المثقف - أقلام حرة

طائفية النجيفي ولاموقف التحالف الوطني

mustafa aladhamتقيء أسامة النجيفي في "حضرة" الطائفي أحمد منصور ومن على شاشة الجزيرة القطرية ما في جعبته من درن الطائفية. وقال ما قاله كاذبا بأنكر الأصوات. والعتب لا يشمل النجيفي لسبب بسيط كونه لم يك وطنيا من قبل وانحدر اليوم طائفيا. فتاريخه "السياسي" أن صح التعبير، طائفي. ويشير إلى أن الرجل كان وما زال وسيبقى على الأغلب يسبح في وحل مستنقع الطائفية تارة والشوفينية تارة أخرى. من هنا فلا عتب على طائفي يهين موقعه الرسمي وطائفته بتصرفاته وأقواله القبيحة والفضيحة قبل أن يهين كما يظن الطرف الآخر الذي رفعه من نكرة إلى رئيس سلطة، فبدل أن يشكر الأقدار، راح ينفخ في النار، التي ستكون بأذن الله بردا وسلاما على العراق وشعبه. 

العتب على التحالف الوطني. أو ما يسمى بالتحالف الوطني. الكتلة الأكبر. ممثل المكون الأكبر. سفير الغالبية. العتب على "التحالف" لتخاذله، وتقاعسه في الدفاع عن كرامته وكرامة من يمثل.

التحالف تهاون، وتهاون في كرامة وحقوق ممثليه، بل وتعاون في اهانتهم واستفزازهم، لانه لم يتخذ الخطوات التي كان يفترض أن يقوم بها تجاه الطائفي أحمد العلواني ، وقبلها قبل بإجتثاث صالح المطلك من الإجتثاث مع الطائفي ظافر العاني، وسكت عن اللعب من تحت الطاولة مع الطائفي مشعان الجبوري، وصمت صمت القبور عن نعيق النجيفي الطائفي والتحريضي أمام المظاهرات، فكانت النتيجة أن تجاوز النجيفي كل الحدود واللياقات والسياقات منتقلا من مرحلة النعيق إلى مرحلة النهيق فكانت النتيجة مجزرة إرهابية مثلتها سلسلة التفجيرات الإرهابية التي تلت نهيقه نفذها وتبناها تنظيم "القاعدة" الإرهابي و"دولته الإسلامية" ضد "الشيعة دفاعا عن السنة ومظلوميتهم" - تماماً كما تقيء النجيفي في الدوحة.

بعد كل هذه الإهانة وهذا الدم - ماذا كان موقف التحالف الوطني؟ 

لاشئ موحد، عدا صمت القبور، ودفن الرأس كالنعامة في الرمال.

"دولة القانون" تطالب بإعتذار النجيفي واقالته. فيرد عليها قبل "العراقية"، من "الائتلاف الوطني" - كتلة "الأحرار" الصدرية نائب؛ بالمعارضة، ومهاجمة حلفائه، والحكومة، ورئاسة الوزراء، دفاعا عن النجيفي ـ أي أهاناته الطائفية لجمهور النائب الصدري!.

فأي تهاون وتعاون هذا؟ 

وأي تخـــــاذل؟

أين مصلحة تمثيل الناخب الذي إهانه النجيفي وقتلته "القاعدة" ويفترض أن يمثله التحالف الوطني بشقيه دولة القانون والائتلاف الوطني؟ 

إلى متى سيبقى التحالف الوطني مفككا ومتناحرا؟ يطعن بعضه بعضا.. بينما بقية الكتل تتكاتف في الملمات رغم الاختلافات، وتقاتل من اجل مصلحة جمهورها. و"الجماعة" يتصارعون مع بعضهم بعضا من اجل استعراض رخيص حول ما يعتقدونه انه "وسطية" و"وطنية".

 

رحم الله من قائل:

<< ومــــــن تهــــن عليـه نفسـه  كان عــــــند النــــــاس أهونـا >>

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2360 الاربعاء 20 / 02 / 2013)

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2360 المصادف: 2013-02-20 14:05:59


Share on Myspace