المشهد الأدبي البحريني.. عشق التراث والتحليق في عوالم الحداثة، ندوة اقامها المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح بفرنسا واستضاف فيها مختبر السرد البحريني بحضور عدد من أعضاءه بالبحرين الناقد د. فهد حسين، الكاتبة والقاصة شيماء الوطني، الروائي جعفر سلمان، عاشقة التراث زهرة المبارك، الروائي د. عمار الخزنة، من استكهولم الكاتبة السورية نبيلة علي، من اسطنبول الروائي اللبناني عمر سعيد، ومن بيروت د. درية فرحان، من الجزائر الكاتب نبيل محمد صغير، من المغرب الفنان المسرحي مختار اسري وعدد من المتابعين، وذلك مساء الجمعة 2 أبريل، امتد الندوة لساعتين وتابعها أكثر من 60 متابع ومتابعة للبث المباشر عبر صفحتي فايسبوك وصفحة المنتدى.

بعد التعريف بالمشاركين والمشاركات وأغلبهم لهم اهتمامات خاصة وشغف بالتراث، تحدث د.فهد حسين ليوضح ويشرح في خلاصة تعريف وأهداف مختبر السرد البحريني الذي أصبح من المراكز والمنصات المهمة التي تجمع الأقلام السردية من كتاب وكاتبات وعددا من الفنانين بحيث تحول لحديقة إبداعية مزهرة ونشطة بالكثير من الفعاليات الإفتراضية في زمن التباعد الاجتماعي وكورونا، وهذا المختبر يهدف لزيادة تفاعل الجمهور أيضا مع المنتج الأدبي البحريني ومد جسور مع منتديات ومنصات خليجية وعربية ودعم الإبداع السري البحريني والتعريف به عربيا وعالميا.

سيكون من المهم جدا رجوعكم لتسجيل الندوة لوجود تفاصيل كثيرة يصعب تلخيصها في خلاصة فكل مشارك لديه تجربته الإبداعية التي تأثرت بأشكال متعددة بالتراث ولكل واحد وجهة نظره لكن بعد المناقشات نكاد نجد اتفاقا بضرورة الحفر بالتراث وتقديمه بشكل حداثي يقوم على الاستقراء والتحليل والفهم وليس النقل والحفظ أو التوثيق كون التوثيق مهم وله رجاله ومراكزه ولكن المبدع في منتجه السردي قد يختار جزء من حكاية أو يقدم شخصية أو مكان تراثي وقد يبني حوله وفوقه من خياله ويقدمه بأسلوب ذاتي وإنساني وليس نقلا وتدوينا أو حشوا لا دلالات فيه.

طرحت الندوة أيضا الكثير من الأسئلة لم يسعفنا الوقت لمناقشتها كلها ووجدنا وعي الأصدقاء والصديقات بمختبر السرد البحريني بأهمية وسحر تراثهم وشارك من حضر من خارج البحرين بعدد من الأطروحات المهمة ومداخلات اثرت الموضوع.

2350 ندوة

ثم ختمت ندوتنا بتوصيات عديدة ومن أهمها

سؤال التراث مهما وحيويا ويحتاج للمزيد من النقاشات والدراسة ولا ينحصر تقديمه في النصوص السردية في زمن تشابك الفنون ومتغيرات التلقي وتطورها بشكل متسارع  مما يجعلنا أمام مسؤولية خطيرة أمام الأجيال القادمة.

كثير من حكايات التراث تظل شفهية وكذلك معالم التراث تواجه تهديدات الإندثار مما يحتم زيادة مهام الحفظ والتوثيق بأساليب متطورة وأن تأخذ الجهات المختصة دورها وواجبها كونه إرثا وطنيا وإنسانيا مهمها.

ضرورة دعم جهود الإبداع السردي ومبدعيه ومختبراته ومراكز البحوث ودعم المبدع أيضا ماديا ومعنويا.

أن يعي المبدع طريقة تقديم التراث بأساليب أكثر تطورا ويعي بكل ما يحدث من متغيرات ويجتهد في خلق عوالم إبداعية تحتفي، تحلل، تفهم التراث بحيث يجد من يقرأ المادة وألا يستسهل أسئلة التراث وتعانقاتها ومدلولاتها الاجتماعية والفكرية والجماليات الساحرة لها.

وضرورة ن نهتم بتراثنا العربي الإنساني وتقديمه بصور لائقة وعصرية ليغيير الكثير من الصور السلبية التي تراكمت بسبب كسلنا أحيانا

أعتقد أن هذه الندوة المهمة بحاجة لمشاهدة متأنية خصوصا أنكم لن تشعروا بالملل كما يمكن أن يقدم حولها تلخيصات وعرض من الذين شاركونا وكذا فمن مخرجات الندوة زيادة التنسيق والتعاون المشترك بين المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح بفرنسا ومختبر السرد البحريني ووجه د. فهد حسين دعوته لكل الجهات والهيئات الإبداعية العربية بضرورة التعاون المشترك لخلق حراكات إبداعية عربية وعالمية.

نرفق لكم رابط الندوة على قناة يوتيوب المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح

https://youtu.be/gUZaK9HKZsY

 

حميد عقبي

 

 

تحتفل مجلة "الإصلاح"، هذه الأيام، بمرور 50 عامًا على صدورها. وبهذه المناسبة البهيجة نتقدم باحر التهاني القلبية لرئيس تحريرها الأديب الأستاذ مفيد صيداوي، وهيئة تحرير المجلة والقراء الأعزاء، راجين أن تواصل "الإصلاح" الصدور وأداء رسالتها الثقافية والإنسانية، واستمرارية دورها الريادي النهضوي والتنويري في خدمة المشهد الإعلامي والثقافي الفلسطيني في هذه الديار.

"الإصلاح" هي مجلة الثقافة والفكر والإصلاح والتقدم، تواصل الحياة والبقاء، رغم العراقيل والمصاعب المالية، كمشروع إعلامي وفكري وحضاري طموح، لنشر الكلمة الحرة الصادقة والفكر التقدمي المستنير والمضيء، وتأصيل الوعي بأهمية الثقافة والمعرفة في معارك الحضارة والتحرر الوطني.

 وهي أحد المنجزات الثقافية المهمة، والروافد الفكرية، في ظل غياب واحتجاب الكثير من المجلات، التي كانت تصدر في بلادنا، تحتضن الكثير من الأقلام والكواكب الأدبية، وتعمل على نشر المساهمات الأدبية والدراسات النقدية والنصوص والتجارب الإبداعية. ويهتم أنصارها بان يظل ركبها يسير قدمًا في كل مجال، رغم محاولات البعض الوقوف ضدها بهدف حجب انوارها وضوئها.

وهي تتمتع بدعم كل الغيورين الذين يؤمنون برسالة الأدب والثقافة المعرفية، وهذا كان عاملًا رئيسيًا باستمرارها وديموتها، وفي صمودها بوجه الرياح العاتية، كي تظل تصدر بانتظام، تنقل لقرائها صورًا من الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية، بحلوها ومرها، في خضم هذا العالم المضطرب.

إنها منبر وصرح ثقافي وفكري حر، يلتف حولها أهم وأبرز الكتاب والمبدعين والمثقفين في البلاد، وسجل تاريخي وتوثيقي يحفظ أخبارهم وصورهم ونتاجهم الأدبي والفكري.

وتحرص "الإصلاح" على إبراز الحراك الأدبي والثقافي في البلاد، وينعكس ذلك في نشر التقارير والأخبار عن آخر الأنشطة والفعاليات الثقافية والمطبوعات والإصدارات الجديدة، وبذلك شكلت مشروعًا ثقافيًا رائعًا واشعاعًا أدبيًا ساطعًا في سماء المعرفة والإعلام والثقافة الفلسطينية في الداخل.

إننا نثمن عاليًا دور ومكانة وجهود "الإصلاح" في تعميق ونشر الثقافة والمعارف والقيم، وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية، وطرح القضايا الوطنية والمجتمعية والتفاعل معها، وترسيخ مفاهيم الثقافة العربية الإسلامية، وصيانة التراث الإنساني التقدمي، وتشجيعها الأقلام والمواهب الجديدة الواعدة، وتقديمها ما هو هام وهادف وجاد، يسهم في تنشئة جيل أدبي وثقافي قادر على صنع مستقبله، وتحقيق أهدافه وطموحاته وأحلامه المنشودة.

ألف تحية لرئيس التحرير الصديق مفيد صيداوي، الذي يكد ويعمل بمثابرة لأجل التحسين والتجديد، رغم شح المصادر وقلة الامكانيات، كي تصدر المجلة بأجمل وأبهى حلة وأرفع مستوى. فبوركت جهوده وسدد اللـه خطاه، وقدمًا إلى الأمام.

 

بقلم: شاكر فريد حسن

 

عباس علي مرادبعد توقف قسري بسبب جائحة الكورونا السنة الماضية، أحتفل المركز الثقافي الأسترالي العربي- منتدى بطرس عنداري مساء الاثنين 29/أذار/ 2021 باليوم العالمي للمرأة 2020-2021 (في قاعة بلدية بانكستاون).

حضر الحفل حشد كبير من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية، الدينية، السياسية، الثقافية، الاعلامية وأهل وأصدقاء المكرمين.

عرفت الاحتفال الأستاذة فرح عصافيري التي قدمت نبذة عن تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وعن دور المركز الثقافي الأسترالي العربي، الذي يكرم سنوياً كوكبة من السيدات اللواتي لهن انجازات وخدمات مميزة في المجتمع على كافة الصعد.

وفي كلمته أثنى رئيس المركز الدكتور مصطفى علم الدين على جهود وانجازات السيدات المكرمات ودور المرأة في المجتمع وركز على اعطاء النساء حقوقهن، ورحب بالجميع شاكراً مشاركتهم.

الشاعر أحمد خزمى القى قصيدة من وحي المناسبة وقد نالت اعجاب الحاضرين، ثم دعت عريفة الحفل الاستاذة فرح عصافيري السيدات المكرمات لتسلم الدروع التقديرية عن انجازاتهم التي قدمها لهن  رئيس وأعضاء  المركز.

2344 حفل المراة 1

السيدات المكرمات لهذه السنة ومع حفظ الالقاب هنَّ: الهام حافظ - جمانة نصور طنانا - ديانا دروج - سناء غنام ابو خليل - غادة ضاهر علماوي - فيروز فارس - ليندا جورج -وياسمين يحيا.

 وكان للشاعرة سوزان عون قصيدة رائعة خاصة بالمناسبة لاقت استحسان الحضور.

وقدم المركز شهادات تقدير لمجموعة من المتطوعين الذين ساهموا بانجاز الاحتفال وهم السيدة انتصار نصرالله، السيدة ندى مسكي، السيد مصطفى حجازي، الشاعر احمد خزمى، الشاعرة سوزان عون وعريفة الحفل السيدة فرح عصافيري.

2344 حفل المراة 2

ان المركز الثقافي الأسترالي العربي- منتدى بطرس عنداري يشكر كل من حضر وساهم بانجاح هذه المناسبة وشكر خاص للبنك العربي أستراليا الذي رعى هذا الحفل، والداعم الدائم لنشاطات المركز.

 

عباس علي مراد - سيدني

 

 

صدر عن دار تموز "تيموزي" بدمشق كتابين جديدين للباحث الكوردستاني جوتيار تمر صديق:

الاول بعنوان (العلاقات الاسلامية الكوردية في ظل الحكم الاموي – 41-132هـ/ 661-750م- دراسة تحليلة).

الثاني بعنوان (الفتح الاسلامي لكوردستان بين التفسير الديني والمنطق التاريخي)

-(العلاقات الاسلامية الكوردية في ظل الحكم الاموي – 41-132هـ/ 661-750م- دراسة تحليلة).

جزء من مقدمة الكتاب:

تتشكل معالم التاريخ الكوردي خلال العصر الأموي من خلال الضرورات التي أوجبتها النظم الإدارية والسياسية  الإسلامية  في اخضاع المناطق التي استولت عليها قواتها أثناء حملاتها العسكرية لفتح واحتلال الأمصار والبلدان المتاخمة لدولتها، بمعنى أن المناطق الكوردية التي وقعت تحت سلطة الدولة  الإسلامية  في العصر الراشدي(11-41هـ/632-661م) ضمن آلية الولايات والأقاليم  الإسلامية  بقيت في العصر الأموي(41-132هـ/662-750م) ضمن السياقات الإدارية نفسها، مع اضافات واستحداثات في هيكلة النظم وذلك لتوسع الدولة ودخولها لمناطق أبعد مما كانت عليه في العصر السابق، وكذلك اخضاعها لشعوب أخرى حتى أصبحت الدولة أمام حتمية التغيير الإداري وحتى السياسي لكي تستطيع السيطرة على خراج تلك المناطق من جهة، ولكي تقي نفسها من الهجمات المعادية لها من الدول والجماعات المتاخمة لحدودها من جهة أخرى، وفي خضم تلك المتغيرات وجد الكورد أنفسهم طوعاً وقسراً ضمن المسارات التي تفرضها حروب الدولة واصلاحاتها وتقسيماتها الإدارية والسياسية ضمن دوائر جغرافية غير ثابتة، وحدود أساسها جغرافية جباة الضرائب بالدرجة الأساس، فضلاً عن المعطيات الأخرى التي ساهمت بالدرجة الأساس في تعريف الكورد للسلطة وذلك عبر لجوء حركات المعارضة من الخوارج بالدرجة الأولى، ومن ثم الشيعة والحركات الأخرى إلى مناطقهم والاحتماء بجبالهم، ومحاولة الاستفادة من نظرتهم للسلطة التي غالباً ما كانت متعارضة مع تطلعات الدولة، لاسيما وأنها أصبحت وبنظر العديد من الباحثين دولة عربية متفاخرة بعصبيتها وقبليتها.

على ذلك الأساس قسمنا كتابنا حسب الأولويات التي تفرضها الرؤية الزمنية والمترتبات التي جعلت الأمور تؤول ما كانت عليه في العصر الأموي، سواء من حيث كيفية وصولهم للسلطة أو من حيث كيفية تعاملهم مع الواقع وفق المنطق التاريخي آنذاك، فكان لابد من ذكر مختصر مكثف عن أسباب الانقسامات التي حدثت بعد وفاة النبي(ص)، والتي مهدت الطريق في النهاية بوصول بني أمية للسلطة، ومن ثم ذكر نبذة مختصرة عن الدولة الأموية وتأسيسها، مع تحديد الفترة الزمنية لحكمهم وأبرز خلفائهم من حيث ارتباط اسمهم بالكورد أو بالمناطق الكوردية، ومن ثم محاولة تحديد جغرافية الكورد وفق التقسيمات الإدراية والسياسية للدولة أو ما كان يسمى بنظام الولايات – الأقاليم -، فضلاً عن ذكر النقاط التي أمكننا ربط الكورد بالأمويين وذلك عبر روايات قليلة غير مدعومة من غالبية المؤرخين آنذاك، إنما هي أشبه بروايات احادية ذكرت إما عبر تحديد جغرافية منطقة من قبل الجغرافيين والبلدانيين، أو ذكرت عند الوقوف على مناقب أحد الخلفاء واصلاحاته أو اجراءاته العسكرية ضد المخالفين والخارجين عن سلطته.

2341 جوتيار تمر

 -(الفتح الاسلامي لكوردستان بين التفسير الديني والمنطق التاريخي)

جزء من مقدمة الكتاب:

جذب موضوع الفتح الإسلامي لكوردستان العديد من الباحثين الكورد وغيرهم من غير الكورد، الذين ألفوا وكتبوا مجموعة من الكتب والدراسات الأكاديمية حول الموضوع، ضمن الإطارين العام للتاريخ الإسلامي والخاص بتاريخ الكورد في العصر الإسلامي، وما يثير التساؤل بين الأوساط الأكاديمية هو الاختلاف الحاصل في النظرة التي اتخذها اصحاب تلك المؤلفات والدراسات حول الاسباب والمقاصد فيما يتعلق بالفتوحات بشكل عام، الأمر الذي جعل من هذا الموضوع شائكاً ومتداخلاً، وبالتالي أدى إلى خلق تباين واختلاف واضح في الآراء حول ماهية الفتوحات، ومن الأسباب التي أدت إلى ظهور ذلك التباين بحسب رأي الباحث، الخلفية الدينية والثقافية والتاريخية لهؤلاء الباحثين، حيث تأثرت آرائهم بها، وجانبوا الولوج في الكثير من التفاصيل التي تعارض خلفياتهم "الدينية والقومية"، مما جعل هناك مؤيدين للفتوحات واعتبروها مصدر هداية للكورد، باعتبار أنها أخرجتهم من تحت الحكم الفارسي الساساني والرومي البيزنطي، الذين وبحسب رأيهم أذاقوا الكورد الويلات ومارسوا ضدهم الاضطهاد والظلم والجور، في حين ذهبت آراء أخرى على أنها- الفتوحات – هي احتلال واضح لكوردستان، مستشهدين لدعم آرائهم ما حدث في تلك المناطق التي فتحت عنوةً وبعد معارك دارت بين الجيش الإسلامي واهالي تلك المناطق وما نتج عنها من قتل وسبي، ومن فرض للجزية والخراج، لاسيما وإن المصادر الأولية تشير بوضوح إلى هروب الجيش الفارسي من تلك المناطق، مما يعني بقاء الأهالي فقط فيها.

 

 

2337 محمد جعفر امير محلاتيصدر حديثا عن دار KANZ Publishers (بيروت) بالتعاون مع طواسين، كتاب: رؤية العالم من منظور الصداقة.. دراسات في الأخلاق الإسلامية والسياسية للباحث محمد جعفر أمير المحلاتي.

والكتاب مشروع عن فلسفة الأخلاق في الإسلام والأخلاق عند الصوفيّة والحكماء شارك في العمل مجموعة من العلماء والباحثين على رأسهم سيّد حسين نصر ووليم تشيتك وحرر العمل وقدّم لها الدكتور جعفر محلّاتي، وترجم جملة من مقالاته وبحوثه محمّد فاروق زكيّ الدين.

 

 

 

 

2335 نجم واليأصدرت دار “سطور” في بغداد رواية جديدة للروائي العراقي، المقيم في ألمانيا، نجم والي بعنوان "سعاد والعسكر". الرواية ذاتها ستنشرها بالألمانية دار سيسسيون الألمانية السويسرية في وقت قريب من هذا العام.

والرواية، كما يبدو من العنوان، هي عن النجمة المصرية الراحلة سعاد حسني، وعلاقة نهايتها الغامضة بالمخابرات والنظام المصري. ولكنها ليست  رواية تسجيلية، بل هيشترك الخيال في تطوير أحداثها، منذ دخولها وكر الجاسوسية والضباط، وحتى فرارها إلى لندن ووفاتها.  يعود نجم والي من خلال هذه الرواية، التي يبلغ حجمها 375 صفحة، إلى فضح الممارسات الأمنية لنظام عربي شمولي آخر، كما فعل من قبل في معظم رواياته  "الحرب في حي الطرب" و"مكان اسمه كميت"، ومن ثم "تل اللحم" التي فضح فيها الفساد الأمني في العراق وبشّر بنهاية الدكتاتورية. 

 

صالح الرزوق

الدورة التأسيسة لشِعر الهايكو بتونس

السبت 27 مارس 2021

بالمكتبة المغاربية ببن عروس ـ تونس


مواكبةً للحركة الثقافية و للمنجزات الجديدة في الأدب ورصدًا للمدوّنة الشعرية في تونس لاحظنا خاصة في السنوات الاأخيرة بروز شعر ـ الهايكو ـ واِنتشاره بين عديد الشّعراء سواء في الدواوين أو خلال الأمسيات الشعرية أو ضمن الصفخات الفايسبوكية بل صارت له نواد وتظاهرات خاصة وصدرت فيه حتى الانطولوجيات في لغات عديدة ممّا يدعونا إلى مواكبة هذا النوع الجديد من الشعر في أدبنا والوقوف على بداياته في تونس وتطوّره وانتشاره ومعرفة خصائصه معنًى وشكلاحتى تتسنّى دراسة مُتون الشعراء البارزين فيه وبيان أوجه الاختلاف والائتلاف بينه وبين الأنواع الأخرى من الشعر الجديد كقصيدة الومضة أو اللمحة وغيرهما لنتبيّن مدى الإضافة في هذا النوع من الإبداع الذي كان يَبانيَّ النشأة والمَحتد وقام على أسس واضحة هي كالقواعد الضرورية وهي تشمل خاصة عدد المقاطع والأسطر ولا تخرج عن مواضيع الطبيعة ثمّ اِنتقل بفعل المثاقفة والترجمة إلى البلدان الأوروبية ثمّ انتقل عبر اللغة الفرنسية والإنقليزية خاصة إلى بقية الآداب في العالم حتى أمسى ظاهرة شعرية عالمية فشهد بعض التطوّرات بتأثير بيئة تلك الآداب مثل ظهور تفاصيل حياة المدينة عوضًا عن حضور الطبيعة فيه

متى بدأ شعر الهايكو في تونس ؟

مع مَن مِن الشعراء ؟

ما هي خصائص الشعر التونسي في الهايكو ؟

ما هي الآفاق المنتظرة في هذا النوع الجديد من الشعر ؟

هذه بعض المطارحات التي نروم بحثها والتداول فيها بمساهمة نخبة من شعراء الهايكو الذين لهم السبق والتجربة مع فتح المجال للأقلام الجديدة الواعدة أيضا لتتواصل مختلف الأجيال والمقاربات من أجل إثراء الشعر التونسي وتعزيز تنوّعه واِحتفاء باِبتكاراته وإبداعاته

ونأمل أن يتواصل تنظيم هذه المبادرة حول شعر الهايكو ليكون هذا الملتقى موعدا يجمع مختلف الشعراء والنقّاد وأحبّاء الكلمة الجميلة فمسافة الالف ميل تبدأ بالخطوة الأولى

: ويتضمّ هذا الملتقى *

صباحا ـ مائدة مستديرة حول نشأة قصيدة الهايكو وخصائصها

وتقديم شهادات في تجربة كتابة الهايكو

ثم استراحة تليها قراءات شعرية

مساء ـ مائدة مستديرة حول نماذج من قصيدة الهايكو في تونس

وتقديم شهادات في تجربة كتابة الهايكو

ثم استراحة وتليها قراءات شعرية

الاختتام ـ قراءة البيان الختامي

 

سُوف عبيد

 

2326 اللسانيات واللغة العربيةعن منشورات مؤسسة المكتب العربي للمعارف بالقاهرة في مصر، لسنة:2021م، صدر كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقـــة، الأستاذ في كلية الآداب بجامعة عنابة، بعنوان: « اللِّسانيَّات واللُّغــــة العربيَّة:إشكالات علميّة وقضايا معرفيّة » ، وهو ثمرة جهود بذلها الباحث سيف الإسلام بوفلاقة خلال عدة سنوات .حيث حلل فيه بعض الإشكاليات التي شغلت اهتمامه على مدى سنوات طويلة خلت، تتعلق باللّسانيات وعُلوم اللُّغة العربية، وقد افتتح المؤلف كتابه هذا باستهلال مطول، أماط فيه اللثام عن هواجسه ، و بيّن من خلاله القضايا الرئيسة المستهدفة بالمعالجة، ومن بين ما جاء فيه قوله: « يجمع الدارسون على أن اللسانيات هي الدراسة العلمية للغة البشرية، وهي تركز أبحاثها على اللغة، وتتخذها موضوعاً رئيساً لها، وتنظر إليها على اعتبار أنها غاية وليست وسيلة، وقد اشتهرت دعوة سوسير إلى دراسة اللغة لذاتها وفي ذاتها، وهذا ما اعتبره الكثير من الدارسين فتحاً علمياً جديداً،  ويهدف هذا الكتاب الموسوم ب: «اللّسانيَّات واللُّغة العربيَّة: إشكالات علميّة وقضايا معرفيّة»، إلى مُناقشة قضايا مُستحدثة تتصل باللّغة العربية واللّسانيات، ومن أبرز القضايا التي يُركز عليها إشكاليات توظيف اللّسانيات الحاسوبية، ومن بين الدراسات الموجودة في الكتاب، دراسة معنونة ب:« اللّسانيات الحاسوبيّة وإشكالات المنهج والأنظمة في ميزان البحث -مُعالجة تحليليّة لرؤى علميّة عربيّة متميّزة- »، حيث يجتهد هذا البحث في رصد مجموعة من التّجارب العلمية النّاجحة في تعليم اللّغة العربيّة للمختصّين فيها، ويعرض بالمُعالجة والتحليل جملة من الدّراسات المتميزة الخاصة بتعليم اللّغة العربيّة للمختصين فيها، كما يتوقف مع رؤى علمية عربية حديثة، ويُحاول تقييمها، حيث إنه يُركز على بحوث علميّة تتضمن نماذج تطبيقية لتعليم اللّغة العربية للمُختصين فيها، كما يعرض البحث بعض الطرائق الحديثة لتعليم اللّغة العربيّة للمختصّين فيها، و التي قدمها ثلة من علماء اللُّغة العربية الأفذاذ الذين سعوا إلى توظيف علم اللّغة الحاسوبي في مجال تعليم اللّغة العربيّة للمختصّين فيها، إذ يُقدم البحث مجموعة من المُعالجات التحليلية لرؤى علمية عربية دقيقة، وعميقة، والتي تنضوي تحت لواء اللسانيات الرتابيّة، أو الحاسوبية، التي أُريد لها أن تكون صورة متميزة من صور استخدام اللغة آلياً.

و يُركز الدكتور سيف الإسلام بوفلاقة في بعض مضامين هذا الكتاب الجديد على جهود أحد كبار علماء اللّسانيات في الوطن العربي، ونقصد بذلك العلاّمة الجزائري عبد الرحمن الحاج صالح، فالحق أن العلاّمة عبد الرحمن الحاج صالح قد لفت أنظار الباحثين منذ بداية السبعينيات من القرن المنصرم، وهي مدة ليست بالمقتضبة ، فقد ركز اهتمامه على قضايا اللّسانيات واللُّغة العربيَّة، وإشكاليات الكتابة اللسانية ذات التوجهات التجديدية ، وذلك على ضوء ما اكتشفه من رؤى ثاقبة للنحاة العرب في المسألة اللغوية بعد قراءة متعمقة، ومستفيضة في نصوص وكتابات سيبويه، والجرجاني، وابن جني على وجه الخصوص، وقد سعى إلى إعادة النظر في قضايا دقيقية جداً، وسعى إلى صياغة مجموعة من الرؤى العميقة في نظرية نسبها إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي عُرفت في الفكر اللُّغوي العربي، واشتهرت باسم: (النظرية الخليلية الحديثة)، التي يُنبه فيها إلى أن أهمّ شيء يُمكن أن تتصف به هو الجانب المنطقي، أي الأسس المنطقية التي يرتكز عليها كل تحليل، وكلّ تركيب فكري، وكل علم، ومن بين القضايا التي ناقشها المؤلف سيف الإسلام بوفلاقة في الكتاب، بعض الإشكالات المعرفية المتصلة باللسانيات التقابلية، التي أضحت مرتبطة بفرضيات واضحة تفيد من علم النفس التربوي حول طبيعة الأخطاء، ودورها في تعليم اللغات، وهي توفر مجموعة من الحلول العلمية فيما يتعلق بوضع البرامج .

 

 

يتابع المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح ندواته الإبداعية الفنية والأدبية وعقد شراكات مهمة مع هيئات ومنتديات وشخصيات أكاديمية فنية وأدبية، لعل ندوتنا 64 والتي خصصت لمناقشة مفهوم النقد كفن إبداعي وقدرته الخلاقة في المشهد الثقافي َالادبي ولفني تعد من الندوات المهمة بمشاركة ثلاث شخصيات من أساتذة النقد (د. محمود الضبع، د. جبار خماط و د.أماني فؤاد، كما تداخل فيها د. احمد الفلاحي والفنان التشكيلي عبدالهادي شلاء وبحضور عدد من المهتمين والمهتمات ومتابعة أكثر من 150 متابع ومتابعة للبث المباشر على حسابي فايسبوك، عقدت مساء الجمعة 19 مارس وكان لي شرف الإعداد والتقديم، يتوفر التسجيل كاملا على صفحات المنتدى والمشاركين وقناتنا يوتيوب، اليكم رابط المشاهدة

 https://youtu.be/lWXMMi5_5pQ

على مدار ساعتين، تركز النقاش حول نقاط كثيرة ممة ونعجز على تلخيصها بصورة منصفة ولكن نكتفي بهذا المختصر وذكر أهم التوصيات خاصة وأن تسجيلات ندواتنا ننشرها مباشرة ولا نكتفي بالصور كما تفعل عشرات المنتديات والمجموعات الأدبية لأننا اثبتنا أن المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح تحول لنافذة فنية أدبية معرفية متنوعة تتميز وتطور من نفسها بشكل مستمر وجاد.

2319 ندوة النقد

تحدث د. محمود الضبع بعدة مداخلات مهمة جدا ولعل من النقاط المهمة توضيح رؤيته الخاصة بأن زمن النظريات النقدية وتعقيداتها قد سقط تماما معللا جهة نظره أن الحداثة وما بعد الحداثة ذوبت كل ما هو صلب وأن صلابة كل النظريات والمرتكزات التي كان يعتمد عليها وتحكيمها، فالمتغيرات الجديدة أدت لرفض كل ما هو مستقر كسلطة قوية متحكمة في المجتمع ومنها المدارس الأدبية فالعالم يتغير ولم يعد وجود مدارس ونظريات ثابته كوننا نعيش في حالة مداخل متعددة وسيولة، نفهم من كلامة أن النقد الأدبي والفني خرج من حدوده الضيقة واطره الأكادمية ليصبح أكثر رحابة وتنوعا وتعددا ولعل من النقاط المهمة في طروحات د. الضبع أن النقد يعيش حالات اشتباكات واسعة ومتعددة مع المناخات الثقافية والمجتمعية المحيط المنتج للنص أو آلعمل الفني، ويرى وجود مرحلتين هي الانعتاق إلى النقد الثقافي لما يتضمنه للانساق المضمرة، فالنقد الثقافي بحسب رأيه الموصوف بالايدلوجية وهذا في الغرب ولكن عربيا كأنه يشكك وينفي جود حالة ايدلوجيات عربية نمت وتطورت وثبتت لكننا لدينا عقائد واتباع لعدد من الإيدلوجيات المستوردة، ثم يتحدث عن المرحلة الثانية التي يراها أكثر أهمية وهي تعدد القراءة  الثقافية التي تبحث عن تقاطعات العلوم المختلفة داخل النص الأدبي، أي لا تنحصر القراءة لما هو داخل النص بل تذهب لما هو خارج النص وهنا يطرح د. محمود الضبع عدة أسئلة مهمة عن من يجب عليه ممارسة النقد والكيفية؟

ثم يرد أن الممارسة اتسعت ولم تعد حكرا على الأكاديمي والمتغييرات ومواقع التواصل الاجتماعي سهلت فتح نوافذ ومنابر كثيرة حرة وهو لا يحتاج لرخصة واعتبر د. الضبع أن النقد الصحفي بكل أنواعه ومنابره الكثيرة وهو يقوم أيضا بدور اعلامي وحتى الركيكة منها تدخل في اطار النقد ولا نستطيع تجاهلها ونتائجها حتى وإن كانت سلبية.

سنحاول أيضا أن نسلط ونختصر بعض النقاط من مداخلات د. خبار خماط، والذي اتفق مع عدة طروحات التي قدمها د. الضبع، وأكد د. خماط أننا نعيش أزمة نقد، وهل النقد العربي يحقق تنظما ادائيا ومخرجات فعالة في المشهد لثقافي والفني؟ وهل ينجز المشهد النقدي ويحدث تفاعلات ايجابية مع القارئ أم أنه معزول وأننا نعيش نقدا شلليا؟ وفي كل الأحوال نحن نعيش أزمة، وتسأل د. خماط لماذا النقد ولمن يوجه؟ وهو يرى أن النقد الجيد يعطي ثماره بتحسين الإنتاج الإبداعي الأدبي والفني وتحسين المخرجات الفنية وخلق تناغمات، فالنقد يضيف للمتلقي ولا يكتفي بالظاهر وذهب للعمق، فالناقد اذن هو فيلسوف بقراءة وتحليل العالم ويتأسف د. جبار خماط بأن كل هذه القدرات لا توجد عند أغلبية من يمارسون النقد في عالمنا العربي وهنالك ميولات للسطح التي تشوبها محابات وصفية وهي بذلك تزيد تسطيح الرؤية، ولتحسين الواقع النقدي يؤكد بضرورة تحسين خرجات النقد، فالنقد هو نص إبداعي يتواصل مع النص الأصلي  وهو اضافة إبداعية مهمة وضرورية أي إنتاج ما أُنتج بمعني انتاجُ جديد على ما أُنتج سابقا، وهو مستقل برؤيته ويجب أن تكون فيه قدرة لايجاد مقاربات جديدة، كما أكد د.خماط بضرورة توفر القدرات اللغوية والاسلوبية والبعد عن الألفاظ الملغمة والمعقدة لتصل للمتلقي ويستفيد منها وليس الغازا صعبة جافة ومملة.

بدورها شاركت د، أماني فؤاد بعدة مشاركات ثرية كما لعبت دورا مهما وحيويا في احداث نوع من تخفيف بعض اختلافات في وجهات النظر بين د.الضبع ود.خماط  خلال الندوة، في البداية عزت  نفسها ومصر والعالم العربي بوفاة الدكتور شاكر عبدالحميد والتي وصفته بالناقد الجميل،  لعل من أهم ما طرحته د. فؤاد بوجود معوقات جسيمة للمشهد النقدي قسمته لقسمين وهو معوقات خارج وحول النقد ومعوقات داخل العملية النقدية نفسها.

ثم شرحت ذلك وترى أن المعوقات الخارجية أكثر خطورة وتاثيرا حيث أن سقوط الفلسفات عالميا بفعل المتغيرات وكذلك نوهت أننا في العالم العربي نفتقد لرؤية حقيقية في كل المجالات وليس في الثقافة فقط، بمعنى أننا نعيش حالات اهتزاز، كما ٱن الرقابات بكل أنواعها سياسية ودينية واجتماعية تربي وتنمي الرقابة الذاتية والخوف في المبدع بكل المجالات فهو ليس بكامل حريته،  كذلك توجد رؤية قاصرة للحرية وأضافت أن الأمية تجعل الفئة المتلقية محدودة جدا.

ثم شرحت المعوقات الداخلية حيث أن من ترجم وتبنى النظريات النقدية الغربية قدم خدمة علمية كبيرة ولكنها صنعت فجوة بين المتلقي والناقد، معللة استنتاجها بأن الترجمة لم تكن سهلة الفهم ولم تبسط أو تقدم باسلوب مستوعب لذلك يمارس الغالبية النقد الصحفي أو الإنطباعي وأصبح لدينا نقدا داخل أسوار الجامعات قد لا ينتشر ولذلك طالبت د. أماني فؤاد بعدة مداخلات ضرورة أن تستوعب وتخصص الصحف والمجلات والإعلام المرئي والمسموعة حصة للنقد لتحسين الذائقة وخلق توازنات هامة وضرورية وليتحول المنتج الإبداعي لحاجة مهمة ضمن عاداتنا ويومياتنا الحياتية، كما نوهت بضرورة دعم النقاد الشباب واتفقت مع بعض ما طرحه د. خماط وخاصة فلسفة الناقد ورؤيته، وأكدت ٱن أزمة النقد لن تحل لوحدها دون أن تحل كثيرمن مشاكلنا وثبوت رؤيتنا السياسية والثقافية وتقديس الحرية.

   هذا مجرد تلخيصا بحسب فهمي الخاص وليس تدوينا حرفيا لربع وقت هذه الندوة أي ما طرح بالنصف الساعة الأولى فقط لعلها تفتح شهيتكم لمشاهدة الندوة حيث طرحت نقاط مهمة ونقاشات ووجهات نظر متعددةومداخلات من د. احمد الفلاحي والفنان التشكيلي عبدالهادي شلاء وكذا نقاش مهم حول مشروع د. جبار خماط الذي يطوره حاليا وهو شبكة النقد الدولية والتي تستوعب كل النقاد بمختلف الفنون والأدب.

لعل أهم التوصيات ونتاج هذه الندوة الثرية الإتفاق على إقامة ندوة تتخصص في شرح مفهوم النقد وكذا ما طرحه عبدالهادي شلاء سؤال هل يمكننا نكتب نقدا تستوعبه الأجيال القادمة؟ وبدوري فقد اقترحت أن تكون هذه الندوة في رحاب المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح وأن نخصص يوما كاملا من عدة ندوات يكون بعد رمضان ومن هنا أدعو النقاد العرب التواصل معنا أي المشاركون في هذه الندوة وبي أيضا ستعد وتنسق تحت إشراف أساتذتي الذين امتعونا بمادة ثرية ولولا ضيق الوقت لكنا سمعنا واستفدنا أكثر.

كما حثت الندوة النقاد بعدم التكاسل في تنمية قدراتهم الإبداعية واستغلال المنصات العنكبوتية وليس فقط منصات التواصل الاجتماعي وكذا سهولة الترجمة التقريبية على الأقل ونشر ابحاثهم عبر منصات دولية، كما اتفق المشاركون على التواصل أيضا للتعارف العلمي والأكاديمي والتعاون المشترك وحتى الاختلافات بوجهات النظر يمكن أن نقول أنها ضرورية ومهمة خلقت إيقاعا جميلا وأدت هذه الندوة لتقاربها وليس تنافرها وبدوري أشكر مجددا ضيوفي وأخص بالذكر  أساتذتي الثلاثة د. محمود الضبع، د. جبار خماط و د.أماني فؤاد.

تابعوا برامج وندوات المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح وخاصة في هذا الموسم الذي يحتفي باليوم العالمي للشعر واليوم العالمي للمسرح بأكثر من عشرين ندوة ولقاء تكريمي لشخصيات أدبية وفنية عربية وميلاد عدة تنسيقات مهمة مع المنتدى الثقافي الجزائري وبيت الرواية العربية في تونس ومنتدى الرواية العربية بباريس تضاف لتنسيقات اخرى مع بيت النص والمنتدى الثقافي الليبي و مجموعة نصوص من خارج اللغة ومجلة السلام الدولية التي يصدرها الأديب والفنان صبري يوسف، علما أن أغلب ندواتنا اصبحت تتعرض لمحاولات اخراق للتشويش عليها من مجهولين بتكبيرات وهتافات باسم بن لادن وضجيج وكنا تعرضنا في ندوة الكاتب المصري القدير احمد فضل شبلول للتشويش بهذه الممارسات المتخلفة، ونؤكد أن هدفنا ثقافي وإنساني وأننا لا نتربح ولم نربح فلسا واحد بل بالعكس كل هذه الأنشطة اتحمل كل تكاليفها المادية والجهد الذهني والوقت ويدعمني بعض الأصدقاء أحيانا عدة في التنسيقات وتقديم مقترحات وهو أيضا جهد يستحقون الشكر عليه.

 

حميد عقبي

 

 

صدر عن وكالة الصحافة العربية (ناشرون) بالقاهرة في مارس 2021 الكتاب الواحد والعشرون للدكتور بليغ حمدي إسماعيل (أستاذ المناهج وطرائق تدريس اللغة العربية بكلية التربية جامعة المنيا) كتاب "المقاربات العرفانية في بلاغة النص القرآني" والكتاب مجموعة من الفصول التي تهتَم بِبَعضِ الجَوانِبِ اللُّغَويَّةِ والبَيَانيَّة في القرآن الكريم؛ النَّص اللُّغوي المعجز ذي البيان والفصَاحة، وربما يبدو الاهتمام بدراسة بعض المظاهر اللغوية بالقرآن الكريم في هذه الأحايين غريباً في هذا العصر الذي نعيشه، أي في ظل مناخ عالمي مادي استطاع أن يقهر ويقمع الجوانب الروحية في حياتنا، بل وعمد إلى منع وقمع أية محاولة لمعالجة القرآن الكريم بالفهم والتأويل تحت دعاوى العلمانية والتيارات والفلسفات الإلحادية المعاصرة، وكذلك معالجة النصوص الدينية لكبار أئمتنا في تاريخنا الإسلامي الرشيق، وقد سعت المادية جاهدة في إجهاض حركة تناول تراثنا الديني لصالح أغراض استعمارية خفية.

2316 المقاربات العرفانية

وهذا الكتاب يقع في ثلاثة أبواب رئيسة، يتناول الأول منها ظاهرة القرائن اللفظية في القرآن الكريم، وهي تتعلق بالنص القرآني  بل تعد من أبرز خصائصه اللغوية والتي تعين على فهم وتفسير القرآن الكريم، وفيه نبحث عن تفرد الوظائف اللغوية والشهود الحضاري لألفاظ اللغة العربية وتمتعها بالأصالة والمعاصرة، والقرائن اللفظية في القرآن من حيث المفهوم والخصائص والأنواع،ودور السياق في فهم النص القرآني،  وعرض أمثلة من أوجه الإعجاز البياني والبلاغي في القرآن الكريم مع تحليلها وتفسيرها .

بينما يتناول الباب الثاني من الكتاب دراسة بعض موضوعات القرآن الكريم، ونعني بالموضوعات بعض الألفاظ الواردة في القرآن الكريم والتي تتضمن أكثر من معنى غير معناها الأصلي مثل الإحسان، والأواب، والمناقشة والحوار، والعدل، والابتلاء والحكمة منه، وشهر رمضان وفضائله.

بينما يقتصر الباب الثالث على عرض بعض القضايا الإسلامية المعاصرة والتي تبرز وسطية الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان، ومن هذه القضايا المبادئ الإنسانية في الإسلام، ومكانة المرأة وصورتها في الدين الإسلامي، وعرض موجز لمحاولات تشويه الإسلام في الإعلام الغربي مع كيفية مواجهة هذه الحملة الشرسة على الإسلام والمسلمين،  بالإضافة إلى استكمال ما كنا قد بدأناه في كتابنا " فقه الخطاب الديني المعاصر" حول تجديد الخطاب الديني ومعالجة أوجه قصوره، ويتناول هذا الباب أيضاً شبكات التواصل الاجتماعي وكيف نحصن أبناءنا من خطر النوافذ الإليكترونية المفتوحة. ويقع الكتاب في 176 صفحة من القطع المتوسط والذي صدر عن وكالة الصحافة العربية بالقاهرة .

 

 

صدر عن وكالة الصحافة العربية (ناشرون) بالقاهرة في مارس الجاري كتاب الدكتور بليغ حمدي إسماعيل (أستاذ المناهج وطرائق تدريس اللغة العربية بكلية التربية جامعة المنيا) كتاب "الوقائع الجدلية في السيرة النبوية" وهذا الكتاب لا يعد صحفاً متخصصة في رواية التاريخ الإسلامي؛ إذ يؤكد المؤلف على أن التاريخ وروايته يحتاج إلى منهج صارم وآليات ذات كفاية لا تحقق إلا في ظل مفهوم العصمة والبعد المطلق عن الذلل، لكن المعرفة البشرية تظل دوماً قاصرة وعاجزة، لذا فهذه الصحف المقبلة تحتفي بقدر قليل من التأريخ وليس التاريخ أي ذكر الحدث والواقعة دون الإسهاب في تفاصيلها مع تحليلها والتعليق عليها ومدى الإفادة منها في حياتنا المعاصرة.

وقد جاء عنوان هذا الكتاب بمواضعة مغايرة قد يراها البعض طويلة، أو غير مألوفة، وجاءت التسمية مغايرة لما اعتاد عليه القارئ من عناوين مألوفة لكتب السيرة النبوية، أو تلك التي تروي وتحكي وتجمع من هنا وهناك القصص والحكايا والروايات التاريخية فقط، لأن ما نريد تأكيده ـ هنا ـ أن معظم التفاصيل التاريخية والوقائع التي جاءتنا من جهة الكتب التاريخية والتي نطلق عليها في هذا الكتاب مجازاً النص السابق طفقنا نرددها وتلهج ألسنتنا بذكرها صباح مساء ممارسين عليها كل صنوف التفكير من تعديل، وإضافة، وحذف ما لا يروق لطبائعنا، وعمليات مثل الاستقراء، والقياس، والتحليل، والتصنيف من جهة أخرى دون أن نربط بينها وبين واقعنا ومصير أمتنا العربية الإسلامية .

لذا حرص المؤلف على التأكيد على العزم في أن تكون فصول الكتاب الراهن تتناول بعض الأحداث في السيرة النبوية تأكيداً على معاصرة أحداث السيرة لواقعنا من ناحية، وكذلك توجيه الناشئة إلى ضرورة بقاء الصلة المستمرة بينهم وبين سيرة الرسول العطرة (ص) من ناحية أخرى.

ويشير الكاتب بليغ حمدي إسماعيل إلى أنه ربما ونحن نزعم باهتمامنا بسيرة المصطفى (ص) لكننا في حقيقة الأمر لم نعي أنه لنا في هذه السيرة العطرة دروس وعبر وتجارب حياة في ظروف مشابهة، لكن الحياة المادية التي تعتري حياتنا بقوة وفجاجة لم تترك لنا فرصة التقاط هذه التفاصيل التي من شأنها لو تمسكنا بها لن نضل أبدا .

وموضوع هذا الكتاب ومادته التي نقدمها للقارئ هو الوقائع والأحداث التاريخية المهمة في السيرة النبوية، التي شكلت ملمحاً رئيساً من ملامح تفكير العقل العربي منذ القدم، ولا تزال تسيطر عليه، لكنه في ظل المتغيرات العالمية المعاصرة استطاعت ألا تدعه يفكر فيها بحدس، أو منطق، أو بنزعة تأويلية.

وربما يجد القارئ هذي الوقائع والأحداث غير مسردة بصورة زمنية " نفسية" متواترة، لأن ما اقتضيناه من منهج لا يخضع لسلطة الترتيب الزمني للأحداث، إنما الحدث ذاته والحالة التاريخية الفاصلة في حياة الإنسانية كلها، والقضية التي تكمن فيها، محاولين تأويله ـ الحدث ـ بصورة تحليلية قد يطمئن القارئ لها، ذلك الذي يركن لسطوة المادية التي حاصرته من كل جانب.

ويؤكد الكاتب في أكثر من موضع بالكتاب أنه من آلاف السائلين، ومعهم أيضاً الذين يوجهون هذا السؤال: هل هناك ضرورة لإعادة كتابة السيرة النبوية؟ . ويجيب: أنا معهم حينما يهرعون إلى المنهج العلمي باستخدام الأسئلة الموجهة غير المبهمة . وهو طرح مشروع حقاً، ولكن الذي ينبغي علينا أن نؤكده في هذا الصدد أننا نعيد قراءة تاريخنا الإسلامي لا كتابته وروايته، فإعادة القراءة هي إعادة تأويله وتفسيره، لأن التاريخ الإسلامي يحمل دلالات الحاضر أكثر مما يتعلق بالماضي، فنحن لا نتعامل مع قصة مثيرة تدغدغ مشاعرنا وأعصابنا، بل نتعامل مع حالة تاريخية مهمة في تاريخ الإنسانية كلها .

وربما تفسر هذه الحالة التاريخية هذا العجز العربي الراهن والمزمن في مواجهة التغييرات التي تحدث من حولنا، بالإضافة إلى ما تحتاجه الذهنية العربية إلى تجديد وعيها بتاريخها، بل تجديد وعيها بذاتها. وكتابة السيرة النبوية ـ لا بشكلها التأريخي التتبعي من الميلاد إلى الوفاة ـ بأحداثها ووقائعها الجدلية المضطربة والمضطرمة سياسياً واجتماعياً ـ أحيانا ـ في فهمها تساعدنا في تحليل واقعنا الراهن، ونحن بصدد التصدي لمشكلات معاصرة مائجة، وتساؤلات تبحث عن مرفأ لليقين.

لقد استنزف هذا العقل العربي المسلم معظم أفكاره، وخارت قواه التي طالما حاول الاحتفاظ بهيكلها الخارجي،دون أيديولوجية أو إطار مرجعي يمكن الاستناد أو الاعتماد عليه، وكان من الأحرى حقاً استعادة الوعي التاريخي بالمهاد الإسلامي؛ قراءة، وكتابة، وتأويلاً، وتحليلاً، بدلاً من سباق محموم في دفع التهم والنقائص المكتسبة عن الذات.

وهذا الكتاب وفصوله، ما هو إلا التفاتة موجهة للقارئ العربي لإعادة فكره ونظره إلى استقراء التاريخ الإسلامي بوجه عام، وتاريخ الفترة المحمدية على وجه الخصوص، رغبة منا خالصة للاستفادة بسيرة النبي الأكرم (ص)، فتعرف سيرة المصطفى (ص) من الأمور المهمة والضرورية لكل مسلم، ففيها نفع وبصيرة وعلاج لمشكلات الإنسان المعاصرة.

ويقع الكتاب في عشرة فصول هي عن الذاكرة الحافظة، السِّيَاقُ التَّارِيْخِيُّ لِكِتَابَةِ السِّيْرَةِ النَّبَوِيَّةِ، مَهَادُ النَّسَبِ الشَّرِيْفِ، حَيَاةُ العَرَبِ وحضارتهم وأقوامهم، صَبَاحٌ جَمِيْلٌ عَلَى مَكَّةَ، اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَم، الصبر على الشدائد،الهجرة إلى الحَبَشَة، الإسْرَاءُ والمعْرَاجُ، المُهَاجِرُ العَظِيْمُ.

 

كتاب الوقائع الجدلية في السيرة النبوية

المؤلف: بليغ حمدي إسماعيل

الناشر: وكالة الصحافة العربية (ناشرون) القاهرة

سنة النشر: مارس 2021

 

 

على ضوءِ النهوضِ الثقافي الذي تشهدهُ مُحافظةُ الأنبار بعدَ عملياتِ التحرير، زارَ وزيرُ الثقافةِ والسياحةِ والآثار والمتحدث باسمِ مجلسِ الوزراء الدكتور حسن ناظم التميمي البيتَ الثقافي في مدينةِ الفلوجة، بحضورِ الحكومةِ المحلية وعددٍ من المثقفينَ والشعراء وافتتح الوزير خلال زيارته الى الفلوجة مجلة الرقيم التي تم اصدارها بالتعاون مع مؤسسة رشد للتنمية والتطوير الثقافي

2310 وزير الثقافة

وقالَ معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار خلال افتتاحه لمجلة الرقيم ان" الأنبار تشهدُ حملة اعمار واسعة في البنى التحتية وبوجود اصدار جديد مثل مجلة الرقيم اضاف جيدة وممتازة ونحن نبارك للانبار بهذا الصرح الثقافي والادبي

وأضافَ ان محتويات مجلة الرقيم منوعة وشمولية بمواضيعها وهذا يدل على رقي الحركة الثقافية والأدبية في الفلوجة والأنبار والتي تشهدُ تطوراً واضحاً في كلِ المجالات

واشارَ معالي الوزير ان" الأنبار وبعدَ تحريرها من عصاباتِ داعش الإرهابي عادت ضمن حملة اعمار واسعة بجهود الحكومة المحلية وتعاون ابنائها في الحفاظ على أمنِ المناطق المحررة.

 

 نهاد الحديثي

 

اقيمت ندوة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الثالثة والستون، مساء الأربعاء 17 مارس الجاري، في موعدها رغم عدة أصوات معترضة وبعض الاتهامات بالتطبيع لمجرد الخوض في موضوع الترجمة الأدبية للعبرية، شاركنا في النقاش عددا من الشخصيات الأدبية والنقدية هم الروائي التونسي كمال الرياحي، الناقدة المصرية  د. نانسي ابراهيم، الناقد والأكاديمي الفلسطيني د. عمر عتيق، الروائي المغربي مصطفى لغتيري، الروائي اللبناني عمر سعيد، الشاعر والناشر العربي بدر السويطي، الروائي السوري د. فادي أوطه باشي القاصة اليمنية انتصار السري، القاص التونسي ناصر الرقيق، الفنان التشكيلي الجزائري الطاهر ومان والشاعرة اللبنانية حكمت حسن، وكان لي شرف الإعداد والتقديم وساهم في التسيق الناقد التونسي علاء الدين ولمدة أكثر من ساعتين وبمتابعة أكثر من 400 متابع ومتابعة حول العالم خلال البث المباشر، تركزت النقاشات حول السؤال المطروح الترجمة الأدبيّة إلى العبريّة: فعلُ مثاقفة، فعل مقاومة، أم فعلُ تطبيع؟

يمكنكم مشاهدة الندوة على قنوات وصفحات المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح على فايسبوك وكذلك صفحات المشاركين والمشاركات وهذا رابط على قناتنا يوتيوب

https://youtu.be/sC8Zn64F66Q

 ببداية الملتقى تحدث الكاتب كمال الرياحي ليسرد تفاصيل توضيحية حول ما يثار حوله وحول المترجمة والأديبة الفلسطينية ريم غنايم وقد تغيبت عن الندوة لظروف قاهرة، وشرح أن الموضوع يعود إلى 2009، حيث تعرف وأتفق مع  المترجمة ريم غنايم على ترجمة روايته المشرط التي صدرت 2007 وفازت بعدة جوائز، ثم تم النشر مؤخرا ووجدت اصداء جيدة في الصحافة الأسرائيلية وشارك بمادة صحفية على صفحته فايسبوك مما اثار امتعاض جهات رسمية بوزارة الثقافة التونسية وتضخم الموضوع ليصل لرفع قضايا ضده وتهديده بالتصفية الجسدية، كما تتعرض أيضا المترجمة الفلسطينية ريم غنايم لحملات تشهير وتهم بالتطبيع، واعتبر الرياحي هذا الهجوم ضد مشروعه بيت الرواية التونسي وضده ككاتب.

2309 ندوة الترجمة

تعددت الاطروحات التي يصعب تلخيصها في خبر صحفي ولكن يمكنكم الرجوع لتسجيل الندوة ولعل أهم ما يمكن أن نستعرضه أن أغلبية الاراء أجمعت على أن الترجمة للعبرية أو إليها حاجة وضرورة كالترجمة لأي لغة؛ وكذا تكون فعلا ومقاومة عندما يترجم أدبنا الجيد وايصال صوتنا الإنساني للناطقين بالعبرية وكل اللغات، وأننا يجب التفرقة بين الترجمة والتطبيع وتمسك جميع من شارك بالندوة بقداسة الحق الفلسطيني وادانة المحتل، كما تم التعرض لقضية أدباء ومبدعين ومبدعات 48 وكل فلسطيني يقيم داخل وخارج ما يسمى بالخط الأخضر وعدم تخوينهم أو التشكيك بفلسطينيتهم ووطنيتهم، وأن كل مترجم  للادب والفنون للعبرية يعتبر مؤسسة تستحق التقدير خصوصا الذين يوصلون النتاج الإبداعي الجيد.

كما خرجت الندوة بعدة توصيات وكذا التضامن الكامل مع كمال رياحي وريم غنايم وواسيني الأعرج وكل الكتاب والكاتبات والمترجمين والمترجمات، مؤكدة أن الترجمة فعلا ثقافيا خالصا، كما تم إدانة كل أصناف الإرهاب والقمع السلطوي والرقابة ضد الإبداع الأدبي وتم اقتراح تشكيل جبهة وميثاق شرف يساند الإبداع والترجمة للعبرية وإدانة التطبيعات السياسية المهينة دون مقابل ومساندة كل ما هو فلسطيني وشرعي وعددا من التوصيات الأخرى المهمة.

جرت الندوة في أجواء بعيدة عن التواترات والصراخ ورغم وجود عدة اختلافات في وجهات النظر إلا أن النقاشات كانت جيدة واحترام لوجهات النظر المختلفة ولعل هذا نادرا ما يحدث في ملتقياتنا الأدبية التي تناقش قضايا شائكة ونتمني من الذين عارضوا مجرد النقاش بهذا الموضوع أن يشاهدوا ويستمعوا للندوة علما أن هنالك نقاط عدة كانت بحاجة للمزيد من الإيضاحات لكن الوقت وكثرة المشاركين جعلنا نختمها وسنخطط مستقبلا لعدة ملتقيات تثير مثل هذه القضايا ونتوقف مع بعض الروايات التي ترجمت من وإلى العبرية.

ونحن في  المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، نشكر هذه الشخصيات الشجاعة التي حضرت وشاركت بالندوة رغم تهم التخوين والتطبيع ونؤكد تضامننا مع كمال الرياحي وريم غنايم وكل الذين يتعرضون للملاحقة والتهم الكيدية والمزايدات المشبوهة  من أي جهة، نتمنى أن ترجعوا لتسجيل الندوة ويمكن مناقشة أي رأي بأدب وأخلاق وموضوعية دون تعصب ولا تخوين.

 

حميد عقبي

 

 

صدرت عن دار اسكرايب في القاهرة الطبعة الثانية من رواية روهات، للروائي عبد الباقي يوسف، وكانت الطبعة الأولى من هذه الرواية صدرت عن دار المنارة في دمشق، وبيروت، سنة 2006.

جاء في متجر نيل وفرات عن تقديم كلمة عن الرواية وإعلام بنفاذ النسخ الورقية: (رواية روهات تتناول قصة عشق مثيرة بين طالبة جامعية كردية وأستاذها الجامعي الكردي، ومن خلال سير الأحداث يتعرّف القارئ على سيكولوجية الإنسان الكردي وتاريخه وتراثه).

2299 روهات

وجاء على الغلاف الأخير للطبعة الثانية:

(يقولُ وهو مستغرقٌ بالتأملِ في ملامحِ وجهها: لم أكن أتصوّرُ أن وجهَك يشرقُ بكل هذه الملامحِ الكردية العريقةِ ويحفظُ كل ذاك الإرثِ إلى هذه الساعة، الآن ازدَدْت يقيناً أن البلادَ تجري في عروقِ أبنائها أكثر مما تجرِي في أيةِ بقعة أرضٍ مهما حملَت من اسمٍ.

كردستان كلُّها تنبضُ في هذه اللحظات أمامَ ناظريَّ وروحي، شمسُها تشرقُ على الأكرادِ الذين يخرجُون مع إشراقتِها الأولى إلى أعمالهم ويبدو لي إنني في هذه اللحظاتِ أحج كردستان الحج الأول، أطوفُ جبالَها الشّامخة، وأوديتها الخِصبة، وينابيعَها العذبةَ، وبساتينها الثرية.

على شامتِك هذه ترفرفُ أعلام جمهوريةِ مهاباد، الدولةِ الأكثرَ سكانا والأقصرَ عمراً، على جبهتك تزْهُو بذور الحضارةِ الميدية بكلِّ عراقتها وامتدادِها، ويتلألَأُ الإرثُ الميتاني المجيدُ في نَبعَي عينيك كأنّه وليدُ اليومِ. وهناك بالقرب من خُضْرة بستان فمكِ الوردي تنهضُ إمارةُ بهدينان، وعلى الضّفة الأخرَى تجاورُها إمارةُ بوطان، وهناك في غمامِ جزيرةِ الأهدابِ تبدو لي من بعيدٍ إمارةُ هيكادي. ولا أشك للحظٍة أنني أرى مياهَ كردستان العذبة تسري رقراقةً بين جداول أصابعك، وأنَّ أشجارها العامرةَ ترفرفُ على غصُونها كلُّ ألوانِ الطّيور بين خصلاتِ شعرك، وأن نسيمَها العليلَ تعزفه نبراتُ صوتكِ أروعَ موسيقى أنجبتها الطبيعة، كردستانُ تمشي بقدميك المُباركتين على فضة الأرضِ).

 

2294 للنساء بصمةأقام قصر الثقافة والفنون في الأنبار إصبوحه شعرية أدبية بعنوان (للنساء بصمة شعر وأدب) إستضاف من خلالها الشاعره (حياة الشمري) في قاعة القصربرفقة الشاعرة المتألقة د- ليلى الخفاجي، بحضور السادة  علي سليمان مستشار محافظ الأنبار للشؤون الثقافية وجمال العيثاوي مستشار محافظ الأنبار لشؤون الآثار والتراث وخلدون مظفر مدير المكتبة المركزية في الرمادي وعدد من كبار الشخصيات ومثقفي وشعراء وفنانين الأنبار.

وافتتحت الاصبوحة بكلمة ترحيبية للسيد لطيف عطية محارب مدير القصر- تم الترحيب بالضيوف من البصره الفيحاء والحاضرين وكذلك بعدها عزف الفنان (أيهم محسن) مقطوعة موسيقية على آلة العود وأبدع في انغامها ترحيبا بالضيوف ولا تخلوا هذه الصباحات من إبداع حناجر الشعراء غزلاً وشوقاً وفخرا للتعبيرعن سعادتهم باستضافة الشاعرة حياة الشمريوزميلتها الشاعرة المتألقة د- ليلى الخفاجي، ثم بدأ الحديث عن تجربة الشاعرة حياة الشمري و بحوار مع الاستاذ والشاعر (صلاح سعيد الحديثي) دار الحوار حول بدايات الشاعرة في الشعر والأدب وأهم أعمالها الشعرية التي اسمعت الحضور بعض منها وكذلك الأعمال القصصية وبمن تأثرت في مشوار إبداعها الفني حيث أطلعت الحضور على أهم أعمالها الشعرية والقصصية حيث رسمت في مخيلة الحضور ذكرى جميلة للراحل (بدر شاكر السياب) الذي ينتمي إلى بيئة الفنانه أرض البصرة الفيحاء.

وفي ختام هذه الاصبوحة وجهت الشاعرة فيض كلمات شكر وتقدير لأبناء الأنبار ولقصر الثقافة والفنون في الأنبار وإهداء الحاضرين كتب من إصداراتها الأدبية والتي كان آخرها كتاب (حين يأتلف الوجد) ليبادر القصر بتقديم درع الإبداع تكريماً للشاعرتين وكذلك شهادات التقدير للمشاركين من شعراء وفنانين تقديراً لدورهم الكبير في إنجاح العمل الثقافي في الأنبار.

 

نهاد الحديثي

 

2295 احمد عواد الخزاعيصدر عن دار الورشة الثقافية في بغداد 2021  كتاب النقد الموسوم (البطل الإشكالي في مسرودات احمد خلف) للناقد احمد عواد الخزاعي ...

تناول الكتاب (البطل الإشكالي) في ستة نصوص روائية للروائي احمد خلف، عَبر قراءة بنيوية مستفيضة فككت تلك النصوص،

وسلطت الضوء على شخصية البطل الإشكالي فيها.

 

2291 اخطر الخرافات"أخطر الخرافات على الإطلاق" كتاب عالمي مهم بترجمة ونكهة عراقية

كتاب فريد في بابه يحمل عنوان "أخطر الخرافات على الإطلاق" تم ترجمته مؤخرا في العراق ليثري المكتبتين العربية والعراقية بهذا المطبوع المهم الذي طال انتظاره .

الكتاب من تأليف لاركن روز، وترجمة الاستاذ علي العنزي، وقد قدم له المترجم قائلا" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، لقد أتممت بفضل الله ومنته ترجمتي للكتاب الرائع الفريد في بابه - أخطر الخرافات على الإطلاق - بمئتين واثنتين وأربعين صفحة تقريباً. وهذا ما كتب على غلافه الخلفي" .

ويضيف المترجم العنزي "لو أمعن أكثر الناس النظر في عالمنا المليء بالمتاعب بتاريخه الطويل الطافح بالظلم والمعاناة الإنسانية لربطوا الشرور الاجتماعية بالجشع أو الجهل أو الكراهية أو انعدام الرحمة. وقلما يخطر ببال أحد احتمالية كون تصرفاته الشخصية ومفاهيمه ومعتقداته أساساً لمعظم صور المعاناة في العالم.

ولعلها هي السبب في كل الحالات تقريباً" .

وتابع قائلا، ان "الغالبية العظمى من حوادث السرقة والابتزاز والاستفزاز والمضايقة والتهجم وحتى القتل، ناهيك عن معظم التصرفات اللاإنسانية التي يمارسها الإنسان ضد أخيه الإنسان هي ليست بسبب الجشع أو الكراهية أو انعدام التسامح الكامن في قلوبنا، ولكن بسبب فرضية خبيثة واحدة تكاد تكون فرضية عالمية، معتقد واحد لا جدال فيه، خرافة وحيدة متناقضة لا عقلانية أصابت كل الأعراق والأديان والقوميات على مر العصور" .

واردف بالقول "فان تخلت البشرية عن هذه الفكرة الخاطئة فقط فان أغلب صور الظلم والاضطهاد ستتلاشى فوراً، حتى من دون الحاجة إلى اكتساب ذرة من حكمة أو قبسة من رحمة. بيد إن هذا لا يمكن أن يحصل حتى يمسي البشر على أهبة الاستعداد لتوجيه عدساتهم الفاحصة إلى أنفسهم ليتفحصوا منظوماتهم العقدية بشكل موضوعي ليدركوا وليفقهوا ثم ليهجروا أخطر الخرافات على الإطلاق" .

 

احمد الحاج

 

في رحاب المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح

بمتابعة مباشرة تعدت 500 متابع ومتابعة حول العالم، وأربع فعاليات متنوعة كان يوم الثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة، يوما مميزا ونشطا في رحاب المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، شاركتنا هذه النشاط الإبداعي كاتبات وشاعرات وفنانات من مصر، الجزائر، المغرب، تونس، السودان، اليمن، لبنان، سوريا، سلطنة عمان، مملكة البحرين، الكويت، فلسطيم ومقيمات بفرنسا وكندا.

2289 ندوة حوارية

بدأ نشاطنا بحلقة نقاشية عن هموم المرأة ومفهوم الحرية ومدى وعي مجتمعاتنا العربية بهذا اليوم وأسئلة عدة بمشاركة الناشطة والإعلامية اللبنانية فاتن العسيلي، الكاتبة السودانية آن صافي، الفنانة التشكيلية السورية سوزان حاج ابراهيم، الإعلامية الجزائرية صبيحة شاكر، الفنانة المسرحية المصرية رشا عبدالمومن، والمخرجة الشابة إيمان حسن ،الكاتبة اليمنية جميلة ذياب والفنانة المسرحية التونسية زوهاد طيب والتي ساهمت بالتنسيق مع بعض المدعوات لهذه الندوة.

لعل أهم ما يمكن تلخيصه أننا يجب أن نعي قداسة هذا اليوم ليكون منطلقا لمبادرات ومشاريع حقيقية وكذا مراجعات صادقة لواقع المرأة العربية ولا يكفي الاحتفال بالتهاني والبوستزات الشكلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فالحرية لا توهب بالتقسيط وليست كرما من الذكور للاناث بل هي حق مشروع إنساني والمرأة نصف المجتمع وليست ربعه ولا ثمنه ومن ينتقصها أو يزدريها في الشارع أو العمل أو البيت فهو الناقص، كما يمكننا أن نشعر بحماس وتنوع المحاور في هذه الندوة النقاشية ويمكنكم مشاهدتها على هذا الرابط

   https://youtu.be/hw7q4rP_yjc

خصصنا ندوتنا الثانية نقاشات مفتوحة مع الدكتور عماد عبدالرزاق مستشار الصحة النفسية بوزارة الصحة العراقية وتركزت النقاشات حول الصحة النفسية والجنسية للمرأة العربية ومفهوم السعادة، وتعرض المحاضر للواقع النفسي المتدهور للمرأة في المجتمعات العربية وخاصة تلك التي تشهد حروبا وصراعات أو التي ترزح تحت وطائة الفقر والجهل والعادات والتقاليد مما يجعلنا ندق نواقيس الخطر ونسعى لمعالجتها وكذلك قضايا حملتها مستجدات ومتغيرات حديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، تجدون التسجيل كاملا على هذا الرابط

https://youtu.be/ITPOS9b36JA

ندوتنا الثالثة كانت جلسة أدبية قصصية وشعرية بالتنسيق مع موقع صدى القصة والكاتب المصري سيد الوكيل، شاركت بالندوة قاصات من مصر، الكاتبة صفاء عبد المنعم، الكاتبة عفاف السيد، الكاتبة ميرفت ياسين وعدد من الشواعر، الشاعرتان اللبنانيان حكمت حسن ولودي شمس الدين، الشاعرة والقاصة العمانية وفاء سالم، الشاعرة البحرينية نادية الملاح وحضور عددا من الوجوه الإبداعية اللبنانية منهم الروائي عمر سعيد والناقد والصحفي يوسف طراد والروائية عبير عزبيد والفلسطينية رانيا احمد.

تم قراءة نصوص قصصية وشعرية قصيرة للمشاركات ثم تلتها مداخلات نقدية حيث قدم سيد الوكيل أكثر من مداخلة معتبرا أن هذه الأصوات المبدعة النسائية من الأجيال الجديدة يحملن التحديث والعمق والتنوع وهذا يؤكد بعدم موت أو تراجع القصة العربية القصيرة، وأكد الناقد يوسف طراد أن المرأة وهمومها هو المشترك في النصوص التي عرضت وكذلك نقل وتصوير المجتمع واتفق مع الوكيل بقضية حضور الجسد الأنثوي وصخبه ونعومته وقداسته وشجاعة المبدعات، كما تداخلت أيضا وكذلك شذا الخطيب وعبير عربيد ولا يفوتكم مشاهدة هذه الجلسة عبر هذا الرابط

 https://youtu.be/MLRSrMrT4rk

في المساء ختم المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح وبالشراكة مع موقع وصفحة بيت النص والشاعر المصري عبدالوهاب الشيخ وشاركت خمس مبدعات د. نداء عادل (العراق)، د. سليمى مسعودي ( الجزائر)،

زكية المرموق ( المغرب)، مروة أبو ضيف (مصر) ومريم جنجلو (لبنان) وحضر الندوة عددا من الشعراء والنقاد نذكر د. لؤلؤة خليفة ال خليفة والناقد د. حاتم الشماع والشاعرة لودي شمس الدين.

تليت نصوص شعرية، تلتها مداخلات نقدية مهمة أدعوكم لإستكشاف هذا الجمال الساحر وتفاصيل هذه التظاهرة الرائعة عبر هذا الرابط

https://youtu.be/aINKfSS4QuQ

لا يسعني في الأخير إلا أن ابدي سعادتي بنجاح يومنا الثامن من مارس بكل عبقه وبوجود مبدعات يسحرنك بقوة الروح والإبداع وأشكر كل ساهم بنجاح هذه التظاهرات الكبيرة في يوم واحد وقد نكون أنشط مؤسسة ثقافية وفنية عربية قدمت وتقدم برامج متنوعة في مجالات الفن السينمائي والمسرحي والفنون التشكيلية وكذلك الألوان والأجناس الأدبية كالرواية والشعر والقصة القصيرة كما نولي النقد اهتماما خاصا وندخل في شراكات مهمة ونرحب بكل تعاون كما أن برامجنا لشهر مارس ستركز للاحتفاء باليوم العالمي للشعر واليوم العالمي للمسرح عبر ما يقرب من عشرين ندوة قادمة، يمكنكم متابعة صفحات وقنوات المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة فايسبوك ويوتيوب، يد واحدة لا تصفق وساق واحدة لن تركض أو ترقص لذلك نحتاج لعقد شراكات تعاون وأن نجد دعما وتمويلا لنشاطاتنا التي تحاول خلق تألق جمالي إنساني يعزز قيم الحرية والسلام والحوار الحضاري الإنساني، فالفنون التشكيلية والموسيقية والكتابة والأدب والشعر كلها أدوات تعبير يجب دعم حريتها وانتشارها وتطورها ودعم مبدعيها.

 

حميد عقبي

 

صدر العدد الجديد (عدد 12، المجلد التاسع عشر، آذار 2021) من مجلة الإصلاح الثقافية الشهرية، التي يرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي، ويزين غلافها الداخلي لوحة الفنان حاتم عويضة.

ويحتوى العدد على مواد ثقافية ومقالات أدبية ومتابعات نقدية فضلًا عن نصوص شعرية وقصصية.

ويكرس رئيس تحرير المجلة كلمة العدد للحديث عن المجلة بمناسبة احتفائها بعيدها الخمسين، وعن ذكرى يوم الارض الخالد، ويتوقف عند رحيل الأديب الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي.

ويشارك في العدد كلّ من أ. د حسيب شحادة بمتابعة نقدية عن ديوان "قبلة بكامل شهرزادها" للشاعر إياس ناصر، والأستاذ حسني بيادسة عن قصة مثل، وحسام عيتاني في تأملات في الفيس بوك، ود. نبيه القاسم في نقد ومتابعة مع الروائي واسيني الاعرج في روايته "مَيّ، ليالي ايزيس كوبيا، ثلاثمائة ليله وليله في جحيم العصفورية"، وحسن الأمين عن الهجرة العربية إلى الشرق الاوسط، ود. نجم حيدر حول جدلية الفكر والفن.

أما رياض خطيب فيكتب عن مسرح آذار الشفاعمري وتجربة المسرح الغير مؤسساتي، ود. منير توما عن عنصري المحبة والصفاء عند الأديب فتحي فوراني من خلال كتاب "أقمار خضراء"، ود. نبيل طنوس يتساءل: ما هو الشعر وهل ترجمته ممكنة؟، وعلي هيبي في خواطر من قلب الكابوس عن الفدائية زينب الكفراويّ، وحسين مهنّا عن كرة القدم.

أما في مجال الشعر ففي العدد قصيدة "عطر الرجال مروءة وشهامة"، وقصيدة "مزايا الفكرة الحرة" لصالح أحمد كناعنة، وقصيدة "أمي" ليحيى طه.

وفي محور القصة نقرأ حكاية من بلدي- خالتي حمدي كفر لعمر سعدي، وقصة "نسمة حرير" لآمال دله كريني، وقصة "الاتحاد" ليوسف جمّال.

كذلك يشتمل العدد على زاوية "أريج الكتب" التي تستعرض آخر المطبوعات والإصدارات التي تصل إلى هيئة تحرير المجلة، وزاوية "خالدون في ذاكرتنا" عن المرحوم حسن محمد مصطفى قبلان. هذا بالإضافة لزاويتي "نافذة على الادب العالمي"، و"نافذة على الشعر العبري الحديث"، عدا عن مقتطفات وأقوال وملح خفيفة.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 

صدر كتاب ( تأويل العقل العربي.. من مهد الحكاية إلى تنافي الخطاب) للدكتور بليغ حمدي إسماعيل أستاذ المناهج وطرائق تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية بكلية التربية جامعة المنيا، عن وكالة الصحافة العربية (ناشرون)  بالقاهرة في مارس الجاري 2021، وهو كتاب يتناول راهن الفكر العربي المعاصر، حيث تحتاجُ مجتمعاتنا العَربيَّة والإسلاميَّة إلى خطابٍ إسلاميٍّ جديدٍ، وليس مجرد التَّطوير في مظهرِه القَائم على فِكرةِ الطلاءِ الخَارجيِّ، وإنما يَتطلَّب فِعل التَّجديدِ تغييرا نوعيًّا في بنيةِ الخِطابِ وأولوياتِه، وموضُوعاته، ومن ثمَّ إعادة صيَاغةِ أطروحاتِه، وتجديدِ وتحديثِ تقنياتِ هذا الخِطَابِ ووسَائِله، والأهم مِن ذَلك تَطويرِ قُدراتِ حَامِلي هذا الخِطَاب ومنتجيه أيضا؛ من أجل تلبيةِ احتياجات الفردِ والمجتمعِ في ظل الظروفِ الآنيَةِ، والإحدَاثيات المُتسَارعَةِ الراهنةِ، واستجابة للتَّحديات التي تواجه المجتَمعَات العربيَّة، في سياقِ حركةِ تفاعلِها مع مَا يَجري حولها وفق مُعطَياتِ التَّثوير التُّكنُولُوجي من نَاحية، والتَّوجُّهَات المعرفيَّة المُعاصِرة من ناحيةٍ أخرى .

2282 بليغ حمدي

ولِهذه الأسباب، دَعت الحَاجة إلى خطابٍ دينيٍّ بنائيٍّ وليس إنشائيا؛ يدفع حركةَ المجتمع عبر الفرز بين قيمِ التَّحلِّي وقِيم التخلِّي، ويسعى ـ هذا الخطابُ الدينيُّ ـ إلى إدراك سننِ التَّغيرِ الحضاريِّ، بحيث يعيد للإنسانِ المسلم دوره وفاعليته وحُضوره في حَركةِ المجتمعِ، وهذا الخِطابُ ينبغي أنْ ينبعَ أولا من طبيعةِ الإسلامِ الذي ينطوي على دَعوةٍ مستدامةٍ إلى التَّجديدِ ، والتَّجديدُ لا يعني تغيير جوهرِ الدِّينِ أو أصوله، وإنما يعني إعَادته إلى النَّقاءِ الذي كان عليه يوم نشأتِه؛ حيث الأصالة الفكرية لأركانِهِ وثوابتِه، عن طَريقِ تَجديدِ الإيمَان به والالتزام بتعاليمه الصحيحة بعيدًا عما قد يعتريها من لَغطٍ وشوائب، فَضلا عن قدرتهِ على استيعاب مُستجداتِ العَصرِ وتَوجهاته المعرفيَّة المعاصرة، وما تحمله من قضايا لم تكن معروفة من قبل، وهي بذلك بحاجة إلى بيان وتوضيح موقف الدين منها .

لذا تجدر الإشارة إلى أن المقصودَ بالتجديدِ هنا هو تجديد الخطاب ِوالفكر الإسلاميِّ، ويحسن التَّمييز بين النَّصِ الدينيِّ من ناحية، والفكر والخطابِ الدينيِّ من ناحيةٍ أخرى . فالنص يتمثل في القرآنِ الكريمِ والحديثِ الشَّريفِ الصَّحيحِ والثَّابت وهما أصلان يتسمان بالثبات المطلق والأصالة، وهو نص يحمل بين طياته التجدد التلقائي، الأمر الذي يسمح له بالوفاء بالاحتياجات الطارئة والمستقبلية . أما الخطَاب الديني، فهو ما يتعلق بالفكر الذي اجتهد في استنباط أحكامه من النص الثابت، وهذا الخطاب هو أولى بالتجديد نظرًا لعوامل أعاقت تجديده وتطويره. ووفقًا لهذا، فإنَّ التَّجديدَ  لا يعني المَساسَ بثوابتِ العقيدةِ والعباداتِ ونصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، إنما يعني إعمال العقل في المشكلات المعاصرة لاستنباط الأحكام الشرعية المُناسبة، والحلول الملائمة لوضع الأمة الإسلامية على طريق النهوض الحضاري .

ومن هنا تأتي فكرة هذا الكتاب وهدفه كمحاولة جادة لتطوير الخطاب الديني من خلال ثمة محاور رئيسة؛ رصد وتحليل المشهد الراهن وما يتزامن معه تاريخيا من حركات وتيارات إسلامية، وتأويل الطروحات الأيديولوجية التي جاءت بها دعوات الإسلام السياسي، ثم الانطلاق من تفكيك خطاب التطرف والإرهاب إلى إيجاد صورة صالحة للتطبيق من أجل تطوير الخطاب الديني في ضوء ثوابت الشريعة الإسلامية الصحيحة.

ويقع الكتاب في 245 صفحة ويتناول بالرصد والتحليل الحركات الإسلامية في الوطن العربي منذ عام 1928 وحتى وقتنا الراهن، وتجربة الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط، وقراءة ناقدة لفكر وأيديولوجيات تيارات الإسلام السياسي، ثم طرح مبادرة لتجديد الخطاب الديني في ضوء ثوابت الشريعة الإسلامية الصحيحة .