 ترجمات أدبية

درس الجد

صحيفة المثقفراندل دبليو ويست

ترجمة: مريم لطفي


 

على الرغم من ان الجد كان رجلا هادئا

علم دروسه جيدا

اراني طرقا للفهم  بالقصص التي مازلت ارويها

في المرة الاولى التي خسرت فيها اللعبة، قال لي ماذا افعل

والان، يابني، باسم جدي سافعل الشئ نفسه معك

ارفع راسك بفخر وامسح تلك الدموع من عينك

لايزال بامكانك ان تفوز، لكن الفائزين لا يبكون ابدا

لقد وصلت للتو الى مكان في الحياة يبدا فيه الفائزون جميعا

عليك ان تعرف  طعم الخسارة لتذوق اي فوز

اذا كنت تريد ان ترى قوس قزح،عليك ان تتحمل المطر

اذا كنت تريد ان تكون ناجحا،فعليك تحمل الضغط

اذا كنت تريد ان تكون فائزا وترفع راسك عاليا

عليك ان تعرف كيف تخسر،لان الفائزين لايبكون ابدا

يمكنك الفوز في اي لعبة وتقفزوتصرخ من الفرح

هذا جزء من الحياة َتشاركه كل صبي يترعرع

ولكن هذهي فكرة الشباب الذين ينضمون الى صفوف الرجال

الرابح هو الخاسر الذي يمكنه ان يمتصها ويحاول مرة اخرى

...............................

Grandpa's Lesson

Randall W. West

Published: August 2, 2020

Though Grandpa was a quiet man, he taught his lessons well.

He showed me ways to understand with stories I still tell.

 

The first time I had lost a game, he told me what to do.

So now, my son, in Grandpa's name I'll do the same to you.

 

Hold your head up proudly and wipe that tear out of your eye.

You still can be a winner, but winners never cry.

 

You've just reached the place in life where winners all begin.

You have to know the taste of loss to savor any win.

 

If you want to see a rainbow, you'll have to take the rain.

If you want to be successful, you have to take the strain.

 

If you want to be a winner and hold your head up high,

you have to know just how to lose, 'cause winners never cry.

 

You could win most any game and jump and shout for joy.

That's a part of life that's shared by every growing boy.

 

But here's a thought for little guys who join the ranks of men.

A winner is the loser who can suck it up and try again

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

مريم لطفي تقدمين لنا في هذه القصيدة مختصرا للحياة فالفوز فيها لمن ذاق طعم الفشل اولا لذا هبت كل جوارحه تحارب لكي تصل للشوط الاخير النصر الفوز رفع كأس التميز أحسنت بانتقاء النص واحسنت ترجمته بسلاسة كبيرة .
بوركت عزيزتي ولازمك التوفيق أن شاء الله يا ابنتي

سمية العبيدي.
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذتي ووالدتي الاديبة الكبيرة دائما سمية العبيدي عطر الله صباحك باريج الورد والعنبر
وتحية كبيرة بحجم حضورك الكبير العاطر بالخير والبركة
والحق ماتفضلتي به فالفشل اساس النجاح ومن لم يذق مرارة الخسارة لن يستطعم حلاوة الربح ،تلك هي الحياة تاخذ منا وتعطينا ومابين كر وفر نثبت وجودنا فيها رغم الصعاب ..
اشكرك جزيل الشكر والدتي القديرة على اطلالتك الرائعة ويدك الحانية التي تربت على مسيري وتشد من ازري اطال الله عمرا فيه شمسك ساطعة
ودمت بخير وعافية

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

أختي الفاضلة الاديبة الروائية مريم لطفي السلام عليكم ورحمة الله..
هذا النص هو تجربة حياة اختصرتها اللغة في عدد قليل من السطور ..
انه نص ينبع من تجربة حية صادقة تمتزج بماء الحياة ونارها لتقدم موقفا ورؤية ودرسا ..
عربيتك سهلة جدا وواقعية جدا .. ومن هنا كانت المعاني المترجمة تطرق باب الفهم في سلاسة ويسر..
أختي مريم واصلي المسيرة ، انت على الجادة الصحيحة ..
فما احوجنا الى من يربي النفوس علىقيم الفوز والنجاح ويدربها على خوض معركة الحياة بالاعتماد على القدرات الذاتية..

قدور رحماني / الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا الأديب والاخ القدير د.قدور رحماني وعليكم السلام ورحمته وبركاته وتحية طيبة تليق بكرم الحضور والمشاركة المميزة ونبل الكلمة..
وحقيقة ان الحياة بنيت على الخسارة اولا ثم الربح لكن البعض يعتبر الخسارة ضياع اوفقدان ويربطها بسوء الحظ ويبقى نادبا حظه متعربشا فشله لايقوى على النهوض،فيما يعتمد البعض الآخر من الناس على الخسارة من اجل النهوض ليتذوق طعم الفوز
وحتى اطفالنا وهم يتخطون الخطوات الأولى في الحياة اذا لم نتركهم يتعثرون مرة واخرى لن يستطيعوا تعلم المشي بصورة جيدة
وتلك مسؤوليتنا نتعلم ونعلم وهذا ما جسدته القصيدة الرائعة التي جسدت قيم الخسارة من اجل النهوض والفوز بارقى وابسط صورة.
اسعدني رضاكم عن الاختيار والترجمة وهذا من فضل ربي ان تنال كتاباتي النخبة الخيرة من القراء العارفين لكنه القيم والمبادئ
شهادتكم كبيرة بحجم حضورركم الكبير
اشكركم الشكر الجزيل
مع خالص احترامي وتقديري

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الفاضلة الشاعرة والمترجمة مريم لطفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحييك على جهودة الحثيثة في الترجمة وكتابة الشعر، والهايكو الجميل الذي يعبر عن صفاء روحك وذهنك..
إسمحي لي هنا أن أعبر عن رأيي في كاتب القصيدة، وفي بعض النقاط التي تخص النص المترجم.

فكما جاء بالسيرة عن الكاتب، فهو مقاتل، وقد شارك في فيتنام، ومن خلال ما وصف به نفسه، فهو فخور بأن مهمته كانت هي نصب الكمائن الليلية، ويعلم الله كم من الأرواح زهقت بسببه في تلك الحرب الظالمة التي دارت على أرض الفيتناميين، وما كانوا سيقاتلون لولا العدوان الغاشم على بلادهم من قبل الأمريكان.. ربما لا تتذكرين قنابل النابالم التي جربها الجيش الأمريكي لأول مرة هناك، والتي حرقت البشر ودمرت الأخضر واليابس.
فهذا (الشاعر) المقاتل زاهق الأرواح لا يزال وقد تجاوز السبعين من العمر يفتخر بمهنته، ولا زال يظن أنه يستحق كل تلك المداليات الإرجوانية، والتي أجدر بها أن تكون حمراء بلون الدم الي اراقه في فيتنام المناضلة..

فهذا يا أختي العزيزة لا يستحق هذا الجهد ولا يستحق أن يُترجم له ولا حرف من (قصائده)، من قبل إنسانة تحب الطبيعة وتحب الخير للإنسانية، ولا من قبل أي شخص يعرف معنى السلام والحب على الأرض.

أما القصيدة فلم أجد فيها ما يثير ذلك الإهتمام الكبير، فموضوعها أمريكي بحت، ويومي مُستهلك. أنا أفهم السبب الذي دعاك لترجمتها، كونك تحبين الإيجابية في التفكير والحث على عدم الخيبة من أول فشل. هذا ما تحبيه، ولكن اختيارك للكاتب كان غير موفق، فهذا الكاتب لا يصلح أن يكون واعظاً..
بحثت في الشبكة ووجدت (القصيدة) على موقع (صديق العائلة). لا أدري أن كان صديقاً فعلا للفيتناميين أيضاً..!

في نهاية القصيدة جاءت الترجمة كالتالي:
ولكن هذهي فكرة الشباب الذين ينضمون الى صفوف الرجال
الرابح هو الخاسر الذي يمكنه ان يمتصها ويحاول مرة اخرى.

وبرأيي آن تكون هكذا:
ولكن نصيحتي للشباب الذين يريدون الانضمام إلى صفوف الرجال هي
أن الرابح من يستوعب الخسارة ويحاول مرة أخرى

أو.. بدل (يحاول مرة أخرى) نقول: "يعيد الكرَّة مرة أخرى"، فلعب الكرة فيه الكر والفر (مثل الحرب التي شارك بها الكاتب).

دمتِ بخير وعافية أختي العزيزة وأرجو أن تتقبلي ما أردت توضيحه

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم والاخ القدير ا.عامر السامرائي سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وتحية طيبة تليق بكرم الحضور وبتحيتكم الكريمة
واحيي فيكم الروح الوطنية العالية التي يتمتع بها كل انسان محب للخير والسلام.
حقيقة اخي الكريم ان القصيدة مرت علي مصادفة وقد ترجمتها لانها تحفيزية بحتة وفيها الجانب الإيجابي الذي يحث على النجاح وهذا ضمن دراستي واهتمامي بهذه الموضوعات التي تخص التنمية البشرية،والامانة الادبية تفرض علي ان انقل حياة الشاعر كما هي دون رتوش .
واما بشان اقتراحكم عن البيت الاخير فهو واضح ولاداعي لذكر الخسارة لأنها مفهومة من السياق العام للبيت..
اشكركم الشكر الجزيل اخونا القدير على اهتمامكم وحسن متابعتكم مع خالص احترامي وتقديري.

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الفاضلة مريم لطفي

لا أود الإطالة في التعليقات، ولكنني أود الإشارة إلى إن روحي ليست وطنية، فأمي عراقية وليست فيتنامية، ولم أخسر أحد في القتال في فيتنام، ولكن الذي دعاني للتعليق هو شعوري الإنساني وحبي للعدل. (إذا بقي هناك عدل على الأرض).

كما أرجو منك، وهذا من باب الحرص، كونك إنسانة مثقفة وشاعرة ومترجمة أدب، والأدب كما تعرفين يمثل الجانب الإنساني، فمن المهم جداً معرفة من هو الكاتب، فهناك من لهم مهارة في الكتابة ولكنهم لا يمتون بأي صلة للإنسانية، وهذا الكاتب واحد منهم. فليس كل ما تقع عليه أبصارنا صالح للترجمة، ولا حتى لتبني فكرته، حتى وأن لامست بعض من سطوره اختصاصك، فالإخلاص للقضية الأكبر (وهي العدل والإنسانية) أسمى من الإخلاص للوظيفة والتخصص.

ودمتِ بخير وعافية

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكركم الشكر الجزيل اخونا الكريم لرايكم الاحترام والتقدير مع خالص تحياتي

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديبة الأستاذة مريم لطفي ..
تحياتي ..
لفت انتباهي هنا وأنا أقرأ مساهمتكِ سؤالٌ عن أثر الحياة الشخصية في الأِبداع الأدبي ، فالموضوع يهمني شخصياً ، بل اني حاورت فيه قبل قليل وأنا أرد على ضيوفي الذين زاروا صفحتي في المثقف وكتبوا تعليقاتهم حول قصيدتي ( امنيات لو ).
جاء بجانب القصيدة مختصر عن حياة الشاعر أو سيرته الشخصية .
هل كتب الشاعر قصيدته هذه قبل مشاركته في حرب فيتنام أَم بعدها ؟ّ
المشاركة في حرب فيتنام مع الجيش الأميركي جريمة كبرى وثَّقها الأِعلام والتاريخ وعلم الأخلاق وأدانها أحرار العالَم في كل مكان ومن بينهم في أوربا وفي الولايات المتحدة نفسها .هل في الأشتراك مع جيش محتل ومعتدٍ ما يبرره أخلاقياً حتى لو كان جيش وطن المشترك ؟! .
ألمْ ننتقد نحن العرب البيت القائل :

وما أنا الّا مِن غزية انْ غوتْ
غويتُ وان ترشد غزيةُ أرشدِ

ألمْ ننتقد القول :

انصرْ أخاكَ ظالماً أو مظلوماً .

اذا كان الشاعر كتب قصيدته قبل الأِشتراك في الحرب فالقصيدة تُحسب له .
أما اذا كان كتبها بعد الأشتراك في الحرب ونيله جوائز القلوب الأرجوانية فمن حقنا ان نسأله عن مفهوم الربح والخسارة لديه !!
شخصياً أتعاطف مع الفيتناميين بعد ان قرأتُ عن الحرب ورأيت الأفلام الوثائقية .. ولكنني أعرف الآن ان الأميركان مع جيشهم كانوا أبشع وأعنف وأكثر ظلماً وعدوانية في العراق .
الشاعر يجب ان يكون شاعراً نتاجاً وسلوكاً ..
من الممكن ان يكون مقاتلا؟!
نعم ، ولكن للدفاع عن قيم الحق والحرية والحب والكرامة الأنسانية .. فهل كان الأميركان مع طبيبهم البيطري هذا هكذا في فيتنام أو في العراق .. اني أتذكر الآن بغداد المحترقة والطيّار الأميركي الذي يشبهها بشجرة عيد الميلاد ، واتذكر الأفلام عن تعذيب سجناء أبو غريب .
أمنياتي لكِ بالتوفيق ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أعود لملاحظة ثانية تخص قول ( الشاعر ) : لأن الفائزين لا يبكون أبداً ..
هل هذه حقيقة : ان الفائزين لا يبكون أبداً
أما رأينا مراراً وتكراراً أبطال الألعاب الأولمبية وهم ينفجرون بالبكاء بعد فوزهم العظيم أو تحقيقهم للأرقام القياسية ؟!
أما رأينا لاعبي فرق كرة القدم وهم يبكون بعد فوزهم ببطولة العالَم أو بطولة قارة ويبكي جمهورهم الفائز معهم ؟!
أما رأينا حبيب يبكي هو وحبيبته بعد أنتصارهما في معركة ضد فريق أو ضد مجتمع كامل ؟!
هناك قيم بطولة ورجولة أميركية فارغة وتافهة وهي حصيلة تربية خاطئة لعقود وأجيال تروّج لمثل هذا الهراء ..
الذي يُساق مع جيش مجرم قاتل هو قاتل جبان !!
هناك تناقض مع منطق الحياة وصور الحياة المعاشة في هذا البيت فالدموع ممكن ان تُذرف في حالات الخسارة والأِنتصار ، والحزن والفرح ، والأِخفاق والنجاح على حد سواء .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ والشاعر القدير كريم الاسدي تحية واحترام
بدءا اتحفنا مروركم الكريم بمتصفحنا المتواضع
واشكركم الشكر الجزيل على كرم الحضور والمشاركة
واود ان اقول ان كل شيء في الحياة عملة ذات وجهين كالنار والسكين والتاريخ ملئ حد التخمة بشعراء وكتاب سفاحين وكفار وغازين كل حسب موقعه ونحن نقرا التاريخ ناخذ المفيد منه فقط وهذا ينطبق على هذه القصيدة ايضا فهي موجهه لطفل ومايهمني في الموضوع هو الطفل وانسانيته بعيدا عن اي اعتبار ،اما ان يدخل النص المترجم وضع خطين تحت مترجم فلست الكاتبة الى صالة التشريح ويتحول الموضوع الانساني البحت الى موضوع سياسي فهذا مرفوض جملة وتفصيلا،ومعروف عن كتاباتي في الصحيفة الجانب الإنساني فقط بعيدا عن العنف والسياسة ،وامانتي الادبية تقضي بان اضع النص الاصلي وترجمته بين يدي القارئ منعا للغش ولكي يقارن بنفسه بين النص وترجمته وقضت امانتي ان اضع حياة الشاعر والا فانا لست مجبرة على وضعها!!
اما ان اتهم بانسانيتي فهذا مرفوض تماما وقبل فترة كتبت قصيدة صباح الجنان عن الشهيد فادخلت تحت بند الطائفية سبحان الله نحن لاننظر الى المادة الادبية بل الى امور ليس لها علاقة بالمادة الرئيسية!!
انا اختار مواضيعي بدقة ولي قراء بدرجة النخبة لهم كل الاحترام والتقدير
واود ان اضيف انا ضد الاحتلال جملة وتفصيلا وضد العنف وخرجت اصلا من بلدي بسبب الاحتلال والطائفية المقيتة التي فعلت فعلتها وبلا رحمة ،لذا ارجو ان يكون القارئ منصفا في أحكامه فالترجمة نافذة تطل على العالم تنقل كل الحالات بدون استثناء لتكون الصورة واضحة وجلية ..
اشكركم اخونا الكريم على كرم المشاركة
مع خالص تحياتي

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا معطرة بزنابق حروفك المجتهدة في الفكر والتنويع والحثيثة للتواصل
غاليتي استاذة مريم بغض النظر عن حياة الشاعر وميوله لك وقفة أدبية تشكري عليها بترجمة النصوص وتبسيطها لتصل للقارئ
ويبقى ما للقارئ أو المثقف من توارد راي ضده لا ضدك
فما تبحثي عن كلمة أو نص قد يفيد بموعظة فذك الغرض الطيب وقد بان من النص ايحاء تناقض الحياة بالفوز والخسارة وذلك راي الشاعر ان يبكي أو لايبكي الفائز ...
لك أطيب المنى وتمنياتي بالتوفيق وبهاء الجهود

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقتي واختي الاديبة المحترمة استاذة انعام كمونة صباح الورد والياسمين على اطلالتك الرائعة التي تبعث الاشراق بالنفس
والله يااختي انا لم يهمني من الموضوع كله غيرالطفل وطريقة تحفيزه على النهوض وقد استحسنتها لانها تدعو الى تحفيز الطفل وتقويته ،ولي اسلوب بالحياة يدعو الى السلام وينبذ العنف جملة وتفصيلا وهذا معروف عني عند عائلتي الكبيرة اهلي وعائلتي الصغيرة اولادي وزوجي وكل المقربين يعرفون اسلوبي وكتاباتي خير دليل على ذلك،ونحن بالنهاية لسنا قضاة نحاكم البشر فالمخطا له رب يحاسبه والتاريخ الادبي العالمي والعربي ممتلئ حد التخمة بكل صنوف البشر مع ميولهم الجيدة والسيئة ونحن نقرا وندرس تتاجهم خيرا اوشرا
فالحياة ليست المدينة الفاضلة ففيها الجيد وفيها الردئ وتبقى المفاضلة لجودة العمل
اما ان تمس انسانيتي وياخذ موضوع الترجمة ابعادا بعيدة جدا عن النص المترجم فهذا مرفوض والأجدر ان يناقش موضوع الترجمة الذي هو الأساس ..
وعموما فان الاختلاف بالراي لايفسد للود قضية
اسعدتني مشاركتك القيمة بل اضافت كثيرا
ممنونة لكرم حضورك الدائم اختي الرائعة انعام كمونة مع خالص احترامي وتقديري

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الفاضلة مريم لطفي

السلام عليكم، وعسى أن يكون يومكم كله طيب في الخاطر وسعادة.

أرى من خلال تعليقاتك أنك ذهبت بعدياً في فهم التعليقات، ومتأثرة كونها تمس إنسانيتك.. فيؤسفني جداً إن أعرف ذلك ، فلم أشك ولو لأقل من لحظة بأنك إنسانة تحبين الخير للجميع، فهذا واضح من كتاباتك، ولا شك فيه مطلقاً، وإنما نحن نتحدث عن الاختيار الذي لطالماً استحسنتيه أثناء تعليقاتك سواء على ترجماتي أو على نصوص الآخرين..
ما أثارني هو الكاتب وليس الموضوع نفسه.. وقد قلنا رأينا بالموضوع، من دون المساس بالمُترجم، وقلت أن الاختيار لم يكن موفقاً، وقصدت أختيار الكاتب، فمثل هذه المواضيع موجودة وبكثرة، فهذا الكاتب لم يخترع الشمع الإسباني بهذه القصيدة..والذي أزعجني أكثر هو تبجحه بالميداليات الذي حصل عليها لقتله الكثير من الناس الأبرياء..
لذلك أقول لست أنت الملامة في كل هذا، ولا يريد أحد أن يزايد بإنسانيته على الآخر، وإنما نحن كأدباء لنا رسالة ومن شروط هذه الرسالة أن لا نتناول (أدب) من هم لا يمتون للإنسانية بصلة، وهذا الرجل واحد منهم..

وأرجو المعذرة إذا فهمتي قصدي بطريقة أخرى

دمتِ بخير وعافية أختي الفاضلة مريم لطفي وعسى أن يحفظكم الله من كل سوء

عامر كامل السامرائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5203 المصادف: 2020-12-03 02:03:47