 مناسبات المثقف

حمودي الكناني: مولدك الجديد.. المثقف واحتنا

حمودي الكنانيلمناسبة مرور 15 عاماً على صدور المثقف في 6 – 6 - 2006م

لا أملك شيئا اقوله في يوم مولدك الجميل ولا املك شيئا يصل يانعا طازجا عبر المسافات البعيدة يمخر عباب الفضاء غير ما قاله شاعر المهجر إيليا ابي ماضي والذي ترنم به وشنف اسماعنا بصوته الرخيم الخالد ناظم الغزالي

"أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ

يا مَلاكــــــي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ

أَسِواراً أَم دُمُلجــــاً مِن نُضارٍ

لا أُحِبُّ القُيودَ فـي مِعصَمَيكِ

مالي إِذا شِئتُ السُلُوَّ عَنِ الهَوى

وَقَدِرتُ أَن أَسلوكِ لا أَسلــوكِ"

يا ايها البستان الذي ما أن ندخله تدنينا اليها اشجاره الوارفات الظلال لنستظل بظلها الظليل ولتدني قطوفها منا لنقطف اينعها ثمرا و ننهل اصفاها شرابا طهورا :

6- 6 من كل عام يوم لا ينسى وقد حفر في الذاكرة الفاعلة النشطة لتبقى اجراسُه ترنّ مهما حاصرتنا الايام بمشاغلها وابعدتنا عن هذا الصرح الثقافي الشامخ، ولا يسعني هنا إلاّ أن اتقدم بالتحية والتهنئة الحارة الى صاحب الفكر النير الثاقب المفكر الكبير الاستاذ ماجد الغرباوي والى كافة الاخوة العاملين على هذه المؤسسة العظيمة والى جميع كتابها نساء ورجالا في كل مكان في المعمورة.

 السلامة والصحة والعافية عافية البدن وعافية الحرف للعزيز ابي حيدر ولكل المحررين والمحررات وكل كتاب  وقراء المثقف على اختلاف مشاربهم والوانهم ، وعامٌ جميلٌ ملئ بالإنجازات العظيمة على درب الخير والعطاء والحرف الجميل ودمتم سالمين !

 

حمودي الكناني

قاص وكاتب - العراق

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (8)

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي المبجل الأديب القدير الأستاذ حمودي الكناني، أيها النبيل، والصديق العزيز. دائما أول من تذكرني بالمناسبة عندما ترسل مقالتك في اول الشهر، فكيف أشكرك والمثقف تعيش في وجدانك، تتبناها مشروعا طموحا. لك خالص مودتي واحترامي وسنواصل طريقنا معا. شكرا لكلماتك وتهنئتك التي اسعدتني. تحياتي

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز ابا حيدر فعلا انا ما ذهبت بعيدا وانما هي الحقيقة ان يعيش هذا الصرح الادبي الكبير في وجداني لما له من فضل كبير في افساحه المجال لي ولكل الكتاب الاخرين بان نعبر عن ارائنا وندون ما تجول به خواطرنا من افكار ومشاعر ولقد بنينن علاقات حميمة مع كثير من الاخوة وتواصل عبر هذا الصرح الكبير ولهذا تجد ان ذكرى يوم التأسيس لا تفارقني ما حييت .. تمنياتي لك جميع عائلة المثقف بدا منك والى كل الكتاب والكاتبات والمحررين بالصحة والعافية والسلامة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز والقدير أبا العلياء
سمحت صحيفة المثقف الغراء بالتعارف الاخوي بين الكتاب الافاضل ومنهم انت ايها العزيز . كما سمحت صحيفة المثقف بنشر كل الاراء المتعارضة والمخالفة , حتى بعض الاسماء , التي اعتقد غير مؤهلة بوجودها بين الاسماء المرموقة . ولا تستاهل وجودها في صحيفة المثقف , بمكانتها الكبير وموقعها المميز بأنها في مقدمة المواقع العراقية الثقافية , ولكن صدر العزيز ابا حيدر واسع بتقبل كل الاراء .
ودمت بخير وعافية . وكل عام وصحيفة المثقف بألف خير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي واشواقي اخي جمعة ودمت بخير وصحة وسلامة شكرا لمرورك هنا واعلم يا اخي ان المثقفة واحة غناء فيها مالذ وطاب من غذاء الروح وهي لا تستثني احدا ولكن ضمن الضوابط المسموح بها والتي تتماشى مع سياسة المثقف .. تقبل وافر تقديري واحترامي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

سمعت بأغنية الغزالي طبعا و لكن لم اعلم انها لشاعر المهجر الرائد ايليا ابو ماضي.
كنت مولعا بمجموعته الجداول التي حصلت عليها من مكتبة عمي. شقيق الوالد الاصغر. و الذي توفي نهايات العام الماضي بسرطان المثانة بعد ان بلغ حوالي ٨٥ عاما.
انما هو راهب في العائلة لم يتزوج و ليس لديه بيت مع انه معاون مدير عام و حامل لاجازة الحقوق من دمشق ايام كان اسمها الجامعة السورية. و يشرف عليها نظام دولة الاستقلال.
تحية للغستاذ حمودي

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز على قلبي دكتور صالح شوقي اليك دائم وأنا هنا أهديك قصية ايليا ابن ظاهر ابي ماضي كاملة

أيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ
لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ
أَم خُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ
كَالَّتي تَسكُبينَ مِن لَحظَيكِ
أَم وُروداً وَالوَردُ أَجمَلُهُ عِندي
الَّذي قَد نَشَقتُ مِن خَدَّيكِ
أَم عَقيقاً كَمُهجَتي يَتَلَظّى
وَالعَقيقُ الثَمينُ في شَفَتَيكِ
لَيسَ عِندي شَيءٌ أَعَزُّ مِنَ الروحِ
وَروحي مَرهونَةٌ في يَدَيكِ
يا لَوعَةً حارَ النُطاسِيُّ فيكِ
كَم يَشتَكي غَيري وَكَم أُخفيكِ
إِن بُحتُ بِالشَكوى فَغايَةُ مُجهَدٍ
لَم تُبقي لي كَبِداً فَأَستَبقيكِ
أَجِنايَةَ الطَرفِ الكَحيلِ عَلى الحَشا
اللَهُ حَسبي في الدَمِ المَسفوكِ
ما في الشَرائِعِ لا وَلا في أَهلِها
مَن يَستَحِلُّ الأَخذَ مِن جانيكِ
يا هَذِهِ كَم تَشحَذينَ غِرارَهُ
أَوَ ما خَشيتِ حَدَّهُ يُؤذيكِ
يا أُختَ ظَبيِ القاعِ لَو أَعطَيتِهِ
لَحظَيكِ صادَ الصائِديهِ أَخوكِ
روحي فِدى عَينَيكِ مَهما جارَتا
في مُهجَتي وَأَبي فِداءُ أَبيكِ
رَمَتا فَكُلُّ مُصَمِّمٍ وَمُقَوِّمٍ
نابٍ وَكُلُّ مُسَرَّدٍ وَحَبيكِ
اللَهُ في قَتلى جُفونِكِ أَنَّهُم
ظَلَموا نُفوسَهُم وَما ظَلَموكِ
إِن تُبصِريني أَتَّقي فَتَكاتِها
فَلَقَد أَصولُ عَلى القَنا المَشبوكِ
كَم تَجحَدينَ دَمي وَقَد أَبصَرتِهِ
وَرداً عَلى خَدَّيكِ غَيرَ مَشوكِ
رُدّي حَياتي إِنَّها في نَظرَةٍ
أَو زَورَةٍ أَو رَشفَةٍ مِن فيكِ
لَو تَنظُرينَ إِلى قَتيلِكِ في الدُجى
يَرعى كَواكِبَهُ وَيَستَرعيكِ
وَاللَيلُ مِن هَمِّ الصَباحِ وَضَوإِهِ
حَيرانُ حيرَةَ عاشِقٍ مَهتوكِ
لَعَجِبتِ مِن زَورِ الوُشاةِ وَإِفكِهِم
وَمِنَ الَّذي قاسَيتُ في حُبّيكِ
حَولي إِذا أَرخى الظَلامُ سُجوفَهُ
لَيلانِ لَيلُ دُجى وَلَيلُ شُكوكِ
تَمتَدُّ فيهِ بِيَ الكَآبَةُ وَالأَسى
مِثلَ اِمتِدادِ الحَرفِ بِالتَحريكِ
مالي إِذا شِئتُ السُلُوَّ عَنِ الهَوى
وَقَدِرتُ أَن أَسلوكِ لا أَسلوكِ
فُكّي إِساري إنني خَلفِيَ أُمَّةً
مَضنوكَةً في عالَمٍ مَضنوكِ
وَأَحِبَّةً سَدَّ القُنوطُ عَلَيهِمُ
وَالخَوفُ كُلَّ مُعَبِّدٍ مَسلوكِ
لا تَسأَليني كَيفَ أَصبَحَ حالُهُم
إِنّي أَخافُ حَديثُهُم يُشجيكِ
باتوا بِرَغمِهِم كَما شاءَ العِدى
لا حُزنُهُم واهٍ وَلا بِرَكيكِ
لا يَملِكونَ سِوى التَحَسُّرِ إِنَّهُ
جَهدُ الضَعيفِ الواجِدِ المَفلوكِ
تَتَرَقرَقُ العَبَراتُ فَوقَ خُدودِهِم
يا مَن رَأى دُرَراً بِغَيرِ سُلوكِ
أَخَذَ العَزيزَ الذُلُّ مِن أَطواقِهِ
وَالجوعُ يَأخُذُ مُهجَةَ الصُعلوكِ
قُل لِلمُبَذِّرِ في المَلاهي مالَهُ
ماذا تَرَكتَ لِذي الأَسى المَتروكِ
أَيَبيتُ يَشرَبُ مِن مَعينِ دُموعِهِ
وَتَبيتُ تَحسوها كَعَينِ الديكِ
وَيَروحُ في أَطمارِهِ وَتَميسُ في
ثَوبٍ لِأَيّامِ الهَناءِ مَحوكِ
إِن كُنتَ تَأبى أَن تُشارِكُهُ سِوى
نُعمى الحَياةِ فَأَنتَ غَيرُ شَريكِ
يا ضَرَّةَ البَلجيكِ في أَحزانِها
تُبكيكَ حَتّى أُمَّةُ البَلجيكِ
حَمَلتُ ما يُعيِ الشَواهِقَ حَملُهُ
يا لَيتَ ما حُمِلتِ في شانيكِ
سَلَّ البُغاةُ عَلَيكِ حُمرَ سُيوفِهِم
لا أَنتِ جانِيَةٌ وَلا أَهلوكِ
جُنَّ القَضاءُ فَغالَ حُسنَكِ قُبحُهُ
وَأَذَلَّ أَبناءُ الطَغامِ بَنيكِ
لا أَشتَكي الدُنيا وَلا أَحداثَها
هَذي مَشيئةُ ذي المَشيئةِ فيكِ
لَو أَملِكُ الأَقدارَ أَو تَصريفَها
لَأَمَرتُها فَجَرَت بِما يُرضيكِ
وَلَو أَنَّها تَدري وَتَعقُلُ لَاِنثَنَت
تَرمي بِأَسهُمِها الَّذي يَرميكِ
إِن يَفتَديكِ أَخو الغِنى بِنُضارِهِ
فَبِدِرهَمي وَبِمُهجَتي أَفديكِ
وَمَنازِلُ البُؤَساءِ أَولى بِالنَدى
وَلَأَنتِ أَولاها بِمالِ ذَويكِ
يا أُمَّةً في الغَربِ يَنعَمُ شَطرُها
رِفقاً بِشَطرٍ بائِسٍ مَنهوكِ
جادَت عَلَيكُم قَبلَما كُنتُم بِكُم
جودوا بِبَعضِ العَسجَدِ المَسبوكِ

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا الورد استاذي الفاضل حمودي وخالص التقدير
اهنئكم بمولد جديد لصحيفة المثقف وانتم من روادها اطال الله بعمركم ومزيد من العطاء وحقا هي واحة التواصل الفكري والادبي بثقافة واعية وان اختلفت الاراء وتعارضت المزاجات وتباينت مستويات الفكر وتلك فتنة الوجود تفاوتت الاذواق فحرية القلم فوق كل تحرر 🌺
دمت بوجدان المثقف كما هي في وجدانك وأول الساعين للتهنئة فتؤرخك الذكرى ممتنة 🌺
مبارك لكم ولنا بكم و وكثير ما اسعدتنا واحة المثقف بجهود المؤسس الباحث القدير استاذ ماجد الغرباوي الأديب الوفير العطاء بتوثيق اراءنا ونشر رؤيانا بكل سماحة قلب وخلق رفيق وتعامل انيق يليق به وبمسيرته الثقافية 🌺 ..
تهنئة باقات ورد ومن الأعماق تمنياتي بمزيد عمر العافية مجتمعين على مائدة المثقف بزاد التآخي لتتغذى عقولنا من كل المعارف وتجتمع على ود الفرح والف سلامة للجميع ينعاد عليكم بالف خير 🌺

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

شكري وتقديري واحترامي شاعرتنا القديرة ست انعام ممتن جدا لهذا الحضور البهي ولتواجدك المتواصل على صفحات المثقف الغراء الواحة التي نتجول في فضاءاتها وبساتينها الغناء تمنياتي لك بالصحة والسلامة مقرونة بتحياتي مع ارق المنى

حمودي الكناني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5388 المصادف: 2021-06-06 05:49:27


Share on Myspace