المثقف - قراءات نقدية (أدب ومسرح)

قراءة في ديوان: حديقة من زهور الكلمات للشّاعر يحيى السماوي

nomida jrofiعندما نقرأ كتابات الشاعر يحيى السماوي، لا نقرأ بأعيننا فقط، بل بقلبنا وعواطفنا وأحاسيسنا الجيّاشة، ومهما أعدنا قراءة دواوينه نبقى محلّقين في سماء عالية جميلة غير سمائنا هذه.

إنّه الشاعر السماوي ابن أوروك والسماوة العريقة، إنّه المناضل والشيوعي والمعلّم والأستاذ الذي ينير دربنا دوما، ويسافر بنا بكلماته إلى عالم غير هذا الذي نعيشه، حيث الجمال الذي لا يفهمه شياطين العصر، إنّه العالم الأسطوري.

شاعر سماوي كرّمته مدينته الأمّ بشارع يحمل اسمه. إنّه الرمز الوطني الكبير الذي صنع بصمته وخطّ دربه الأدبيّ بقلمه النابض.

كتابات شاعرنا يحيى مليئة بالحبّ الخالد، مليئة بالمشاعر الحقيقيّة، مليئة بالشّغف، والحبّ والعشق الذي عجز الكثيرون عن تجسيده كما قدّمه لنا هو هنا ونحن في حديقته الكلماتية مثلما وصفها الشاعر والناقد السماوي هاتف بشبوش في كتابته.

إنّه بستان بأزهار تشدو عبقا سماواتيا بورود لا نجد لها رائحة مماثلة، سوى في الحديقة الاستثنائية للشاعر يحيى السماوي.

كتب نزار قباني عن المرأة والحبّ الكثير بأسلوبه الخاصّ، ومجّدها شاعرنا يحيى فجعلها الأمّ والأخت والبنت والحبيبة والزوجة          والوطن.

فللمرأة حضور خفيّ، لا يراه ولا يهتدي به إلاّ رجل متفتّح عارف.

كما قال جلال الدين يوما:

" فربّما كانت المرأة نورا من نور الله، ربّما كانت خلاّقة وليست مخلوقة، ربّما هي ليست مجرّد ذلك الشيء".

و شاعرنا يحيى أبدع في جعلها في مكانتها الحقيقيّة وكتب عنها الكثير.

ففي نصّ (كنز لا يفنى) يقول:

حين عقدتِ الحديقة

قران مياسمي على تُويجاتك

آمنتُ أنّ القناعة "كنزٌ لا يفنى"

فأنا يكفيني من كلّ الدّنيا

خدرك

و كأسٌ من زفيرك

و طبق من تنّورك

مع لحاف من دفئك

يسترُ عورة شتاءات

جسدي

هي حمّى العشق، هي الحبّ الأسطوري الخالد والأبديّ، هو ذا ما أراد أن يوصّله لنا الشاعر يحيى السماوي بسحر كلماته وأدبه في اختيار المفردات الجميلة التي لها طعم خاصّ حتّى من خلال لفظها.

كما وإنّه بارع في أدب الأيروتيك في وصف أعضاء كلا الجنسيْنِ بجماليّة تعبيرية جدّ راقية.

أبدع في أنّ القُبلة هي مفتاح الحبّ والوصل الأبديّ.. تلك التي لها دويّ النحل في صوتها ومذاق العسل.هي القبلة والطّريق للعشق الخالد لآخر نفس بين الحبيبيْنِ.

وفي نصّ (أنا وهي) يقول:

هي

تأبى أن أكون عبدها

وأنا

أأبى أن تكون جاريتي

إنّها آلهة العشق والخصب كما عشتار وأفرويديت.

لتبقى المرأة دوما مُقدّسة كما كتب عنها شاعرنا يحيى وبيّن قيمتها الحقيقيّة في عين محبوبها، فلولاها لم يجد الرّجل سعادة، ولولاها لبقيَ يبحثُ عن نصفه الضّائع ولولاها لاعتصر الحزن قلبه، ولولاها لما عرف معنى الحياة مُحلّقًا في الأعالي.

ويقول أيضا في نفس النصّ:

هي

عاقلةٌ حدّ الجنون

وأنا

مجنونٌ حدّ الحكمة

كمن يقول: هي عاشقة حدّ الجنون، فجنون الحبّ يكسبنا إحساسَ طائرٍ مُحلّق بسماء صافية زرقاء، وجنون الحبّ كأمواج بحر تتلاطم مع بعضها البعض ولا أحد يُوقِفها.

فحبّها الكبير جعلها عاقلة في نظر الجميع ومجنونة في عينيه، كما كتبتُ أنا يومًا:

يتّهمني بالجنون

ولا يعلمُ أنّه مصدره

وفي قوله:

وأنا مجنون حدّ الحكمة

بمعنى أنا مجنون بها وبحبّها حدّ الحكمة، فهي تُلهمني بكلّ ما هو جميل ورائع، ومن خلالها أكون عاقلا حدّ الحكمة اليونانية كأفلاطون أبي اليونان.

هو العشق الذي يصنع الأعاجيب والمعجزات رغم أنّ زمن المعجزات ولّى إلاّ أنّ معجزات الحبّ أقوى دوما لأنّه لا يؤمن بالمستحيل، كما قال شاعرنا مظفر النواب يوما:

 شيمة فينا الهوى خبل..

وفي نصّ (خصام) يقول:

ما دمنا قد أوقدنا نار الخصام

فليرحل كلّ منّا في حال سبيله

أنا: نحوكِ..

وأنتِ: نحوي

خصامٌ جميل، خصام رائعٌ، خصام لذيذٌ، نُكهته استثنائيّة، عكس الخصام بإدارة الظهر للطرف الآخر، فالخصام هنا أن يفتح كلاهما ذراعيه للآخر هو نحوها وهي نحوه، فكلّ الطرق تُؤدّي إليها هي فقط، وكلّ الطرق تُؤدّي إليه هو فقط، لأنّ كليهما يذهبان لبعضهما، فهو أناها وهي أناه، هو موطنها وهي موطنه، هي روحه وهو روحها،    وهما واحد للأبد لا سبيل لهما إلاّ هما.. إنّهما الأنا التي ينصهران فيها معًا دوما للأبد.

وفي نصّ (وطن) يقول:

منذ أربعة أنهارٍ

وأنا بستانٌ

عاصمته نخلتكِ

لا عشّ كشفتيكِ

يليقُ

بعصفورِ ثغري

كمن يقول لها هنا: منذ أربعة عقود وأنا موطنك وأنت عاصمتي        ووطني، ولا ملجأ لي غير شفتيك تُعيدان  لي اتّزاني وهما ملجآ راحتي حيث عشّ استقراري وأمانيِّ .

وفي نصّ (نافذة) يقول:

أيّتها المقيّدة بسلاسل نبضي..

المحكومة بحبّي المؤبّد..

هو ذا معنى الحبّ الحقيقي فوحدها الموجودة في نبضه وهو نبضها النابض، إنّه العشق الأسطوريّ والخالد.

أنّه ذلك الشّعور الوجداني الذي يتدفّق إلى الأعماق كالسّيول الجارفة، ويتسلّل إلى الجوارح بهدوء وسرعان ما يتحوّل إلى بركان هائج، إنّه بحر مليء بمرجانيّات العشق إلى المعشوقة.

في نصّ (نهر طفولة بدون ضفاف) يقول:

مُذْ خرجتُ

من جنّتي المزدحمة

بالشياطين

داخلا جحيمها المليءَ بالملائكة

وأنا

طفلٌ في الستّين

63 yahia

نصّ جميل يشرح أنّ الرجل مهما كبُر ويكبُر يبقى في حضن حبيبته   وزوجته طفلا، فهي تحنو عليه وترعاه وتُدلّله، فلا يشعر بالأمان إلاّ   وهو معها فهي تعامله كما تُعامل الأمّ وليدها ورضيعها لا كزوجة، فيبقى طفلاً في أحضانها ولو كان في الستّين من عمره.

في نصّ (تسلق) يقول:

صدري

ليس جدارا

فلا تتسمّري عليه

كالبندول

تسلّقيه

كنبات اللبلاب

كمن يقول لها: لا تتوكّئي على صدري وكأنّه جدار صلب، بل صدري مليء بالحنان والعاطفة فكوني كنبات لبلاب وأنتِ تتسلّقينه           وتحيطينه وتُدثّرينه بذراعيكِ وعطفك وحنانك.

في نصّ (نسغ) يقول:

ليس

عود الثقاب

وحده الذي يُستخدم

مرّة واحدة

قلبي

أيضا لا يعشق

إلاّ

مرّة واحدة

وكأنّه يقول:

قلبي ينبض بحبّكِ

ونبض النّبض ينبض بعشقكِ

هو الحبّ الحقيقي والقلب العاشق الذي لا يعشق سوى امرأة واحدة وواحدة للأبد.

في نصّ (توسّدي صدري) يقول:

توسّدي صدري

لأمسح

دموعي المتساقطة

من عينيكِ

وكأنّه يقول: توسّدي صدري لأبحثَ عنّي فيكِ، فوحدها تفهمهُ ويجدُ نفسه من خلال عينيها لأّنّها الوحيدة التي تفهمُ ألمه وحزنه لو كان مزاجه متعكّرا، هي ذي الزوجة والحبيبة التي تقرأ عينيه دون أن ينبس بكلمة، تفهمه دون أن يتكلّم أو يشرح ما يجول في أعماقه.

وهنا عبّر عن تماهيهما ببعضهما، فإذا بكتْ تساقطت دموعه من عينيها، وإذا صدحَ فهي قيثارته ..

في نصّ (خشوع) يقول:

لكلّ عصرٍ شهرزاده

وليس من شهريار

أجدر منّي بحكايا ألف قبلة وقبلة

تقصّها شفتاكِ

فتُصيخُ لهما شفتاي

حتّى يكفّ العناق المُباحُ

فنغفو

ما أروع شاعرنا هنا وهو يجسّد ألف ليلة وليلة بألف قُبلة وقبلة         وشهرزاد بكلمة: لمّا حلّ الصباح سكتتْ شهرزاد عن الكلام المُباح، لكن شاعرنا هنا جعل القصص تصدر من القُبل حتّى يكفَّ العناق المُباح فيغفو الحبيبان، أقول هنا مكانه:

حينما أردتُ أن أعشق

لم أتردّد في عشق عينيك

و حينما أردتُ أن أسهر

لم أتردّد في قصد شفتيك

فلو نظر نيوتن إلى عينيك

لعرف أنّه ليس للجاذبيّة قانون

في نصّ (تهمة) يقول:

حبّكِ

هو التّهمة الوحيدة التي ناضلتُ

من أجل إثباتها

الحبّ هو التّهمة الوحيدة التي يُثبتها المحبّ لحبيبته ويُناضل لأجلها، ففي اليد الواحدة خمسة أصابع، تُصبح متساوية جميعا حينما تُلامس يد الحبيبة، لأنّ الحبّ هو جنّة الدنيا وفردوس الحياة وهو النّعيم مع من نُحبّ للأبد.

في نصّ (قلبي) يقول:

كذلك قلبي

فيه غرفتان واسعتان

لكنّه

لا يتّسع إلاّ لحبيبة

واحدة

عندما يُحبّ الرجل بصدق وبكلّ جوارحه امرأة، فإنه يراها كلّ النساء في عينيه، تغزو عينيه فلا يرى سواها، وقلبه لن يتّسع لغيرها لأنّها الوحيدة المتربّعة على عرش قلبه، فهي صوته وصداه،غايته           ومُناه،سعادته وهناؤه، ونجمته الوحيدة في سمائه الشاسعة.

في نصّ (عبير) يقول:

أنتِ

أنقذتني من جنوني

و أنا

أنقذتكِ من عقلكِ

الحبّ طفل يولد لا يعرف أباه أو أمّه، أبوه هو من يكون له الزارع الذي يسقيه فيكبر، أمّه تكون له الحضن الدافئ الذي يدفئه فيهدأ، فهي أنقذته من جنونه فأصبح زاهدا بعشقها وهو أنقذها من عقلها فأصبح نبضها.

في نصّ (إصرار) يقول:

إثنان يتحدّيانني بكِ:

أنا وأنتِ..فأين المفرّ؟

أنا من ورائكِ

و أنتِ من أمامي

لولا نهر الروح

ما كان زورقُ الجسد

الحبّ أسمى من أن يكون إحساساً بالقلب فقط، فهو يتعدّى الفوارق  والحدود ولا يؤمن بالمستحيل، فهو حبّ القلب والروح وليس حبّ الجسد والمظهر وهو الأبقى للأبد وإحساس بالحياة من خلال المحبوبة.. كما يُقال: الأرواح جنود مجنّدة، فهو ينبوع يتفجّر من القلب وليس غيثاً يهطل من السماء، هو جسدان تدفّآ بعضهما من صقيع السّنين، فهو انصهار قلبين واتّحاد روحينِ.

في نصّ (أحفاد عروة بن الورد) يقول:

بسطاء

كثياب أبي ذرّ الغفاري

خفافٌ

كحصان عروة بن الورد

راسخون كالجبال

يكرهون الاستغلال

كراهة الشجرة للفأس

يُحبّون العدالة

حُبّ العشبِ للرّبيع

هنا حديث عن المناضلين والشيوعيين المنتمين دوما للطبقة العاملة والكادحة والمنتمين للفقراء والعاملين، المنادين بالعدالة والمساواة والصّارخين بقوة دون خوف بوجوه المتعجرفين الظالمين، فهم بُسطاء لكنّهم صناديد دائما.

وفي قوله أيضا من نفس النصّ:

لهم من المطرقة صلابتها..

و من المنجل حدّته..

يتكلّم شاعرنا هنا عن حاملي الراية الحمراء برمزيها المقدَّسين (المطرقة والمنجل) الرافعين أصواتهم دوما عاليا بوجه الظلم            والإستبداد.

و في نصّ (أرصفة آمنة) يقول:

وحدها أزقّة و"درابين" السماوة

تقودُ قدميّ

كما يقودُ الراعي القطيع

عودة للوطن الأمّ، لنسيم زقاق السماوة، حنين لزمان جميل حيث كان كلّ شيء جميلا، ولكن ورغم مرور سِـنـيِّ الغربة والمنفى البعيد عن الوطن يرى تلك الأزقة ولا يشعر بالراحة والأمان إلاّ وهو هناك تقوده قدماه حيث يشعر بتلك الطمأنينة التي لا توصف، ويستطيع السير هناك في تلك الدرابين بعينين مغمضتين.

و في نصّ (ثلاثة حروف: ب..ر..ح) المُهدى للشاعر هاتف بشبوش يقول:

أعطانا الله

حرف "ب" واسعًا

كسفينة نوح..

أعطتنا الرحمة

حرف "ر" رشيقًا

كهلال العيد..

و أعطتنا الحرية

حرف "ح" حميمًا

كجناح حمامة

الساسة التجّار استولوا عليها

فكتبوها "ربح"..

الظلاميون اختطفوها

فكتبوها "حرب"..

انا

كتبتها "حِبر"..

و حبيبتي

كتبتها "بحر"

لذا

آمنتُ بحبيبتي

و كفرتُ بالساسة التجّار والظلاميون

مُعلنًا

تضامني مع مناديل العشق

في حروبها

ضدّ لافتات الشعاراتِ والأكفان

هي ثلاثة حروف بسيطة، لكن كلّ واحد شكّلها حسب هواه وفهمه، ح.. ر.. ب صارتْ عند بعضهم: حرب، بحر، حبر، ربح، وهي بحر، رحمة وحمامة سلام بيضاء، هي بحر واسع المعرفة لا ينتهي، ورحمة للفقراء من شجع الظالمين وساسة بلداننا الشرقية الذين ينهبون جيوب الشعب الذي لاحول له ولا قوّة، وهي حمامة سلام بين طبقة الشعب المتفكّكة بسبب طائفيةٍ وحروبٍ لا منتهية.. حروف ثلاثة فقط، لكن لو أردنا التعمّق فيها أكثر لكتبها أسطرا عديدة بصددها.

في نصّ (لو أنّني) يقول:

لو أنّني "عزرائيل"

لنشرتُ شباكي

في مستنقعات وأقبية

و دهاليز

المنطقة الخضراء

هنا شاعرنا يتمنّى لو أنّه ملك الموت ليصطاد كلّ قطط المنطقة الخضراء الذين كانوا في المستنقعات فئرانا وأصبحوا قططا سمينة بفضل ما سرقوه، أُتخمت بطونهم شبعا من أموال عامّة الشعب        والكادحين.

هي أُمنيّة لتخليص الشّعب المنهوب من السّاسة الذين لا ينفعون أبدا، بل يُحطّمون الآمال الموضوعة فيهم منذ البداية.

في نصّ (مناضل) يقول:

في اعتقاله الأول

أخذوا له صورتين أمامية وجانبية

ثمّ اطلقوا سراحه

فخرج يتلفّت

في اعتقاله الثاني

صادروا أسنانه

ثمّ أطلقوا سراحه

فخرج ويده مُطبقة على فمه

في اعتقاله الثالث

صادروا قدميه

ثمّ أطلقوا سراحه

فخرج يتوكّأ على عكّاز

في اعتقاله الأخير

صادروا روحه

ثمّ أطلقوا سراحه

فخرج محمولا في تابوت

نصّ عميق المعنى والدّلالة، يتحدّث عن ذلك المناضل الشيوعي في زمن البعث وما عاناه في أقبيّة السّجون والمعتقلات، جسّده لنا كبيرنا بصيغة أدبية، لكن تبقى إدانة تأريخية، كلّ مرّة تعذيب وحشي أكثر من سابقته من طرف وحوش آدميّة لينتهي به المطاف في الأخير خارجا من السّجن في تابوت بعد أن صادروا روحه في النهاية.

كلمة أخيرة:

حديقة من زهور الكلمات، هي بستان شاسع من الكلمات ذات العطر والعبق السماوي من أبجديّة الشاعر يحيى السماوي، مهما غُصنا فيها نتوه بين جماليتها وسحر مفرداتها وألق عباراتها التي تشدو بأبهى ألوانها.

و مهما كتبنا بحقّ شاعرنا ومعلّمنا ومنير دربنا لا تفي كلماتنا حقّه،  فهو قدوتنا وشعلتنا في دروبنا الحالكة نخطو بخطاه ونسير في دربه ومنه نتعلّم دائما وأبدا.

نوميديا جرّوفي، شاعرة، كاتبة، باحثة وناقدة

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقتي الشاعرة المبدعة والناقدة القديرة نوميديا جرّوفي ، بمثل قنديل بصيرتك النقدية يستضيء بصري وأنا أغذّ السير في ليل الأبجدية نحو صباح المحبة الكونية ، فتقبّلي من قلبي البتولي التسابيح أشذى بخور نبضه وأبهى تمنياته لحقول أبجديتك ببيادر إبداع على سعة الضاد . .



شكرا ومحبة وتبجيلا

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الجليل ، مهما كتبنا و نكتب في حقّك قليل،فالغوص في أبجديتك و عطر كلماتك و الإغفاء في بساتينك و جماليتها له نكهة خاصة و جمالية أدبية غنية عن التعريف،منك نتعلم و منك ننهل المعرفة،فأنت شمعتنا المضيئة في دروبنا الحالكة.
أنحني لقامتك الأدبية الشامخة تقديرا و احتراما و تبجيلا.

نوميديا جرّوفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة والباحثة والمترجمة والناقدة الجزائرية نوميديا جرّوفي المحترمة
مساء الخير
لا أغالي في القول إنَّ التمعنَ بنصوص الشاعر الكبير الأستاذ يحيى السماوي، يجعل المتلقي يجاهر بروعة وحسن أسلوبه في نظم القصيد، فضلاً عَن تمتع نصوصه - بمختلف أجناس الشعر - بعناصر النجاح والتميز.
شكراً لجهدك الرائع في الغوص بخفايا أحد مجاميع الأستاذ السماوي الشعرية مع وافر الاحترام.
لَطيف عَبد سَالم

لطيف عبد سالم
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي الطيبات العطرات صديقي لطيف عبد السالم.
إنه شاعرنا الكبير يحيى السماوي و شعلتنا الأدبية ، لبساتين حروفه أزهار ذات عطر استثنائي من أبجدية كلماته و جمالية المعنى و المغزى و الرسالة و الحكمة في الغوص و التيه في المعنى.. نجد الجمال و الحب و تمجيد المرأة و النضال و الوطن.
تقديري و احترامي و امتناني لكلماتك الطيبة.

نوميديا جرّوفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4080 المصادف: 2017-11-06 01:46:02


Share on Myspace