 آراء

كورونا في العراق.. تحليل احصائي

وعد عباس (24 شباط - 13 حزيران)

هذا المقال هو متابعة واستقراء لأعداد المصابين بفيروس كورونا في العراق وسياسة الحكومة في التعامل مع الأزمة الناتجة عنه، ومدى قناعة الشعب بها، ودرجة تنفيذه لقراراتها، ومدى صحة اتهام الحكومة للشعب المتضمن "انتشار الوباء في العراق كان بسبب عدم التزام الشعب بإجراءات حظر التجول المفروضة"

في 24 شباط 2020م اُعلِنَ عن تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس المستجد في العراق لطالب دراسات دينية إيراني في محافظة النجف(1) وفي يوم 27 من الشهر ذاته قررت اللجنة المشكلة وفق الأمر الديواني رقم (55) لسنة 2020 تعطيل المدارس والجامعات وفرض حظر على كافة أشكال التجمعات بما فيها المركبات التي تقل أكثر من أربعة ركاب، وفي 5 آذار أعلنت وزارة الصحة عن تسجيلها 35 إصابة جديدة، وبقيت الإصابات قليلة لم تتخطَ حاجز العشرات إلا بضع مرات حتى يوم 20 أيار، إذ أعلنت وزارة الصحة عن تسجيلها 113 إصابة جديدة، واستمر العدد يتصاعد، حتى بلغ في يوم 29 أيار 416 إصابة، وفي 3 حزيران 781 إصابة، وفي 6 حزيران 1252 إصابة، وما زال العراق إلى يوم كتابة هذا المقال (13/6/2020) يسجل حالات إصابة تتعدى حاجز الألف يوميا .

المستغرب في الأمر:

إن العراق استمر بتسجيل حالات قليلة لمدة أكثر من 85 يوما (24/2/2020 – 20/5/2020) وكان من المفترض أن تزيد حالات الإصابة بشكل كبير ومتسارع لأن الفيروس كما وصلَ إلينا من معلومات ينتقل بصورة سريعة جدا، ومن المفترض أن يصبح العراق بلداً موبوءً خلال أسابيع قليلة، خاصة في ظل عدم التزام الشعب بقرار حظر التجول والإجراءات الوقائية، وانتقال تجمعاته من المقاهي والملاعب إلى البيوت، والحدائق والمقاهي والملاعب البعيدة عن الأعين، لكن وعكس كل التوقعات، وعكس كل ما حدث في دول العالم، لم ينتشر الوباء في العراق إلى الحد الذي كان متوقعا له .

ولنا أن نقارنه بما حدث في إيطاليا مثلا، فبعد أن سجَّلت وزارة الصحة الإيطالية إصابتين بالفيروس في 31 /1/2020م(2)، وصلَ عددُ الإصابات فيها حدَّأً مرعبًا خلال أقل من شهرين، ففي 24/3/2020م قاربَ عدد المصابين فيها (70 ألفاً) والمتوفين (6820) وفاة(3) والسيناريو ذاته تقريبا حدث في اسبانيا وايران والولايات المتحدة الأمريكية، مع الأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن شعوب تلك الدول أكثر ثقافة ووعيا وتمسكا بالحياة والتزاما بالتوصيات خاصةً وانَّهم أكثر ثقة من شعبنا بحكوماتهم، بل هناك دول أخرى قريبة حدث فيها السيناريو ذاته كقطر والسعودية .  وإليكم المنحنى الوبائي في العراق الذي أعددته باستعمال برنامج Excel والذي يعد غريبا إذا ما قورن بالمنحنيات الوبائية في بقية الدول :

1668 كورونا 1

المنحنى الوبائي في العراق لمدة أكثر من شهرين (24 آذار – 31مايو 2020م)

1668 كورونا 2

 المنحنى الوبائي لمدة 13 يوما الأخيرة في العراق (1 حزيران – 13 حزيران 2020)

ولكم أن تقارنوه بالمخططين التاليين الذين يمثلان الموقف الوبائي في دولتي السعودية وقطر، إذ يبدو المنحنى الوبائي في العراق أكثر ثباتا ولأقل تصاعدا .

1668 كورونا 3

المصدر : الموقع الرسمي لمركز الإحصاء التابع لمجلس التعاون الخليجي

إذن: كيف بقي العراق يسجل حالات إصابة قلائل لمدة قاربت الثلاثة أشهر؟

ولماذا ازداد عدد الإصابات بعد رمضان مباشرة؟ وما سر الثبات في المنحنى الوبائي؟

خلية الأزمة العراقية وجهَّت اللوم إلى الشعب بالدرجة الأولى، وقالت "أن هذا التزايد قد حدث بسبب رفع الحظر العام وإقرار الجزئي في رمضان، مع عدم التزام المواطنين حتى بالحظر الجزئي خلال الشهر الفضيل، وامتناعهم عن تطبيق الإجراءات الوقائية المتمثلة بارتداء الكمامات والقفازات والتباعد الاجتماعي، فضلاً عن أن الزيادة الحالية حدثت بسبب زيادة المختبرات والمتدربين عليها الذي أدى بصورة تلقائية إلى زيادة النماذج (العينات) المفحوصة، إضافة إلى قيام مديريات الصحة بعمليات التحري النشط في البحث عن المصابين"، والحقيقة أن هذه التبريرات غير صحيحة وغير مقنعة للأسباب التالية :

أولاً/ لم يلتزم العراقيون بحظر التجول الشامل ولا الجزئي منذ أول إصابة في العراق، ولم يلتزموا بالإجراءات الوقائية منذُ اليوم الأول لدخول الفيروس وإلى الآن، وكل الذي حدث أنهم انتقلوا من التجمهر في النوادي والمقاهي والمساجد إلى التجمع في البيوتات والساحات والمقاهي البعيدة، فما الذي أخَّرَ انتشار الفيروس إذن ؟! وتجدر الإشارةُ هنا إلى أن التجمع في تلك الأماكن أخطر من المقاهي  والملاعب والدوائر الحكومية التي تم إغلاقها، وكان المفترض أن تتسبب بزيادة الحالات وانتشار الوباء، لأنها: 

أ‌- أماكن مغلقة وضيقة ورطبة وباردة يسهل فيها انتشار الفيروس مقارنة بالبيئات المفتوحة كالملاعب والساحات .

ب‌- لها تماس مباشر مع العوائل بما تضمه من مرضى وأطفال ومسنين، خاصة وأن المصاب سيستعمل أفرشة المنزل ووسائده، وأوانيه .

ت‌- لم يتم في العراق حجر المناطق أو الشوارع أو البيوت الموبوءة، بل لم يتم حتى عزل المحافظات، وكل الذي حدث حبر على ورق، إذ أن الرشاوى والوساطات والاستثناءات والطرق النيسمية مباحة وتسير الأمور فيها بشكل طبيعي، وحتى التجار لم يكونوا يخضعون لأي فحص خلال تنقلهم من محافظة لأخرى .

ثانياً/ عندما تتبعتُ أعداد النماذج المفحوصة وقارنتها بعدد الإصابات، لم أجد دليلا على أن الزيادة في عدد الإصابات كانت فقط بسبب زيادة النماذج المفحوصة، ففي 10 أيار تم فحص (2233) نموذجا وكان عدد الإصابات (88) إصابة، بينما في 15 أيار تم فحص (2921) عينة وكان عدد الإصابات (50) إصابة فقط . وفي 26 أيار تم فحص (4920) نموذجا وكان عدد الإصابات (216) إصابة فقط بينما في 27 أيار تم فحص (4014) نموذجا وبلغ عدد الإصابات (287) !!!، وللقارئ الكريم أن يعود إلى المواقف الوبائية اليومية ويقارن بين أعداد العينات المفحوصة والإصابات في كل يوم، ليجد أن دورها كبير لكنه ليس حاسما أو حيدا .

وإذا سلَّمنا جدلًا بما تقوله وزارة الصحة من أن هناك أعداد كبيرة مصابة لم يتم الكشف عنها، فإن هذا يقودنا إلى نتيجة مفادها أن الفيروس ليس خطيرا بالدرجة التي يستحق معها كل هذا التهويل والتوقف لعجلة الحياة، وإلى نتيجة أخرى هي أن الوفيات الآن تشكل نسبة 2.9% من الأعداد المعلنة، فإذا قلنا بوجود أعداد أخرى كبيرة غير مكتشفة فهذا يعني أن نسبة الوفيات تصل إلى ما دون 2%.

الفرق بين الحكومتين (المستقيلة والجديدة) :

تولى الدكتور جعفر صادق علاوي منصب وزارة الصحة في حكومة السيد عادل عبد المهدي، وعايش أزمة كورونا منذ أول إصابة سجلت في العراق ولمدة (75) يوما تقريبا (24/2/2020م – 8/5/2020) تم خلال وزارته فحص (122941) نموذجا، وتأكَّدَ إصابةُ (2603) شخصا أي ما يعادل 2% من النماذج المفحوصة، وشفاء (661) حالة أي ما يعادل 63.8% من مجموع المصابين .

أما الدكتور حسن التميمي فقد تسلم مهام وزارة الصحة في حكومة السيد مصطفى الكاظمي بتاريخ 9/5/2020م، أي منذ 35 يوميا تقريبا، تم خلال هذه الفترة الوجيزة فحص (237009) نموذجا، تأكَّدَ إصابةُ (16347) شخصا منها، أي ما يعادل 6.8%، وبفارق 4.8% عن الوزير السابق، وبلغت حالات الشفاء (5854) أي ما يعادل 35.8%، وهي أقل مقارنة بالحالات في زمن الوزير السابق.

حالات الوفاة تشعرنا بالطمأنينة!:

اليوم 13/ 6 / 2020 بلغ عدد الإصابات الكلي في العراق (18950) إصابة منذ تسجيل أول إصابة فيه بتاريخ 24/2/2020م، وبلغ مجموع الوفيات (549) حالة وفاة، أي أنها تشكل نسبة 2.9% من مجموع الإصابات، فإذا استبعدنا الوفيات التي تسجل بسبب الفساد المالي والإداري الذي يشهده العراق كونه في ذيل التصنيف الدولي كأحد أكثر الدول فساداً في العالم(4) وما ترتب عليه من سوء النظام الصحي، وفساد الموظفين في الدوائر أجمع، ستصل النسبة إلى ما دون 2% وربما أقل بكثير، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن فضائح كثيرة نُشِرت من قبل أطباء وممرضين ومسؤولين بشأن تسجيل حالات وفاة اعتيادية على أنها كانت بسبب الفيروس .

أما إذا أخذنا بقولهم بوجود أعداد هائلة غير مكتشفة، فهذا يعني تناقص النسبة المئوية للوفيات إلى ما دون 1%، سيما وأنهم يدققون في الوفيات ويتأكدون ما إذا كانت بسبب كورونا أو غيره .

1668 كورونا 4

مخطط دائري يوضح نسبة الوفيات وحالات الشفاء والراقدين في العراق

وفي الوقت ذاته لا ينبغي التركيز على الوفيات فقط، بل تجب ملاحظة حالات الشفاء إذ بلغ مجموعها الكلي (7515) حالة شفاء، أي ما يعادل 39.6% من مجموع الإصابات وهي في تزايد مستمر .

مقارنة مع المملكة العربية السعودية :

اخترتُ المملكة العربية السعودية من دون بقية البلدان لأنها جارة لنا، وتعدادها السكاني (حوالي 33 مليون نسمة) قريب من تعدادنا (حوالي 38 مليون نسمة)، ومناخها يكاد يشبه مناخنا، وعايشت الفيروس بنفس المدة التي عايشناه فيها وبفارق أسبوع واحد فقط .

بلغ المجموع الكلي لعدد الإصابات في المملكة السعودية (123237)(5) منذ تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في 2/3/2020م(6)، أما مجموع الوفيات فبلغ (932)(5) حالة وفاة، أي ما يعادل (0.8%) من مجموع الإصابات، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء (82476)(5) حالة شفاء، أي ما يعادل (66.9%) من مجموع الإصابات .

أما العراق فقد بلغ المجموع الكلي للإصابات فيه (18950) إصابة منذ تسجيل أول إصابة مؤكدة في العراق في 24/2/2020م، أما مجموع الوفيات فبلغ (549) وفاة، ما يعادل (2.9%) من مجموع الإصابات، فيما بلغت حالات الشفاء (7515) حالة، ما يعادل (39.6%) من مجموع الإصابات . 

1668 كورونا 5نلاحظ مما سبق أن النسبة المئوية للوفيات في دولة السعودية أقل من نسبة الوفيات في العراق بنسبة (2.1%)، وأن النسبة المئوية لحالات الشفاء في السعودية أكبر منها في العراق بنسبة (27.3%) وهذه فروق كبيرة ترجع إلى مجموعة من الأسباب أهمها تخلف النظام الصحي في العراق مقارنة بنظيره السعودي، إضافة إلى التلاعب والمبالغة بأعداد الإصابات والوفيات من قبل جهات لها مصلحة في ذلك، وهذا ليس قولي بل قول مجموعة كبيرة من الأطباء والممرضين وشهادة كثير من الناس، فضلا عن الرعب الذي يمارسه الأطباء والممرضون جهلًا بالجانب النفسي في ردهات العزل، وكثرة أعداد المعرضين للوفاة بالفيروس في العراق بسبب النسبة المرتفعة للأمراض المزمنة كالسكري وغيره كنتيجة طبيعية لسوء الوضع الأمني والمعيشي في البلاد .

لماذا لم يطبق العراقيون التوصيات؟

ما زالت الحكومة والإعلام، والمثقفون، والناشطون يدعون المواطنين إلى الالتزام بحظر التجول والإجراءات الوقائية، وما زال العراقيون يتجاهلون ذلك تمام، ولا نية لهم بتطبيقه في ظل استغراب الحكومة والكثير من المتابعين للشأن العراقي، فإذا كنتم تبحثون عن الأسباب فهي :

الشعب العراقي من الشعوب الفطنة المتيقظة حسب رأي العديد من العلماء، ومنهم الجاحظ والدكتور علي الوردي، وهو شعب لا يصدق كل ما يقال له من حكومته، بل ينتقدها باستمرار ويثور ضدها، وهو – الشعب – يتابع اليوم الأخبار من حوله، فهذا الرئيس الأمريكي يعقد الندوات والمؤتمرات مع الكثير من الجماهير دون إجراءات وقائية، وذلك وفد من وزير التعليم العالي يحظر قبل أيام عزاء أحد منتسبيه في كركوك ويتصافح الوفد مع عشرات الحاضرين دون أي إجراءات وقائية، وغيرها الكثير من الحوادث، كما أنه يلاحظ حالات الشفاء الكثيرة والوفيات القليلة، ويتابع الفضائح التي ينشرها الناس والمختصون عن التضخيم في أعداد الوفيات والإصابات، ويعرفُ أن هناك أمراضا أشدَّ فتكا من كورونا وأكثر انتشاراً كمرض السرطان الذي لو كانت الحكومة تملك كل هذا الحرص على شعبها لاتخذت ولو خطوات بسيطة للسيطرة عليه بمعالجة التلوث البيئي الذي أخذ أشكالا مختلفة، فقرنها مباشرة بالتظاهرات، واستنتج أن هذا الحظر ليس حرصا على الشعب، بل خوفا من التظاهر وحرصا على المناصب .

ولا ينبغي أن ننسى حقيقة أن العراقيين ليسوا كتلك الشعوب المرفهة المترفة المتمسكة بالحياة، بل أنهم يعيشون حياة خالية من المعنى مليئة بالضغوط والمحبطات، والموت عندهم لم يعد ذلك الحدث المرعب كما كان .

أما الفقراء فإضافة إلى الأسباب السابقة، هم يقتاتون من عملهم اليومي، وانقطاعهم يوما واحدا يتسبب لهم بمشكلة مالية وربما الجوع في أحيان كثيرة، يقابله عدم جدية الحكومة تقديم العون لهم حتى خلال هذه الأزمة .

استنتاجات:

1- المنحنى الوبائي في العراق يبدو ثابتا وليس تصاعديا كما هو الحال في دول أخرى دخلها  الوباء في تاريخ مقارب لدخوله العراق.

2- زيادة عدد الإصابات في الأسبوعين الأخيرين يعود بشكل كبير إلى زيادة عدد النماذج المفحوصة .

3- من الخطأ إرجاع انتشاره إلى عدم التزام العراقيين بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية، كونهم لم يلتزموا بها منذ اليوم الأول وإلى الآن، أي أن الفيروس منتشر قبل هذين الأسبوعين وبدأوا يكتشفونه الآن بعد زيادة النماذج المفحوصة .

4- وجود الكثير من الحالات غير المكتشفة بسبب قلة النماذج المفحوصة يدل على أن الفيروس ليس خطيرا إلى الدرجة التي يصورها الإعلام، بل هناك الآلاف يصابون ويتعافون دون أن يعلم بهم أحد .

5- فحصت الوزارة الجديدة خلال 35 يوما، ضعف ما فحصته الوزارة المستقيلة خلال 74يوما .

6- زيادة عدد الوفيات في العراق، وقلة حالات التعافي فيه مقارنة مع دولتي السعودية وقطر بسبب الفساد المالي والإداري والتلاعب بالنسب وتخلف النظام الصحي، وسوء التعامل مع الحالة النفسية للمريض، وكثرة الأمراض المزمنة والخطيرة لدى العراقيين كالسكري وضغط الدم والسرطان وغيره مقارنة ببقية الدول

7- عدد النماذج المفحوصة في المملكة العربية السعودية يعادل أربعة أضعاف النماذج المفحوصة في العراق، إذ بلغ عددها في المملكة (1.106.398) حتى 14/6/2020م، أما في العراق فقد بلغت إلى هذا التاريخ (369.870) .

8- تتراوح نسبة الإصابات يوميا بين (1% - 12%) من العينات المفحوصة، أما نسبتها من جميع النماذج المفحوصة فبلغت (5.26%) .

توصيات:

1- لا بد من تخفيف إجراءات الحظر وإعادة الحياة إلى طبيعتها مع إلزام الناس بالإجراءات الوقائية قدر المستطاع ووفق مبدأ الثواب والعقاب، كون بقاء الوضع على ما هو عليه الآن سيرهق الدولة، ويرهق الفقراء ويؤدي إلى مشكلات نفسية واجتماعية وأمنية كثيرة، أي أن يتحمل المواطن مسؤولية نفسه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الفيروس لا يشكل خطرا على النسبة الأكبر في المجتمع .

2- نوصي بالعناية بالجانب النفسي والمعنوي في التعامل مع المرضى، وخاصة ممن يعانون من أمراض نفسية مسبقًا، أو أمراض جسدية خطيرة أو مزمنة .

3- زيادة عدة النماذج المفحوصة والإسراع بعمليات التحري وفتح المختبرات وتدريب الكوادر .

ختامًا:

حاولتُ أن يكون الكلام واضحا ومفهوما للجميع، واستعملتُ النسب المئوية والمخططات لتحقيق هدف الفهم، وأحب أن أختتم المقال بما قاله لي أحد الفقراء بالعامية: (أموت بكرونا أحسن مما اموت بالجوع، لو يمنون الناس عليه بالمسواك)

 

وعد عباس

................

المصادر:

(1) سكاي نيوز – عربية في 24 شباط / فبراير 2020م . https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1324062

(2) أخبار اليوم، 31 كانون الثاني / يناير 2020م . https://www.akhbaralyawm.com/219644

(3) D.W العربية، 24/3/2020م، عنوان الخبر (كورونا.. ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات عالميا وإيطاليا تتصدر)

(4) وكالة يقين للأنباء، 29 يناير 2020م،

 https://yaqein.net/reports/241295

وكالة سكاي برس 24 يناير 2020م، عنوان الخبر (من بين الاشد فسادا .. العراق يحتل مرتبة كارثية .. حقائق واسباب صادمة)

(5) الصفحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، 13/6/2020م .

(6) وكالة سكاي نيوز عربية، 2 شباط 2020، https://www.skynewsarabia.com/technology/1325245 .

(7) كل الأرقام والإحصاءات مأخو ذة من الموقع الرسمي لوزارات الصحة في الدول المذكورة في البحث، ومن الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية – المكتب الإقليمي لشرق المتوسط .

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5034 المصادف: 2020-06-17 01:40:53