ا. د. ضياء نافع
د. صادق السامرائي
محمد صالح الجبوري
شاكر فريد حسن
جيهان السنباطى

أيَّتُهَا الطَّارِئةُ كَنَأمَةٍ منَ الْجُنُونِ

adil saasyousifأسْألُكِ الْبُكَاءَ

كَجُنْدِيٍّ مَعْطُوبِ الذَّاكِرةِ

 


 

أيَّتُهَا الطَّارِئةُ كَنَأمَةٍ منَ الْجُنُونِ / عادل سعد يوسف

 

 (1)

عِندَ أصَابِعي فِي المْسَاءِ الألِيْفِ

أطَوِّقُ خِصْرَ غِيَابِكِ

وأتَدَّبَرُ

الطَّرِيْقَ.

 

(2)

أيَّتُهَا الطَّارِئةُ كَنَأمَةٍ منَ الْجُنُونِ

كَعِنَاقٍ يُشْبِهُكِ.

لِمَاذا أحبُّكِ أعْلَى مِنَ الْحَياةِ؟

 

(3)

أَنَا وأنْتِ

تِمْثَلانِ فِي غُرفَةِ الْمَوْتِ

لا جَسَدَ لَنَا.

 

(4)

بالْجَمْرَاتِ فِي خُصُوبَتِهَا

أسْألُكِ الْبُكَاءَ

كَجُنْدِيٍّ مَعْطُوبِ الذَّاكِرةِ

كَشَلالٍ مِنَ الْحُمَّى.

 

(5)

مَصْحُوبَاً بِكِ عَلى غَفْلَةٍ مِنَ الْوَرْدِ

أفْرُكُ قَلْبي بابْتِسَامَتِكِ

وأضَعُ بَرَاوِيزَ شَهْقَتي عَلى نَحْلِ شَفَتَيْكِ.

 

(6)

للرِّيحِ مَا خَبَّأتهِ في دَمِي

للرِّيحِ خُدُوشُ أنْفَاسِكِ عَلى فَرَاغِ الْمَسَافةِ الْمَالِحةِ.

 

السودان

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3017 المصادف: 2014-12-09 19:10:39