المثقف - نصوص ادبية

حال تناصف

MM80 رياح القصيدة هبّت، وخلخلت السّعد باتت فناجين هذا التصافي تفوق أيادي الصحاب.

تقوّى دمي بالمواويل وسط الغياب الذي لم تسعه المرايا، وصار التقوّل أحبولة الغارمين عليها، وصارت بقايا القصيدة تستنهض العمر بادرني طقسها أن أفق أيها العربيّ الذّليل، وصارت دعاية كلّ دعيّ تكبلني كي أرى طالع الحال متّصلا بالحياة.

وأراها هنا جثمت فوق صدري القصائد تمتشق البرق فيض ابتهال له نوؤه وله من قوارير هذا التمتّع بالحال يستروح الوقت، يرمي إلى جهة لا ترى وجعا لا دواء له هو شعر يؤججه ذئْب هذا الكلام الخليع ومحموله المتحايل بعد الزوال

أراها هنا اتّشحت بالغبينة أعرِفُها: الوشم، خلخالها!، طلعها المتشيطن يكوي الفؤاد وأصل لها شائع لا يسدّ الفراغ، هو هذا العذاب تدلّى على شرفة العمر فات الرؤى أن تراه

أراها هنا تطمئنّ إلى طيبة القول تنفي تهيّبها!كلّ غائلة تنثني مطلعا لابتهال جديد

كلّ غائلة وجدت حزنها في دمي منذ عمر تبدّد موسمها لتقيم على بئر قلبي قريبا هناك،

عرْس ذئْب تصير الولائم، ضاقت بكلّ ادّعاء، وضاق بها خاطري حين ضاقت بلاد بأصحابها فجأة، ربما انتصر المذنبون وكذّبنا كلّ شيء كما كذّب الغرباء تبوّلُهم في العراء!

أراها هنا تدعي كلّ شيء تدسّ البشارة وسط العذاب

أراها أضاعت يديها وقد طرقت كلّ باب وكلّ اغتراب

أراها أضاعت سواء السبيل، وقد دلّها كلّ حزن على قلبنا العربيّ، إذا يغتدي وسْط مأتمه قابلا للتوجس من أيّ أمر جديد،!إذا ظلّ هذا التوجّس في خاطري يرتئي زيفها فأل خير

أراها هنا ساورتني، استقلت!بصمت اصطباري، ولا!ظلّ للشمس، فانكفأ التّوق رمحا يمزّقني كي أبدّل قولي، ووهجا تعرّم فوق احتمالي تحفّظته فاتح الضيق يشفي اغتمامي.

تجنّنني إن هي اقتصدت في ارتكاب الشجى، فأمدّ إلى جهة الغيب فانوس حالي أرجّع ما يعتري القلب من مطر الصحو، هذا امتثال الجراح لسيدها.وهذا أنا لم أجد لاعتذار القصيدة وجها سوى سوأة الظنّ وسط الغياب المحيّر أصلا.

تقوّلت بالبنّ حدّ التقيّؤ أجّج بالي افتقاد العوافي، ونقص المعين، ورأي قليل.

يصير التفاؤل ملحا يقطّر ملء العيون، فمن يحفظ السرّ إن بدّل الشعر بعض احتفالاته، كان قلبي يجنبني أن أبيع المكارم، ظلّ فأل اقتدار نجوت به دون أيّ دليل

وقد صار بين الحقيقة والصمت نيشان نُجْح وصكّ اعتذار

لها كلّ هذي القصائد ما لا يصدّقه الأخرون، ولي بعدها خوء هذي النوايا التي نستخفّ بها بيننا كي تدوم

إنّها ضربة العين لازبة بين أهلي وبين المكاره ربّتما خيْرها سابق فأصلي من الخوف غير الصلاة

وليت الذي حام يوما على باب قلبي!تناصف مني ليشعل من ولهي جرسه أطمئنّ به هاديا لارتجال التغرّب بين ضيق البلاد وقهر العباد

وهذا الذي يشبه الشعر يترى سناه، تواصل ما بين سمع وعين يطوقني مشتهاه

فيعتذر الظل يهجر ما قام من عيشتي

وأحصي نتوءات قولي الذي ظلْت أكره تبديله بين لفظ ووزن، وأفقد عقلي على أهبة للحياة!

لها ولها كلّ شيء يهرّب قلبي سوى ما تورّط منّي، شهادة حقّ على رجل عاش بين الهوى والرحيل!

أراها اعتراها التبدّل رأي اليقين

وفي ذاك ما متّن التّوق منّي، وفي ذاك ما يجعل البوح منتزها ظلّ يعتصر النبض غلي حميم

يعذّبني طلعها كي أعاين أسرار هذا التردّي اللّعين

ليس من مهرب دونها، اليوم لم تكترث للندوب التي تركتها على كلّ شيء

طاب ترضية مقتلي واستزدت من الأمر مرتهنا فيه غالبت من عزّتي ذات حال

بهدلتني النوايا التي بهدلتني، فلا مبنت الخير دام له منبتا ولا سيد الناس يعرف حدّ اقتداري!

أراها هنا حفظت دارة الموسم، النار بعض اهتبال تجننها في الهوى، فأسمي لها مغمض العينين أشياء كم حفرت نسيها المرّ في خاطري كانحراف الأسامي ولغز اغترابي على كلّ حال

وأوثق ما تستلذّ إذا ما تسمي أصابعها في فراغ الضحى فيزيد بها هبلي

كان تنهض ملء لساني صهيل التوسل كان يسمعني داخلي لا أسميه لكنني موقن أنه محض صمت

كان جرس الهوى دهشة حاصرت منطقي

مدّ من كلّ همّ أذاريعه لم يفق للدسائس تقدح من كلّ شان

همّ هذا الذي في شكاة المحار تقطّع أوصاله، عن تناصف ما يبتغي المبتغون ولا عقل لي كي أنقي الحقيقة، عايبت في حقّها كلّ عرف فإن لم يطب مرقدا

بعد سوط العناء وما!بدّلت رهْجها ظلّ يبهجها مهلكي كي تبرّر مولدها في فمي ألا لعنة الله على الشعر يقتلني بتلذّذ إعصاره خوف هذا وشرب الدواء وأسرالشرود المدوي على كلّ حال!

وليس الخلاف الذي بيننا بدء هذا التعرّس كل الفراغات تستأهل الموت أحصيت وهج البروق التي زيّنت أفق القول، هذا السباب الذي دأب الصحب يلقونه للمحبّة أنت العدو إذا لم تزيّن بصيحاتهم،؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هذا التخفّي المراوغ هذا الرثاء الذي زوّر الشهداء

أراها هنا جثمت فوق صدري القصائد مطلبها يقتضي البوح، هذا أنا لم أجد للصلاة المكان، فعانقت برد الحجارة كي أتحسس موقع قلبي من الذات!، كان على هامش العمر مأتمها الوثني فانتهى كلّ!

وأراها هنا اعتذرت عن مجيء طويل التردّد لم يحتمله التوجّس، كانت يدي غيمة لم تسعها الربوع

وأراها على شاطئ القلب حتما تعرتّ تغيّرني، وادّعت في الرهان على عاقل لم ينم حسرة عذّبته القصائد سوط العذاب

يطيب اكتئاب الفتى حين يلكع هيبته الخوف حين اعتزامه كسر الرحيل

عذّبتني بكل المعاني التي يقتضيها العذاب

حرقة ظلْت أكرعها واغتراب

وتودّدت للعمر كن فيء خير وكن رابحا ودّنا، واقتصد في التولّي غدا حين يمحو العزاء تفاصيل ما بيننا من سجلّ الدّماء

سترتدّ عازفة من إسار التشوّف جرعتنا، قد تناهى التشكي على إثرها فانبريت أسمي الأصابع عمدا لحلحلة الوقت لم ينتبه لتفاصيلها خاطري، فاحتملت الأذى عارفا واحتملت غيوث البراءة سعدا ألملمه كي أكون، أنا من عرى الشعر قد أنثني مُهْلَكا طوّقتني التفاصيل فانتصحت لها لينا لم تساور ظنوني الأقاويل دمت لها عاشقا مثلما كنت أمس

أنا من سعى سعي خير فلم يكترث بالعذاب الجميل

وكل المرايا التي سلطت طمسها لم تحدّ اقتداري!

وقول تخطى به أسرهم، فاستحال المدى مرتعا للتقوّل، كلّ التفاصيل أحفظها ميتة خلف ظنّ ضنين.

الوصايا ومسغبة قد تلفّ البدائل، هذا انتصار الخيانة ينقصه الفضل، تبّت يداه إذا تنثني مَهْلكا، وهم آنسوا الغدر سدّوا بكلّ المتاريس آت يجيء

ولم يعقلوا من تكبّدنا مغرما، فتحفّظ قوم وآثر جنب المدينة ناس، لهم من مواثيق هذا التراب ائتلاف قديم، هو سرّ توارثه الناس منذ دبيب الحيا وانبثاق الحنين

هو عتق يظلّ يلقنني التوق للّه يرفعني عاليا بعد فضل اقتدار، يؤازر ما راق من مسلك الموبقات

لم أجد مسمعا كالذي ظلّ يعجنبي منذ كان الشجى رافدي في الحياة، هو لقنني القول قبل الصلاة، وعتّق في مهجتي طالع الخير فضل الحياة

لم أجد في الخطى موئلا كي أجيد التّأوب بعد الإياب

بكأداء برّحت كي يعلموا أن فيض الرؤى حدّه قمقم

وبأن الحياة إذا عرّست طلّقت وبأن المدى كيف أبصرته بعد مسغبة واسع أبدا

تحفّطت في متبعي وتبنيت رجم الغيوب

وأنا هكذا بين حال وحال أداوي الأسى بالأسى غربتي لا تُرى وتودّدت بالطيب لهوا فما فهموا، وتخفيت بين النوايا فلم يعرفوا أن صوتي هو الآدمي تشبث بالأرض كي يحفظ الناس بعد التمدّن أعراقهم!، أَهُمُ بدلوا أم أنا في الهوى مغمض لا أرى مذنب؟

هو المرء باكر به مفعما والتمس كلّ شيء بما يقتضيه التمام

وتوافى على ذاته الشكل والمخبر

إذا عسعس اللّيل أعطت تباريحه كلّ ذي حاجة سرّ"ه، وغدا كلّ أمر تكبّدته شاهدا أن صوتي حقيق، وأن الأذى مغرم

له قامة لا تزيد على وردة العمر هذا الفتى،

لا التباشير أوحت بما أرتئي لا الغياب الذي صكّ أغنية في دمي ظلّ يثقل مغرمها كاهلي

ولها وافر التوق تحمي به عرضها حين يرتدّ سبق الرؤى خنجرا لا يراه القريب

عميت أعين الساخطين على إلفة لم تدم، عمي المرجفون إذا خرصوا كيدهم في اقتفاء الظّنون

كلها معسرات تقيد نبض الخواطر حين ارتأت ميسم الغبن مبتردا وشروب

حين تنفض سوق الكلام على شدّ سوق وهول الذّنوب

رايتي في العلا لم تقطعها أصلا رياح العداوة

وشعري مدق الفناجين لذت به حين داويت بالبنّ حتى تقرّح صوتي وأوهى بذات الشجون

وحين تنادى لها المغرضون بكل شعاب الحمى وبكلّ شجى هو لي وطن سأزيخ بها لاحقا

أراها كما لم أقل دائما تستطير مباركة ترتدي كلّ شرّ وكلّ اغتمام يشعشع توقي إذا عزّ مطلبها لات حين

دمهم للشهادة مستنفر

صدق الشعراء ولو كذبوا

فبأيّ مقام رضوا أبحكم تجهمهم أم بما أفكوا

ضاقت الأرض قهرا بما رحبت وادْلهمَ المدى واستطار العمى يتلبس من كلّ آي هوى هو لي موئل

أبما ضاق من فيض نار العبارة أم تشتهي المرحمه

تداويت بالبنّ والغبن حتى تقرّح قلبي

ولي من رؤى اليمن ما أستطير به غانما

كلّ هذي التفاصيل زوبعة في دمي ظلّ مغرمها تتلهّى به فضليات النساء!

يجئن من الحزن مشتملات بذات الأسى لملمت وهجه امرأة عاقر

فهل نسي الناس أنّ الفتى وارث ولديه : العمامشة الأولين لهم في تراحيلهم حبوة لا انكفاء لها، ولهم مستدام التيقّن، مشكاة توق تقرّب من سمته العارفون

وهل نسي الناس أنّ الفتى تشرئبّ قواه إذا أولم التوق، أو يقرأ الحزن في كلّ قول، وأشجاه هذا التحزّن حتى رأى آية اللّه مبصرة في ائتلاق القوى!

هي ذي امرأتي ولدت بعد حزن كبير، لملمت من جراح التذكّر هذا العناد الذي بالهوى خلطته ونار السموم

أخلطت كلّ أوراق صمتي الذي في الأسى حفر القول ثمّ ارعوى هائلا هائلا كالصريم

وكانت خيام الرحيل تدقّ نواقيس ما قد تبقى من الأرض تشعل نار الكلام بذات لظى أو قليل

هو المرء ما بين حال وحال يداوي الأسى بالأسى ظلّ يرتجل العشق هذا الفتى!فاستقل المنازل يفري القصائد يستعطف الغادرين ولا يسلم المرء إلاّ سدى

يداوي الأسى بالأسى والتحى الشعراء وشحت بلاغة هذا المقام الذي فوّت الوقت هذا المدى المشرئبّ بنار التشوق صوب المحال

أقامت على باب قلبي القصائد مشرعة للصهيل تكسر قرب فمي وله من نخيل الشهادة ما يسترد به بعض وقت مضى هدرا، وله من صفاء النوايا وصدق المرايا التباشير تأتي وتلك إذا كرّة خاسره

تدور الدوائر صارت قصيدة حبّ تراوح ما بين ملح الفراغ!ومحّ التصبر حين!الأسى صار متّسعا!للخيانة قد نهشت من خواطر قلبي تعسّله

ومن لغة ظلّ خائنها النحو، لم يلتفت غدر الأخوّة للملح ظلّ الفتى يستردّ مع الريح أغنية أكلتها الجهات،

وظلّ يدسّ تعاريفه كي يجيء بلا مشأمه

ظلّ يبني لكلّ ائتلاق تفاصيله، ظلّ يحمي المودّة من صفقة ماكره

 ظلّ طقس التحوّل ديدنها، ظلّ موت قديم يدوزن جدرانها، ظلّ هذا الذي برّح البال يسأل عن زمن لا يجيء، ولا يرتخي الوقت كيما نعدّل أعراس!أحزاننا!، وأرى بعدها أنني كالذي فاته كلّ خير، أراني وكلّ الذي شاكني لم أذق عسلا كدّر الصعب من طيبه!كلّ شيء

وحدّثتهم صادقا بالذي أتعب القلب لم ينتبه منهمو أحد لاعتلالي

فهل كان تصفيقهم شامخا مثل رايات قولي، وهل دمهم لم تشبه الخيانة، أم هل صفا مكرها،!كي نبارك فينا الخلاص

 عرار التداوي برئت به من شميم يؤمّن قمقم صمتي!

باع!أسرارها السفهاء على غفلة، صار شعري بديلا لها يستطير أذى

كيف سد المدى رغبتي،!ولها من عرى البأس ما يستحقّ الشهادة

 ولائمها اتّشحت بالأغاني التي تفجع القلب، فاختبلت ضيعت سرّها ومشت في اتّجاه المصائب كي لا يجيء الهناء

أراها هنا فوق صدري القصائد قطّع أوصالها الخبثاء من المبدعين، وأراها!كما كنت أعرفها ليس للعرس في ثوبها ألق، وأرى وهج حنائها غامضا كالجنين، وعلى هامش القول متسع للتفاصيل هل يستطيع الفتى كلّ شيء!

لم أعد أتسمى بما يخبر الناس عنّي، وهم يعرفون الفتى بالتفرّد عند المغيب فيرتجل الناس زاد السعادة ينسون كي يعرفوا أنّهم بعد كلّ المصائب لم يعدموا ألفة، لم يضيعوا الكلام الذي ورثوا

أي خير تبقى لكم أيّها الناس حقّا وقد هلك الصالحون؟

أي خير تبقى وما أدركوا كيف يكسر ظهر ويهدم سور

لم تجد ظلها غربتي فارتوت من كلام قديم شقّ حلق الفتى شهده، هو الملح والخير والمشتكى

بين صمت الرؤى وانتفاء الدّليل

هو الآن صوتي الذي خرق الأزمنه

ها هو الوقت ينحلّ عن رغبة في العناق الذي لم يجد نبضه، والكلام الذي لم يجد صوته، والزعيم الذي مات دون بديل

الوصايا التي ظلّ يعبدها الغرباء هنا سرقت من أب لم يلد

وصار الفتى قارئ الحلم مستبصرا تلوذ به امرأة عقرت

يلين الزمان له فيرى فوق شمس المودّة غيما تشتته المجدبات

ويقرأ جدب السنابل قبل السنين

وظلّ الهوى يستظلّ برائحة الشعر

ولبسنا العباءة مقلوبة كي نردّ العيون التي بالأذى مالحه

طلبنا الغيوث وخالفنا كلّ الذي في الهوى يسعنا ظلّ نفس الكلام يدوخنا ظلّ رهج القصيدة ينأى بكلّ صلاة، وظلّ الحيا موتنا

إننا ننحني كي نرى الحقّ حقا ونحفظه، نأمن الطيبة الغادره

كلّ ريح تجيء نفاجئها بالكلام الكبير، نقطّر أحزاننا كي نرى بعدما عيشها يستحيل

هل يقود عمانا خطانا التي أذنبت؟

وهل زيت شعري تضيء!؟

أجيء من الماء للماء قلت تفاصيل هذا الهوى

واقتضاني المدى أن أحدثهم بالدّليل

كان هذا الأسى نائما ثمّ أيقضه الخوف من كلّ شيء

تستظلّ ولائمهم بالرعاف الذي لم يفد كي تصح الشهادة أو تستظلّ ولائمهم بالزغاريد باتت تخادعنا فرحا

هل يصير كلامي غدا قاتلي؟ فأعتق بنّ التقوّل أنسى العمامشة الهالكين بلا موثق، والمؤدين ردّ التحية ذرية هلكت،أخرى تجيء...

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

العربي عمّيش

جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف الجزائر.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

وأراها هنا اعتذرت عن مجيء طويل التردّد لم يحتمله التوجّس، كانت يدي غيمة لم تسعها الربوع .......
-----------
يومٌ فنّي ٌ جزائريّ بامتياز ............
أنّى لكَ هذا ؟!
الأستاذ الدكتور : العربي عمّيش...........

أنتَ مفخرة ................

مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

أنت تحرجني يا شاعر المحبة ، هي هاجس أتى هكذا وأطلعتكم عليه لعلني في المقبل أنفعل بما هو أفضل منه ، أنت حساس متفهم لذلك نفذت إلى أمشاخ خطابي .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2840 المصادف: 2014-06-15 13:53:33