 إصدارات المثقف

الفوضى المستدامة في العراق للدكتور موسى فرج.. كتاب جديد عن مؤسسة المثقف

85 mousafaraj250صدر عن مؤسسة المثقف في سيدني – أستراليا، ودار الرواد في بغداد العراق، كتاب جديد للدكتور موسى فرج بعنوان:

الفوضى المستدامة في العراق.. حوار مفتوح

يقع الكتاب في 600 صفحة من الحجم الكبير، وغلاف جميل من تصميم الأستاذ يونس بولص متي. وقد أشتمل الكتاب على الحوار المفتوح الذي أجرته صحيفة المثقف مع الدكتور موسى فرج

قدم للكتاب عن موسسة المثقف الأستاذ الأديب والناقد سلام كاظم فرج، بعنوان:

فوضى خلاقة أم فوضى مستدامة؟

يعتبر الدكتور موسى فرج واحدا من أهم السياسيين العراقيين (وهم قلَّة...) الذين أغنوا الفكر النقدي الرصين الموضوعي الملتزم بقول الحقيقة مهما كانت درجة المرارة ومهما كانت الأثمان التي قد يدفعها جراء صراحته... فقد كان إلى عهد قريب عضوا فاعلا على المستوى الرسمي وشريكاً (رغم استقلاليته وفردانيته...) أساسياً في صنع بعض الاتجاهات في السياسة العراقية بُعًيد إسقاط النظام الفاشي. وكان لتوجهاته أثر مرموق في إرباك جمهرة من السياسيين النفعيين قصيري النظر. والذين كرسوا وجودهم الطفيلي لا لبناء العراق الآمن المزدهر كما توخينا منهم. بل لتدمير البنى التحتية وإعاقة أيّ محاولة للتقدم والازدهار.

يتناول الكتاب وبأسلوب الأستاذ موسى الساخر المرح ما أسماه في بداية حواراته (حماقات بريمر). ونستطيع أن نعتبر تناوله مرحلة بريمر رديف لكتاب بريمر الشهير (سنتي في العراق) ... سيجد قراء (فوضى مستدامة) مواقف غريبة وبأسلوب مرح أخّاذ لمجموعة من السياسيين العراقيين المخلصين منهم والنفعيين دون مواربة أو خوف من غضبهم. ومثلما أخبرته أن مصدر أعجابي به يعود إلى انه حريص على أن يضع (لكل خدٍّ طينته!!) دون مجاملة.

قبل صدور كتابه المهم (قصة الفساد في العراق.) سألني الأستاذ الصديق ماجد الغرباوي عن إمكانية تبني مجموعة حوارات مع أدباء ومفكرين وسياسيين عراقيين وعرب. اتصلت بالأستاذ موسى فرج وسألته عن إمكانية إجراء حوارات مفتوحة وممتدة قد تستغرق شهوراً.

كتاب الصديق موسى فرج. كتاب أمل. لا كتاب (قتل الأمل.). وهذا حسبه... وهذا مجده...

 وفي معرض تقديمها للكتاب قالت مؤسسة المثقف العربي ...

 كانت تجربة المثقف في الحوار المفتوح تجربة رائدة، وكانت أول من فتح حواراً مفتوحاً على صفحات الأنترنيت عام 2009م. هدفه إثراء المشهد الثقافي والأدبي والسياسي من خلال حوار مباشر بين مجموعة من الشخصيات المرموقة والقرّاء، وقد حقَّقت التجربة نجاحاً باهرا ومشاركات واسعة، وقد صدرت بعض الحوارات كتبا مستقلة.

ومن الحوارات الممَّيزة كان حواراً مفتوحاً مع الدكتور موسى فرج عبر عشرين حلقة، أجاب فيها الأستاذ الدكتور موسى فرج على (88) سؤال في مختلف القضايا المطروحة، كان الفساد في العراق محورها الرئيس. وقد لاقت أجوبته صدى واضحا من خلال التعليقات وثرائها ونوعيتها. وكانت إجاباته وافية معزَّزة بأرقام وشواهد أكسبت الحوار قيمة عالية.

ونظرا لأهمية موضوعات الحوار، لتقويم تجربة الحكم في العراق، والاستفادة من التجارب السابقة، قررت مؤسسة المثقف العربي في سيدني – استراليا إصدار الحوار بكتاب مستقلٍّ ليكون بين يدي القرّاء والدارسين والباحثين بعنوان: الفوضى المستدامة في العراق

85 mousafaraj600

جاء في مدخل الكتاب بقلم مؤلفه:

قبل حوالي الشهرين قرأت لأحد أصدقائي منشوراً أشار فيه إلى عدد ممَّن قرأ لهم صديقي في شبابه ومن بينهم الكاتب السوري المعروف "صادق جلال العظم" وكتابه " نقد الفكر الديني" ...فكتبت لصديقي الآتي:

"في أوائل عام 1969 ومرارة هزيمة حزيران مازالت تنزّ من شفاهنا كنت وقتها طالباً في نهاية السنة الأولى في جامعة بغداد، اقتنيت النقد الذاتي بعد الهزيمة لصادق جلال العظم وأردفته بنقد الفكر الديني فوجدت فيهما معظم الأجوبة للكم الهائل من الأسئلة التي كانت تزدحم في رأسي عن أسباب هزيمة حزيران ...الكتابان من الحجم المتوسط وبالورق الأسمر... "راح وكت وأجا وكت" فقدت الكتابين بسبب الترحال والتنقل لكني أتذكرهما جيداً وعندما فتح عصر الأنترنت أبوابه وجدت لصادق جلال العظم مكانته المتميزة في ما يكتبه كتاب كثر في موقع الحوار المتمدن المعروف.

في عام 2008 كنت في زيارة علاجية لمدينة حمص السورية وكانت المدينة إلى جانب جمالها الصارخ كانت في أنفتها وكبريائها تفوق الموصل في عزها مقارنة بمدن العراق الأخرى.

أثناء ذهابي وإيابي من الفندق وإليه صادفت مكتبة ضخمة لبيع الكتب تحمل لافتة معلقة في صدارتها مكتوب عليها "اتحاد الكتاب السوريين / فرع حمص" وبعد إن ألقيت نظرة على صفوف الكتب المعروضة في الواجهة الزجاجية دلفت إلى الداخل متصفحاً الكتب، وكان صاحب المكتبة يماثلني عمراً فنهض الرجل وبادرني هو بالحديث والتمدد فيه وبعد أن عرف أنى عراقي دعاني لفنجان قهوه يعدها بنفسه واستمر الحديث في الشأن العراقي والسوري بيننا حتى قلت له: أشعر أننا كلينا عراقي، قال: لأن الهمَّ واحد والمصيبة ذاتها والثقافة نفسها، في ختام الحديث حكيت له قصتي مع كتابي صادق جلال العظم وتمنيت أن احصل على نسخة من أي منهما، فأخبرني أن الطبعة نفذت منذ زمن بعيد لكنه سيحاول.

في اليوم التالي كنا نرتشف قهوته كما في يومنا السابق فأخرج من "جرارة المكتب" كتاب صادق جلال العظم النقد الذاتي بعد الهزيمة ووضعه أمامي بنفس الحجم ولكن بطبعة جديدة عام2008خطفت الكتاب بسرعة شاكراً لكنه قال لي: اقرأ المقدمة. فوجدت أن صادق جلال العظم كتب فيها، صدر هذا الكتاب عام 2008 وعلى مدى 40 سنه كنت أراقب الأحوال في العالم العربي فلم أجد تغييراً للأفضل قد حصل فقررت إعادة طبعه ثانية.

حصل هذا قبل البلاوي التي حصلت في سوريا وقبل تحول حمص إلى حال أسوأ مما هو عليه حال ضرتها الموصل لأن الهم واحد والمصيبة ذاتها...تحياتي لك ولصادق جلال العظم".

صادق جلال العظم عندما أعاد طبع كتابه في عام 2008 لم يضف إليه غير تلك المقدمة ولكن لو كان قد انتظر 4 سنوات فقط فيشهد ما حصل لسوريا في السنوات التي تلت عام 2011 لتحول إلى كتابة مرثية لسوريا وحمص وبلاد الشام.

في العراق الأمور تجري بوتيرة أسرع فما يصح من إجابات على أسئلة السادة المحاورين في عام 2012 لا يصحّ أن يكون نفسه اليوم إنما يستدعي استحضار وقائع جديدة حصلت فيه خلال السنوات الثمان الماضية ففي حين كان العراق في عام 2012 يسمى بـ "دولة الفساد" بات اليوم يسمى "دولة الميلشيات"، وفي حين كان يوصف بدولة الفوضى بات يوصف بـ "دولة اللادولة"...

وباتت أسئلة من قبيل:

* نظام الحكم بعد عام 2003 في العراق: هل هو ديمقراطي. دكتاتوري. ليبرالي. ثيوقراطي...؟ وكيف تحول نظام حكم المكونات في العراق إلى نظام حكم البطانات...؟

* مرجعية النظام السياسي في العراق هل هي: الدستور. القرآن. الفقه. العرف العشائري...؟

* مرجعية القرار السياسي في العراق هل هو: الشعب. الأغلبية. المرجعية الدينية. الفصائل المسلحة. بومبيو. أم قاءاني...؟

* الهوية الغالبة في العراق هل هي: المواطنة. القومية. الدينية. المذهبية. العشائرية. الحزبية. المناطقية...؟

* ما طبيعة الاقتصاد العراقي.. رأسمالي. اشتراكي. مختلط. إسلامي...؟

* النفط... هل هو ملك الشعب أم يتم تقاسمه باستبدال الجنة في أهزوجة العراقيين عام 1920 (ثلثين الجنه لهادينا وثلث لكاكه احمد وأكراده)، بالنفط في عام 2020 لتكون: (ثلثين النفط لوالينا وثلث لمسعود وأولاده.) ...؟

* هل العلاقة بالإقليم حالياً...فيدرالية أم كونفدرالية ...؟ وإذا أصرّت البصرة أو صلاح الدين على خيار الأقلمة هل يوجد نموذج آخر يمكن تطبيقه مع ضمان بقائها ضمن العراق أم أنها تسعى لأن تكون دولة جارة بأقرب الآجال...؟

* ما قضية "الفوضى الخلّاقة". وهل جرى التنصل من شقها الخلّاق لتتحول إلى فوضى مستدامة في العراق...؟

* بعد اعتقاده بانها محطة من معركة هرمجدون التي تسبق القيامة...هل راجع جورج بوش دراسة الجدوى لحربه على العراق، ليكتشف كم خسرت أمريكا...؟

* بعد سقوط نظام الاستبداد وصفت الحقبة اللاحقة بدولة الفساد... الآن هل باتت توصف بدولة المليشيات أم دولة الفوضى المستدامة...؟

تلك الأسئلة باتت تطرح بقوه...وهذا ما دفعني أيضا لإعادة استنطاق تلك الحوارات من جديد.

وختاما...لا يفوتني أن أتقدم بسلال من الورد مع امتناني وشكري العميقين لقراء المثقف أولاً ولمؤسسة المثقف الغراء بشخص رئيسها المفكر التنويري الأستاذ ماجد الغرباوي وللأفاضل:

* الأستاذ سلام كاظم فرج، أديب وناقد / العراق.

* الأستاذ سالم صالح، مدرس / العراق.

* الأستاذ د. صالح الطائي، كاتب وباحث إسلامي / العراق.

* الأستاذ سعد السعيدي، كاتب / العراق.

* الأستاذ د. هاشم عبود الموسوي: كاتب وشاعر وأكاديمي / العراق.

* الأستاذ حمودي الكناني: قاص / العراق.

* الأستاذ صائب خليل: كاتب ومحلل سياسي عراقي /هولندا.

* الأستاذ سعد العميدي: أديب وكاتب / السويد.

* الأستاذ مسلم السرداح: كاتب وأديب / العراق.

* الأستاذ هاشم كريم: مثقف / العراق.

* الأستاذ علي الزاغيني، كاتب وشاعر عراقي.

* الأستاذ جواد كاظم إسماعيل: شاعر وإعلامي / العراق.

* الأستاذ علي العبودي: كاتب وأديب / العراق.

* الأستاذ سعد السعيدي، كاتب / العراق.

ختاما: سيكون الكتاب متاحاً في دار الرواد في بغداد والمحافظات بغلاف كارتوني وآخر ورقي ، ومن هذه اللحظة سيكون متاحاً بصيغته الإلكترونية، لمن يود الاطلاع عليه.

 

نبارك للدكتور موسى فرج صدور كتابه الجديد، نتمنى له مزيدا من العطاء والعافية والف مبروك

 

مؤسسة المثقف – قسم الكتاب

1 – 7 – 2020م

 

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (13)

This comment was minimized by the moderator on the site

مبروك للدكتور موسى فرج صدور الكتاب. وشكرا لمؤسسة المثقف راعية الثقافة والمثقفين. كنا نتابع حوارتك وننتظر ما فيها من معلومات وكنا نتالم على العراق وما حل به. حوارات شيقة مبروك استاذ صدور الكتاب

سالم الصادق
This comment was minimized by the moderator on the site

‏ الفاضل الصادق الأستاذ سالم...لقد قالها لي صديقي ومضيفي الحمصي، الهمَّ واحد والمصيبة ‏ذاتها والثقافة نفسها...فقد بلينا بقوم يرون إن الله لم يهدي سواهم ...الأوغاد. ‏
تحية حب وامتنان لك

موسى فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

ألف ألف مبارك
مبارك للمؤلف دكتور موسى فرج
مبارك لدار الرواد ومؤسسة المثقف
باقة ورد

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى الشاعرة والمتألقة والإنسانة...من عاداتنا التي تعرفين أن الصينية التي تأتي إلينا تحمل ‏الهدية لا تعود فارغة، وقد اخترت هذه الفقرة من محطات بلون التراب لك مخصوص أرجو أن ‏تكون عدل وردة من باقتك:‏
‏. شيوعيون وبعثيون في الثالث الابتدائي...‏
صادف دخولي المدرسة سنة قيام ثورة 14 تموز 1958 فانجذبت لعبد الكريم وأُغرمت به "وما ‏زلت" كان ذلك بدواعي ما كنت أختزنه من ذكريات عن شمخرة السركال في قريتنا التي فقدها ‏عندما حل عهد عبد الكريم ، وبعد سنتين كنا في الثالث الابتدائي، كان معلمنا هادي وهاب ‏يمتشق خيزرانة أطول من قامة أي منا وبدءاً من منتصف المسافة بين الإدارة والصف وقبل ‏دخوله بحوالي 10 أمتار يبدأ بترتيل قصيدة يحفظها تقول: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ‏ومن نجد الى يمن ومن مصر فتطوان...وعند دخوله مباشرة يصدح بها مستخدماً الخيزرانة مثل ‏ضابط الإيقاع في الأوركسترا ، كانت هيئة المعلم متعالية وعنيفة وكانت شفته العليا قصيرة ‏ومعقوفة الى الأعلى، كنت أختلس النظر إليها بحنق ...لقد كان الرجل بعثياً وعندما تنتهي ‏الحصة أتنفس الصعداء... في الحصة التي تليها يدخل المعلم عباس مكي بهيئته المحببة ‏والقريبة للنفس وبصوته الرخيم يبدأ على بركة الله: طير يحمام يحمام يحمام، طير على موسكو ‏وشعب الصين... ليختتمها بـلحن راقص: صداقه سوفيتيه ويا الصين الشعبيه، أصبحنا أحرار، ‏ضد الاستعمار...! ‏
بعد أن قرع الجرس للفرصة التفت الى زميلي نزار الذي اتقاسم الجلوس معه على الرحلة ‏الخشبية ذاتها وسألته قائلاً: أنت شنو...؟ قال: بعثي، سألته: ليش...؟ قال: لأن أبوي بعثي، ‏انتقل الدور إليه فسألني: وانت شنو...؟ قلت: شوعي، سألني ليش؟ قلت له: هذا المعلم ابو ‏تطوان ما أحبه ...وهكذا كان. ‏
كنا الإستثمار الأمثل من وجهة نظر معلمينا الحزبيين وكانوا على حق فالسياسة في الصغر ‏كالنقش في الحجر...لكن هذه القاعدة لم تصمد في حالتين الأولى جهود تبعيث المجتمع من قبل ‏نظام صدام فقد ارتد معظم من صرفوا عليهم ماء قلوبهم ليصنعوا منهم بعثيين على اعقابهم ‏بمجرد سقوط صدام، والثانية ضياع جهود احزاب الاسلام السياسي في أدلجة النشء بعد عام ‏‏2003 فقد أحرق فساد الأحزاب تلك الجهود وحولها هباء منثورا، حتى أنه خلال الاحتجاجات ‏الأخيرة وفي حمأة اعتصامات التلاميذ والطلبة وامتناعهم عن الدراسة بلغني أن احدى المدرسات ‏في المتوسطة القريبة من بيتنا كانت تحث طالبات الأول المتوسط المتجمهرات في الساحة ‏للدخول الى الصف فتصدت لها عدد من طالبات الأول متوسط وهنَّ يجمعن السبابة والابهام ‏سوية ويغمزنها قائلات: مندسات، مندسات... ويلفظنها على طريقة عيّارات عيّارات، "يقصدن ‏المدرسات"، فهربت المدرسة وهي تتمتم منين اجتنا خاله الاعتصامات...؟ ‏

موسى فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي دكتور موسى
نهارك نور وقدّاح ..
وها أنا استقبل " صينتك" بهدية كريمة داعبت جوارحي ، وكأنها - هبوب ذكرى - أو لحظات تذّكر عادت بي إلى العراق الذي اشتاقه دائمًا وأبداً
في روايتي " خُطـًى في الضباب" كان هناك حوار بين أميرة بطلة الرواية ومن كانت تعتقد حبيبها أحمد أشبه بالعتاب، فقال لها :
أنتِ الآن عندي أغلى من الوطن، فالوطن سرقه اللصوص !
لكنه للأسف اكتشفت أنها عنده أرخص من أن يرّد على مكالمتها بسبب جلوسه مع عائلته!
نحن يا دكتور صرنا بين - بعثية سادت ثم بادت وبين احزاب فوضوية غير اسلامية تسيدت بجهالة - عندهم الشعب غالي والوطن مهم والأرواح ثمينة.. لكن حقيقة الأمر - مصالحهم الشخصية - أهم وأغلى حتى من سيادة دولة
شكراً جزيلاً لكرمك الجميل

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

قارئات وقراء المثقف...التحية لكم أولاً
راعي المثقف الصديق العزيز الأستاذ ماجد الغرباوي ومن خلالك للأحبة في مؤسسة المثقف ‏الغراء... كنت وما زالت ملهماً لي والآخرين بتفانيك وأنت تجلو الترهات التي باتت تغلف الحقيقة ‏بطبقات من التعصب والجهل والكراهية، وعطاؤك غير القابل للنضوب لرفعة الإنسان أنا مدين لكم ‏وديوني لا تسدد بالنفط أو سندات الخزينة إنما بالامتنان والعرفان...‏
زملائي الأفاضل الذين شاركوا في الحوار المفتوح ...عميق شكري وامتناني لكل الثّراء والأريحية ‏والتسامح الذي أسبغتموه على هذا الحوار متمنياً ‏لكم مزيداً من التألق للإسهام في إعادة تشكيل ‏البنية المعرفية والوعي المجتمعي لأبناء شعبكم ‏لأنه السبيل المضمون لتجاوز ما يعتري الحالة ‏العراقية الراهنة من فوضى سياسية وقيمية.‏
ساءني جداً بل وأغضبني ما تسببت به عقارب الجهل والتعصب والكراهية السامة من تعكير ‏لصفوكم قبل أيام وقد كتبت لأخي أبو حيدر حينها: عن أي معايير يتحدث هؤلاء ...؟ إذا كان ‏الأمر يتعلق بالفساد والتخلف والتعصب والكراهية فنحن حقاً نخرقها بل وندوسها بأقدامنا...‏
الموفقية لكم والنجاح في مواصلة منهجكم لنصرة القيم النبيلة من أجل رفعة الإنسان ...‏

موسى فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ العزيز الدكتور موسى فرج.. في رأيي المتواضع ان كتابكم (الفوضى المستدامة..) يمكن اعتباره دليل عمل لكل الاكاديميين المعنيين بدراسة وتقييم مرحلة مابعد سقوط الدكتاتورية.. ولكل المتصدين للعمل السياسي المخلصين والساعين لبناء عراق ناهض ومزدهر.. كما انه رسالة تحذير وتبكيت لكل السياسيين النفعيين والوصوليين.. تحية لكم ولجهدكم القيم على صعيد النظرية وعلى صعيد التطبيق..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

شقيق السجايا والـ ‏CV ‎أبو هشام العزيز:‏
‏ لم أأسف ولكن ...‏
ومنذ يوم الرحلة الخشبية وترجيحي حمامات عباس عذاب على تطوان هادي حسن بت يسارياً ‏ومع أن صديقي العزيز سلام كاظم فرج وفي معرض تقديمه لنفسه في الحوار الخاص به كتب ‏يقول: "لم أكن من أتباع نظام الحكم-يقصد صدام-آنذاك. بل كنت محسوباً على اليسار (للأسف ‏الشديد...ابتسم). أنا أيضاً محسوب على اليسار والظروف التي مرَّ بها كلانا صديقي الأستاذ ‏سلام وأنا متشابهة تقريباً لكني لم أأسف... بدلاً من ذلك لطالما رددت مع نفسي وفي مناسبات ‏كثيرة وعلى مدى ما يزيد على 40عام عبارة: الله لا يوفقك عباس مكي...‏
لكني وطيلة المدة الممتدة من تلك الرحلة الخشبية في ضيافة معلمنا عباس مكي ولغاية تاريخه ‏لم أنظر للقضية من وجهة نظر التحزب والحزبية والتبني المطلق للأيديولوجيات لأن المرء عندي ‏سجايا وقيم وكيفما تكنْ تلك السجايا ينجذب تلقائياً إلى المجوعة البشرية التي يشترك معها ‏بمشتركات دون أن يتماهى مع الحزبية إلى الحد الذي يفقد فيه حريته ويحوله إلى مجرد قطعة ‏حديد صغيرة في ماكنة ضخمة، ودون أن تتلبسه الأيديولوجيات فتتحول تلك السجايا والقيم من ‏حالتها الوجدانية المتسامية الحرة إلى مجرد شعاراتية وتعصب ولقلقة لسان...‏
حتى مره ثانيه من يسألوك ما تكَول: (للأسف الشديد أبتسم) فنحن قوم لا نأسف على ما تقدم ولا نتحسب لما قد يقدم هلكَد ما شفنا بلاوي ...‏

موسى فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

مبروك لهذا الاصدار الهام . الذي سيبقى وثيقة هامة في جوانب التاريخ والتوثيق السياسي , في توثيق اصعب مرحلة في العراق ما بعد 2003 . التي تميزت بالفوضى الفساد والسياسات الحمقاء . التي قادت العراق الى عواصف الازمات الخانقة . الاصدار الجديد لا يمكن الاستغناء عنه من الدارس والمثقف والسياسي . يبقى مرجع هام لكل من طلع على مرحلة الخراب العراقي في الفرهود , في مغارة علي بابا .
الف مبروك للكاتب الوطني الشهم والشجاع الدكتور موسى فرج
ودمتم بألف خير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الفاضل صديقي العزيز جمعه ...‏
عندما سقط صدام وانهار نظامه مثل صناديق الكارتون، قَدِم الساسة العراقيون من كل فج عميق ‏‏موجات إثر موجات لكني لم ألحظ منهم من كان يعتلي صهوة دبابة معظمهم كان يركض خلفها ‏‏أو جنبها متخذا منها واقيا من شمس العراق، حينها لم نكن نعرف أسماء معظمهم فقد كانت ‏‏أبصارنا مشدودة إلى الديمقراطية والى خرافة التحول المزعوم في استراتيجية الأمريكان بعد حقبة ‏‏الحرب الباردة والتي تقول إنهم أدركوا خطأهم الاستراتيجي القائم على تنصيب وحماية ‏‏الدكتاتوريات في العالم، وإنهم بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 اتجهوا إلى نشر الديمقراطية في ‏‏العالم باعتبارها الشرط الأساس لتوفير البيئة الصالحة لعصر العولمة الذي يسعون لاستكمال ‏‏بنائه، هذا إلى جانب أننا كنا نظن أن القادمين مع الأمريكان عراقيون تتوزع متبنياتهم ‏‏الأيديولوجية بين ليبراليين ومتدينين لكنهم أمضوا زمناً ليس بالقصير في الدول الأوربية وأمريكا ‏‏وتشربوا بديمقراطيات تلك الدول وباتوا سلوكياً يقدسون الاعتبارات التي نحتاجها وتلزمنا حقيقية ‏بعد ‏سقوط نظام صدام والتي تتمحور في احترام حقوق الإنسان وبناء نظام حكم صالح في العراق ‏على ‏انقاض نظام الدكتاتورية والاستبداد ، وعلى هذا الأساس بنينا أحلامنا العريضات ...! ‏ ‏
هذا بعض من البعض من جوابي على السؤال رقم 4 في الحوار المفتوح ...‏
لقد كانوا أوغاد بحق ...‏

موسى فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

‏"الفوضى المستدامة" ودعاء كميل...‏
قبل حوالي 4 سنوات كان ضيفي في إحدى أمسيات الشتاء أحد أقاربي وكان كتاب لي على ‏الطبلة "الماصة بلغة أهل الحلة" ليس بعيد عنه فسحبه وأخذ يقلب فيه فأخذته منه وكتبت له عليه ‏إهداء معتبر وقدمته إليه...كنت أعرف أن قريبي شغوفاً بالفلوس أكثر من الكتب بكثير لأنه يرى ‏فيها السطوة والهيبة والرفعة وكنت أتحسب جداً لما سيقوله لأني أعرف أنه لا يفوت ما يحسبني ‏أفخر به إلا ويبخسه بحكم ما يراه فيه من رجحان لكفتي في حين أن الأمر عندي غير ذلك ...‏
قال: بالله كم تحصل من ورا هذا الكتاب فلوس...؟ قلت له: بالنسبة لي القضية ليست قضية مال ‏إنما توجد أمور أخرى أسعى إليها...‏
قال: چا شلون يكَولون فلان عايش من ورا كتبه...؟
قلت له: هذا صحيح ولكن هذا كان في الماضي عندما كان الكتاب الورقي هو الصيغة الوحيدة ‏للنشر وعندما يكون كتابك جيد ويتم بيع نسخ كثيرة منه يكون ذلك مجزياً من الناحية المالية، ولكن ‏بعد ظهور الأنترنت بات بإمكانك تحميل ما طاب لك من أمهات الكتب مجاناً ودون أن تتعب ‏نفسك في البحث في أسواق الكتب، ثم إن ظهور التواصل الاجتماعي دفع نسبة كبيرة للتوجه ‏لأسلوب الأكلات السريعة أعني التغريدة والمنشور المقتضب حتى أن المقالة باتت تحاول بشق ‏الأنفس الاحتفاظ بسعة مقبولة، كل هذا أدى إلى تقليص سوق الكتاب الورقي إلى أدنى ما ‏يمكن...وفوق ذلك يا قريبي العزيز فالوعي بأهمية الكتاب والمعرفة عموماً متفاوتة تبعاً لطبيعة ‏الثقافة في مختلف المجتمعات، فنحن هنا يصدق علينا ما تختزنه ذاكرتي مما ورد في دعاء كميل ‏أو دعاء الافتتاح عندما يصدح قائلاً: "إِنك تَدعوني فَأُولي عَنك، وتَتحببُ إِليَّ فأَتَبغضُ إِليكَ، ‏وتتوددُ إِليَّ فَلا أَقبلُ مِنك، كأن لِيَ التطول عليك، فَلم يمنعكَ ذلِكَ مِنَ الرحمَةِ لِي والإحسان إِلي، ‏وَالتفضل عليَّ بجودكَ وكرمك، فأرحم عبدكَ الجاهِلَ، وجُد عليهِ بِفضلِ إِحسانكَ إِنكَ جَوادٌ ‏كريم...".‏
وفقاً لهذه الرؤية ومن هذا المنطلق كنت قد كتبت أمس على صفحتي في الفيسبوك:‏
شكراً لحفاوتكم والتي لا أملك لها سداداً إلا العرفان والامتنان‎ ....‎
لا يخلو عمل مهما بلغت درجة إتقانه من ضعف هنا وهناك فالكمال لله وحده لكني في هذا ‏الكتاب ‏سعيت لتأكيد قضية مفادها أننا في سعينا للتغير في العراق لا نمتلك منصات إطلاق ‏صواريخ ‏وهي أساساً ليست وسيلتنا لكننا قادرون على التأثير عندما نقول وبأوضح العبارات ‏وأشدها وقعاً: ‏‏"مثلي لا يبايع مثله."... لكن هذه العبارة لن يقوى على قولها سكنة الحفر والأماكن ‏الواطئة إنما ما ‏يرتفع عن القيعان منهم...‏
لمن يرغب في الحصول على نسخة إلكترونية من كتاب الفوضى المستدامة فهي متاحة على هذا ‏الرابط، وفي غضون الأسبوع القادم تكون النسخة الورقية متاحة‎...‎
وذكرت رابط الكتاب في موقعين قاما برفعه ونشره ضمن نافذة المكتبة وهما:‏
موقع الناس وموقع الحوار المتمدن وهذا هو الرابط: ‏
https://www.4shared.com/web/preview/pdf/U5YnU8J0iq‏?‏
وبناءاً عليه أضع تحت أيدي قراء المثقف الرابط الخاص بالكتاب لأنه ليس من السائغ أن يحظى ‏الكتاب بهذا القدر من الإعلان عنه ويبحث القارئ عن رابط له فلا يجد، وأنت في زمن تتحبب ‏للقارئ فيتبغض إليك وتتودد إليه فلا يقبل منك على رأي دعاء كميل أو ربما دعاء الافتتاح ‏‏...وبالشافعات نجيب الراس ع الراس... ‏

موسى فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

مبارك أستاذ، متى سيتاح الكتاب pdf؟

علي صادق
This comment was minimized by the moderator on the site

الفاضل الاستاذ علي...مع تحياتي
حاليا الكتاب متاح على الرابط : https://www.4shared.com/web/preview/pdf/U5YnU8J0iq? مع فائق تقديري

موسى فرج
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5048 المصادف: 2020-07-01 03:58:19