 كتب وإصدارات

إشكالية الدين والمنهج العقلي

103 مصطفى العمريثمة أمتان متضادتان، تتخذ كل منهما تسميات وسمات تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والناس، ولايذهب بنا الفكر بعيدا حيث القومية او العنصر وهو مالم نكرس له مقالتنا، الأمة الاولى تتدرع بالعقل فتفسر الحسي والمجرد وفق منطق العقل، والجماعة الاخرى تتذرع بالعاطفة فتفسر الحسي والمجرد وفق منطق اللامنطق، ثمة امتان دائما: الاولى منحازة للخير كما هو والأخرى منحازة لمحاربة الخير كلما بدا، امة مع السلام وقبول الآخر وامة مع الحرب وإلغاء الآخر، فما العمل؟ جاء في القرآن الكريم (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) ومن قبل قالت الديانات السماوية والوضعية الاصلاحية مثل هذا او قريبا منه، وقال فلادمير لنين (دائما ثمة أمتان ونقيضان)، والحرب بين جبهةالعقل وجبهة التخلف قديمة قدم الوعي البشري، فقدمت جبهة العقل تضحيات مفجعة وتكبدت خسائر موجعة كالتشهير والتعزير والتخوين والتجهيل والإلحاد، فمنذ افلاطون ت 347 ق.م الذي اتخذ من خرائب قصر أكاديموس معهدا يلقي فيه على مريديه دروسا في الفلسفة والرياضيات وقف ضد مشروعه العقلي الامبراطور الروماني جستنيان فأغلق المعهد زاعما ان افلاطون يدعو الى إنكار الرب ومناكفة القيم الاجتماعية، لكن افلاطون وضع افكاره في – جمهورية افلاطون – ولم يخرج افلاطون عن وصايا استاذه سقراط ت 399 ق.م مبتكر تحليل الظاهرة من خلال الاسئلة والحوار وفق سلطة العقل وارسطو ت 322 ق. م وهو من مريدي افلاطون قرر الامعان في تدريس المنطق واللغويات والمسرح والموسيقا ، اذن المنهج النوري فعل والمنهج القبوري ردة فعل، ثمة دائماً امتان كما مربنا يعني ثمة دائماً مجابهة بين جبهتين ضدين،، ولم تتوقف المجابهة بين المنطق العقلي والمنظور اللاعقلي بين التجديد والتقليد بين السرب والتغريد خارج السرب لم تتوقف المجابهة في اي وقت من العصور وصولاً الى السلطات العربسلامية : الاموية والعباسية والاندلسية والفاطمية والعثمانية والملكية والجمهورية لكن المفارقة هي أن اوار المعركة بين العقل والوهم سجل سعيراً كارثياً غب 2003 فظهرت أمة من الادعياء الزاعمين انهم سفراء الرب وسدنة الدين وشن هؤلاء المدججون بالسلطة والمال والنصوص المحرَّفة حرباً مهلكة على الناس المتطلعين الى مجتمع متنور متحضر يُدَوْزِن حياته على ايقاع العقل، ومن هنا نقترب من اطروحة الاستاذ مصطفى العمري التي أودعها في كتابه (إشكالية الدين في أنمطة المجتمع قراءات نقدية) والكتاب وفق قراءتي ومرافقتي لمؤلفه ومفاتشاتي معه في اشكاليات اختلفنا فيها مرة وأتلفنا عليها أخرى يُعَد حزمة مواقف اتخذها العمري ضد مظاهر الخرافة والتخلف مهما كانت اللبوس التي تتمظهر بها، مواقف جريئة في وسط متطامن متضامن مع قناعات كونكريتية مسلحة، وقد نشط العمري في نشر مقالاته المثيرة للجدل مستثمراً هامش الحرية وفق بعض من الصحف، فشن عليه المتشددون المنغلقون حملات عنيفة من خلال المنابر والمجالس وبعض المؤسسات والصحف المحسوبة بهتاناً على الدين والاخلاق متهمين إيّاه بتهم هشة المبنى ركيكة المعنى لاتنم عن قدرات فكرية ولو بسيطة في مقابلة الحجة بالحجة، ودفع البرهان بالبرهان، كانت تجربة مصطفى العمري في دعواه للمنهج العقلي قد ابتدعت عاصفة جدل ناله منها شيء من الوضر بما يذكرنا بما كابده سلفه ادورد سعيد ومحمد اراكون وعبد الله العروي وعلي الوردي ومحمد عابد الجابري ونصر حامد ابو زيد .... ، ومصطفى العمري متلق واع لاطروحات كوكبة التنوير تلك ومتمثل ظَمِيءٌ لها و كانت تربطه علاقة افتراضية مع محمد عابد الجابري اطلعت بنفسي على قسط منها بهيئة إيملات فكرية متبادلة واشار العمري اليها في كتابه ص 15، وبهذا الكيف يكون كتاب (إشكالية الدين في أنمطة المجتمع قراءات نقدية) ثمرة دراسة ميدانية وليس ثمرة دراسة مكتبية فما أقل الدراسات الميدانية في وقتنا هذا، ومن هنا تكمن اهمية هذا الكتاب الذي يبتكر نيزكاً يخض فضاءات القناعات المتهافتة ،ولا اظن ان التضاد بين المنهج العقلي والمنهج النقلي سيتوقف يوما ما او توضع له الحلول الناجعة في المستقبل المنظور مع ان الغرب كابد ما كابدناه في حقبة تاريخية من مسيرته بهيئة صراع دموي بين الكنيسة والعقل ادت الى قتل المفكرين والمبدعين أو اجبارهم على التوبة، لكن مكابدة الغرب انتهت وصارت خبرا لكان، حين نهد واحد من اكبر رؤساء الكنيسة (مارتن لوثر) فتخندق مع العقل وفكك التلازم بين الكنيسة والسلطة بين سلطة الدين وسلطة العقل دون اساءة منه للدين الإلهي او اساءة للفكر البشري، وكتاب العمري يطمح الى فك الاشتباك بين الدين السماوي والدولة الارضية بين رجالات الدين وفضاءات المجتمع ولكن بأسلوب تلقائي ودم بارد، قارن (ص 74 أحاول ان اخرجك ايها القاريء من قراءة النص الى التفكير والتأمل والإمعان في هذه الاسئلة لتكون انت المنتج فيها وأنا القاريء) ثم قارن ايضا (ص50 هل بمقدور الخطاب الاسلامي ونصوصه المركزية التماشي مع لغة النهضة العالمية وهل يمكن تسويق الدين مع كل هذا الكم من النصوص الرثة الداعية الى القتل والرق والاستعباد) والكتاب يمتلك طموحا إنسانيا يتموضع في ان الانسان هو الانسان قبل ان نميزه او نؤذيه بمسوغات خارجة عن ارادته بل ان الهم المركزي لدى المؤلف هو تربية الناس على قبول الآخر والتعايش معه، قارن (ص48 لا اشكال في تطبيق تلك المفاهيم وان كنت يهوديا او مسلما او مسيحيا او حتى غير منتم الى دين المهم ان تكون انسانا ولا تتخيل انك الحق الذي يجب ان يسود الكون) وقد يستعين المؤلف وهو يجوس مساحات من التاريخ الضدي بمقولات رواد التنوير لتعزيز فكرته وهو سلوك اكاديمي متبع في صناعة الكتب الفكرية لاغبار عليه قارن (.. ص 51 يقول محمد اراكون : مسكين ابن رشد ليس له حظ في عالمه العربي الاسلامي، الفقهاء المالكيون يدينونه في عصره ويبصقون على وجهه في المسجد الكبير امام الناس عندما كان ذاهباً للصلاة مع ابنه وفقهاء عصرنا يفعلون الشيء نفسه وتمتقع وجوههم ما إن يذكر اسمه في الوقت نفسه يتلقف الغربيون كلامه ومؤلفاته ويترجمونها ويبنون عليها نهضتهم، ثميسألونك بعدها لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم) كي يبني استنتاجا مؤسسا على سبب تقدم جبهة وتخلف أخرى قارن (: هناك خطب كبير لحق بالمسلمين واوقف مسيرتهم وجعل منهم أضحوكة لزمن تفترس فيه غلمان الغرب العلوم والتكنولوجيا، بينما هم يفترس احدهم الآخر .... الاعتقاد بأن الخطاب الذي كان في عمق الجزيرة العربية يجب ان يستمر الى هذا العصر، خطاب ميت يدل على ان المتصدين للدين غير مدركين لمعنى الرسالة السماوية، لم تأت الأديان لكي ترغم الناس للولوج في ثقافة مغايرة او اعتقادات مختلفة) ونصل الى ان هموم المؤلف (هنا سيّان فتح لام المؤلف او كسرها) هي هموم صعبة المنال في وسط تكاثرت فيه المصالح واختلطت الاوراق واشتجرت مواقف الداعين والادعياء، ويمكن ملاحظات عدد من عنوانات فصول الكتاب لمعرفة المزيد من مركزية هموم الكتاب من نحو (.. تكهنات حول الوضع العربي القادم ونحو عرب في امريكا ونحو العقل اليقظ يصارع من اجل البقاء ونحو اسباب تأخر المسلمين وتقدم الغرب ونحو غاية الله ورغبة الناس ونحو الالحاد ظاهرة ام اعتقاد ونحو اسباب مخاوف المفكر العربي ونحو قراءة في سفر السيدة عائشة .... الخ وللمزيد انظر ص 185)

وكثيرا ما ناقش العمري مقولات العقل والنقل في الموروث الاسلامي مع ان جماعة النقل تتدرع بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والسيرة بعامة وفي معرض الكتاب الكريم فأغلبهم لايفقه مقولة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام (القرآن حمّال اوجه) ودون معرفة حقيقية لعلوم القرآن للتمييز بين المكي والمدني والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ واسباب النزول ......... فضلا عن اتباع علم الجرح والتعديل في قبول الحديث الشريف او رده، واذا كان عنوان الكتاب يصرف اذهان القراء الى الدين فإن المؤلف توسع في محمولات الدين فلم يقصر جهده على الدين الاسلامي بل تداول الجهد الاديان الاخرى ومحاولات الادعياء في استثمار اللاحصانة لدى الجمهور للعمل على (أنمطته) بل ان المؤلف كما ص 145 ناقش الأنمطة العلمانية ولم يرتض المصطلح مالم يكن التصرف وفق مقاسه وخاض مناقشات حادة جادة مع عدد من العلمانيين، واذا كان الاسلام السياسي يكفر المفكرين المغايرين فإن العلمانية السياسية تخوِّن مناكفيها وتجهلهم وهذه محنة الفكر المستقل ذي المنهج العقلي في مجتمع لم يتثقف كما ينبغي بثقافة قبول الآخر والتعايش مع المخالفين والمغايرين،، وكم تمنى المؤلف ان تكون المؤسسات الدينية نوادي ثقافية تنشر المعرفة وترجح سلطة العقل ص 85 (المراكز الاسلامية متناثرة في مدن وازقة الشوارع ولكن فعلها الاصلي غير موجود، المسجد او الجامع الذي اسس لكي يقرب الناس ويوحد كلمتهم ويجمع شملهم صار مكانا للتكريه والتحريض على البغض والعداء بين الطائفة الواحدة والمجتمع الواحد) وليس ثمة قطيعة بين العمري والدين او رجالات الدين بالمطلق،، فللمؤلف العمري علاقات وطيدة جدا برجال دين معروفين من نحو آية الله السيد الدكتور طالب الرفاعي والمفكر السعودي الاسلامي إبراهيم البليهي فهو يقول مثلا في صديقه السيد الرفاعي (ولايهم ان اختلفنا مع الرفاعي فيما يؤمن به او ما يفكر فيه فانا اختلف اكثر مما أئتلف معه ص 137) وآخرين لايسع المجال لذكرهم ويعن لنا ملاحظة اقتباساته من مقولات آية الله السيد طالب الرفاعي سواء بالمشافهة او بالإحالة على كتاب (أمالي السيد طالب الرفاعي) تأليف الكاتب الكبير رشيد الخيون، ومعروف موقف مصطفى العمري من الاطروحة الشيرازية فهو يكافحها في كتاباته ومحاضراته دون هوادة وقد اتكأ على استذكارات صديقه السيد الرفاعي في امالي السيد طالب الرفاعي ص 281 بتوريخ الفعل الشيرازي ليصل العمري الى القول ص 137 (يمتلك الخط الشيرازي اليوم العديد من الفضائيات والمراكز في جميع انحاء العالم ومدارس تنفث الغباء والغلو والسب والطعن، مدارس تعتمد التطبير والتطيين والمشي على النار والنباح وابتداعات سنوية غير مسبوقة والإشكال الأعظم ان المدرسة التقليدية الشيعية صامتة امام هذا التشويه والخرف ولا اجد اخطر على الانسان من ان يسري في ذهنه وباء التخلف والانغلاق واستعداء الآخر وقد ركز الخط الشيرازي في منهجه على تفشي ظواهر تحيل الانسان الى متخلف ومنغلق ومبغض للآخر المختلف ولا ارى اخطر على الشيعة والتشيع من الخط الشيرازي الذي حاول ان يرتدي لباس الاسلام وبألوان شيعية ثم بدأ يفتك بالعقل الشيعي ويرتد به الى ما قبل الجاهلية) .

وبعد

كتاب إشكالية الدين في انمطة المجتمع قراءات نقدية قبالة الامية الثقافية الدينية التي رانت على المجتمعات العربسلامية بمنهج عقلي انتهجه العمري ينأى به عن الشتم والقذف فالغاية هي كسب الآخر او تنويره وليس استفزازه وتنفيره ومن ثم خسارته، فما أحوج الشارع الديني الى قراءات نقدية جريئة ولذلك نحن ننتظر من الكتاب مخاضات فكرية جريئة في زمن إغراق الفكر الشرقي بكتب الخرافة والعرافة والجنس والسحر بكتب تغسل ادمغة الشباب وتحبب اليهم عسكرة الشارع بسلطات ادعياء الدين وحيتان السياسة وديناصورات الخرافة وتمددات سعلاة العشيرة للوصول الى المجتمع المؤمن بالحياة المدنية القائمة على الدساتير الوضعية التي تساوي بين الناس باختلاف السنتهم والوانهم وتقدس حق المرأة في مشاطرة الرجل الحقوقَ والواجبات .

 

عبد الاله الصائغ / مشيغن مايس 2018

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

أنهي الآن قراءة مقال الأستاذ عبد الاله الصائغ حول كتاب تلميذه مصطفى العمري المعنون بـ: "إشكالية الدين والمنهج العلمي"، فكانت هذه القراءة السّريعة في انتظار أن يكرمنا ربّنا بقراءة الكتاب:
1. أقول لزميلي مصطفى العمري: لا تخف ولا تحزن ما دام لك ظهر قوي إسمه الأستاذ عبد الاله الصائغ يدافع عنك وعن أفكارك. وبالتعبير الجزائري العامي: أبعد الله عنك العين وحفظك من العين.
2. أعجبني كثيرا مصطلح الأستاذ "العرباسلامية" والتي ضمّ فيها كلّ الأطياف دون استثناء من: أموية وعباسية وأندلسية وفاطمية وتركية وعثمانية وجمهورية وملكية.
3. رائعة هذه العبارة الواردة في المقال: "الإنسان هو إنسان قبل أن نميّزه أو نؤذيه".
4. أتمنى قراءة فصل "قراءة في سفر السيّدة عائشة" الوارد في الكتاب، فقد لفت عنوانه انتباهي وأحب أن أقف على نظرة كاتب عراقي تجاه أمّنا وسيّدتنا عائشة رحمة الله عليها ورضي الله عنه وأرضاها.
5. معاناة زميلنا مصطفى العمري المتعلّقة بتكفيره وتهديده من طرف الذين انتقدهم والتي تحدّث عنها أستاذه الصائغ، حدّثني عنها وقرأت عنها وهو يسردها بحزن ومرارة، وطلبت منه يومها وما زلت الثبات والاستمرار. والحروف شعلة لا تخمدها التهم الباطلة وقد تزيدها نورا ولهيبا.
6. أوافق الكاتب فيما جاء في صفحة 85 حول أنّ بعض المساجد أصبحت منبعا للكره لا التقارب رغم أنّها أسّست لتقريب القلوب. وهذه الظاهرة يعيشها المرء باستمرار وازدات خطورة مع الأيام خاصّة فيما يسميه الصائغ بـ "عسكرة الشارع".
7. أعجبني كثيرا قول الأستاذ: "الغاية هي كسب الآخر أو تنويره وليس استفزازه وتنفيره ومن ثمّ خسارته".
8. أبدع الأستاذ في شرح معنى "عسكرة الشارع" وأجاد، ونحن في الجزائر نسميه بـ: "تجييش الشارع".
9. تحياتي البالغة للأستاذ صاحب المقال عبد الاله الصائغ وزميلنا الأستاذ مصطفى العمري صاحب المقال.
10. صح فطور الجميع وبلّغوا سلامي للأستاذ الصائغ.

معمر حبار
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحباً بك اخي استاذ معمر حبار
الاصدقاء و الاساتذة الذين يرفدون العلم و يتبنون المنهج المغاير كثر، كان للدكتور عبد الاله الصائغ موقفاً واضحاً منذ ان عرفته المرة الاولى، موقفاً داعماً و معززاً لانبثاق آراء و طروحات جديدة وقد اعتبرها اكثر من مرة انها شرايين جديدة لتدفق دم جديد.
أحييك صديقي المثابر و أحيي فيك وعيك و نشاطك.
صح فطورك.

مصطفى العمري
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الاستاذ معمر حبار تحياتي لك وللصديق المفكر ماجد الغرباوي اقول ان تعليقك على تعليقي ولا اقول مقالتي تعليقك ابهجني وجعلني محلقا في سماء شكر الله وشكرك وشكر مؤسسة المثقف التي تبنت ديباجتي / اقول انني سعيد بمحبتك استاذ معمر حبار وثق انني اقرأ جل كتاباتك باهتمام تام اكرر سعيد انا بمحبتك لديباجتي علما ان الاستاذ مصطفى العمري ينطبق عليه شب عمرو عن الطوق فهو صديقي ورفيقي ويمكن ان يكون مثابة ابني لكنه ليس تلميذي وان كان يشرفني ان يكون مثله تلميذا لمثلي ولكنه كتقرير للواقع لم يكن تلميذي الا على سبيل المجاز والتشبيه المخلص لك وللجزائر عبد الاله الصائغ

عبد الاله الصائغ
This comment was minimized by the moderator on the site

الله عز وجل حبانا بالعقل وميزنا به عن سائر المخلوقات لنرتقي بأنفسنا لا لترسيخ الأوهام والمعتقدات البالية التي تساهم في نشر التخلف وتسيء للمذهب خصوصاً وللاسلام عموماً من بعض رجال الدين الطامعين..
مثلا من باب أن يرى الإنسان في أحلامه الأنبياء والصالحين أو غيرهم أمر جميل وان يشفى بمجرد رؤيتهم أو شيء من هذا القبيل معقول لان نصف العلاج أساسه نفسي.. وأن يغار البعض على دينهم أمر مشروع ولكن الغير مشروع هو استغلال هذه الأحداث أفحش استغلال والاستسلام للخرافات دون إعمال العقل والبحث عن الترهات والظهور بمظهر السذج وإهمال جوهر الدين والعقل.
كلي شوق بأن أقرأ هكذا كتب نيرة تضيء طريقاً طالما أطفأه طغاة الدين وحرفهِ أمام العامة لمنافعهم الشخصية من جهة وتخلفهم من جهة أخرى.
اتمنى لك دوام التوفيق وللاستاذ مصطفى العمري المبدع بالتألق الدائم وأن يفتح الله لكم آفاق الخير والمعرفة.

علاءالدين الناصري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4278 المصادف: 2018-05-23 05:15:04