المثقف - أقلام حرة

عودة أحمدي نجاد إصلاح لنموذج من السقوط"

adil ridha2إن الثورة الاسلامية اعلي أرض أيران من خلال النظام القائم الان تواجه تقاطعا حادا ومفصليا مهما سيحدد مصيرها المستقبلي، ففي ظل النجاحات الخارقة علي المستوي العلمي والتقني والصناعي هناك كوارث وفشل ذريع علي المستوي الاجتماعي والفردي وأيضا الاداري والبيروقراطي الذي يضع الاحباطات والتأفأف أذا صح التعبير عند المواطن من الطبقتين الوسطي والفقيرة وأيضا من هم تحت خط الفقر لأن هؤلاء هم من يعيشون الواقع الحقيقي علي الأرض أذا صح التعبير، وهم من يعيشون اليوم بيومه في ظل النظام الاسلامي الثوري وهم الدم الذي يسري في شرايين الجمهورية الإسلامية المقامة علي ارض ايران.

أن وجود الدكتور محمود أحمدي نجاد من الواقع الطبقي الاوسط الي سدة القرار وتخلصه من مفرمة اللحم أذا صح التعبير التي فرم “بضم الفاء" فيها وأستشهد الكوادر المخلصة للثورة وهي حرب الثمان سنوات الموجهة لأسقاط نظام الجمهورية الاسلامية القائم علي أرض أيران آنذاك.

نحن نعتقد أن خروج شخص مخلص الي سدة القرار وهو سحب بذلك معه أذا صح التعبير العديد من المخلصين المغيبين في ظل الطبقة الوسطي والفقيرة خارج دائرة القرار، أن ذلك الخروج الي الضوء والاخلاص الحاصل مع هذا الخروج بدأ يزلزل مافيا الفساد المتولدة نتيجة للانحراف الثوريين القدامى من جهة ومن جهة أخري وجود البيروقراطيين الفاسدين الذين خلقوا إمبراطورية دولية ملياريه تعيش علي الفساد البيروقراطي والاداري وأيضا علي حساب الرفاهية المجتمعية المفقودة في الجمهورية الاسلامية المباركة بل الرفاهية المعدومة للطبقتين الوسطي والفقيرة وما تحت الفقيرة.

بغض النظر عن استغرابي من تغير خطاب د. أحمدي نجاد الي الحالة القومية ولم أدرس أسباب ذلك الي الان ولكن واضح ان هناك رغبة بتصفية من يريد إعادة النظام الإسلامي الي حالة الإخلاص الثوري والنقاوة الحركية التي تريد صناعة نموذج قدوة للأخرين بدلا من نموذج سلطة مكررة لنماذج حكم الانظمة الرسمية العربية .

أن علي جيل الشباب الثوري المتسلح بأفكار الثورة الاسلامية الحقيقية للدكتور علي شريعتي.

أعتقد أن عليهم الان أن يخرجوا الي الساحة الان، لآن الاسلام كأيديولوجية حركة تحرير الأنسان والنهضة للمجتمع بحاجة اليهم والي جهودهم لوقف مافيا الفساد المالي عند حدها في تدمير الثورة الاسلامية وتحول النظام الإسلامي القائم علي ارض ايران من مشروع نموذج إسلامي يريد ان يكون قدوة الي مشروع سلطة تريد ان تبقي.

ومن قيادة مرشدة ترتبط بالواقع الي قيادة غائبة عن الوعي وتعيش في حالة من الوهم البعيد عن الحقيقة

وأعتقد أن ذلك هو التكليف الشرعي لكل من يريد للثورة الاسلامية العالمية النجاح في تحقيق أهدافها .

 

الدكتور عادل رضا

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4216 المصادف: 2018-03-22 02:38:38


Share on Myspace