المثقف - قضايا

قوميّةُ الفقيهِ تُسهم في تثبيتِ مرجعيّتهِ

للقوميّةِ دورٌ أساس في تثبيتِ مرجعيّةِ الفقيهِ لترجّحهُ على غيرهِ من الفقهاءِ؛ فبعدَ وفاةِ الشيخِ مرتضى الأنصاري في عامِ: (1864م) كان هناكَ (4) مجتهدينَ يتوفّرون على صلاحيّةِ الترشّحِ لمقامِ المرجعيّةِ كما يخبرنا بذلك بعضُ الباحثينَ، وهم: السيّد حسين الكوه كمري المتوفّى سنة: (1882م)، والشيخ محمد حسين الكاظمي المتوفّى سنة: (1890م)، والميرزا حبيب الله الرشتي المتوفّى سنة: (1894م)، والميرزا حسن الشيرازي المتوفّى سنة: (1894م)، فقلّدَ الأتراكُ الكوه كمري لتركيّته، وذهبَ العربُ نحو: الكاظمي لعربيّته، ورجعَ الإيرانيّون إلى: الشيرازي والرشتي لإيرانيّتهم. وفي أيامِ النفوذِ التركيِّ في بلاطِ الدولةِ القاجاريّةِ في فترةِ حكومةِ مظفر الدين شاه، صارَ مراجعُ التقليدِ النافذون في الدولة الإيرانية من الأتراك أيضاً، وهم: الفاضل الشربياني، والشيخ محمد حسن المامقاني التبريزي، بينما كانَ الميرزا حسين الطهراني المتوفّى سنة: (1908م) والآخوند الخراساني من مراجع الطبقة الثانية، حتّى توفّى الشربياني والمامقاني في سنة (1904م) و (1905م)، فوصلتْ النوبةُ إلى الآخوندِ الخراسانيِّ المتوفّى سنة: (1911م)... سنطلُّ على موضوعِ مثبّتاتِ المرجعيّةِ "العليا" في القرن العشرين بنحو من الاختصار في المقالاتِ الّلاحقةِ. (يُتبع).

 

ميثاق العسر

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3466 المصادف: 2016-03-02 01:07:52