المثقف - قراءات نقدية

المعارضة الشعرية بين المطابقة والمفارقة .. قصيد: يا ليل الصّبّ نموذجا

souf obidورد في لسان العرب: عارضته في المسير أي سرت حياله وحاذيته، ويقال عارض فلان فلانا إذا أخذ في طريق وأخذ في طريق آخر فاِلتقيا، وعارضتُه بمثل ما صنع أي أتيتُ إليه بمثل ما أتى وفعلتُ مثل ما فعل

أما في الشعر  فإن ـ المعارضة ـ  هي ضرب من الأساليب الشعرية التقليدية الموغلة في القدم ويمكن أن نجد لها أصلا في المساجلات بين الشعراء منذ العصر الجاهلي مثل تلك التي وقعت بين اِمرئ القيس وعلقمة الفحل وغيرها ـ 1 ـ

وقد حظيت كثير من القصائد الشهيرة بالنسج على منوالها مبنى

ومعنى وقد يتراوح المضمون في المعارضة من الاِحتذاء والمطابقة  إلى التشابه والمقاربة وقد يصل إلى الاِختلاف والمفارقة، غير أن  الاِلتزام بالبحر والقافية وببعض تضمينات القصيدة الأصلية يظل من أهم خصائص المعارضة

ـ يا ليل الصب متى غده ـ قصيد ذاع بين عديد الأمصار وعلى مدى توالي الأعصار منذ أن أنشده علي الحصري القيرواني أمام صاحب مرسية الأمير أبو عبد الرحمان محمد بن طاهر في أواخر القرن الخامس الهجري والقصيد في غرض المدح والاِعتذار، وجاء في تسعة وتسعين بيتا،منها ثلاثة وعشرون بيتا في النسيب هي الأولى وهي التي اِشتهرت وعورضت.

و من دواعي شهرة هذا القصيد أنه قيل في مناسبة حرجة حيث ألمّت بالشاعر  سعاية الواشين إلى الأمير فغضب عليه غضبا شديدا وكاد يوقع عليه صارم عقابه فاِنبرى الشاعر إليه بهذ القصيد وقد جمع فيه المدح والدفاع عن نفسه مستهلا بالنسيب على عادة  القدامى فجاء على إيقاع نادر هو بحر الخبب من  ناحية وعلى رويّ الدال والهاء من ناحية أخرى بالإضافة إلى أن الشاعر جعل النسيب في صياغة المخاطب المذكّر مما مكنه من تحويل الخطاب بيسر وسلاسة وفي حسن تخلص بديع من الغزل إلى المدح وذلك في قوله

إني لأعيذك مــن قتلــي    وأظنك لا تتعمّـــدُهُ

بالله هَب المشتاق كرًى    فلعلّ خيالك يسعده

ما ضرّك لو داويت ضنَى    صبٍّ يدنيه وتبعـده

من أوّل الشعراء الذين عارضوا علي الحصري في قصيده ـ ياليل الصب الشاعر ناصح الدين الأرجاني  ـ 2 ـ وهو  معاصر للحصري حيث أنه من شعراء النصف الثاني من القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الهجري من بلاد فارس، فيبدو أن القصيدة قد اِشتهرت في زمانها وتجاوزت شهرتها بلاد الأندلس وإفريقية ومصر والحجاز بل وطبقت آفاق بلاد الشام والعراق حتى وصلت بلاد فارس. فقصيدة الأرجاني وردت معارضة لها في الغزل والمديح ومطلعها

هل أنت بطولك مُسعده    ياليل فصُبحك موعده

لا كان قصير الليل فتــى    ميعاد مَنـيّـته غـــــده

أما القسم الغزلي فقد ورد فيه قوله

عيناكَ لسفك دمي جنتا    فالصدغ على مَ تُجعّده

و دمي لا يَحسُنُ مَحملَه    في الناس فلِمَ تتقلده

رشأ قد أفلت من شَركي    والبينُ غدا يتصـيده

أما المدح فهو على هذا المنوال

لا أرجع عن شغفي بكمُ    وهوى في القلب أؤيده

سام في الناس بمحتده   وبه يتسامى محــــــتدُه

الليث غدا يستأمــــنه      والغيث غدا يسترفــده

في العز يظللك شامخه    والعيش يخصّك أرغده

ومن شعراء القرن التاسع الهجري في الشام الذين عارضوا القصيدة الشاعر  اِبن مليك الحموي وقد مدح اِبن فرفور بقصيدة فجاءت في نحو ثلاثين بيتا أغلبها في الغزل على نفس سياق الحصري تقريبا غير أن اِبن مليك الحموي جعل من السّمرة إحدى أهم خصائص المتغزل به في مثل قوله

إياك وأسمر قامـــتــــه    واحذر يرنو لك أسوده

ذو فرع ساد كلون دجى    يتجلّى جَلّ مُــســـوّده

أما بقية القصيدة فهي في نفس معاني الحصري تقريبا إذا اِستثنينا الاِعتذار الوارد في ـ ياليل الصب ـ وقد سار على منوال القصيدة ذاته جميع الشعراء القدامى الذين توصّلنا إلى معارضاتهم مثل الشاعر اِبن الأبّار وهو من شعراء بلنسية بالأندلس في القرن السابع الهجري وهاجر إلى تونس هاربا من الإسبان وقد مدح الأمير أبا زكرياء الحفصي بمعارضته هذه لكنه مات مقتولا بطعنه بالرماح حيث نجحت السعايات ضده لدى الأمير ولم يجده الاِعتذار، أما قصيدته فقد حافظ هو أيضا فيها على صيغة التذكير في  الغزل حيث يقول في مطلعها ـ 3 ـ

منظومُ الخدّ مورّدُه    يكسوني السّقم مُجرّدُه

شفّاف الدرّ له جسد    بأبي ما أودع مَجســده

في وجنته من نعمته        جمر بفؤادي موقده

و من الشعراء المعاصرين الذين نسجوا على نفس منوال ـ يا ليل الصب ـ الشاعر أحمد شوقي في قصيده الذي يقول فيه

مُضناك جفاه مرقدُه         وبكاه ورحّم عُـــوّدُه

حيرانُ القلب مُعذّبه        مقروحُ الجفن مُسهّده ـ4 ـ

فلم يخرج أحمد شوقي في معارضته الغزلية عن القسم الأول من قصيد الحصري في النسيب الذي أورده في صيغة المذكر فيقول شوقي مضمنا قاموس شعر الغلمانيات

الحُسن حلفت بيُوسفه      والسورة أنك مفرَده

قد ودّ جمالك أو قبسا       حوراءُ الخُلد وأمردُه

ونرى أن شوقي يؤكد ذلك الاِحتذاء حتى في بعض صور ذلك الشعر كقوله في وصف الخد

جححدتْ عيناك زكيّ دمي    أكذلك خدك يجحـده

قد عزّ شهودي إذ رمتا     فأشرتُ لخدّك أشهدُه

والبيتان هما من نفس نسيج قصيد الحصري الذي قال

يا من جحدت عيناه دمي   وعلى خديه تــورّده

خداك قد اِعترفا بدمي    فعلام جفونك تجحده

إنّي لأعيذك من قتلــي    وأظنك لا تتعمــــده

ومن شدة مطابقة شوقي في معارضته أن بيتيه أوردهما في نفس ترتيب بيتي ـ يا ليل الصب ـ

ويبدو  أن بعض الشعراء المعاصرين قد فطنوا إلى سياق الغزل في صيغة  المذكر لقصيدة ـ يا ليل الصب ـ فتجنبوا النسج على منواله وأوضحوا بلا اِلتباس أن المقصود أنثى مثل الشاعر بشارة الخوري الذي يقول في معارضته

النجم بثغركِ أرصده      والليل بشعرك أعبده

والظبي لجيدك أعلَقه       ولعينك لا أتصــيده

يا أخت البدر وذا شرف   لأخيك فمن لا يحسده ـ 5 ـ

إلى أن يقول

مولاتي وخدك معترف   بدمي واللحظ يؤيده

شرفت دما ألبستِ به    خديك فزاد تــــورّده

وقد سلك هذا المسلك في المخالفة الشاعر العراقي خضر عباس الصالحي الذي أوضح منذ الكلمة الأولى في معارضته أن غزله في حسناء حيث يقول في المطلع

حسناء جمالك أعبده        والشِّعر بحبّك أنشده

و الخمر بعينك أرشفها    والخال بخدك أحسده ـ 6 ـ

ولئن خالف بعض الشعراء في معارضاتهم الصيغة الغزلية الأصلية للقصيدة فإن بعض الشعراء الآخرين قد خرجوا عن أغراضها ومعانيها أصلا فنسجوا معارضاتهم بسدى آخر ولحمة أخرى من المواضيع والمعاني

والصور ولكن على نفس المنوال الإيقاعي لقصيدة ـ يا ليل الصب ـ

من هؤلاء الشعراء أبو القاسم الشابي الذي صاغ معارضته بعيدا عن الغزل والمدح بل اِرتفع إلى معاني الرمز محلقا في سماوات كونه الشعري الخاص كأنه بذلك يعلن القطيعة مع الشعر الذي لا يتجاوز الحسّ في التصوير والغرض المادي في الفنّ فجاءت معارضته تنمّ عن مفارقة للسائد من المفاهيم والأغراض حيث يقول

غنّاه الأمسُ وأطربــــــه    وشجاه اليومُ فما غده

قد كان له قلب كالــطّفـ       ل يد الأحلام تهدهـده

مذ كان له ملك في الكو      ن جميل الطلعة يعبده

إلى أن يقول

ويرى الآفاق فيببصرها     زُمرا في النور تُراصده

ويرى الأطيار فيحسبها    أحلام الحُـــبّ تغـــرّده

ويرى الأزهار فيحسبها    بسمات الحب تُــوادده

فيخال الكون يناجـــيه    وجمال َ العالمِ يُـسعده

ومن أولئك الشعراء الذين لم ينساقوا وراء التقليد التام للحصري ولم يطابقوه في معارضاتهم الشاعر أحمد خيري الذي بدأ معارضته برسم لوحة طبيعية في مشهد بديع شامل للبر والبحر والمطر والطير والشجر

والزهر والشبان والفتيات وهم يستقبلون الحياة في تناغم واِنسجام حيث يقول  ـ 8 ـ

الدهر صفا لك أحمدُه    والحسن سعى لك أصيده

والبحر تــبسّم رائقه    والبر تــلألأ جَــــــــــلمده

و المزن ترقرق ناصعها    والنبت ترعرع أجـــرده

والدوح صحا غصنا غصنا    واِخضرّ وأينع أملـــده

وبعد تصوير هذا المشهد العام بما فيه من حسن ووئام يسلط الشاعر الكاميرا على حبيبين في مشهد لهما بديع وهما يسيران إلفين في ناحية وسط الطبيعة الغناء فيقول

وتميّز نور إثنين هــــــما :    غــــيداء الحسن وأغيدُه

صنوان تساوى شكلهما    كالدرّ تشــــــابه مـــــفرده

مشيا وعذول من كثب    يسترق السمع ويرصــــده

ظبي ومهاة في دعــة    من لي بالواشي أجلــــــده

أما بقية القصيدة التي جاءت في سبعة وسبعين بيتا فهي في غرض مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أنشأ شعراء آخرون معارضاتهم في هذا الغرض أيضا من بينهم محمود بيرم التونسي والطاهر القصّار ـ 9 ـ بينما صاغ البعض من الشعراء معارضتهم ضمن التعبير عن الهواجس الوطنية والاِجتماعية منهم الشاعر العراقي خالد عبد الهادي الغواص الذي جعل من قضية القدس موضوعا لمعارضته حيث يقول ـ 10 ـ

قسمٌ يـاقـدسُ أردّده    ودم الشهداء يؤكــــده

قسما بالنصر طريق العودة بالأشـــلاء أمهـــده

قسما بترابك يا وطني    لن أترك وغـدا يفسده

إن النفس الحماسي واضح من نبرة القصيدة التي يختمها بالأمل في النصر

الذي يقود إليه النضال المسلح

فالنصر قريب موعده    مادام المدفع يسنده

فنشيد المدفع لا قولي   سأظل الدّهرَ أردده

وبنفس الأمل في النصر ختم كذلك الشاعر أحمد حسن الرّحيم معارضته   التي خصّ بها حرب تحرير الجزائر وقد اِستهلها بخطاب مباشر للاِستعمار الفرنسي وفي أسلوب حجاجي حيث يقول ـ 11 ـ

شعب بالحق علت يده    أفنـاك وأنت تهــدده

من أين وصلت به نسبا     بالإفك أخذت تردده

ثم كأن بالشاعر يعرّض في معارضته بمن يرى أن الهوى لا يكون إلا  للحسان ومن لفّ لفهم بينما الشاعر أن الهوى الصحيح إنما يكون للأوطان في محاربة الطغاة طلبا للحرية وللعزّة

لهوى الأوطان تركت هوى     ونأى عن فكري أغيده

فهوى الأحرار له سِـــــمة    بالعزّ توهّج فـــــــرقده

سيعود العـــــزّ لأمــــــتنا    ويحل ّ النصر وسُؤدده

ومن المعارضات التي لم تنسج على منوال الغزل والمدح واِتخذت من المواضيع الاِجتماعية محورا لها معارضة الشاعر لقمان وهو اِسم مستعار لأحد الشعراء العراقيين المعاصرين ـ 12 ـ حيث جعل قصيدته تعبيرا عن معاناة الفئة المستضعفة في المجتمع ودعوة إلى قيم الإخاء والتضامن قائلا

الناس يمضُّ نفوسهمُ    فقر كالمـــوت ترصُّـــــدُه

فترى المسكين أبا الأطفــال يحار وقد عجزت يده

الجوع يهدد صـبــيته    والعُريُ تبلّج أنـــكَــــــــــدُه

فالخبز الأسود مأكله    والماءُ الآسن مــــــــورده

واللحم عزيز مأخذه    بل قد يحلم من يُـنشـــــده

والبيت الباكي منظره    كالكهف حزين مـشهــده

إلى أن يقول

أفلا ينشأ في موطننا    من يمحو الفقر ويَخضده

فمتى ومتى يا ليل فقد    كِدنا لليأس نُـبَغـْــــدِدُهُ

وقد اِتخذ الشاعر فوزي المعلوف من المعارضة مناسبة للنقد الاِجتماعي في أسلوب هزلي وذلك بإدخاله بعض الكلمات العامية عند وصفه للسيل الذي جرف إحدى البلدات حيث ورد قوله ـ 13 ـ

هل سيلُ يَهدر جارفُه     أو بحرُُ يَزخر مُـــــــزبــــدُه

أم وحل يغطس عابره    للرأس وما مَن يُنـــــــجده

لا ينفع ـ كالوش ـ فيه     والكَنز ـ وما يتــــــــزوده

وقد جعل مصطفى خريف معارضته مناسبة لبيان نظرته إلى الشعر بعد أن اِستهلّها برسم منظر للواحة بديع مع تقليد واضح للقسم الغزلي من قصيدة الحصري

وكانت معارضة البشير العريبي بمناسبة الاِحتفال بيوم العلم حثا للسعي في الأخذ بناصية العلوم باِعتبارها السبيل إلى التقدم والنهضة حيث يقول في مطلعها ـ14 ـ

يوم سنظل نــــردده    أبدا والدهر يجـــدّده

ويسجله التاريخ لنــا    بمداد الفخر فنحمده

فهذه المعارضات جميعا قد اِستلهمت القصيدة الأصل بدرجات

متفاوتة وجعل منها الشعراء إما منوالا يماثلونه ويطابقونه في المبنى

والمعنى وإما شكلا فنيا يبثون من خلاله شجونهم وهمومهم

وللشاعرات المعاصرات نصيب أيضا في معارضة ـ يا ليل الصب ـ منهن الشاعرة زينب عبد السلام التي اِستلهمت منها رثاءها لأحد أقربائها قائلة ـ 15 ـ

الحزن بقلبي معهده    وحنايا ضـــلوعي مرقده

والبين حليفي من صغري    وقديما كنت أكابده

والنار تمشّت في كبدي   والجفن أطال تسهده

لم يُبق الدهر على ثكْلي    ما يَصلُح إلا أفـــسده

غير أن الشاعرة عاتكة الخزرجي قد جعلت معارضتها في الشوق  إلى حبيبها تناسب صيغة التذكير في القصيدة واقع الحال حيث أوردت قصيدتها

على هذا النحو

يفنى المشتاق وتجحده    ويُرجّي الوعد وتوعده

أكذلك الحب قضى أبدا    أن يُضني المولى سيّدُه

أسراك تشكي ضارعة    وقتيلك ذاك أتـــنجّـــده

قسما بالحب ودولته      قسم بالله أؤكـــــــــده

عيناك أصابت من كبدي    مرمى قد عزّ مُضمِّده

لم تبق بها إلا نفســا    لا تقوى اليوم تُصــعّـــده ـ 16 ـ

وبعد استعراض نماذج من معارضات ـ ياليل الصب ـ يمكن أن نخلص إلى الملاحظات التالية

ـ 1 ـ إن قصيد الحصري ـ ياليل الصب ـ مثّل مرجعا فنيا لدى

الشعراء العرب عل مدى العصور واِختلاف البلدان منذ أن أنشئ  فصار الأنموذج الذي يحتذى والأثر الذي يقتفى

ـ 2 ـ تراوحت المعارضات من التقليد التام في المبنى والمعنى إلى التقليد في بعض المعاني إلى اِتخاذ المبنى أداة فحسب لقول مواضيع قد تختلف اِختلافا كبيرا عن أغراض القصيدة الأصلية

ـ 3 ـ إن الشكل الفني في قصيدة ـ ياليل الصب ـ اِنسجم إلى حد التماهي مع جل المواضيع والمعاني والأغراض التي جعلها الشعراء لمعارضاتهم مما يؤكد أن المعارضة أسلوب شعري قديم قادر أن يستوعب عديد الأشجان

والأحوال والمواقف في مختلف العصور والبلدان والمناسبات

فهل أضحت قصيدة  ـ ياليل الصب ـ شكلا فنيا يستوعب مختلف المضامين؟

 

........................

الهوامش

1ـ كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني ـ دار الثقافة ـ بيروت ـ 1981  ج 21 ـ ص226

2 ـ ياليل الصب ومعارضاتها ـ محمد المرزوقي والجيلاني بن الحاج يحي ـ الدار العربية للكتاب ـ 1976 ـ ص 81

3 ـ نفس المصدر ـ ص 42  وانظر مقدمة ديوان ابن الأبار ـ الدار التونسية للنشر تونس ـ 1985 والقصيدة ص 154

4 ـ نفس المصدر ـ ص 27

5 ـ نفس المصدر ـ ص 45

6 ـ نفس المصدر ـ ص71

7 ـ نفس المصدر ـ ص 18

8 ـ نفس المصدر ـ ص 22

9 ـ نفس المصدر ـ ص 96 و160

10 ـ نفس المصدر ـ ص 68

21 ـ 11 ـ نفس المصدر ـ ص

140ـ 12 ـ نفس المصدر ـ ص

نفس المصدر ـ ص128

14 ـ نفس المصدر ـ ص 46

15 ـ نفس المصدر ـ ص79

16ـ نفس المصدر ـ  ص 98

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2881 المصادف: 2014-07-26 03:01:39