المثقف - قضايا

صبري الفرحان: الاسلام فكر (5): المرأة

sabri alfarhanالفكر الاسلامي يجانب الفكر الراسمالي الذي تبنى موضوع اسماه حقوق المراة حيث حررها من القيود الذي فرضتها الاعراف والدين وذهب بها بعيدا لدرجة جعل المرأة في الدعاية للسلع والبضائع المنتجة، ولجلب الزبائن في المحلات وزجها في اقسى المهن مثل قيادة الشاحنات، وجعلها تعمل لتوفير لقمة العيش وادخلها محارب في الجيش .

والفكر الاسلامي يجانب الفكر الشيوعي الذي عد المراة من الطبقة العاملة وادخلها ضمن العجلة الاقتصادية التي قاعدتها كلا يعمل حسب طاقته ويحصل حسب حاجته وادخلها في الدفاع العسكري من اجل عالمية الفكر،وزج بها في القتل وفق القاعدة التي يقرها القتل على الشبه والظنه من اجل النظام العام

والفكر الاسلامي يجانب  الفكر الاشتركي الذي اباح للمراءة العمل في القطاع الخاص والقطاع العام وطالبها في الاشتراك في الجيش.

فالفكر الاسلامي عمل على جعل مجتمع متوازن قوامه المراة والرجل مناصفه فطالب الرجل بالانفاق على المراءة ولم يمنع (يحرم) من المراة العمل ولها مطلق الحرية في التصرف في امولها كيف تشاء سواء معونه زوجها او تصرفه في موارد اخرى ومن هنا نفهم لماذا جعل الاسلام نصيب الرجل ضعف نصيب المراءة في الارث لان المراة نصيبها لها خالصا اما نصيب الرجل فيعطي المراءة منه والنتيجة المساواة في مال الارث لكل حصة ونصف، اما القيمومة للرجل فهي من باب الادارة فالاسرة مجتمع مصغر لايمكن ان يدار بارادتين بل التشاور ولكن قرار الحسم بيد الرجل، وحبب لها رعاية الاطفال والقيام بشؤن البيت وفرض اجرا لها على ارضاع الطفل وخدمة البيت، وحثها على تحصيل العلم، وناشدها ان تقدم على المهن التي تخدم المرأة مثل التعليم والطب، وابعدها عن الاشتراك في المواجه العسكرية ولكن حبب لها الاشتراك بالخدمة المدنية في الجيش مثل تضميد الجرحى وتوفير المونة والشد على ايدي المقاتلين بتشجيعهم على الاستبسال .

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3700 المصادف: 2016-10-22 03:33:28