المثقف - قضايا

السلام فكر (6): العلاقة الجنسية

sabri alfarhanالفكر الاسلام يجانب الفكر الراسمالي في تنظيم العلاقة الجنسية في المجتمع فالعلاقة الجنسية تحت ظل الفكر الراسمالي ليس لها ضوابط دقيقة بل يرجع بقسم منها الى ما تقرة الاديان من علاقة بين الزوج وزجته والقسم الاخر تكون علاقات جنسية تحت الحرية الشخصية فتكون علاقة بين الرجل والمراء علاقة تحت اسم الصديق الزوج والصديقة الزوجه (البوي فريند والكير فريند)

Boy friend, girl friend

وفي هذه العلاقة تتنقل المراءة بين الرجال لدرجة يصعب عليها تحديد من اب طفلها ويتنقل الرجل بين النساء ويصعب علية تحديد هل هذا ولده ام لا  لمعرفة اب الطفل. DNA لدرجة يحتكم الى تحليل 

ويذهب المجتمع بعيدا في العلاقة الجنسية فيسمح العلاقة الجنسية بين رجل ورجل او امراة مع امراة

والفكر الاسلام يجانب الفكر الشيوعي وان كان في ظله الانسان يكون اكثر مبدئية اي اكثر التزام بافكاره الا ان العلاقة الزوجية تبقى غير متاصلة لان من الحق المراة ان تضاجع رجل اخر ولا يوقفها اي قانون عدا التزام المبداي لزوجها وكذا الزوج .

والفكر الاسلام يجانب الفكر الاشتراكي الذي لم يحدد اي قانون يمنع المراه من ممارسة الجنس مع اخر عدا التزام المبداي وفي قسم من العلاقات الزوجية هي اشبة بالعلاقة الزوجية تحت ظل الفكر الرسمالي ترجع الى العلاقة التي تحددها الاديان .

الفكر الاسلامي دعى الى علاقة حميمة بين الزوج وزجته وحدد ضوابط لها اشبة بدستور دولة مصغره سمية الاسرة  ينشاء الاطفال في ظلها وحدد لهم ضوابط في طاعة الوالدين

ومن لم يستطع انشاء دولة مصغرة اسرة سمح بعلاقة جنسية موقته بين الرجل والمراة وحدد لها ضوابط (1)

وحدد للمراة فترة 3 اشهر او اكثر او اقل (2) حتى تتاكد من ما في رحمها حتى ينسب الطفل الى ابيه ، بعدها لها الحق ان تمارس الجنس مع شخص اخر.

وحدد ضابط الطلاق اي الانفصال عندما لايرغب الزوجين في استمرار العلاقة الجنسية وحدد عقوبات للمراء وللرجل عندما يمارس الجنس بشكل غير منضبط

 

.................

هامش

1- اختلف المسلمون في تسميتها فهناك من يسميها زواج بنية الطلاق او زواج المسيار او الزواج المؤقت او المتعة

2- هذه الفترة تسمى العدة والغرض منها تحديد اب الطفل فعدة المطلقة في الزواج الدائم 3 اشهر و10 يوم اي ثلاث حيضات وعدة المنتهي عقدها في الزواج الموقت 45 يوم اي حيضتين وعدة المتوفي زوجها 4 اشهر و10 يوم .

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3708 المصادف: 2016-10-30 05:41:47