْ رسالتك الصاعدة ..من الشمال إلى الجنوب ..

كعطلة ..
كتبتُها أنذاكَ على أسلوب الكبير : أحمد مطر ..

أمّا بشأنِ (رمز) فقد كانَ اسمَ صديقةِ صديقي (ضابط من البليدة ) وكنتُ أعشقُ رمزَ العملاق درويش ولا أزال ......

فتمنيتُ أن تكونَ لي (رمز) لاحقًا ..
ولم تتقَبّل ملكة سبأ ..اسمًا غيرَ اسمها ...


اشتقتُ إلى الماضي
أكثر من الحاضر ...

هذه قصيدة : مضمونها : لا حاضرَ لنَا ولا مستقبَلَ في وادي الذئاب ..........

أنا لي رأي آخر...
أشتاق إلى الآتِي ...

أحزن كثيرًا حينما أقرأ للشابي :

إيه يا حياة!
ألم يبقَ لي أيتها الحياة من رفيقٍ في هذه الفلاة الموحشة..إلا عرائسُ الأودية ِ الضائعة بين الجبال..وبنات الجبال التائهة بين الأودية !
إيه يا حياة !

أنَا لي رفاقٌ رسموا لي الأرضَ جنّة ....
وأنتَ التاج.........
سعيد لأنكَ هنا ..
الأستاذ العزيز : عبدالله بكار
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

[ أنتَ طِــفلٌ مُمَـرَّنٌ بالتَّصَابِـي
لستَ تُخْفِـي وكـلُّ شِـبرٍ يئِنُّ! ]


يقول عبد الله البردوني في قصيدته " صبوة " لدكتورة الأطفال المُتَخَيَّلَة :

" ترينني كهلاً وفي داخلي :
مِنَ التصابي صبيةٌ أربعة ..

مجاعةُ الخمسينِ في أضلعي
طفولةٌ أعتى منَ الزوبعة ..

/

[ قَلَــقٌ ... هَـذَا مـا جَنَيتَه ُ عِشْقًا
وهْيَ تَلهُـو.. وقَـلبُهَـا مُطمَئِــنُّ ]

كأني بما كتبهُ الكبير جداً نزار وغناه القيصر :

" ما زلتِ في فنّ المحبةِ طفلةً بيني وبينكِ أبحرٌ وجبالُ "

مع تبادل أدوار القلبين , وبعض الاختلافات العاطفية .!

لا أدري سوى أني ذهبت حسياً إلى تلك الكلمات ..


[ أَسَرَتْنِـي فِـي قَلعـَة ٍ مـِنْ عذَابٍ
صَدِّقُونِــي ...إنَّ العذَابَ لَفَـــنُّ ]

علينا أن نشفقَ على قلب العاشق هنا
وعلينا أن لا ننكر استمتاعنا بعذابه الذي أنجب لنا قصيدةً عذبة ..

أُحبُّ القصيدة التي تمنحني أكثر من شعورٍ في وقتٍ واحد , وهذا ما أشعرتَني به , أمتعني فنُّها وأشفقتُ على قلبكَ وأُعجبتُ بطريقةِ نسجك للأبياتِ وزناً وقافية ..



عدتُ مجدداً إلى نزار :

هل يولد الشعراء من رحم الشقاء ؟
وهلِ القصيدة طعنةٌ في القلبِ ليس لها شفاء ؟


الناقد والشاعر المبدع جداً بو عبد الله فلاح :
لقلبكِ الهناء والمحبة والسلام ..

تعديلك للبيت الأخير جعله أسهل وأجمل ..
طاب لي التنقل بين أبيات قصيدتك عبر سلاسة إحساسك فتمشّيتُ فيها كثيراً حاملاً نشوةَ المشردِ حين وجدَ مأوى !!

دمتَ جميلاً روحاً وشِعراً ..

This comment was minimized by the moderator on the site

كلماتكَ سيّدي لها وقع الفوزُ بشيء ٍعظيم والظفر بعد اليأس... شمختَ برأسي أيّما شموخ ...لغتك في التعليق تأخذ الكاتب الى عالم أسطوري...

----
هذا ما قالهُ الأديب القدير : مهدي الخاقانِي ردًّا على تعليقِك أسفلَ نصّه الجميل : (دعنِي)....
وها أنَا أعيده ُ ..
أنا كسووووول ههههههههههههههه

حتىَّ أنّني غيرتُ فواصلَه ُ بنقاطٍ متتابعة.....
الفاصلة متعبَة ٌ ..
ألأستاذ القدير : توفيق قصاب باشي

مرحَبًا ...أهلا...وسهلا ...ومرحبًا أخرى ....
مودتي
وتقديري

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2809 المصادف: 2014-05-15 17:38:31