 روافد أدبية

طال اشتياقي

غانم العنازطال اشتياقي للعراقِ طالَ

           عشرون عاماً قد مضت ترحالا

طال اغترابي في بقاع ٍ طالَ

            كيف الرجوع والغزو ما زالا؟

هال المصاب شعبنا ما هالَ

          كيف الخلاص والعدو قد صالا؟

بات الفراق تاركاً آهاتٍ

             والصبر أضحى لابسا ً أسمالا

           ***

جال العدوُّ في عراقي جالَ

               أمسى الخراب سافراً مختالا

قال أتيت من بعيدٍ قالَ

                     محررا ً لا ناويا ً إذلالا

إني سأدعو للتصافي قالَ

                أحمي حماكم كاسراً أغلالا

ثم سأسعى للسلام قالَ

                      مؤتمَناً لا ناشراً أهوالا

كان نفاقاً كلّ ما قد قال

                    بل غازياً مستعمراً قتّالا

           ***

قال منايا من قديمٍ قالَ

                أرعى نفوطا ً عمرها آزالا

إني سأحمي ما لديكم قالَ

                    مستعففاً لا سارقاً محتالا

ثم سأبني لعراق ٍ قالَ

                  يزهو رخاءً ساحبا ً أذيالا

فاصغوا إليّ واتبعوا من قالَ

                        نم حالماً مؤملاً آمالا

كان افتراءً كلّ ما قد قالَ

                   ما من نبيهٍ صدّق ما قالا

              ***

غـانـم الـعــنــاز

واتفورد – ضواحي لندن

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

عندما يتغرب المرء وتطول غربته يبسط الشوق سطوته على النفوس
فيشتاق للأهل والوطن .
نتمنى أن يحقق الله أمانيك بالعودة لوطنك الحبيب العراق بعدما يسقط
كل ما قيل وقال وتزاح الستارة وتتحقق الأماني.

طال اشتياقي للعراقِ طالَ
عشرون عاماً قد مضت ترحالا

طال اغترابي في بقاع ٍ طالَ
كيف الرجوع والغزو ما زالا؟

هال المصاب شعبنا ما هالَ
كيف الخلاص والعدو قد صالا؟

بات الفراق تاركاً آهاتٍ
والصبر أضحى لابسا ً أسمالا
---
تحية تليق شاعرنا الجليل ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الاخ الشاعر الكبير ابن الجزائر الشامخة
نعم ما تفضلت به من كلمات تليق بالقصيدة وتكسبها فخرا واعتزازا
وشكرا لدعاائك للعراق لازاحة الاحزان عنه وعن شعبه الابي
حفظك الله وحفظ الجزائر وكافة الاقطار العربية وشعوبها

غانم العناز
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة في شغاف التضامن الاخوي مع العراق في مصابه الجلل , في الاحتلال والخراب والفساد المالي بالفرهود . ومازال الخلاص بعيد المنال . مما يزيد وجع الفراق والاشتياق . فقد جال وصال المحتل بالخراب في كل زاوية . فقد تشتروا تحت شماعة من المكر الثعلبي , بأنهم جاءوا محررين لا محتلين , وحققوا الشطر الثاني بالاحتلال بواسطة ذيولهم العفنة . وحققوا بهذا الافتراء الاحتلال والاذلال للعراق
جال العدوُّ في عراقي جالَ

أمسى الخراب سافراً مختالا

قال أتيت من بعيدٍ قالَ

محررا ً لا ناويا ً إذلالا

إني سأدعو للتصافي قالَ

أحمي حماكم كاسراً أغلالا

ثم سأسعى للسلام قالَ

مؤتمَناً لا ناشراً أهوالا

كان نفاقاً كلّ ما قد قال

بل غازياً مستعمراً قتّالا
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر جمعة عبد الله حفظك الله
نعم المصاب جلل كما تفضلت كما ان الجرح لا زال ينزف هادرا دون هوادة
ومع كل ذلك علينا ان نتمسك بالصبر الجميل والامل المنشود ليعود السلام لربوع العراق والامن والعدل والرخاء لشعبه الذي وإن كان صابرا غير انه ليس راضخ او منكسر
حفظك الله ورعاك

غانم العناز
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5037 المصادف: 2020-06-20 01:55:50