المثقف - قراءات نقدية

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة وكبوة اختيار السارد

alkabir aldasisiفي إطار متابعتنا للروايات التي وصلت اللائحة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر:

1. لا سكاكين في مطابخ المدينة للروائي السوري خالد خليفة

2. فرنكشتاين في بغداد للعراقي أحمد السعداوي

3. طائر أزرق نادر يحلق معي للمغربي يوسف فاضل

4. طشاري للعراقية أنعام كجة جي

5. تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية للمغربي عبد الرحيم لحبيببي

6. الفيل الأزرق للمصري أحمد مراد

وبعد تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية للروائي المغربي عبد الرحيم لحبيبي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=406395)

في انتظار رواية فرنكشتاين في بغداد لأحمد السعداوي من العراق.. جاء الدور اليوم على رواية (لاسكاكين في مطابخ هذه المدينة ) للروائي السور ي خالد خليفة، الوحيد من الستة الذي سبق له الوصول إلى اللائحة القصيرة وكان ذلك سنة 2008 عن رواية (مديح الكراهية) التي ترجمت لعدة لغات، يمتاز عن غيره من المؤهلين لهذه اللائحة بتنوع كتاباته بين الشعر والدراما التلفزيونية كما تجلى في مسلسل (قوس قزح) و (سيرة آل الجلالي) وبعض الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة, والأفلام الروائية الطويلة كفيلم (باب المقام) والقصة القصيرة إذ كانت أولى مجموعاته القصصية (حارس الخديعة) الصادرة في عام 1993. لكن تبقى الرواية هي الشرفة التي يطل منها على أكبر عدد من القراء ومن رواياته إلى جانب (مديح الكراهية) رواية (دفاتر القرباط) ورواية (لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة)...

صدرت الرواية في طبعتها الأولى عن دار الآداب بيروت 2013، تشغل مساحة ورقية ممتدة على 255 صفحة من الحجم المتوسط موزعة على خمسة فصول متفاوتة الحجم هي :

الفصل الأول :حقول الخس من ص5 إلى ص 82 ↔( 77 صفحة )

الفصل الثاني عنوانه :عنق مملوكي وحذاء أحمر من ص 83 إلى ص 105 ↔( 22 صفحة)

الفصل الثالث عنوانه جثث متفسخة من الصفحة 107 إلى الصفحة 193 ↔ (86 صفحة)

الفصل الرابع عنوانه طرق غامضة من الصفحة 195 إلى الصفحة 215 ↔ (20 صفحة )

الفصل الخامس والأخير عنوانه الأم الميتة من الصفحة 117 إلى الصفحة 255 ↔ (38 صفحة)

أول ما يثير قارئ هذه الرواية هو عنوانها الطويل مقارنة مع أغلب عناوين الروايات المكونة من كلمة أو كلمتين، فإذا كان العنوان مدخلا قرائيا وأولى عتبات ولوج النص، يسلح القارئ بفكرة أولية قبل الغوص في عباب النص، فإن عنوان هذه الرواية عنوان خادع ومموه، يجذب القارئ إلى مطالعة الرواية وهو يعتقد أن موضوعها قد يدور حول الانتقام وفشل مظلوم في الحصول على سكاكين تعيد له حقه، أو دعوة والخروج للثورة مدججين بسكاكين المطابخ، كما قد يحيل على السلم والسلمية والتخلي عن الأسلحة حتى البيضاء منها (كسكاكين المطابخ)

لكن عند قراءة الرواية اتضح أن عبارة العنوان لم ترد في المتن المحكي إلا مرة واحدة في الصفحة 207 على لسان شخصية جد ثانوية أوردها السارد أثناء حديثة عن كثرة الجرائم في حلب وإشارته لخبر نشر بإحدى الجرائد لرجل لم يذكره بالاسم أحرق زوجته وأطفاله الأربعة ثم انتحر بسكين المطبخ سائلا بحرقة: (ألا توجد سكاكين في مطابخ هذه المدينة) .

تُحكَى الرواية على لسان أحد شخصياتها (السارد) الذي لم يحدد له الكاتب اسما، وتدور أحداثها حول قصة عائلة مكونة من أربعة إخوة السارد أصغرهم وهم رشيد، سوسن، وسعاد : تبدأ الأحداث بالراوي وهو في الطريق إلى المنزل فرحا بموت أمه الذي تأخر عشر سنوات، وبسبب هذا الموت المفاجئ، يرتد السرد القهقرى لتنسكب الذكريات شلالا يستعيد من خلالها حياة الأسرة بكاملها كيف تزوجت أمه المعلمة المجدة والمخلصة في عملها والمنحدرة من أسرة عريقة، والمتشبثة بأصول التربية الأرستقراطية المتوارثة، من شاب ريفي رغما عن أهلها، لتجد نفسها تعيش عزلة اختارتها طواعية، متعالية على الجميع عساها تداري خيبتها وبعض عارها بعد أن هجرها زوجها وسافر مع امرأة أمريكية تكبره بثلاثين سنة، مقتنعا أنها فرصته الوحيدة لتغيير حياته والابتعاد عن البؤس وتحطيم نمطية حياة موظف (يجب أن يقدم الولاء الدائم للحزب والرئيس القائد كي يحتفظ ) ببؤسه، يستمر زمن القصة حوالي 40 سنة منذ ولادة الراوي سنة 1963 وهي السنة التي صادفت الانقلاب الذي أوصل حزب البعث للسلطة في سوريا، إلى سنة 2005 وقوفا عند وفاة حافظ الأسد وانتقال السلطة لنجله بشار .. عبر سرد حيوات باقي شخصيات العائلة، ومراقبة مجريات الأحداث عن بعد. مركزا على مظاهر الاستبداد وتجنيد الفتيات للتجسس على المواطنين مما حول السارد إلى شخصية ثانوية تكتفي بالرصد وعين تتابع الأحداث رغم اختيار طريقة السرد الذاتي التي تفرض على السارد المشاركة في رسم تطور مسار أحداث الرواية، وجعل السارد راوٍ وموضوع رواية وأحد شخصياتها دون أن يكون له كبير أثر في تطور الأحداث.. يحكي بطريقة يغلب عليها تكرار أحداث (وفاة الأم، شذوذ الخال، تمرد سوسن ودعارتها المقنعة، انتقاد النظام واستبداده..) إلى درجة تجعل القارئ يشعر أن الأحداث لا تتطور، أو كأن الأحداث واقفة عند نقطة واحدة أو يحس أنه يعيد قراءة أحداث سبق له قراءتها ولعل ذلك ما كان يفرض علي مرارا التوقف في القراءة والشعور بعدم الرغبة في إتمام القراءة ...

تتكون الأسرة من فتاتين (سعاد وسوسن) وطفلين (رشيد والسارد) وتبقى سوسن أكثر الشخصيات تمردا برفضها أن تكون مثل أمها، تتعلق بأستاذ اللغة الفرنسية جان عبد المسيح الانطوائي المنغلق المكتفي برعاية أمه المريضة والتواصل مع ابنه في الخارج عبر الرسائل، لكن تجاهله لحب سوسن رمى بها إلى الانضمام لكتائب المظليات التابعة لحزب البعث وتحرير تقارير عن زميلاتها وأنشطتهن فزادها حمل السلاح وتهديد الآخرين، ومهاجمة المحجبات شخصية قوية انضافت لجمالها ورشاقتها وجعلت القائد منذر يتعلق بها ويأخذها معه إلى دبي للعمل في قصر أحد الأمراء لتجد نفسها في النهاية امرأة انتهت مدة صلاحيتها بعد رفضه طلب الزواج بها لتعيش أحداثا قاسية قبل أن تعود لحلب عن طريق باريس وكلها أمل أن تعود (امرأة نقية و غير ملوثة بالتقارير التي أودت برفيقاتها في المدرسة وعائلاتهم إلى التهلكة) كما حدث مع هبة التي اعترضت سبيلها مع صديقاتها المظليات (ومزقن غطاء رأسها وأدمين جسدها بأعقاب المسدسات ووصفنها الشرموطة الرجعية ومزقن ثيابها وبقيت عارية وسط الشارع وسارعت امرأة للفها بعباءتها وبقية المارة نكسوا رؤوسهم ومضوا كأنهم لم يروا شيئا) ص 114 . تعود لحلب وتحاول التكفير عن أخطائها ونسيان ماضيها، برتق بكارتها في محاولة لاستعادة عذريتها وطهارتها وتحيي علاقتها بجان عبد المسيح وتتفانى في خدمته وخدمة أمه المريضة وتصارحه برغبتها في الحصول على ولد منها وتقدم له جسدها لكن سرعان ما هجرها بعد حملها ليساعدها خالها نزار المثلي الجنس، والموسيقي العبقري على الارتباط بصديقه ميشال وتسافر معه إلى باريس دون رجعة

أما الفتاة الثانية سعاد فكانت معاقة، (تعتبرها الأم عارا شخصيا يجب إخفاؤه عن الجميع) ص12، توفيت في بداية الرواية وتخلص السارد إلا من ذكرياتها ...

أما رشيد الموسيقى والعازف الماهر فبعد حفلاته ومؤلفاته الموسيقية يغرق في الروتين والممل ويضطر إلى تغيير حياته في نهاية الرواية بالاتصال بأحد شيوخ حلب الكبار الذي هداه إلى الإسلام وسهل له الطريق من أجل السفر إلى العراق للمساهمة في معركة بغداد ودحر المحتل الأمريكي الكافر، ليجد نفسه في خضم معركة غير متكافئة، ويقع أسيرا في إحدى الثكنات الأمريكية، وكان مصيره الإعدام أو الاعتقال لولا تظاهره بكونه موسيقيا مسيحيا لا علاقة له بالجهاد والتكفير، وبعد تأكد المحققين من هويته سهلوا له العودة إلى حلب بعد يأس أسرته من عودته، يجد أمه قد ماتت . وتنتهي حياته بانتحاره يقول السارد (فتحت باب غرفتنا وأصابني دوار، جثة رشيد متدلية من السقف كلمبة كهرباء ملوثة بخراء الذباب) ص 255  

تنفتح الأسرة على الجيران والأخوال (ابتهال، عبد المنعم ونزار) دون الأعمام،ويبقى الخال نزار من أكثر الشخصيات حضورا في الرواية ترتبط حياته بحياة أسرة أخته وأولادها الثلاثة خاصة سوسن ورشيد الذي كان يرافقه في حفلاته الموسيقية، له مكانة اجتماعية تمكنه من ربط علاقات مع كبار حلب، يعيش حياته الشاذة جنسيا مع من يختارهم ليطأونه، باحثا عن الحب حتى تعرف على مدحت وأغدق عليه من أمواله وقدم له جسده لكن سرعان ما انقطعت علاقتهما بعد دخول مدحت السجن وفيه يعيش الشذوذ مع عشيق جديد (أبو فهد) المتهم باغتصاب ستة عشر طفلا وطفلة أكبرهم لم يتجاوز السابعة من عمره والذي دفع رشاوي للشرطة للسماح بمرور مدحت أخر الليل إلى جناحه) ص182

تتميز الرواية باستطراد في السرد والتمركز حول بؤر : حلب مكانا / موت الأم حدثا وزمانا لتتفرع الأحداث الكثيرة حول هذه البؤر، وتتحول الرواية لما يشبه درس سيكولوجي همه تحليل خبايا الشخصيات وكسر جدار الصمت المطبق على عدة طابوهات في حلب كرمز لمختلف المدن والبلدان العربية، في مختلف القضايا خاصة منها:

- السياسة: من خلال التركيز على الاستبداد وتجنيد الفتيات للتجسس على المواطنين وتحرير تقارير مخابراتية عن معارفهن وصديقاتهن والسماح لهن – بعد تدريبهن وتسليحهن - بإرهاب الناس (أمرهن القائد يوم تخرجهن بانتزاع أغطية رأس الفتيات المحجبات في شوارع دمشق،انتشرن كنمل في الطرقات يوقفن السيارات ينزعن الأغطية عن رؤوس النساء يتحرشن بالرجال ويبصقن على أي أحد يعترضهن دب الذعر في المدينة) ص 78، تصوير الحزب والرئيس بصورة كرست في عقول الناس الرهبة لدرجة أن معظم عامة الناس لم تصدق موت الرئيس فالأم وهي تحتضر (فتحت عينها وحذرته من تصديق موت الرئيس) ص 228 كما تقف الرواية على حدث انتقال السلطة من الرئيس الراحل لابنه من خلال خروج (الحزبيين مستعيدين سيرة عمرها أكثر من ثلاثين سنة نشروا الذل نفسه ... أطباء ومحامون وصحافيون ونجار ونواب وطلاب جامعات ومدارس يجري إجبارهم على الرقص في دبكات وسط زعيق مكبرات صوت رديئة تصنع صورة جديدة للدكتاتور تستعيد صورة عرفها السوريون وتحاشوا النظر إليها)

- الجنس : إذ تركز الرواية على الشذوذ الجنسي والمثلية الجنسية في صفوف النساء (تجربة سوسن وهبة) والرجال من خلال نزار والاغتصاب الذي غزا كل الأمكنة في الشوارع ( يقوم أبناء الضباط باعتراض بنات العائلات وخطفهن إلى مزارعهن واغتصابهن) في السجن ...

- الدين : من خلال طرح ثنائية الإسلام / المسيحية، وهيمنة الخطاب الديني المتشدد بعد غزو العراق، وذهاب عدد من الشباب للجهاد في العراق مع ذكر لأسماء زعماء جماعات دينية بالاسم

- الموت تيمة رئيسة في الرواية : فالرواية تتعامل مع الموت كضيف ثقيل الظل، يعلن عن قدومه بلا موعد، (وعوضًا عن طرده وتهديده بإبلاغ الشرطة إن كرر زياراته غير المرغوبة) يقوم أبطال الرواية باستقباله بكل ود، وتقديم الشاي والمكسرات له، بل ودعوته للمبيت معهم في غرف نومهم! وأكثر من ذلك يصف الراوي الموت بأنه "الشيء العادل الوحيد في هذه الحياة"، لذلك لا يجد حرجًا من الدعوة للتخلص من الحياة ...

- تقارب الرواية بعض القضايا الاجتماعية بتجريب أسلوب القسوة والحقائق الصادمة المسكوت عنها وكأن الهدف تكسير وهم نمطية الأخلاق، ورفض اعتبار كون الأخلاق المثالية ستظل مستمرة في المجتمعات الشرقية "المحافظة " وذلك بالتركيز على صراع الخير والشر / الباطل والحق / الخطيئة والفضيلة، القمع والحرية/ والديمقراطية والاستبداد .. وغيرها من الثنائيات التي ستظل متحكمة في دواليب الصراع دون القدرة على تحميل المسؤولية لطرف دون آخر، فهل المسؤولية (أسريا) ملقاة على الأب الباحث عن حل فردي لمشاكله والهارب مع امرأة تفوقه بثلاثين سنة دون أدنى تفكير في مصير أبنائه الأربعة .. أم هي ملقاة على أم مرتبطة بالشكليات وفاشلة في تربية أبنائها ..؟؟ (وسياسيا) هل المسؤول هو الحاكم المستبد الموظِّف لكل الوسائل لترهيب الناس وإذلالهم .. أم هو صمت الجماهير وقبولهما لمعيشة المهانة والحط من الكرامة.؟؟.. و(اجتماعيا) هل نلوم الدولة ومؤسساتها من رجال دين ومدارس وأحزاب .. أم نلوم ظروف الحياة القاسية المتمثلة في الفقر والحاجة الأكيد أن كل طرف سيلقي بالمسؤولية على الطرف الآخر ؟؟...

لكن رغم صدمة القراءة الأولى، سيكتشف القارئ بعد إعادة قراءة الرواية أن حلب (وهي مجرد نموذج لأي بلد عربي) تعرف – في مقابل كل ذلك - تسامحا دينيا يتعايش فيه المسيحي والمسلم، واجتماعيا يمارس فيه الشاذ شذوذه بكل حريته دون السياسي...

- أما من ناحية السرد في الرواية فقد يشاطرنا عدد من القراء الاختيار غير موفق للسارد وكان يستحسن اختيار ضمير الشخص الثالث (الغائب =هو) لسرد الأحداث فباختيار السرد الذاتي، وضمير المتكلم، وجعل السارد راو وموضوع رواية وأحد شخصيات الرواية، كان من المفروض أن تكون معرفته بالأحداث متساوية مع معرفة الشخصيات، وتجسيد الرؤية مع / أو المصاحِبة، في الوقت الذي وجدنا السارد يعرف أكثر مما تعرف الشخصيات عن نفسها، وتجسيد التبئير في الدرجة الصفر مع ضمير المتكلم وهو أمر قلما تحقق في رواية أخرى مع ضمير المتكلم، وما دام هو حاضر ظاهر في الأحداث وغير متواري فمن المستحيل أن يعرف كل تفاصيل شخصياته إذ وجدناه يصفها في النوم واليقظة، ويدقق في انفعالاتها وما يجول بخاطرها، وما تفكر فيه وما تعتزم القيام به في الوقت الذي يتريث كل كتاب الرواية الذين يختارون ضمير المتكلم وينظرون وقوع الأحداث ليغرقوا في تحليل تفاصيلها حتى يكون الراوي منطقيا مع ذاته، فلا يمكن للمتكلم أن يكون عارفا كل شيء وحاضرا في كل الأمكنة في ذات الوقت ويسبر أغوار ذوات الشخصيات هو بعيد عنها تماما، والأغرب كون الراوي واحدا من العائلة، لكنه يحكي كشخص غريب وبعيد عن هذه العائلة، تموت أخته ولا ينفعل، يصف علاقات أخته الجنسية ببرودة، ويدقق في تفاصيل شذوذ خاله كأنه حاضر يتابع دقائق هذه العلاقات، ودون أن يصدر عنه أي حكم قيمي، إذ ظل يحافظ على نفس المسافة بينه وبين شخصياته، ولم يتدخل حتى في سير علاقة أمه بأخته سوسن ويفرح لموت أمه في أسرة تتظاهر بتماسكها العائلي .. لهذه الأسباب وغيرها كان يستحسن اختيار سارد آخر متحكم في الشخصيات، يجسد التبئير في الدرجة الصفر، يحرك الأبطال كالدمى وتفوق معرفته معرفة باقي الشخصيات بذواتها

ومع كل ذلك فازت الرواية بجائزة نجيب محفوظ لهذه السنة وهو ما يقلل من حظوظها للظفر بجائزة البوكر شأنها في ذلك شأن رواية (طائر أزرق نادر يحلق معي) للمغربي يوسف فاضل الفائزة بجائزة بالمغرب مادامت البوكر لم تسلم من قبل لكل رواية سبق لها الفوز بجائزة، وهذا ما يجعل الصراع يحتدم بين الروايات الأربع الأخرى

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2789 المصادف: 2014-04-25 00:59:58