 نصوص أدبية

جَــربـيـنـي

عطا يوسف منصورجربيني

وبعد ذاك أجيبي

صادقُ القولِ واقعُ التَجْريبِ

لـتـَقـولي:

لكُلِّ مَـنْ نـالَ مِـنّي

إنَّ طَـبـعيْ

خُـلاصةٌ مِـنْ طـيـبِ

ثُـمَّ قُـوليْ

بأنَّ حُـبِّـيَ نـهـرٌ

فهي تَـكـفيْ

عبارةٌ للـبـيـبِ

جـربـيـنـي

تَـرَيْ بـأنّـيْ فـريـدٌ

فـي حـنـيـنـي كـجَـنّـةٍ مِـنْ لـهـيـبِ

مِـنْ لـظـاهُ

ألِـمُّ شـوقـي قُـطـوفًـأ

وجـــواهُ

حَـمـلـتُـهُ وصلـيـبـي

جـربـيـنـي

فــذي سَــوانِـحُ شَــيـخٍ

مـاطِـراتٍ تَــلــونَـتْ بـالـعـجـيـبِ

كَـمْ تَـرَيـنـيْ

عـلى مَـســالِـخِ وجــديْ

لا تُـبـالـيـنَ

أيُّ طـبـعٍ غَــريـبِ

لـوعَـلِـمْـتِ

كُــفّــارةَ الـحُـبِّ وصـلٌ

وثَــوابٌ لـواصلٍ ومُـنـيـبِ

أوْ عَـلِـمْـتِ

حَــرابَـتـي هـو ظُـلـمٌ

والـتَـجَـنّـيْ

مَـعَـابَـةٌ للـمُـعـيـبِ

جَـربـيـنـيْ

فَـإنَّ روضـيْ نــديٌّ

والـقــوافـيْ عَـرائـشٌ للـحـبـيـبِ

لا تَـظُـنّـي مَـنـابـعَ الـشَـوقِ غـارتْ

وشُـمُـوسـيْ جَـوانِـحًا للـمَـغـيـبِ

إنَّ مِـثــلـيْ إذا تَــحَـرّيـتِ عـنْـهُ

قـد يــكــونُ

ولا يَــكــونُ ضَــريــبــيْ

جـرّبــيــنــي

قــصـيـدةً مِـنْ جــراحٍ

نـازِفاتٍ

تـنَـمّــرتْ لـحَـــريــبِ

***

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الدنمارك / كوبنهاجن

الاحـد في 8 / تشرين الثاني / 2020

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (39)

This comment was minimized by the moderator on the site

جـربـيـنـي
فــذي سَــوانِـحُ شَــيـخٍ
مـاطِـراتٍ تَــلــونَـتْ بـالـعـجـيـبِ
كَـمْ تَـرَيـنـيْ
عـلى مَـســالِـخِ وجــديْ
لا تُـبـالـيـنَ
أيُّ طـبـعٍ غَــريـبِ
لـوعَـلِـمْـتِ
كُــفّــارةَ الـحُـبِّ وصـلٌ
وثَــوابٌ لـواصلٍ ومُـنـيـبِ
-----------
جميل جداً .. وكما يقال التجربة خير برهان.. لعلها تستجيب
لقلبك كل الفرح
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

اختي الفاضلة الشاعرة الشاعرة

حياك الله وادام نعمة العافية عليكم
اعتزازي كبير باشراقتك هذه وكلماتك المطيرة بالذوق الرفيع
ارجو ان اكون موفقًا في اشراقاتٍ قادمة .
احترامي كبير وتقدير أكبر مع اطيب التمنيات

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

أنت شاعر ذو مخيال خصب
لكنّ قصيدتك يا أستاذ هي صدى لقصيدة الجواهري ـــ جربيني
الشعر جادة وربما وقع الحافر على الحافر
لكنك وقعت من اعلى رأسك الى أخمص قدميك على الجواهري برمته بقضّهِ وقضيضهِ
هذه بعض الأبيات من قصيدة الجواهري

جرّبيني منْ قبلِ انْ تزدَريني … وإذا ما ذممتِني فاهجرِيِني

ويَقيناً ستندمينَ على أنَّكِ … من قبلُ كنتِ لمْ تعرفيني

لا تقيسي على ملامحِ وجهي … وتقاطيعِه جميعَ شؤوني

أنا لي في الحياةِ طبعٌ رقيقٌ … يتنافى ولونَ وجهي الحزين

قبلكِ اغترَّ معشرٌ قرأوني … من جبينٍ مكَّللٍ بالغُصونٍ

وفريقٌ من وجنتينِ شَحوبين … وقدْ فاتتِ الجميعَ عُيوني

إقرأيني منها ففيها مطاوي النفسِ … طُراً وكلُّ سرٍّ دَفين

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ المحترم الاديب الناقد علي حسين

نورت نور الله عليكم بنوره
اسعدني حضورك وما علقتَ به على قصيدتي فأقول لك
وأنا ممتنٌ لصراحتك فأنت رجل اديب وذواق وهذا ما عرفتُهُ
من خلال تعليقاتك على بعض قصائد الاخوة الشعراء الا أني
لا اخفي عليك أني قرأتُ قصيدة شاعرنا الكبير الجواهري من
عشرينات عمري نعم قد يكون العنوان والوزن جاءا على غرار
قصيدة الجواهري وهذان الامران ليسا حكرًا على احد وقد يأتي
شاعر آخر بقصيدة على نفس البحر ونفس العنوان وهذا حق للجميع
لكن لو دققتَ في الفحوى والقافية لوجدتهما بعيدين كل البعد عما ذهبتَ
اليه أرجو اعادة النظر في القصيدة وانا على يقين انك سترى الفارق ان شاء .
تحياتي الخالصة لك مع شكري الجزيل على حضورك
ودمتم في صحة وعافية

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الحبيب الشاعر الحاج عطا
شعرك كبير مثل قلبك والكون واسع وكبير كقلبك كلمات بحجم الكون ونغم راقص يعبّر عن تشكيلته الفنية وصوره الخلابة الزاهية الخلابة بموسيقاه
ورشافته
دمت لاخيك
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الصديق الصدوق الاديب الروائي الشاعر الدكتور قصي الشيخ عسكر

كفاني ان انال بها رضاكا
وقد توجتها أسنى سناكا

خالص ودّي لك ايها الاصيل في طبعه وادبه .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المطبوع المُبدع

الحاج. عطا.

نحنُ نعلمُ وكذلك الشاعرُ يعلمُ أنّ للجواهري قصيدة ٌ

بذات العنوان كتبها في مطلع شبابه أيْ أنّها من بواكيرِه.

وإحقاقًا للحقِّ وإنصافاً. للشعر والإبداع أقول :

قصيدة الحاج عطا هذه تفوّقت على قصيدة الجواهري

الكبير والتي حملتْ. العنوان ذاته .

الجواهري كبيرٌ ولا يجادلُ بذلك عاقلٌ لكنّ القصيده
من بواكيره. قبل ان يشتدّ عوده .

نعم قصيدة الحاج عطا أجملُ وأرقُّ وأكثرُ سلاسةً

وعذوبةً. وإنسيابيّة .

بل إنّ قصيدة الجواهري الكبير هي أقربُ الى

النظم .

القصيدتان. أمامنا والمقارنة مفتوحة. ولا حَكَمَ يعلو

على الذوق والذائقة .


مع الشكر

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الكريم الاديب الشاعر النطاسي مصطفى علي

ماذا اقول لشاعري واخي النطاسي
انت الخبير وذو الشواهد والمراسِ

القولُ قولُكَ حُجّتي بمحافلي
وعليه ابني والبناءُ من الاساسِ

خالص ودّي عاطر باطيب التحايا لك شاعري شاعر المطولات
ودمتم في رعاية الله وحفظه

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

لنْ تنالَ الغربــانُ مـــن عندليبِ
أطربَ السمْعَ بالجميلِ العجيبِ

إإنّـــــهُ يا عطــــا زمانٌ غريببٌ
فيــهِ أفعى تصاحبتْ مع ذيـــبِ

أنتّ تبقى طولَ السنينِ شبابـاً
أخضرَ الروحِ هازئاَ بالمشيبِ

أخي العزيز الشاعر المتميز أدبا وخلقا الحاج عطا الحاج يوسف منصور
تقبّل منّي هذه الابيات المتواضعة التي لا ترقى إلى روعة ما أتحفتنا به
مودتي مع باقة ورد مشكل جوري مع رازقي

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ضاعَ طيبٌ من الجميل حبيبي
فكساني من اللطيف العجيبِ

رائقَ الشعرِ فهو نفحُ جِنانٍ
هي عندي اشراقةٌ من لبيبِ

لك ودّي أخي جميلُ ويبقى
[ اخضر الروحِ ] للبعيد القريبِ

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لك شاعري الجميل جميل حسين الساعدي
دمتم في رعاية الله وحفظه

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل الحاج عطا

أجمل شيئ ان تبقى النفس طرية لا تعترف بالعمر او الشكل، وانما تقاس النفوس بالمشاعر.
أبيات رائعة قولا ومعنى.
دمت بصحة وعافية ايها الشيخ الجليل، ودام ابداعك.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وشاعري الناقد الدكتور عادل الحنظل

انطباعك الطيب اشراقة على متصفحي ووسام اعتزبه
ويكفيني فخرًا ما دونته في تعليقك .

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لك مع احترامي وتقديري
ودمتم في رعاية الله وحفظه

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد جميل الساعدي

أيّهما أغنى شعريّةً و شاعريّةً. قصيدة. الحاج عطا

أم. باكورة. الجواهري الكبير ؟

مع الشكر.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

لك امتناني وشكري شاعري النطاسي ابا الجيداء
على ما علقتَ به وما طرحته من تساؤلٍ عن قصيدتي
وقصيدة شاعرنا الكبير الجواهري فهذا منهج جميل
ومفيد في افادة القارئ والشاعر .

دمتَ أخًا متفضلاً وصديقًا عزيزًا

محبتي ودمتم في نعمة العافية

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الشاعر المتألق مصطفى علي
الشاعر الحاج عطا شاعر مطبوع وهو يحتل الصدارة بين الشعراء الذين ينشرون في صحيفة المثقف
القصيدتان رائعتان لغة ومضمونا
وكما تفضلت فالجواهري كتب قصيدته وهو في ريعان الشباب وهناك قصيدة اخرى سينية كتبها في نفس الفترة تحت عنوان نزغة من نزغات الشباب
مطلعها:
كم نفوسٍ شريفـــــة حساسه
قتلوهنّ عن طريق الخساسة

وهناك قصيدة أخرى للجواهري تقترب بلغتها وأسلوبها من القصيدتين اللتين ذكرتهما آنفا ومطلعها
لا أكذبنّك إنني بشــرُ
جمُّ المساوئ آثمٌ أشرُ

في هذه القصائد الثلاث لا نتعرف على الجواهري صاحب اللغة الفخمة والذي يضطرنا إلى أن نبحث في المعاجم لنحلّ شفرة مفرداته
بل نتعرف على شاعر آخر يذكرنا بشعراء أمثال الياس أبو شبكة وبالذات بديوانه أفاعي الفردوس
الأخ عطا هو الآخر كانت لغته رقيقة و فيها عذوبة وصور شعرية رائعة
وخلاصة رأيي هو أنّ القصيدتين على نفس المستوى من الجودة والإبداع
لكنّ الأسلوب مختلف رغم التشابه الكبير في الموضوع
لكن إذا قيّمنا القصيدتين من كلّ الجوانب بما فيها الجانب العروضي
فإنّ كفّة الجواهري ستكون الراجحة
فقد لجأ الأخ عطا إلى ما يسمى في علم العروض ( الإشباع)
فقد أشبه الضمة في ( يكونُ) وحوّلها إلى واو حتى يستقيم الوزن كما في قوله
إنّ مثلي إذا تحريتِ عنـــهُ
قد يكونُ ولا يكونُ ضريبي

والإشباع هو عكس الإختلاس ، فالإختلاس هو أن تختطف الحركة من نهاية الكلمة بالنطق حتى لا تتحول أو تعامل كحرف فيختلّ الوزن
مثل قول السمؤل:
وما قلَّ من كانت بقاياهُ مثلنا
شبابٌ تسامى للعلى وكهولُ
فهو قد اختطف الضمة نطقاَ في ( بقاياهُ ) التي تعامل كواو في التقطيع العروضي ( بقاياهو ) لكي يستقيم الوزن

هذا هو رأيي وأنتم في حلٍّ عنه فهو غير ملزم
مودتي مع عاطر التحايا

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اعتزازي كبير يا شاعري الجميل في ما بينته من وجهة نظر
حصيفه ومقارنة مفيدة للقارئ وللشاعر فأنت الشاعر والناقد
الذواق وما سجلتَهُ هو رأي كريم من أخٍ كريم فَدُم لأخيك
يا شاعري الاصيل .

محبتي ودمتم في عين الله ورعايته

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

جرّبيني فإنني لستُ أخشى
لا غضوني ولابياضِ مشيبي
جربيني وأنت أدرى بقلبي
ليت قلبي يكون قلبَ حبيبي
الشاعر الشاعر الأستاذ الحاج عطا يوسف منصور
عودتنا دائما على سحر قوافيك
فلا نصدرُ عنها إلا والطرب ينتابنا
أحييك وأشد على يديك شاعرا مبدعاً.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

يا شاعري ومعلمي وحبيبي
ما قُلتَ يبقى نفحةً من طيبِ

قد كنتَ اشراقًا على اشراقةٍ
يا شاعري ومساعدًا لحريبِ

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا شاعري الشاعر عبد الفتاح المُطلبي
دمتم في رعاية ونعمة العافية

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشاعر الحاج عطا يوسف منصور ... تحية طيبة وسلام... لا اروع واكرم من دعوتك هذه... جربيني!! وحسبها مفردة اختزنت كل مايخبئه حبيب لحبيب... أنعِم بها من روح وثابة وقلب جموح وضمير نقي لاينطوي الا على شباب دائم وخيرٍ كبير.... لك الحب سيدي والاعجاب الدائم.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

يا احمد الناس منك الرأيُ مكرمةٌ
دُمتَ النجيبَ أخًا طيبًا الى الطيبِ

أسعدني حضورك وتعليقك المعطر برضاك وهذا ما أرجوه
أيها الاخ الكريم الاديب الناقد الاستاذ احمد فاضل فرهود
دمتم في نعمة العافية

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير
شفافية شعرية متدفقة بروعتها المنسابة بعذوبة ورقة حريرية تترنم لها الحواس الوجدان , وتخفق لها خفقات القلب طرباً وترنما لهذا التغريد العندليبي المرهف بالهوى والحب والعشق في روضته الزاهية بزهور الحب والهوى المرهف الى اليقين والصدق في نسائم الحب , بكل تأكيد ان التجربة خير برهان بين اليقين والغش . ولكن شغاف القصيدة تنشد اليقين والصدق في اشراقات الحب وصباحاته الزاهية في روضة الحب . يؤكد صلابته في صدق الهوى والهيام , ينشد الشموخ بالحب . وليس التنمر الحريب .
جـربـيـنـي

تَـرَيْ بـأنّـيْ فـريـدٌ

فـي حـنـيـنـي كـجَـنّـةٍ مِـنْ لـهـيـبِ

مِـنْ لـظـاهُ

ألِـمُّ شـوقـي قُـطـوفًـأ

وجـــواهُ

حَـمـلـتُـهُ وصلـيـبـي

جـربـيـنـي

فــذي سَــوانِـحُ شَــيـخٍ

مـاطِـراتٍ تَــلــونَـتْ بـالـعـجـيـبِ
تحياتي الاخوية بالصحة والعافية والعمر الطويل

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

للناقد الفذ والمجبولِ من قيمِ
شكري يدومُ لكم نارًا على علم

ألاخ الصديق الاديب السياسي المترجم الناقد الاستاذ جمعة عبدالله
اعتزاي كبير بحضورك وتعليقك الذي اضفى على قصيدتي فيضًا
من بهاء كلماتك فشكري لك موصول باطيب التمنيات .
ودمتم في رعاية الله

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المطبوع الحاج عطا الحاج يوسف منصور
ودّاً ودّا

أريد في تعليقي هذا أن أشاكس الشاعرين الصديقين : صاحب القصيدة ( أبو يوسف )
والمعلق ( أبو الجيداء ) .
لا أختلف معكما في ان قصيدة الحاج عطا أرق وهذا يعود الى اختلاف المزاج والطبع
ولكن قصيدة الجواهري لها الريادة في شعر كان يسميه النقاد في ذلك الوقت بالأدب المكشوف ,
من هنا فقصيدة الجواهري لها قصب السبق والإقتحام مقارنة بين ذلك العصر والبيئة المحافظة وبين
العصر الحالي بعد مئة عام والبيئة المنفتحة ( الدنمارك حيث يقيم الشاعر ) ,
ولا ضير هنا من بعض الخبث البريء : يا أبا يوسف أنت رقيق جداً وهذا واضح
في القصيدة وحتى وديع لأن القوة الجسدية صارت من الماضي بينما كان الجواهري إبّان كتابة قصيدته
في عنفوان الشباب لذلك دخل الى الموضوع دون مقدمات ولا تمهيد فهو واثق من جسده بينما أبو يوسف
يستدرجها بلطف العارف بالحال وضمور العضلات والروح الخضراء , اعترف يا ابا يوسف ولا تخش في الحب
لومة عاذل .
دمت في أحسن حال , دمت في غزل وشباب دائم يا أبا يوسف .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

يا اخا الودّ وذي الخُلقِ النبيلْ
ان تشا شاكسْ فقلبي لن يميلْ

أنت تبقى والهوى اُرجوحتي
عنكما الدَلّالُ لا يبغي بديلْ

شاعري المبدع واخي وصديقي الحميم أحلى مشاكسة من أطيب اخ
واعز صديق تأتي لتُسعدني وتُضفي جمالها على قصيدتي وهذا لطف وجميل
منك وانت المتفضل دائمًا .
دمتم في عافية وسلامة

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

لحصول غلط طباعي في الشطر الاول من البيت الاول
وهو : يا اخا الودّ وذي الخُلُقِ النبيلْ
والصحيح هو : يا اخا الودِّ وذا الخُلُقِ النبيلْ

محبتي وتحياتي
الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site


جـربـيـنـي
تَـرَيْ بـأنّـيْ فـريـدٌ
فـي حـنـيـنـي كـجَـنّـةٍ مِـنْ لـهـيـبِ


تنسج من عالم الغزل غزلا تشويقيا بمستويات واقع نكاد ان نلمسه.. ناهضا
امامنا كنهر يتريث في مشواره عند منعطف مليء بالكواكب.. تغريه نأمة
وصل مقفاة بغمازتين من الرؤى والصحو تطفوان كالبداهة.. مطعمة برفيف
الحياة وخضرتها..

يوحي لي ان أبا يوسف بطريقة بناء القصيدة بهذا الشكل.. يضع لبنة رشيقة
في التحول الى كتابة قصيدة التفعيلة كما فعل أبا الجيداء قبلا.. فهل سيفاجئنا
ذات قصيدة بما أوحى..

مودتي لك اخي الحاج عطا..
ولتبق في احسن حال



طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

غمّازتان كما يراها شاعري
لقصيدتي وهما مدارُ مشاعري

وهما كما قد قال صنوي طارقٌ
تفعيلةُ الشعرِ تلوحُ بخاطري

ما ابهى تعليقك شاعري الطارق وما اعذب كلماتك والغمازتان اخي قد
سرتُ فيهما ولي قصائد في شعر التفعيلة قديمة وافضل ما يأتي به الجديد
والله ولي التوفيق .
محبتي موصولة بالشكر الجزيل والامتنان والتقدير
ودمتم في رعاية ونعمة العافية

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الحاج عطا الحاج يوسف منصور تحية لشاعريتك
وربما جاء العنوان متفقا مع قصيدة الجواهري مع فارق اللغة بالتأكيد وفي هذا السياق أذكر أني التقيت المرحوم الجواهري وكنت في العشرينيات وهو قد كتب قصيدة دمشق ومطلعها شممت تربك لا زلفى ولا ملقا وسرت قصدك لا خباً ولا مذقا ومن أبيات ما قلت آنذاك
الشعر ليس بأشكال نزينه فرب باطن غيم غير ما برقا
فكم قبيح بغير العين ندركه يرى الغراب إذا ما صوته نعقا
روح الحداثة في الشطرين ماثلة والتبر يزداد نفساً كلما عتقا
وعندما سمع مني ما عارضته فيه قصيدته قال لو لو تكن أمامي لتوقعتك في السبعين أسرد ذلك لأقول أن الحافر قد يقع على الحافر ولكن هذا لا يعني الاتفاق بين الشاعرين في فنية النص فالشعر ليس مجرد الوزن والقافية ثمة جماليات لا يشعر بها إلا من امتلك الذائقة الناقدة قصيدتك سيدي الحاج تشع نضرة وجمالاً وسواء كنت على اطلاع على قصيدة الجواهري أم لا فهي تحمل بصمتك الشخصية

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الجليل الشاعر الناقد الاستاذ وليد العُرفي

من طيبِ عَرفكَ يا اخي العُرفي
تزهو القصيدةُ وانتشى حرفي

لا قول بعد قولك ولا رأي لناقد بعد نقدك فقد نطقت بفصل الخطاب وارتوينا من
هذا الرضاب فلك شكري الجزيل واحترامي وتقديري الكبير فَدُمْ لي أخًا وعلمًا شامخًا
خالص ودّي عاطرًا بأرق وأطيب التحايا لك ايها الاصيل .
دمتم في نعمة العافية

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرائع في رقة شعره ووحي كلماته ودقة قوافيه الحاج عطا حفظه الله ورعاه،
أسعدتني هذه القصيدة بوزنها ومعانيها وقوافيها، وأدخلت كثيراً من الفرح على قلبي، وما أحوجنا إلى هذا الأدب البهيج الرفيع في هذه الإيام التي يحوم فيها الوباء والموت على كل أنحاء العالم.
فشكراً لك أخي العزيز، وتمنياتي لك بموفور الصحة والهناء وموصول الإبداع والعطاء.
محبكم: علي القاسمي

علي القاسمي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي واستاذي الدكتور علي القاسمي

عليٌّ انت يا زين الرجالِ
حميدٌ في الفعالِ وفي الخصالِ

اشراقتك استاذي على متصفحي اعتزاز وفخر فيا سعدي بهذا الحضور
ويا فرحي برضاك عن قصيدتي ان تعليقك وسام شرف فدُمْ أخًا كريمًا
واستاذًا متفضلاً
خالص ودّي معطر باطيب التحايا لك استاذي مع الشكر والدعاء بدوام
العافية والسلامة .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ وليد العرفي
هذه هي قصيدة الشاعر الجواهري كاملة
جرّبيني منْ قبلِ انْ تزدَريني
وإذا ما ذممتِني فاهجرِيِني
ويَقيناً ستندمينَ على أنَّكِ
من قبلُ كنتِ لمْ تعرفيني
لا تقيسي على ملامحِ وجهي
وتقاطيعِه جميعَ شؤوني
أنا لي في الحياةِ طبعٌ رقيقٌ
يتنافى ولونَ وجهي الحزين
قبلكِ اغترَّ معشرٌ قرأوني
من جبينٍ مكَّللٍ بالغُصونٍ
وفريقٌ من وجنتينِ شَحوبين
وقدْ فاتتِ الجميعَ عُيوني
إقرأيني منها ففيها مطاوي النفسِ
طُراً وكلُّ سرٍّ دَفين
فيهما رغبةٌ تفيضُ . وإخلاصٌ
وشكٌّ مخامرٌ لليقين
فيهما شهوةٌ تثورُ . وعقلٌ
خاذِلي تارةً وطوراً مُعيني
فيهما دافعُ الغريزةِ يُغريني
وعدوى وراثةٍ تَزويني
أنا ضدُّ الجمهور في العيشِ
والتفكيرِ طُرّاً . وضدُّه في الدِّين
كلُّ ما في الحياةِ من مُتَع العيشِ
ومن لذَّةٍ بها يزدهيني
التقاليدُ والمداجاةُ في الناسِ
عدوٌّ لكلِّ حُرٍّ فطين
أنجِديني : في عالمٍ تَنهشُ " الذُئبانُ "
لحمي فيه .. ولا تُسلِميني
وأنا ابن العشرين مَنْ مرجِعٌ لي
إنْ تقضَّتْ لذاذةَ العشرين
إبسِمي لي تَبسِمْ حياتي ، وإنْ كانتْ
حياةً مليئةً بالشُّجون
أنصِيفيني تُكفِّري عن ذُنوبِ
الناسِ طُرّاً فإنهمْ ظلموني
إعطِفي ساعةً على شاعرٍ حر
رقيقٍ يعيشُ عيشَ السجين
أخذتني الهمومُ إلّا قليلاً
أدركيني ومن يديها خذيني
ساعةً ثم أنطوى عنكِ محمولاً
بكُرهٍ لظُلمةٍ وسكون
حيث لا رونقُ الصباح يُحييِّني
ولا الفجرُ باسماً يُغريني
حيثُ لا " دجلةٌ " تلاعبُ جنبيها
ظِلالُ النخيلِ والزيِّتون
حيثُ صَحبي لا يملكونَ مُواساتي
بشيءٍ إلّا بأنْ يبكوني
مَتِّعيني قبلَ المماتِ فما يُدريكِ
ما بعدَه وما يُدريني
وَهبي أنَّ بعدَ يوميَ يوماً
يقتضيني مُخلِّفاتِ الدُّيون
فمَنِ الضامنونَ أنَّكِ في الحشرِ
إذا ما طلَبتِني تجديني
فستُغرينَ بالمحاسنِ رُضواناً
فيُلقيكِ بين حُورٍ وعِين
وأنا في جهنَّمٍ معَ أشياخٍ
غواةٍ بِغيَّهمْ غمروني
أحرَجتني طبيعتي وبآرائِهم
ازدَدْتُ بَلةً في الطين
بالشفيعِ " العُريان " استملكي خيرَ
مكانٍ . وأنتِ خيرُ مكين
ودعيني مُستعرضاً في جحيمي
كلَّ وجهٍ مُذمَّمٍ ملعون
وستُشجينَ إذ ترينَ معَ البُزلِ
القناعيسِ حيرةَ ابن اللبون
عن يساري أعمى المعرَّةِ و " الشيخُ "
الزهاويُّ مقعداً عن يميني
إئذَني لي أنزِلْ خفيفاً على صدركِ
عذْباً كقطرةٍ من مَعين
وافتحي لي الحديثَ تستملحي خفَّةَ
رُوحي وتستطيبي مُجوني
تعرِفي أنني ظريفٌ جديرٌ
فوقَ هذي " النهود" أنْ ترفعني
مؤنِسٌ كابتسامةٍ حولَ ثغريكِ
جذوبٌ كسحرٍ تلكَ العيون
إسمحي لي بقُبلةٍ تملِكيني
ودعي لي الخَيارَ في التعيين
قرِّبيني من اللذاذةِ ألمَسْها
أريني بداعةَ التكوين
إنزليني إلى " الحضيضِ " إذا ما شئتِ
أو فوقَ ربوةٍ فضعيني
كلُّ مافي الوجودِ من عقباتٍ
عن وصولي إليكِ لا يَثنيني
إحمليني كالطفلِ بين ذِراعيكِ
احتضاناً ومثلَه دَّلليني
وإذا ما سُئلتِ عني فقولي
ليسَ بِدعاً إغاثةُ المسكين
لستُ أُمّاً لكنْ بأمثالِ " هذا "
شاءتِ الأُمهات أنْ تبتليني
أشتهي أنْ أراكِ يوماً على ما
ينبغي مَن تكشُّفٍ للمصُون
غيرَ أني أرجو إذا ازدهتِ النفسُ
وفاضَ الغرامُ أنْ تعذُريني
" اِلطمِيني "إذا مَجُنتُ فعمداً
أتحرَّى المجونَ كي تَلْطمِيني
وإذا ما يدي استطالتْ فمِنْ شَعركِ
لُطفاً بخُصلةٍ قيِّديني
ما أشدَّ احتياجةِ الشاعر الحسَّاسِ
يوماً لساعةٍ مِن جنون

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لك اخي الاستاذ علي حسين
سرّني نشرك قصيدة شاعرنا الكبير الجواهري
التي قرأتُها منذ اكثر من نصف قرن وهذا من
جميل صفاتك وشغفك بالادب ولكن لم تقل شيءً عن القصيدة
بعد أن قرأتَ آراء النقاد واصحاب الحل والعقد في الادب
دمت أخًا ودمت في احسن وافضل حال .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدتك رائعة جدا وقد سبق أ ن ذكرت في تعليق سابق أنك شاعر ذو مخيا ل خصب
لكن انطباعي أن ا موضوع قصيدتك وموضوع قصيدة الجواهري فيه شبه كبير لكنّ الأسلوب مختلف
العملية ليس عملية استساخ أو محاكاة بل توارد خواطر
وتوارد الخواطر أمر قائم وقد أثبته علم الباراسيلوكي
وتوارد الخواطر لا ينحصر على الحاضر بل قد يتم الإتصال بالماضي أو المستقبل
هناك شعراء كتبو ا عن أمور ثمّ حدثت فيما بعد

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

توارد الخواطر هوعبارة عن موجات كهرومغناطيسية تشكل حبل طاقي ينتقل من عقل شخص إلى أخر أي أنها أفكار تنتقل بدون أن يتحدث أي من الطرفين مع الأخر, وهناك لحظات نادرة يتم فيها اتصال العقل الجزني ( عقل الإنسان) بالعقل الكلي( السجل الكوني الذي يحفط الأحداث والمعلومات التي تنتتجها الأفلاك في دورانها اللانهائي . الزمن هو كلّ واحد غير مجزء إلى ماضي وحاضر ومستقبل ، هذه التقسيمات أوجدها العقل الجزئي( عقل الإنسان) لأنه عاجز عن استيعاب ما هو سرمدي متصل بلا نهاية
أفكارنا عبارة عن موجات كهرومغناطيسية لا تفنى تظلّ هائمة في الأثير. القصائد التي ألقا محمد مهدي الجواهري باقية كموجات هائمة في الأثير ن ومن المحتمل أنّ بعضها اتصل بالموجات الكهرومغناطيسية التي انبعثت من عقلك بدون أن تشعر أنت بذلك , وهذا ما عبرت عنه بالصدى في تعليقي السابق . في الموروث الديني الشعبي يقال عن فلان أنه مكشوف عنه الحجاب ، وما كشف الحجاب إلا حالة نادرة من اتصال العقل الجزئي بالعقل الكلي حين يكون هذا العقل أي الجزئي في صفاء كامل كالمرآة التي تنعكس عليها الصور والأشكال ، ويحدث كذلك في حالات الفرح الشديد والنشوة الروحية ، حيث يكون بثّ وإرسال الموجات الكهرومغناطيسية على أشده فيصل إلى مسافات بعيدة فيخترق قلب الماضي وينفذ من صدر المستقبل وما الزمان إلا حركة المكان
لا أريد أن أستمر فهذا يستغرق ويستغرق ويستغرق ...... !!!!!!!!!!!

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

اكرر شكري وامتناني لك الاخ الاديب الاستاذ علي حسين
على هذا الشرح والتوسع في مفهوم التخاطر الذهني
وتوارد الخواطر الذي يُطلق عليه بالمفهوم العلمي
[ التلباث ] ودمتَ أخًا كريمًا وصديقًا عزيزًا .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

لك الشكر يا ابن الكرام
وقد آنَ الأوان لأميط اللثام
عن شخصي
ولدتُ في حمصِ
من أبِ بحراني وأمّ سورية
ودرستُ في العراق
وتعرفت على كبار أدبائه
اسمي الحقيقي علي حسين
لكنني أنشر مؤلفاتي تحت اسم مستعار
لأنني أحبّ أن أبقى بعيدا عن الأنظار
وبهذا التعليق أختم رحلتي القصيرة الجميلة في روض المثقف المعطار
فسلامي لأدبائها وشعرائها الأخيار
وأقول لمن لم يحتملني وظنّ بي الظنون
إنّ بعض الظنّ إثم

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

لـتـَقـولي:

لكُلِّ مَـنْ نـالَ مِـنّي

إنَّ طَـبـعيْ

خُـلاصةٌ مِـنْ طـيـبِ

ثُـمَّ قُـوليْ

بأنَّ حُـبِّـيَ نـهـرٌ

فهي تَـكـفيْ

عبارةٌ للـبـيـبِ

جـربـيـنـي

تَـرَيْ بـأنّـيْ فـريـدٌ

فـي حـنـيـنـي كـجَـنّـةٍ مِـنْ لـهـيـبِ

مِـنْ لـظـاهُ

ألِـمُّ شـوقـي قُـطـوفًـأ

وجـــواهُ

حَـمـلـتُـهُ وصلـيـبـي
ـــ
لطيفة شفيفة رهيفة وغير أليفة !!
أي غير مطروقة ولا مسبوقة
موداتي للشاعر العريق الحاج عطا الحاج يوسف منصور

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

شفيفٌ لطيفٌ اخي العامري
اذا جنَّ صيفُ الهوى الماكرِ

يرشُّ عليَّ ندى حرفِهِ
رشاش الطيوبِ على خاطرِ

محبتي لك اخي وشاعري السكسفون معطرةً بالتحايا مع أطيب التمنيات

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5190 المصادف: 2020-11-20 02:33:28